عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 22-04-2016, 02:44 AM
تقنويه تقنويه غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Apr 2014
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 195
شكرَ لغيره: 141
شُكِرَ له 252 مرة في 134 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل عائشة مشاهدة المشاركة
لعلَّه يُؤذَن لي بأنْ أقولَ:
عيوبُ الشِّعْرِ -مِنْ إقواءٍ وإسنادٍ وغيرِهما- تقَعُ في قَوافي الأبياتِ، وفي حالِ التَّصريعِ، والبيتُ الـمذكورُ يحتَمِلُ ألَّا يَكونَ مُصرَّعًا، فلا عيبَ فيه. ويُشبِهُ ذلكَ قولُ أبي جندلٍ -رضي اللهُ عنه-:
أبْلِغْ قُرَيْشًا عَنْ أبِي جَنْدَلٍ أَنِّي بِذِي الـمَرْوَةِ فالسَّاحِلِ
فمثلُ هذا لا يُقالُ: إنَّ فيه سنادَ تأسيسٍ. واللَّام في (جَنْدَل) تُنَّونُ، ولا يُحْمَلُ البيتُ علَى التَّصريعِ.
ولا أرَى أيضًا أنَّ الفعلَ (يَحْسُنُ) مصحَّفٌ عن (تُحْسِنُ)، أو (نُحْسِنُ)، فالـمُنشِدُ قد يُحْسِنُ إنشادَ البيتِ، فيُقيمُ وَزْنَه وإعرابَه، ولو كانَ رَديئًا، والمقصودُ هنا غيرُ ذلك، فالبيتُ لا يَحْسُنُ أن يُنشَدُ، ويُلقَى علَى المسامعِ، ويُعرَضَ علَى النَّاسِ= ما لـمْ يُحْسِنْ قائلُه في تشييدِه وتجويدِه؛ كما قالَ الآخَرُ:
لا تَعْرضِنَّ علَى الرُّواةِ قَصيدةً ما لـمْ تُبالِغْ قبلُ في تهذيبِها
واللهُ تعالَى أعلمُ.


أحسنتِ وأجدتِ، بارك الله فيك، ونفع بعلمك، فأنت شيخة العروض في المنتدى، بلا مدافع.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( تقنويه ) هذه المشاركةَ :