ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #106  
قديم 08-11-2014, 10:24 PM
بنت الطيب بنت الطيب غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2014
التخصص : بلاغة
النوع : أنثى
المشاركات: 15
شكرَ لغيره: 9
شُكِرَ له 5 مرة في 5 حديث
افتراضي

شكرا موضوع مفيد
منازعة مع اقتباس
  #107  
قديم 08-11-2014, 10:25 PM
بنت الطيب بنت الطيب غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2014
التخصص : بلاغة
النوع : أنثى
المشاركات: 15
شكرَ لغيره: 9
شُكِرَ له 5 مرة في 5 حديث
افتراضي

شكرا لك أخي
منازعة مع اقتباس
  #108  
قديم 08-11-2014, 11:09 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 900
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي تلازم المضاف والمضاف إليه في الأصل والعدول

تلازم المضاف والمضاف إليه في الأصل والعدول

تقديم الظرف في قوله :"والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون"
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"وإذا ما غضبوا هم يغفرون" الذي يترتب بحسب الأهمية المعنوية من العام إلى الخاص ،عدولا عن الأصل ،والأصل فيه من الخاص إلى العام ومن الأهم إلى الأقل أهمية هو"وهم يغفرون إذا ما غضبوا" ولكن تقدم الظرف بالضابط المعنوي وبالضابط اللفظي من أجل تناسب الفواصل ،ومن الملاحظ أن تقديم الظرف "إذا" أدى إلى تقديم ما يرتبط به معنويا ،وهو قوله "ما غضبوا"،لأنها مضافة إلى ما بعدها ، فالكلام يترتب بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،حتى ولو تم الفصل بين الصلة والموصول بالأحنبي ، ومثل ذلك قوله :"والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون"و"إذا" في المثالين السابقين ظرف لخبر المبتدأ ،وبينهما احتياج معنوي سواء أتقدم الكلام أم تأخر،وأدخل ضمير الفصل بقوله : هم ينتصرون الذي فصل بين الموصول وبين خبره لإفادة تقوي الخبر ،والتأكيد، أي لا ينبغي أن يترددوا في الانتصار لأنفسهم ،وأوثر الخبر الفعلي هنا دون أن يقال : منتصرون ، لإفادة معنى تجدد الانتصار كلما أصابهم البغي ،لأن الفعل يدل على التجدد والحدوث ، وأما مجيء الفعل مضارعا فلأن المضارع هو الذي يجيء معه ضمير الفصل،والمطلوب من المؤمن أن يتعامل بحسب الحالة والظروف ،فهو يعفو عند الغضب والحالة اليسيرة ، وينتصر عند الظلم.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس،وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل .
منازعة مع اقتباس
  #109  
قديم 08-11-2014, 11:15 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 900
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

أحسن الله إليك وبارك فيك.
منازعة مع اقتباس
  #110  
قديم 08-11-2014, 11:18 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 900
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

كل الشكر والتقدير لك.
منازعة مع اقتباس
  #111  
قديم 08-11-2014, 11:19 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 900
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

شكرا لك.
منازعة مع اقتباس
  #112  
قديم 09-11-2014, 06:54 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 900
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي دور الأهمية المعنوية في تقديم الأفعى على الفيل

دور الأهمية المعنوية في تقديم الأفعى على الفيل
من عجائب قدرة الله
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير (النور 45)
هذه الآية الكريمة مبنية على بيان قدرة الله سبحانه و في عملية خلق الدواب ،والمباني هي :الدابة التي تمشي على البطن ، والدابة التي تمشي على رجلين ، والدابة التي تمشي على أربع ، وبما أن الأمر كذلك ، فقد تقدم ذكر المخلوقات التي تدل على قدرة الله أكثر من غيرها، وهي المخلوقات التي تمشي على البطن ، كالأفعى وتقدمت نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ، تلتها المخلوقات التي تمشي على رجلين كالطير والإنسان ،لأنها أدل على قدرة الله من تلك التي تمشي على أربع ، وتأخرت المخلوقات التي تمشي على أربع بسبب ضعف منزلة المعنى مع المبني عليه ،وهي أقل المخلوقات دلالة على قدرة الله سبحانه و ،وبهذا ترتبت المخلوقات بحسب قوة العلاقة المعنوية مع المبني عليه وهو قدرة الله ، من الأهم إلى الأقل أهمية، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس،وأن الكلام يترتب بحسب الأهمية المعنوية عند المتكلم.
منازعة مع اقتباس
  #113  
قديم 10-11-2014, 08:42 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 900
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة

تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:
قال :"فأما اليتيم َ فلا تقهر".
ونقـول:"فأما اليتيمُ فلا تقهره".
في التركيب الأول تقدم المفعول نحو "أما" ،بحسب الأهمية المعنوية ،بينها وبين المفعول ،لأنها أداة شرط وتوكيد وتفصيل ،ولأنها داخلة لمعنى فيه ، وهو معنى الشرط والتوكيد والتفصيل ، وتم نصب المفعول والفعل ما زال في الذاكرة ، وتم الربط بين الفعل والمفعول برابط الاحتياج المعنوي ،وتم التدليل على هذه العلاقة بواسطة علامة أمن اللبس ،وقد بقي المفعول مفعولا رغم تقدمه لأن الفعل ما زالا محتاجا إليه ،ومكانه شاغر،لم يُملأ بما يحتاجه الفعل الذي بعده ،والمفعول ما زال مبنيا على الفعل المتأخر .وقد اختار سبحانه و التركيب الأول لأنه يلبي الهدفين:المعنوي واللفظي ،لأن فواصل الآيات الكريمة ساكنة ،والوقوف على الهاء فيه صعوبة.
أما في التركيب الثاني فقد تقدم المفعول الذي سيصبح مبتدأ نحو "أما" ،بحسب الأهمية المعنوية ،بينها وبين المفعول لأنها أداة شرط وتوكيد وتفصيل،ولأنها داخلة لمعنى فيه ، وهو معنى الشرط والتوكيد والتفصيل ، وتم رفع الاسم المتقدم ليكون مبتدأ (مبني عليه) وتم إشغال الفعل المتأخر بضمير الاسم المتقدم حتى يخرج الاسم المتقدم من طلب الفعل ،والجملة الفعلية خبر للمبتدأ المتقدم .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز إعراب التراكيب .
منازعة مع اقتباس
  #114  
قديم 11-11-2014, 10:54 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 900
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي بلاغة التقديم والتأخير في بعض الشواهد

قال عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ- - :" مِنْ قُبْلَةِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ الْوُضُوءُ"
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ - - :" مِنْ قُبْلَةِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ الْوُضُوءُ"الذي يترتب من العام إلى الخاص ،ومن الأهم إلى الأقل أهمية كذلك ، والأصل فيه من الخاص إلى العام :"الوضوء من قبلة الرجل امرأته"ولكن تقدم حرف الجر وهذا أدى إلى تقديم ما يرتبط به معنويا وهو المجرور،ولم يتوقف الأمر على ذلك بل تقدم المضاف مع المضاف إليه بحسب الأهمية المعنوية بين المتلازمين ،ولم يقف الأمرعند هذا الحد بل تقدم مفعول اسم المصدر بحسب الأهمية المعنوية بين اسم المصدر والمفعول ،وهذا كله الخبرالعام، ثم جاء بالمبتدأ الخاص، وقام برفعه ليبني عليه الخبر المتقدم .
والهدف من هذا التقديم هو التركيز على الخبر وسبب الوضوء والحث على الوضوء عند تقبيل الرجل لزوجته ،والسبب هنا أهم من المسبَّب ،لأن المتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخرفي الموقع كذلك.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل.
منازعة مع اقتباس
  #115  
قديم 12-11-2014, 03:23 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 900
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي تقديم غض البصر على حفظ الفرج

تقديم غض البصر على حفظ الفرج
النظر بريد الزنا ورائد الفجور
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن"(النور30-31)
والأصل تقدم حفظ الفرج على غض البصر بالأهمية المعنوية تقدم الخاص على العام ، ولكنه عدل عن ذلك وتقدم العام على الخاص بحسب الأهمية المعنوية كذلك ، وتقدم السبب على المسبب ، وما أحسن ما رتَّب هذا الأمر ،حيث أمر أولا بما يعصم من الفتنة ويُبعد عن مواقعة المعصية ، وهو غض البصر، لأن النظر بريد الزنا ورائد الفجور والبلوى فيه أشد وأكثر،والبصرداعية إلى الفرج ، لقوله - - العينان تزنيان والفرج يُصدِّق ذلك أو يُكذِّبه ".
وكما قال الشاعر أحمد شوقي :
نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء
والهدف من هذا التقديم هو التركيز على السبب أكثر من المسبب ، والسبب هنا أهم من المسبَّب ،لأن المتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخرفي الموقع كذلك.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عزام محمد ذيب الشريدة ) هذه المشاركةَ :
  #116  
قديم 12-11-2014, 06:17 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 900
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

.
منازعة مع اقتباس
  #117  
قديم 13-11-2014, 02:37 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 900
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي خروج الأعرابي الفصيح عن سنن العرب

خروج الأعرابي الفصيح عن سنن العرب
تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الرتبة
ماذا صنع؟ وصنع ماذا؟
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث مستوى النظم في إطار الرتبة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:
يقول العـرب :ماذا صنع؟ الأصل - مستوى الكلام المستقيم الحسن .
ويقول الأعرابي :صنع ماذا؟ العدول عن الأصل - المستوى الأقل جمالا.

التركيب الأول من مستوى الكلام المستقيم الحسن ،لأن "ماذا "لها الصدارة في الكلام ،وصدارتها نابعة من حاجتها وتأثيرها في معنى ما بعدها ، فعندما يذكرها المتكلم يبقى المستمع في حالة ترقب لما سيأتي بعدها، فإذا جاء انتهى الكلام وانتهى الترقب .
أما التركيب الثاني فأقل جمالا ، قاله الأعرابي بعد أن سمع المؤذن يقول:أشهد أن محمدا رسولَ الله ، فقال الأعرابي متعجبا:صنع ماذا؟! ، فتعجب من صنيعه ،فخرج بذلك عن سنن العرب في كلامهم ، الذي يعتمد على منزلة المعنى، فقدم كلمة "صنع" على ماذا" ، وفي هذا التركيب لا يدري السامع هل انتهى الكلام أم لا ، فيبقى في ألم الانتظار، لأن "ماذا " يليها الشيء المسؤول عنه ، ولهذا انخفضت درجة جودة التركيب،إلا أن الكلام مفهوم ،كما أن ما بعد اسم الاستفهام قد يتصل بحسب الأهمية المعنوية بما يليه ؛فيطول الكلام ،انظر إلى قول الحطيئة :
ماذا أقول لأفراخ بذي مرخ//زغب الحواصل لا ماء ولا شجر
ألفيت كاسبهم في قعر مظلمة//فارحم عليك سلام الله يا عمر
وعند تأخير اسم الاستفهام نفقد الاتصال المعنوي بين أجزاء التركيب،ولهذا فالتركيب الأول هو الأفصح.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز مستوى نظم التراكيب.
منازعة مع اقتباس
  #118  
قديم 14-11-2014, 05:27 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 900
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي تعدد المعاني بتعدد الرواة والمباني

تعدد المعاني بتعدد الرواة والمباني
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى والإعراب في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:
قال الشاعر:
كم عمة لك يا جرير وخالة //فدعاء قد حلبت عليّ عشاري
يروي الرواة هذا البيت بالحركات الثلاث في كلٍّ من(عمة) و (خالة) ، كما يلي:
كم عمةً
كم عمةٌ
كم عمةٍ
وكل حركة تحمل معنى خاصا بها يريده الراوي ، فمن رفع أراد معنى الابتداء ، ومن نصب أراد معنى الاستفهام ، ومن جرّ أراد معنى التكثير ، وبهذا تتعدد الحركات والمعاني والإعراب عند حضور "كم" في عقول الرواة المتعددين ، ويتحكم كل راوٍ بالحركة ، بحسب المعنى الذي يقصده ،حيث يحصل الاستبدال على المحور الرأسي للغة،فتختلف منزلة المعنى بين أجزاء التركيب.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى وإعراب التراكيب.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عزام محمد ذيب الشريدة ) هذه المشاركةَ :
  #119  
قديم 14-11-2014, 08:52 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 900
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي تعدد الإعراب والمعاني بتعدد الرواة والمباني

تعدد الإعراب والمعاني بتعدد الرواة والمباني
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى والإعراب في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:
قال الشاعر:
ويومٍ تُوافينا بوَجْهٍ مُقَسَّمٍ كأَنْ ظَبْيَةً تَعْطُو إلى ناضِرِ السَّلَمْ
والعرب تروي هذا البيت بروايات ثلاث فتقول:
ويومٍ تُوافينا بوَجْهٍ مُقَسَّمٍ كأَنْ ظَبْيَةً تَعْطُو إلى ناضِرِ السَّلَمْ
ويومٍ تُوافينا بوَجْهٍ مُقَسَّمٍ كأَنَّ ظَبْيَةٌ تَعْطُو إلى ناضِرِ السَّلَمْ
ويومٍ تُوافينا بوَجْهٍ مُقَسَّمٍ كأَنْ ظَبْيَةٍ تَعْطُو إلى ناضِرِ السَّلَمْ
فمن نَصَبَ أَرادَ كأَنْ ظَبْيَةً فخفف وجعل ظبية اسم كأن والخبر تعطو، وكأنْ تحتاج إلى اسم وخبر.
ومَنْ خفَض أَراد كظَبْيَةٍ وظبية اسم مجرور بالكاف.
ومَن رفع أَراد كأَنها ظبْيَةٌ فجعل الهاءالمضمرة اسم كأنَّ وظبية خبرها،وكأنَّ تحتاج إلى اسم وخبر.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى وإعراب التراكيب.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عزام محمد ذيب الشريدة ) هذه المشاركةَ :
  #120  
قديم 15-11-2014, 11:19 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 900
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي لا ضرر مع اسم الله - تعالى - خاصة

لا ضرر مع اسم الله - - خاصة
قال - - :"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم"
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في الحديث النبوي الشريف التالي:قال - -"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم"وفي هذا الحديث الشريف عدة أمور ،منها:
الأول: تقديم شبه الجملة "مع اسمه" نحو الفعل بحسب الأهمية المعنوية بينها وبين الفعل ،وهذه الأهمية فاقت أهمية الفاعل للفعل ، من أجل إفادة التخصيص،فلا ضرر مع اسم الله - - خاصة ، وعند تأخير شبه الجملة "مع اسمه" إلى النهاية تضعف العلاقة المعنوية بينه وبين الفعل ويثير اللبس ،كما سبق ذكر اسم الله - - فتقدم شبه الجملة ليلتقي مع لفظ الجلالة بحسب الأهمية المعنوية ، وتأخر"شيء"الفاعل ليتصل مع صفته الطويلة ،بحسب الأهمية المعنوية بين النكرة وصفتها ،فهي أي النكرة تطلب الصفة طلبا حثيثا .
الثاني: تقديم الأرض على السماءلأنها أقرب من السماء إلى القائل والمخاطب ، والضرر من الأرض أخصّ.
الثالث: تقديم السميع على العليم ،لأنه الأهم في باب التخويف والتهديد، وتقديم السميع على العليم بالأهمية حيث وقع لأنه خبر يتضمن أو مبني على التخويف والتهديد ، والمباني هي : السمع والعلم ، فبدأ بالسمع لتعلقه بما قَرُب كالأصوات وهمس الحركات ،فإن من سمع حِسَّك وخَفِيَّ صوتِك أقرب إليك في العادة ممن يقال لك إنه يعلم ،وإن كان علمه متعلقا بما ظهر وبطن وواقعا على ما قرُب وشطن ،ولكن ذكر السميع أوقع في باب التخويف من ذكر العليم فهو أولى بالتقديم ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتاخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل.

منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 6 ( الجلساء 0 والعابرون 6)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 09:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ