ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 21-02-2019, 08:54 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,576
شكرَ لغيره: 5,948
شُكِرَ له 4,580 مرة في 1,442 حديث
افتراضي الميزان ليس فلان وعلان - بدر العتيبي

الميزان ليس فلان وعلان - بدر العتيبي:
https://www.youtube.com/watch?v=eXxl__mVr04
جزاه الله خيرا.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #2  
قديم 21-02-2019, 09:42 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,576
شكرَ لغيره: 5,948
شُكِرَ له 4,580 مرة في 1,442 حديث
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
قد كنتُ ممن اغتر ببعض غلاة الجرح والتجريح الذين مزقوا الأمة آرابًا وقطعوها أعضاء وجزؤوا أهل السنة والجماعة إلى عشرات الأجزاء وصاروا شؤما على الإسلام وأهله، وإني أبرأ إلى الله من طريقتهم، وقد اجتنبتُهم بفضل الله منذ سنوات وتبيّن لي أنهم في غيهم يعمهون، وأنا لا أستبعد أن يصل الحال ببعضهم إلى أن يجعل أهل السنة والجماعة نفسَه فقط، فإذا استمر هؤلاء في ما هم عليه من الغيّ والضلال فسيصبح أهل السنة والجماعة أكثر من مليار فرقة.
وقد كنا والله في المدينة نفرح بالدورات العلمية التي تُقام فيها فرحًا شديدًا، ثم لم يلبث شياطين التجريح والتبديع والتفريق يفسدون حتى انشعب أهل السنة وتمزقوا ثم أُوقفت الدورات العلمية كلها.
وقد كنتُ أعجب مما حل بهم حتى بصّرني أحد الإخوة إلى شيء لم يخطر ببالي يومًا من الدهر، إذ قال لي: أنا أعتقد أن جهات استخباراتية تتبع لدول الكفر قد اخترقتهم ودسّت لهم الغوائل. فكنتُ كمن أفاق من نومه وأبصر، وأصبحتُ لا أشك في صدق ما قاله وصحته، فإني أحسب أن الكفار لما رأوا قوة الدعوة السلفية واكتساحها العالَم أعملوا استخباراتهم للتفريق بين أهلها وقد نجحوا مع الأسف، وقد أصابوها بالشلل التام، وأنا أحسب أنهم يرسلون ضباطًا من مخابراتهم إلى مجالس العلماء والمشايخ على هيئة طلاب علم، ثم يبدأون بإثارة الفتنة، فهذا يسأل: يا شيخ هل تبدعون فلانًا؟ والثاني يسأل: يا شيخ ما تقولون في من لم يبدع فلانًا؟ والثالث يفبرك تسجيلًا صوتيًا، والرابع يتتبع سقطات العلماء وينشرها ويشنع عليها، وهكذا.
وقد وجدوا من بعض المشايخ آذانا صاغية مع الأسف الشديد، فالله أعلم بنية هؤلاء المشايخ، هل هم يريدون الخير وأخطؤوه أو أرادوا الدنيا والرياسة، وسواء كانوا كذا أو كذا فقد وقعوا في الفتنة وشقوا الصف ومزقوا أهل السنة وجعلوهم شذر مذر وطمسوا أنوار الدعوة السلفية وكادت تخلو مجالسُهم من العلم النافع، فلا يكاد يوجد عندهم إلا (رَدُّ فلان على رَدِّ فلان الذي كتبه ردًّا على فلان)، ونحو ذلك، ويتجادلون الأزمان الطويلة في أمور تكاد تكون أمورًا شخصية، فكانوا شؤمًا على الدعوة السلفية وأهلها بل على الإسلام وأهله، وقد سمعنا أن بعض المسلمين الجدد في دول الكفر الغربية وغيرها أصبح شغلهم الشاغل (رَدّ فلان على فلان) و(جرح فلان لفلان) بدلًا من تعلم أصول الإسلام والسنة.
فلا إله إلا الله كم وقع بسبب هؤلاء -الذين يُسمون علماء جرح وتجريح- من الشر، وكم ضاع بسببهم من العلم، وكم غَوَى من الخلق، وكم زال من البركة، وكم طُمس من الخير.
ما أحمق الإنسان الذي يُسمَّى عالمًا أو شيخًا إذا كان يَعمِد إلى رجل في بلاد الكفر وفي بلادٍ الإسلامُ فيها غريب أصلا فيراه يُدرِّس الناس في تلك البلاد التوحيد ويعلّمهم السنة وينفع الله به نفعًا عظيمًا في تلك البلاد ثم يشنّ هذا المجرّح عليه الحملات تلو الحملات ويحذّر أولئك الناس في تلك البلاد منه لأنه سمعه في درس له ينقل كلمة لبعض أهل البدع، وقد تكون تلك الكلمة التي نقلها حقًّا لا إشكال فيها، وقد سمعنا أن بعض المسلمين الجدد في تلك البلاد قد ارتدوا عن الإسلام بسبب ما رأوه من الفرقة والتناحر والشتات، فهذا المجرِّح السفيه قد أراد أن يعالج خطأ يسيرًا فقلب الناس عن الإسلام وأخرجهم من الدين رأسًا.
هذا، وقد بقيت جماعة من العلماء في المدينة وغيرها على طريقة أهل الحق يعلّمون الناس الكتاب ويدرّسونهم السنة وينشرون العلم النافع ويكفون ألسنتهم عن الفتن، وما زال الناس ينتفعون بهم إلى اليوم انتفاعًا كثيرًا، وأما زَبَد الغُلاة فإنه يذهب جفاء ولا بركة لهم.
والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #3  
قديم 22-02-2019, 10:05 AM
محمد بن عبد الحي محمد بن عبد الحي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2014
السُّكنى في: القاهرة
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 198
شكرَ لغيره: 1,629
شُكِرَ له 458 مرة في 181 حديث
افتراضي

الأمر والله كذلك، وأشدُّ من ذلك، وإذا نظرتَ إلى العلل التي لها يُجرِّح بعضُهم بعضًا لم تقضِ العجب !
إنه لا بأسَ بأن يُحذَّر من الرجل إذا أتى ما يُخالف السُّنَّة، أو خِيف ضرره على الناس، وما زال ذلك مذهب السَّلف م، لا يُنكره ذو علم، ولكن القوم غلَوا والله غُلُوًّا قبيحًا، حتَّى إنهم ليُحذِّرون من الرجل إذا كان على غير السُّنَّة في مبتدأ أمره وإن كان قد استمسكَ بها حينَ استبانت له، ولا يرونَ التحوُّلَ إليها يجُبُّ عنه ما كان قد وقعَ فيه من خلافها !
وحتَّى إنهم ليُبدِّعُونَ الرجل أن كان أحدُ أشياخه مُتَّهمًا، وإن كان التلميذ قد برِئَ منه !
وحتَّى إنهم ليُحذِّرُونَ من الرجل أن يكون معتزلا في مسجده، مُكبًّا على التَّعليم لا يُخالطهم، ويجعلونَ ذلك من سُوءِ طويَّتِه !
وقد رأيت من وجدَ على رجلٍ جعل درسَه في يوم درسه، لانصراف بعض الطلبة عنه إليه، ووجدَ على آخر أن سُئِلَ: من أهل السُّنَّة ببلدكم؟ فلم يُسمِّهِ !!
وقد استحدثوا شيئًا يصدُّونَ به عن أهل العلم قولَهم موهِّنينَ: من أثنى عليه أو زكَّاه؟ فإذا لم تكن له تزكيةٌ لم يرفعوا به رأسًا ! وإنما يُزكِّي الرجلَ علمُه، وتمسُّكه بالحق، ولا يضرُّه -إن كان كذلك- أن يجهله الكبارُ فلا يزكُّونَه.
ومن عجيب ما وقع لي أنَّ أخًا خطبَ عليَّ امرأةً، فقالت: إن كانت له تزكيةٌ... وإلا فلا !
وقد اجتمع طائفةٌ عندنا على هذا، فما لبِثُوا إلا يسيرًا حتَّى أحال بعضُهم على بعضٍ:
فكان كذئبِ السَّوء لما رأى دمًا بصاحبه يومًا أحالَ على الدَّمِ
فيا لله كم من جهدٍ صُرِف، وأموال أنفقت، لو قد كان هذا في الدعوةِ إلى الله، ونشر العلم النافع لكان أجدى وأردَّ، ولكنَّ القومَ فرَّقُوا دينهم، وكانوا شِيَعًا، وطعنوا في العالم الذي قد طبَّق الخافقينِ علمُه للزلَّة اليسيرة تكون منه، كأنَّ من شرطِ العالم ألا يُخطئ، ويحملون عليه من جاء عن السلف من أقوال في الخوارج، والرافضة، والمعتزلة، وإنما هم أصاغرُ، لم يُحكِموا من العلم غير مسائل.
ثمَّ إنَّهم إذا ردُّوا تعدَّوا إلى الأعراض، فانتهكوها، فهذا شيخٌ ينكِحُ الفتياتِ، وهذا له له وجهٌ كأنَّه كذا، وهذا يسلَحُ من فيه !! حتَّى قد صدُّوا العامَّة عنهم، وبغَّضُوهم إليهم بعضَ الحقِّ الذي معهم، وهم يحسبونَ أنهم يُحسنونَ صُنعًا، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
فوالله ما وجدتُّ السلامةَ إلا في إمساك اللسان، وإقبال المرء على نفسه، وتدارُكه ما فات، وانصرافه عن الخلق، وسؤاله الله أن يقبضَه إذا قبضه غير مفتونٍ، ولا مطلوبًا بمظلمة. وحسبُنا الله ونعم الوكيل.
__________________
متى وقفتَ لي على خطإ فنبِّهني عليه، شكر الله لك.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( محمد بن عبد الحي ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
مسألة فلان بن ( أبو ) فلان محب حلقة قضايا العربية ومشكلاتها 3 14-06-2015 09:30 PM
هل يمكن أن نقول : أصرَّ فلان على فلان أن يفعل كذا ؟ محبة الفصحى حلقة فقه اللغة ومعانيها 0 04-05-2009 10:04 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 12:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ