ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #136  
قديم 20-12-2018, 10:26 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 822
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل صالح العَمْري مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم أستاذنا الودود الشناوي وأحسن إليكم وزادكم من فضله.

أخشى أن صوابه: فلهم وقفة (على) كل أرض، ليصح به الوزن.
بارك الله فيك شيخنا أبا حيان وجزاك خيرا كثيرا
وبعد

فقد تم التنبيه على الخطأ في باقي المنتديات للتعديل وتدارك الخطأ
منازعة مع اقتباس
  #137  
قديم 20-12-2018, 10:32 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 822
افتراضي

179- دَخَلُوا ثَيْبَةً فَأَحْسَنَ لُقْيَاهُمْ م رِجَالٌ بِثَيْبَةٍ حُكَمَاءُ

اللغة
(ثيبة): عاصمة من عواصم مصر القديمة
وهي ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث لكنها هنا في الموضعين مصروفة للوزن.

المعنى
ولأن لهم أتباعا في كل مكان ومن ذلك ثيبة إحدى عواصم مصر القديمة فلما دخلوها تلقاهم حكماؤها بالترحيب وأحسنوا لقياهم


180- فَهِمُوا السِّرَّ حِينَ ذَاقُوا، وَسَهْلٌ أَنْ يَنَالَ الْحَقَائِقَ الْفُهَمَاءُ
اللغة

(السر): أي سر عبادة الله على دين المسيح.

(فُهَمَاء): على وزن (فُعَلَاء)، جمع (فَهِيم) بمعنى (فَاهِم) على وزن (فَعِيل) بمعنى (فاعل)، ويطرد (فُعَلَاء) في كل وصف على (فَعِيل) بمعنى اسم الفاعل لمذكر عاقل غير مضعف ولا مُعَلّ اللام نحو: كريم وكرماء وبخيل وبخلاء ومنه فهيم وفهماء، ويقال: فَهِمَ الشيء فهْما: عَلِمَه.

المعنى
فَهِمَ هؤلاء الحكماءُ مِنْ رجال ثَيْبَةَ سرَّ عبادة الله على دين المسيح عليه السلام حين ذاقوا حلاوة الإيمان بالله ومن اليسير أن يَصِلَ إلى الحقائق الفهماء وينالوها.
منازعة مع اقتباس
  #138  
قديم 10-01-2019, 11:54 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 822
افتراضي

181- فَإِذَا الْهَيْكَلُ الْمُقَدَّسُ دَيْرٌ وَإِذَا الدَّيْرُ رَوْنَقٌ وَبَهَاءُ

اللغة

(الهيكل): بيت الأصنام

(الدَيْر): خانُ النصارى، وجمعه أَدْيار، وصاحبه الذي يسكنه ويَعْمُرُهُ: دَيَّار ودَيْراني

(رونق الشيء): صفاؤه وحُسنُه

(البهاء): الحُسْن

المعنى

لما آمن هؤلاء الحكماء برسالة عيسى عليه السلام حَوَّلُوا الهياكل التي هي دُورٌ لعبادة الأصنام إلى أديرة لعبادة الله وحده لا شريك له على دين نبيه ورسوله المسيحِ عيسى عليه السلام، فتطهرت دورُ العبادة من كدر الشرك فظهر رونقُها وبهاؤها بسبب نور العبادة


182- وَإِذَا ثَيْبَةٌ لِعِيسَى وَمَنْفِيـ ... ـسٌ وَنِيلُ الثَّرَاءِ وَالْبَطْحَاءُ

اللغة

(البطحاء): مسيلُ الماء فيه دقاق الحصى

(ثيبة) و(منفيس): من عواصم مصر القديمة

المعنى

يريد أن المصريين كلهم دخلوا في دين الله وآمنوا بالمسيح عليه السلام رسولا من عند الله.
منازعة مع اقتباس
  #139  
قديم 14-02-2019, 10:16 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 822
افتراضي

183- إِنَّمَا الْأَرْضُ وَالْفَضَاءُ لِرَبِّي وَمُلُوكُ الْحَقِيقَةِ الْأَنْبِيَاءُ

اللغة

ظاهرة
المعنى

الكون كله لله فالأرض لله والفضاء لله وكل شيء هو له والأنبياء هم ملوك هذه الحقيقة فيدلون الناس عليها.


184- لهمُ الحبُّ خالصا من رعاياهم م وكل الهوى لهم والولاء

اللغة

(الولاء): النصرة
المعنى

للأنبياء الحب خالصا صادقا من أتباعهم ولهم منهم الولاء والنصرة


185- إِنَّمَا يُنْكِرُ الدِّيَانَاتِ قَوْمٌ هُمْ بِمَا يُنْكِرُونَهُ أَشْقِيَاءُ

اللغة

ظاهرة
المعنى

لا ينكر الديانات إلا الذين هم بها أشقياء، ومعنى أنهم أشقياء بالديانات أنهم يكونون من المترفين غالبا المنعمين بلذات الدنيا فتأتيهم الأنبياء بالديانات من عند الله فيها حَدٌّ لمظاهر الترف والنعيم والاستبداد، فكل شيء له حد لا ينبغي مجاوزته فإذا أردت التنعم والالتذاذ بالشهوات وغير ذلك فهذا في إطار لا ينبغي مجاوزته ولا ينبغي ظلم الضعفاء واحتقارهم، ولا أكل أموال الناس بالباطل، وهكذا ... وهذه التعاليم لا يرضاها من يظن أنه يتضرر منها فيعادي الدين وأتباعه وينكر إرسال الرسل من عند الله وأنه لا دين بل ولا إله
منازعة مع اقتباس
  #140  
قديم 07-03-2019, 10:22 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 822
افتراضي

186- هَرِمَتْ دَوْلَةُ الْقَيَاصِرِ والدَّوْلَاتُ م كَالنَّاسِ دَاؤُهُنَّ الْفَنَاءُ

اللغة

(دولة القياصر): الدولة الرومانية
(الهرم): بلوغ أقصى الكبر
المعنى

طال الأمد على الدولة الرومانية دولة القياصر حتى أصابها الضعف والدول كالناس تمر بمراحل الصبا (النشأة) والشباب (القوة) ثم الشيخوخة والهرم (الضعف) ثم الموت (الفناء) والفناء هو داء الناس الذي لا مفر منه ولا دواء له وهو يصيب الدول أيضا فتفنى ويَخْلُفُها غيرُها


187- لَيْسَ تُغْنِي عَنْهَا الْبِلَادُ وَلَا مَالُ م الْأَقَالِيمِ إِنْ أَتَاهَا النِّدَاءُ
اللغة

(النداء): نداء الفناء
المعنى

إن حان وقتُ فَناءِ دولةٍ لم يُغْنِ عنها مالٌ ولا أصدقاءٌ.
منازعة مع اقتباس
  #141  
قديم 14-03-2019, 10:04 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 822
افتراضي

188- نَالَ رُومَا مَا نَالَ مِنْ قَبْلُ آثِيـــــــــــــــــ ... ـــــــــــــــــــــــنَا وَسِيمَتْهُ ثَيْبَةُ الْعَصْمَاءُ
اللغة

(سامه الأمر): كلفه إياه، وأكثر ما يستعمل في الشر والعذاب.
المعنى

أصاب روما الفناء فتلاشت كما أصاب مِن قبلها آثينا وثيبةَ فلم يَعُدْ لهما وجود


189- سُنَّةُ اللهِ فِي الْمَمَالِكِ مِنْ قَبْـــــــــــــ ... ــــــــــــلُ وَمِنْ بَعْدُ مَا لِنُعْمَى بَقَاءُ

اللغة

ظاهرة
المعنى

وهذا الفناء الذي يصيب الدول كما يصيب الناس هو سنة الله في الأرض مِن قبلِ فناءِ روما ومن بعد فَنائها فكل نعيم في الدنيا لا محالة زائل


منازعة مع اقتباس
  #142  
قديم 26-04-2019, 11:01 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 822
افتراضي

190- أَظْلَمَ الشَّرْقُ بَعْدَ قَيْصَرِ وَالْغَرْبُ م وعَمَّ البرِيَّةَ الإِدْجَاءُ

اللغة

(الإدجاء): الظلام
المعنى

بدأ الشاعر في التمهيد لميلاد الرسول فذكر أن الناس كانوا في ظلامٍ مُطْبِقٍ عَمَّ الشرقَ والغرب وفي جاهلية عامة.

191- فَالْوَرَى فِي ضَلَالِهِ مُتَمادٍ يَفْتِكُ الْجَهْلُ فِيهِ وَالْجُهَلَاءُ
اللغة

(الورى): الخَلْق
(الجُهَلَاء): جمع جاهل كالعلماء جمع عالِم، والجهل نقيض العلم، والجاهلية: هي الحال التي كانت عليها العرب قبل الإسلام من الجهل بالله سبحانه وشرائعِ الدين والكبر والتَّجَبُّر وغير ذلك

المعنى

فالخلق متمادون في ضلالهم وغَيِّهِم لا يردعهم شيء ولا يردهم إلى الحق شيء لعموم الجهل الذي يفتك بهم وكثرة الجهلاء مما أدى إلى أن يفتك الناس بعضهم ببعض ويأكل القوي منهم الضعيف
منازعة مع اقتباس
  #143  
قديم 26-04-2019, 11:04 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 822
افتراضي

192- عَرَّفَ اللهَ ضِلَّةً فَهْوَ شَخْصٌ أَوْ شِهَابٌ أَوْ صَخْرَةٌ صَمَّاءُ

اللغة

(ضِلَّة): ضلالا
(شهاب): شعلة من نار ساطعة وقد يطلق على الكوكب
المعنى

ومن مظاهر عموم الجهل وانتشاره بين الخلق وعمومِ جهلهم بالله سبحانه أنهم اتَّخَذُوا آلهة متعددة فمنهم من عبد أشخاصا صالحين كـ(اللات) وهو رجل صالح كان يصنع السَّوِيق (نوع من الطعام) للحُجَّاج، ومنهم مَنْ عبد الشُّهُب والكواكب ومنهم من عبد الصخور الصماء: (الأوثان).

193- وَتَوَلَّى عَلَى النُّفُوسِ هَوَى الْأَوْثَانِ م حَتَّى انْتَهَتْ لَهُ الْأَهْوَاءُ

اللغة

(تَوَلَّى العملَ): تقلده، و(استولى عليه): غلب عليه وتمكن منه
المعنى

أي أن حب الأوثان وعبادتها غلب على النفوس حتى بلغ منها الغاية
منازعة مع اقتباس
  #144  
قديم 02-05-2019, 08:17 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 822
افتراضي

194- فَرَأَى اللهُ أَنْ تُطَهَّرَ بِالسَّيْـ ... ــــفِ وَأَنْ تَغْسِلَ الْخَطَايَا الدِّمَاءُ


اللغة

ظاهرة
المعنى

لما عَمَّ الكفر والجهل بين الناس وانتشرت عبادة الأوثان فيهم حتى بلغت هذا المبلغ أراد الله أن يُطَهِّر هذه النفوس المريضة بداء الجهل والكفر= بالسيف، وذلك يكون بالحرب والقتال على الدين الحق فتَغْسِلُ الدماءُ هذه الخطايا.


195- وَكَذَاكَ النُّفُوسُ وَهْيَ مِرَاضٌ بَعْضُ أَعْضَائِهَا لِبَعْضٍ فِدَاءُ

اللغة

(مراض): جمع مريض
المعنى

ومثل ما سبق من تطهير أدران الإلحاد والكفر بالسيف حتى يزول الكفر وتغسل الدماءُ هذه الخطايا= مثل ذلك النفوس المريضة تفدي بعض أعضائها بعضا فقد يتلف أحد أعضاء الجسد ولو تُرِكَ لأتلف الجسد كلَّه فنفدي الجسد كله ببتر هذا العضو التالف
منازعة مع اقتباس
  #145  
قديم 06-07-2019, 07:39 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 822
افتراضي

196- لَمْ يُعَادِ اللهُ الْعَبِيدَ وَلَكِنْ شَقِيَتْ بِالْغَبَاوَةِ الْأَغْبِيَاءُ
اللغة

ظاهرة
المعنى

إن ما شرعه الله من الجهاد ليس معاداةً منه سبحانه للعبيد ولكنهم أغبياء يشقَوْنَ بالغباوة إذ الأدلة على وجوده سبحانه ظاهرة في كل شيء.

وفي كل شيء له آيةٌ ... تدل على أنه الواحد

فالذين لا يرون هذه الآيات، أو يرونها ولكنهم يكابرون هم من الأغبياء الذين لا يعرفون الحق إلا بالقوة.


197- وَإِذَا جَلَّتِ الذُّنُوبُ وَهَالَتْ فَمِنَ الْعَدْلِ أَنْ يَهُولَ الْجَزَاءُ

اللغة

(جَلَّ الشيءُ) يَجِلُّ: عَظُمَ

(هالَهُ الشيءُ): هَوْلًا من باب قال: أفزعه

المعنى

وإذا عَظُمَتِ الذنوب جدا كان العدلُ أن يكون الجزاءُ على قدر هوْلِ الذنوب وكِبَرِها.
منازعة مع اقتباس
  #146  
قديم 06-07-2019, 07:41 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 822
افتراضي

198- أَشْرَقَ النُّورُ فِي الْعَوَالِمِ لَمَّا ... بَشَّرَتْهَا بِأَحْمَدَ الْأَنْبَاءُ
اللغة

ظاهرة
المعنى

لما جاءت الأنباء بالبشارة بمولد أحمد النبي الخاتم أشرق النور في العوالم وبدأ ظلام الجهل يزول

199- بِالْيَتِيمِ الْأُمِّيِّ وَالْبَشَرِ الْمُوحَى ..م.. إِلَيْهِ الْعُلُومُ وَالْأَسْمَاءُ
اللغة

ظاهرة
المعنى

أشرق النور في العوالم لما جاءت البشارة بالنبي الموصوف بهذه الصفات وهي أنه يتيم أُمِّيٌّ بَشَرٌ موحى إليه.
وأشار الشاعر بقوله: (موحى إليه العلوم والأسماء) إلى أنه مع كونه بشرا أُمِّيًّا إلا أن علومه كانت عن طريق الوحي من الله فلهذا كانت الأميةُ فيه كمالا؛ لأنها دليل على صدق نبوته، وإن كانت صفة نقص في غيره إذ إن معرفته بأنواع العلوم التي لا يعرفها بشرٌ أميا كان أو عالما لَدليل على أن هذا الأميَّ رسولٌ من عند الله وصادق في دعواه.
منازعة مع اقتباس
  #147  
قديم 06-07-2019, 07:42 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 822
افتراضي

200- قُوَّةُ اللهِ إِنْ تَوَلَّتْ ضَعِيفًا ... تَعِبَتْ فِي مِرَاسِهِ الْأَقْوِيَاءُ
اللغة

(المراس): هنا بمعنى المأخذ والمعالجة

المعنى

هذا البيت أجراه مجرى المثل ومعناه ظاهر والمراد به أن الصفات السابقة صفات تدل على الضعف: فاليُتْمُ ضَعْفٌ، والبشرية من خصائصها الضعف كما قال : وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا [النساء: 28]، والأُمِّيَّةُ ضَعْفٌ، فكل هذه صفات ضعف لكن لما تولاه الله بعنايته وقوته صار مَنْ هم في حكم العادة أقوياء لا يستطيعون مقاومته لأن قوته مستمدة من الله فلا يمكن لأحد أن يقف أمام قوة الله.


201- أَشْرَفُ الْمُرْسَلِينَ آَيتُهُ النُّطْقُ (م) مُبِينًا وَقَوْمُهُ الْفُصَحَاءُ

اللغة


ظاهرة

المعنى


هو أشرف المرسلين معجزته كلامية وهي القرآن الكريم الْمُنَزَّلُ بلسان عربي مبين المتحدى بأقصر سورة منه أهل الفصاحة والبلاغة منهم أن يأتوا بمثلها فلم يستطيعوا، مع أن قومه هم الفصحاء أهل اللغة والبلاغة. وأيضا فكلامه قد بلغ الذروة في الفصاحة فلا يستطيعون مجاراته فيها، بل إن بعضهم قد أسلم لما سمع كلامه كما في حديث ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ ضِمَادًا قَدِمَ مَكَّةَ وَكَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ، وَكَانَ يَرْقِي مِنْ هَذِهِ الرِّيحِ([1])، فَسَمِعَ سُفَهَاءَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، يَقُولُونَ: إِنَّ مُحَمَّدًا مَجْنُونٌ، فَقَالَ: لَوْ أَنِّي رَأَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللهَ يَشْفِيهِ عَلَى يَدَيَّ، قَالَ فَلَقِيَهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَرْقِي مِنْ هَذِهِ الرِّيحِ، وَإِنَّ اللهَ يَشْفِي عَلَى يَدِي مَنْ شَاءَ، فَهَلْ لَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : «إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَمَّا بَعْدُ» قَالَ: فَقَالَ: أَعِدْ عَلَيَّ كَلِمَاتِكَ هَؤُلَاءِ، فَأَعَادَهُنَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: فَقَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ، وَقَوْلَ السَّحَرَةِ، وَقَوْلَ الشُّعَرَاءِ، فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ كَلِمَاتِكَ هَؤُلَاءِ، وَلَقَدْ بَلَغْنَ نَاعُوسَ الْبَحْرِ([2])، قَالَ: فَقَالَ: هَاتِ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى الْإِسْلَامِ، قَالَ: فَبَايَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : «وَعَلَى قَوْمِكَ»، قَالَ: وَعَلَى قَوْمِي، قَالَ: فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ سَرِيَّةً، فَمَرُّوا بِقَوْمِهِ، فَقَالَ صَاحِبُ السَّرِيَّةِ لِلْجَيْشِ: هَلْ أَصَبْتُمْ مِنْ هَؤُلَاءِ شَيْئًا؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَصَبْتُ مِنْهُمْ مِطْهَرَةً، فَقَالَ: رُدُّوهَا، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمُ ضِمَادٍ[3].

___________________________________
([1]) المراد بالريح هنا: الجنون ومس الجن

([2]) ناعوس البحر: وفي غير مسلم (قاموس البحر) وهو وسطه وقعره الأقصى

[3] صحيح: رواه مسلم ت. عبد الباقي (2/ 593/ رقم868/ ك: الجمعة، ب: تخفيف الصلاة والخطبة)
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
التعليقات الذهبية للحافظ النقاد شمس الدين الذهبي ( المقالة الأولى ) محمد تبركان حلقة العلوم الشرعية 8 06-05-2013 02:44 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 05:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ