ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #16  
قديم 08-07-2017, 07:09 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

باب
التجويد
..
27. والْأَخْذُ بِالتَّـجْوِيدِ حَتْـمٌ لَّازِمُ........مَــن لَّـمْ يُـجَـوِّدِ الْـقُـرَانَ آثِــمُ
28. لِأنَّـــهُ بِـــهِ الْإِلَـٰــهُ أَنْـــزَلَا........وهَـٰكَـذا مِـنْــهُ إِلَـيْـنـا وصَـــلَا

..
عُنوِنَ لهذِه الأبياتِ :
- بِبابِ ( التَّجويدِ ) في : ( س ط ج ق ص ) .
- وبِبابِ ( مَعرفةِ التَّجويدِ ) في : ( ك غ ت ض ) .
- وبِبابِ ( تَجويدِ الحُروفِ ) في : ( ش ) .
- وبفَصلٍ ( في حُكمِ التَّجويدِ وحَدِّهِ ) في : ( ز ) .
والأوَّلُ أَنسبُ ؛ لأنَّهُ مُختصرٌ جامعٌ ، إِذ الكَلامُ هنا عن التَّجويدِ ، حَدِّه وحُكمِه .
..
27. ( مَن لَّـمْ يُجَوِّدِ ) :
- هكذا في : ( ط غ ك ز ت ج ص ض ) .
- وفي : ( س ق ش ) بلَفظ : « مَن لَّـمْ يُصَحِّح » .
والمُثبَتُ هو الرِّوايةُ الَّتي ضُبِطَتْ عن النَّاظمِ آخِرًا ، كما نصَّ تِلميذُه عبدُ الدَّائمِ ( ص 129 ) وقالَ : « وهيَ المُعتبَرةُ ، ورأيتُ في بَعضِ النُّسخِ : ( مَن لَّـمْ يُصَحِّح ) بدلَ ( يُجوِّد ) ، والأُولَى أَحسنُ ، إذ التَّجويدُ أخصُّ مِن التَّصحيحِ » اهـ
وروايةُ ( مَن لَّـمْ يُصَحِّح ) هي الرِّوايةُ الأُولى ، المُثبتَةُ في نُسخةِ النَّاظمِ ، الَّتي اعتمدَها الدُّكتورُ أَيمن سُوَيد ( س ) ، وتابعَه فيها الورَّاقيُّ ( ق ) كعادَتِه ، ورجَّحَها ، ثمَّ قالَ مُعلِّلًا تَرجيحَه إيَّاها : « قالَ الشَّيخُ الدُّكتورُ أَيمن رُشدِي سُوَيد - تَعليقًا على ما سَبقَ - : « جَعلَ الشَّارحُ التَّصحيحَ مُرادِفًا لِلتَّجويدِ ، والظَّاهرُ - واللهُ أعلَمُ - أنَّ بينَهما عُمومًا وخُصوصًا ؛ فكلُّ مَن جوَّدَ القُرآن صَحَّحَ حُروفَه ولا عَكسَ ، هذا إن قُلنا : إنَّ التَّصحيحَ هو أن يَقرأَه قِراءةً لا تُخِلُّ بِالمعنَى أو الإعرابِ ، فكَلِمةُ ( التَّجويدِ ) تَشملُ التَّصحيحَ وزِيادةً ، وهذا التَّعريفُ يَشمَلُ اللَّحنَ الخفيَّ ، واللَّحنَ الجليَّ :
- فاللَّحنُ الجليُّ : كتَغييرِ الإعرابِ أو الإخلالِ بالمعنَى .
- واللَّحنُ الخفيُّ : كعَدمِ الهَمسِ في المَهموسِ ، والقَلقلةِ في المُقلقَلِ .
فعِندما نقولُ : « مَن لَّـمْ يُجوِّد القُرَانَ » يَشملُ كلَّ ذلك ، فالتَّجويدُ : يَشملُ اللَّحنَ الجليَّ والخفيَّ ، فكلُّ مَن تركَ غُنَّةً ، أو إدغامًا ، أو إخفاءً ، أو قَلقلةً ، أو هَمسًا ، أو مَدًّا يكونُ آثِمًا ؟ وعلى ذلك ، فالإثمُ له مَوضِعُ اتِّفاقٍ بينَ العُلماءِ ، ومَوضعُ اختلافٍ :
- فمَوضِعُ الاتِّفاقِ هو : الإخلالُ بالمعنَى والإعرابِ .
- ومَوضعُ الاختِلافِ هو : صِفاتُ الحروفِ التَّزينيَّةُ التَّكميليَّةُ ، الَّتي تَزيدُ بَهاءَ الحرفِ ووُضوحَه ، دونَ أن تُخرِجَه عن حيِّزِه إلى حيِّزِ غَيرِه » اهـ بتَصرُّفٍ وبَعضِ الزِّياداتِ .
أقولُ (حَسنٌ الورَّاقيُّ ) : إنَّ الأفضلَ أن نقولَ : « مَن لَّـمْ يُصَحِّحِ القُرَانَ آثِمُ » ؛ حتَّى يكونَ هذا الإثمُ يَلحقُ مَن أخلَّ بِالمعنَى أو الإعرابِ معَ المَقدِرةِ على التَّعلُّمِ والتَّصحيحِ ، وأيضًا حتَّى لا نُؤَثِّمَ كلَّ مَن وَقعَ في اللَّحنِ الخفيِّ على الإطلاقِ ؛ فليسَ كلُّ صاحبِ لَحنٍ خفيٍّ آثمًا ، والمسألةُ هذه فيها خِلافٌ بينَ العُلماءِ » اهـ
فأقولُ : هذا تعليلٌ عَليلٌ عجيبٌ ، والجوابُ عنهُ مِن وُجوهٍ :
1. أنَّ الَّذي تَركَ الصِّيغةَ الأُولى وعَدلَ عَنها إلى الصِّيغةِ الأُخرَى هو النَّاظمُ نَفسُه بنَصِّ مَن أَخذَ عَنهُ مُشافهةً ، فإذا كانَ النَّاظمُ ارتَضى هذه الصِّيغةَ وهو لا شكَّ يَعلمُ ما تَدُلُّ عليه فلَيس لكائِنٍ مَن كانَ أن يُغَيِّرَها ، بحُجَّة أنَّه يَلزمُ مِنها كذَا وكذَا ، وما يُدرِي هذا القائلَ أنَّ النَّاظمَ لا يَقولُ بهذا اللَّازمِ ؟!
2. وإذا كانَ لِلمُحقِّق حقٌّ في أَن يختارَ ما يُوافِقُ رأيَه في هذه المَسألةِ ، ويَترُكَ ما نصَّ عليهِ النَّاظمُ لأنَّه لا يُوافِقُ رأيَه ، فلْنَقُلْ مِثلَ هذا في كلِّ المسائلِ الخِلافيَّةِ ، فلو أنَّ المُحقِّقَ رأى أنَّ مَخارِجَ الحُروفِ سِتَّةَ عَشرَ أو خَمسةَ عَشرَ ، فهل لَّه أن يُغيِّرَ البيتَ إلى ما يُوافِقُ رأيَه ؟! وهل كانَ يَتحرَّجُ مِن إيرادِ البَيتِ على ما هوَ علَيه ؟!
3. فإن قيلَ : إنَّمـا ساغَ لِلمُحقِّقِ الاختيارُ هُنا لوُجودِ روايتين عنِ النَّـاظمِ نفسِه ، فهو لـم يأتِ بشيءٍ مِن كِيسِه ، وإنَّما رَجَّحَ في حُدودِ ما نُقِلَ عن النَّاظمِ .
قُلنا : بل وُجودُ رِوايتَينِ مع مَعرفةِ الـمُتأخِّرَةِ مِن المُتقدِّمةِ دَليلٌ على تَعيُّنِ الرِّوايةِ الثَّانيةِ ، لأنَّ ذلكَ يتضمَّنُ التَّنصيصِ على الرَّأيِ المُختارِ ، ونَفيَ الرَّأيِ الآخرَ ، بخِلافِ ما فيهِ رِوايةٌ واحدةٌ فاحتِمال وُجودِ خَطأٍ فيه واردٌ .
4. وإذا كانَ في الرِّوايةِ الأخيرةِ تَعميمٌ للتَّأثيمِ كَما رَأى المُحقِّقُ - فليسَ هذا تَأثيمًا مِنه حتى يتَحرَّجَ مِنه ، غايةُ ما هُنالِكَ أنَّه نَقلٌ لِرأيِ النَّاظمِ لا أَكثرَ ، والأمانةُ تَقتضي أن يَنقُلَ الرَّأيَ المَعزُوَّ إلى قائِله بدِقَّةٍ دُونَ أن يكونَ لِـهَوى النَّاقلِ مَدخلٌ في ذلكَ .
5. ولو فَرضْنا أنَّ النَّاظمَ نَصَّ في مُؤلَّفاتٍ أُخرَى على ما يُخالِفُ ما تَقتضيهِ هذه الصِّيغةُ مِن التَّأثيم ، لَـم يَكُن ذلكَ مُسوِّغًا كذلكَ لِلتَّغيِيرِ هُنا ؛ لِاحتِمالِ انتِقالِ رَأيِ النَّاظمِ في المسألةِ ، فإذا كانَ الُمثبَتُ في النَّظمِ مُتأخِّرًا كانَ هو رأيَه الأَخيرَ ، وإن كانَ ما في غَيرِه مُتأخِّرًا عَنه ، فغايةُ ما على المُحقِّقِ أن يُثبِتَ البَيتَ على ما نَصَّ عليه النَّاظمُ ويُنبِّه في الحاشيةِ إلى أنَّ النَّاظمَ انتقلَ مِن رَأيِه إلى رأيٍ آخرَ في مصنَّفٍ آخرَ مُتأخِّرٍ .
6. والعَجبُ أنَّ المحقِّقَ خَتمَ كَلامَه بأنَّ هذهِ مَسألةٌ خِلافيَّةٌ بينَ العُلماءِ ، ثمَّ هو يُريدُ أن يَحمِلَ النَّاظمَ حَملًا على الأخذِ بما يُوافِقُ رَأيَه ، وكأنَّ الرأيَ الثَّاني خَطأٌ مَحضٌ يَجبُ تَركُه ! فلِمَ لَـم يَسَعْه ما وَسِعَ العُلماءَ قَبلَه ؟!
7. ثمَّ إنَّ صِيغةَ ( يُصحِّحُ ) عندَ التَّأمُّل قد يُلحَظُ فيها مِن وُجوهِ الضَّعفِ ما سَلِمَت مِنه الصِّيغةُ الثَّانيةُ ، فإنَّ لفظةَ ( يُصحِّح ) قد تُوهِمُ أنَّ في القُرآنِ ما يَجبُ تَصحيحُه ، وإن كانَ هذا احتِمالًا بَعيدًا إلَّا أنَّه واردٌ .
8. وهي كذلكَ بحاجةٍ إلى تَقديرِ مَحذوفٍ ( مَن لَّـمْ يُصَحِّحْ قِراءَتَه القُرآنَ ) ، والرِّوايةُ الثَّانيةُ سالِـمةٌ مِنه ، فهيَ أَسلَمُ وأَحكَمُ ، واللهُ تعالَى أَعلَمُ .
..
( القُرَانَ ) :
يُقرَأُ لِزامًا في البَيتِ بِالنَّقلِ ، بِنَقلِ حَركةِ الهَمزةِ إلى الرَّاءِ ، كقِراءةِ ابنِ كَثيرٍ رحمهُ الله ، لا يَتَّزِنُ البَيتُ إلَّا بِذلكَ ، ومِثلُه كذلكَ البَيتُ الأوَّلُ في الخاتمةِ .
بخِلافِ البَيتِ الثَّالثِ فيَصحُّ فيه النَّقلُ وعَدمُه ، ويَتَّزِنُ البَيتُ بِالوَجهَينِ ، وإن كانَ عَدمُ النَّقلُ هو الثَّابتَ فيه .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #17  
قديم 09-07-2017, 01:57 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

29. وهُـوَ أَيْـضًا حِـلْـيَةُ الـتِّـلاوَةِ........وزِيــنَــــةُ الْأَداءِ والْــقِــــراءَةِ
30. وهُوَ إِعْطاءُ الْـحُرُوفِ حَقَّهَا........مِــنْ صِـفَـةٍ لَـهـا ومُستَحَـقَّـهَـا
29. ( وهُوَ ) :
بضَمِّ الهاءِ وتَخفيفِ الواوِ ، اتِّفاقًا ، في هذا البَيتِ والَّذي يَليهِ.
ولا يَتَّزِنُ البَيتُ بإِسكانِ الهاءِ .
وذَكرَ في ( ط ) نَقلًا عن شَرحِ ابنِ الحنبليِّ جَوازَ تَشديدِ الواوِ لُغةً ، وهو أتمُّ وَزنًا ، لكنَّ الرِّوايةَ على التَّخفيفِ .
..
( التِّلاوةِ ) ، ( والقِراءَةِ) :
- بإشباعِ كَسرةِ التَّاءِ في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في ( ج ) فبِالوَقفِ هاءً .
وأشارَ في ( ق ) إلى أنَّ في بَعضِ النُّسخِ السُّكونُ ، وجَوَّزَه القاري ( ص 116 ) .
والصَّوابُ الكَسرُ معَ الإشباعِ ، لأنَّ الهاءَ المتحوِّلةَ مِن التَّاءِ المَربوطةِ لا يَصحُّ أن تأتيَ رَوِيًّا ، فيكونُ الرَّوِيُّ ما قَبلَها ، فيَحصلُ في البَيتِ اختِلافٌ في الرَّويِّ ، وهو عَيبٌ مِن عُيوبِ القافيةِ يُسمَّى ( إكفاءً ) ، أمَّا الإشباعُ فمَع سَلامَتِه مِن ذلكَ أتمُّ وَزنًا كذلِكَ .
..
30. ( مِنْ صِفَةٍ لَـها) :
- هكذا في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في : ( س ) و ( ق ) ، ففيهما بلَفظِ : « مِنْ كُلِّ صِفَةٍ » ، وهي الرِّوايةُ الأُولَى .
وهذا أحُد مَواضعِ الكَفِّ في الرِّوايةِ الأُولى - كما مضى - ، والصَّوابُ ما في الرِّوايةِ الأَخيرةِ ، السَّالمةِ مِن الكفِّ .
وقالَ بَعضُهم بإشباعِ كَسرةِ الصَّادِ مِن لَفظِ ( صِفَةٍ ) للتَّخلُّصِ مِن الكَسرِ الواقعِ في الرِّوايةِ الأُولى ، ولا يَصِحُّ - كمـا سَبقَ - .
وأُشيرَ في بَعضِ النُّسخِ إلى أنَّ بَعضَهُم جَـمعَ بينَ الرِّوايتَين ! فقالَ : « مِنْ كُلِّ صِفةٍ لَـها » ! ولا يَخفَى عَدمُ اتِّزانِه .
..
( ومُسْتَحَقَّها ) :
بالنَّصبِ ، بفَتحِ القافِ المُشدَّدةِ ، اتِّفاقًا .
وأَشارَ في ( غ ) إلى أنَّها في بَعضِ النُّسخِ بكَسرِ القافِ جَرًّا ، عطفًا على ( صِفةٍ ) ، ولا يَصِحُّ ؛ لأنَّه يُؤدِّي إلى عَيبٍ في القافيةِ يُسمَّى ( الإصرافَ ) ، وهو اختِلافُ حَركةِ الرَّوِيِّ ، والرَّويُّ في البَيتِ القافُ .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #18  
قديم 09-07-2017, 02:44 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

31. ورَدُّ كُـــلِّ واحِـــدٍ لِّأَصْـلِـهِ........واللَّـفْــظُ فِي نَـظِــيرِهِ كَمِـثْــلِـهِ
32. مُكَـمَّـلًا مِنْ غَـيْرِ مــا تَكَلُّفِ........بِاللُّطْـفِ فِي النُّطْـقِ بِـلا تَعَـسُّفِ
33. ولَـيْسَ بَـيْـنَــهُ وبَـيْنَ تَـرْكِـهِ........إِلَّا رِيــاضَــةُ امْــــرِئٍ بِـفَـكِّــهِ
32. ( مُكمَّلًا ) :
- ضُبِطَتْ بفَتحِ الميمِ في جَميعِ النُّسخِ ، مع الإشارةِ إلى جَوازِ الكسرِ .
- إلَّا في ( س ) فقد ضُبِطَتْ بالوَجهَينِ ، كما في نُسخةِ النَّاظمِ .
والوَجهانِ جائزانِ مُحتَمِلان في السِّياقِ ، لكنَّ الفَتحَ أَنسبُ ؛ لأنَّ المقصودَ الأوَّلَ وَصفُ الحرفِ لا وَصفُ القارئِ .
..
( بِاللُّطفِ في النُّطقِ) :
بهذه الصِّيغةِ اتِّفاقًا .
وأشارَ في ( ط ) إلى وُقوعِها في بَعضِ الشُّروحِ بلَفظِ : ( بِاللَّفظِ ) ، وفي آخرَ : ( في اللَّفظِ بالنُّطقِ ) ، ثمَّ نَقلَ عن القـاري ( ص 122 ) قولَه : « وَأمَّا ما ذَكرَه الشَّيخُ زكـريَّا مِن قولِه : « وفي نُسخةٍ : ( بِاللَّفظِ في النُّطقِ ) » ، فلا وَجهَ لِصِحَّتِها ، فما كان يَنبغي له ذِكرُها إلَّا مَقرونًا بِالتَّنبيهِ على ضَعفِها » اهـ
قلتُ : أمَّا قَولُه : « لَا وَجهَ لِصِحَّتِها » ، فغيرُ سَديدٍ :
- فالرِّوايةُ ثابتـةٌ ، وهيَ الواردةُ عندَ عَبدِ الدائم ( ص 137 ) ، وإن غيَّرها المحقِّقُ !
- والمعنَى صَحيحٌ ، وإنْ كانَ فيهِ ضَعفٌ ورَكاكةٌ .
..
33. ( رِياضَةُ ) :
بِالرَّفعِ اتِّفاقًا ، على أنَّه اسمُ ( لَيسَ ) .
وأشارَ في ( ط ) إلى ضَبطِها في بَعضِ الشُّروحِ بالنَّصبِ ، على أنَّه خَبرُ ( لَيسَ ) ، ونصَّ علَيه طاش كُبرِي ( ص 119 ) ، والقاري ( ص 130 ) ، وغيرُهما .
والوَجهانِ جائزانِ إعرابًا ، والرَّفعُ أكثرُ .
..
( بفَكِّه ) :
تَنبيهٌ لطيفٌ :
قالَ في ( ق ) : « قَولُه ( بفَكِّه ) : مِن الفَكِّ الَّذي هو الفَمُ ؛ وليسَ مِن الكَفِّ ( بكَفِّه ) كما قالَه صاحبُ الأناشيدِ في شَريطِه الجديدِ ! » اهـ
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #19  
قديم 11-07-2017, 02:43 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

باب
الترقيق والتفخيم
وذكر بعض التنبيهات
..
34. فَرَقِّـقَـنْ مُسْتَـفِـلًا مِنْ أَحْرُفِ........وحَــاذِرَنْ تَفْخِـيمَ لَـفْـظِ الْأَلِـفِ
..
اتَّفقَت النُّسخُ والشُّروحُ في أَغلبِ تَبويباتِ المَنظومةِ ، وغالِبُ اختِلافاتِ التَّبويبِ وَقعَ في الأبياتِ مِن (34) إلى (51) ، فجاءَ البيتُ (34) في كَثيرٍ مِنها في بابٍ مُستقلٍّ بعُنوان ( باب التَّرقيقِ ) ! والأبياتُ السِّتَّةُ بعدَه في بابٍ آخرَ بِعنوان ( باب استِعمالِ الحروفِ ) ، وبعضُها جَعلَ العُنوانَ الأوَّلَ لجميعِ الأبياتِ السَّبعةِ ، وبَعضُها عَنوَنَ لها جَميعًا ببابِ ( في ذِكرِ بَعضِ التَّنبيهاتِ ) .
ورأيتُ - بَعدَ نَظرٍ وتَأمُّلٍ - أن أجعلَ الأبياتَ مِن (34) إلى (49) في بابٍ واحدٍ ، بعُنوانٍ جامعٍ ، هو : ( بابُ التَّرقيقِ والتَّفخيمِ ، وذِكرِ بَعضِ التَّنبيهاتِ ) ، وجعلتُ الأبوابَ الأخرى فُصولًا تابعةً لهذا البابِ الجامعِ .
ولعلَّ هذا التَّبويبَ بإذنِ الله أَحسنُ تَقسيمٍ لـهذه الأبياتِ ، وأَسلَمُه مِن الاعتِراضِ ، فإنَّ الكَلامَ في هذه الأبياتِ في الغالبِ عن التَّرقيقِ والتَّفخيمِ :
- ابتداءً : بالتَّرقيقِ ، تَخلَّلَه التَّنبيهُ على صِفاتِ بَعضِ الحروفِ المُرقَّقةِ استِطرادًا ، ثمَّ عادَ الكلامُ إلى التَّرقيقِ .
- فأحكام الرَّاءِ واللَّامِ تَرقيقًا وتَفخيمًا في فَصلٍ .
- ثمَّ تَفخيم حُروفِ الاستِعلاءِ في ثانٍ .
- خَتمَ ذلكَ بِالتَّنبيهِ على بَعضِ الصِّفاتِ في فَصلٍ ثالثٍ .
وإنَّما جَعلتُ هذا الفَصلَ الأخيرَ تابِعًا لهذا البابِ جَمعًا لِلتَّنبيهاتِ العامَّةِ في بابٍ واحدٍ ، وذلكَ أنَّ بَعضَ التَّنبيهاتِ ذُكِرَت أثناءَ الكَلامِ عن التَّرقيقِ ، ولـم يكن في الوُسعِ فَصلُها عَنها بعُنوانٍ .
وجَعلتُ البيتَينِ الأخيرَين (50) و(51) في بابٍ مُستقلٍّ بعُنوان ( باب الإدغامِ والإظهارِ ) ، وهما مُدرَجانِ في كَثيرٍ مِن النُّسخِ في بابٍ بعُنوان ( اللَّامات وأحكام مُتفرِّقَة ) .
..
34. ( فَرَقِّقَنْ ) :
بالفاءِ اتِّفاقًا .
وأشارَ في ( ط ) إلى وُقوعِها في بَعضِ الطَّبعاتِ بالواوِ .
..
( مِنْ أَحْرُفِ ) :
بالقَطعِ اتِّفاقًا .
ونَصَّ القاري ( ص 131 ) إلى ضَبطِها بالنَّقلِ ، وأشارَ إلى جَوازِ القَطعِ ، والوَزنُ صَحيحٌ في الوَجهَينِ ، والأصلُ عَدمُ النَّقلِ ، وهو الأشهَرُ .
..
( وَحاذِرَنْ ) :
بالنُّونِ اتِّفاقًا .
وهي نُونُ التَّوكيدِ الخفيفةِ ، وفي بَعضِ النُّسخِ بالألفِ ( وَحاذِرًا ) على صيغةِ اسمِ الفاعلِ ، أو رُسِمَت نُونُ التَّوكيدِ الخفيفةِ ألِفًا اتِّباعًا لِرَسمِ المُصحفِ كما قالَ الفَضالي ( ص 175 ) ، ورَدَّ عليه القاري ( ص 137 ) فقالَ : « خَطَّانِ لا يُقاسانِ : المُصحَفُ ، والعَروضُ » اهـ
قلتُ : وهذه قاعدةٌ صَحيحةٌ ، لكنَّ الاحتِمالَ الَّذي ذَكرَه الفَضالي واردٌ ، لأنَّ اتِّباعَ رَسمِ المُصحَفِ خِلافًا لِلقاعدَةِ الإملائيَّـةِ ثابتٌ ، وكَثيرٌ في كَثيرٍ مِن المَخطوطاتِ ، كرَسمِهم كلمةَ الصَّلاةِ بالواوِ ( الصلوة ) اتِّباعًا لِرَسمِ المُصحفِ ، وكمِثلِ هدانا بِالياءِ ( هدىنا ) كما في المُصحَفِ ، فاتِّباعُ رَسمِ المُصحَفِ مُحتَمِل ، وعليه تكونُ ( حاذِرَنْ ) فِعلَ أَمرٍ على الرَّسمَينِ كليهما .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #20  
قديم 14-07-2017, 05:09 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

35. وهَمْزِ ﴿اَلْـحَمْدُ﴿أَعُوذُ﴾ ﴿اِهْدِنَا........﴿اَللَّـــهُثُــمَّ لامِ﴿ لِلَّـــهِ﴾ ﴿لَــنَـا﴾
35. ( وَهَمْزِ ) :
جاءَ أوَّلُ البَيتِ :
- بواوِ العَطفِ في جَميعِ النُّسخِ .
- إلا في ( ج ) فهو بكافِ الجرِّ ، وأُشيرَ إلى هذهِ الرِّوايةِ في بَعضِ النُّسخِ .
قالَ القاري ( ص 137 ) : « وأمَّا ما جَعـلَه الشَّارحُ اليمـانيُّ مِن قولِه : ( كَهمزِ : اَلحَمدُ ) أَصلًا ... فغيرُ مَقبولٍ ؛ لأنَّه مُخالِفٌ لِلأصولِ المُصحَّحةِ والنُّسخِ المُعتبَرةِ المَشروحةِ ، وإن كانَ لكافِ التَّشبيهِ وَجهٌ في العربيَّةِ ، إذْ يَصِحُّ أن يُقالَ : التَّقديرُ : رَقِّقَن مُستَفِلًا كَهَمزِ اَلحَمدُ » اهـ
واختَلفوا كذلكَ في إعرابِ ( هَمزِ ) المعطوفةِ بالواوِ ، فجاءَت :
- بِالنَّصبِ عَطفًا على ( مُستَفِلًا ) في : ( ض ط غ ق س ت ص ) ، ونَصَّ عليهِ طاش كُبري ( ص 122 ) .
- وبِالجرِّ عَطفًا على ( لَفظِ الأَلفِ ) في : ( ك ز ) ، وشَرحَ عليهِ عَبدُ الدَّائمِ (ص 142) (1) ، والأنصاريُّ ( ص 68 ) ، والفَضاليُّ ( ص 177 ) .
- وبالوَجهَين في ( ش ) ، وجَوَّزَهما القاري ( ص 137 ) ، مع تَقديمِه النَّصبَ .
قلتُ : فَالنَّصبُ أَكثرُ ، والمعنى مُتقارِبٌ ، لكنَّ الجرَّ - فيما أَرى - أَرجحُ مَعنًى ، وأَنسَبُ سِياقًا ،وذلكَ أنَّ النَّاظمَ قرَّرَ قاعدةً عامَّةً حينَ قالَ : « فَرَقِّقَنْ مُسْتَفِلًا مِنْ أَحْرُفِ » ، ثمَّ أخذَ يُمثِّلُ على المُستَفلِ مُحذِّرًا مِن تَفخيمِه ، مُنبِّهًا إلى بعضِ ما يَكثرُ الخطأُ فيهِ خُصوصًا ، فبَدأَ بِالألِفِ ، ثمَّ عَطفَ عليها الأمثلةَ بعدَها ، وهي الهمزةُ وأخواتُها ، فعَطفُ الهَمزةِ على الألِفِ عَطفَ خاصٍّ على خَاصٍّ ، أَولى مَعنًى مِن عَطفِها على المُستفلِ العامِّ أوَّلَ الكَلامِ .
واللهُ أعلَمُ .
..
( اَلْـحَمْدُ ) :
- بِالرَّفعِ في الجميعِ .
- إلَّا في ( ج ) فـبِالجرِّ .
والرَّفعُ على الحكايةِ ، والجرُّ إعرابٌ .
والَّذي أراهُ في الأمثلةِ القُرآنيَّةِ أن يُؤتى بها على الحِكايةِ مُحافظَةً على أَلفاظِها كما وَردَت في التَّنزيلِ ، فإن اضطُرَّ النَّاظمُ - مُراعاةً لِلوَزنِ - إلى إدخالِ تَغيِيرٍ في أيِّ مِثالٍ :
- وتَعذَّرتِ الحِكايةُ مع دُخولِ التَّغييرِ ، لَزِمَ الإعرابُ .
- وإن لـم تَتعذَّر الحِكايةُ :
1. كأَنْ يكونَ التَّغيِيرُ نَقصًا في الكَلمةِ لا تأثيرَ له في المَذكورِ ، كقَولِه : « وَلَا الضْـ » مِن ﴿ وَلَا الضَّآلِّينَ ﴾ ، وقَولِه : « أَنْظِرْ » مِن ﴿ أَنْظِرْني ﴾ .
فَإِن كانَ لِلنَّقصِ تأثيرٌ في المذكورِ ، فلا حِكايةَ ، كقَولِه : « مُستقيمَ » بالنَّصبِ ، مع التَّنكيرِ وتَركِ التَّنوينِ ، على أنَّه حِكايةُ اللَّفظةِ في الفاتحةِ .
2. أو سُكِّنَت الكَلِمةُ لِلوَزنِ ، وجازَ تَخريجُ السُّكونِ على الوَقفِ ، كقولِه : ( تَحرِيمَ مَعْصِيَتْ ) بإسكانِ التَّاءِ .
ونَحوِ ذلكَ فَالأصلُ الحكايةُ .
وعَلامةُ الضَّبطِ على الحِكايةِ أن تجدَ الكلمةَ بينَ قَوسَينِ قُرآنيَّينِ هكَذا : ﴿ ﴾ ،كما مَضى في مُقدِّمةِ التَّحقيقِ .
واختَلفوا في رَسمِ هَمزةِ ( الحَمْدُ ) :
- فرُسِمَت بهَمزةِ قَطعٍ ( أَلحَمْدُ ) في : ( غ ت ز ص ض ) .
- ورُسِمَت بهَمزةِ وَصلٍ مع فَتحةٍ فوقَها ( اَلحَمْدُ ) في : ( ط ك س ق ) .
- وأُهمِلَتْ هَمزةُ الوَصلِ في : ( ج ش ) .
وكلمةُ ( اَلحَمْدُ ) تُقرَأُ بهَمزةِ قَطعٍ ، لأنَّ المقصودَ مِن المِثالِ هَمزَتُها عِندَ الِابتداءِ ، وتُلفَظُ قَطعيَّةً مَفتوحةً ، وقد اكتفيتُ بالفَتحةِ عن رَسمِ الهمزةِ فوقَ الألِفِ مُحافظةً على الرَّسمِ القُرآنيِّ حَسبَ الإمكانِ . وهكذا كلمةُ ( اِهْدِنَا ) اكتفَيتُ فيها بكَسرةٍ تَحتَ الألِفِ ، إشارةً إلى قِراءَتِها بِالقَطعِ .
تَنبيهٌ :
علَّلَ قَطعَ الهمزةَ بالضَّرورةِ في ( غ ز ) ، ونَقلَه عن القاري في ( ط ) دونَ تَعقيبٍ ، والَّذي أراهُ أنَّ القَطعَ هنا حِكايةٌ - ونصَّ عليه في ( ك ) كذلكَ - وليسَ لِضَرورةِ الوَزنِ ، فإنَّ الوَزنَ إن كانَ يَسمَحُ بوَصلِ الهَمزةِ ما جازَ وَصلُها لِأنَّ القَطعَ مُرادٌ في التَّمثيلِ .
..
( اللهُ ) :
اختَلفُوا في ضَبطِ لَفظِ الجَلالةِ :
- فجاءَ بِالرَّفعِ - على الحِكايةِ - في : ( ط غ ق ك س ت ) .
- وبِالجرِّ عَطفًا على مَحلِّ ( الحَمدُ ) في : ( ز ص ) ، وتُوافِقُه الحِكايةُ كذلِكَ .
- وبِالوَجهَينِ في : ( ش ) .
- وبِالنَّصبِ في : ( ض ) !
- وأهمل في : ( ج ) .
والأصلُ عِندي في ضَبطِ الأمثلةِ - كما مَضى - الحِكايةُ ، واختَرتُ الرَّفعَ - هُنا - لأنَّه أشهَرُ ، ولأنَّه لا يُصارُ إلى غَيرِه إلَّا عِندَ وُجودِ عاملٍ يَنقلُه مِن الرَّفعِ إلى ما يَقتضيه دُخولُه علَيه . أو لأنَّ الرَّفعَ أَشرفُ أَنواعِ الإعرابِ كما قال في ( ط ) ، ونبَّه كذلِكَ إلى أنَّه ضُبِطَ بِالنَّصبِ ولا يَصِحُّ .
..
( لامِ ) :
بالجرِّ عَطفًا على ( هَمزِ ) ، ومَن اختارَ النَّصبَ في الأوَّلِ اختارَ النَّصبَ في كُلِّ ما عُطِفَ عليه ، ومَن اختارَ الجرَّ جرَّ سائرَ المَعطوفاتِ ، ومَن جوَّزَ الوَجهَينِ جوَّزَ الوَجهَينِ .
..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
(1) وضَبطَه المحقق بالرفع ( وهمزُ ) !
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #21  
قديم 16-07-2017, 01:46 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

36.﴿وَلْيَتَلَطَّفْ﴾﴿وَعَلَى اللَّـهِ﴾ ﴿وَلَا الضْـ........والْـمِيمِ مِنْ﴿مَخْمَصَةٍومِنْ﴿مَرَضْ
37. وبَاءِ﴿بَرْقٌ﴾﴿بَاطِلٌ﴾﴿بِهِمْ﴾ ﴿بِذِى........واحْرِصْ عَلَى الشِّــدَّةِ والـجَــهْرِ الَّذِي
38. فِيهَا وفِي الْجِيمِ كَـ ﴿حُبِّ﴾﴿الصَّبْرِ........﴿رَبْوةٍ﴾﴿اجْتُثَّتْو﴿حَجُّ﴾﴿الْفَجْرِ
36. ( وَلَا الضْـ ) :
- ضُبِطَت الضَّادُ بالسُّكونِ في جميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في ( غ ) فأهَملَها .
ولا يَصِحُّ ضَبطُها بالتَّشديدِ ، - كما مضى - .
واكتَفى بِالمَذكورِ لتَمامِ المُرادِ ، ولأنَّ الوَزنَ لا يَسمحُ بِالإتيانِ بِالكلمةِ كاملةً على صُورَتِها في التَّنزيلِ ، إذْ فيه اجتِماعُ ساكنَينِ في وَسطِ الكلمةِ ، وهذا لا يتأتَّى في الشِّعرِ - كما مضى - .
..
( والميمِ ) :
بِالجرِّ عَطفًا على ( هَمزِ ) .
..
( مَرَضْ ) :
بِإسكانِ الضَّادِ وقفًا .
..
37. ( برقٌ ) ، ( باطلٌ ) :
- هكَذا بِالرَّفعِ في : ( ص ) .
- وفي البقيَّةِ بِالجرِّ .
- إلا في ( ش ) فضُبِطَتا بِالوَجهَينِ .
والرَّفعُ على أصلِنا في الضَّبطِ على الحِكايةِ ، ولـم تَرِد الكلمتانِ مَجرورَتَينِ مُنكَّرتَينِ في القُرآنِ ، بل جاءَتا مع التَّنكيرِ مَرفوعَتَينِ ، فتعيَّنَ الرَّفعُ لِلحِكايةِ .
..
( واحْرِصْ ) :
بِالواوِ اتِّفاقًا ، وأُشيرَ إلى أنَّها في بَعضِ النُّسخِ بِالفاءِ .
..
( الَّذي ) :
بِالإفرادِ لِضرورةِ النَّظمِ ، وكانَ الأصلُ أن يُثنِّي فيَقولَ : ( اللَّذَينِ ) .
..
38. ( حُبِّ ) :
بِالجرِّ على الحكايةِ ، ووافقَه المَحَلُّ الإعرابيُّ ، ومِثلُها : « الصَّبرِ ، رَبْوَةٍ » ، « وَالْفَجْرِ » بالجرِّ .
تَنبيهٌ :
أخطأَ عبدُ الدِّائمِ ( ص 145 ) في كلمةِ ( حُبِّ ) فظنَّها بالجيمِ المُعجمَةِ ، ومثَّلَ عليها بقولِه : ﴿ وَأَلْقُوهُ فِى غَيَـٰبَتِ الْجُبِّ ﴾ ، وأبعدَ المُحقِّقُ فعلَّق بقَولِه : « يُريدُ التَّقارُبَ بينَ مَخرجَي الباءِ والتَّاءِ ، وقد ذكرَ النَّاظمُ في ( النَّشرِ 1/217 ) أنَّ سِيبَويهِ عدَّ التَّاءَ مِن حُروفِ القَلقلةِ (1) ، وهو ما استبعدَه تمامًا في ( التَّمهيدِ - ص 119 ) حيثُ قالَ : « وهَذا غايةُ ما يكونُ مِن البُعدِ » اهـ
قلتُ : وهذا التَّعليقُ مِن المُحقِّقِ غايةُ ما يكونُ مِن البُعدِ عن البَيتِ والمِثالِ المَذكورِ !
..
( حجُّ ) :
- بِالجرِّ في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في ( ج ) فبِالرَّفعِ .
ورجَّحتُ الرَّفعَ لِلحِكايةِ ؛ تَوحيدًا لِـمَنهـجِ ضَبطِ الأمثلةِ ، ولو صَحَّتِ الـحِكايةُ معَ الجرِّ ما عُدِل عَنه ، لكنَّ الكلمةَ لم تَرِد في التَّنزيلِ مُنكَّرةً مَجرورةً ، فالجرُّ لا يَصحُّ على الحكايةِ ، كما تَوهَّمَ بَعضُ الشُّرَّاحِ .
وفَتحتُ الحاءَ على رِوايةِ مَن قرأَ بفَتحِها ، وهي عندَ حفصٍ في المنكَّرةِ بِالكَسرِ : ﴿ وَلله عَلى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ﴾ .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #22  
قديم 16-07-2017, 10:41 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

39. وبَـيِّــنَـــن مُّـقَلْـقَـــلًا إِنْ سَــكَـنَــا........وإِنْ يَكُــــــــنْ فِي الْوَقْــــفِ كانَ أَبْـيَـــــنَـا
40.وحاءَ﴿حَصْحَصَ﴿أَحَطتُ﴿الْـحَقُّ........وسِـــينَ﴿مُسْتَقِـــيمِ﴾ ﴿يَسْطُو﴿يَسْــقُو
39. ( وَبَيِّـنَنْ ) :
بِنُونِ التَّوكيدِ الخفيفةِ اتِّفاقًا .
وأشارَ في ( غ ) إلى وُقوعِها في بَعضِ النُّسخِ بتَنوينِ الفَتحِ ( بينًـا ) ، والكَلامُ فيها نَحوُ ما سَبقَ في ( وَحَاذِرَنْ ) .
..
( مُقَلْـقَلًا ) :
بفَتحِ القافِ الثَّانيةِ وكَسرِها ، وعليهِما ضُبِطَت في نُسخةِ النَّاظمِ ، وكُتِبَ عِندَها ( مَعًا ) .
- وضُبِطَت بِالفَتحِ في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في ( س ) فضُبِطَت بِالوَجهَين كما في نُسخةِ النَّاظمِ .
والفَتحُ أشهرُ ، وأَتمُّ صياغةً لِسَلامتِه مِن التَّقديرِ ، وعَليه شَرحُ الأنصاريِّ ( ص 72 ) ، وهو ظاهِرُ عِبارَةِ ابنِ النَّاظمِ ( ص 22 ) ، مع تَنبيهِه على جَوازِ الوجهَينِ .
..
( سَكَنَا ) ، ( أَبْيَنَا ) :
الألِفُ فيهِما لِلإطلاقِ .
ويَحتمِلُ السِّياقُ معَ كَسرِ القافِ مِن ( مُقَلْقِلًا ) أن تكونَ الألفُ في ( سَكنَا ) لِلتَّثنيةِ ، مَرجِعُها الباءُ والجيمُ . ولـم أَجِد مَن أشارَ إلى ذلكَ ، لكنَّ السِّياقَ يَحتَمِلُه .
..
40. ( وحاءَ ) ، ( وسينَ ) :
بِالنَّصبِ اتِّفاقًا ، عَطفًا على ( مُقَلْقَلًا ) - بالفتحِ - ، أي : وبَيِّنَنْ حاءَ كذا وسينَ كذا ، وعليه شَرحُ ابنِ النَّاظمِ ( ص 22 ) ، وعبدُ الدَّائمِ ( ص 146 ) ، والأنصاريُّ ( ص 73 ) .
والمرادُ مِن البَيتِ التَّنبيهُ على تَرقيقِهما ، كما قالَ عَبدُ الدَّائمِ : « وَبيِّنَنْ ... مُرَقِّقًا » اهـ وعليهِ كانَ حقُّه أن يُذكَرَ بعدَ البَيتِ (36) ، أي : قَبلَ قَولِه : ( وَباءِ بَرقٌ ) ، حتَّى يكونَ التَّنبيهُ على التَّرقيقِ مَجموعًا في سِياقٍ واحدٍ ، دونَ فَصلٍ .
..
( مُسْتَقيمِ ) :
- بالجر في : ( ط ك ش س ت ص ق ض ) .
- وبالنصب في : ( غ ز ج ) .
مع تَركِ التَّنوينِ في الضَّبطَينِ ؛ لِلوَزنِ .
وضَبطُه بِالجرِّ حِكايةً أكثرُ ، معَ مُوافقتِه لِلمَحلِّ الإعرابيِّ ، ويَصِحُّ النَّصبُ حِكايةً لِـما جاءَ مُنكَّرًا مَنصوبًا ، ولا يَصِحُّ إعرابًا كما توهَّمَ في ( ش ) ، ولا يَصِحُّ كذلكَ قَصرُ الجرِّ على الإضافةِ ، وقَصرُ الحِكايةِ على النَّصبِ ، كما توهَّمَ في ( غ ) .
تَنبيهٌ :
قالَ الفَضاليُّ ( ص 180 ) : « مُستَقيمَ : بفَتحِ الميمِ مِن غيرِ تَنوينٍ على الحكايةِ ؛ لأنَّه كذلكَ في سُورةِ الفاتحةِ » اهـ
قلتُ : النَّصبُ حكايةً صَحيحٌ ، لكن لِـمـا جاءَ مُنكَّرًا ، أمَّا آيةُ الفاتحةِ فالكلمةُ فيها مُعرَّفةٌ ، فلا تَصدقُ حكايتُها في البَيتِ مع تَركِ ( أل ) التَّعريفِ ، لأنَّ نَقصَه يُؤثِّرُ على الكلمةِ تَنكيرًا ، قالَ القاري ( ص 145 ) : « وَأغرَبَ المصريُّ - ثمَّ نَقلَ عِبارةَ الفَضاليِّ السَّابقةَ ، وقالَ : - ولا يَخفى وَجهُ الغرابةِ ؛ لأنَّه ليسَ كذلكَ في الفاتحةِ ، فإنَّ الموجودَ فيها مُعرَّفٌ باللَّام ، كمـا لا يَخفى على مَن له إلمامٌ بمَراتبِ الكَلامِ » اهـ
..
( يَسْطُو ) ، ( يَسْقُو ) :
بِتَركِ النُّونِ فيهِما لِلوَزنِ ، والأصلُ ﴿ يَسْطُونَ ﴾ ، و﴿ يَسْقُونَ ﴾ .
تَنبيهٌ :
رُسِمَت ( يَسْقُو ) في ( ش ) بِالألفِ الفارقةِ ( يَسْقُوا ) ، وهو خَطأٌ ، قالَ في ( ط ) : « الأَولَى حَذفُ الألفِ الفارقةِ كمـا في نُسخةِ النَّاظمِ ، ولا حاجةَ لِإثباتِـها كما عِندَ بَعضِهم ( يَسْطُوا ، يَسْقُوا ) ؛ لأنَّ النُّونَ حُذِفَت لِضَرورةِ الوَّزنِ ، لا لِعارضِ النَّصبِ أو الجزمِ » اهـ
قلتُ : الصَّوابُ أن يقولَ : « الصَّوابُ حَذفُها » ؛ لأنَّ الألِفَ الفارقةَ هُنا لا وَجهَ لإثباتِها .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #23  
قديم 17-07-2017, 02:29 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

فصل في
الراءات واللامات
..
41. ورَقِّـقِ الــرَّاءَ إِذا ما كُـسِرَتْ........كَـذاكَ بَعْـدَ الْكَسْرِحَيْثُ سَكَـنَتْ
42. إِن لَّـمْ تَكُن مِّنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلَا........أَوْ كانَـتِ الْكَـسْرَةُ لَيْـسَتْ أَصْـلَا
43. والْـخُلْفُ فِي﴿ فِرْقٍ لِّكَسْرٍ يُوجَدُ........وأَخْـــفِ تَـكْـرِيـرًا إِذا تُـشَــدَّدُ
44. وفَخِّـمِ اللَّامَ مِـنِ اسْـمِ الـلَّـهِ........عَنْ فَتْحٍ اوْ ضَمٍّ كَـ ﴿ عَبْدُ اللَّـهِ
..
عُنْوِنَت الأبياتُ الثَّلاثةُ الأُولى بِبابِ ( الرَّاءاتِ ) ، ورأيتُ أن أَجعلَها فَصلًا تابِعًا لِلبابِ السَّابقِ ؛ لأنَّ لِلرَّاءِ أحكامًا كثيرةً في أبوابٍ مُختلفةٍ كالتَّرقيقِ والتَّفخيمِ ، والإدغامِ ، والإمالَةِ ، ولـم يَذكُر النَّاظِمُ هُنا إلَّا أَحكامَها مِن حَيثُ التَّرقيقُ والتَّفخيمُ ، وأشارَ إشارةً سَريعةً إلى إخفاءِ تَكريرِها ، فكانَ جَعلُها فَصلًا تابِعًا لِبابِ التَّرقيقِ والتَّفخيمِ أَولى مِن استِقلالِها بِبابٍ بِاسمِها .
ثُمَّ أَضفتُ إليها بَيتَ اللَّاماتِ ، الَّذي جُعِلَ في الغالِبِ مع الأبياتِ السَّبعةِ بعدَه في بابٍ بِعُنوان ( اللَّاماتُ وأَحكامٌ مُتفرِّقةٌ ) ، وهو عُنوانٌ لا يَخلو مِن نَّظر ، فإنَّ الكلامَ عن اللَّاماتِ جاءَ في بَيتٍ يَتيمٍ ، وجاءَ كذلك مُقتِصرًا على حُكمِ التَّرقيقِ والتَّفخيمِ ، دونَ غَيرِه مِن أحكامِ اللَّاماتِ ، فوَضعُ بابٍ مُستقِلٍّ لِلَّاماتِ وإدراجُ غَيرِها مَعها في عُنوانٍ مُجمَلٍ ضَعفٌ في التَّبويبِ ظاهرٌ ، ولا يَخفى أنَّ إدراجَ بَيتِ اللَّاماتِ معَ أبـياتِ الرَّاءاتِ في فَصلٍ واحدٍ أَنسبُ ، لا سِيَّما وأنَّ اللَّامَ والرَّاءَ اجتَمعَا في حُكمِ دُخولِ التَّرقيقِ والتَّفخيمِ فيهما حَسبَ حالِهما .
..
41. ( سَكَنَتْ ) :
بِالبِناءِ لِلمَعلومِ اتِّفاقًا ، وأشارَ في (ط) إلى ضَبطِها في بَعضِ النُّسخِ بِالبِناءِ لِلمَجهولِ .
..
42. ( اسْتِعْلَا ) :
بِالقَصرِ لِزامًا ، لِلوَزْنِ .
..
44. ( فَتْحٍ اوْ ) :
بنَقلِ حَركةِ الهَمزةِ لِنوُنِ التَّنوينِ .
..
( عَبدُ الله ) :
- برَفعِ ( عَبدُ ) في جَميعِ النُّسخِ .
- إلا في ( ض ) فبِالجرِّ .
وجَوَّزَ الأنصاريُّ ( ص 77 ) الرَّفعَ والنَّصبَ .
والرَّفعُ على الحِكايةِ ، والنَّصبُ جائزٌ تَمثيلًا ، فإنَّ اللَّفظةَ لم تَرِدْ في التَّنزيلِ إلَّا مَرفوعةً .
أمَّا الجرُّ فقالَ القاري ( ص 156 ) : « وَلا يَبعُدُ أن يُقرَأَ بِالجرِّ على وَفقِ المَحلِّ الإعرابيِّ » اهـ وقال في ( ز ) : « ضَبطَها الضَّبَّاعُ [ أي : ( ض ) ] بالجرِّ ، وبذلكَ ألْزَمَنا الشَّيخُ محمَّد طه سُكَّر ، والرَّفعُ والنَّصبُ أولى لِيَصِحَّ مِثالًا » اهـ
قلتُ : أمَّا مِن حيثُ اللُّغةِ فالجرُّ صحيحٌ ، لكنَّه بِاعتبارِ سِياقِ كَلامِ النَّاظمِ ومُرادِه لا يَصِحُّ البتَّةَ ؛ لِفَواتِ مَقصودِ التَّمثيلِ بذلكَ ، والرِّوايةُ على الرَّفعِ شِبهُ إجماعٍ ، وجُوِّزَ النَّصبُ ، وما في نُسخةِ الضَّبَّاعِ يَحتمِلُ أن يكونَ خَطأً طِباعيًّا - وهيَ نُسخةٌ كَثيرةُ الأخطاءِ الطباعيَّةِ ! - ، فلا وَجهَ لِلإلْزامِ بما جاءَ فيها .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #24  
قديم 17-07-2017, 05:33 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

فصل في
حروف الاستعلاء
..
45. وحَرْفَ الِاسْتِعْلاءِ فَخِّمْ واخْصُصَا........لِاطْبَــاقَ أَقْوَى نَحْوُ ﴿ قَالَ والْعَـــصَا
46. وبَيِّنِ الْإِطْباقَ مِنْ ﴿أَحَطتُمَعْ........﴿بَسَطتَوالخُلْفُ بِـ﴿نَخْلُقكُّمْ وقَعْ
45. ( وحرفَ ) :
بِالنَّصبِ مَفعولًا مُقدَّمًا اتِّفاقًا ، وأُشيرَ إلى أنَّه يَجوزُ الرَّفعُ ابتِداءً على تَقديرِ ( فَخِّمْهُ ) .
..
( فَخِّمْ وَاخْصُصَا ) :
بِواوِ العَطفِ اتِّفاقًا ، وأَشارَ في ( غ ) إلى أنَّها في إحدى النُّسخِ بتَركِ العاطفِ ، مع كَسرِ الميمِ مِن ( فَخِّم ) لِالْتِقاءِ السَّاكِنَين .
( وَاخْصُصَا ) : بِالألِفِ الـمُنقَلِبةِ عن نُّونِ التَّوكيدِ الخفيفةِ ، رُسِمَت ألِفًا اتِّباعًا لِرَسمِ المصحفِ ، أو على مَذهبِ البَصرِيِّينَ ؛ لِأَجلِ القافيةِ .
..
( لِاطْبَاقَ ) :
بِحَذفِ هَمزةِ الوَصلِ اكتِفاءً بنَقلِ حَركةِ الهَمزةِ لِلَّامِ .
- رُسِمَت هكَذا في : ( غ ز ت ك ش ص ) .
- وأُثبتَت هَمزةُ الوَصلِ ، معَ كَسرِ اللَّامِ بعدَها في البقيَّةِ .
ولعلَّ تَركَ الهمزةِ أَولى ، لأنَّ هَمزةَ الوَصلِ زائدةٌ يُؤتى بها لِلتَّوصُّلِ إلى النُّطقِ بِالسَّاكنِ أوَّلَ الكَلامِ ، ولا ساكِنَ هُنا مع نَقلِ الحرَكةِ ، فلا حاجةَ إليها فتُترَك .
..
( نَحْوُ ) :
- ضُبِطَت بِالنَّصبِ في : ( ج ز ) .
- وبِالرَّفعِ في : ( ض ط ق ك س ت غ ص ش ) ، وأُشيرَ في بَعضِها إلى جَوازِ النَّصبِ .
وإنَّما جازَ الوَجهانِ في إعرابِها ؛ لأنَّها جاءَتْ بعدَ تَمامِ الكَلامِ ، فالرَّفعُ على الخبريَّةِ معَ تَقديرِ المُبتدأِ ، فإن جاءَت قبلَ تمام الكلامِ ، أُعرِبَت بِحَسَب موقِعِها ؛ كقَولِنا : الاسمُ نحوُ : مُحمَّد ، ومَرَرتُ ببَيتٍ مثلِ بَيتِ فُلان .
..
46. ( نَخْلُقكُّمْ ) :
قالَ في ( ق ) : « تُقْرَأُ في البَيتِ بِإدغامِ ( القافِ ) في ( الكافِ ) حتَّى يَتَّزِنَ البَيتُ » اهـ !
قلتُ : بلِ الأمرُ سِيَّانِ ، أُدغِمَت أو لـم تُدغَمْ ، فالوَزنُ واحِدٌ كما لا يَخفَى !
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #25  
قديم 18-07-2017, 05:10 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

فصل في
بعض التنبيهات
..
47. واحْرِصْ عَلَى السُّكُونِ فِي﴿جَعَلْنَا........﴿أَنْعَمْتَ﴾ و﴿المَغْضُوبِ﴾ مَعْ﴿ضَلَلْنَا
48. وخَلِّصِ انْفِتاحَ﴿مَحْذُورًا﴾﴿عَسَىٰ........خَوْفَ اشْتِباهِهِ بِـ ﴿ مَحْظُورًا ﴾ ﴿ عَصَىٰ ﴾
49. وراعِ شِــــــدَّةً بِــــــكافٍ وبِــتَـا........كَـ ﴿ شِرْكِكُمْ ﴾ و ﴿ تَتَوَفَّىٰ ﴾ ﴿ فِتْنَةَ
47. ( المَغْضُوبِ ) :
بِالجرِّ على الحكايةِ ، ووَافقَه المَحلُّ الإعرابيُّ .
..
( ضَلَلْنَا ) :
بالضَّادِ اتِّفاقًا .
وأُشيرَ إلى أنَّها رُسِمَت بالظَّاءِ المُشالَةِ في بَعضِ النُّسخِ ، ولـم تأتِ الكلمةُ في القُرآنِ بالظَّاءِ مُخفَّفةَ اللَّام ، أمَّا بالضَّادِ فوَقعَت ، والمرادُ التَّنبيهُ على سكونِ اللَّام ، فلا حاجةَ تَدفعُ إلى ضَبطِ الكلمةِ بِالظَّاءِ ، فلا يلتفت إلى ذلك ، قال القاري ( ص 165 ) : « ولا يغرنَّك كثرةُ النسخ عليها ، وإشارة بعض الشُّرَّاحِ إليها » اهـ
..
49. ( وَبِتَا ) :
بِالقَصرِ ، لِزامًا لِلقافيةِ .
..
( فِتْنَـةَ ) :
بِالنَّصبِ على الحِكايةِ ، وتَركِ التَّنوينِ لِلقافيةِ .
وتُقرأُ بإشباعِ فَتحةِ التَّاءِ لِلوَزنِ :
- وقد رُسِمَت في : ( ض ش ص ج ق ك ت ز غ ) بألِفٍ ( فِتْنَـتَا ) لِلإطلاقِ ، أو كما قالَ القاري ( ص 167 ) : « أَو بإبدالِ التَّنوينِ ألِفًا وَقفًا على ما جاءَ في لُغةٍ » اهـ
- وفي البَقيَّةِ بدونِها ، كما أثبتْناها .
وتَركُها أولى مُحافظةً على رَسمِ الكلمةِ القُرآنيَّـةِ ، وإشباعُ الفَتحةِ لَفظًا ولا تُقرَأُ إلَّا به -يُغني عَنها .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #26  
قديم 18-07-2017, 05:41 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

باب
الإدغام والإظهار
..
50. وأَوَّلَيْ مِثْـــــلٍ وجِنْـسٍ إنْ سَـــكَـنْ........أَدْغِـمْ كَـ ﴿قُل رَّبِّو ﴿بَل لَّاوأَبِـــنْ
51.﴿فِى يَوْمِمَعْ﴿قَالُواْ وَهُمْو﴿قُلْ نَعَمْ........﴿سَبِّحْهُ﴾﴿لَا تُزِغْ قُلُوبَ﴾﴿فَالْتَقَمْـ
50. ( وَأوَّلَيْ ) :
تَنبيهٌ :
الكَلمةُ مَنصوبةٌ بِاتِّفاقٍ ، مَفعولًا مُقدَّمًا لِلفعلِ ( أَدْغِمْ ) ، وأَخطأ طاش كُبري ( ص 158 ) فأعربَها مُبتدأً ، خَبرُه جُملةُ الشَّرطِ ( إِنْ سَكَن ... ) ، وهوخَطأٌ بيِّنٌ ، إذْ لو كانت مُبتدأً لَلَزِمَ رَفعُها بِالألِفِ ( وَأَوَّلَا ) ، ونبَّه إلى ذلك القاري ( ص 169 ) ، وقالَ : « وَكأنَّه تَصحَّفَ عليه كِتابةُ الياءِ بِقراءةِ الألفِ » اهـ
..
51. ( فِي يَوْمِ ) :
بِتَركِ تَنوينِ الميمِ ضَرورةً .
..
( مَعْ ) :
بِإسكانِ العَينِ لِزامًا لِلوَزنِ .
..
( فَالْتَقَمْـ ) :
مِن قَولِه تَعالى في الصَّافَّاتِ : ﴿ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ ﴾ بِاتِّفاقٍ .
وأشارَ في ( ط ) إلى أنَّ مُحقِّق شرحِ ابنِ الحنبليِّ أثبتَ مَكانَها آيةَ النِّساءِ : ﴿ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ ﴾ معَ أنَّه خِلافُ ما في النُّسخِ الخطِّـيَّةِ لِلشَّرحِ !!
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #27  
قديم 19-07-2017, 01:26 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

باب
الضاد والظاء
..
52. والـضَّادَ بِاسْتِـطالَةٍ ومَـخْرَجِ........مَـيِّزْ مِــنَ الـظَّـاءِ وكُلُّـهـا تَـجِي
52. ( تَجِي ) :
بِحَذفِ الهمزةِ على قاعدةِ حَمزةَ ، لِزامًا لِلوَزنِ والقافيةِ .
..
تَنبيهٌ مُهمٌّ :
اختَلفَت النُّسخِ في ضَبطِ الأمثلةِ الواردةِ في هذا البابِ بينَ :
- الضَّبطِ على الحِكايةِ .
- أو اعتِبارِ المحلِّ الإعرابيِّ ، إمَّا :
1. عَطفًا : مِثل جرِّ ( ظِلِّ ) عَطفًا على ( الظَّعنِ ) .
2. أو إضافةً : مثل جرِّ ( الحفظِ ) بإضافةِ ( عُظمِ ) إلَيها .
3. أو إعمالًا لِلأفعالِ فيما بعدَها : مثل نَصبِ ( عَظمَ ) مَفعولًا لِلفعلِ ( أَيقِظْ ) .
ثمَّ إنَّها لم تَلتزِم مَنهجًا مُعيَّنًا ، إنَّما هي قائمةٌ على التَّخيُّرِ بينَ الأوجُهِ السَّابقةِ دونَ تَعليلٍ مُحكَمٍ ، سِوى نُسختي ( ك ) و ( ز ) فالضَّبطُ فيهِما على جرِّ ( الظَّعنِ ) بالحرفِ ، وما بعدَها بِالعَطفِ عليها ، مع تَجويزِ رَفعِ بَعضِ الكلماتِ ، وإعمالِ بَعضِها ؛ اتِّباعًا لِلأنصاريِّ في شَرحِه ( ص 96 ) حيثُ قالَ مُقعِّدًا : « والكلماتُ الَّتي ذُكرَ فيها الظَّاءُ في الأبياتِ السَّبعةِ بعدَ ( الظَّعْنِ ) (1) مجرورٌ (2) بَعضُها بِالعَطفِ عليه لَفظًا أو محلًّا أو تَقديرًا ، بعاطفٍ مُقدَّرٍ أو مَذكورٍ ، وبَعضُها بِالإضافةِ ، وإن جازَ نَصبُ بَعضِها حِكايةً ، أو بِعاملٍ قَبلَه » اهـ
قلتُ : فقدَّمَ الجرَّ عَطفًا ، أو إضافةً ، وأجازَ غيرَه ، ففيه كذلكَ نَوعُ تخيُّرٍ غيرِ مُنضبطٍ بِضابطٍ ، والَّذي اتَّبعتُه في الضَّبطِ - في هذا البابِ وغَيرِه - تَوحيدًا لِـمَنهجِ ضَبطِ الأمثلةِ الواردةِ في النَّظمِ :
- أنَّ ما تَوفَّرَ فيه شَرطُ الحكايةِ ، فهو على الأصلِ مَحكيٌّ كمـا وَردَ في التَّنزيلِ ، وقد تأتي الحِكايةُ أحيانًا مُوافِقةً لِلمَحلِّ الإعرابيِّ .
- جرُّ المِثالِ الأوَّلِ ( الظَّعْنِ ) بِالحرفِ ، وجرُّ ما بَعدَه مـمَّا تَعذَّرت فيهِ الحِكايةُ عَطفًا ، بِعاطفٍ مَذكورٍ أو مُقدَّرٍ .
- عَدمُ إعمالِ مِثالٍ في آخرَ ، بإضافةٍ - لِأدنَى مُلابَسةٍ - ، أو نَصبٍ على المفعوليَّةِ بإِعمالِ الأفعالِ فيما بَعدَها .
- وكلُّ مِثالٍ - مُنوَّنٍ في الأصلِ - حُذِفَ مِنه التَّنوينُ فَلِأجلِ الوَزنِ ، لا لِعِلَّةٍ أُخرَى .
واللهُ تَعالى أَعلَمُ .
..
_________________________________________
(1) في المطبوع ( الظن ) ، وهو خطأ .
(2) في المطبوع : مجرورا ، وهو خطأ .
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #28  
قديم 19-07-2017, 05:46 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

53.فِي الظَّعْنِ﴿ظِلِّالظُّهْرِعُظْمِ الْحِفْظِ........أَيْقِظْ و﴿ أَنْظِــرْ عَظْـمِ ظَهْـرِ اللَّفْــظِ
53. ( ظِلِّ ) :
مَجرورةٌ على الحِكايةِ ، ولم تأتِ في القُرآنِ مُنكَّرةً إلَّا مَجرورةً ، وهيَ في أكثرِ النُّسخِ بالرَّفعِ ، مع تَجويزِ الجرِّ في بَعضِها ، ونُصِبَت في ( ض ) ولا يَصِحُّ .
..
( الظُّهْرِ عُظْمِ ) :
بضَمِّ الظَّاءِ ، والعينِ ، اتِّفاقًا ، مَجرورتانِ عَطفًا على ( الظَّعْنِ ) ، والأُولَى بِالجرِّ بِاتِّفاقٍ ، والأكثرُ في الثَّانيةِ الرَّفعُ ، مع تَجويزِ الجرِّ .
..
( أَنْظِرْ ) :
بِقَطعِ الهمزةِ ، مِن الإنظارِ ، ولا يَصِحُّ ضَبطُها بِالوَصلِ مِن النَّظر كما في ( ض ) ؛ لِاختِلالِ الوَزنِ ، ومَنعًا لِلتَّكرارِ ؛ فإنَّ النَّظرَ مَذكورٌ بعدُ في البَيتِ (57) .
وضُبِطَت كذلكَ ( أَيقِظْ ) في ( ض ) بفَتحِ القافِ والظَّاءِ فِعلًا ماضِيًا ، ولا يَصِحُّ ؛ لِاختِلالِ الوَزنِ .
..
( عَظْمِ ظَهْرِ ) :
بفَتحِ العَينِ ، والظَّاءِ ، اتِّفاقًا ، وأُشيرَ إلى ضَبطِ الثَّانيةِ بِالضَّمِّ ، ولا يَصِحُّ مَنعًا لِلتَّكرارِ .
والثَّانيةُ مَجرورةٌ بِاتِّفاقٍ ، والأكثرُ في الأُولى النَّصبُ إعمالًا لِلفِعلِ ، مع تَجويزِ الجرِّ .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #29  
قديم 20-07-2017, 05:46 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

54.﴿ظَـٰهِرْ﴾﴿لَظَىٰ﴾﴿شُواظُكَظْمٍ ظَلَمَا........﴿ اُغْلُـظْ ظَلامِ ظُفْرٍ ﴿ انْتَـظِرْ ﴿ ظَمَا

54. ( ظَـٰهِرْ ) :
بِإسكانِ الرَّاءِ لِزامًا لِلوَزنِ ، وتَنزيلِ الوَصلِ مَنزلةَ الوَقفِ ، قالَه القاري ( ص 181 ) وأضافَ : « وقَد يُكسَرُ على ارتِكابِ زِحافٍ » اهـ
قلتُ : إن أرادَ كَسرَ الرَّاءِ فغَيرُ صوابٍ ، فإن كَسرَ الرَّاءِ يَكسِرُ البَيتَ .
..
( كَظْمٍ ) :
- بِالجرِّ مُنوَّنةً في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في ( ض ) فبِالجرِّ دونَ تَنوينٍ .
والوَزنُ لا يَستدعي تَركَ التَّنوينِ ، فلا وَجهَ لِتَركِ تَنوينِها .
..
( ظَلَمَـا ) :
بفَتحِ الظَّاءِ واللَّامِ - اتِّفاقًا - ، فِعلٌ ماضٍ مِن الظُّلمِ ، والألِفُ لِلإطلاقِ .
قالَ القاري ( ص 181 ) : « وفي نُسخةٍ ( ظُلْمَـا ) - بِضَمٍّ فسُكونٍ - فألِفُه مُبدَلٌ مِن التَّنوينِ وَقفًا ، ونَصبُه على الحِكايةِ » اهـ
قلتُ : ذكرَ ذلكَ ولم يُعقِّب عليه ، ونَقلَه عنهُ في ( ط ) دونَ تَعقيبٍ كذلكَ ، معَ اختِلالِ وَزنِ البَيتِ به ، فإنَّ التَّفعيلةَ بإسكانِ اللَّامِ مَقطوعةٌ ، والقَّطعُ عِلَّةٌ لازِمةٌ ، فيَلزَمُ قَطعُ التَّفعيلةِ الأخيرةِ مِن الشَّطرِ الثَّاني ، ولَيستْ كذلِكَ ، فيُؤدِّي ذلكَ إلى عَيبٍ في القافِيةِ يُسمَّى ( التَّحريدَ ) ، قالَ أُستاذُنا مَحمود مُحمَّد مُرسي حفظَه اللهُ :
تـحْرِيـدُهُـمْ هُو اخْتِـلَافُ الضَّرْبِ كَجَمْعِ ذِي الصِّحَّةِ مَعْ ذِي الْعَصْبِ
وَهُوَ عَيْــبٌ لا يَجُــــوزُ أنْ يَـقَــعْ فِيــهِ مُولَّـــدٌ وَقَبِّــــحْ إِنْ وَقَـــعْ
..
( اُغْلُظْ ) :
رُسِمَت في ( ت ج ص ض ) بَهمزةِ قطعٍ مَضمومةٍ .
والصَّوابُ ما في أكثرِ النُّسخِ ، فإنَّ هَمزةَ الفِعلِ هُنا هَمزةُ وَصلٍ ، ولا حاجةَ إلى رَسمِها بِالقَطعِ ، إذ لا يَخفى أنَّ هَمزةَ الوَصلِ تُلفَظُ قَطعيَّةً عِندَ الِابتداءِ بها ، ويُغني ضَمُّها هُنا عن قَطعِها ، مع ما فيهِ مِن مُوافَقةٍ لِرَسمِها في المُصحَفِ .
..
( ظُفْرٍ ) :
- بِالجرِّ مُنوَّنةً ، معَ إسكانِ الفاءِ في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في ( ض ) فبِضَمِّ الفاءِ ، وهو غيرُ مُتَّزنٍ ، ولعلَّه خَطأٌ طِباعيٌّ .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #30  
قديم 21-07-2017, 02:16 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

55. ﴿أَظْفَرَ﴾﴿ظَنًّاكَيْفَ جَا و﴿عِظْسِوَى........﴿ عِضِـينَ ﴾ ﴿ظَـلَّالنَّحْـلِ زُخْـرُفٍ سَـوَا
56. و﴿ ظَلْـتَ﴿ ظَلْـتُمْ وبِرُومٍ ﴿ ظَلُّـواْ ........كَالْـحِجْــرِ﴿ ظَلَّــتْ شُعَــرَا ﴿ نَظَــلُّ
55. ( وَعِظْ ) :
اختَلفُوا في ضَبطِها :
- فضُبِطَت هكذا بِواوٍ عاطِفةٍ بَعدَها فِعلُ أمرٍ مِن العِظةِ .
- وضُبِطَت ( وَعْظٍ ) مَصدرًا مجرورًا ، بفَتحٍ فسُكونٍ في : ( ز ج ص ) .
وضَبطَها طاش كُبري ( ص 174 ) ( وَعَظْ ) فِعلًا ماضيًا مع إسكانِ آخرِه ضَرورةً ، ونَصَّ القاري ( ص 185 ) على الثَّاني (1) ، وأشارَ إلى الأوَّلِ والثَّالثِ .
فهذه ثلاثةُ أوجُهٍ في الكلمةِ ، والمعنى فيها واحِدٌ ، لكنَّ الثَّالثَ فيه ارتِكابُ ضَرورةٍ ، والثَّاني معَ الجرِّ فيه تَقديرُ العاطفِ ، والأوَّلُ سالِـمٌ مِن الأمرَينِ مع شُهرَتِه .
..
( النَّحْلِ زُخْرُفٍ ) :
مَجرورتانِ اتِّفاقًا ، بإضافةِ الأُولى ، وعَطفِ الثَّانيَةِ بعاطفٍ مقدَّرٍ .
وقالَ القاري ( ص 185 ) : « وفي نُسخةٍ بِالنَّصبِ على الحِكايةِ ، أو على نَزعِ الخافِضِ » اهـ
قلتُ : المرادُ اسمُ السُّورةِ ، وفي الحِكايةِ تَكلُّفٌ ظاهرٌ !
ونَصبَها طاشْ كُبري ( ص 176 ) على أنَّها مَفعولٌ مُقدَّمٌ لـ ( سَوَا ) بِاعتِبارِ ( سَوَا ) فِعلًا بمَعنَى ساوَى ! ولا يَخفَى ما فيهِ مِن بُعدٍ وغَرابةٍ ! وتَعقَّبَه القاري ( ص 185 ) فقالَ : « ولا يَخفى ما فيهِ مِن التَّكلُّفِ في المَبنى ، والتَّعسُّفِ في المَعنى » اهـ
..
( سَوَا ) :
بِالقَصرِ على لُغةٍ وقِراءةٍ - كما قالَ القاري ( ص 185 ) - ، لِزامًا لِلوَزنِ والقافيةِ ، والسِّينُ مَفتوحةٌ ، وأَصلُها ( سَواءٌ ) بمَعنى مُتساوِيانِ .
..
56. ( وَظَلْتَ ) :
بِالواوِ في جَميعِ النُّسخِ ، إلَّا في ( ت ض ) فبِالفاءِ .
..
( شُعَرَا ) :
بِالقَصرِ لِزامًا لِلوَزنِ .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
شرح المقدمة الجزولية الكبير - الشلوبين ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 1 10-03-2016 03:10 AM
هل نقول : مقدمة أم المقدمة ؟ فاطمة العدوية حلقة النحو والتصريف وأصولهما 0 13-06-2014 07:46 PM
درس في شرح المقدمة الآجرومية ، في يوم واحد . الأديب النجدي حلقة النحو والتصريف وأصولهما 3 09-01-2012 10:39 PM
شرح المقدمة المحسبة - ابن بابشاذ ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 0 03-04-2011 02:48 PM
المقدمة الجزولية في النحو - الجزولي ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 0 23-11-2010 08:59 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 11:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ