ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 31-08-2008, 02:30 AM
أبو عبد الوهاب الجزائري أبو عبد الوهاب الجزائري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
التخصص : طلب العلم الشرعي
النوع : ذكر
المشاركات: 3
افتراضي استفسار : عن استعمال كلمة ( عالم ) بدلا من ( عاقل )

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إخوتي في الله بارك الله لكم في علمكم و في جهودكم لإعانة إخوانكم و ها أنا دا أحد إخوانكم أطلب ممن كان على علم بالمسألة أن يعينني فيها
يدكر النحاة كما معلوم عند الجميع أن ما يجمع جمع مدكر سالما يشترط فيه أحد أمرين و هما :
الأول : أن يكون علما لمدكر عاقل خال من تاء التأنيت والتركيب و يقبل التاء نحو عامر
الثاني : أن يكون صفة لمدكر عاقل خل من تاء التأنيت و لا يدل على تفضيل نحو مدنب
و يدكرون أن لا يكون من الأوزان المشتركة بين المدكر و المؤنت و لا من الأوزان الخاصة بالمؤنت فمثال الأول فعول نحو صبور و عجوز و الثاني نحو حائض وحبلى و كدلك أن لا يكون على وزن فعلان الدي مؤنته فعلى نحو عطشان و عطشى و أن لا يكون على وزن فعيل بمعنى مفعول نحو قتيل و جريح
هدا الدي دكرته هو ما دكره النحاة و حسب علمي القاصر فلم أطلع على من قال بخلاف دلك كما قال ابن مالك
وارفع بواو و بيا اجررو انصب سالم جمع عامر و مدنب
فابن مالك دكر المثال مستغنيا عن المقال لأن النظم الهدف منه الاختصار
إلا أن أحد المشايخ عندنا في الجزائر و هو شيخ فاضل و قد درست عليه بعض المتون العلمية دكر لنا أن الصحيح أن يقال في الشرط الأول كلمة عالم بدل عاقل فيصبح الشرط : أن يكون علما لمدكر عالم.......
و حجة الشيخ في دلك أن قولنا عاقل يخرج أسماء الله و معلوم أن أسماء الله أعلام و أوصاف و كدلك أسماءه و صفاته توقيفية فلا يمكننا وصف الله بعاقل لعدم ثبوت دلك بخلاف عالم فقد جاء و ثبت دلك في القرآن نحو (عالم الغيبو الشهادة) و قد جاء في القرآن جمعُ أسماء الله بهدا الجمع نحو (و نحن الورثون)الآية 23 من سورة الحجر و قوله (وكنا لهم حافظين)( و كنا بكل شيء عالمين) ( وكنا لحكمهم شاهدين) (و كنا فاعلين) وهده الآيات من سورة الأنبياء
فما الصحيح في المسألة بارك الله فيكم
فهل من مجيب بجواب علمي شاف و كاف بارك الله فيكم
و قد قيل لي بأن الشيخ ابن عثيمين هو الدي دكر هدا التنبيه و شيخنا تبعه على دلك و لكني لم أجده في شرح الشيخ ابن عثيمين للآجرومية و لا للألفية.
اللهم أعنا على طلب العلم الشرعي طلبا جميلا و أسأل الله أن يحفظ شيخي من كل سوء و أن يسدد خطاه و يلهمه الصواب و الرشاد.
أنا بانتظار الرد بارك الله فيكم
السلام عليكم
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 31-08-2008, 02:15 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,789
افتراضي

وعليكم السَّلام ورحمة الله وبركاته.
لستُ أملكُ جوابًا شافيًا كافيًا، ولكنِّي أحببتُ أنْ أذكُرَ أنَّ ابنَ هشامٍ الأنصاريَّ - - ذَكَرَ كلمة ( العالِم ) بدلاً من ( العاقل ) في " باب الموصول " من كتابه " أوضح المسالك "؛ قال: ( " الَّذي " للعالِم وغيرِه )، وقال: ( فأمَّا " مَن "؛ فإنَّها تكونُ للعالِم... ولغيرِه في ثلاثِ مسائل ).
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 31-08-2008, 03:46 PM
عبد العزيز العمري عبد العزيز العمري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 8
افتراضي

النقاش في المسألة قديم ، والحقيقة أن الإشكال في أمور :
أولها : هل هذه الألفاظ في حق الله يطلق عليها جمع حقيقة ؟ وهل يصح القياس عليها؟
ثانيها : هل يصح أن يقال : إنها لمذكر؟
ثالثها : هل يصح أن يقال : إنها لعاقل ؟

ولابن مالك كلام نفيس فيها ، قال : "ومن شروط هذا الجمع كون المسمى ممن يعقل أو شبيه به ، فلا يقال في (لاحق) _ اسم فرس _ : لاحقون ، ولا في (سابق) صفة له : سابقون . ولا حاجة إلى تنكب التعبير بـ(من يعقل) واستبداله بـ(من يعلم)كما فعل قوم ؛ لأن باعثهم على ذلك قصدهم دخول أسماء الله فيما يجمع هذا الجمع ، والعِلم مما يخبر به عنه دون العقل ، وباعثهم على ذلك غير مأخوذ به ولا معول عليه إلا فيما سمع ، كقوله : (وإنا على ذهاب به لقادرون)فليس لغير الله أن يجمع اسما من أسمائه ؛ إذ لا يثنى عليه ولا يخبر عنه إلا بما اختاره لنفسه في كتابه العزيز أو على لسان نبيه ، فـ(قادرون) ونحوه من المعبر به عن الله من المقصور على السماع ، فإذا لم يدع إلى تنكب لفظ العقل داع فهو أولى من العلم ؛ لأنه أدل على المقصود".
شرح التسهيل 1/77-78.

وقال أبو حيان موضحا : "فـ(الوارثون) في الحقيقة ليس جمعًا ؛ لأنه إخبار عن الله ، وكذلك (القادرون) و(الماهدون) و(إنا لموسوعون) ، فلا تقيس عليه أن تقول في الله : الرحيمون ، ولا الرحمنون ، ولا الحكيمون ؛ لأن إطلاق أسماء الله عليه توقيفية ، لا يقال منه إلا ما ذكره في كتابه ، أو ذكره رسوله مع كون هذا النوع من الجمع لا يكون لمفرد الذات".

التذييل والتكميل 1/318.

وقال الدماميني : "ولا يخفى أن معنى الجمعية في أسماء الله ممتنع ، وما ورد منها بلفظ الجمع فهو للتعظيم يقتصر فيه على محل وروده ولا يتعدى".
تعليق الفرائد 1/239

والله أعلم
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 01-09-2008, 05:36 PM
أبو عبد الوهاب الجزائري أبو عبد الوهاب الجزائري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
التخصص : طلب العلم الشرعي
النوع : ذكر
المشاركات: 3
افتراضي

بارك الله فيك أخي عبد العزيز و جزاك خير الجزاء و أوفره فقد دكرت نقولا علمية مفيدة جدا خاصة و أنها من جهابدة اللغة العربية .
إلا أن كلام الامام ابن مالك يدل على وجود مخالف له في المسألة و لدا أخي عبد العزيز أطلب منك و من إخواني القراء نقل كلام الشيخ ابن عثيمين و من وافقه في المسألة حتى تتضح المسألة إيضاحا لا شك فيه و لا غبار عليه.
و السلام عليكم
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 02-09-2008, 03:03 AM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
افتراضي

ألفاظُ اللغةِ وقوانينُها إنما وضعَها الناسُ لِما يقعُ تحتَ أنظارِهم من المخلوقاتِ ؛ فلا يصِحّ أن تُختبَر بعرضِ أسماء الله جلَّ جلالُه وصفاتِه عليها . ولو أنّك ابتغيتَ في ما كانَ بسبيلٍ من هذا التكلَّفَ ، واجتهدتَّ في مراعاةِ ذلكَ ، للزمكَ طردُه في جميعِ أبوابِ النحوِ ؛ ومن ذلك :
1-بابُ المفعول به ؛ فإنه في العربيةِ " ما وقع عليه فعلُ الفاعلِ " ؛ فكيفَ تعربُ كلمة " الله " في نحوِ : ( اتقِ اللهَ ) ؟! فإنه إما أن تعربَها مفعولاً بهِ ؛ فتقعُ في أشنعَ مما فررتَ منه . وإما أن تقولَ : ( ولفظ الجلالة : مفعول به ) ؛ فلا تكونُ محِقًّا ، لأن المفعولية في الحقِّ ليست للفظِ الجلالةِ . وإما أن تغيّر مصطلح " المفعول به " ؛ فتخالفَ حقيقتَه ، وإجماعَ النحاةِ ، وربّما تأتي بما لا يستقيمُ !

2-بابُ صيغِ المبالغةِ ؛ فكيفَ تقولُ في نحوِ : والله غفور رحيم : إن ( غفور ) صيغةُ مبالغةٍ ؛ إذ المبالغةُ توهِم تجاوُزَ القصْدِ . وهذا محالٌ هنا !

3-صيغُ التعجُّبِ ؛ وذلكَ نحوُ : ( ما أعظمَ اللهَ ) ؛ فإن ( ما ) عند البصريين اسمٌ نكرةٌ بمعنى " شيء " ؛ فكيفَ تقولُ : شيءٌ أعظمَ اللهَ ؟ وبهذا احتجَّ الكوفيونَ على البصريينَ ، والتمسَ البصريونَ المخارجَ من هذا بالتأويلِ .

4-في ترتيبِ المعارفِ ؛ وذلكَ أن بعضَهم قال : إنّ الضميرَ أعرفُ المعارفِ . فهل يكونُ ضميرُ " هو " مثلاً أعرفَ من لفظ " الله " العلمِ ؟

5-في بعضِ التعاريفِ ، كقولِهم : ( إن " مَن " للمذكَّر ) ، وهي مع ذلك تطلقُ على الله تعالَى ، والله تعالَى لا يوصَف بهذا الوصفِ .

-والذي نرضاه في هذه المسألةِ أن نقولَ :
إن هذه الألفاظ الأصلُ فيها أن تكونَ للمخلوقاتِ ، ثمّ لا يمتنعُ من بعدُ أن تُطلَقَ على الله تعالَى معَ بقاءِ تعريفِها على حالِهِ ، أو بقاءِ معناها الأصليِّ من غيرِ تغييرٍ ؛ ألا ترَى أن " المكرَ " في اصطلاح الناسِ غيرُ محمودٍ ، ومع ذلك قالَ : ويمكرون ويمكر الله ؛ وإنما ذلكَ من قبيلِ المشاكلة اللفظية ؛ وقد تعلمُ أنها تقتضي خروجَ اللفظِ عن أصلِ وضعِهِ .
أولا ترى كذلكَ أنّ ( اليدَ ) في عُرفِ الناسِ عُضوٌ مخلوقٌ له صفةٌ معيَّنةٌ ، وفيه عُروقٌ ، ولحمٌ ، ودمٌ ؛ ولكنّا لما وجدنا اللهَ تعالَى جعلَ لنفسه يدًا يدُ الله فوقَ أيديهم علِمنا أنّها يدٌ حقيقيةٌ ؛ ولكنها ليست كأيدي البشرِ ذاتَ لحمٍ ، ودمٍ ، ونحوِهِ ، ومع ذلكَ لم نقلْ : إنّ تصوّرنا ، أو تعريفنا لليدِ غيرُ صوابٍ ، كما إنه ليس يلزمنا أن نقولَ : إن " مَن " ليست للمذكَّر ، بدليلِ أنّها تطلَق على الله تعالَى . وذلكَ أن الله أجلُّ وأعظمُ من أن تسعَه قواعدُ البشرِ ، وقوانينُهم ؛ فله صفاتُه التي تليقُ بهِ ؛ فمعَ أن الضميرَ أعرفُ المعارفِ ، فإن لفظ " الله " ينفَردُ بأنه أعرفُ من جميعِ الضمائرِ ، وعامةِ الكلِمِ . ولذلكَ اختصّ هذا اللفظُ بخصائصَ ليست لغيرِهِ ، كتفخيم لامِه ، ومناداته مباشرةً ، كأنّ في هذا إشارةً إلى قربِهِ من خلقِهِ ، وإنكارًا للتوسُّلِ إليهِ بأحدٍ من خلقِه . ومنها قطعُ همزتِه في النداءِ ، والتعويضُ عن حرفِ النداءِ بميم زائدةٍ ، وخصائصُ أخَرُ .

فإن قيلَ :
فكيفَ إذًا نصِفُ الله تعالَى ؟
قيلَ :
لا يُوصَف الله تعالَى إلا بما وصفَ بهِ نفسَه . أمّا الأسماء المبهَمة كالأسماء الموصولة ، وأسماء الاستفهام ، فإن الله يُوصَف بالأشرفِ من نوعيِها ؛ فيوصفُ أو يُخبَر عنه بلفظ التذكير ( مَن ) ، و ( الذي ) نحوِها ، وإن كانَ لا يوصَف في ذاته بتذكيرٍ ، ولا تأنيثٍ .

-ومتَى ثبتَ هذا ، عُلِمَ أنَّ الأبوابَ التي أشرنا إليها = من التكلُّفِ التصرّفُ في أسمائِها ، أو تعاريفِها ، أو أحكامِها ، لعارضٍ يتعلّقُ بالله ؛ إذِ الله تعالَى كما ذكرنا فوقَ هذه القواعدِ ، وفوقَ أن تسعَهُ .

-هذا شأنٌ ، ثم يتبعُه شأنٌ آخرُ في الكلامِ على كلمة ( عالِم ) ؛ فإن كانوا يريدونَ بهذه الكلمةِ الإطلاقَ ، فهي منتقِضةٌ بتخلّف الاطّرادِ ؛ إذ ليس كلّ ( عاقل ) ( عالمًا ) . فإن قالوا : إنا نريدُ بذلك الاستعدادَ الفطريَّ لقَبول العلم ؛ أي : العلمَ بالقوّةِ . قلتُ : فمَن قالَ : إنّ سائرَ الحيَوانِ خِلوٌ من العلمِ ؟ فالله خلقَ خلقَه ، وأعطى كلَّ صنفٍ منها ما يناسبُه من العلم ؛ أوليسَ إطعامُ الطائرَ فرخَه عِلمًا ؟ أوليس اهتداءُ السَّخلةِ إلى ضَرعِ أمّها علمًا ؟ فهي تستوي والإنسانَ في العلمِ ؛ ولكنّ الاختلافَ إنما هو في المقدارِ . وفي هذا انتقاضٌ للتعريفِ بتخلّفِ الانعكاسِ . وإن كانوا يريدون بالعلمِ شيئًا آخرَ اصطلحوا عليه ، فلا أعرفُه .



وهذه المسألة واسعةٌ طويلةٌ ، تحتاجُ إلى تفصيلٍ أزيدَ من هذا ، لولا ضيقُ الوقتِ ، وتراكمُ الشّغولِ .

والله تعالَى أعلمُ .

أبو قصي
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 18-03-2009, 09:03 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
افتراضي

أزيد على ما تقدَّم عَدُّه :
6-( عسى ) من الناس يُراد بها الترجي ؛ ولكنها مِن الله ليست بهذا المعنى ؛ إنما تفيدُ المقارَبة . وقال بعضهم : إنها من الله واجبةٌ .
7-فِعل الأمر يصِح أن يطلق على طلب الناس بعضهم من بعض ؛ ولكنَّه لا يَصِحّ أن يُطلَق على طلب الناس من الله . فإما أن يُسمى باسم آخر ؛ وهو ( فعل الطلب ) مثلاً . وهذا أحسن . وإما أن يكون إطلاقه على ( الدعاء ) على سبيل التجوز . وهذا كما ذكرتُ جائزٌ .
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 19-03-2009, 06:31 AM
أبو سهل أبو سهل غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 124
افتراضي

أرجو من صاحب الموضوع كتابة الذال ذالا بنقطة من أعلى ! ، لا دالا .
__________________
ليس الفتى بفتىً لا يُستضاءُ به ولايكونُ له في الأرضِ آثارُ
منازعة مع اقتباس
  #8  
قديم 03-04-2009, 01:47 PM
أبو نواف أبو نواف غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Apr 2009
التخصص : النحو القديم
النوع : ذكر
المشاركات: 16
افتراضي

فيصل المنصور أجدت وأفدت جعل اللهُ ذلك في موازين حسناتك

واحسبك أفهمتَ المستفهم

تحيات عاطرات
__________________
النحو يصلح من لسان الألكنِ
.......................والرجل تكرمه إذا ما يلحن
إذا طلبت من العلوم أجلها
..........................فأجلها نفعاً مقيم الألسنِ
منازعة مع اقتباس
  #9  
قديم 28-07-2009, 04:00 AM
الأديب النجدي الأديب النجدي غير شاهد حالياً
حفيظ سابق
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
السُّكنى في: نجد
التخصص : العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 346
افتراضي

صاحِب التوقيعِ الذي قبلي ، هكذا روايةُ الأبياتِ ، كي يستقيمَ لكَ الوزنُ بلْ والمعنى .

النحوُ يُصلِحُ مِن لِسانِ الألكنِ
.......................(والمـرء) تكرمه إذا (لم) يلحن
(و)إذا (أردت) من العلوم أجلّها
..........................فأجلُّها نفعاً مقيمُ الألسنِ
__________________
"وَلَيْسَ لِقِدَمِ الْعَهْدِ يُفَضَّلُ الْفَائِلُ وَلَا لِحِدْثَانِهِ يُهْتَضَمُ الْمُصِيبُ وَلَكِنْ يُعْطَى كُلٌّ مَا يَسْتَحِقُّ"
منازعة مع اقتباس
  #10  
قديم 15-09-2009, 05:59 AM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
افتراضي

وقال أبو سعيد السيرافيّ في ( شرح كتاب سيبويه ) يحتجّ لكلمة ما " أعظمَ اللهَ " :
( وفيه وجه رابع . وهو أن الألفاظ الجارية منَّا على معانٍ لا تجوز على الله ؛ فإذا رأينا تلك الألفاظ مُجراة عليه ، حملناها على ما يجوز في صفاته ، ويليق به ؛ ألا ترى أن الامتحان منا ، والاختبار إنما هو بمنزلة التجربة ، وإنما يَمتحن ، ويختبِر منا من يريد أن يقفَ على ما يكون ، وهو غير عالم به ، والله يمتحن ، ويختبر ، ويبلو بمعنى الأمر ، لا بمعنى التجربة ، وهو عالم بما يكون .
ومن ذلك أن " لعلّ " يستعمله المستعمل منا عند الشكِّ ، وإذا جرى في كلام الله ، فإنما هو بمعنى " كي " . و" كي " يقع بعدها الفعل الذي هو غرضُ ما قبلَه ، كقوله : وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون [ النور : 31 ] ، معناه : كي تفلحوا . فالفلاح هو الغرض الذي من أجله أمرَهم بالتوبة . ومثل هذا كثير ) .
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
  #11  
قديم 02-10-2010, 12:18 AM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 1,660
افتراضي

ومن هذه البابة أيضًا تحاشي بعضهم أن يقول: فعلٌ مبنيٌ للمجهولِ لما أنه لا يليق بالله سبحانه و، وكذلك فإن الجهلَ بالفاعلِ ليس الغرضَ الوحيدَ لحذفِه وإقامةِ ما ينوب عنه مُقامَه، لكن العلماء-رحمهم الله-يتساهلون في نحو هذا، ويقولونه على سبيل التجوز، والأولى كما سبق تقريره أن لا يعدل عن مثل هذه المصطلحات عدولا تامّا لمثل هذه الإيرادات، على أنه يجتنب إطلاقُ ذلك في حقّ اللهِ .
منازعة مع اقتباس
  #12  
قديم 02-10-2010, 07:30 AM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 1,660
افتراضي

اقتباس:
وفي هذا انتقاضٌ للتعريفِ بتخلّفِ الانعكاسِ ...
الأستاذ المبارك/ أبا قصي
لم أفهمْ وجهَ الانتقاضِ، فلعلك توضِّحُ متفضِّلا.
منازعة مع اقتباس
  #13  
قديم 28-11-2010, 06:50 AM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
افتراضي

الأستاذ الحبيب/ أبا فهر المالكي
أعتذر إليكَ من طول لبثي عن جوابِك، فإنِّي ربَّما رأيتُ السُّؤالَ، فأرجأتُه حتَّى أفرغَ للنظرِ فيه، فتمتدُّ بي الأشغالُ زمنًا غيرَ قليلٍ.
تعريف بعض العلماء لـ(مَن) بأنها اسمٌ موصولٌ يكونُ للعالمِ منتقِضٌ عليهم بتخلُّف الانعكاس. وذلكَ أنَّ من شرطِ التعريف أن يكونَ مطَّرِدًا منعكِسًا. فاطِّرادُه أن يكونَ داخلاً فيه كلُّ ما كان منه. وانعكاسُه أن يكونَ خارِجًا منه كلُّ ما ليس منه. وقد ذكرتُ أن العِلْم قد يُوصف به بعض الحيَوان. وإذن فلم ينعكس التعريف، إذْ لم يخرج منه ما ليس منه.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
  #14  
قديم 28-11-2010, 07:38 AM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 1,660
افتراضي

جزاك الله خيرا، وزادك حسنَ بيانٍ أستاذي الكريمَ،
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
استفسار عن كلمة: (الشنكبوت)! التلميذ حلقة فقه اللغة ومعانيها 8 19-06-2009 02:13 PM
عالم لغوي يحذر من خطورة الحاسوب على اللغة العربية رائد مُضطجَع أهل اللغة 4 04-01-2009 09:50 PM
بين عالم و شاعر بحر الدموع حلقة الأدب والأخبار 3 17-09-2008 03:07 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 11:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ