ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #766  
قديم 02-05-2018, 07:17 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 783
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون فقد خص الوجوه والظهور بالذكر بحسب الأهمية المعنوية للدلالة على أن النار تحيط بهم من الأمام والخلف، وقدم الوجه على الظهر بالأهمية والفضل والشرف لأن الوجه أشرف أعضاء الإنسان ، قال : تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون كما أن المجرم يلقى في النار منكوسا وأول عضو تمسه النار هو الوجه ،وقدم النار المفعول به ، وفصل به بين المتعاطفين بسبب أهمية المفعول للفعل يكفون وجاء بحرف الجر عن لأن الكف يجعل النار تتجاوز وتبتعد عن وجوه وظهور الكافرين .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #767  
قديم 03-05-2018, 08:20 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 783
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في تذكير وتأنيث العدد
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بدور مهم في تذكير وتأنيث العدد كما هو الحال في قول العرب :هذا الثوب سبع في ثمان ، وينوون الأشبار ، فإذا ذكروا الأشبار قالوا: هذا الثوب سبعة في ثمانية أشبار ، ويقولون:صمنا من الشهر خمسا ،والصيام للأيام وليس لليالي ، فإذا ذكروا الأيام قالوا:صمنا من الشهر خمسة أيام ، وهذا تفسير قوله – :من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر كله.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #768  
قديم 04-05-2018, 01:47 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 783
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

المستويات اللغويَّة عند أمير شعراء الجاهليَّة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول امرئ القيس:
كأن قلوبَ الطير رطبا ويابسا//لدى وكرها العنابُ والحشفُ البالي
فهذا البيت يقوم على منزلة المعنى ،وهو من أحسن ما قالته العرب بسبب حسن الترتيب الذي فيه ، ففيه التشبيه المرتب ،حيث أعطى الأول من الأشياء المنشورة للأول من الأشياء الملفوفة وأعطى الثاني للثاني بناء على منزلة المعنى ، وهو بيت يقوم على منزلة المعنى نحويا وبلاغيا.....إلخ،وهو من مستوى الكلام المستقيم الحسن ،إلا أن امرأ القيس نفسه يقول:
فاليوم أشربْ غير مستحقب // إثما من الله ولا واغل
فقد جزم الفعل أشربْ و تجاهل أو تساهل في علامة المنزلة والمكانة الدالة على المعنى، وتخلّى عن منزلة المعنى لصالح منزلة اللفظ، ،أومن أجل الوزن ، ومع ذلك بقي الكلام مفهوما ، وتحول البيت بسبب تجاهل علامة المنزلة والمكانة من مستوى الكلام المستقيم الحسن إلى مستوى الكلام المستقيم القبيح،ومثل ذلك قوله :
ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة ٍ// فقالت لك الويلات إنك مرجلي
حيث قام بصرف الممنوع من الصرف و تجاهل أو تساهل في علامة المنزلة والمكانة تحت تأثير الضابط اللفظي ،أو من أجل الضرورة الشعرية ، ومع ذلك بقي الكلام مفهوما ،إلا أن البيت يصنّف من مستوى الكلام المستقيم القبيح أيضا ، بسبب تجاهل علامة المنزلة والمكانة ،لأن معنى الصرف يختلف عن معنى الممنوع من الصرف ، ومثله قوله:
تجاوزت أحراسا إليها ومعشرا//عليَّ حراصا لو يُسِرُّون مقتلي
حيث تلاعب بالصيغة الصرفية وجاء بالفعل المضارع يسرون بدلا من صيغة الماضيأسروا-من أجل الوزن، وهذا قبيح أيضا .
فامرؤ القيس وهو أمير الشعر الجاهلي يتكلم بناء على الضابطين : المعنوي واللفظي وبمستويات ، ومثله كل العرب.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #769  
قديم 05-05-2018, 05:16 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 783
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطارالتضام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار التضام نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين:
يقول العرب: شكرت للهِ على نعمه.
ويقولــون: شكرت اللهَ على نعمه.
التركيب الأول يحمل معنى زائدا عن معنى التركيب الثاني ،وهذا المعنى الزائد هو معنى الاستحقاق بسب وجود اللام التي تفيد الاستحقاق ،فالتركيب الأول يعني :شكرت الله الذي يستحق الشكر ، ومثل ذلك :الحمد لله ،والعزة لله ، والملك لله ، والأمر لله ، أما المعنى الثاني فيعني أنك شكرت الله –- ، ومما يدل على ذلك قوله :ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير أي:اشكر لي ولوالديك لأننا نستحق الشكر ، فجاء باللام لإفادة معنى الاستحقاق،بينما يقول : قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك فلم يأت باللام لعدم الاحتياج المعنوي ،وفي الآية الكريمة الأولى تقدم لفظ الجلالة نحو الفعلاشكربحسب الأهمية المعنوية والزمن والطبع والفضل والشرف،لأن الله أولى باستحقاق الشكر قبل غيره.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #770  
قديم 06-05-2018, 01:17 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 783
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون فأرسل فرعون في المدائن حاشرينإن هؤلاء لشرذمة قليلونوفي هذه الآيات الكريمة ما يلي:
أولا: قال :عبادي فسماهم عباده لأنهم آمنوا برسالة موسى -عليه السلام- ،وقبل ذلك كان يذكرهم بقوله بني إسرائيل .
ثانيا: قال : إن ليؤكد فرعون الكلام وليحرض الناس ضدهم .
ثالثا: قال :هؤلاءبالإشارة إليهم ولم يذكرهم بالاسم تلميحا إلى تحقيرهم والتقليل من شأنهم .
رابعا: قال :لشرذمة فجاء باللام المزحلقة التي تفيد التوكيد لتوكيد الكلام .
خامسا: قال :شرذمة وهذا تصريح بذمهم ،وهي كلمة تقال للتحقير وتقليل الشأن ،لأن فرعون كان غاضبا.
سادسا:قال :قليلونفجمع،والأصل أن يقال:شرذمة قليلة، ولكنه جمع على معنى الشرذمة لأنها مجموعة من الناس،أو لأنهم كانوا جماعات من الناس،فراعى منزلة المعنى مع معنى الشرذمة أو الجماعات ،كما كان في ذلك رعاية للفاصلة القرآنية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #771  
قديم 07-05-2018, 11:37 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 783
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حينوالله جعل لكم من الجبال أكنانا وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون وفي هذه الآيات الكريمة ما يلي:
أولا: تقديم لفظ الجلالة بحسب الأهمية المعنوية لإبراز صورة المنعم.
ثانيا: هناك رتبة بلاغية بين يوم الظعن ويوم الإقامة حيث يتقدم يوم الظعن نحو الفعل تستخفون بحسب الأهمية المعنوية لأنه الأهم ويتأخر يوم الإقامة بسبب ضعف منزلة المعنى مع الفعل المبني عليه .
ثالثا: تقديم الأصواف على الأوبار على الأشعار من الأهم إلى الأقل أهمية لأن الصوف هو الأشهر والمعتبر في صنع الأثاث وتأخر الشعر لأنه غير معتبر في صنع الأثاث .
رابعا: تكرار السرابيل بحسب الأهمية المعنوية لأن الأولى غير الثانية.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #772  
قديم 09-05-2018, 08:55 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 783
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :ويومَ يُنفخ في الصور ففزع من في السموات والأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين بنصب المفعول يومبفعل محذوف موجود في العقل ، وتقديره اذكر أو ذكِّر ، وبين المحذوف والمذكور منزلة معنى واحتياج معنوي ، وهذا يعني أن الإنسان يتحدث تحت رعاية الاحتياج المعنوي وعلامات المنزلة والمكانة ، كما قدم من في السموات على من في الأرض نحو الفعل فزع بحسب الأهمية المعنوية والزمن والفضل والشرف لأن من في السموات أهم وأشرف وأقرب إلى من ينفخ في الصور وهو الملك -إسرافيل –عليه السلام- ، ممن في الأرض ، لأن النفخ من السموات يكون ومن جهتها يبتدئ ،كما كرر سبحانه و من فقال : من في السموات ومن في الأرضمن أجل التفصيل والشمول واستقصاء كل المخلوقات ،كما قال : وكل أتوه داخرينبالجمع على معنى كل ، ويجوز في كل أن نقول:كل الناس أتى ،بمراعاة لفظ كل وهو الإفراد ،ويجوز أن نقول:كل الناس أتوا بمراعاة منزلة المعنى لكل وهو الجمع .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #773  
قديم 10-05-2018, 08:22 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 783
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في تمييز معنى إما
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،وتقوم منزلة المعنى بين أجزاء التركيب بتمييز معنى المفردات ،كما هو الحال في تمييز منزلة المعنى معنى إما في الأمثلة التالية:
أولا: الإبهام ، قال :وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم.
ثانيا: التخيير، قال : إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا.
ثالثا: التفصيل، قال : إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا.
رابعا: الشك: نحو: جاءني إما زيد وإما عمرو ، إذا لم يعلم المتكلم الجائي منهما .
خامسا: الإباحة: نحو، تعلَّمْ إما فقها وإما نحوا .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #774  
قديم 11-05-2018, 09:32 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 783
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز المستويات الصرفية في اللغة العربية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول العرب: إِخال بكسر حرف المضارعة من الفعل وهذا هو الأفصح أما فتح حرف المضارعة فهو فصيح ، ويقول العرب:يَغُص وهو غير المختار ،والمختار فتح حرف الغين يَغَص ، ويقول العرب:مُنذ و مُذ بضم الميم منهما ،وهو الوجه المقدم، وبعض العرب يقولونمِنذ ومِذ ويقولون: إِخوة وأُخوة ، والكسر هو اللغة الفصحى ، قال :لقد كان في يوسف وإِخوته آيات للسائلين، ويقول العرب:سُم ،وهو الفصيح المختار ، وبعض العرب يفتح السين سَم وهو غير المختار ، ويقولون:الجُدَريوالجَدَري والفصيح المختار ضم الجيم ، ويقولون:عُنوان وعِنوان والفصحى على الضم ، ويقولون:صِوروصُور والثانية هي الأفصح ، ويقولون:مُصحف ومِصحف والأفصح هو الضم، ويقولون:كِلْمةبكسر الكاف وسكون اللام ،والفصحى على فتح الكاف وكسر اللام ، ومثلها مَعِدة ويقول العرب:تعالَيْ وهي اللغة الفصحى، وبها جاء القرآن الكريم ،قال :فتعالَيْن أمتعكن وأسرحكنوالعامة تكسر اللام وتقول:تعالِيوهذه المستويات الصرفية تعيش جنبا إلى جنب في الحياة اللغوية العربية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #775  
قديم 13-05-2018, 10:31 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 783
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

اللف والنشر بين الأصل والعدول عن الأصل
دور الأهمية المعنوية في اللف والنشر المرتب والمبعثر
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرونفقد أعطى الأول من الأشياء المنشورة للأول من الأشياء الملفوفة ،وأعطى الثاني للثاني بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ،لأن الله خلق الليل للسكن وخلق النهار لابتغاء الفضل ، كما تأخر قوله وابتغاؤكم من فضله ليتصل بقوله : ولعلكم تشكرون بحسب الأهمية المعنوية ،ليلتقي الفضل مع الشكر، فالنهار للكسب والليل للنوم وهكذا هي عادة الناس ، وهذا هو الأصل ، إلا أن هذه العادة قد تتخلف فينام الناس في النهار ويبتغون الفضل في الليل ،مثلما قال :ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعونحيث جاء اللف والنشر مبعثرا ، ولم تحرص الآية الكريمة على الترتيب ،وتقدم النهار نحو المنام بحسب الأهمية المعنوية عدولا عن الأصل فالإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #776  
قديم 14-05-2018, 10:27 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 783
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

تبادل الأهمية المعنوية بين الكافرين والمنافقين
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا بتقديم الكافرين على المنافقين نحو فعل الطاعة المنهي عنه بحسب الأهمية المعنوية لأن الكفار هم الذين قالوا للرسول – -:اترك سب آلهتنا ولا تذكرها بسوء،وقل : إن لها شفاعة لمن عبدها ،فأمره الله –- بأن لا يلين لكلامهم وأن لا يطيعهم ،قال :يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما بينما يقول : إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولاليعذبَ الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما أي:وحملها الإنسان ليعذبَ المنافقين والمنافقات ، بتقديم المنافقين والمنافقات على المشركين والمشركات نحو فعل التعذيب بحسب الأهمية المعنوية لأن المنافقين والمنافقات خانوا الأمانة بنفاقهم ،أما المشركون فلم يؤمنوا أصلا كي يخونوا الأمانة ،ولهذا تأخروا بسبب ضعف منزلة المعنى بينهم وبين المبني عليه،وهو التعذيب للخائنين ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #777  
قديم 15-05-2018, 08:20 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 783
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين الطاعات الأخلاقية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور فقد خص هذه العبادات بالذكر بحسب الأهمية المعنوية لأنها أمهات العبادات وعماد الخير ، وهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الطاعات والعبادات والأعمال التي أوجبها الله على عباده والتي تحتاج إلى عزيمة ،وهي من مكارم أهل الأخلاق وعزائم أهل الحزم السالكين طريق النجاة ، ثم تأتي المباني مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي هي طاعة الصلاة ، التي تنهى عن الفحشاء والمنكر ، وتنمي الأخلاق ، ثم يأتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي يدل على رفعة أخلاق صاحبه ، ثم يأتي الصبر عند المصائب الذي تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #778  
قديم 16-05-2018, 08:54 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 783
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في وله :ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأُخذوا من مكان قريبوقالوا آمنا به وأنَّى لهم التناوش من مكان بعيدفقد جاء سبحانه و- بكلمة أنَّى بحسب الأهمية المعنوية ، لأنها من أقوى أدوات الاستفهام وتجمع بين معنيي كيف ومن أين ، وهي أداة استفهام تستعمل عند التعجب والاستغراب والاستحالة ، ومما يدل على ذلك قوله : قال رب أنَّى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا وقال : قالت أنَّى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا وقال : كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنَّى لك هذا قالت هو من عند اللهوقال :أنَّى يحيي هذه الله بعد موتهاويقول العرب عند التعجب من مجيء أحدهم وقد كانوا يظنون أنه لا يأتي بسبب صعوبة المجيء :أنى جئت؟ومعنى الآية الكريمة هو: كيف ومن أين لهم أن يتناولوا الإيمان من بُعد أو في الآخرة وقد تركوه في الدنيا ، كما جاء –سبحانه و- بكلمة التناوش بحسب الأهمية المعنوية للدلالة على طلب الشيء من بُعد،أما طلب الشيء من قرب فهو التناول .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #779  
قديم 17-05-2018, 09:34 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 783
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في التفسير
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بين أجزاء التركيب بدور هام في التفسير ،كما هو الحال في قوله : ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا حيث نجد المصدر أذى مضاف إلى الضمير هم فهل هذا المصدر مضاف إلى الفاعل أم إلى المفعول ؟ أو بعبارة أخرى: هل المقصود دع أذى الكفار لك أم دع أذاك للكفار؟ والجواب هو :دع أذى الكفار لك بدليل منزلة المعنى مع قوله :وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا أي أن الله سيكفيكهم وسيعصمك من الناس،وهو وكيلك وكفيلك بأخذ حقك من الكفار والرد عليهم .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #780  
قديم 18-05-2018, 04:12 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 783
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرونبتقديم الليل على النهار بحسب الأهمية المعنوية لأن نسخ الليل بالنهار أبلغ في المنافع والمصالح من نسخ النهار بالليل ،فتقديم ذكر الليل لانكشافه عن النهار الذي يمكن من التصرف في المعايش والسعي في المصالح إلى ما لا يحصى من المنافع المتعلقة بالشمس أهم وأحق وأولى ، كما أن الإنسان يستطيع السعي في النهار الدائم والاستراحة فيه ، ولكنه لا يستطيع السعي في الليل الدائم ، فالنهار أهم للإنسان من الليل ، ،كما قال بعد الآية الأولى :أفلا تسمعون بحسب الأهمية المعنوية ، أي:أفلا تسمعون سماع فهم وقبول وتفكر وتدبر من يتدبر المسموع ليستدرك منه قصد القائل ويحيط بأكثر ما جعل الله في النهار من المنافع ،أم أنتم صُم عن سماع ما ينفعكم ؟ كما قال :أفلا تسمعون لأن الصوت والسماع في الليل يكون أوضح منه في النهار ، حيث السكون والهدوء ، وكذلك لأن الصوت وسيلة الاتصال في الليل ، وبين السماع والليل منزلة معنى واحتياج معنوي ، بينما قال بعد الآية الثانية أفلا تبصرونلأن الإبصار في النهار أوضح منه في الليل حيث الضوء والنهار، وبين الإبصار والنهار منزلة معنى واحتياج معنوي والمعنى :أفلا تبصرون هذه المنفعة العظيمة إبصار متعظ متيقظ حتى تنزجروا عما أنتم فيه من عبادة غير الله–- .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 2 ( الجلساء 0 والعابرون 2)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 03:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ