ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة البلاغة والنقد
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #16  
قديم 23-01-2009, 06:17 PM
أبو الفضل أبو الفضل غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: نزيل أبو ظبي
التخصص : بكالوريوس علوم شرعية
النوع : ذكر
المشاركات: 124
شكرَ لغيره: 207
شُكِرَ له 45 مرة في 28 حديث
افتراضي

جزاك الله خيرا ماذا تقصد - يرحمك الله - بآل عبد الرحمن
منازعة مع اقتباس
  #17  
قديم 24-01-2009, 10:05 PM
المعقل العراقي المعقل العراقي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2008
التخصص : باحث
النوع : ذكر
المشاركات: 178
شكرَ لغيره: 10
شُكِرَ له 29 مرة في 21 حديث
افتراضي

حياك الله يا أبا الفضل. لم أفهم قصد سؤالك رعاك الله .
سررنا بطلعتك ،وسأجيبكم حال التوضيح ولكم وافر الدعوات.
منازعة مع اقتباس
  #18  
قديم 26-01-2009, 09:37 PM
المعقل العراقي المعقل العراقي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2008
التخصص : باحث
النوع : ذكر
المشاركات: 178
شكرَ لغيره: 10
شُكِرَ له 29 مرة في 21 حديث
افتراضي أ.د.سالم آل عبدالرحمن و (المنهج)



سالم آل عبد الرحمن والمنهج

طريق نهج : بيّن واضح ، وهو النهج .ومنهج الطريق : وضحه .والمنهاج كالمنهج :وهو الطريق الواضح .واستنهج الطريق : صار نهجاً .ونهجت الطريق : أبنته وأوضحته ، سلكته . وفلان يستنهج سبيل فلان : أي يسلك مسلكه .
والنهج : الطريق المستقيم ( اللسان- نهج).

والمنهج : الطريقة ،أو الأسلوب ،وقد استعملها حازم القرطاجني للدلالة على بعض أقسام كتابه :" منهاج البلغاء وسراج الأدباء" ويريد به الباب .وكان قد قسم كتابه إلى أربعة أبواب أو أقسام ،وسمي كل قسم منهجاً ، وقسم المنهج إلى فصول دعاها على التعاقب : " المعلم " و " المعرف" ،واتبع ذلك بملاحظات جمعها في فصول ختامية مثل " مأمّ " ، وجعل فقر " المنهاج" متمايزة ، وعنّون لها بلفظين على التعاقب هما : " إضاءة " و " تنوير".

والمأمّ : هو المقصد ، أو المطلب ، أو فصل من باب .وقد أطلقه القرطاجني إزاء " معلم" ، و " معرف " في كتابه المشار له آنفاً.

وقال آل عبد الرحمن : وإذا أردت المعنى العام للمنهج فأنا آتي لأخبرك رعاك الله على أنه الأسلوب الذي يقود إلى هدف معين في البحث، والتأليف ، وكذلك في السلوك.

قلت : وكتاب "منهاج البلغاء وسراج الأدباء " من تحقيق د.محمد الحبيب بن الخوجة – تونس 1966م.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( المعقل العراقي ) هذه المشاركةَ :
  #19  
قديم 26-01-2009, 10:23 PM
المعقل العراقي المعقل العراقي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2008
التخصص : باحث
النوع : ذكر
المشاركات: 178
شكرَ لغيره: 10
شُكِرَ له 29 مرة في 21 حديث
افتراضي النزاهة عند آل عبدالرحمن



النزاهة

قال سالم آل عبدالرحمن : نزِِِ ِه نزاهة ونزاهية ، وارض نَزْهة ونَز ِهة : بعيدة عذبة ، وينزه عن الشئ : يتباعد عنه ، وفلان يتنزّه عن الأقذار ، وينزّه نفسه عنها : يباعد نفسه عنها. ورجل نَزْه الخلق : عفيف ( اللسان- نزه) .

والنزاهة من مبتدعات ابن أبي الأصبع المصري ، وإن عرفها القدماء ، قال أبو عمرو بن العلاء : " خير الهجاء ما تنشده العذراء في خدرها فلا يقبح بمثلها " . وفضل المصري أنه عد ّ النزاهة "فناً من فنون القول " ،فقال :" وهو يختص غالباً بفن الهجاء وإن وقع نادراً في غيره ، فانه عبارة عن نزاهة ألفاظ الهجاء وغيره من الفحش " ( تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر وبيان إعجاز القرآن – تحقيق د.حنفي محمد شرف –القاهرة 1383هجرية-1963م).وذكر عبارة أبي عمرو بن العلاء .

ومن ذلك قول جرير:

فَغُضّ الطرْفَ إنك من نُمير ٍ .....فلا كعباً بَلَغْتَ ولا كلابا

وقد وقع من النزاهة في القرآن الكريم قوله :

وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ(48) وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) – سورة النور.
قال صفي الدين الحلي : " النزاهة تختص بالهجاء دون غيره ، وهي عبارة عن الإتيان فيه بألفاظ غير سخيفة " 0 شرح الكافية البديعية – تحقيق د. نسيب نشاوي –دمشق 1403هجرية- 1983م).
وقال : " النزاهة ما نظمها أحد في بديعيته إلا صفي الدين الحلي ، وهو نوع غريب تجول سوابق الذوق السليم في حلبة ميدانه ، وتغرد سواجع الحشمة على بديع أفنانه ، لأنه هجو في الأصل ولكنه عبارة عن الإتيان بألفاظ فيها معنى الهجو إذا سمعته العذراء في خدرها لم تنفر منه " (خزانة الأدب وغاية الأرب " لأبي بكر علي بن حجة الحموي ).

وقال السيوطي :" هو خلوص ألفاظ الهجاء من الفحش " ( معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي تحقيق علي محمد البجاوي : ج 1 - ص 418،وينظر : شرح عقود الجمان في علم المعاني والبيان للسيوطي - ص 130، وينظر أيضاً : الإتقان في علوم القرآن للسيوطي : ج 2 – ص 96).
وذهب إلى ذلك علي صدر الدين بن معصوم المدني في كتابه "أنوار الربيع في أنواع البديع " – تحقيق شاكر هادي شكر : ج2 – ص 159، وينظر أيضاً إلى كتاب عبد الغني النابلسي " نفحات الأزهار على نسمات الأسحار في مدح النبي المختار"- ص 57.
منازعة مع اقتباس
  #20  
قديم 27-01-2009, 03:11 PM
مريم الجزائر مريم الجزائر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2008
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : أدب عربيّ
النوع : أنثى
المشاركات: 24
شكرَ لغيره: 7
شُكِرَ له 6 مرة في 3 حديث
افتراضي

وفّقك الله و سدّد خطاك ، و جعل سعيَك لنشر العلم سبيلك إلى الجنّة.
__________________
اللّهمّ انصر المجاهدين المرابطين في غزّة العِزّة
اللّهمّ آمـــــــــين
منازعة مع اقتباس
  #21  
قديم 01-02-2009, 07:03 AM
المعقل العراقي المعقل العراقي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2008
التخصص : باحث
النوع : ذكر
المشاركات: 178
شكرَ لغيره: 10
شُكِرَ له 29 مرة في 21 حديث
افتراضي أ.د.سالم آل عبدالرحمن والقواديسي ، وأول من جاء به



القادس : السفينة وقيل : السفينة العظيمة ، والقوادس : السُفن الكبار (أنظر اللسان – قدس)

قال سالم آل عبد الرحمن : والقادوس هو ما يجعل من الحب في الرحى ليطحن وهو المعروف باللهوة . وفي المعجم الوسيط : القادوس : وعاء خزفي كالجرة تنتظم منه ومن أمثاله سلسلة الناعورة فاغرف الماء من البئر إلى المزرعة .ووعاء كبير قمعي الشكل يلقى فيه الحب فينزل منه حبات إلى الطاحون ( المعجم الوسيط ج2، ص 746).
قال ابن رشيق : ومن الشعر نوع غريب يسمونه "القواديسي" تشبيهاً بقواديس الساقية لارتفاع بعض قوافيه من جهة ،وانخفاضها في الجهة الأخرى .فأول من رأيته جاء به طلحة بن عبيد الله العوني في قوله من قصيدة مشهورة طويلة :


كم للدمى الأبكار بالـ.... خبْتين من منازل
بمهجتي للوجـــد من....تذكارها منـــازل
معــــــاهد رعيلها .... مثعنجر الهواطل
لمــــا نأى ساكنها....فأدمــــعي هواطــل

وهو مربوع الرجز ، تعمد فيه الإقواء ، وأوطأ في أكثره قصداً كما فعل في البيتين من هذه ( العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده لابن رشيق القيرواني – تحقيق محمد محيي الدين عبدا لحميد ،ج 1 – ص 178).
منازعة مع اقتباس
  #22  
قديم 17-02-2009, 09:08 AM
المعقل العراقي المعقل العراقي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2008
التخصص : باحث
النوع : ذكر
المشاركات: 178
شكرَ لغيره: 10
شُكِرَ له 29 مرة في 21 حديث
افتراضي أ.د.سالم آل عبد الرحمن والفرائد



قال د.سالم آل عبد الرحمن

في فصل الفرائد

الفرد : هو الذي لا نظير له ،والجمع : أفراد .والفريد والفرائد : الشذر الذي يفصل بين اللؤلؤ والذهب ،واحدته :فريدة .والفريد : الدر إذا نظم وفصل بغيره ،وقيل :الجوهرة النفيسة كأنها مفردة من نوعها ،وفرائد الدر : كبارها ( كتاب الصناعتين لأبي هلال الحسين بن عبد الله العسكري – ص 131).
وقال:
الفرائد من مبتدعات ابن أبي الأصبع المصري ،وهذا النوع مختص بالفصاحة دون البلاغة ،لأن "مفهومه إتيان المتكلم بلفظة تتنزل من كلامه منزلة الفريدة من حب العقد تدل على عظم فصاحته ،وقوة عارضته ،وشدة عربيته، حتى أن هذه اللفظة لو سقطت من الكلام لعزّ على الفصحاء غرامتها " ( أنظر تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر وبيان إعجاز القرآن لابن أبي الأصبع المصري ، ص 576).
وذلك كقوله :

الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّيوسف ، آية 51

ومن ذلك أيضاً قول أبي تمام :

وقِدْما كنت معسولَ الأماني ....ومأدوم القوافي بالسدادِ

فلفظة " مأدوم " من الفرائد.

وتبع المصري المتأخرون في هذا النوع

( أنظر : شرح الكافية البديعية لصفي الدين الحليّ - ص 245 ، شرح عقود الجمان في علم المعاني والبيان لجلال الدين السيوطي - ص 150، أنوار الربيع في أنواع البديع لعلي صدر الدين بن معصوم المدني ، ج 5 – ص 267 ، نفحات الأزهار على نسمات الأسحار في مدح النبي المختار لعبدالغني النابلسي - ص 269).

وقد تحدث البلاغيون كابن سنان ، وابن الأثير عن الكلمة وتأثيرها وإيحائها ، ولم يسموا هذا الفن " الفرائد " وإنما أدخلوه في بحث فصاحة الكلمة المفردة..
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( المعقل العراقي ) هذه المشاركةَ :
  #23  
قديم 18-02-2009, 02:23 PM
المعقل العراقي المعقل العراقي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2008
التخصص : باحث
النوع : ذكر
المشاركات: 178
شكرَ لغيره: 10
شُكِرَ له 29 مرة في 21 حديث
افتراضي أ.د.سالم آل عبد الرحمن وحلقاته في المعاظلة




أ.د.سالم آل عبد الرحمن ووقفات من حلقاته في المعاظلة


قال د.سالم آل عبد الرحمن : " عاظل معاظلة : لزم بعضه بعضاً ،وتعاظلت الجراد : إذا تداخلت ، ويقال تعاظلت السباع وتشابكت ،وعاظل الشاعر في القافية عظالاً : ضَمّنَ .وروي عن عمر بن الخطاب ( ) أنه قال لقوم ٍ من العرب :" أشعركم شعرائكم من لا يعاظل الكلام ، ولم يتتبع حوشيّه " ، أي : لم يحمل بعضه على بعض ، ولم يتكلم بالرجيع من القول ، ولم يكرر اللفظ والمعنى ( اللسان – عظل).
وقال : وعدّ قدامة بن جعفر المعاظلة على أنها من عيوب اللفظ ، وهي التي وصف عمر بن الخطاب ( ) زهيراً بمجانبته لها فقال :" كان لا يعاظل بين الكلام " . ولا يريد عمر مداخلة بعض الكلام فيما يشبهه من بعض ،أو فيما كان من جنسه ،وإنما أنكر أن يدخل بعضه فيما ليس من جنسه ، وما هو غير لائق به وقد هذبنا لذلك الوقفات يوم تكلمنا عن مقومات الخطبة ومقاماتها عند الخطيب وكذلك ذكرناه في محاضراتنا عن إنشاء الكلام وكيف يكون له سلطة وتأثير.

قال قدامة :" وما أعرف ذلك إلاّ فاحش الاستعارة "

أنظر : نقد الشعر – تحقيق كمال مصطفى ، القاهرة 1963م- ص 201

ومثل ذلك كقول :

وذات هدْم ٍ عار ٍ نواشرها ......تُصْمِتُ بالماء تَوْلَباً جَدَعا

ذات هدْم :يعني امرأة ضعيفة والهدم :الكساء .النواشر : عروق وعصب في باطن الذراع .والتولب :ولد الحمار ، والجدع : الصغير ، السيئ الغذاء.

فسمّى الصبي " تولباً " وهو ولد الحمار .

ومنه قول جبيهاء الأسدي :

وما رَقَدَ الوِلْدان حتى رأيته ....على البِكْر يَمْريه بساق ٍ وحافر ِ

فسمى ر ِجْل َ الإنسان " حافرا ".

وقال الآمدي :" وقد فَسّر أهل العلم هذا قول عمر ،وذكروا معنى المعاظلة وهي : مداخلة الكلام بعضه في بعض ، وركوب بعضه لبعض ".

أنظر : الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري لأبي القاسم الحسن بن بشر الآمدي - تحقيق السيد أحمد صقر ج 1 – ص 276.

وردّ الآمدي كلام قدامة وقال : " إنّ الأمثلة التي ذكرها ليست من المعاظلة ".

(أنظر : الموازنة ج 1 – ص 277 ،و ينظر الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور لضياء الدين بن الأثير – ص 230 ، وكذلك : الأقصى القريب في علم البيان لمحمد بن محمد التنوخي – ص 101).

وذكر الآمدي أنواع المعاظلة في شعر أبي تمام ، من ذلك قوله :

خان الصفاء َ أخ ٌ خان الزمان ُ أخاً...عنه فلم يتخوّنْ جسْمَه الكَمَد ُ

وذكر ابن رشيق للمعاظلة عدة معان ٍ :فالعظال في القوافي : التضمين في رأي الخليل ، والمعاظلة : سوء الاستعارة في رأي قدامة ، والمعاظلة : تداخل الحروف وتراكبها ، والمعاظلة : تركيب الشئ في غير موضعه . ( أنظر : العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده لابن رشيق القيرواني – تحقيق محمد محيي الدين عبدالحميد ، ج 2 ، ص 264).

وقال الحسن بن عبد الله العسكري :" إن المعاظلة "من سوء النظم "

أنظر : كتاب الصناعتين تحقيق علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم – القاهرة 1371 هجرية – 1952ميلادية – ص 162.

، وقال : " وهذا غلط من قدامة كبير ، لأن المعاظلة في أصل الكلام إنما هي ركوب الشئ بعضه بعضاً ، وسمي الكلام به إذا لم يُنْضَدْ نَضْداً مستوياً ، وأركب بعض ألفاظه رقاب بعض ، وتداخلت أجزاؤه تشبيهاً بتعاظل الكلاب والجراد . وتسمية " القدم " بحافر ليست بمداخلة كلام في كلام ، وإنما هو بُعْدٌ في الاستعارة "
أنظر : كتاب الصناعتين – ص 163.

المعاظلة عند ابن الأثير :

وقال د.سالم آل عبد الرحمن : قسم ابن الأثير المعاظلة الى نوعين :

الأول : المعاظلة اللفظية ، وهي خمسة أقسام :
(أ‌) قسم يختص بأدوات الكلام نحو " من " و " إلى " و " عن " و " على " فان منها ما يسهل النطق به إذا ورد مع أخواته ، ومنها ما لا يسهل بل يرد ثقيلا ً على اللسان .ومن ذلك قول أبي تمام :

الى خالد ٍ راحَت ْ بنا أرحبيّة ٌ ....مرافقها مِنْ عَنْ كراكرٍها نُكْبُ

الأرحبية : ناقة منسوبة الى أرحب .الكر اكر : جمع كركرة وهي رحى .نكب : جمع نكباء ، وهي المائلة .

(ب‌) وقسم يختص بتكرير الحروف ، ومن ذلك قولهم :

وقبر حرب بمكان قفر ....وليس قرب قبر حرب قبر

وقول الحريري :

وازوَرّ من كان له زائراً ....وعاف عافي العرف عِرفانَهُ

(ت‌) وقسم أن ترد ألفاظ على صيغة الفعل يتبع بعضها بعضاً ، كقول بعضهم :

بالنار فرّقت الحوادث بيننا ....وبها نذرْت ُ أعود ُ أقتل ُ روحي

(ث‌) وقسم يتضمن مضافات كثيرة كقولهم :

حمامة َ جرعا حومة ِ الجندل اسجعي ....فأنت بمرأى من سعاد ومَسْمَع ِ

(ج‌) وقسم ترد صفات متعددة على نحو واحد ، كقول المتنبي :

دان ٍ ، بعيدٌ ، محبٌ ، مبغضٌ ، بَهجٌ....أغرّ ، حلو ّ ، محر ّ ، ليّن ، شَرِ ِس

( البهج : الفرح .الشرس : الصعب – ينظر المثل السائر ج 1 ، ص 294-304).

الثاني : المعاظلة المعنوية ، وهي أن يقدم ما الأولى به التأخير ، لأن المعنى يختل بذلك ويضطرب .

قال د.سالم آل عبد الرحمن : وهذا كثير الحدوث عند المحدثين اليوم وقد نبهنا على مواقع عدة وفي دواوين عدة عليه ، وما ردنا على بعض النظّار إلا ّ فيه .
ثم قال : والمعاظلة المعنوية كتقديم الصفة أو ما يتعلق بها على الموصوف ، وتقديم الصلة على الموصول ، وغير ذلك .

ومن ذلك قول الشاعر :

فَقَد ْ والشك بيّنَ لي عناءٌ ....بوشك فِراقِهم صُرَد ٌ يَصيح ُ

وقول الآخر :

فأصْبَحَتْ بَعْدَ خطّ بهجتها.....كأن ّ قَفْراً رسومها قَلَحا

ومن ذلك قول الفرزدق :

الى مَلِكٍ ما أمّه من محارب ٍ....أبوه ولا كانت كليبٌ تصاهِرُه

وقوله :

وما مثلُه في الناس إلاّ مُملّكاً....أبو أمّه حي ٌ أبوه يقارِبُه

(أنظر : المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - ضياء الدين بن الأثير – ج 2 ، ص 44).
منازعة مع اقتباس
  #24  
قديم 21-02-2009, 01:20 AM
المعقل العراقي المعقل العراقي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2008
التخصص : باحث
النوع : ذكر
المشاركات: 178
شكرَ لغيره: 10
شُكِرَ له 29 مرة في 21 حديث
افتراضي

وهو مربوع الرجز ، تعمد فيه الإقواء ، وأوطأ في أكثره قصداً كما فعل في البيتين من هذه ( العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده لابن رشيق القيرواني – تحقيق محمد محيي الدين عبدا لحميد ،ج 1 – ص 178).

من يشمر لنا عن ساعديه ليوضح أو يجليّ النص السابق ..
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ماذا قصد أبو العلاء المعري ؟ المعقل العراقي حلقة الأدب والأخبار 8 30-04-2009 08:33 AM
وقال آل عبدالرحمن : إنها حجة منجية المعقل العراقي حلقة الأدب والأخبار 0 18-12-2008 07:11 AM
لم ذكر " الحر " ولم يذكر " البرد "، وذكر " الجبال " ولم يذكر " السهل "؟ عائشة حلقة البلاغة والنقد 5 25-11-2008 05:39 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 06:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ