عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 22-04-2016, 02:38 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,740
شكرَ لغيره: 8,642
شُكِرَ له 12,839 مرة في 5,309 حديث
افتراضي

وفيكَ بارك اللهُ.
هذا مِنْ حُسْنِ ظنِّكَ، وأنا دونَ هذا الإطراءِ، وتلكَ منزلةٌ لم أبلغْها.
نفعَ اللهُ بكم جميعًا.


عودٌ:
حَكَى ابنُ صاحبِ الصَّلاةِ عن بعضِ الصَّالحين أنَّه رأَى ابنَ همشك في النَّومِ، فقال له: كيف حالكَ؟ وما لقيتَ مِن ربِّكَ؟ فأنشدَهُ بيتينِ لـَمْ يُسْمَعا قَبْلُ، وهما:
مَن سَرَّهُ العَيْثُ في الدُّنيا بخلقةِ مَن يُصَوِّرُ الخَلْقَ في الأرحامِ كَيْفَ يَشَا
فلْيَحْزَنِ اليَوْمَ حُزْنًا قَبْلَ سَطْوَتِهِ مُغَلَّلًا يَـمْتَطي جَمْرَ الغَضَا فُرُشا
نسأل اللهَ السَّلامةَ والعافيةَ.
قال ابنُ الأبَّار: (إبراهيم بن أحمد بن همشك روميُّ الأصلِ، مَلَكَ في الفِتنةِ جيَّانَ وشَقُورةَ وكثيرًا من أعمالِ غَرْبِ الأندلسِ، كانَ عاتيًا قاسيًا، فكانَ يعذِّبُ خَلْقَ اللهِ تعالَى بالتَّعليقِ والتَّحريقِ، ولا يتناهَى عن مُنكَرٍ فَعَلَهُ، مِن رَميِهِم بالمجانيقِ، ودَهْدهتِهم كالحِجارةِ مِنْ أعالي النِّيقِ) اهـ.
ولأبي بكرٍ اليعمريِّ يهجوهُ:
همشْكٌ ضُمَّ مِنْ حَرْفَيْـ ـنِ مِنْ هَمٍّ ومِنْ شَكِّ
فعَيْنُ الدِّينِ والدُّنيا لإِمْرَتِهِ أسًى تَبْكي
.
[ انظرْ: «تحفة القادم 107، 108» لابن الأبَّار ].
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :