عرض مشاركة واحدة
  #32  
قديم 01-05-2018, 04:53 PM
محمد تبركان محمد تبركان غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2012
السُّكنى في: الجزائر العاصمة
التخصص : طويلب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 203
افتراضي 29 حول حواشي أبي فهر محمود شاكر – رحمه اللّه تعالى – على دلائل الإعجاز (تكميل)

رقم 161 ص470 :
( وممّا هو في حدِّ الخَفِيِّ قولُ البحتريّ:
وَلَنْ يَنْقُلَ الحُسَّادُ مَجْدَكَ بَعْدَمَا ... تَمَكَّنَ رَضْوَى وَاطْمَأَنَّ مُتَالِعُ ).
في الهامش5:(هو في ديوانه [2 /1305 /517 رقم 31]،و " رَضْوى " و " مُتالِع " جَبَلان).
رقم 162 ص470 :
( وقول أبي تمّام:
وَلَقَدْ جَهَدْتُمْ أَنْ تُزِيلُوا عِزَّهُ ... فَإِذَا أَبَانٌ قَدْ رَسَا وَيَلَمْلَمُ ).
في الهامش6:(هو في ديوانه [ص243 في مدح مالك بن طوق]،و " أَبان " و " يَلَمْلَم " جَبَلان،وفي " س ": " ولقد أرادوا أن يُزيلوا "،على غير رواية الدّيوان) .
رقم 163 ص471 :
( قد احتذى كلّ واحدٍ منهما على قول الفرزدق:
فَادْفَعْ بِكَفِّكَ إِنْ أَرَدْتَ بِنَاءَنَا ... ثَهْلاَنَ ذَا الهَضَبَاتِ هَلْ يَتَحْلَحَلُ ).
في الهامش1:(هو في ديوانه [2 /321 /456 رقم 28]).
رقم 164 ص471 :
( قال ذو الرُّمَّة:
وَشِعْرٍ قَدْ أَرِقْتُ لَهُ غَرِيبٍ ... أُجَنِّبُهُ المُسَانَدَ وَالمُحَالاَ
فَبِتُّ أُقِيمُهُ وَأَقُدُّ مِنْهُ ... قَوَافِيَ لاَ أُرِيدُ لَهَا مِثَالاَ ).
في الهامش2:(هو في ديوانه [ص519 /51 رقم 48 - 49]) .
رقم 165 ص471 :
( كمثلِ أنْ يقولَ في قولِه:
دَعِ المَكَارِمَ لاَ تَرْحَلْ لِبُغْيَتِهِا ... وَاقْعُدْ فَإِنَّكَ أَنْتََ الطَّاعِمُ الكَاسِي ).
في الهامش3:(هو شعر الحُطيئة في ديوانه [ص86 دع المكارم]1).
رقم 166 ص471 - 472 :
( فَمِنْ أينَ يجُوزُ لنا أن نقول في صبيٍّ يقرأُ قصيدةَ امرئِ القيس:إنّه احتذاه في قولِه:
فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّى بصُلْبهِ ... وَأَرْدَفَ أَعْجَازاً وَنَاءَ بِكَلْكَلِ ) .
في الهامش1:(امرؤ القيس في معلَّقته [ص48 رقم 45 المعلَّقة]).
" رسائل وتعليقات " كتبها عبد القاهر الجرجانيّ
رقم 167 ص483 :
( وممَّا إذا تفكَّرَ فيه العاقِلُ أطالَ التَّعجُّبَ من أمرِ النّاس،ومن شدَّةِ غَفْلتِهم قولُ العلماء حيثُ ذكروا " الأخذ " و " السّرقة ":" إِنَّ مَنْ أَخَذَ مَعْنًى عَارِياً،فَكَسَاهُ لَفْظاً مِنْ عِنْدِهِ كَانَ أَحَقَّ بهِ " ).
في الهامش4:(هو في مقدّمة كتاب " الألفاظ الكتابيّة [ص9 المقدّمة]2" لعبد الرّحمن بن عيسى الهمذانيّ،وتوفي سنة 324) .
رقم 168 ص484 :
( سِوى أنْ يكونَ " اللّفظُ " في قولهم:" فَكَسَاهُ لَفْظاً مِنْ عِنْدِهِ ").
(قيلَ:الشّأنُ في أنَّهم قالوا:" إِذَا أَخَذَ مَعْنىً عَارِياً فَكَسَاهُ لَفْظاً مِنْ عِنْدِهِ،كَانَ أَحَقَّ بهِ ").
في الهامش1:(هو في كلام عبد الرّحمن في كتابه " الألفاظ الكتابيّة [ص9 المقدّمة] "،والّذي نقله عنه آنِفًا في أوّل هذه الفقرة) .
رقم 169 ص484 :
( وذلك أنّ أَبا نُخَيْلَةَ قال في مَسلَمَةَ بنِ عبد الملك:
أَمَسْلَمَ إِنِّي يَا ابْنَ كُلِّ خَلِيفَةٍ ... وَيَا جَبَلَ الدُّنْيَا وَيَا وَاحِدَ الأَرْضِ
شَكَرْتُكَ إِنَّ الشُّكْرَ حَبْلٌ مِنَ التُّقَى ... وَمَا كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ صَالِحاً يَقْضِي
وَأَنْبَهْتَ لِي ذِكْرِي وَمَا كَانَ خَامِلاً ... وَلَكِنَّ بَعْضَ الذِّكْرِ أَنْبَهُ مِنْ بَعْضِ ).
في الهامش2:(هو لأبي نُخَيْلَة الرّاجز [شعره المجموع ص257 /24]3،وشعره في الأمالي 1: 30).
رقم 170 ص484 :
( فعَمدَ أبو تمّام إلى هذا البيت الأخير فقال:
لَقَدْ زِدْتَ أَوْضَاحِي اِمْتِدَاداً،وَلَمْ أَكُنْ ... بَهِيماً،وَلاَ أَرْضِي مِنَ الأَرْضِ مَجْهَلاَ
وَلَكِنْ أَيَادٍ صَادَفَتْنِي جِسَامُهَا ... أَغَرَّ،فَأَوْفَتْ بي أَغَرَّ مُحَجَّلاَ ) .
في الهامش3:(في ديوانه [ص224 في مدح محمّد بن عبد الملك الزَّيَّات] ... و" أَرْضِي "،يعني ديارَه وديارة قومِه،ليست بمَجْهَلٍ مِن الأرض،يعني شُهرتَهم.ومَن ضبط " أَرْضَى " فِعْلاً مضارعاً4 فقد أخطأ المعنى).
وعليه فيُمكِنُ اعتبار ضبط هذه الكلمة (أَرْضَى) بالفتح مِن الغَلَط؛فلتُصَحَّح المواضع التّالية مِن شرح ديوانه:
1- شرح ديوان أبي تمّام للخطيب التِّبريزيّ (2 /47 رقم 6)5 .
2- شرح ديوان أبي تمّام للخطيب التِّبريزيّ (3 /99 رقم 6)6 .
3- شرح الصُّولي لديوان أبي تمّام (2 /307 رقم 6)7 .
الهوامش :
1- اعتنى به وشرحه:حمدو طمّاس،دار المعرفة – بيروت،ط/الثانية 1426هـ - 2005م .
2- اعتنى بضبطه وتصحيحه أحد الآباء اليسوعيّين،مطبعة الآباء اليسوعيّين – بيروت 1885م.
3- جمع وتحقيق:عبّاس توفيق،مجلّة المورد،العدد الثالث،المجلَّد السّابع،دار الحريّة للطّباعة ببغداد 1398هـ -
1978م.
4- قال ابن المستوفي:(قال الخارَّزنجيّ:" ولا أرضى مِنَ الأرض مَجْهَلاً " وهو الّذي لا علامة يهتَدى فيه بها.ضربه مثلا للخمول.وفي نسخة " ولا أَرْضى " على أنّه فعل ماضٍ [!] والأوّل الرّواية،وعليه المعنَى،وإنْ بعُد معنَى الرّواية الثانية).
- عن مخطوط الجزء الثاني من النّظام في شرح ديوان المتنبّي وأبي تمّام لابن المستوفي المبارك بن أحمد/إدارة المخطوطات والمكتبات الإسلاميّة بوزارة الأوقاف الكويتيّة/نشر شبكة الألوكة -
5- قدّم له ووضع هوامشه وفهارسه:راجي الأسْمَر،دار الكتاب العربي – بيروت،ط/الثانية 1414هـ - 1994م.
6- تحقيق:محمّد عَبْدُه عزّام،دار المعارف بالقاهرة،ط/الرّابعة.
7- دراسة وتحقيق:د.خلف رشيد نعمان،دار الطّليعة – بيروت،منشورات وزارة الثقافة والفنون - الجمهوريّة العراقيّة 1978م.
منازعة مع اقتباس