ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #631  
قديم 03-11-2017, 09:38 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 638
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية والأولوية هي الحل
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قولي عن الأهمية والأولوية :
ماذا تقول إذا كان هناك الكثير من الأقوال لتقولهــا؟ .
ماذا تكتب إذا كان هناك الكثير من الأمور لتكتبهـا؟ .
ماذا تقرأ إذا كان هناك الكثير من الأشياء لتقرأهــا؟ .
ماذا تعمل إذا كان هناك الكثير من الأعمال لتعملهـا؟ .
ماذا تزور إذا كان هناك الكثير من الأماكن لتزورهـا؟ .
ماذا تدرس إذا كان هناك الكثير من الأمور لتدرسهـا؟ .
ماذا تشاهد إذا كان هناك الكثير من الأشياء لتشاهدها؟ .
ماذا تصنع إذا كان هناك الكثير من الأشياء لتصنعهـا؟.
ماذا تزرع إذا كان هناك الكثير من الأشياء لتزرعهـا؟.
ماذا تبنــي إذا كان هناك الكثير من الأشياء لتبنيها؟.
ماذا تأكـل إذا كان هناك الكثير من الأشياء لتأكلها؟.
ماذا تشرب إذا كان هناك الكثير من الأشياء لتشربها؟.
. . . . . . . . .إلخ .
والجواب عن كل هذه الأسئلة هو:الأهمية والأولوية هي الحل .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #632  
قديم 04-11-2017, 11:28 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 638
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
يقول العرب:ما أمقته عندي أو إليَّ !
ويقولـون :ما أمقتني عنده أو له !
التركيب الأول يعني أنك تتعجب وتخبر عن شدة مقتك وبغضك له ،أو أنه ممقوت ومبغَض عندك أو لك ، فأنت المبغِض وهو المبغَض،أي:شيء ما جعله مبغَضا عندك، أما التركيب الثاني فيعني أنك تتعجب من شدة مقته لك ، أو تخبر عن نفسك أنك ممقوت عنده أوله ، فأنت المبغَض وهو المبغِض ،أي:شيء ما جعلك مبغَضا عنده أوله .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #633  
قديم 04-11-2017, 08:03 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 638
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تبادل الأهمية المعنوية بين الاضطجاع والقيام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائمابينما يقول :فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكملأن الآية الكريمة الأولى مبنية على دعاء المريض أثناء المرض ،أما المباني فهي الحالات التي يكون عليها المريض، وتقدم الدعاء على الجنب لأنه الأهم ،لأن المريض يقضي أكثر وقته وهو مضطجع على جنبه يليه القعود ثم الوقوف الذي تأخر عن المبني عليه بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك ،بينما الآية الكريمة الثانية مبنية على ذكر الله أثناء الحرب ،أما المباني فهي حالات المحارب أثناء الحرب ،وقد تقدم المبني الأول وهي حالة الوقوف لأن المحارب يقضي معظم وقته وهو جاهز وواقف ومستعد للحرب،يليه القعود ،يليه الاضطجاع ،وهو أخف أو أقل الحالات حدوثا،ولهذا تأخر عن المبني عليه بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبينه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #634  
قديم 05-11-2017, 06:14 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 638
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز صحة نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث صحة النظم في إطارالصيغة نظرا لتغيرمنزلة المعنى بين أجزاءالتراكيب :
يقول الشاعر: لا يكون العير مهرا//لا يكون،المهرُ مهرُ
ولانـقـول:لا يكون العير مهرا//لا يكون المهرُ مهرُ
التركيب الأول تركيب سليم حيث أكد الشاعر قوله لا يكون ثم استأنف كلاما جديدا فقال:المهر مهر ،وهي جملة اسمية تتكون من مبتدأ وخبر،والاستئناف يقطع العلاقة النحوية والمعنوية مع ما قبلها، أما التركيب الثاني فغير سليم لأننا لم نستأنف كلاما جديدا ولم نقطع العلاقات مع ما قبلها، فيجب أن نقول:لا يكون المهر مهرا، وهما اسم كان وخبرها،عدا عن الخطأ المعنوي ، فكيف لا يكون المهر مهرا؟وهي جملة تحتاج إلى تكملة كأن نقول مثلا:لا يكون المهر مهرا إلا إذا كان يتمتع بميزات كذا وكذا .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #635  
قديم 06-11-2017, 05:44 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 638
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الاحتياج المعنوي في بيت شعري
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول الشاعر عبد المنعم الرفاعي في النشيد الوطني الأردني ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية عدولا عن الأصل :
يا مليك العرب لك من خير نبي//شرف في النسب حدَّثت عنه بطون الكتب
والأصل بحسب الأهمية المعنوية كذالك هو:
يا مليك العرب شرف في النسب// حدَّثت عنه بطون الكتب لك من خير نبي
حيث يأتي حرف النداء فالمنادى فالمبتدأ فالصفتان فالخبر الذي يتمم المعنى، إلا أن الخبر لك من خير نبيقد تقدم بحسب الأهمية المعنوية واتصل بالمبتدأ شرف عدولا عن الأصل ، لأن تأخير الخبر يضعف العلاقة المعنوية بينه وبين المبتدأ المتقدم ، كما تقدم الخبر من أجل معنى المعنى وهو التخصيص أيضا ، كما أن الضمير في لكاتصل مع مرجعه مليك العرببحسب الأهمية المعنوية بين الضمير والمرجع ، وهناك تقديم لشبه الجملة عنه على الفاعل بحسب الأهمية المعنوية نحو المرجع وهو شرف النسب ومن أجل التخصيص أيضا ، كما صغَّر الشاعر كلمة ملكفقال مليكللتحبب والتعظيم ، كما جمع كلمة بطونللزيادة في المعنى ، فالإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل،والعدول عن الأصل أجمل،ويحمل معنى المعنى .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #636  
قديم 07-11-2017, 05:14 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 638
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
يقول العرب:كاد فلان فلانا .
ويقولـون: كاد فلان لفلان .
يستخدم العرب الفعل كادلازما ومتعديا ،ولكل تعبير معنى،كما هو الحال في هذين التركيبين:فالتركيب الأول يعني:أراده بسوء أو خدعه أو مكر به قـال :وتالله لأكيدن أصنامكم و قـال : إنهم يكيدون كيداأما التركيب الثاني فيعني:ألهمه حسن التصرف ،أو احتال له ليقول كذا وكذا أو يتصرف على نحو معين،أو أراده بخير قـال :كذالك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء اللهأي:ألهمناه حسن التصرف في موضوع أخيه ليخفف عنه العقوبة ،أو دللناه على أن يتصرف التصرف اللائق أو على نحو معين .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #637  
قديم 10-11-2017, 08:13 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 638
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الفصل بين الصفة والموصوف
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله من ولي ولا شفيع(الأنعام70)فقد فصل بين الموصوف نفس وبين الصفة ليس لها من دون الله من ولي ولا شفيعبواسطة حرف الجر والموصول وصلته بما كسبت بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو الربط بين النتيجة والسبب ،أي أن سبب الإبسال والهلاك هو بما كسبت أيدي الناس وليس بغيره ، وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي ، على الرغم من قوة العلاقة المعنوية بين الصفة والموصوف التي جعلت النحاة يقررون بأنه لا فصل بين الصفة والموصوف ،إلا أن القرآن الكريم يخالف قواعد النحاة ،ولو كانت اللغة تقوم على القواعد لما تم خرقها من قبل القرآن الكريم الذي نزل باللغة العربية ،ولو كانت اللغة تقوم على القواعد لحافظ عليها القرآن الكريم ,مما يعني أن اللغة لا تقوم على القواعد وإنما تقوم على منزلة المعنى والاحتياج المعنوي ،وقد يُعترض على هذا الكلام بالقول: إن الفصل قد تم بشبه الجملة ،وشبه الجملة لها مكانة خاصة في اللغة العربية ، والجواب عن هذا الكلام هو أن القرآن الكريم لا يفرق بين شبه الجملة وغيرها ،قال :يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا (إيمانها) لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ومثل ذلك الكثير ، كما قدم الله –- الولي على الشفيع بحسب الأهمية المعنوية لأنه أهم وأقرب للنفس يوم القيامة.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #638  
قديم 11-11-2017, 03:33 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 638
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز صحة نظم التراكيب في إطار التضام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث صحة النظم في إطار التضام نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
نقــول:ما أنت بطالـب .
ونقـول: ما أنت إلا طالب .
ولا نقول:ما أنت إلا بطالب .
التركيب الأول تركيب سليم ،حيث نأتي بالباء الزائدة لتوكيد النفي ،وكذالك التركيب الثاني تركيب سليم حيث نقضنا النفي بإلا، فكأننا نقول:أنت طالب ، أما التركيب الثالث فغير سليم لأن النفي انتقض بإلا فصار غير موجود فكيف تؤكد النفي وهو غير موجود أصلا ومن هنا امتنع تأكيد النفي عند انتقاضه بإلا، فيجب حذف الباء لعدم الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #639  
قديم 16-11-2017, 07:27 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 638
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث الإعراب في إطارالصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:

يقول العرب: أتفرحُ إنْ نجح أخوك ؟

ويقولــون:أتفرحُ أنْ نجح أخوك ؟

في هذين التركيبين تم تقديم الفعل تفرح نحو همزة الاستفهام بحسب الأهمية المعنوية ،لأن الاستفهام عن الفرح لا عن غيره فهو الأولى بالتقديم نحو همزة الاستفهام ،والتركيب الأول تركيب شرطي ،والفرح فيه مترتب على النجاح المستقبلي،وتفرحجواب الشرط ،أو دال على جواب الشرط، أما التركيب الثاني فتركيب تعليلي،والتقدير فيه :أتفرح لأن نجح أخوك؟ والنجاح ماض،قال :ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام فقد قرئ بفتح الهمزة وكسرها ،والفتح يعني أن الصد ماض ،والكسر يعني أن الصد مستقبل ، ونظير ذلك لو قال رجل لامرأته وقد دخلت الدار:أنت طالق إن دخلت الدار ،فكسر إن لم تطلق عليه بدخولها،لأنه أمر منتظر،ولو فتح أنلطلقت عليه ،لأنه أمر قد كان ،وفتح أنإنما هو علمه لما كان وقع ،وكسرها إنما يدل على أمر ينتظر،قد يكون وقد لا يكون،فالوجهان حسنان على المعنيين .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .


منازعة مع اقتباس
  #640  
قديم 17-11-2017, 07:31 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 638
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاحيث ضمن الفعل نقضت معنى الفعل جعلت أو صيَّرتوعلى هذا يكون إعراب أنكاثامفعولا به ثانيا للفعل جعلوليس حالا للفعل نقضتلأن المعنى لا يستقيم ،لأن جعله حالا للفعل نقضت يعني أن الغزل كان أنكاثا عند النقض ،وهذا غير ممكن ، وفيه تعارض معنوي مع قوله من بعد قوة أي أنه كان قويا محكما عند النقض ،لأن الحال يدل على هيئة صاحب الحال عند حدوث الفعل ، كما قدم شبه الجملة من بعد قوةنحو الفعل بحسب الأهمية المعنوية على المفعول الثاني للتخصيص وللدلالة على أن الغزل كان في أوج قوته وإحكامه عندما تم نقضه ،أو أن الغزل قد نقض بعد الغزل مباشرة ،لأنه يكون في هذه الحالة أقوى ما يكون ، وجاء بحرف الجر منالذي يفيد ابتداء الغاية الزمنية للنقض من أجل هذه الغاية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #641  
قديم 18-11-2017, 10:25 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 638
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقديم رزق السماء على رزق الأرض
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق يرزقكم من السماء والأرض"(فاطر3)بتقديم السماء على الأرض نحو فعل الرزق بالأهمية المعنوية والزمن والسبب والطبع والفضل والشرف ، فقدم السماء على الأرض حيث الرزاق موجود وحيث الملك الموكل بالرزق موجود وحيث المطر موجود وهو سبب الرزق على الأرض به يحيا الناس والنبات والطير والحيوان ،فالرزق يبدأ من السماء وينتهي بالأرض ،يبدأ بالمطر وينتهي بالنبات الذي هو سبب الحياة ، قال :"ورزقكم في السماء وما توعدون فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون"وتأخر رزق الأرض ، بسبب ضعف منزلة المعنى مع المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #642  
قديم 19-11-2017, 06:40 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 638
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز إعراب التراكيب في إطارالصيغة
من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
قال : وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفــرة وأجر عظيم
وقال : وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرةً وأجرا عظيما
فلماذا رفع مغفرة في الأولى ونصبها في الثانية؟ لأنه قال قبل الأولى لهم ومغفرة مبتدأ ولهم خبره ،وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي، وقال قبل الثانية منهم التي لا تصلح أن تكون خبرا ، ومغفرة مفعول به للفعل وعد ،وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي ، وذلك أنه لما قال في الأولى: وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحاتعُلم أنهم وُعدوا بما هو حق لهم فعدل عن ذكر المفعول إلى جملة تضمنت معناه والجملة لهم مغفرةابتداء وخبر ،وهي في موضع مفرد منصوب،كأنه قال :وعد الله الذين آمنوا مغفرة ،لأن الفعل وعد بحاجة للمفعول به ،ومثله قول الشاعر:
وجدنا الصالحين لهم جزاء//وجناتٍ وعينا سلسبيلا
كـأنه قال:وجدنا للصالحين جزاءً ،وعطف جنات وعينا على الموضع ،فاللام في لهم دالة على ضمير الصالحين فكأنها دالة عليهم،وكأنه قال:وجدنا للصالحين جزاءً،وعطف على موضع الجملة التي هي : لهم جزاء منصوبا ،لأن موضع الجملة موضع نصب،وأما الآية الثانية فــمنهم متعلقة بالذين آمنوا وعملوا الصالحات وهي في تمامها ولم يكن هناك ما ترتفع به مغفرة فتعدى إليها الفعل وعدفجرى على الأصل في نصب المفعول به بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #643  
قديم 20-11-2017, 06:40 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 638
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين الفئات المسموح لها بالتيمم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبافهذه الآية الكريمة مبنية على السماح لبعض الفئات بالتيمم وفقا لمبدأ الضرورات تبيح المحظورات ، ثم تأتي المباني مرتبة بعد المبني عليه من الأهم إلى الأقل أهمية من حيث الضرورة والحاجة إلى التيمم ، وهذه المباني هي الفئات المسوح لها بالتيمم ،وأولى الفئات بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هي فئة المرضى ، وهم الذين يخافون على أنفسهم من الهلاك بسبب استخدام الماء ، أو لا يستطيع الوصول إلى الماء ، وعذر هؤلاء هو الأدوم والأشد ، وهؤلاء هم أحوج الفئات إلى التيمم ، وأبعد الفئات عن الحاجة إلى الوضوء بالماء ، وهم أحق الفئات بالتيمم حتى مع وجود الماء ، يليهم المسافرون الذين لا يجدون ماء أو معهم من الماء ما يبقيهم على قيد الحياة فقط ، فإن كان معهم من الماء ما يكفيهم بطل التيمم ، وهؤلاء أخف حاجة إلى التيمم ممن سبقهم ، وعذرهم يسقط عند الإقامة ، فعذرهم ليس بدائم ، ولا ضرر على حياتهم عند الوضوء بالماء ، وعذر هؤلاء يسقط كذالك عند وجود الماء ، ثم يأتي بعدهم من جاء من الغائط ، وهذا مقيم ولا ضرر على حياته من الوضوء وعذره مؤقت ويسقط عند وجود الماء ، وهؤلاء أخف ممن سبقهم حاجة للتيمم ، ويأتي أخيرا من لامس النساء ، وهؤلاء هم الأخف حاجة من غيرهم إلى التيمم ، لأنهم مقيمون ولا ضرر على حياتهم من استخدام الماء ،وعذرهم مؤقت ويسقط عند وجود الماء وهم الأحوج إلى الوضوء بالماء ،وهم الفئة الأخف حاجة إلى التيمم، وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك ،وإن كان التيمم جائزا للجميع .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #644  
قديم 21-11-2017, 06:25 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 638
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالـى:وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين للهمن غير توكيد الدين ، بينما يقول :وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله للهمع توكيد الدين ، لأن الآية الأولى نزلت بقتال قوم مخصوصين من أهل الشرك، وهم نازلة الحرم ، ألا ترى قوله قبلها:واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ثم قال:ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرامفاقتصر على الدين من غير توكيد ،على معنى حتى يكون الدين حيث هؤلاء لا في كل مكان ،لأنه لا يحصل بقتل مشركي مكة الدينُ في كل البلاد ، أما الآية الثانية فقد وردت عامة في قتال كل الكافرين ،ألا ترى قبلها قوله: قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلفوليس هذا في طائفة من الكفار دون طائفة،فاقتضى هذا أن يكون بعده:ويكون الدين كله للهفأمِروا بإبطال كل كفر قدروا عليه .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #645  
قديم أمس, 09:22 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 638
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقديم قوام الأديان على قوام الأبدان
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" هو الذي يريكم آياته وينزل لكم من السماء رزقا"فهذه الآية الكريمة مبنية على ما يقوم به أو ينعم به الله على الناس ، أما المباني فهي : أساس الدين وأساس الرزق ،وقد جاءت الآية الكريمة بتقديم ما به قوام الأديان وهو رؤية دلائل التوحيد وعلامات القدرة على ما به قوام الأبدان وهو المطر الذي هو سبب الرزق ، فقد جمع سبحانه بين إظهار الآيات وإنزال الأرزاق ،وقدم الأهم على المهم بحسب الأهمية المعنوية نحو المبني عليه،والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 10:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ