عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 07-06-2015, 06:33 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,326
افتراضي

(2)

ومنها قصيدةُ : أمّ المراثي
هي قصيدة متمّم بن نويرة ، في رثاء أخيه مالكٍ، أوّلها:
لَعَمْرِي وما دَهْرِي بتأْبِينِ هَالِكٍ ولا جَزَعٍ مِمَّا أَصَابَ فأَوْجَعَا
قال في "العقد الفريد"3/220: وهي التي تسمّى أمّ المراثي
و الذي سمّاها بذلك الأصمعي، كما في العقد كذلك،2/221
و يُعجبني فيها قوله:
تَرَاه كَصدْرِ السَّيف يهتزُّ للنَّدى إذا لم تَجِدْ عِندَ امرئ السَّوْءِ مَطْمَعَا
وإِنْ ضَرَّسَ الغَزْوُ الرجالَ رأيتَه أخا الْحَرْبِ صَدْقاً في اللِّقاءِ سَمَيْدَعَا
وقوله:
فلو أَنَّ ما أَلْقى يُصِيبُ مُتالِعاً أَوِ الرُّكْنَ من سلْمَى إِذاً لَتَضَعْضَعَا
وما وَجْدُ أَظْآرٍ ثَلاثٍ رَوَائِمٍ أَصَبْنَ مجَراًّ مِن حُوَارٍ ومَصْرَعَا
يُذَكِّرْنَ ذَا البَثِّ الحَزِينَ بِبَثِّهِ إِذا حَنَّتِ الأُولَى سَجَعْنَ لها مَعَا
إِذَا شارِفٌ مِنْهُنَّ قامَت فرجَّعَت حنينًا فأَبْكَى شَجْوُها البَرْكَ أَجْمَعَا
بِأَوْجَدَ مِنِّي يومَ قامَ بمَالِكٍ مُنادٍ سميعٌ بِالفِرَاقِ فأَسْمَعَا
متالع وسلمى :جبلان، و سميع، بمعنى مُسمِع
و انظر القصيدة بتمامها في المفضليّات، بشرح الأنباري،2/64
منازعة مع اقتباس