ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #826  
قديم 06-07-2018, 02:20 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب: أحب الطلاب ولا سيما زيدٍ
ويقولــون: أحب الطلاب ولا سيما زيدُ ُ
ويقولـون : أحب الطلاب ولا سيما زيدا
التركيب الأول على إضافة سي إلى زيد وما زائدة ،أي:أحب الطلاب ولا مثلَ زيدٍ ، وهذا أرجح الوجوه الثلاثة ، لأن منزلة المعنى على أشدها بين أجزاء التركيب ، ثم يأتي الرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف ، أي: أحب الطلاب ولا سيما هو زيدُُُ ُ كائن أو موجود ، وهو الوجه المرجوح ، بسبب ضعف منزلة المعنى بين أجزاء التركيب ، بسبب حذف العائد المرفوع مع عدم الطول ، واستعمال ما مع من يعقل ، ثم يأتي النصب على التمييز لـما وهو الوجه الضعيف المختلف فيه بسبب انخفاض منسوب منزلة المعنى بين أجزاء التركيب لأن التمييز نكرة وزيد معرفة ، وهذه المستويات تعيش جنبا إلى جنب في الحياة الثقافية العربية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #827  
قديم 07-07-2018, 02:32 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب: ما فعلته قط فصيح
ويقولــون: لا أفعله قط عامِّي
التركيب الأول فصيح وهو من مستوى الكلام المستقيم الحسن لأن قط ظرف لاستغراق الزمن الماضي وتأتي مع الفعل الماضي ،وتختص بالنفي ، ومنزلة المعنى على أشدها بين أجزاء التركيب ،أما التركيب الثاني فتقوله العامة ، وهو مستقيم قبيح لانخفاض منسوب منزلة المعنى داخل التركيب بسبب وجود الفعل المضارع مع ظرف الزمن الماضي ،وهذه المستويات تعيش جنبا إلى جنب في الحياة الثقافية العربية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #828  
قديم 08-07-2018, 02:43 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز صحة نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث صحة النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين:
يقول العرب: جاءني غيرُ زيدٍ
ولا يقولون: جاءني إلا زيد ُُ
التركيب الأول مقبول وهو من مستوى الكلام المستقيم الحسن لأنه مفهوم ، والأصل هو :جاءني رجل غير زيد ، وقد حذف الموصوف وحلت الصفة محل الموصوف وورثت إعرابه ، وهي فاعل مرفوع ،أما إلا التي بمعنى غير فلا يُحذف موصوفها بسبب الاحتياج المعنوي لأن الكلام بدونه غير مفهوم ، والتركيب مرفوض .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #829  
قديم 09-07-2018, 04:48 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين العادات الجاهلية
تقديم البَحِيرة على الحامي
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام "(المائدة 103)فهذه الآية الكريمة مبنية على نفي وتحريم بعض العادات أو الأمور التي كان الجاهليون يفعلونها ، وقد ترتبت المباني أو المحرمات بعده وهي البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي من الأهم إلى الأقل أهمية ومن الخاص إلى العام ،وبدأ بالأهم وهي البحيرة ونفاها أولا لأن لها علاقة بالأصنام ،حيث كانوا يشقون أذن الناقة ويجعلون لبنها للطواغيت ،ثم أتبع الإناث الأنثى بحسب منزلة المعنى بينها ، ثم جاء أخيرا إلى الحامي الذي يحمي ظهره فلا يُركب وهذا ليس له علاقة بالأصنام ، ولهذا تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #830  
قديم 10-07-2018, 01:57 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تمايز معنى التراكيب في إطار التضام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار التضام نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
قال تعالـى:"هو الذي جعلكم خلائف في الأرض"(فاطر39)
وقال :"وهو الذي جعلكم خلائف ...الأرض"(الأنعام165)
الخطاب في سورة فاطر للكفار، وقد جاء بكلمة "خلائف"بصيغة النكرة ،أي :جعلكم أمة خالفة لمن قبلها وأنتم أمة كغيركم من الأمم ، وأنتم لستم آخر أمة ، ولستم خير أمة ، فأخرج لفظ "خلائف مخرج النكرة لأن الكفار أمة نكرة ، كأنه قال:جعلكم خلفا لمن تقدمكم ، غير معلوم إلا عند الله ما يكون من أمركم ،فأنتم مجهولون عند أشباهكم وأمثالكم ، أما الخطاب في سورة الأنعام فهو للمؤمنين ،وقد جاء بكلمة "خلائف"بصيغة المعرفة ،أي: أنتم خلفاء الأمم السابقة والقرون السالفة خلفتموهم في إعمار الأرض ، وأنتم المعارف لا النكرات كغيركم ،وأنتم آخر أمة وخير أمة ولا أحد غيركم،قال :"كنتم خير آمة أُخرجت للناس" .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #831  
قديم 11-07-2018, 12:09 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :وليس الذكر كالأنثى بتقديم الذكر على الأنثى بحسب الأهمية المعنوية لأنها طلبت من الله أن يرزقها الولد ، وكانت تنتظره ، بدليل قوله : إني نذرت لك ما في بطني محررا وليس محررة ،لخدمة بيت المقدس ، فقد كانت ترجو وتنتظر الذكر وهو الأهم عندها ولهذا تقدم على لسانها ، والذكر الذي انتظرته ليس كالأنثى التي جاءت ، والمعنى هو ليس الذكر الذي انتظرته كالأنثى التي جاءت ،وليس الذكر في خدمة البيت المقدس كخدمة الأنثى ، فالذكر يصلح لهذه المهمة أكثر من الأنثى ، وعلى هذا يكون الذكر عندها أفضل من الأنثى ويصلح للمهمة أفضل منها ،كما أنه يمكن أن يكون من التفنن في القلب ، والمقصود هو ليست الأنثى كالذكر، مثلما قال حكاية عن الكفار : إنما البيع مثل الربا والأصل هو : إنما الربا مثل البيع ومثلما يقول العرب:أدخلت الخاتم في أصبعي،وأدخلت رأسي في القلنسوة،والأصل هو أدخلت أصبعي في الخاتم وأدخلت رأسي في القلنسوة،وتم القلب لأن المعنى مفهوم .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #832  
قديم 12-07-2018, 01:49 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب: خذ من مالي دينارا أو درهما
ويقولـون: خذ من مالي دينارا ودرهمـا
ويقولـون: خذ من مالي دينارا بل درهما
ويقولـون: خذ من مالي دينارا لا درهما
ويقولـون: خذ من مالي دينارا فدرهمـا
ويقولـون: خذ من مالي دينارا ثم درهما
المأخوذ في التركيب الأول أحدهما ،أي : الدينار أو الدرهم وفي الثاني كلاهما ، أي : الدينار والدرهم ، وفي الثالث الدرهم ، والمأخوذ في الرابع الدينار، وفي الخامس الدينار فالدرهم على الترتيب مع التعقيب ،وفي السادس الدينار مع الدرهم على الترتيب مع المهلة ، فكل حرف عطف له المعنى الخاص به ، فالأول يفيد التخيير ، والثاني يفيد الجمع ، والثالث يفيد الإضراب والرابع يفيد النفي ،والخامس يفيد الترتيب مع التعقيب ،والسادس يفيد الترتيب مع التراخي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #833  
قديم 13-07-2018, 02:29 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في عودة الضمير مع كل
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بدور هام في عودة الضمير مع كل فقد يعود الضمير مفردا أو مثنى أو مجموعا ، مذكرا أو مؤنثا ،وذلك بحسب منزلة المعنى عند المتكلم ، كما هو الحال في قوله :وكل شيء فعلوه في الزبر فأعاد الضمير مفردا مذكرا لأنه قصد معنى الشيء وهو مفرد مذكر ، وقال :كل نفس بما كسبت رهينةفأفرد الضمير وأنثه لأنه أراد معنى النفس وهي مفردة مؤنثة ،وقال الفرزدق :
وكل رفيقي كل رحل وإن هما//تعاطى القنا قوماهما أخوان
فأعاد الضمير مثنى بسبب منزلة المعنى مع الرفيقين وهما مثنى مذكر ،وقال الشاعر:
وكل أناس سوف تدخل بينهم //دويهية تصفر منها الأنامل
فجمع الضمير المذكر لأنه أراد معنى الجمع وهو الناس ، وقال الشاعر:
وكل مصيبات الزمان وجدتها//سوى فرقة الأحباب هينة الخطب
فجاء بضمير الجمع المؤنث لأنه أراد جمع المصيبات ،وقال الشاعر عنترة العبسي:
جادت عليه كل عين ثرة //فتركن كل حديقة كالدرهم
فجاء بضمير الجمع مع المفرد المؤنث ،مع أنها مضافة إلى المفرد المؤنث وبمعناه لأنه قصد اجتماع الكل في التأثير ،وقد اجتمع معنى الإفراد والجمع في قوله :إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا فجاء بالضمير المفرد المذكر لأنه قصد معنى المفرد المذكر الذي يأتيه فردا وعبدا وحيدا ، ثم جاء بضمير الجمع المذكر لأنه قصد معنى الجمع ، وقال كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فجاء بضمير المفرد المذكر لأنه قصد معنى المفرد المذكر ،أي:كل فرد منكم راع ، وقال كلُُّ يعمل على شاكلته فجاء بضمير المفرد المذكر لأنه قصد معنى المفرد المذكر ،فكل واحد يعمل على شاكلته ،ولم يقصد الاجتماع في العمل ، وقال : كلُّ ُ آمن باللهفأفرد الضمير وذكره لأنه لم يقصد الاجتماع في الإيمان ،وقال :كلُّ ُله قانتونفجمع لأنه قصد معنى الاجتماع في القنوت والعبودية والطاعة ، أما قول النحاة إن الضمير يكون بحسب ما تضاف إليه فمردود ببيت عنترة :
جادت عليه كل عين ثرة //فتركن كل حديقة كالدرهم
وأما قولهم : إن الضمير يعود على لفظها مفردا مذكرا أو على معناها مجموعا فمردود بقول الفرزدق :
وكل رفيقي كل رحل وإن هما//تعاطى القنا قوماهما أخوان.
والأولى أن نقول : إن الضمير يكون بحسب منزلة المعنى عند المتكلم .
وهناك فرق في المعنى بين:
كل النـاس قـادم
وكل الناس قادمون
فالتركيب الأول يعني :الانفراد في القدوم ، أي: كل فرد من الناس قادم ، أما التركيب الثاني فيعني الاجتماع في القدوم ، قال :كل من عليها فان لأنهم لا يجتمعون عند الموت ،وقال :كل إلينا راجعون لأنهم يجتمعون عند الرجوع .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #834  
قديم 14-07-2018, 12:14 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

خرق المعيار النحوي
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في دخول لام الابتداء أو المزحلقة التي تفيد التوكيد على خبر كان وأخواتها بحسب الأهمية المعنوية مع أن القاعدة النحوية تمنع ذلك ، قال : تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين من أجل توكيد عِظم الخطأ الذي ارتكبوه ، وقوله :وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لَتزولُ منه الجبال على قراءة الكسائي ، لأن المعنى :وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم عظيما قادرا على إزالة الجبال فالله لهم بالمرصاد ،فجاء باللام لتوكيد قوة المكر، وقال الشاعر العربي:
مرُّوا عَجالى قالوا كيف سيِّدُكم//قال من سُئلوا أمسى لمجهودا
من أجل توكيد شدة المرض الذي الخبر ، وقال كثيِّر عزة:
وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها//لكالهائم المُقصى بكل سبيل
من أجل توكيد التشبيه الذي هو الخبر .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #835  
قديم 15-07-2018, 11:55 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في التفسير
تفسير القرآن بالقرآن
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بدور هام في التفسير ،كما هو الحال في قوله :وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون (البقرة88) حيث تصلح ما أن تكون مصدرية وزائدة من أجل تقوية الكلام ونافية ، والأول والثاني أرجح من الثالث ،أي: فـ ــقليلا إيمانهم ، وقليلا يؤمنون بدليل منزلة المعنى مع قوله قبل ذلك: أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض(البقرة 85) وقوله : فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا (النساء 155) أما النافية فتنفي قلة الإيمان .وقال :لتنذر قوما ما أُنذر آباؤهم فهم غافلونحيث تصلح ما أن تكون نافية وأن تكون مصدرية ، والأول أرجح بدليل منزلة المعنى مع قوله :وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير(سبأ 44)وقوله :لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون (السجدة 3) وقوله :ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون(القصص 46) والقرآن الكريم كالسورة الواحدة ، يفسر بعضه بعضا ولا يناقض بعضه بعضا وبين آياته منزلة معنى واحتياج معنوي ،قال :أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #836  
قديم 16-07-2018, 01:34 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب: ما رأيته منذ يومين - راجح
ويقولــون: ما رأيته منذ يومان – مرجوح أو قبيح
ويقول العرب: ما رأيته مذ يومان - راجح
ويقولــون: ما رأيته مذ يومين - مرجوح أو قبيح
الجر بــمنذ راجح على الرفع ، والرفع بــمُذ راجح على الجر لأن منذ أصلها (من + إذ) أي: من زمن يومين ، وآلة الخفض ما زالت موجودة فيها وهي مِن ، وهي متمكنة أكثر من مُذ وتقع في الابتداء وفي غيره ، ولهذا كان الجر بها أرجح من الرفع ،والتركيب الأول بمعنى :ما رأيته من زمن يومين ، أما مُذ فقد حذفت منها النون فتأثرت آلة الخفض فيها ،وهي غير متمكنة كــمنذ ولهذا لا تقع إلا في الابتداء ، وبسبب حذف النون منها لم تشبه الحرف فليس لها معنى في غيرها كالحروف ، ولهذا كان الرفع بها أرجح من الجر، والتركيب الثالث معناه :ما رأيته الأمدُ أو الزمنُ يومان ، لأنه عبارة عن جملتين.
منازعة مع اقتباس
  #837  
قديم 17-07-2018, 08:06 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز صحة نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث صحة النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين:
يقول العـــرب: لم يكــن ثم كان
ولا يقولـــــون: لمَّا يكن ثم كان
التركيب الأول جائز وهو من مستوى الكلام المستقيم الحسن ،بسبب توافر منزلة المعنى بين أجزاء التركيب لأن الأمر لم يكن فيما مضى ثم كان فيما مضى ،أو لم يكن حاصلا ثم حصل ، كقولنا: لم ينزل المطر ثم نزل ، لأن لم تقلب الحاضر إلى الماضي ،أي أنه لم ينزل في الماضي ثم نزل بعد ذلك ،وهناك منزلة معنى بين الماضي والماضي ،أما التركيب الثاني فغير جائز بسبب التعارض بين لما وكان لأن لمَّا يستمر منفيها إلى الزمن الحالي أو الحاضر ،وكان تعني الزمن الماضي ، فكيف لم يحصل الأمر إلى غاية الآن ثم تقول عنه أنه حصل في الزمن الماضي ؟ فهذا تناقض بين الحاضر والماضي ، كقولنا:لمَّا ينزل المطر ثم نزل ، ففيه التناقض بين عدم النزول لغاية الآن ثم النزول في الماضي ، ولكن يمكنك القول: لما ينزل المطر وقد ينزل ، ولما يكن وقد يكون.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #838  
قديم 18-07-2018, 03:54 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في تمايز مستوى إعراب التراكيب
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بدور هام في تمايز مستوى إعراب التراكيب ،كما هو الحال في قوله :أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون فالأرجح في الضمير أنتم أن يكون مبتدأ والجملة اسمية لمعادلتها بالاسمية ، والمرجوح أن يكون الضميرأنتم فاعلا لفعل محذوف يفسره المذكور بعده ، والأرجح في قوله :أبشر يهدوننا الابتداء والمرجوح الفاعلية ،لأن المبتدأ اتصل بهمزة الاستنكار بحسب الأهمية المعنوية ،والمستنكر هو بشرية الهادي لا فعله ، ولا داعي لتقدير فعل بين الهمزة والاسم المستنكر يغير المعنى ، والراجح في قولنا: قام زيد وعمرو قعد فاعلية عمرو بفعل محذوف يفسره المذكور بعده ، بسبب منزلة المعنى بين الجملتين المتعاطفتين ، وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي ،والمرجوح هو الرفع على الابتداء .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #839  
قديم 19-07-2018, 12:53 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين البث والحزن
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله : إنما أشكو بثي وحزني إلى اللهبتقديم البث على الحزن نحو الفعل أشكو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية لأن البث أعظم وأصعب من الحزن ، ولأن البث هو ما يرد على الإنسان من الأشياء التي يعظم حزن صاحبها بها حتى لا يقدر على إخفائها ، فيقوم ببثها للآخرين، فالبث على هذا أعظم الحزن وأصعبه ، وهو الذي يُبث للغير ، ولهذا تقدم نحو فعل الشكوى ، وتأخر الحرن بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #840  
قديم 20-07-2018, 02:48 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله : وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم (الحجر4) فجاء بالواو قبل الصفة بحسب الأهمية المعنوية ومنزلة المعنى مع الآية السابقة التي تقول:ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمونفهذا تهديد ووعيد من الله بأن هذه القرى قد استقر وثبت لها أجل مقدر ومكتوب عند الله لا تتقدم عليه ولا تتأخر عنه غير مجهول ولا منسي ، فالسياق اللغوي يبين أن هذه القرية كانت لاهية متمتعة بالنعم كافرة بها مما جعلها تستحق غضب الله والهلاك المؤكد ، كما أن آيات سورة الحجر فيها تفصيل ، فجاءت الواو من أجل تأكيد لصوق الصفة بالموصوف وللدلالة على أن اتصاف الصفة بالموصوف أمر ثابت ومستقر، بينما يقول :وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون(الشعراء 208) فلم يأت بالواو لأن الأمر لا يحتاج إلى تأكيد ، والسياق اللغوي مختلف وهادئ فلا تهديد ولا وعيد ولا حديث عن ظلم وبطر القرى. . . . إلخ ،كما أن آيات سورة الشعراء فيها إجمال فلم يحتج الأمر إلى المجيء بالواو للتأكيد.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 2 ( الجلساء 0 والعابرون 2)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 04:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ