ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > مُضطجَع أهل اللغة
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 04-06-2017, 12:05 PM
ضباب ضباب غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2017
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 3
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 0 مرة في 0 حديث
افتراضي لستُ لغوياً ولكن ...

السلام عليكم ورحمة الله
لستُ لغوياً ولا نحوياً ولا بلاغيا حتى إلا أنني اختلفت مع استاذ كبير في اللغة حول مسألة ذمّ الله للإنسان حسب ماهو عليه غالب البشر مستدلاً بقوله (إنه ليئوس كفار ) (قتل الإنسان ما أكفره ) وما شابه

من وجهة نظري الخاصة ان هذه المسالة لها ابعاد شرعية وفلسفية وعقائدية تعتمد جذريا على تفسيرها نحوياً

ما أراه هو أن الآيات الكريمة تشير إلى الانسان عموماً من جهة الطبع وليس ذلك من باب الذّم بالضرورة وانما العتاب إن صح التعبير
أفيدونا ....
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 04-06-2017, 12:11 PM
ضباب ضباب غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2017
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 3
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 0 مرة في 0 حديث
افتراضي

ما احتاجه هو قاعدة نحوية تفصل هذا الخلاف
لا مجازيا او بلاغيا لاحتمالها عدة اوجه للتفسير على ما اعتقد

قاعدة ربما تختص بلام التعريف وما يتبعها او ما يسبقها او ما شابه مما يثبت او ينفي إن كان الوصف عام شامل لكل إنسان أو أن هناك استثناء
وبالرغم من ان بعض الايات من هذا النوع ذكر بعدها استثناء الا انني اراها اشبه بمسالة (عطف الخاص على العام) وان الاصل هو عموم الإنسان في اللفظ بغض النظر عن ما ان كان المعنى عتاب او ذم
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 23-06-2017, 05:59 PM
أفنان أفنان غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2016
السُّكنى في: اليابان - يوكوهاما
التخصص : علوم الحاسب الآلي
النوع : أنثى
المشاركات: 25
شكرَ لغيره: 16
شُكِرَ له 19 مرة في 16 حديث
افتراضي

أنا أبعد ما أكون عن العلم باللغة ، لكني أود مشاركة نظرتي حول الآيات.
إن أحب آيات القرآن إلي هي تلك التي تذم الإنسان وأظن أن المقصود
بها هو عموم النوع الإنساني. بعض المفسرين يقول أن المقصود في السياق
هو الإنسان الكافر ولكن الله استعمل لفظة الكفر في المواضع التي شاء.
أنا أستدل بهذه الآيات في كثير من جدالاتي على أصالة
الشر في الإنسان وأنه لاسبيل لتطهير شره إلا بالإيمان. أرى النصوص الفقهية
والأحاديث في الطرح الإسلامي بشكل عام تدور في فلك التعوذ من شر الإنسان
(اللهم لاتكلني إلى نفسي طرفة عيني) والحث على مجاهدة النفس وغيرها الكثير.
فالتفكير الإسلامي ينطلق من أن النفس الإنسانية آثمة ظاله تباعة للهوى وإنه
بالمقاومة وحدها تكبح وتهذب. وهو عكس التفكير الليبرالي الذي يرى الخير أصلاً في الإنسان ومنه استحدثت كلمة إنسانية
ونقلت إلينا لتعبر عن الخير المحض وهو ما يتضاد مع الطرح الإسلامي كلياً ويثبته في نفس الوقت فالخير المطلق هو الله
و القرآن زاخر بآيات تصف أنانية الإنسان ونرجسته وأي نرجسة أكبر من أن يسمي مايسره من صنعه إنساني ومايعره من صنعه حيواني.
مع أن الحيوانات لاتنتهك بعضها كما يفعل البشر ولم تصنع مثلهم أسلحه كفيلة بشطر الكوكب ستة مرات.
وفي مقولة علمية إن اختفاء الحشرات من على الكوكب كفيل بإنهاء بكل أشكال الحياة
بينما اختفاء البشر من عليه كفيل بازدهار كل أنواع الحياة. فعلمياً ودينياً الإنسان هو الشر المحض ولا أرى سبباً لإنكارك على أستاذك.
بالطبع هناك من يتوهم التوسط بقوله أن الإنسان قابل للخير والشر معاً
وهو كلام لا أقبله فلو كان البشر كذلك وخيرهم مع شرهم في تساوي يدفعان بعضهما لماذا يبعث الله الأنبياء بالحكمة ليروهم الحق.
وحتى بعد ظهور هذا الحق
يلوونه أو يحرفونه أو يتركونه ويتبعون أهوائهم. هو الإنسان هكذا مخلوق فاسد أجوف تافه
لاسبيل لصلاحه التام من الأساس بالإيمان يكبح شره قليلاً فقط.

السؤال الذي يؤرقني دائماً هو لماذا خلقه الله مع غناه عن عبادته.

وعلى كل حال قل لي هل هناك سبب يجعلك تنكر على أستاذك
سبب غير كونك إنسان ؟
يهمني الموضوع وقاعدته النحوية كذلك
__________________
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 23-06-2017, 11:14 PM
أبو سعد المصري أبو سعد المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
السُّكنى في: مصر السُّكنى، وبلدي حيث وجِد الإسلام
التخصص : طويلب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 102
شكرَ لغيره: 101
شُكِرَ له 227 مرة في 75 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أفنان مشاهدة المشاركة

السؤال الذي يؤرقني دائماً هو لماذا خلقه الله مع غناه عن عبادته.
السلام عليكم

الاخت الفاضلة

لفت انتباهي سؤالك الذي يؤرقك، لأنه سؤال مهم في حقيقة الأمر
فأقول:
إن الله حكيم وقد ثبتت حكمة الله بالأدلة الشرعية والعقلية
ونحن في هذه الدنيا إذا ثبت لنا أن فلانا من الناس حكيم ثم بدا لنا منه فعل لا ندري ما وجه الحكمة فيه نقول نحن نثق في ما يفعل لأنه حكيم.
ولله المثل الأعلى، فلله الحكمة التامة، وهو الخالق المدبر الذي بيده ملكوت كل شيء، وهو القاهر فوق عباده، وهو على ما يشاء قدير، وهو لكل شيء قادر.
وإن الله قد بين لنا الحكمة من خلق الإنسان، وأنه خلقنا ليبلونا ويختبرنا فقال وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا [هود: 7].
وقال الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [الملك: 2].
وقال وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ [الأنبياء: 35].

وغيرها من الآيات البينات التي وضحت هذا المعنى بأوضح بيان وأعلاه، لذا فإن الله خلقنا ليبتلينا، فمنا المحسن ومنا المسيء، وأما قوله وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات: 56] فإن هذا على القضاء الشرعي لا القضاء الكوني القدري، أي أن الله قد قضى على الجن والإنس عبادته وتوحيده والوقوف عند حدوده والعمل بأمره، واجتناب نهيه، ومعلوم أن القضاء الشرعي قد يتخلف، بخلاف القضاء الكوني فلا يتخلف قط، فلو أن الله أراد أن يهلك إنسانا فلن يتخلف هذا الإهلاك عن هذا الإنسان مهما تحرز منه، أما الأمر الشرعي فإن الله قد أمر الإنسان بعبادته، فمن الناس من يعبد الله، ومنهم من يكفر به.
ومن تلك الحكمة أيضا أنه خلقناه لنعرفه بأسمائه وصفاته التي دلت عليها الدلائل الشرعية والدلائل الحسية الواقعية من رحمته وقدرته وجوده وإحسانه وقهره لأعدائه ونصرته لأوليائه وما إلى ذلك.
فيتبين من ذلك أن الأصل في الخلق هو الابتلاء، فإما أن يحسن الإنسان فيعبد الله كما أمر فيكون من الفائزين، وإما أن يسيء الإنسان فيكون من الخاسرين.
وعلى كل فإن الله حكيم مالك مدبر، فإذا رأينا شيئا ولم ندر حكمته أو لم يبلغ عقولنا حكمته فما علينا إلا التسليم وترك الاعتراض والحيرة.
وذلك كما قال الله : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ [البقرة: 30].
فإن الملائكة لما لم يدركوا الحكمة من خلق الإنسان، قال الله لهم إني أعلم ما لا تعلمون، فنحن لا نعلم إلا ما علمنا الله إياه، والله يعلم ما لا نعمله، وهذا يلخص لنا الأمر برمته، لذلك قال الله لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ [الأنبياء: 23]
ولعلك إذا قرأتي في تفسير هذه الآية بالتحديد لزال عنك الأرق من هذا الأمر
وفقنا الله وإياكم لرضاه
والله أعلم.
__________________
قال أمير الشعراء:
لا تلتمس غلبا للحق من أمم ...الحق عندهم معنى من الغلب
لا خير في منبر حتى يكون له ... عود من السمر أو عود من القضب


منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو سعد المصري ) هذه المشاركةَ :
  #5  
قديم 26-06-2017, 09:20 AM
أفنان أفنان غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2016
السُّكنى في: اليابان - يوكوهاما
التخصص : علوم الحاسب الآلي
النوع : أنثى
المشاركات: 25
شكرَ لغيره: 16
شُكِرَ له 19 مرة في 16 حديث
افتراضي

أخي الفاضل أبو سعد ،
أشكرك على ماكتبت وجزاك الله خيراً على التفصيل في القضاء الشرعي والقضاء القدري فقد استفدت منه كثيراً.
سؤالي كان من باب الفضول فالإنسان محدود العلم قصير النظر قليل الحكمة يؤرقه مالا يفهمه ويشغل باله. وحاشا أن يكون سؤالي استنكاراً على مشيئة الله.
أشكرك مجدداً يا أخي
__________________
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أفنان ) هذه المشاركةَ :
  #6  
قديم 26-06-2017, 07:40 PM
أبو سعد المصري أبو سعد المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
السُّكنى في: مصر السُّكنى، وبلدي حيث وجِد الإسلام
التخصص : طويلب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 102
شكرَ لغيره: 101
شُكِرَ له 227 مرة في 75 حديث
افتراضي

الشكر موصل لك أختنا الفاضلة
وأعلم أن سؤالك لم يكن استنكارا وإلا لكان الرد مختلفا
وبخصوص الفارق بين القضاء الكوني والشرعي فقد ذكرته إلماحة ليتضح المقال، وإلا فهذه النقطة تحديدا تحتاج إلى تفصيل وبيان ليس محله في هذا الموضع.
وفقنا الله وإياكم لرضاه.
__________________
قال أمير الشعراء:
لا تلتمس غلبا للحق من أمم ...الحق عندهم معنى من الغلب
لا خير في منبر حتى يكون له ... عود من السمر أو عود من القضب


منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
اختلفت مع صديق وأنتم الحكم : تفعيلة أم قصيدة نثر ؟ عايش الزور حلقة العروض والإملاء 10 27-08-2010 07:14 PM
ما اختلفت ألفاظه واتفقت معانيه - الأصمعي ( بي دي إف ) خادم العربية مكتبة أهل اللغة 1 02-10-2009 04:29 AM
لماذا تكتبون (إلّا) الاستثنائية هكذا (إلى) وحرف الجر (إلى) هكذا (إلا)؟ محبة الفصحى حلقة العروض والإملاء 3 10-11-2008 01:18 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 03:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ