ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #616  
قديم 19-10-2017, 08:10 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 863
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقديم مكر الليل على مكر النهار
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" وقال الذين استُضعِفوا للذين استَكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله "(سبأ 33)بتقديم الليل على النهار نحو المكر بحسب الأهمية المعنوية لأن الليل وقت الدسائس والمؤامرات والحِيَل والخديعة التي يحيكها كبار الكفار للمستضعفين ، وفي الليل تنام الطيور الوديعة وتظهر فيه بومة الشؤمِ والصُّرَدُ الذي ينعق بالخراب ، والليل وقت التقاء الخفافيش عشاق الظلام الذين يكيدون المكائد لعشاق الضياء والنُّور، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #617  
قديم 20-10-2017, 09:24 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 863
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى والإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
نقول :جاء الطلبة وقاتَلوا زيدا .
ونقول:جاء الطلبة وقاتِلو زيدٍ .
التركيب الأول يعني أن الطلبة قد جاؤوا وقاموا بقتال زيد ، والفعل قاتَلوا:فعل ماض معطوف على الفعل جاء و زيدا مفعول به ، أما التركيب الثاني فيعني أن الطلبة وقاتلو زيد قد جاؤوا ،وقاتلو اسم معطوف على الطلبة وهو مضاف و زيد مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وبين المعطوف والمعطوف عليه احتياج معنوي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #618  
قديم 21-10-2017, 09:28 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 863
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تبادل الأهمية المعنوية بين الخير والشر
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعلى: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وقوله – -:"الناس مجزيُّون بأعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر" بتقديم الخير على الشر بالأهمية المعنوية والفضل والشرف ، وهذا هو الأصل ، بينما يقول " ونبلوكم بالشر والخير فتنة"فهذه الآية الكريمة مبنية على الابتلاء وأدواته ثم تأتي المباني والأدوات وهي :الابتلاء بالشر والابتلاء بالخير،وقد جاءت الآية الكريمة بتقديم الابتلاء بالشر بحسب الأهمية المعنوية نحو المبني عليه وهو فعل الابتلاء، عدولا عن الأصل ، لأن الابتلاء بالشر أصعب على الإنسان من الابتلاء بالخير،وتأثير الشر على الإنسان أشد من تأثير الخير، وقد يكفر الإنسان إذا نزلت به مصيبة ، ولا نجد هذا عند الابتلاء بالخير الذي تأخر عن المبني عليه بسبب ضعف منزلة المعنى مع المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #619  
قديم 22-10-2017, 08:38 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 863
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز مستوى نظم وإعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث مستوى النظم والإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجراء التراكيب:
قال تعالـــى :ابعث لنا ملكا نقاتلْ في سبيل الله
ويجوز في الكلام:ابعث لنا ملكا نقاتلُ في سبيل الله
وقرئــــت:ابعث لنا ملكا يقاتلُ في سبيل الله
وقرئــــت:ابعث لنا ملكا يقاتلْ في سبيل الله
نقاتلْفي التركيب الأول جزم لأنه جواب الطلب ، أي:إن تبعثه نقاتلْ ، وهو الأجود ، ولو رفع في الكلام لجاز على معنى : ونحن نقاتلُوهذا جيد، لأن هذا الإعراب يحتاج إلى تقدير ، وما لا يحتاج إلى تقدير أولى وأجود ، كما في التركيب الثاني ، وهناك من قرأ بالياءيقاتلُ فالأحسن فيه الرفع لأنه نعت لملك ، كما في التركيب الثالث ، وهو الأجود ، ولو جُزم على الجواب لجاز ،كما في التركيب الرابع ، أي: إن تبعثْه يقاتلْ ، وهذا جيد ، فالجزم مع النون أجود ،والرفع جيد ويجوز ، والرفع مع الياء أجود و الجزم جيد ويجوز .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
====================================
مشكل إعراب القرآن – سورة البقرة – آية 246،بتصرف .
منازعة مع اقتباس
  #620  
قديم 23-10-2017, 08:11 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 863
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة البلاغية والنحوية في أوصاف عيسى عليه السلام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله عن سيدنا عيسى عليه السلام واصفا نفسه:قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياوجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياوبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقياوالسلام عليَّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا فهذه الآيات الكريمة مبنية على بيان صفات عيسى عليه السلام ثم تأتي المباني وهي الأوصاف مرتبة من الأهم إلى الأقل أهمية، وأولى الأوصاف بالتقديم نحو المبني عليه هي صفة العبودية لله والنبوة يليها صفة البركة ونفع العباد وتعليم الخير، ثم تأتي صفة البر بالوالدين ثم تأتي صفة الحفظ من الشيطان التي تأخرت لضعف منزلة المعنى بينها وبين المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك ،هذا بالنسبة للرتبة البلاغية ،أما عن الرتبة النحوية فسأتحدث عن قوله :وبرا بوالدتيحيث نجد كلمةبَرًًّا معطوفة على كلمة مباركا رغم الفصل الطويل بينهما بالجملة المعترضة التي تقدمت على المعطوف بالضابطين :المعنوي واللفظي للدلالة على أهمية الصلاة والزكاة ،ومن أجل رعاية الفاصلة القرآنية ،حيث تنتهي الآيات القرآنية بالياء ،كما تأخر قوله :وبرا بوالدتيليتصل بقوله :ولم يجعلني جبارا شقيا أي: ولم يجعلني عاقا وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي ،وهذا كقوله :يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلك كان يؤذي النبي فيستحيي منكم ولله لا يستحيي من الحق فقد فصل بين المعطوف ولا مستأنسين لحديث وبين المعطوف عليهغير ناظرين إناه بالفاصل الطويل ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا الذي تقدم بسبب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي مع قوله : يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي ،كما تأخر المعطوفولا مستأنسين لحديث ليتصل بقوله : إن ذلك كان يؤذي النبي فيستحيي منكم وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #621  
قديم 24-10-2017, 08:08 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 863
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقديم العذاب في الليل على العذاب في النهار
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسومابتقديم الليل على النهار بالأهمية المعنوية والزمن نحو فعل التسخير وهو إنزال العذاب لأن العذاب في الليل أشد منه في النهار ، لأن الليل وقت الدعة والهدوء والسكون، ولهذا يكون العذاب فيه أشد ، كما أن الليل سابق على النهار عند العرب ، لأن اليوم عندهم يبدأ من المغرب ، كما أن اليوم عند العرب يعني النهار ، ولذالك قال : سبع ليال وثمانية أيام ، أي:ثمانية أنْهُر أو نُهُر، جمع نهار ، كما هو الحال في الإنجليزية ، حيث يقولون :day and night ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص
منازعة مع اقتباس
  #622  
قديم 25-10-2017, 08:16 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 863
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الرتبة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الرتبة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجراء التراكيب:
نقـول:القوة مع الحق .
ونقول:الحق مع القوة .
التركيب الأول يعني أن الحق قوي ، ومن كان الحق معه أو إلى جانبه فهو قوي، وهذا المبدأ هو مبدأ العدالة ،أما التركيب الثاني فهو مبدأ شريعة الغاب ومبدأ إجرامي، حيث يأكل القوي الضعيف لأنه يدَّعي أن الحق مع القوة المسيطرة .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #623  
قديم 26-10-2017, 06:04 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 863
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية في آية الحجاب
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن واتقين الله إن الله كان على كل شيء شهيدا"(الأحزاب55)فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الأشخاص الذين يُسمح للنساء وخاصة نساء النبي - - بأن لا تحتجب عنهم ثم جاءت المباني مرتبة من الأهم إلى الأقل أهمية ومن الأقرب إلى الأبعد، وأولى الأشخاص بعدم الاحتجاب عنهم هم الأصول أو الآباء ، يليهم الأبناء فلذات الأكباد ، ثم الأخوة ثم أبناء الأخوة إلى أن يصل إلى العبيد الأباعد الذين تأخروا بسبب ضعف منزلة المعنى بينهم وبين المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #624  
قديم 27-10-2017, 04:39 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 863
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الاعتراض بالقسم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : ما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون وقال كذالك:ما أنت بنعمة ربك بمجنونحيث اعترض بجملة القسم بحسب الأهمية المعنوية بين الاسم والخبر من أجل تأكيد نفي الصفتين عن سيدنا محمد- – وليؤكد أن ما اتهموه به باطل وزور وبهتان ، فجملة القسم المعترضة قد جاءت من أجل تأكيد النفي ، أي أن لها قيمة معنوية ،وهناك منزلة معنى واحتياج معنوي بينها وبين السياق اللغوي الذي وردت فيه ،فهناك ما النافية وهناك جملة القسم لتأكيد النفي وهناك الباءالزائدة لتوكيد النفي وهناك لا المؤكدة للنفي أيضا ، وهذا يعني أن الجملة المعترضة تأتي بحسب الأهمية المعنوية كما هو الحال في بقية أجزاء التركيب وليست شيئا لا قيمة له أو أنها تأتي عفو الخاطر، فالعظيم يقسم بالعظيم على عظيم ، كما أن القول بأن الجملة المعترضة لا محل لها من الإعراب أو أنه لا علاقة لها بأجزاء التركيب نحويا ،أو أنه لا قيمة نحوية لها بالنسبة لبقية أجزاء التركيب ،لا ينفي القيمة المعنوية عنها، فهي جملة معترضة لمجرى الكلام نحويا ولكنها ليست جملة معترضة لمجرى الكلام معنويا، وكل هذا يدل على أن الجملة المعترضة تأتي بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ،وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #625  
قديم 28-10-2017, 05:49 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 863
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في تمييز المعنى
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،وتقوم منزلة المعنى بين أجزاء التركيب بتمييز معنى الكلمة كما هو الحال في قوله : إني أرى ما لا ترونإذ لا يُدرى ما إذا كانت الرؤية بصرية أو ظنية أو منامية ،ولكن عند النظر في السياق اللغوي يتبين لنا أنها بصرية ،قال :وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب فقد رأى جبريل والملائكة –عليهم السلام - يقاتلون مع المسلمين فخاف أن يُصاب بمكروه منهم ، وقال :أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامكوآتيك تصلح أن تكون فعلا مضارعا أو اسم فاعل ،ولكن إذا نظرنا إلى السياق اللغوي تبين أنها فعل مضارع لأنها جواب عن السؤالأيُّكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين وقال :والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكلمة الكتاب تعني الصحيفة وتعني المكاتبة ،ولكن إذا أخذنا السياق اللغوي بالاعتبار تبين أنها تعني المكاتبة بدليل قوله :فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #626  
قديم 29-10-2017, 07:06 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 863
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين صفات يحيى عليه السلام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين فهذه الآية الكريمة مبنية على مدح وبيان صفات يحيى عليه السلام ،ثم تأتي المباني وهي الصفات مرتبة من حيث الأهمية والزمن من الأهم إلى الأقل أهمية من حيث موقع المبني عليه ،وأولى المباني بالتقديم هو النبوة والتبشير بقرب بعثة عيسى - عليه السلام - وقد بعث في زمانه ، ويحيى - عليه السلام - أول من آمن بعيسى – عليه السلام – وصدق به ، وقد بُعث يحيى - عليه السلام - وهو صبي ،قال :يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا ثم يأتي المبني الثاني وهو أن يكون سيد قومه مباركا شريفا حليما كريما تقيا ، ثم يأتي المبني الثالث وهو كونه حابسا نفسه عن المعاصي والذنوب والشهوات ،قال :وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا ثم يأتي المبني الرابع وهو كونه من الصالحين ، يؤدي ما افترضه الله عليه ويؤدي إلى الناس حقوقهم ،قال :وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصياأي أنه كان بارا بوالديه وليس عاقا ،وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #627  
قديم 30-10-2017, 07:56 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 863
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يُتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كُتب لهن وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما(النساء 127)وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا:الفعل رغب يتعدى بنفسه ويتعدى بحرف الجر ، يقول العرب:رغب الشيءَ وفيه أي:أراده وأحبه ،ورغب عنه :كرهه ، ويرى بعضهم أن في قوله :وترغبون أن تنكحوهن حذف لحرف الجر من أجل أن يحتمل المعنى عنوفيفي نفس الوقت ،وهذا غير صحيح ،لأن الفعل رغب قد يتعدى بنفسه كما ذكرت ،فليس هناك حذف ، وإن كان هناك حذف لحرف الجر فهو حرف الجرفي في قوله :وترغبون أن تنكحوهنوتم الحذف لعدم الاحتياج المعنوي،لأن معنى حرف الجر فيمفهوم من السياق اللغوي ،قال :وما يتلى عليكم في الكتاب أي: والذي نزل من القرآن الكريم في أول سورة النساء ، في إشارة إلى قوله :وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكموالمقصود به يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهنمن الميراث وغيره ، وترغبون(في)أن تنكحوهن فلا تفعلوا ذلك إلا أن تعطوهن صداقهن كاملا كأمثالهن ، وليس صحيحا أن الحرف قد حذف من أجل أن تكون العبارة احتمالية ،أي:تحتمل وترغبون في أن تنكحوهن وتحتمل وترغبون عن أن تنكحوهن فالاحتياج المعنوي يحتم التفسير الأول ولا شيء غيره ،كما أن الآية الكريمة تتحدث عن إعطاء الحقوق قال :والمستضعفين من الولدانأي وما يتلى عليكم في يتامى النساء وفي المستضعفين من الولدانوهو قوله :يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيينوقد كان الجاهليون يمنعون ميراث النساء والولدان ، أما المرأة التي نرغب عن الزواج منها فليس لها حقوق المرأة التي نرغب في الزواج منها ، كما يقول في نهاية الآية الكريمة :وأن تقوموا لليتامى بالقسط وهو ما تقدم في بداية السورة من المحافظة على حقوق اليتامى وأموالهم ،ويقول :وما تفعلوا من خير في حقوق المذكورين فإن الله كان به عليماويجازيكم عليه ، فالآية الكريمة تتحدث عن الحقوق خاصة تلك الحقوق التي تعطى للمرأة التي نرغب الزواج منها أو التي نرغب في الزواج منها ولا تعطى للمرأة التي نرغب عن الزواج منها .
ثانيا:المستضعفينمعطوفة على يتامى النساء رغم الفاصل الطويل بينهما ،أي:في يتامى النساء والمستضعفينوبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي ، فالمتكلم يتكلم تحت رعاية الاحتياج المعنوي وعلامات المنزلة والمكانة التي تمنع اللبس.
ثالثا:هناك رتبة بلاغية في تقديم لفظ الجلالة الله جل جلاله على ما يتلى عليكم في الكتاب بحسب الأهمية المعنوية لأن الله هو منزل الكتاب ،وهناك رتبة بلاغية بين النساء والولدان بتقديم الحديث عن النساء على الحديث عن الولدان لأن السياق اللغوي في النساء.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #628  
قديم 31-10-2017, 06:12 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 863
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الاحتياج المعنوي في الحديث النبوي
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في أذكار الصباح والمساء التي يقولها المسلم في الصباح والمساء ،حيث يقول في الصباح :اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشورحيث يبدأ بقوله في الصباح : اللهم بك أصبحنا بحسب الأهمية المعنوية ،ويؤخر قوله: وبك أمسينالعدم الأهمية المعنوية ،ويقول في الصباح أيضا:وإليك النشورلأنه قال في البداية اللهم بك أصبحنا وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي ، لأن الاستيقاظ من النوم حياة بعد الموت ، ويشبه النشور بعد الموت يوم القيامة ، والنشور حركة بعد سكون كما هو الاستيقاظ حركة بعد سكون ، أما في المساء فيقول:اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصيرحيث يبدأ بقوله اللهم بك أمسينابحسب الأهمية المعنوية ،ويؤخر قوله : وبك أصبحنالعدم الأهمية المعنوية ، ويقول في المساء :وإليك المصيرلأنه قال قبلها :اللهم بك أمسينا وبين المساء والمصير منزلة معنى واحتياج معنوي ،لأن المساء والنوم سكون بعد حركة كما هو الموت سكون بعد حركة حيث يأتي النوم والموت بعد الحياة والحركة ،والنوم والموت سكون ورجوع إلى الله سبحانه و الذي إليه المصير، ومثل ذلك قوله –- في الصباح :اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك ، وملائكتك ، وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك ، لا شريك لك ،وأن محمدا عبدك ورسولك فيقول في الصباح: اللهم إني أصبحت بحسب الأهمية المعنوية ، وإذا أمسى قال:اللهم إني أمسيت أشهدك وأشهد حملة عرشك ، وملائكتك ، وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك ، لا شريك لك ،وأن محمدا عبدك ورسولك فيقول في المساء : اللهم إني أمسيت بحسب الأهمية المعنوية ، ومثل ذلك قوله في الصباح: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكروإذا أمسى قال:اللهم ما أمسى بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر ومثله:أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين،اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعدهفذكر اليوم لأنه في الصباح ،وبين اليوم والصباح منزلة معنى واحتياج معنوي ، وإذا أمسى قال :اللهم إني أسالك خير هذه الليلة فتحها ونصرها ونورها وبركتها وهداها وأعوذ بك من شر ما فيها وشر ما بعدهافذكر الليلة في المساء وبينها وبين المساء منزلة معنى واحتياج معنوي ،ومثل ذلك يقول إذا أصبح:أصبحنا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد –-وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركينفيقول:أصبحنا بحسب الأهمية المعنوية ،وإذا أمسى قال:أمسينا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد –-وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين فيقولأمسينابحسب الأهمية المعنوية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #629  
قديم 01-11-2017, 06:52 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 863
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
يقول العرب:علمت زيدا أبو من هو .
ويقولـون: علمت زيدٌ أبو من هو .
النصب في التركيب الأول هو الأولى ،وهذا هو مستوى الكلام المستقيم الحسن ، لأن الفعل يطلب المفعول ويتسلط عليه ولا شيء يمنعه منه ،وهناك منزلة معنى واحتياج معنوي بين الفعل والمفعول ،فكل فعل متعد لا بد له من فاعل ومفعول، وهذا هو الأولى ،والرفع جائز لأن زيدا هو المستفهم عنه في المعنى ،وهو مرفوع ،كأنك تقول:زيدٌ أبو من هو؟.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #630  
قديم 02-11-2017, 05:55 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 863
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الاحتياج المعنوي في الحديث النبوي
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله – :اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة،أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،اهدني لما اختُلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيمبتقديم جبرائيل على ميكائيل على إسرافيل -عليهم السلام- بالأهمية والفضل والشرف لأن جبريل-عليه السلام- صاحب الوحي والعلم أما ميكائيل فصاحب الأرزاق ،وأما إسرافيل فصاحب الموت والفناء ، وصاحب العلم والوحي والحاجات النفسية مقدم على صاحب الأرزاق والحاجات الجسدية ،قال :يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجاتوصاحبا الحياة مقدمان على صاحب الموت ، لأن إحياء البشر بالعلم والرزق أعظم من الموت ،قال :يحيي ويميت كما تقدمت السموات على الأرض بالأهمية المعنوية والفضل والشرف لأنها أهم وأعظم ومن فيها أعظم وأشرف ممن في الأرض ،كما تقدم علم الغيب على علم الشهادة لأنه أهم وأدل على العظمة والقدرة الإلهية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 12:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ