ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #16  
قديم 14-06-2014, 06:49 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
شكرَ لغيره: 573
شُكِرَ له 2,688 مرة في 650 حديث
افتراضي

ووجدتّ أيضًا هذا البيتَ:
فإن كانَ شيءٌ خالدًا، أو معمّرًا تأمَّلْ تجِد من فوقِهِ اللهَ غالبا
منسوبًا لأميّة بن أبي الصّلت من أبياتٍ يائيّة له برواية:
تأمَّلْ تجِد من فوقه الله باقيا
في "الزهرة" لابن داوود الأصفهانيّ (2/ 496).
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( فيصل المنصور ) هذه المشاركةَ :
  #17  
قديم 14-06-2014, 09:14 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
شكرَ لغيره: 573
شُكِرَ له 2,688 مرة في 650 حديث
افتراضي

وكذلك هذا البيت الذي أشار إليه أخونا الخبرانيّ:
إذا أوقدوا نارًا لحربِ عدوِّهم فقد خابَ من يصلَى بها، وسعيرِها
هو في الكتاب المذكور، وقبلَه في "فتح الوصيد" (3/ 819) للسخاويّ (ت 643 هـ).
وإذن تكون عِدّة الأبيات التي تفرّد بها ابن مالكٍ بحسب ما انتهينا إليه إلى الآن هي 681 بيتٍ بعد أن كانت 688.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( فيصل المنصور ) هذه المشاركةَ :
  #18  
قديم 15-06-2014, 12:30 AM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 762
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 822 مرة في 459 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل فيصل المنصور مشاهدة المشاركة
وكذلك هذا البيت الذي أشار إليه أخونا الخبرانيّ:
إذا أوقدوا نارًا لحربِ عدوِّهم فقد خابَ من يصلَى بها، وسعيرِها
هو في الكتاب المذكور، وقبلَه في "فتح الوصيد" (3/ 819) للسخاويّ (ت 643 هـ).
وإذن تكون عِدّة الأبيات التي تفرّد بها ابن مالكٍ بحسب ما انتهينا إليه إلى الآن هي 681 بيتٍ بعد أن كانت 688.
والبقية ستأتي إن شاء الله وإنا لمنتظرون
منازعة مع اقتباس
  #19  
قديم 15-06-2014, 04:45 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
شكرَ لغيره: 573
شُكِرَ له 2,688 مرة في 650 حديث
افتراضي

لعلَّك قرأت الرقم 68.
(البقيّة) ستُّ مئةٍ، وأحدٌ، وثمانون بيتًا! والذي يُمكن أن يوجَد منها في المستقبَل إن وُجِدَ لن يكونَ إلا نزرًا قليلًا جدًّا بالقياسِ إلى هذه العدد. وذلكَ أنَّ العلماء لم يزالوا بعدَ ابنِ مالكٍ ينقّبون عن قائليها مدَّةً تنيف على سبعةِ قرونٍ، وقد أعجزَهم معرفةُ نسبةِ المئاتِ من هذه الأبياتِ. وكذلكَ جميعُ من حقّقَ كتابًا لابن مالكٍ، أو ألَّف في شواهدِ النّحو. وهم كثيرٌ جدًّا. وما استدركتُه هنا لا يصِحّ أن يُحمَل على إمكانِ العثور على بقيّة الأبياتِ، بل يُحمَل على أني لم أحِط أنا بجميعِ المطبوعِ، وإن كنتُ أزعُم أني بحثتُ في غالبِه حتَّى إني رجعتُ إلى بعضِ المخطوطاتِ، وتصفّحتُها، وحتّى استعرضتُ الدواوينَ، والمجاميعَ الكبيرةَ صفحةً صفحةً. ولا يعرَى الإنسانُ من الخطأ، والنقصِ، والتقصيرِ.
هذا معَ أنَّ هذا الكلامَ يُغفِل أمرًا مهِمًّا جدًّا، وهو أنَّ (التفرُّد) ليس هو الدليلَ وحدَه على أنّ هذه الأبياتَ مصنوعةٌ، وأنَّ عامّتها لابن مالكٍ، بل هناكَ أدلَّةٌ أخرَى ناصعةٌ فصّلت فيها في كتابي، وهي دليلُ النّسبة، ودليلُ اللّفظِ، ودليلُ المعنَى. وهي تُحيلَ أن تكونَ جميعُ هذه الأبياتِ لشعراءَ قدُماء يُحتجّ بهم، وتدُلّ على توليدها، ووضعها، وأن قائلَها رجلٌ واحدٌ هو ابنُ مالك.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( فيصل المنصور ) هذه المشاركةَ :
  #20  
قديم 15-06-2014, 11:25 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 762
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 822 مرة في 459 حديث
افتراضي

حياكم الله يا أستاذنا
وبعد
فليكن معلوما أنه ليس مرادي الطعن في علمكم أو نزاهتكم، ولكنَّ دعواكم هذه دعوى عريضة على رجل اتفقت الكلمة على علمه وفضله وعدالته بل هو إمام المتأخرين بلا ريب، وقد نفع الله به وبعلومه الناس حتى يمكن أن يقال: ما مس أحد محبرة ولا قلما إلا ولابن مالك في رقبته مِنَّة.
فإذا كان الأمر كذلك أو قريبا من ذلك ثم نظرنا في دعاوى المناوئين لابن مالك فلم نجد مثل هذه الدعوى العريضة، بل غايتها زعم الانفراد، فكيف نظر الأئمة في عصره وبعد عصره إلى هذا الإنفراد؟ هل اتهمه أحد بالتدليس أو الوضع؟! هل أسقطوا عدالته؟! هل سبعمائة (700) بيت لا ينتبه لها العلماء والنبهاء والأئمة والحذاق طيلة هذه القرون؟! هل كان هذا الانفراد عندهم إلا دليلا على سعة اطلاعه وكثرة محفوظه حتى قال أكبر مناوئيه أبو حيان: (ابن مالك حاشد لغة وحافظ نوادر)، وليت شعري ما الذي يضير هذا الإمام أن يحفظ ما لم يحفظوا ويعلم ما لم يعلموا؟! أفصار ذنبا أن يعلم ويجهلوا؟! ويحفظَ فيعجبوا؟! أليس من العلماء من امتاز بحفظ الأسانيد ومنهم من امتاز بفقه المتون ومنهم من امتاز بتتبع الغريب حتى تجد عند كل أحد منهم ما لا تجده عند غيره.
ثم ما الذي يضطر ابن مالك لوضع شواهد لبعض القواعد دون بعض؟! فهلا كان هذا امرا مضطردا له، ولماذا يَرُدُّ بعض المسائل بأنها غير مسموعة من العرب؟! ويذكر في بعضها أنه لم يقف لها على شاهد؟! فهلا وضع هذا الشاهد من عند نفسه إذا كان وضاعا، أم أن آلته الشعرية خانته في هذه المسألة وطاوعته في الـ (700) مسألة الأخرى؟!
بل دعك من كل هذا وأخبرني هل كان الله يبارك له في علمه كل هذه البركة وهو مدلس وضاع؟ لقد بارك الله في علمه وكتبه كما بارك في صحيح البخاري وكما بارك في رياض الصالحين، وكما بارك في علم ابن تيمية وابن القيم.
أفيمكن يا أستاذنا الفاضل أن يفعل الله بمدلس وضاع مثل هذا؟!
أما أنا فلا أظن ذلك، والله أعلم
اقتباس:
لعلَّك قرأت الرقم 68.
هذه دعوى أخرى ولكنها غير عريضة (ابتسامة) وجوابها أني قرأت العدد صحيحا كما هو في مشاركتكم السابقة
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #21  
قديم 17-06-2014, 05:39 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
شكرَ لغيره: 573
شُكِرَ له 2,688 مرة في 650 حديث
افتراضي

وهذه تصحيحاتٌ استفدتُّها من الجزء الثاني عشرَ من "التذييل والتكميل"، وقد طُبِع قبلَ أيّام. وذلكَ أنّ أبا حيّان اعتمدَ على أكثرَ من نسخةٍ من "شرح التسهيل" لابن مالك. واعتمدَ المحقّقُ أيضًا على عِدّةٍ من النُّسخِ لـ"التذييل". وقد أعانَ ذلك على بيانِ الصّواب في ما وقعَ في "شرح التسهيل" من تصحيفٍ، وتحريفٍ في جُملةٍ من الأبيات:
-(ص113): لِغَيرِ مغتبطٍ مغرًى بطوعِ هوًى ونادمٍ مولَعٍ بالحزمِ، والرشَدِ
صواب ضبطِه. وبه يضِح المعنَى:
لَغَيرُ مغتبطٍ مُغرًى بطوعِ هوًى ونادمٍ مولَعٌ بالحزمِ، والرشَدِ
بفتح لام (لغير)، ورفع (غير)، و(مولع).
"التذييل 12/ 136".
-(ص128): زمنَ العادي على الحبّ معذو لٌ عصيتُ الهوى، فكنتُ مطيعا
كذلك هو في "شرح التسهيل". وقد بيّنت أن فيه خللًا. وصوابه: (زمنَ العاذليْ على الحبِّ..) "التذييل 12/ 98".
-(ص154): مَحْياه مُحيّاه حين يلقى ينالُ السّؤلَ راجيه ريثما يتسنّى
قلتُ في الحاشية:
كذا في الأصل. وهو مضطرب الوزن. وآخره من بحر الخفيف. ويصِحّ وزن البيتِ، ومعناه إذا قرأناه (مِن محيّاه حين يُلقَى..).
ووردَ في "التذييل 12/ 113" (بِمُحيّاه حين يُلقَى..).
-(ص171): دويهيَةٌ داعي المنيّة بالورى فمنهم مقدمٌ، ومنهم مؤخّرُ
كذلك هو في "شرح التسهيل". والصواب (مؤيّهةٌ داعي) "التذييل 12/ 58".
-(ص174): ساعة قدر احتجابك فيها سنة دام ضرها جمعا دام
وقلتُ في الحاشية: كذا في الأصل!
ولعلّ تصويبه ما في "التذييل 12/ 204":
ساعة قُدّرَ احتجابُك فيها سنةٌ دامَ ضرّها جمعاءُ
-(ص175): وما كنّا عشيّة ذي طُليحٍ لئامَ الرّوع إذ أزمتْ أزامِ
ذكرَ المحقّق أن ابنَ مالكٍ نسبه في "شرح عمدة الحافظ 483" إلى عَمر بن قُعيط. ولم أنتبه إلى ذلك لأنّي اعتمدتّ على ذكره له في "شرح التسهيل"، وفاتني موضعُه في "شرح العمدة". ولذلك يُخرج من عِدّة الأبيات، فتكون 680 بيتٍ.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( فيصل المنصور ) هذه المشاركةَ :
  #22  
قديم 17-06-2014, 07:21 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,547
شكرَ لغيره: 5,954
شُكِرَ له 4,577 مرة في 1,453 حديث
افتراضي

وفقكم الله.
هذا الأمر قد تكلم الأستاذ فيصل المنصور فيه بما يكفي، وما رأيت أحدا جاء بشيء ينقض عمله أو يضعفه.
وكلام شيخنا وحبيبنا الأستاذ إبراهيم الشناوي ليس فيه شيء يصلح أن نسميه حجة إلا ما ذكره من أن ابن مالك كان يخالف بعض العلماء في بعض المسائل ثم لا يأتي بشاهد يعضد ما يقول، وهذه حجة صالحة وقد ذكرها الدكتور عبد العزيز الحربي في مجمع اللغة لكنها لا تنهض البتة لمقاومة الحجج المثتبة للوضع، على أن حجتهم هذه تحتاج إلى تفصيل وتوضيح وتتبع وذكر لهذه المسائل وإحصاء لها حتى يتسنى النظر فيها، وهم المطالبون بهذا التتبع لأن الحجة فيه لهم.
وأما قول شيخنا الشيخ إبراهيم إن ابن مالك رجل عالم وكذا وكذا فينبغي أن يقصر المخالفون عن هذا الضرب من الحجج، فما تكلم أحد في علمه إنما الكلام عن هذه الأبيات.
وأما قول الشيخ: هل كان الله سيبارك في علمه، فهو من أعجب ما سمعت، وهل نحن نحكم على أفعال الله -- هل كان سيفعل كذا لو أن الرجل كان كذا، وكم من رجل خبيث ماجن فاجر سار علمه أو شعره مسير النيرين، ودونك المتنبي وأبا نواس وغيرهم، ولست أعني أن ابن مالك مثل هؤلاء فالرجل كان من أهل الخير والصلاح، إنما أردت أن أبين ضعف هذا الاعتراض.
وأما قول الشيخ حفظه الله: وليت شعري ما الذي يضير هذا الإمام أن يحفظ ما لم يحفظوا ويعلم ما لم يعلموا؟! أفصار ذنبا أن يعلم ويجهلوا؟!
فنقول: ليس الأمر هكذا يا شيخنا، فإنا لا نعيب عليه أنه علم ولم يعلموا وحفظ ولم يحفظوا، معاذ الله، لو حفظ مليون بيت لم يحفظوها ما أنكرنا عليه، فإن من علم حجة على من لم يعلم، لكننا نقول: لم لم يذكر في هذا الذي حفظه دونهم أنه أخذه من كتاب كذا أو أنشده إياه فلان أو أن قائل البيت هو فلان بن فلان، مع أنه يعلم أن معاصريه لا يعرفون هذه الأبيات، وعلى أننا نراه يسمي كثيرا من الشعراء عند شواهد مشهورة معروفة، فأيهما أولى بالتسمية، آلذي يعرفه كل أحد أم الذي لا يعرفه أحد، فإعراضه عن تسمية الشعراء في أكثر من سبع مئة بيت غير مشهورة مع تسميته أصحاب الأبيات المشهورة أمر مريب جدا، ثم كيف اتفق في هذه الأبيات التي حفظها دون غيره من العلماء كما تقولون أنها متشابهة كلها في ألفاظها ومعانيها ونظمها وأغراضها، فهذه أربعة أوجه من التشابه اجتمعت كلها في هذه الأبيات التي حفظها دون علماء عصره مع اتفاق الأبيات كلها في جهالة القائل مع عدم وجودها في الكتب السابقة.
أظن الأمر غير ذي إشكال لمن لزم التجرد وتحلى بالإنصاف.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #23  
قديم 17-06-2014, 10:35 PM
أبو عبد الملك الرويس أبو عبد الملك الرويس غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Apr 2011
السُّكنى في: نَجْد العذيّة
التخصص : علوم نظريّة
النوع : ذكر
المشاركات: 52
شكرَ لغيره: 9
شُكِرَ له 27 مرة في 17 حديث
افتراضي

الحكم إذا تطرّق إليه الشكّ انخرم ، والمنخرم لا يُبنى عليه علم !

.
.

وأحسن الله إليك ـ أيّها الكريم الدكتور إبراهيم الشناوي ـ بما أوردتَ مِن حقّ وأقنعتَ بمنطق .
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أبو عبد الملك الرويس ) هذه المشاركةَ :
  #24  
قديم 17-06-2014, 11:07 PM
أبو عبد الملك الرويس أبو عبد الملك الرويس غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Apr 2011
السُّكنى في: نَجْد العذيّة
التخصص : علوم نظريّة
النوع : ذكر
المشاركات: 52
شكرَ لغيره: 9
شُكِرَ له 27 مرة في 17 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل صالح العَمْري مشاهدة المشاركة
، فإعراضه عن تسمية الشعراء في أكثر من سبع مئة بيت غير مشهورة مع تسميته أصحاب الأبيات المشهورة أمر مريب جدا، ثم كيف اتفق في هذه الأبيات التي حفظها دون غيره من العلماء كما تقولون أنها متشابهة كلها في ألفاظها ومعانيها ونظمها وأغراضها، فهذه أربعة أوجه من التشابه اجتمعت كلها في هذه الأبيات التي حفظها دون علماء عصره مع اتفاق الأبيات كلها في جهالة القائل مع عدم وجودها في الكتب السابقة.
أظن الأمر غير ذي إشكال لمن لزم التجرد وتحلى بالإنصاف.
وكلّ هذا لا يعدو كونه بين الريب والظنّ ، ولا يرتقي إلى اليقين والعلم ، وليس مِن منهج العلم بناؤه على الريب والظنّ ، وإن كانا مثارَ بحثٍ مع بقائهما على حقيقتهما ( ريب وظنّ ) إلا بحجج وادلّة تبرأ بهما الذمّة ، ومن دونهما في هذه القضيّة خرط القتاد ، ولا محصّل فيهما إلا السعي إلى إسقاط عدالة العباد ، التي لا تسقط إلا بعلم بدليل ثبت لا بالريب والظنّ !

ولطالب العلم الحقّ في النظر والظنّ ما شاء إلا أنّه لا يبني عليه حكمًا البتّة ما لم يقم عليه أدلّة ثابتة وحجّة واضحة ، فلو فتح هذا الباب ؛ لسلك كلّ متوهّم أوهامَه في نسيج العلم ـ وما أكثرهم ، وأكثرها ! ـ وحينها لن يبقى لنا صفو العلم ولا مذاقه ، وسينطفئ سراجه ؛ لأنّ العملة الرديئة ـ كما قيل ـ تطرد الجيّدة مِن السوق !
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أبو عبد الملك الرويس ) هذه المشاركةَ :
  #25  
قديم 18-06-2014, 03:24 AM
جبران سحّاري جبران سحّاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2012
السُّكنى في: مدينة الرياض ـ حرسها الله ـ .
التخصص : علاقة اللغة بعلوم الشريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 144
شكرَ لغيره: 57
شُكِرَ له 240 مرة في 88 حديث
افتراضي

كل الأبيات والشواهد الشعرية التي أوردها العلامة النحوي المقرىء ابن مالك الأندلسي في كتابة (التسهيل) هي مذكورة قبله سوى أربعة أبيات لم أجدها وأجزم في ذلك بقصر اطلاعي، وليس له فيها سوى أمانة النقل، وهو ثقة فيما ينقل متفق على جلالته وإمامته في علم العربية.
واتهامه بالتدليس مسلك جريءٌ بعيد عن سَنن البحث والتقصي.
والتدليس يقضي بعدم القبول؛ لأنه أخو الكذب، ولا قائل بهذا من أهل العلم البتة.
وقبل أربع سنوات دونت جمهرة من الأبيات المنصوصة في كتب الشعر والأدب والنحو قبله.
وابن مالك لا ننسى أنه حافظٌ بز من تقدمه وعاصره في سعة الحفظ والاطلاع.
حتى إنه في ترجمته أنه في اليوم الذي توفي فيه حفظ ستة شواهد!!
وكل من اتهم ابن مالك بالتدليس والكذب فهو عالة على دكتور عراقي سيء القول والمرمى.
مع احترامي لجميع الباحثين وحفظي لحقوق التصدي والنظر، وسوف أعد مقالاً في هذا الموضوع رداًّ على هذه المقالات الواهية في نظري، والله ولي التوفيق.
__________________
النقد يبني والمديح مُدمِّرٌ إلا إذا وُفقتَ في تفسيرِهِ .
http://www.l12l.com/
منازعة مع اقتباس
  #26  
قديم 18-06-2014, 05:40 AM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,547
شكرَ لغيره: 5,954
شُكِرَ له 4,577 مرة في 1,453 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو عبد الملك الرويس مشاهدة المشاركة
وكلّ هذا لا يعدو كونه بين الريب والظنّ ، ولا يرتقي إلى اليقين والعلم ، وليس مِن منهج العلم بناؤه على الريب والظنّ ، وإن كانا مثارَ بحثٍ مع بقائهما على حقيقتهما ( ريب وظنّ ) إلا بحجج وادلّة تبرأ بهما الذمّة ، ومن دونهما في هذه القضيّة خرط القتاد ، ولا محصّل فيهما إلا السعي إلى إسقاط عدالة العباد ، التي لا تسقط إلا بعلم بدليل ثبت لا بالريب والظنّ !

ولطالب العلم الحقّ في النظر والظنّ ما شاء إلا أنّه لا يبني عليه حكمًا البتّة ما لم يقم عليه أدلّة ثابتة وحجّة واضحة ، فلو فتح هذا الباب ؛ لسلك كلّ متوهّم أوهامَه في نسيج العلم ـ وما أكثرهم ، وأكثرها ! ـ وحينها لن يبقى لنا صفو العلم ولا مذاقه ، وسينطفئ سراجه ؛ لأنّ العملة الرديئة ـ كما قيل ـ تطرد الجيّدة مِن السوق !
أنا قلت: إن الأمر مريب جدا تنزلا مع الخصم ومخاطبة له على ما يعتقده، فأخبرته أن مثل هذا الأمر يريب العاقل فينبغي أن ترتاب فيه، ولم أرد أن مبلغ أمري ظنون وأوهام، فأنا على يقين من وضع ابن مالك لمئات الأبيات.
وقولي: أظن الأمر غير مشكل، هو ظن بمعنى اليقين.
اقتباس:
كل الأبيات والشواهد الشعرية التي أوردها العلامة النحوي المقرىء ابن مالك الأندلسي في كتابة (التسهيل) هي مذكورة قبله سوى أربعة أبيات لم أجدها وأجزم في ذلك بقصر اطلاعي، وليس له فيها سوى أمانة النقل،
مرحبا بأستاذنا الحبيب جبران، هذه بشرى عظيمة، أنكم وجدتم أبيات شرح التسهيل كلها خلا أربعة منها، وإني لفي شوق مذيب إلى رؤية تخريجكم لهذه الأبيات وردها إلى مصادرها، وأرجو أن يكون ذلك اليوم وأن لا يؤخر إلى غد.
هذا الأمر يا شيخنا أعيى فطاحلة الباحثين قبلك فتبصر في كلامك لعلك قد وهمت.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #27  
قديم 18-06-2014, 03:30 PM
أبو عبد الملك الرويس أبو عبد الملك الرويس غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Apr 2011
السُّكنى في: نَجْد العذيّة
التخصص : علوم نظريّة
النوع : ذكر
المشاركات: 52
شكرَ لغيره: 9
شُكِرَ له 27 مرة في 17 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل صالح العَمْري مشاهدة المشاركة
فأنا على يقين من وضع ابن مالك لمئات الأبيات.
وما أدلّة يقينك هذا الذي خالفتَ به معتقد كبار علماء النحو ومحقّقيه مِن لدن ابن مالك إلى يومنا هذا ؟



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل صالح العَمْري مشاهدة المشاركة
هذا الأمر يا شيخنا أعيى فطاحلة الباحثين قبلك فتبصر في كلامك لعلك قد وهمت.
وهنا سؤال : لمَ هؤلاء ، وهم فطاحلة الباحثين ، لمْ يذهبوا إلى ما ذهبتَ إليه ، وهو زعمك التدليس والوضع ؛ أفأعلم أنت منهم ، أم أغير على النحو ؟
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو عبد الملك الرويس ) هذه المشاركةَ :
  #28  
قديم 19-06-2014, 03:16 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
شكرَ لغيره: 573
شُكِرَ له 2,688 مرة في 650 حديث
افتراضي

اقتباس:
كل الأبيات والشواهد الشعرية التي أوردها العلامة النحوي المقرىء ابن مالك الأندلسي في كتابة (التسهيل) [لعل المراد شرح التسهيل] هي مذكورة قبله سوى أربعة أبيات لم أجدها وأجزم في ذلك بقصر اطلاعي، وليس له فيها سوى أمانة النقل، وهو ثقة فيما ينقل متفق على جلالته وإمامته في علم العربية.
كيف تصِف نفسَك بقصر الاطّلاعِ وقد وجدتَّ مئاتِ الأبيات التي لم يجدها أحدٌ قبلَك من العلماء، والباحثين في مصادرَ قبل ابنِ مالكٍ. ولا شكَّ أننا متشوِّفون إلى معرفتها. وأحسِب أنه لن يُعجِزك إن شاء الله أن تجِد الأبيات الأربعة في هذه المصادر التي عندكَ.
وفقك الله، ونفع بك.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( فيصل المنصور ) هذه المشاركةَ :
  #29  
قديم 04-11-2014, 12:38 AM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
شكرَ لغيره: 573
شُكِرَ له 2,688 مرة في 650 حديث
افتراضي

ووجدتُّ أيضًا هذا البيت:
من اليومِ زُوراها خليليَّ، إنها ستأتي عليها حِقبةٌ لا نزورُها
في "أمالي ابن الشجري" (1/ 6) منسوبًا إلى كُثيِّرٍ.
قال محقِّقه الطناحي في الحاشية: (ليس في ديوانه المطبوع بتحقيق الدكتور إحسان عباس، ولم أجده في كتب النحو، والتفسير، واللغة التي بين يديَّ).
فتصبح عِدّة الأبيات التي تفرّد بها ابن مالكٍ 679 بيتٍ.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( فيصل المنصور ) هذه المشاركةَ :
  #30  
قديم 04-11-2014, 10:11 PM
تقنويه تقنويه غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Apr 2014
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 195
شكرَ لغيره: 141
شُكِرَ له 252 مرة في 134 حديث
افتراضي

بالرغم من أنني أميل بشكلٍ كبير إلى اتهام ابن مالك بالتدليس في شواهد النحو إلَّا أنني أرى أنَّ في هذه الأبيات التي ثبت فيما بعدُ عدم تدليسه فيها -كهذه الأبيات التي في هذا الموضوع- ما ينقضُ دعوى التدليس من أساسها، فإذا كان الأستاذ فيصل المنصور قد اعتمد في إثبات دعوى التدليس على أدواتٍ منهجيَّةٍ فهذا يعني أنَّه طبَّقَ تلك الأدواتِ على جميع الأبيات التي ادَّعى فيها التدليس، بما فيها تلك الأبيات التي ثبتَ لديه فيما بعد أنَّه لم يدلِّس فيها، وما دام قد ثبت لديه يقينًا أنَّه لم يدلِّسْ في تلك الشواهد فهذا يعني عدم صلاحية تلك الأدوات العلميَّةِ للتطبيق، وهذا الأمر ينسف المنهج الذي قامت عليه دعوى التدليس من أساسه.
إذن فعلى الأستاذ المنصور أن يعيد النظر في منهجه الذي بنى عليه دعواه، وفي أدواته التي استعملها لإثبات تهمة التدليس.
والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( تقنويه ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
فوائد منتقاة من كتاب : " تدليس ابن مالك في شواهد النحو ، عرض واحتجاج " ضيف الله الشمراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 60 19-12-2015 09:16 PM
تسهيل الفوائد - ابن مالك ، وبهامشه : فوائد منتخبة من شرحيه - ابن مالك ، الدماميني ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 4 27-03-2014 12:12 AM
صدرَ كتابي ( تدليس ابن مالك في شواهد النحو ) فيصل المنصور حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 08-03-2014 12:08 PM
شرح كتاب ( فتاوى في علم العربية ) لابن مالك - صالح العصيمي ( درس صوتي ) متبع المكتبة الصوتية 0 09-05-2012 06:58 PM
طلب : أبيات حروف الجر في ألفية ابن مالك وبلاغتها كلام الفقهاء مُضطجَع أهل اللغة 1 30-12-2008 11:50 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 11:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ