ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #856  
قديم 06-08-2018, 09:46 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :وأنزلنا من السماء ماء طهورافجاء بكلمة طهورا بحسب الأهمية المعنوية ولم يقلطاهرالأن الطهورتعني :الطاهر في نفسه المطهر لغيره ، فكل طهور طاهر ولا عكس ، وقد يكون الشيء طاهرا ولكنه لا يُطهِّر غيره ،ومن هنا فالمستخدم في الطهارة هو الماء الطاهر في نفسه المطهر لغيره ،وهو أطيب الطِّيب .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #857  
قديم 07-08-2018, 12:05 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

خرق المعيار النحوي
دخول اللام في خبر أنَّ
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في دخول اللام في خبر أنَّ من أجل زيادة توكيد نسبة الخبر إلى الاسم أو المبتدأ ، كما هو الحال في قوله : وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعامحيث قرئت إنَّ بكسر الهمزة وفتحها وذلك بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب ،مع أن القاعدة النحوية تمنع ذلك ، وقراءة الكسر على أنها صلة للاسم الموصول مَن والتقدير: : وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا (مَن) إنهم ليأكلون الطعاموهمزة (إنَّ )تكسر بعد الاسم الموصول لأننا لا نستطيع تأويلها بالمفرد ، نقول:جاء الذي إنه لطيف ، بالكسر ،لأننا لا نقول:جاء الذي لطيف أو لطافته ، كما قرئت بفتح الهمزة ، والتقدير : وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا (رسولا) أو (رسلا)آكلا أو آكلين الطعاموهي جملة حالية، أو صفة إن قدرنا الموصوف المحذوف (رسولا) أو (رسلا)،وما صلح به المعنى فهو صالح ،وما فسد به المعنى فهو فاسد ، وهذا هو رأي المبرد الذي قال بجواز الفتح ولم يصلنا تفسيره ، وهو من شيوخ البصريين ، وقد جاءت اللام في الخبر بحسب منزلة المعنى من أجل زيادة توكيد نسبة الخبر إلى الاسم أو المبتدأ من أجل الرد على الأمر الذي استغربه الكفار حين قالوا : وقالوا ما لِ هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق(الفرقان 7) ومن هنا فيجوز لنا أن نقول:علمت أنك لمسافرفقد جئت باللام في الخبر بحسب الأهمية المعنوية لزيادة توكيد الخبر، مثلما دخلت اللام في خبر لكن في قول الشاعر:ولكنني من حبها لعميد ، كما دخلت في خبر المبتدأ للتأكيد كقول الشاعر:أم الحليس لعجوز شهربة،ودخلت في خبر الأفعال الناسخة كقوله :وإن كنا لخاطئين من أجل التأكيد ، ولا شيء في هذا .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #858  
قديم 08-08-2018, 09:10 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله : فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم فجاء بالاسم الموصول وصلته بحسب الأهمية المعنوية ولم يقل فأغرقهم مثلا ، وإنما أبهم الأمر للدلالة على التهويل والتعظيم وفظاعة الأمر وشهرته وأنه يفوق الوصف ، قال :والمؤتفكة أهوى فغشاها ما غشَّى للدلالة على شهرة الأمر وأنه معروف ، وكرر على معنى التعظيم والمعرفة بالأمر ، قال الشاعر:
أنا أبو النجم وشعري شعري
أي:شعري هو الشعر المعروف لكم ،وقد يسألك زميل لك عند حدوث مشكلة :ماذا حصل ؟ فترد عليه مبهما : حصل ما حصل بدلا من حدث كذا وكذا ، للدلالة على هول ما حصل ، وأنه يفوق الوصف ، وعلى أنك لا تريد الخوض في هذا الأمر .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #859  
قديم 09-08-2018, 11:02 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين:
يقول العرب: جاء الضيوف معـاً
ويقولــون: جاء الضيوف جميعا
التركيب الأول يعني اجتماع الضيوف في المجيء دفعة واحدة لأن معااسم يعني الاصطحاب أو الصحبة ، وهي نص في الاجتماع في الفعل ، أما التركيب الثاني فيعني أن كل الضيوف حضروا سواء أحضروا مجتمعين أم منفردين ، فقد يكون هذا أو ذاك ، لأن جميعا ليست نصا في الاجتماع في الفعل .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عزام محمد ذيب الشريدة ) هذه المشاركةَ :
  #860  
قديم 10-08-2018, 02:32 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

أستاذنا الفاضل:
وأحسن إليكم
منازعة مع اقتباس
  #861  
قديم 10-08-2018, 02:44 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تبادل الأهمية المعنوية بين اللهو واللعب
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بدور هام في تبادل الأهمية المعنوية بين اللهو واللعب كما هو الحال في قوله :وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا (الأنعام 70) وقوله :اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد ( الحديد 20)بتقديم اللعب على اللهو بحسب الأهمية المعنوية ، ففي الآية الأولى تقدم اللعب على اللهو لأنها نزلت في جماعة خاصة كانت تلعب عند سماع الذكر ولهذا تقدم اللعب على اللهو بحسب الأهمية المعنوية عند المتكلم ، أما الآية الثانية التي تقدم فيها اللعب أيضا فتقديمه بحسب الزمن والأهمية من الخاص إلى العام ،لأن الآية الكريمة تتحدث عن مراحل الحياة التي تبدأ باللعب ، يليه اللهو في مرحلة الشباب وما بعدها ، فقليل الحياة لعب وكثيرها لهو، بينما يقول :وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب (العنكبوت64) لأن الآية الكريمة تتحدث عن الحياة وحقيقتها وتترتب من العام إلى الخاص ، والحياة الدنيا أكثرها لهو وانشغال وقليلها لعب ، وكذلك قوله : ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا ( الأعراف 50-51) هو في عامة الكفار الذين منعهم اللهو والانشغال بالدنيا وما فيها وشغلهم استحلاؤها عن الدين وهذا اللهو والانشغال يعم معظم وقت الدنيا من الشباب إلى الشيخوخة،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #862  
قديم 12-08-2018, 10:55 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله- - لإبليس الملعون : وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين(الحجر35) فجاء باللعنة معرفة بالألف واللام بحسب منزلة المعنى مع قوله : الإنسان والجن والساجدين بينما قال :وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين(ص78) فجاء باللعنة معرفة عن طريق الإضافة ، وذلك بحسب منزلة المعنى مع قوله لما خلقت بيدي فالتعريف باللام أو بالإضافة جاء بسبب منزلة المعنى مع السياق اللغوي، والتعريف بالإضافة فيه تعظيم للمضاف ، واللعنة فيه أشد وأعظم ، بسبب إضافة اللعنة إلى الله العظيم –سبحانه و- ،حيث يكتسب المضاف التعظيم من المضاف إليه، تقول:حارس الخليفة حضر إذا أردت تعظيم شأن الحارس.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #863  
قديم 13-08-2018, 11:38 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى والإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين:
يقول العرب: لك عندي عشرة إلا درهما
ويقولـون: لك عندي عشرة إلا درهمُ ُ
التركيب الأول يعني إقرار المتكلم للمخاطب بتسعة دراهم ، وإلا أداة استثناء بمعنى أستثني ،ودرهما مستثنى منصوب ، والتركيب الثاني يعني إقرار المتكلم للمخاطب بعشرة دراهم ، والمعنى هو أن العشرة موصوفة بأنها غير درهم ، وإلا صفة بمعنى غير وهي مضاف ودرهم مضاف إليه مرفوع لفظا مجرور محلا .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #864  
قديم 14-08-2018, 12:20 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلونحيث ضمَّن الفعل ألا يألومعنى الفعل منع ومنه قولهم :لا آلوك جهدا ولا آلوك نصحا فبعدما كان الفعل لازما صار متعديا إلى مفعولين بفعل الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب ، ويقول العرب: فَرِقْت زيدا و سَفِه نفسَه لأنه ضمَّن الفعل الأول معنى خاف وضمَّن الثاني معنىأهلك وامتهن فصار متعديا.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #865  
قديم 15-08-2018, 10:22 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

خرق المعيار النحوي
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قول العرب :ما جاء من أحد فيأتون بـــمِن الزائدة بحسب الأهمية المعنوية من أجل توكيد النفي ، ويشترط النحاة لمجيء من الزائدة أن تكون مسبوقة بنفي ، إلا أن الله يقول:وينزل من السماء من جبال فيها من بَرَد والأصل هو بردا ودخلت مِن في الموجب بحسب الأهمية المعنوية من أجل التوكيد والتعظيم ،وليس صحيحا أن من هنا تفيد التبعيض ،لأن السياق اللغوي لا يقتضي التبعيض ،وإنما يقتضي التهويل والتعظيم ،انظر إلى قوله :ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار وقال الأخفش: من زائدة في الموضعين ،أي:ينزل من السماء بردا كالجبال ، وهذا رأي الفارسي أيضا ،فــمن تأتي بحسب الأهمية المعنوية عند النفي وعند الإثبات من أجل التوكيد والتعظيم .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #866  
قديم 16-08-2018, 11:14 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز إعراب التراكيب في إطار الرتبة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث الإعراب في إطار الرتبة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب: زِيد في رزق عمرو عشرون دينارا
ويقولــون: عمرو زِيد في رزقه عشرين دينارا
ويقولــون: عمرو زِيد في رزقه عشرون دينارا
عمرو في التركيب الأول : مضاف إليه ،وعشرون :نائب فاعل ، بينما عمرو في التركيب الثاني :مبتدأ ، وعشرين :مفعول به إذا قدرت الضمير مع الفعل ،أي: زِيد هو ، وعشرون في التركيب الثالث نائب فاعل إذا قدرت الفعل خاليا من الضمير، فالعربي يقدم الكلمة الأهم وينيب عن الفاعل الكلمة الأهم كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #867  
قديم 17-08-2018, 03:51 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :والله لا يهدي القوم الظالمين(التوبة 19) وقوله: والله لا يهدي القوم الفاسقين (التوبة 24)وقوله: والله لا يهدي القوم الكافرين (التوبة37) وذلك بحسب منزلة المعنى مع الآية الكريمة التي وقعت فيها ، فالفاصلة الأولى جاءت بعد الحديث عن الظلم ووضع الشيء في غير محله ، قال :أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله ، فالمساواة بينهما ظلم ،ولهذا جاءت الفاصلة القرآنية تتحدث عن الظلم ، قال : والله لا يهدي القوم الظالمين أما الفاصلة الثانية فجاءت بعد الحديث عن الفسوق وإيثار بعض الأمور ومحبتها على محبة الله ورسوله ،قال : قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ) وفي هذا العمل فسوق وحكم فاعلها حكم الفاسقين ، ولهذا جاءت الفاصلة الثانية تتحدث عن الفسوق ، قال : والله لا يهدي القوم الفاسقين أما الفاصلة الثالثة فجاءت بعد الحديث عن الكفر ، قال : إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما والنسيء تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرم الله ، وفي هذا زيادة في الكفر فوق كفرهم ،ولهذا جاءت الفاصلة القرآنية تقول: والله لا يهدي القوم الكافرين،ولا يجوز تبادل المواقع بين الفواصل القرآنية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #868  
قديم 18-08-2018, 06:12 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار التضام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار التضام نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين:
يقول العرب : ما قام زيد ولا عمـرو
ويقولــون: ما قام زيد و. . .عمرو
التركيب الثاني يحتمل نفي القيام عنهما في حالة الاجتماع أو أنهما لم يقوما معا ، أو المراد نفي القيام عنهما عند الاجتماع ، ولكن من الممكن أن يكون كل واحد منهما قد قام على حدة ، ولهذا جئنا بـــلافي التركيب الأول بحسب الأهمية المعنوية لنفي القيام عنهما في حالتي الاجتماع والافتراق ، فهما لم يقوما نهائيا وعلى كل حال، ،قال : وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #869  
قديم 20-08-2018, 01:11 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :ولا تعد عيناك عنهم وقوله :فليحذر الذين يخالفون عن أمره وقوله:أذاعوا به وقوله:وأصلح لي في ذريتي وقوله:لا يسَّمعون إلى الملأ الأعلىوقولهم:سمع الله لمن حمده حيث لم تتعدَّ الأفعال في هذه الآيات إلى المفعول لأنها ضمنت معنى الفعل اللازم ، فتحولت إلى فعل لازم ، والفعل اللازم لا يحتاج مفعولا ، فالأول ضمن معنى لا تّنْبُ والثاني ضمن معنىيخرجون والثالث ضمن معنىتحدَّثواوالرابع ضمن معنى بارك والخامس ضمن معنى استجاب .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #870  
قديم 24-08-2018, 03:01 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تقديم المشارق على المغارب
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في تقديم المشرق على المغرب بحسب الأهمية المعنوية في كل القرآن الكريم ، كما هو الحال في قوله :رب المشرق والمغرب وقوله :رب المشرقين ورب المغربين وقوله :فلا أقسم برب المشارق والمغارب بتقديم المشرق على المغرب بالأهمية والفضل والشرف والزمن والطبع لأن المشرق رمز للحياة والخير والأمل والتفاؤل والعمل والإنتاج والبياض الذي يدل على الصفاء والنقاء والطهارة والنظافة وهو رمز لكل شيء جميل ، أما المغرب فهو رمز للموت والسواد والتشاؤم والشر والمكائد وهو رمز لكل شيء غير جميل ولا يكون الغروب إلا بعد الشروق ، فهو الأول والغروب الثاني ،والمقصود بالمشرق والمغرب مفردين جهتي الشروق والغروب أو جنس المشرق والمغرب ، والمقصود بالمشرقين والمغربين مشرقا الشمس صيفا وشتاء ومغربا الشمس صيفا وشتاء ، والمقصود بالجمع هو مشارق الشمس ومغاربها التي تكون بعدد أيام السنة ، واختيار القرآن الكريم للمفرد أو المثنى أو الجمع يكون بحسب منزلة المعنى مع الآيات الكريمة التي يرد فيها ، فقد قال : رب المشرق والمغرب لأن موسى - عليه السلام - أراد التعظيم في دفاعه أمام فرعون ، أي له جنس الشروق وجنس الغروب وله ما بين قُطري المشرق وقُطري المغرب ، أما قوله :واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلارب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلافلما ذكرت ولأن الآيتين الكريمتين يكثر فيهما الأسماء المفردة ، أما قوله :رب المشرقين ورب المغربين فبحسب منزلة المعنى مع التثنية في سورة الرحمن كقوله : فبأي آلاء ربكما تكذبان ويسجدان أما قوله :فلا أقسم برب المشارق والمغارب بصيغة الجمع فلأنهما وردا في القسم وعند الحديث عن الخلق والقدرة ،وهي بحاجة إلى التعظيم والتكثير ، قال :كلا إنا خلقناهم مما يعلمونفلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 09:20 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ