ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #841  
قديم 20-07-2018, 02:57 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله : وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم (الحجر4) فجاء بالواو قبل الصفة بحسب الأهمية المعنوية ومنزلة المعنى مع الآية السابقة التي تقول:ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمونفهذا تهديد ووعيد من الله بأن هذه القرى قد استقر وثبت لها أجل مقدر ومكتوب عند الله لا تتقدم عليه ولا تتأخر عنه غير مجهول ولا منسي ، فالسياق اللغوي يبين أن هذه القرية كانت لاهية متمتعة بالنعم كافرة بها مما جعلها تستحق غضب الله والهلاك المؤكد ، كما أن آيات سورة الحجر فيها تفصيل ، فجاءت الواو من أجل تأكيد لصوق الصفة بالموصوف وللدلالة على أن اتصاف الصفة بالموصوف أمر ثابت ومستقر، بينما يقول :وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون(الشعراء 208) فلم يأت بالواو لأن الأمر لا يحتاج إلى تأكيد ، والسياق اللغوي مختلف وهادئ فلا تهديد ولا وعيد ولا حديث عن ظلم وبطر القرى. . . . إلخ ،كما أن آيات سورة الشعراء فيها إجمال فلم يحتج الأمر إلى المجيء بالواو للتأكيد.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #842  
قديم 21-07-2018, 01:36 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في تمييز معنى كَلاَّ
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، ويستخدم العرب كلا بمعان عدة كالزجر والردع والرد والنفي وبمعنى حقا وبمعنى نعم وبمعنى ألا الاستفتاحية ، وتقوم منزلة المعنى بدور هام في تمييز معنى كلا فهي للردع في قوله :أطَّلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا كلا سنكتب ما يقول وقوله :واتخذوا من دون الله آلهة ليكون لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم وكقوله : قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلاَّ إن معي ربي سيهدين من أجل إبطال الكلام السابق ، وقد تتعين للردع أو الاستفتاح نحو ربِّ ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة وليست بمعنى حقا لأنها لو كانت بمعنى حقا لما كسرت همزة إن،ولو كانت بمعنى نعم لكانت للوعد بالرجوع لأنها بعد الطلب ، وهي بمعنى إي أي نعم في قوله وما هي إلا ذكرى للبشركلا والقمر أي: إي والقمر ، وإن تكسر همزتها بعد نعم كقوله :ويستنبؤونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق والقرآن الكريم يفسر بعضه بعضا، وليست هنا بمعنى حقا لأن حقا تفتح همزة إن بعدها ،وهي ليست للزجر إذ ليس قبلها ما يصح رده ،وهي بمعنى ألا الاستفتاحية في قوله :كلا إن الإنسان ليطغى وليست بمعنى حقا لأن الهمزة مكسورة ، وهي للجواب عن السؤال المنفي في قولنا:ألم تسمع بكذا وكذا ؟ فتقول :كلا .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #843  
قديم 22-07-2018, 08:42 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب: مررت بالرجل الحسن الوجهِ
ويقولــون: مررت بالرجل الحسن الوجهُ
ويقولــون: مررت بالرجل الحسن الوجهَ
التركيب الأول من مستوى الكلام المستقيم الحسن ،أما الثاني فقبيح لخلو الصفة من ضمير الموصوف ،أما الثالث فأقبح لأنك تجاوزت الحدَّ بإجرائك الوصف القاصر مجرى المتعدي وهو بغير حاجة إلى المفعول .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #844  
قديم 23-07-2018, 10:50 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في تمييز نوع الجملة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم،وتقوم منزلة المعنى بدور هام في تمييز نوع الجملة كما هو الحال في قولنا :
زيد قائـم أظن
وزيد أظن قائم
،فجملة أظن في التركيب الأول جملة مستأنفة منقطعة عما قبلها وجاءت بعد تمام الكلام ، ومثلها قوله : قل سأتلو عليكم منه ذكرا إنا مكنا له في الأرض وقولنا :مات زيد ، ، أما جملة أظن في التركيب الثاني وهو قولنا: زيد أظن قائم فهي جملة معترضة لأنها اعترضت بين أجزاء التركيب التي بينها منزلة معنى واحتياج معنوي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #845  
قديم 25-07-2018, 02:19 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا لا وسعها أولئك أصحاب الجنة حيث يتقدم الإيمان على العمل الصالح بالأهمية والزمن والطبع ،فلا عمل إلا بالإيمان ،كما جاءت الجملة المعترضة بين أجزاء التركيب بحسب الأهمية المعنوية للمسارعة إلى تبشير المؤمنين بأن عمل الإنسان يكون بقدر الاستطاعة وهذا العمل البسيط يدخله الجنة العظيمة ، وكذلك لترغيب الكفار في الدخول في الإسلام ، حيث إن العمل على قدر الاستطاعة يدخل صاحبه الجنة ، كما جاءت كلمة أولئك بحسب الأهمية المعنوية للربط بين المبتدأ والخبر بعدما طالت المسافة بينهما ،ولولا ذلك لضاعت أواصر التركيب المعنوية ، ومثل ذلك قوله :والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار وقوله : إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #846  
قديم 26-07-2018, 12:45 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب: يا لَلــه
ويقولــون: يا لَلْهول
التركيب الأول يفيد الاستغاثة لأن المنادى ممن يعين على دفع ضائقة أو يخلص من مشقة ، ومثله ، يا لَلطبيب ، يا لَلشرطي ، يا لَلجيش ،وهكذا ،أما التركيب الثاني فيفيد التعجب ،لأن المنادى ليس ممن يعين على دفع ضائقة أو يخلص من مشقة ، ومثله يا للعار ،يا لَلعجب ، يا لَلأسف ،يا للعشب ، يا للماء عند التعجب من كثرته واستعظامه .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #847  
قديم 27-07-2018, 06:22 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

خرق المعيار النحوي
تقديم خبر إنَّ ومطلوب خبرها على اسمها
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قول العرب : إن من أفضلهم كان زيدا الذي يترتب بحسب الأهمية المعنوية من العام العام إلى الخاص ، والأصل بحسب الأهمية المعنوية كذلك هو : إن زيدا كان من أفضلهم حيث يقول المبرد في هذه الجملة : إنه لا يجب حمل كان على الزيادة بل يجوز أن تقدر كان ناقصة واسمها ضمير زيد لأنه متقدم في الرتبة ،إذ هو اسم إن ،ومن أفضلهم خبر كان ،وكان واسمها وخبرها خبر إن ،وبهذا يتقدم خبر إن على اسمها مع أنه ليس بشبه جملة ، مثلما يتقدم مطلوب الخبر على إن في قول العرب : أما بعدُ ، فإني أفعل كذا وكذا،والتقدير:مهما يكن من شي فإني أفعل كذا وكذا بعد ذلك،حيث يتقدم مطلوب الخبر نحو أما بحسب الأهمية المعنوية ، وهو ما تمنعه القاعدة النحوية،فالإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #848  
قديم 29-07-2018, 07:31 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب: حَسَوْتُ حُسوة من الماء
ويقولــون:حَسَوْتُ حَسوة من الماء
حُسوة في التركيب الأول مفعول به لأنها اسم أما حَسوة في التركيب الثاني فهي مفعول مطلق لأنها مصدر،قال : إلا من اغترف غُرفة بيده إن فتحت الغين فمفعول مطلق أو ضممتها فمفعول به .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #849  
قديم 30-07-2018, 09:55 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
لماذا كانت الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين:
يقول العرب: رأيت طائرا فوق الغصن
ويقولـون : رأيت الطائر فوق الغصن
شبه الجملة في التركيب الأول صفة للنكرة المحضة ،لأن النكرة تطلب الصفة طلبا حثيثا وتبحث عما يخصصها ويزيل الإبهام عنها وبين الموصوف والصفة منزلة معنى واحتياج معنوي ،أما شبه الجملة في التركيب الثاني فهي حال للمعرفة المحضة ، لأن المعرفة لا تحتاج إلى توضيح أو تخصيص.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #850  
قديم 31-07-2018, 04:04 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :نزَّل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان حيث جاء بـــنزَّل مع الكتاب وهو القرآن الكريم لأنه نزل منجما ، وصيغة فعَّل تفيد التكثير، قال : إنا أنزلناه في ليلة القدر حيث نزل دفعة واحدة إلى السماء الدنيا ثم نزَّله منجما بعد ذلك بحسب الحوادث والحاجات ، وجاء بـأنزل مع الكتابين :التوراة والإنجيل لأنهما نزلا جملة واحدة ،وكذلك الحال مع الفرقان ، أما قوله :وقال الذين كفروا لولا نُزِّل عليه القرآن جملة واحدة فــنُزِّل هنا مرادف لــأنزل ومما يدل على هذا كله قوله : وقال الذين كفروا لولا نُزِّل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا أي ، نزلناه كذلك التنزيل على دفعات لنثبت به فؤادك على الدوام ،لأن التنزيل على دفعات أدعى إلى تثبيت الفؤاد وتقويته من التنزيل دفعة واحدة،ولتقرأه على مهل متآلف الأقسام واضح الكلمات والحروف .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #851  
قديم 01-08-2018, 02:29 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة النحوية والبلاغية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله عن الصابرين: أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون حيث قال أولئك للدلالة على بعد وعلو منزلة الصابرين ، ثم قدم شبه الجملة عليهم بحسب الأهمية المعنوية لتتصل مع قوله الصابرين وقد سبق لهم ذكر ، ومن أجل تخصيص هذه الفئة بالصلوات والرحمة، كما قدم الصلوات على الرحمة لأنها أعظم من الرحمة والرأفة فهي المغفرة والثناء الحسن ،وهي أهم ، وتأخرت الرحمة بسبب ضعف منزلة المعنى بينها وبين المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك ،ثم أعاد اسم الإشارة أولئكلتكرار الثناء والمدح ، وجاء بضمير الفصل للحصر والتوكيد ،وجاء بخبر المبتدأ معرفا باللام من أجل الحصر والتوكيد أيضا ، بمعنى :فهؤلاء هم المهتدون لا غيرهم ، وهناك فرق في المعنى بين :محمد طالب ومحمد الطالب ،فالثاني يفيد الحصر الذي لا نجده في التركيب الأول .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #852  
قديم 02-08-2018, 10:01 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار التضام
خرق المعيار النحوي
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار التضام نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجراء التركيبين :
يقول العرب: ما قرأت إلا يوم الجمعة .
ويقولـون : . .قرأت إلا يوم الجمعة .
التركيب الأول يعني أن القراءة تمت في يوم الجمعة ولم تتم في بقية أيام الأسبوع ، أما التركيب الثاني فيعني أن القراءة لم تتم في يوم الجمعة وتمت في بقية أيام الأسبوع ، فالاستثناء المفرغ يكون في الإيجاب والسلب ، قال تعالى عن الصلاة :* وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين* وقال تعالى:*ويأبى الله إلا أن يتم نوره* ومثلهما الكثير من الآيات الكريمة ، وهو ما لا تجيزه القاعدة النحوية ، ولا داعي لتأويل الأولى بقولنا :*ولا تسهل الصلاة* وفي الثانية *ولا يريد الله* لأن القرآن الكريم نزل على أمة لا تعرف التأويل الذي هو من صنع النحاة من أجل أن تسير اللغة على وتيرة واحدة وهو ما ترفضه اللغة.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #853  
قديم 03-08-2018, 03:09 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :وراودته التي هو في بيتها عن نفسه فجاء بالاسم الموصول وصلته بحسب الأهمية المعنوية ،ولم يقل :امرأة العزيز من أجل زيادة التقرير، لأن الكلام مسوق لتنزيه يوسف عليه السلام عن الفحشاء ، والاسم الموصول والصلة أدل على تنزيهه من قوله امرأة العزيز لأنه إذا كان في بيتها ، وتمكن منها،ولم يفعل،كان هذا أقوى في نزاهته ،كما جاء بالاسم الموصول وصلته استهجانا من التصريح بالاسم امرأة العزيز لقبح الفعل المنسوب ليها.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #854  
قديم 04-08-2018, 01:59 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب: قد جربتك فكنت أنت أنت
ويقولــون: قد جربتك فكنت أنت إياك
أنت أنت في التركيب الأول مبتدأ وخبر والجملة خبر كان وأنت في التركيب الثاني ضمير فصل أو توكيد وإياك خبر كان.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #855  
قديم 05-08-2018, 01:03 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 865
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية بين الشمس والكسوف وبين القمر والخسوف
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قول العرب:كسوف الشمس وخسوف القمر ، فقد خصوا الكسوف بالشمس وخصوا الخسوف بالقمر بحسب الأهمية المعنوية، لأن الكسوف احتجاب الشمس بأن يقع القمر بينها وبين الأرض فيحجب ضوءها من الوصول إلى الأرض ،يقول العرب:أكسف القمر الشمس أي:حجب نورها مع أن النور موجود ولكنه محجوب ، فالكسوف:احتجاب نور الشمس أو نقصانه بوقوع القمر بينها وبين الأرض ، أما الخسوف فهو ذهاب ضوء القمر أو غيابه وكأن القمر أصيب بالعمى فيحفه الظلام وكأنه حفرة مظلمة خَسوف أو خَسيف بسبب غياب نوره المستمد من نور الشمس بسبب وقوع الأرض بينه وبين الشمس ، فلكل حالة لفظها المناسب الذي يخصها ،ولا يجوز أن نقول: خسوف الشمس وكسوف القمر، فهناك احتياج معنوي بين الشمس والكسوف وبين القمر والخسوف .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 04:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ