ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 25-02-2018, 01:13 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,900
شكرَ لغيره: 4,077
شُكِرَ له 5,175 مرة في 1,782 حديث
افتراضي الميسر في نظم ما لشعبة من الفرش المكرر ( نظم )

..
..
..
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	0001.jpg‏
المشاهدات:	63
الحجـــم:	63.3 كيلوبايت
الرقم:	1727   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	0002.jpg‏
المشاهدات:	62
الحجـــم:	135.9 كيلوبايت
الرقم:	1728   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	0004.jpg‏
المشاهدات:	63
الحجـــم:	173.2 كيلوبايت
الرقم:	1730   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	0003.jpg‏
المشاهدات:	63
الحجـــم:	157.3 كيلوبايت
الرقم:	1729  
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #2  
قديم 25-02-2018, 01:20 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,900
شكرَ لغيره: 4,077
شُكِرَ له 5,175 مرة في 1,782 حديث
افتراضي

..
في انتظار نقداتكم وملاحظاتكم القيمة
وهذه أول تجربة لي للنظم العلمي على الوافر
وفي انتظار اقتراحات لتسمية النظم كذلك !
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #3  
قديم 26-02-2018, 10:31 AM
محمد بن عبد الحي محمد بن عبد الحي شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2014
السُّكنى في: القاهرة
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 164
شكرَ لغيره: 1,397
شُكِرَ له 354 مرة في 148 حديث
افتراضي

شكر الله لأبي إبراهيمَ، وزاده علمًا، ونفعَ به.
لستُ لما سألتَ بأهلٍ، ولكني رغبتُ أن أسألَ عن توجيهِ حرفٍ كان أشكلَ عليَّ: فإن شعبةَ قرأ (ثمود) ممنوعةً من الصرف إلا أن تكون منصوبةً فيصرفها كما ذكرتَ، وقد علمتُ أنه يجوز فيها الوجهانِ، ولكن لمَ فرَّقَ بينهما؟ ألاتِّباعِ الرَّسم؟ وهل اتِّباع الرَّسم أصلٌ عند أهل القراءات؟ وهل صنعَ صنيعَه هذا غيرُه من القُرَّاء؟ وهل لهذا الحرفِ من نظائرَ؟
أحسنَ الله بك أبا إبراهيمَ.
__________________
متى وقفتَ لي على خطإ فنبِّهني عليه، شكر الله لك.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( محمد بن عبد الحي ) هذه المشاركةَ :
  #4  
قديم 26-02-2018, 02:48 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,900
شكرَ لغيره: 4,077
شُكِرَ له 5,175 مرة في 1,782 حديث
افتراضي

حياك الله أبا ثابت ، وأعزك الله ورفع قدرك .
أما جواز الصرف ومنعه في ( ثمود ) فكما لا يخفى عليك ، أن من منعها نظر إلى أن الكلمة علم على القبيلة فاجتمعت فيها علتان ، ومن صرفها جعلها علما على الحي أو الأب .
وهل اتباع الرسم أصل عندهم ؟ فهو أصل في الوقف ، ثم القراء مختلفون فيه ، فمنهم من يأخذ به مطلقا ، ومنهم من يفصل ، واقرأ باب الوقف على مرسوم الخط في ( الشاطبية ) تجد تفصيل ذلك .
وهل لهذا الحرف من نظائر ؟ فمما يحضرني الآن ، قوله : وجئتك من سبإ بنبإ يقين فقد قرأ ( سبأ ) بفتح الهمزة ممنوعة البزي عن ابن كثير ، وأبو عمرو ، وأسكنها في الحالين قنبل عن ابن كثير ، وصرفها غيرهم .
والله أعلم .
واعذرني أبا ثابت كذلك ، فلست أهلا للإجابة عما سألت عنه .
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #5  
قديم 27-02-2018, 02:25 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,667
شكرَ لغيره: 8,535
شُكِرَ له 12,627 مرة في 5,237 حديث
افتراضي

جزاكم اللهُ خيرًا، وبارك فيكم.
أستأذِنُ الأساتذةَ الكِرامَ في مُشارَكتِهم، وإن كنتُ لا أُدانيهم في العِلمِ والفَضْلِ.
اختلفَ القُرَّاءُ في (ثمود) في خمسةِ مواضِعَ من القرآنِ، في قولِه تعالَى في هود: أَلَا إِنَّ ثَمُودَا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِّـثَمُودَ، وفي الفُرقان، والعنكبوت: وَعَادًا وَثَمُودَا، وفي النَّجمِ: وَثَمُودَا فَمَا أَبْقَى، فقرأَ يعقوبُ وحمزةُ وحفصٌ بغيرِ تنوينٍ في جميعِ المواضعِ، ووافَقَهم شُعبةُ في موضعِ النَّجمِ، وقرأَ هو والباقونَ بالتَّنوينِ، إلَّا: لِـثَمُودَ، فانفردَ الكسائيُّ بصرفِه.
قالَ أبو عليٍّ الفارسيُّ في «الحجَّة» (4/ 355): (فإذا استوَى في (ثمود) أن يكونَ مَرَّةً للقبيلةِ ومرَّةً للحيِّ، ولم يكنْ يحملُه علَى أحدِ الوجهين مزيَّةٌ في الكثرةِ؛ فمَن صرفَ في جميعِ المواضعِ كانَ حَسَنًا، ومَن لم يَصْرِفْ في جميعِ المواضعِ فكذلكَ، وكذلكَ إنْ صَرَفَ في موضعٍ ولم يصرفْ في موضعٍ آخَر، إلَّا أنَّه لا ينبغي أن يخرُجَ عمَّا قرأَتْ به القُرَّاءُ؛ لأنَّ القراءةَ سُنَّةٌ، فلا ينبغي أن تُحْمَلَ علَى ما تُجَوِّزُهُ العربيَّةُ حتَّى ينضمَّ إلَى ذلكَ الأَثَرُ من قراءةِ القُرَّاءِ) انتهى.
وقالَ ابنُ الجزريِّ في «النَّشر» (1/ 209): (فإنَّ اختلافَ القرَّاءِ كُلٌّ حَقٌّ وصَوابٌ نزلَ مِن عندِ الله، وهو كَلامُه لا شَكَّ فيه). ثُمَّ قالَ: (وكذلكَ إضافةُ الحروفِ والقراءاتِ إلَى أئمَّةِ القراءةِ ورُواتِهم، المرادُ بها: أنَّ ذلك القارئَ وذلكَ الإمامَ اختارَ القراءةَ بذلكَ الوجهِ مِنَ اللُّغةِ حسبما قرأَ به، فآثرَه علَى غيرِه، وداوَمَ عليه ولَزِمَه، حتَّى اشتهرَ وعُرِفَ به، وقُصِدَ فيه، وأُخِذَ عنه، فلذلك أُضيفَ إليه دونَ غيرِه من القرَّاءِ، وهذه الإضافةُ إضافةُ اختيارٍ ودَوامٍ ولزومٍ، لا إضافةُ اختراعٍ ورأيٍ واجتهادٍ) انتهى.
والله أعلمُ.
وسأعودُ -إن شاء الله- للتَّعليقِ علَى منظومةِ الأستاذِ أبي إبراهيمَ -نفع الله به-.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #6  
قديم 28-02-2018, 04:25 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,667
شكرَ لغيره: 8,535
شُكِرَ له 12,627 مرة في 5,237 حديث
افتراضي

شكرَ اللهُ لأبي إبراهيمَ هذه المنظومةَ النَّافعةَ، ووفَّقَه إلَى المزيدِ.
- أقترحُ أن يُوضَّحَ في مقدِّمة النَّظمِ بأنَّ المذكورَ هو مِن طريقِ الشَّاطبيَّةِ، وأنَّه مقتصِرٌ علَى الخلافِ بين شعبةَ وحفصٍ -رحمهما اللهُ تعالَى-. وأمَّا ما اتَّفقا فيه فقد رأيتُ أنَّه نصَّ عليه في بعضِ المواضعِ، كما في قولِه:
اقتباس:
سِـوَى ما لَـمْ يَـمُـتْ إِذْ ثَـقَّـــلاهُ
فألفُ الاثنين ههنا تعودُ علَى شعبةَ وحفصٍ .
وكذلك قولُه:
اقتباس:
فَـفَـتْـحًــا وافَـــقَــاهُ
فإنَّ الضَّميرَ يعودُ علَى حفصٍ.
- ذُكِرَ (مفازات) في ما تكرَّر أكثرَ من ثلاثِ مرَّاتٍ مُطَّرِدًا، مع أنَّه في الزُّمَرِ فقط.
- لَمْ يُذْكَرْ في باب ما تكرَّر ثلاثًا فأقلّ:
(نِعْمَّا) في البقرة والنِّساء.
و(السِّلْم) في البقرة والأنفال والقتال -والموضعُ الأوَّلُ قرأَه حفصٌ بالكسرِ-.
و(يُغَشِّي اللَّيْلَ النَّهَارَ) في الأعراف والرَّعد.
و(قَدَرْنا) في قصَّة لوطٍ -عليه السَّلام- في الحِجْر والنَّمل.
و(رِسَالَـٰتِهِ) في المائدة والأنعام.
فلا أدري هل لذلك سبب، أو أنَّه ممَّا فاتَ.
- يُلاحَظُ ذِكْرُه (هزؤًا)، وقد ذكَرَهُ مِن قبلُ في الأصولِ، ولعلَّ الأَوْلَى ذكرُه ههنا، كما فعلَ الأئمَّة كالدَّانيِّ والشَّاطبيِّ وغيرِهما، رحمهم اللهُ تعالَى.
اقتباس:
- ويـــا في ﴿ يَـٰبُنَىِّ ﴾ بِكَـسْرِ يـــاءٍ
أرَى أن تُعادُ صياغتُه؛ لتَكرارِ ذكرِ الياءِ.
اقتباس:
- ويَخْفِضُ خَتْـمَ ﴿ مِن رِّجْزٍ أَلِيمٍ ﴾
وقد يصلحُ أن يُقالَ أيضًا: (مِيمَ) في موضعِ (خَتْمَ).
اقتباس:
- ﴿ غِيُوبٍ ﴾ و﴿شِيُوخٍ﴾ ماثَــلاهُ
علامَ تعودُ الهاء؟
اقتباس:
- سِوَى ثـانِ ( العُـقـودِ ) فمـا حَلاهُ
ما معنَى (حَلاهُ)؟
اقتباس:
- فَـ( نَحْلٌ ) مِثلَ ( أَعْرَافٍ ) سِــواهُ
أرجو توضيحَ (سِواه).
في الوَزْنِ:
- لا يُقْبَضُ (فَعُولُنْ) في الوافرِ، فلا يقعُ فيه: (فَعُولُ)، كما في البيتِ الأوَّلِ:
اقتباس:
بِحَمْــدِ الله يُفتَــتَــحُ الـمَـقــالُ
وفي هذا الشطر:
اقتباس:
و﴿نَحْشُرُهُمْ﴾ بِنُونٍ بَعدَ ﴿يَومَ﴾
- وقعَ في أكثرَ من موضعٍ زحافُ النَّقْص، ولا يُستحسَنُ في الوافرِ من الزّحافاتِ سوَى العَصْبِ، وأمّا غيرُه فثقيلٌ لا يقبلُه الطّبعُ.
ويُمكِنُ أن يُصلَحَ ذلك بتنوينِ بعضِ الكلماتِ، كقولِكَ:
اقتباس:
و﴿ جِبْرِيلُ﴾ ﴿ فَجَـبْرَئِـلُ ﴾ رَواهُ
فيُقال:
و(جِبْرِيلٌ) فـ(جَـبْرَئِـلٌ) رَواهُ
مع التنبيهِ على أنَّ زحافَ النَّقصِ ههنا وقعَ في قولِكَ: (وجِبْرِيلُ)، وأمَّا قولُكَ: (فَجَبْرَئِلُ) فمكسورٌ.
ويُنوَّنُ كذلكَ: (شَنْئَانٌ)، و(قُسْطَاسٌ).
ويُنظَرُ في هذا الشَّطرِ:
اقتباس:
ولامٍ ﴿ كُلِّ زَوْجَــــيْنِ ﴾ تَـــلاهُ
ويمكِنُ أن تُسْتَعْمَلَ (مَعْ) مكانَ الواوِ، كما في قولِكَ:
اقتباس:
ويَكسِرُ فا ﴿بِيُوتٍ﴾ و﴿عِيُونٍ﴾ ﴿ غِيُوبٍ ﴾ و﴿شِيُوخٍ﴾ ماثَــلاهُ
فيُقال:
ويَكسِرُ فا ﴿بِيُوتٍ﴾ مَعْ ﴿عِيُونٍ﴾ ﴿ غِيُوبٍ﴾ مَعْ ﴿شِيُوخٍ﴾ ماثَــلاهُ
وقولكَ أيضًا:
اقتباس:
﴿ عُتِيًّا ﴾ و﴿ جُثِيًّا ﴾ و﴿ صُلِيًّا ﴾
وقد حاولْتُ تعديلَ هذا الشَّطرِ:
اقتباس:
فَمَــدَّ بِـهَـمْــزِهِ في ﴿ زَكَـرِيَّــا ﴾
فلم يمكن مجيءُ لفظ (زَكَرِيَّا) في وزنِ الوافرِ إلَّا بالزّحافِ المذكورِ، ثمَّ رأيتُ أنَّهم ذكَروا في (زَكَرِيَّا) لُغاتٍ، منها: (زَكَرِيّ)، فقلتُ:
قَرَا (زَكَرِيَّ) مَـمْدُودًا بِـهَمْزٍ
فما رأيكم؟
خطأ طباعة:
اقتباس:
لِشُعْـبَــةَ عَنــهُ مُطِّــــرِدًا تَـــراهُ
مُطَّرِدًا
اقتباس:
و﴿ رُضْوَ ٰنٌ ﴾ بِضَـمِّ الـرَّاءُ عَـنـهُ
الرَّاءِ
والله تعالَى أعلمُ.
وجزاكم اللهُ خيرًا، وبارك فيكم.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #7  
قديم 28-02-2018, 10:15 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,900
شكرَ لغيره: 4,077
شُكِرَ له 5,175 مرة في 1,782 حديث
افتراضي

و ملاحظاتكم القيمة وتعليقاتكم النافعة .
اقتباس:
أقترحُ أن يُوضَّحَ في مقدِّمة النَّظمِ بأنَّ المذكورَ هو مِن طريقِ الشَّاطبيَّةِ، وأنَّه مقتصِرٌ علَى الخلافِ بين شعبةَ وحفصٍ -رحمهما اللهُ تعالَى-. وأمَّا ما اتَّفقا فيه فقد رأيتُ أنَّه نصَّ عليه في بعضِ المواضعِ
أردت الاختصار قدر الإمكان حتى لا يطول النظم فيستثقل ، ثم إني جعلته كالتابع للنظم السابق ، وقد بينت هناك أن المقصود ذكر ما خالف فيه شعبة حفصا رحمهما اللهُ تعالَى .
وأما ما ذكرت فيه موافقته حفصا ، فليس هو القصد ، وإنما جاء بيانا للاستثناء من الأصل ، وهذا الاستثناء وافق فيه حفصا فاكتفيت بالإشارة إليه عن بيان وجه الاختلاف في المستثنى .
اقتباس:
ذُكِرَ (مفازات) في ما تكرَّر أكثرَ من ثلاثِ مرَّاتٍ مُطَّرِدًا، مع أنَّه في الزُّمَرِ فقط.
إنما ذكرته تبعا للتناسب ، ولعل مثل هذا يمكن الإشارة إليه في الشرح .
اقتباس:
لَمْ يُذْكَرْ في باب ما تكرَّر ثلاثًا فأقلّ:
(نِعْمَّا) في البقرة والنِّساء.
و(السِّلْم) في البقرة والأنفال والقتال -والموضعُ الأوَّلُ قرأَه حفصٌ بالكسرِ-.
و(يُغَشِّي اللَّيْلَ النَّهَارَ) في الأعراف والرَّعد.
و(قَدَرْنا) في قصَّة لوطٍ -عليه السَّلام- في الحِجْر والنَّمل.
و(رِسَالَـٰتِهِ) في المائدة والأنعام.
فلا أدري هل لذلك سبب، أو أنَّه ممَّا فاتَ.
أما ( نعما ) فإني وجدت بعضهم يذكرها في الأصول في باب الإشمام والاختلاس ، لكنها أقرب إلى الفرش كما لا يخفى ، فأغفلتها في النظم الأول ، ثم أنسيتها هنا !
وأما ( السلم ) ففاتني ذكرها في النظم ، مع أني أنبه طلابي عليها أثناء القراءة ، وأن شعبة قرأها بالكسر في مواضعها الثلاثة .
وأما ( يغشي ) فلم أجد من ذكرها في الفرش المتكرر ، لكني كنت انتبهت إليها ، واختبرت بها بعض طلابي ، وإنما تركت ذكرها لأن الفعل ( يغشى ) تكرر في غير هذين الموضعين ، ولم يقرأ بالضم والتضعيف إلا فيهما ، فلما كان الاستثناء أكثر من الأصل تركت ذكرها .
ومثلها ( قدرنا ) فإن حفصا شدد الدال في الموضعين المذكورين وغيرهما ، وخفف في المرسلات ، ووافقه شعبة في الجميع إلا في الموضعين المذكورين فخفف ، وقد كنت نظمت شطرا في إيرادها ثم تركته لما سبق .
وأما ( رسالـته ) فهي مما كنت أجلته ، كما كنت أجلت كلمة ( مهلك ) و كلمة ( عميت ) ، وقد أضفتهما ظهر اليوم في بيت ، وكذلك قوله ( فأولئك يُدخلون الجنة ) بهذه الصيغة في مواضعها الثلاثة .
اقتباس:
يُلاحَظُ ذِكْرُه (هزؤًا)، وقد ذكَرَهُ مِن قبلُ في الأصولِ، ولعلَّ الأَوْلَى ذكرُه ههنا، كما فعلَ الأئمَّة كالدَّانيِّ والشَّاطبيِّ وغيرِهما، رحمهم اللهُ تعالَى.
هذه الكلمة كما لا يخفى عليكم تُذكر في الأصول ، وفي الفرش ، ففي الأصول في باب الهمز ، وأما في الفرش ففي بيان اختلاف القراء في ضم الزاي وإسكانها ، وكان هذا مرادي من إيرادها مرتين ، وإن كان شعبة موافقا لحفص في الضم .
اقتباس:
ويـــا في ﴿ يَـٰبُنَىِّ ﴾ بِكَـسْرِ يـــاءٍ
أرَى أن تُعادُ صياغتُه؛ لتَكرارِ ذكرِ الياءِ.
إذن نقول : ويتلو ﴿ يَـٰبُنَىِّ ﴾ بِكَـسْرِ يـــاءٍ
اقتباس:
ويَخْفِضُ خَتْـمَ ﴿ مِن رِّجْزٍ أَلِيمٍ ﴾
وقد يصلحُ أن يُقالَ أيضًا: (مِيمَ) في موضعِ (خَتْمَ).
نعم ، لكني أردت الإشارة إلى أن الاختلاف هنا لا يظهر إلى مع وصل الآية بما بعدها ، لأنه جاء في ختام الآية .
اقتباس:
- ﴿ غِيُوبٍ ﴾ و﴿شِيُوخٍ﴾ ماثَــلاهُ
علامَ تعودُ الهاء؟
كنت أردت بالهاء فعل الكسر ، فإن لم يصلح ذلك أصلحته بما يصلح !
اقتباس:
سِوَى ثـانِ ( العُـقـودِ ) فمـا حَلاهُ
ما معنَى (حَلاهُ)؟
أي : ما حلاه بالضم ، من التحلية .
اقتباس:
فَـ( نَحْلٌ ) مِثلَ ( أَعْرَافٍ ) سِــواهُ
أرجو توضيحَ (سِواه).
سوى هنا بمعنى : الشيء نفسه .
و على التنبيهات القيمة من جهة العروض والوزن .
وأما زحاف النقص فقد لاحظته ، ولاحظت ثقله ، لكني رأيت العروضيين يجوزونه فتجوزت في استعماله ، خاصة في الأمثلة القرآنية حفاظا على صورتها في التنزيل ، وما اقترحتموه من إصلاحات جميل سأنظر فيه .
و كذلك على التنبيه على الأخطاء الطباعية .
و اهتمامكم ، وما تثرون بها الملتقى من علم نافع وفوائد قيمة ، فجزاكم الله خيرا .
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
طلب : النحو الميسر - محمد خير الحلواني ( بي دي إف ) عبدون مكتبة أهل اللغة 5 29-07-2018 09:29 PM
الشرح الميسر على ألفية ابن مالك - عبد العزيز الحربي ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 1 19-02-2014 08:45 AM
الميسر والقداح - ابن قتيبة ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 0 22-11-2010 08:12 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 03:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ