ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #31  
قديم 21-07-2017, 05:07 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

57. ﴿يَظْلَلْنَ﴾﴿مَحْظُورًامَّعَ﴿المُحْتَظِرِ........و ﴿ كُنْـتَ فَـــظًّـا ﴾ وجَـمِـيـعِ النَّـظَرِ
58.إِلَّابِـ﴿وَيْلٌ﴾﴿هَلْوأُولَى ﴿نَاضِرَهْ........و ﴿الْغَـيْـظِلا الرَّعْـدِ وهُــودٍ قاصِرَهْ
59. والْـحَـظِّ لا الْـحَـضِّ عَلَى الطَّـعـامِ........وفِي﴿ ضَنِـــينٍالْـخِـــلافُ ســامِـي
57. ( وَجَميعِ ) :
- ضُبِطَت بِالنَّصبِ في : ( س ط غ ت ق ش ض ) .
- وبِالجرِّ في : ( ك ز ص ) .
والجرُّ عَطفًا على ( الظَّعنِ ) أولى ، كما قعَّدْنا في أوَّلِ البابِ .
وقال القاري ( ص 189 ) : « يَجوزُ في لَفظِ ( جَميعٍ ) أَنواعُ الإعرابِ ، والجرُّ أظهَرُ ، فتَدبَّر » اهـ وعلَّق مُحقِّقُه فقالَ : « ... وأمَّا الجرُّ فعلى أنَّه مَعطوفٌ على ( المُحتَظِرِ ) » اهـ
قلتُ : عَطفُه على ( المُحتَظِرِ ) فيه بُعدٌ ، والصَّوابُ في تَوجيهِ الجرِّ العَطفُ على ( الظَّعنِ ) .
..
58. ( بـ ﴿ وَيلٌ ﴾ ) :
- ضُبِطَت بِالجرِّ في : ( ك غ ز ض ص ) .
- وضُبِطَت بِالرَّفعِ في البقيَّةِ ، وقالَ في ( ط ) : « في أَغلَبِ الشُّروحِ والطَّبعاتِ » اهـ
والرَّفعُ على الحِكايةِ ، والجرُّ إعمالًا لِلباءِ ، مُوافقةً لِنُسخةِ النَّاظمِ .
..
( وَالغَيظِ ) :
- بِالرَّفعِ في : ( س ط غ ق ش ) .
- وبِالجرِّ في البقيَّةِ .
والجرُّ على الحِكايةِ ، معَ مُوافقَتِه لِلمَحلِّ الإعرابيِّ ، ويَصِحُّ النَّصبُ كذلِكَ حِكايةً ، ولا يَصِحُّ الرَّفعُ حِكايةً لأنَّه لـم يَرِدْ في التَّنزيلِ ، إنَّما يَصِحُّ إعرابًا بتَقديرٍ ، والجرُّ سالمٌ منه .
..
( الرَّعْدِ وَهُودٍ ) :
بِالجرِّ عَطفًا بـ ( لَا ) ، ثمَّ الواوِ .
ومَن رَفعَ ( الغَيظ ) رَفعَ ما عُطِفَ علَيها ، ومَن جَرَّ جَرَّ .
..
( ناضِرَهْ ) ، ( قاصِرَهْ ) :
بِالهاءِ السَّاكنةِ فيهِما لِزامًا ؛ لِلقافيةِ .
..
59. ( وَالحَظِّ لَا الحَضِّ ) :
- ضُبِطتا بِالرَّفعِ في : ( س ط غ ش ق ض ) ،
- وبِالجرِّ في : ( ك ز ) .
- وبِجَرِّ الأُولى ، ورَفعِ الثَّانيةِ في : ( ت ) .
- وبِالعَكسِ في : ( ج ص ) .
والرَّفعُ أكثر ، بل قالَ في ( ط ) : « في نُسخَةِ النَّاظمِ وأَكثرِ الشُّروحِ والطَّبعاتِ » اهـ
والجرُّ فيهِما - على ما قعَّدناهُ - عَطفًا لِلأولى على ( الظَّعنِ ) ، ولِلثَّانيةِ على الأولى بـ ( لَا ) ، قالَ القاري ( ص 191 ) : « بِالجرِّ فيهِما ، ويَجوزُ الرَّفعُ خُصوصًا في ثانيهِما » اهـ أي : كما ضُبِطَتا في ( ت ) ، ولا أَدري ما وَجهُ جَرِّ الثَّانيةِ معَ رَفعِ الأُولى كما في ( ج ص ) !
..
( ضَنينٍ ) :
- رُسِمَت بِالظَّاءِ المُشالَةِ في : ( س غ ز ش ج ) .
- ورُسِمَت بالضَّادِ في البقيَّةِ .
والضَّادُ أرجَحُ ؛ مُوافقةً لِرَسمِ الكلمةِ في المُصحَفِ الإمامِ ، وإن قُرِئت في المُتواترِ بِالضَّادِ والظَّاءِ ، قالَ في ( غ ) : « في النُّسخِ الخطِّـيَّةِ ( ظَنِينٍ ) بِالظَّاءِ ، لكنَّ شُرَّاحَ المقدِّمةِ أَثبتُوهُ بِالضَّادِ ، على نَحوِ ما رُسِمَ في المصاحفِ العُثمانيَّةِ ، والخِلافُ فيه في القِراءَةِ لا الرَّسمِ » اهـ
..
(سَامي ) :
بِالياءِ لِلقافيةِ ، على مَذهبِ مَن يُثبِتُ الياءَ وَقفًا ، والأكثَرُ في اللُّغةِ حَذفُ الياءِ مِن مِثلِها .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #32  
قديم 21-07-2017, 05:18 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

60. وإِنْ تَـلاقَـــيـا الـبَـــــــــــيـانُ لازِمُ........﴿ أَنْقَـضَ ظَهْرَكَ ﴾ ﴿ يَعَضُّ الظَّـالِـمُ
61. و﴿اضْطُّرَّمَعْ﴿وَعَظْتَمَعْ﴿أَفَضْتُمُ........وصَفِّ هَا ﴿ جِبَــاهُــهُمْ ﴾ ﴿عَلَيْــهِمُ

جُعِلَ البيتانِ (60و61) في بَعضِ النُّسخِ في بابٍ مُّستقلٍّ بِعُنوان ( باب التَّحذيراتِ ) هكذا دونَ قَيدٍ بشَيءٍ ! والأَنسبُ جَعلُهما في بابِ ( الضَّادِ والظَّاءِ ) ، وما جاءَ مِن التَّنبيهاتِ على تَصفيةِ غيرِهما عِندَ الِاجتِماعِ فإنَّما جاءَ تَبعًا ، وذُكِرَ لِلمُناسبةِ استِطرادًا ، لا قَصدًا .
..
61. ( أَفَضْتُمُ ) ، ( عَلَيْهِمُ ) :
بِصِلَةِ مِيمِ الجمعِ .
و ( مَعْ ) في الشَّطرِ الأوَّلِ ساكنةُ العَينِ في الموضِعَينِ .
..
( هَا ) :
بِالقَصرِ لِزامًا ؛ لِلوَزنِ .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #33  
قديم 21-07-2017, 05:44 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

باب
الميم والنون المشددتين والساكنتين
..
62. وأَظْهِـرِ الْغُـنَّـةَ مِن نُّـونٍ ومِنْ........مِـيْـمٍ إِذَا مــا شُـــدِّدا وأَخْـفِــيَنْ
63. الْـمِـيمَ إِنْ تَسْكُنْ بِغُـنَّـةٍ لَدَى........بـاءٍ عَلَى الْـمُخْتـارِمِنْ أَهْـلِ الْأدَا
64. وأَظْهِرَنْها عِنْدَ بـاقِي الْأَحْرُفِ........واحْـذَرْ لَـدَى واوٍ وفَـاأنْ تَخْتَـفِيْ
..
الأبياتُ مِن (62) إلى (68) قُسِّمَت في غَالِبِ النُّسَخِ بابَين ، لِلمِيمِ ثمَّ للنُّونِ ، وجُمِعَت كذلِكَ في بَعضِها في بابٍ ، وهو الأنسَبُ ، لاتِّفاقِ جِهةِ النَّظرِ في الحرفَينِ في الأحكامِ الواردةِ فيها .
..
( وَأَخْفِيَنْ ) :
بِنونِ التَّوكيدِ الخفيفةِ .
..
( اَلْـمِيمَ ) :
بِالنَّصبِ مَفعولًا لِلْفِعلِ ( أَخْفِيَنْ ) في البَيتِ السَّابقِ ، فيكونُ في البَيتِ ( تَضمينٌ ) وهو ارْتِباطُ قافيةِ البَيتِ بصَدرِ البَيتِ الَّذي يَليهِ ، وهو مِن عُيوبِ القافيةِ . ولا حاجةَ لِرَسمِ هَمزةِ ( أل ) فيها بالقَطعِ ؛ لِأنَّ همزةَ الوَصلِ مِن ( أل ) تُقرَأُ عِندَ الِابتداءِ هَمزةَ قَطعٍ مَفتوحةً .
..
( الْأَدَا ) :
بِالقَصرِ لِزامًا ؛ لِلقافيةِ .
..
تَنبيهٌ :
أُدرِجَت هذه الأبياتُ الثَّلاثةُ في ( ض ) مع بابِ الضَّادِ والظَّاءِ !
..
64. ( وَفَا ) :
بِالقَصرِ لِزامًا ؛ لِلوَزنِ .
..
( أَنْ تَختَفِي ) :
بِفَتحِ الهمزةِ ، مَصدرِيَّةً ، ولا يَصِحُّ كَسرُها ، ثمَّ إسكانِ الياءِ ؛ لِلوَزنِ .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #34  
قديم 22-07-2017, 04:46 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

65. وحُـكْـمُ تَنْـوِينٍ ونُونٍ يُـلْـفَى........إِظْـهَـــارٌ ادْغَـامٌ وقَـلْـــبٌ إخْـفَـا
66. فَعِنْدَ حَرْفِ الْـحَلْقِ أَظْهِرْ وادَّغِمْ........فِي الـلَّامِ والـــرَّا لا بِغُــنَّــةٍ لَّـــزِمْ
65. ( إِظْهارٌ ادْغَامٌ ) :
بِنَقلِ حَركةِ الهمزةِ لِنُونِ التَّنوينِ لِزامًا ؛ لِلوَزنِ .
..
( وَقَلْبٌ إِخْفَا ) :
بِقَطعِ الهمزةِ ، ولا حاجةَ لِلنَّقلِ ، وإن صَحَّ وَزنًا .
و( إِخْفا ) : بِالقَصرِ .
..
66. ( حَرْفِ ) :
قالَ عَبدُ الدَّائمِ ( ص 179 ) : « بِالإفرادِ كما ضَبَطْناهُ عن النَّاظمِ آخِرًا ، أرادَ به الجِنسَ » اهـ قُلتُ : ومَفهومُ ذلكَ وُرودُ روايةٍ أُخرَى بِالجمعِ ، وقد أشارَ إليها في ( ط ) فقالَ : « وَوقعَ في الطَّبعةِ الباكستانيَّةِ الثَّانيةِ : ( فَعِندَ حُروفِ ) وهو غَيرُ مَوزونٍ » اهـ قُلتُ : لعلَّ زِيادةَ الفاءِ خطأٌ طِباعيٌّ ، فالبَيتُ يَتَّزِنُ بالجَمعِ بحَذفِها .
..
( أَظهِرْ وَادَّغِمْ ) :
ضُبِطَا على الأمرِ اتِّفاقًا .
وعِندَ ابنِ النَّاظمِ ( ص 34 ) على المُضيِّ مع البِناءِ لِلمَجهولِ ، ونصَّ عليه طاشْ كُبري ( ص 201 ) وأجازَ الأوَّلَ . وقالَ القاري ( ص 205 ) : « وأمَّا ما ضُبِطَ في بعضِ النُّسخِ بضَمِّ همزةِ ( أَظهِر ) وضَمِّ الدَّالِ [ مِن ( ادَّغِم ) ] فغيرُ ظاهرٍ » اهـ
والِادِّغامُ بتَشديدِ الدَّالِ لُغةُ البَصرِيِّينَ .
..
( والرَّا ) :
بِالقَصرِ لِزامًا ؛ لِلوَزنِ .
..
( لَزِمْ ) :
بِهذا اللَّفظِ اتِّفاقًا .
قالَ عبدُ الدَّائمِ ( ص 181 ) : « قولُه : ( لَزِمْ ) هي النُّسخةُ الأخيرةُ الَّتي ضَبطناها عن النَّاظمِ ، ومِن فيهِ ، وفي النُّسخِ الـمُتقدِّمةِ ( أَتَمْ ) مكانَ ( لَزِمْ ) ، ويُشيرُ بالنُّسخةِ [ أي : رِوايةَ ( لَزِمْ ) ] إلى خِلافٍ في إظهارِ الغُنَّةِ في اللَّامِ والرَّاءِ » اهـ
قلتُ : ففي الرِّوايةِ الثانيةِ زيادةُ معنًى ، لا تَتضمَّنُه الرِّوايةُ المتقدِّمةُ ، وأشارَ إلى الرِّوايةِ المتقدِّمةِ كذلكَ الأنصاريُّ ( ص 103 ) والقاري ( ص 205 ) .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #35  
قديم 22-07-2017, 04:49 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

67. وأَدْغِـمَـنْ بِغُـنَّـةٍ فِي « يُومِنُ »........إِلَّا بِكِـلْـمَــةٍ كَــدُنْـيَــا عَـنْـونُوا
68. والقَلْبُ عِنْدَ الْـبَا بِغُـنَّـةٍكَـذَا........لِاخْفـا لَدَى بَاقِي الْـحُرُوفِ أُخِذَا
67. ( كَدُنْيَا ) :
تَنبيهٌ :
لـم تَرِدْ كلمةُ الدُّنيا في التَّنزيلِ إلَّا مُعرَّفةً ، فلم تَصِحَّ فيها الـحكايةُ في البَيتِ وهي مُنكَّرةٌ ، فلَم تُجعَلْ بينَ قوسَينِ قُرآنيَّينِ .
..
( عَنْوَنُوا ) :
- هكَذا في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في ( ت ) فبِلَفظِ : ( صِنْوَنُ ) .
قالَ ابنُ النَّاظمِ ( ص 34 ) : « ولَـم يتأتَّ لِلنَّاظمِ مِثالُ الواوِ مِن القُرآنِ ، فأتى بلَفظِ ( عَنونوا ) » اهـ وقالَ عبدُ الدَّائمِ ( ص 185 ) : « وفي بَعضِ النُّسخِ ( صَنْوَنُ ) ، وكلٌّ صَحيحٌ » اهـ ، وقالَ القاري ( ص 205 ) : « وفي نُسخةٍ ( صَنونُوا ) ، وهو أَولى لِوُرودِ أَصلِه في القُرآنِ ... بخِلافِ مَجيءِ العُنوانِ » اهـ
قلتُ : والمُثبَتُ هو الأكثرُ ، مع إمكانِ حَملِ قَولِه : ( عَنْوَنُوا ) على مَعنَى أنَّ أهلَ التَّجويدِ يَذكُرونَ كلمةَ ( الدُّنيَا ) عُنوانًا على أَخواتِها مِن أَمثلةِ عَدمِ الإدغامِ ، لا على إرادةِ التَّمثيلِ بها نَفسِها ، ولم أَجِدْ مَن أشارَ إلى ذلكَ .
..
68. ( البَا ) :
بِالقَصرِ لِزامًا ؛ لِلوَزنِ .
..
( لِاخْفَا ) :
هكَذا في جَميعِ النُّسخِ ، بِنَقلِ حَركةِ الهمزةِ إلى اللَّامِ قَبلَها ، فيُستَغنى عن هَمزةِ الوَصلِ ، وضَبطَها في ( ض ) : ( إِخْفَا ) بحَذفِ اللَّامِ وقَطعِ الهمزةِ .
وهيَ بِالقَصرِ لِزامًا ؛ لِلوَزنِ .
..
( أُخِذَا ) :
بِالبِناءِ لِلمَجهولِ ، والألِفُ لِلإطلاقِ ، وقالَ القاري ( ص 214 ) : « ولا يَبعُدُ أن يكونَ الألِفُ لِلتَّثنيةِ ، والضَّميرُ راجعٌ إلى الحُكمَينِ مِن القَلبِ والإخفاءِ في هذا البَيتِ » اهـ
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #36  
قديم 23-07-2017, 02:08 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

باب
المد والقصر
..
69. والْـمَـدُّ لازِمٌ وواجِــبٌ أَتَـى........وجـائِــزٌ وَهْــوَ وقَـصْــرٌ ثَـبَــتَـا
70. فَـلازِمٌ إِنْ جاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَـدْ........سـاكِـنُ حالَـيْنِ وبِالـطُّـولِ يُـمَـدْ
71. وواجِبٌ إنْ جاءَ قَـبْلَ هَـمْـزَةِ........مُـتَّـصِـلًا إِنْ جُـمِــعـا بِـكِـلْـمَـةِ
72. وجـائــزٌ إِذا أَتَـى مُـنْـفَــصِلَا........أَوْ عَرَضَ السُّكُونُ وقْـفًا مُّسْـجَلَا
69. ( وَهْوَ ) :
بِإسكانِ الهاءِ لِزامًا ؛ لِلوَزنِ .
..
( ثَبَـتَـا ) :
الألِفُ لِلتَّثنيَـةِ ، راجعٌ إلى المدِّ والقَصرِ .
..
70. ( مَدْ ) ، ( يُمَدْ ) :
بِإسكانِ الدَّالِ دونَ تَشديدٍ ، قالَ القاري ( ص 221 ) : « يُوقَفُ علَيها بِالسُّكونِ ... ويُخفَّفُ لِلوَزنِ » اهـ
ومِثلُها ( يُمَدْ ) في الشَّطرِ الثَّاني - ومَضى بَيانُ عِلَّةِ ذلكَ مُفصَّلًا - .
..
( ساكِنُ حالَينِ) :
بِرَفعِ ( ساكِنُ ) وحَذفِ التَّنوينِ لِلإضافةِ ، هكَذا في جَميعِ النُّسخِ ، إلَّا في ( ض ) فبِالنَّصبِ .
والرَّفعُ على أنَّه فاعلُ ( جاءَ ) ، كما قالَ عبدُ الدَّائم ( ص 191 ) و طاشْ كُبري ( ص 213 ) وغيرُهما ، والنَّصبُ إن صحَّ مُفتقرٌ إلى تَقديرٍ ، وفيه تَكلُّفٌ ، ولا يَبعدُ أن يكونَ خَطأً طِباعيًّا .
وضبطها محقق شرح عبد الدائم بالتنوين ، وهو خطأ ، إذ التنوين محذوف للإضافة .
..
( وبالطُّول ) :
بِضَمِّ الطَّاءِ ، وضُبِطَت في ( ض ) بِفَتحِ الطَّاءِ ، ولعلَّه خَطأٌ طِباعيٌّ .
..
71. ( إِنْ ) :
بِكَسرِ الهمزةِ اتِّفاقًا .
وقالَ ابنُ النَّاظم ( ص 37 ) : « وقولُه : ( إِنْ جُمِعا بِكِلْمةِ ) تَعليلٌ لِقَولِه : ( مُتَّصِلًا ) » اهـ ومُقتَضى ذلكَ فَتحُ الهمزةِعلى أنَّها ( أَنْ ) المصدَريَّةُ،وتَبِعَه على ذلك طاشْ كُبري ( ص 217 ) وغيرُه ، وقالَ القاري ( 228 ) : « المَشهورُ على ما في النُّسَخِ المُحرَّرةِ والأصولِ المُعتبرةِ بكَسرِ هَمزةِ ( إِنْ ) على أنَّها لِلشَّرطِ » اهـ
وفي بَعضِ النُّسخِ ( إِذْ ) بِالذَّالِ ، ذَكرهُ القاري ، مع احتِمالِ أن يكونَ تَصحيفًا .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #37  
قديم 24-07-2017, 10:26 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

باب
معرفة الوقف والابتداء
..
73. وبَـعْـدَ تَـجْـوِيدِكَ لِلْحُـرُوفِ........لا بُــدَّ مِــن مَّعْـرِفَــةِ الْـوُقُــوفِ
74. والِابْـتِـداءِ وَهْيَ تُـقْـسَمُ إِذَنْ........ثَـلاثَـةً تــامٌ وكـــافٍ وحَـسَــنْ
75. وهْيَ لِـمَـا تَـمَّ فَإن لَّـمْ يُوجَدِ........تَعَـلُّـقٌ أَوْكــانَ مَعْـنًـى فَابْـتَـدي
76. فَالتَّـامُ فَالْكافِي ولَفْظًا فَامْنَعَـنْ........إِلَّا رُؤُوسَ الآيِ جَـوِّزْ فَالْـحَـسَنْ
74. ( وَالِابْتِداءِ وَهْيَ ) :
- بِالمَدِّ معَ إسكانِ الهاءِ في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في ( ج ) فبِالقَصرِ مع كَسرِ الهاءِ .
وقالَ عبدُ الدَّائِم ( ص 197 ) : « قَولُه : ( وَهِيَ ) : الرِّوايةُ بِتَحريكِ الهاءِ مِن ( هِيَ ) ، فَالجزءُ زاحفٌ بِالخَبْلِ - بِاللَّامِ آخِرًا (1) وهو اجتِماعُ الخَبنِ والطَّيِّ » اهـ
ولا يَتَّزِنُ البيتُ عليه إلَّا بقَصرِ ( الِابتِداءِ ) . فها هُـنا رِوايتانِ : المدُّ معَ إسكانِ الهاءِ ، والقَصرُ مع تَحريكِ الهاءِ ، والضَّبْطانِ مُتَّزِنانِ ، لكنَّ الأوَّلَ أكثرُ وأتمُّ ، والثَّاني فيهِ ثِقَلٌ شَديدٌ ؛ لما فيهِ مِن اجتِماعِ تَفعيلتَينِ مَخبولتَينِ (!) في شَطرٍ واحدٍ على التَّوالي .
ولا يَصِحُّ المدُّ معَ كسرِ الهاءِ (2) ، ولا القَصرُمعَ إسكانِها (3) .
وهُناكَ روايةٌ ثالثةٌ ذكرَها القارِي فقالَ ( ص 244 ) : « وفي نُسخةٍ ضُبِطَ بِكَسرِ هاءِ ( وَهِي ) وسُكونِ يائِها ، و( تُقَسَّمُ ) بتَشديدِ سِينِها ، والظَّاهِرُ أنَّه غَيرُ مَوزونٍ إلَّا بقَصرِ ( الِابتِداءِ ) » اهـ ووزْنُها على مِثالِ وَزنِ الضَّبطِ الأوَّلِ .
و( الِابتِـداء ) مَجرورةٌ عَطفًا على كلمةِ ( الوُقوفِ ) في آخِرِ البَيتِ السَّابقِ ، فيكونُ في قافيَتِه عَيبُ ( التَّضمينِ ) ، وهو ارْتِباطُ قافيةِ البَيتِ بصَدرِ البَيتِ الَّذي يَليهِ - كما مَضى - .
..
( تُقسَمُ ) :
- هكَذا بِالبِناءِ لِلمَجهولِ مُخفَّفةَ السِّينِ في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في ( ض ) فبِلَفظِ : ( تَنْقَسِمْ ) بِإسكانِ الميمِ لِلوَزنِ .
وأَشارَ إلى الرِّوايةِ الثَّانيةِ طاشُ كُبري ( ص 228 ) .
وفي رِوايةٍ ثالثةٍ - ذَكرَها القارِي كما سَبقَ - ( تُقَسَّمُ ) بتَشديدِ السِّينِ مع إسكانِ ياءِ ( هِي ) .
والضَّبطُ الثَّاني فيه ارتِكابُ ضَرورةٍ بإسكانِ الميمِ ، والأوَّلُ والثَّالِثُ سالِمان مِنه ، مع شُهرةِ الأوَّلِ .
..
( تُقسَمُ إِذَنْ ) :
هكَذا بِاتِّفاقٍ .
قالَ الأنصاريُّ ( ص 114 ) : « ( إِذَنْ ) زائدةٌ » اهـ وقالَ طاشْ كُبري ( ص 229 ) : « ( إِذَنْ ) ظَرفٌ لِـ ( تُقسَمُ ) ... وحَذفَ ( إلى ) لِدَلالةِ الحالِ » اهـ
وهيَ الرِّوايةُ المشهورةُ ، قالَ في ( غ ) : « كذا في النُّسخِ الخطِّـيَّةِ ، وذَكرَهُ ابنُ النَّاظمِ في الحواشي المُفهِمَة ( ص 119 ) على هذا النَّحوِ :

وَالِابْتِــداءِ وَهْيَ تُقْــسَـمُ إِلَى تامٍ وكافٍ حَسنٍ (4) تَفَصَّلَا » (5)
قلتُ : وهيَ الَّتي شَرحَ عليها طاشْ كُبري والقارِي ، وجَعلَاها أصلًا ، وأشارَا إلى الرِّوايةِ الأُخرى .
واختَلف أصحابُ هذهِ الرِّوايةِ في قَولِه : ( تَفَصَّلَا ) :
- فضَبطَها بِالصَّادِ :
1. ابنُ النَّاظمِ ، وفسَّرَها بقَولِه - كما قالَ في (غ) - : « ( تَفصَّلَا ) أي : تَبيَّنَ تَقسيمُ الوقوفِ » اهـ وعلَيه تُضبَطُ الصَّادُ بالفَتحِ .
2. طاشْ كُبري ( ص 227 ) ، وأعربَها تَميِيزًا ، ولا تَكونُ إلَّا بضَمِّ الصَّادِ .
- وهي عندَ القاري ( ص 244 ) بالضَّادِ المُعجَمَةِ ، وأشارَ في تَفسيرِها إلى الوَجهَينِ المذكورَينِ عِندَ ابنِ النَّاظمِ وطاشْ كُبري ، فلعلَّ الصَّوابَ عندَه كذلكَ الصَّادُ ، ثمَّ تصحَّفَت ، يُؤيِّدُ ذلك أنَّ الكلمةَ في البَيتِ في النُّسخةِ الخطِّـيَّةِ لِلشَّرحِ مَرسومةٌ بالضَّادِ ، ثمَّ ضُبِطَت في تَفسيرِ مَعناها بِالصَّادِ .
..
( ثَلاثةً ) :
- بِالنَّصبِ في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في ( ض ) فبِالرَّفعِ .
والنَّصبُ على أنَّها مَفعولٌ لِلفِعلِ ( تُقسَمُ ) ، ولعلَّ ما في ( ض ) خَطأٌ طِباعيٌّ .
..
( تَامٌ ) :
بتَخفيفِ الميمِ ؛ لِضرورةِ الوَزنِ ، والتَّشديدُ في مِثلِها لا يتأتَّى في النَّظمِ .
ومِثلُها : ( فَالتَّامُ ) في البَيتِ (76) .
..
( حَسَنْ ) :
بإِسكانِ النُّونِ وَقفًا ، لِلقافيَةِ .
ومِثلُها : ( فَالْـحَسَنْ ) في البَيتِ (76) .
..
________________________________________
..
(1) والعَجبُ أنَّه بعدَ هذا النَّصِّ الواضحِ مِن الشَّارحِ أنَّ مُرادَهُ زِحافُ ( الخَبْلِ ) الَّذي آخِرُه لامٌ ، والَّذي يُرادُ به اجتِماعُ الخَبنِ والطَّيِّ أخطأَ المُحقِّقُ فضَبطَ الكلِمةَ بِالنُّونِ ( الخَبْن ) ! لكن لعلَّه خطأٌ طباعيٌّ .
(2) كما فَعلَ مُحقِّقُ شَرحِ عبدِ الدَّائم !
(3) كما فَعلَ مُحقِّقُ شَرحِ الأنصاريِّ !
(4) الصَّوابُ حَذفُ العاطِفِ قَبلَها كما عندَ القارِي ( ص 244 ) ، لكنَّ المُثبَتَ في ( غ ) بِالواوِ ( وَحَسَن ) ، وكذلكَ فَعلَ مُحقِّقُ شَرحِ طاشْ كُبري ( ص 227 ) ، وهو خَطأٌ يَكسِرُ البَيتَ ، إلَّا أن تُسكَّنَ النُّونُ مِن ( حَسَن ) .
(5) البَيتُ في الطَّبعةِ الحجريَّة الَّتي عندِي لِلحواشي على الرِّوايةِ الأُخرَى المَشهورةِ .
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #38  
قديم 25-07-2017, 07:06 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

77. وغَــيْرُ مـا تَـــمَّ قَبِــيــحٌ ولَـــهُ........يُوقَــفُ مُضْــطَـرًّا ويُـبْـــدا قَبْــلَـهُ
78. ولَيْسَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ وجَبْ........ولا حَـرامٌ غَـيْرُ مــا لَـــهُ سَـبَـــبْ
77. ( يُوقَفُ ) ، ( وَيُبْدَا ) :
- بِصيغةِ الفِعلِ ، مع بِناءِ الفِعلَينِ لِلمَجهولِ في : ( ك ط غ ت ج ص ) ، وكذلك في : ( ض ) ، إلَّا أنه بنَى الفِعلَ ( يبْدَا ) لِلمَعلومِ .
- وبِلَفظِ ( الوَقفُ ) ، مع بِناءِ ( يَبْدَا ) لِلمَعلومِ في : ( ز ش س ق ) .
وأشارَ في ( ش ) إلى أنَّها في بَعضِ النُّسخِ بِلَفظِ : ( يَقِفُ ) .
والأُولى أَرجحُ رِوايةً فهي الأشهرُ ، وهيَ رِوايةُ ابنِ النَّاظمِ ( ص 40 ) ، وعبدِ الدَّائمِ ( ص 201 ) (1) ، والمُثبتَةُ في ( الطَّيِّبةِ ) ، فهيَ المُتأخِّرةُ ، وعليها أكثَرُ الشُّروحِ ، والثَّانيةُ مُثبَتةٌ في نُسخةِ النَّاظمِ ، فهي مُتقدِّمةٌ ، وعليها شَرحُ الأنصاريِّ ( ص 121 ) وطاشْ كُبري ( ص 239 ) (2) .
والأُولى أَرجَحُ كذلك وَزنًا وصَنعةً :
1. لِسَلامتِها مِن ضَرورةِ قَطعِ هَمزةِ الوَصلِ الَّتي في الثَّانيةِ .
2. وسَلامتِها مِن زِحافِ الخَبْلِ الَّذي في الثَّالِثة ، وفيهِ ثِقَلٌ .
قالَ القارِي ( ص 252 ) : « وأنتَ تَعلَمُ أنَّ نُسخةَ المُضارعِ أَحسَنُ مِن المَصدرِ » اهـ
..
( وَيُبْدَا ) :
- بِإبدالِ الهَمزةِ أَلِفًا في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في ( ض ) فأثبتَ الهمزةَ ساكِنةً .
قالَ القارِي ( ص 251 ) : « ... وسكن هـمـزتَه ضَرورةً ، ثمَّ أُبـدِلَ ألِـفًا ، وقالَ اليـمنيُّ : « الهمزةُ في ( يُبْدَأْ ) ساكنةٌ على نيَّةِ الوَقفِ كما في رِوايةِ قُنبُلٍ : ﴿ سَبَأْ ﴾ » اهـ
قالَ في ( ط ) : « ووَقعَ في بَعضِ الطَّبعاتِ ( ويُبتَدَا ) بزِيادةِ التَّاءِ ، وفي بَعضِها ( ويُبْدَأُ ) بتَحريكِ الهمزةِ ، وكِلاهُما غيرُ مَوزونٍ » اهـ
واختَلفُوا كذلكَ في بِناءِ الفِعلِ :
- فمَن أَثبتَ المَصدرَ في أوَّلِ الشَّطرِ ( الوَقْف ) بَنى الفِعلَ لِلمَعلومِ .
- ومَن اختارَ الفِعلَ ( يُوقَفُ ) بَنى ( يُبدَا ) لِلمجهولِ ، إلَّا في ( ض ) فبَناهُ للمَعلومِ .
قالَ القارِي ( ص 252 ) : « وضَبْطُ الرُّوميِّ [ يعني : طاشْ كُبري ] بصيغةِ الفاعلِ ، حيثُ قالَ : « ويَبدأ القارِئُ » ، لكنَّه خِلافُ الظَّاهرِ :
1. لِلاحتياجِ إلى القَولِ بِحَذفِ الفاعلِ ، ولَو بِقَرينةِ المَقامِ .
2. معَ ما يَفوتُه مِن المُناسبَةِ ( يُبْدَا ) و ( يُوقَفُ ) على ما فيهِ مِن نظامِ المرامِ » اهـ
..
78. ( وَجَبْ ) :
- هكَذا بِصيغةِ المُضيِّ في : ( ط ك غ ز ت ج ص ض ) .
- وبِصيغةِ المُضارَعةِ ( يَجِبْ ) في : ( ش س ق ) .
معَ إسكانِ الباءِ لِلوَزنِ في كِلا الرِّوايتَينِ .
ورِوايةُ المُضيِّ هيَ الرِّوايةُ الَّتي ضُبِطَت عن النَّاظمِ آخِرًا كما نصَّ عبدُ الدَّائمِ ( ص ) ، قالَ : « والأَوَّلُ أَحسَنُ ، والثَّاني جائزٌ » اهـ
وهيَ معَ لُزومِ الأخذِ بها لِتأخُّرِها أسلَمُ قافيةً مِن الرِّوايةِ الثَّانيةِ ، لِسَلامتِها مِن عَيبِ ( سِنادِ التَّوجيهِ ) وهو اختِلافُ حَركةِ الحرفِ الَّذي قبلَ الرَّويِّ المُقيَّدِ ، وهو وإن جازَ لِلمُولَّدِين إلَّا أنَّ السَّلامةُ منه لا ريبَ أَفضَلُ .
..
( ولا حَرامٌ ) :
- بِالرَّفعِ في : ( ط غ س ج ق ) .
- وبِالجرِّ في : ( ك ت ج ص ض ) .
- وبِالوَجهَينِ في : ( ش ) .
والرَّفعُ عَطفًا على محلِّ ( مِن وَقفٍ ) فإنَّ ( وَقفٍ ) في محلٍّ رَفعٍ اسمُ لَيسَ ، مَجرورٌ لَفظًا لِدُخولِ ( مِن ) الزَّائدةِ المؤكِّدةِ علَيه ، والجرُّ عَطفًا على اللَّفظِ .
وأَغلَبُ الشُّرَّاحِ مِن لَدُن ابنِ النَّاظمِ فمَن بَعدَه نَصُّوا على جَوازِ الوَجهينِ ، مع الِابتداءِ بوَجهِ الرَّفعِ ، وعليه ضُبِطَت الكلمةُ في نُسخةِ النَّاظمِ .
..
( غَـيْرُ ) :
اختَلَفوا في ضَبطِها ، فضُبِطَت :
- بِالنَّصبِ في : ( ت ز ج ص ض ) .
- وبِالرَّفعِ في : ( ط س ق غ ) .
- وبِالجرِّ في : ( ك ) .
- وبِالرَّفعِ والجرِّ في : ( ش ) .
وفي إعرابِها وَجهانِ :
1. إعرابُها نَعتًا لِلَفظةِ ( حَرام ) فهي تابعةٌ لها ، فمَن رَفعَها رَفعَها ، ومَن جَرَّها جَرَّها ، وأَغلبُ الشُّراحِ أشاروا إلى ذلِكَ . ولا يَصِحُّ التَّلفيقُ بينَ الأمرَينِ .
2. إعرابُها دونَ تَعليقِها بلَفظةِ ( حَرام ) ، فنُصِبَت :
- إمَّا على الحاليَّةِ ، لتَوغُّلِها في الإيهامِ ، كما قالَ عبدُ الدَّائم ( ص 204 ) ، وجوَّزَه كذلكَ الأنصاريُّ ( ص 123 ) ، والقارِي ( ص 259 )الفضاليُّ ( ص 363 ) وغيرُهم .
- وإمَّا على الِاستِثناءِ كما قالَ القارِي ( ص 259 ) ، وقالَ في ( ط ) : « إلَّا أنَّ ابنَ الحنبليِّ قالَ ( ص 159 ) : « وَالِاستِثناءُ أظهَرُ » اهـ
وحيثُ إنَّنا اختَرْنا في ( حَرامٌ ) الرَّفعَ ، فليس لنا في ( غَير ) إلَّا الرَّفعُ أو النَّصبُ ، ولعلَّ الرَّفعَ أرجَحُ ؛ لِأَمرَينِ :
1. أَنَّ أغلَبَ الشُّرَّاحِ - فيما رأيتُ - يُعرِبونَ ( غَير ) صِفةً لـ ( حَرام ) ، ثمَّ يُشيرُ مَن أشارَ مِنهُم إلى جَوازِ النَّصبِ ، بصيغةِ التَّمريضِ غالِبًا بلَفظِ ( جُوِّزَ ) ، فالرَّفعُ عِندَهم مُقدَّمٌ على النَّصبِ .
2. أنَّ الكلمةَ مَرسومةٌ بِالرَّفعِ في نُسخةِ النَّاظمِ ، وليسَ في النُّسخِ المُتأخِّرةِ ما يَنفي صحَّةَ هذا الضَّبطِ ، أو يُرجِّحُ غيرَه عليه ، ففي وَجِه الرَّفعِ زيادةُ تَقريرٍ مِن النَّاظمِ يَفتقرُ إلَيه وَجهُ النَّصبِ ، فيُقدَّمُ .
والله أعلَمُ .
..
( سَبَبْ ) :
بإِسكانِ الباءِ لِزامًا ؛ لِلوَزنِ .
..
_________________________________________
..
(1) قالَ الدُّكتورُ غانِم الحمَد ( غ ) : « في الطرازاتِ المعلمةِ ( ص 201 ) لكنَّ المُحقِّقَ أثبتَ كلمةَ ( الوَقْفُ ) على الرِّوايةِ الأُخرى ، ورَجعتُ إلى مَخطوطةِ المُتحَفِ العراقيِّ ، فوَجدتُها فيه ( يُوقَفُ ) ، وهي الرِّوايةُ المُناسِبةُ لِشَرحِ عَبدِ الدَّائمِ ؛ لأنَّه يَروِي آخرَ ما اختارَه النَّاظمُ في قَصيدتِه ، ورِوايةُ ( الوَقْفُ ) هيَ في النُّسخةِ الأُولى لِلمُقدِّمةِ » اهـ
قلتُ : وهذا أمرٌ مُلاحَظٌ في تَحقيقاتِ كثيرٍ مِن شُروحِ ( الجزريَّةِ ) حيثُ يتصرَّفُ المحقِّقُ في مَتنِ الـمُقدِّمةِ فيُثبِتُ ما يُوافِقُ رأيَه ، ويَترُكُ ما أثبتَه الشَّارحُ في الـمَخطوطِ ، فلا يُعلَمُ بعدَ ذلك ما اختارَه الشَّارحُ إن لَّـم يَنُصَّ عليهِ أثناءَ الشَّرحِ نَصًّا ، أولم يُعلَم اختيارُه مِن خِلالِ شَرحِه ، وأقلُّ ما يُقالُ في مثلِ هذه التَّصرُّفاتِ أنَّها مُخالِفةٌ لِلأمانةِ العِلميَّةِ ، واللهُ المستعانُ .
(2) حيثُ قالَ : « وَالْوَقفُ : مُبتدأٌ مُؤخَّرٌ » ، لكنَّ المحقِّقَ أثبتَ في المتنِ رِوايةَ ( يُوقَفُ ) ، وهذا مِثالٌ على ما ذَكرناهُ آنِفًا .

..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #39  
قديم 26-07-2017, 01:48 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

فصل في
المقطوع والموصول
..
79. واعْرِفْ لِـمَقْطُوعٍ ومَوْصُولٍ وتَا........فِي الْـمُصْحَفِ الْإِمـامِ فِيما قَدْ أَتَى
80. فَاقْطَــعْ بِعَـشْرِ كَلِمـاتٍ (أن لَّا) ........مَــعْ مَـلْـجَـإٍ و﴿ لَآ إِلَــٰــهَ إِلَّا
..
جُعِلَت هذه الأبياتُ وما بَعدَها في غالِبِ النُّسخِ والشُّروحِ أبوابًا مُستقِلَّةً عن البابِ السَّابقِ ، ومَن تأمَّلَ وَجدَ أنَّ مَسائلَ الرَّسمِ مِن القَطعِ والوَصلِ ، والتَّاءاتِ المَبسوطةِ ، ثَمرتُها العمليَّةُ مَعرفةُ ما يَجوزُ الوَقفُ عليه وما لا يَجوزُ ، وكيفيَّةُ الوَقفِ على بَعضِ الكلماتِ ، فهي فرعٌ عن البابِ العامِّ وهو مَعرفةُ الوَقفِ والابتِداءِ .
وكذلكَ أَحكامُ الابتِداءِ بهَمزةِ الوَصلِ ، وأحكامُ الوَقفِ على أَواخرِ الكَلِمِ ، كلُّها مُندرِجةٌ في الوَقفِ والابتِداءِ ، مُتعلِّقةٌ به ، فإدراجُها فُصولًا لِبابِ مَعرفةِ الوَقفِ والابتِداءِ أَولى مِن فَصلِها عنهُ في أبوابٍ مُستقلِّةٍ ، واللهُ تعالَى أعلَمُ .
..
79. ( وتا ) :
بِالقَصرِ لِزامًا لِلقافيةِ ، اتِّفاقًا .
والمُرادُ : التَّاءاتُ المبسوطةُ الَّتي أُشيرَ إلَيها في مُقدِّمةِ النَّظمِ ، وسيَأتي ذكرُها في فَصلٍ مُستقلٍّ بعدَ هذا الفَصلِ .
وأشارَ في ( غ ) إلى أنَّها في إِحدَى النُّسَخِ بِلَفظِ ( أَتَى ) ، وقالَ : « وقَد يكونُ هذا سَهوًا مِن النَّاسخِ ؛ لأنَّ ( أَتى ) جاءَت في آخرِ الشَّطرِ الثَّاني مِن البَيتِ ، وتَكرارُها في قافيَةِ الشَّطرَينِ مِن عُيوبِ القافيةِ » اهـ
قلتُ : يَعني عَيبَ ( الإيطاءِ ) ، وهو تَكرُّرُ القافيةِ في بيتَينِ مُتواليَينِ لَفظًا ومعنًى ، فإِنْ فُصِلَ بينَهما بسَبعةِ أبياتٍ جازَ ، أو كانَ أحدُ اللَّفظَينِ مُنكَّرًا والآخرُ مُعرَّفًا فيَجوزُ .
..
( المُصحَفِ الإمامِ ) :
- هكَذا على النَّعتِ بتَعريفِ ( المُصحَفِ ) في : ( ط ق س ) .
- وفي سائرِ النُّسخِ بالتَّنكيرِ مع الإضافةِ .
والمعنَى على الرَّاجحِ واحدٌ في كِلا الضَّبطَينِ ؛ لأنَّ الإضافةَ :
1. رُجِّحَ في مَعنـاها أنَّها إضافةٌ بيانيَّةٌ أي : في مُصحَفٍ هو الإمامُ ، فإنَّ الإمامَ هو اسمُ أو نَعتُ المُصحَفِ الَّذي جُمعَ في عهدِ عُثمانَ رضيَ الله عنه ، وهو المُتَّبعُ في الرَّسمِ .
2. وقيلَ في تَفسيرِ الإضافةِ : أنَّ المُرادَ بِالإمامِ عُثمانُ رضيَ الله عنهُ ، أي : في مُصحَفِ الإمامِ عُثمانَ رضيَ الله عنهُ .
والمعنى الأوَّلُ أرجَحُ ، لأنَّ معنى الإمامِ هُنا المُتَّبعُ ، والمقصودُ الاتِّباعُ في الرَّسمِ ، بِمعنَى أنَّ هذا المُصحَفَ هو إمامُ المَصاحِفِ بَعدَه في الرَّسمِ .
ويُؤَيِّدُ هذا المَعنى كذلِكَ البَيتُ (92) وهو قَولُه : ( تَ حِينَ في الإِمامِ ) ، أيْ : في المُصحَفِ الإمامِ ، ولا يُمكِنُ حَملُه على المعنى الثَّاني .
وهذا المعنى الَّذي رَجَّحناهُ في معنَى الإضافةِ ظاهرٌ في الرِّوايةِ الثَّانيةِ ، فتَترجَّحُ ، بخِلافِ رِوايةُ الإضافةِ ففيها احتِمالٌ .
..
( كَلِماتٍ ) :
- بِالتَّنوينِ في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في ( ض ) فبِالكَسرِ دونَ تَنوينٍ .
وأشارَ القاري ( ص 271 ) إلى ضَبطِها كذلِكَ بالإضافةِ ، ورجَّحَ الأوَّلَ وَزنًا ومعنًى ، وقالَ في ( ط ) : « وَهُو بِالتَّنوينِ في نُسخةِ النَّاظمِ وأَكثرِ الشُّروحِ والطَّبعاتِ » اهـ
..
( مَلْجإٍ ) :
- هكَذا بِالكَسرِ مُنوَّنًا في : ( ض ش ج ط ك ز ) .
- وفي البقيَّةِ بِالفَتحِ ( مَلْجَأَ ) دُونَ تَنوينٍ .
- إلَّا في ( ت ) فَبِالوَجهَينِ.
وقد وَردت الكلمةُ في المصحفِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، في التَّوبةِ مرَّتَينِ ، وفي الشُّورى ثالثةٌ ، وهي على التَّوالي : ﴿ مَلْجَأً ﴾ ، و﴿ مَلْجَأَ ﴾ ، و﴿ مَلْجَإٍ ﴾ .
والمُراد هنا الموضِعُ الثَّاني في التَّوبةِ ، وهو ﴿ مَلْجَأَ ﴾ بِالفَتحِ دونَ تَنوينٍ ، فالأصلُ إثباتُه على الحِكايةِ ، لكنَّ الإشكالَ هو اختِلالُ الوَزنِ بِتَركِ التَّنوينِ ، لِدُخولِ زِحافِ الكفِّ على التَّفعيلةِ ، والرَّجَزُ لا يَقبَلُ الكفَّ كمـا مضَى ، فلَزِمَ تَنوينُ الكلمةِ لِضَرورةِ الوَزنِ تَخلُّصًا مِن هذا الكَسرِ ، وإذ نُوِّنَت الكلمةُ تعذَّرت الحِكايةُ ، فأُعرِبَت على حَسبِ مَوقعِها الإعرابيِّ ، وهو الجرُّ بالإضافةِ .
فعُلِمَ مِن هذا أنَّ الفَتحَ دونَ تَنوينٍ كَسرٌ لا يَصِحُّ ضَبطِ البَيتِ علَيه ، وأمَّا مَن ضَبطَها بتَنوينِ الفَتحَ فلا هو أَتى بِالحكايةِ ، ولا وافقَ المحلَّ الإعرابيَّ .
..
( وَلَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ) :
- هكَذا بِالعَطفِ في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في ( ت ) فبِلَفظِ : ( أَن لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّا ) .
ورجَّحَها لِقَولِ القارِي ( ص 272 ) : « هيَ أَولى كما لا يَخفَى » اهـ وأُشيرَ إلَيها في ( ج ط ) .
وأَشارَ في ( ط ) إلى رِوايةٍ ثالثةٍ هي : ( أَو لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ) .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #40  
قديم 26-07-2017, 02:48 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

81. و ﴿ تَعْبُـدُواْ ﴾ ياسِينَ ثانِيْ هُودَ ﴿ لَا........يُشْرِكْنَ﴾﴿تُشْرِكْ﴿يَدْخُلَنْ﴾﴿تَعْلُواْعَلَى
82. ﴿ أَن لَّا يَقُـولُواْ ﴿ لَآ أَقُـولَ (إِن مَّا) ........بِالرَّعْـــدِ والْـمَفْتُـوحَ صِــــلْ و﴿ عَن مَّا
83.نُهُوا اقْطَـعُوا ( مِن مَّـا ) بِـرُومٍ والنِّـسَـا........خُلْــفُ الـمُنَافِـــقِينَ ﴿ أَم مَّــنْ أَسَّسَ
( ياسِينَ ) :
- رُسِمَت هكَذا في : ( ض ص ش غ ز س ق ط ج ) .
- ورُسِمَت ( يٰسٓ ) كصُورتِها في المُصحَفِ في : ( ت ك ) .
وكِلاهُما جائزٌ صَحيحٌ ، والأوَّلُ هنا أَشهَرُ .
..
( ثانيْ ) :
بإسكانِ الياءِ ؛ لِلوَزنِ ، والأصلُ فيها النَّصبُ :
- على تَقديرِ : ( وَاقطَعُوا ثانيَ ) ، كما في : ( ش ق ) .
- أو عَطفا على ( ياسينَ ) كمـا في : ( ط ) ، وذكرَ أنَّ ( ياسينَ ) مَنصوبةٌ على الظَّرفيَّةِ ، فتَكونُ ( ثانيْ ) مَنصوبةً تَقديرًا عَطفًا على الظَّرفيَّةِ بعاطفٍ مُقدَّرٍ .
..
( هودَ ) :
بِالفَتحِ دونَ تَنوينٍ اتِّفاقًا .
وفي توجيهِ الفتحِ قولان :
1. النَّصبُ على الظَّرفيَّةِ كمـا قالَ طاشْ كُبري ( ص 251 ) ، وأضافَ القارِي (ص 287 ) أنَّه نُصِبَ على الظَّرفيَّةِ معَ نَزعِ الخافِضِ .
2. الجرُّ لِلإضافةِ ، والفَتحُ عَلامةُ الجرِّ ؛ لأنَّ الكلمةَ هُنا مَمنوعةٌ مِن الصَّرفِ ، لِلعلَميَّةِ والتَّأنيثِ ، إذ أُريدَ بها اسمُ السُّورَة ، قال القارِي ( ص 287 ) : « مَنصوبٌ على الإضافةِ لكَونِها عَلَم السُّورةِ » اهـ
قلتُ : كما قُرِئَت ﴿ سَبَأَ ﴾ ، و﴿ ثَمُودَ ﴾ بالفَتحِ ممنوعتَينِ مِن الصَّرفِ ، لِلعلَميَّةِ والتَّأنيثِ ، لإرادةِ القَبيلةِ ، وقُرئِتَا بِالصَّرفِ كذلكَ مع إرادةِ اسمِ الحيِّ ، أو الأبِ الَّذي نُسِبَت إليه القبيلةُ .
وما قيلَ في ( هُودَ ) هُنا يُقالُ كذلك في البَيتِ (90) ، ونَحوُه في البَيتِ (94) .
..
( تُشْرِكْ ) :
بِإسكانِ الكافِ حِكايةً ، لا ضَرورةً كما قالَ بَعضُ الشُّرَّاحِ .
وهيَ بالتَّاءِ لا بِالنُّونِ كما عندَ بَعضِهم ، لأنَّ المقصودَ قولُه : ﴿ أَن لَّا تُشْرِكْ بِى شَيْئًا ﴾ في سورةِ الحجِّ ، وهي بالتَّاء ، وسُكونِ الكافِ ، نبَّه على ذلِك في ( ط ) .
..
( يَدْخُلَنْ ) :
المرادُ قولُه تعالَى : ﴿ أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ) في سُورةِ القَلمِ ، واكتَفى بتَخفيفِ النُّونِ وتَركَ باقي الكلمةِ لِلوَزنِ .
..
( تَعْلُواْ ) :
أشارَ في ( ط ) إلى أنَّها في بَعضِ الطَّبعاتِ بِدونِ الألِفِ الفارقةِ وهو خَطأٌ ، والصَّوابُ إثباتُها .
..
( لَآ أَقُولَ ) :
بِالفَتحِ اتِّفاقًا .
وأشارَ في ( ط ) إلى وُقوعِها بِالضَّمِّ في بَعضِ الطَّبعاتِ ، وهو خَطأٌ ، لأنَّ المُرادَ قولُه تعالَى : ﴿ حَقِيقٌ عَلَىٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى اللَّـهِ إِلَّا الْـحَقَّ ﴾ في سُورةِ الأعرافِ .
..
( وَالْـمَفْتوحَ ) :
- هكَذا بِواوِ العَطفِ في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في ( ض ) فبِكافِ الجرِّ : ( كَالْـمَفْتُوحِ ) .
والعَطفُ بِالنَّصبِ على أنَّه مَفعولٌ مُقدَّمٌ لِفعلِ الأَمرِ ( صِلْ ) .
وما في ( ض ) بَعيدٌ ، فلا مَعنى لِلكافِ هُنا ، بل الحكمُ المنصوصُ عليه نَقيضُه ، فإنَّ المكسورَ المُشارَ إليه مَقطوعٌ ، والمفتوحُ مَوصولٌ .
..
83. ( مِن مَّا بِرُومٍ وَالنِّسَا ) :
- بِهذه الصِّيغةِ في جَميعِ النُّسخِ .
- سِوى ( ك ) ففيها الرِّوايةُ الثَّانيةُ : ( مِن مَّا مَلَكْ رُومِ النِّسَا ) .
قالَ عبدُ الدَّائمِ ( ص 210 ) : « قَولُه : ( مِن مَّا بِرُومٍ وَالنِّسَا ) هي النُّسخةُ الَّتي قَرأناها على النَّاظمِ ، وأَصلَحَ في المَجلِسِ ، وقَرأناها عليهِ أيضًا : ( مِن مَّا مَلَكْ رُومِ النِّسَا ) ، والكُلُّ صَحيحٌ » اهـ
قلتُ : ورِوايةُ ( مِن مَّا مَلَكْ ) أَدقُّ في تَحديدِ المَوضعِ المَقصودِ ، لكنَّ الأُولى أَشهرُ ، وهيَ الَّتي اختارَها النَّاظمُ كما يَظهَرُ مِن عبارةِ عبدِ الدَّائمِ ، وُيعلَمُ كذلِكَ مِن عبارتِه أنَّ الرِّوايةَ الثَّانيةَ أيضًا مِن النَّاظمِ ، وليسَ اجتِهادًا مِن غيرِه كما تَوهَّمَ احتِمالَه في ( ش ) .
( وَالنِّسَا ) بِالقَصرِ لِزامًا لِلقافيةِ .
..
( خُلْفُ ) :
بِالرَّفعِ اتِّفاقًا .
على تَقديرِ : خُلفُ المنافقينَ ثابتٌ ، أو ثَبتَ ، وجوَّزَ القاري ( ص 276 ) نَصبَه على أنَّه ظَرفٌ لِلفِعلِ ( اقطَعُوا ) بتَقديرِ مُضافٍ ، أي : مَعَ خُلفِ المُنافقينَ .
..
( أَسَّسَ ) :
تُقرَأُ بإشباعِ فَتحةِ السِّينِ لِلوَزنِ .
- ورُسِمَت بألفِ الإطلاقِ في : ( ض ج ق ك ت ز غ ش ص ).
- وبِدونِها في ( ط س ) .
وتَركُها أَولى مُحافظةً على رَسمِ الكَلِمةِ القُرآنيَّةِ ، وإشباعُ الفَتحةِ لَفظًا يُغني عَنها .
والفِعلُ مَبنيٌّ لِلمَعلومِ اتِّفاقًا ، وأشارَ في ( ش ) إلى أنَّه ضُبِطَ لِلبناءِ لِلمجهولِ ( أسِّس ) وهي قِراءةٌ سَبعيَّةٌ صحيحةٌ ، لكنَّ الضَّبطَ الأوَّلَ أَشهرُ .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #41  
قديم 26-07-2017, 05:45 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

84. فُصِّلَتِ النِّسَا و﴿ذِبْحٍ(حَيْثُ مَا) ........و(أَن لَّـمِ) الْـمَـفْـتُـوحَ كَسْرُ (إِنَّ مَــا)
85. لَانْعَـامَ والْـمَفْتُوحَ يَدْعُونَ مَعَــا........وخُلْــفُ الَانْفـــــالِ ونَحْـلٍ وقَـعَــا
86. و﴿كُلِّ مَـا سَأَلْتُــمُوهُ واخْتُلِفْ........رُدُّواكَذا ﴿قُلْ بِئْسَمَـاوالْوَصْلَ صِفْ
84. ( فُصِّلَتِ ) :
التَّاءُ ساكنةٌ في الأَصلِ كُسِرَت لِالتِقاءِ السَّاكنَينِ .
..
( ذِبْحٍ ) :
أَرادَ سُورةَ الصَّافَّاتِ ، فَاضطُرَّ لِلوَزنِ إلى الإشارةِ إلَيها بهذه الكلمةِ الواردةِ فيها ، وهيَ بِالجرِّ مُنوَّنةٌ على الحِكايةِ معَ كسرِ الذَّالِ .
..
( أَن لَّـم ) :
بِكَسرِ الميمِ لِالتقاءِ السَّاكنَينِ .
..
( المفتوحَ ) :
بِالنَّصبِ نَعتًا لِلمَفعولِ ( أَن لَّـم ) على تَقديرِ : وَاقطَعُوا ( أَن لَّـم ) المَفتوحَ .
..
( كَسْرُ ) :
- بِالرَّفعِ في جَميعِ النُّسخِ .
- سِوى ( ز ) فبِالنَّصبِ .
والرَّفعُ على تَقديرِ : وكَسرُ ( إِنَّ ما ) ثـابتٌ في الأَنعـامِ ، والنَّصبُ على تَقديرِ : واقَطَعُوا كَسرَ ( إِنَّ ما ) .
..
( لَانْعامَ ) :
بِنَقلِ حَركةِ الهمزةِ لِلَّامِ ، والِاستغناءِ عن هَمزةِ الوَصلِ .
- وضُبِطَت بِالنَّصبِ في جَميعِ النُّسخِ .
- سِوى ( ض ) فبِالجرِّ .
- وبالوجهين في : ( ش ) .
والنَّصبُ على نَزعِ الخافضِ كما قالَ القارِي ( ص 278 ) ، والجرُّ على تَقديرِ ( في ) حُذِفَت بِدلالةِ المَقامِ كما قالَ طاشْ كُبري ( ص 260 ) ، وقد ضُبِطَت في نُسخةِ النَّاظمِ بِالوَجهَينِ ، والنَّصبُ أشهَرُ ، مع استِغنائِه عن التَّقديرِ .
..
( وَالمَفتوحَ ) :
- بِالنَّصبِ في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في ( ض ) فبِالرَّفعِ .
والنَّصبُ نَعتًـا على تَقديرِ : واقْطَعوا ( أنَّ مَا ) الـمَفتوحَ ، كمـا قالَ القـاري ( ص 278 ) ، أو عَطفًا على ( كَسرَ ) عِندَ مَن نَصبَها ، كما عِندَ طاشْ كُبري ( ص 260 ) .
..
( وَخُلْفُ ) :
بِالرَّفعِ اتِّفاقًا ، على الابتِداءِ .
..
( الَانْفالِ وَنَحْلٍ وَقعَا ) :
بِالنَّقلِ ، والاستِغناءِ عن هَمزةِ الوَصلِ لَفظًا ، لكنَّها ثابتةٌ رَسمًا في جَميعِ النُّسخِ .
وجَرُّ ( الَانفالِ ) لِلإضافةِ ، وجَرُّ ( نَحْلٍ ) عَطفًا على ( الَانفالِ ) ، وأَلِفُ ( وَقَعَا ) لِلإطلاقِ .
..
86. ( ﴿ وَكُلِّ مَا ) :
بِالجرِّ اتِّفاقًا ، على الحِكايةِ .
..
( والوَصْلَ ) :
بِالنَّصبِ اتِّفاقًا ، على أنَّه مَفعولٌ مُقدَّمٌ لِلفِعلِ ( صِفْ ) .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #42  
قديم 26-07-2017, 11:01 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

87. ﴿خَلَفْتُمُونِىو﴿اشْتَرَوْاْ(فِي مَا) اقْطَعَا........﴿أُوحِىْ﴾﴿أَفَضْتُمْو﴿اشْتَهَتْ﴾﴿يَبْلُومَعَا
88. ثـــانِي ﴿فَـعَـــــلْنَ﴾ وقَعَــــتْ رُومٌ كِلَا........تَنْزِيـــلُ ظُــــلَّةٌ وغَـــــيْرَ ذِي صِـــــــلَا
87. ( اقطعا أوحي ) :
أَلِفُ ( اقْطَعَا ) لِلإطلاقِ ، و ( أُوحِيْ ) بإسكانِ الياءِ ؛ لِلوَزنِ .
..
( أَفَضْتُمْ وَاشْتَهَتْ ) :
- هكَذا بِواوِ العَطفِ في ( ز ) .
- وفي البقيَّةِ بحَذفِ الواوِ ، مع ضمِّ الميمِ من ( أَفَضْتُمُ ) .
وكِلاهما مَوزونٌ ، والأوَّلُ عِندَ طاشْ كُبري ( ص 266 ) ، وبعضِ الشُّروحِ الأُخرى كما أشارَ في ( ط ) ، وهو أتمُّ وَزنًا ، وأَسلَمُ لِلَّفظِ القُرآنيِّ ، فإنَّ ﴿ أَفَضْتُمْ ﴾ في الآيةِ ساكنةُ الميمِ .
..
88. ( وَقَعَتْ ) :
بإسكانِ التَّاءِ لِلوَزنِ ، وهي مكسورةٌ في الأصلِ في قولِه : ﴿ إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴾ ، والمرادُ الإشارةُ إلى سُورةِ الواقعةِ ، اضطُرَّ لِلوَزنِ إلى الإشارةِ بالفِعلِ عن التَّصريحِ بِاسمِ السُّورةِ .
..
( رُومٌ ) :
- بِالجرِّ في : ( ض ج ت ز ص ) .
- وبِالرَّفعِ في : ( ط غ ك س ق ) .
- وبِالوجهَينِ في : ( ش ) .
والرَّفع أنسبُ لِلمَعطوفِ عليهَا وهو ( كِلا ) فهو بِالرَّفعِ حَتمًا لِلقافيةِ ، وقد ضُبِطَت بِالرَّفعِ في نُسخةِ النَّاظمِ وأَكثرِ الشُّروحِ والطَّبعاتِ ، كما قالَ في ( ط ) .
..
( تَنْزِيلُ ) :
- بِالرَّفعِ في : ( ط ق س ك ت غ ص ) .
- وبِالجرِّ في : ( ض ج ز ) .
- وبِالوجهَينِ في : ( ش ) .
والرَّفعُ على الحكايةِ ، والجرُّ لِلإضافةِ ، والوَجهانِ صَحيحانِ (1) ، والرَّفعُ أكثرُ ، وإن كانت الحكايةُ هنا غيرَ لازِمةٍ ؛ لأنَّ المقصودَ اسمُ السُّورةِ ، لا حِكايةَ مِثالٍ قُرآنيٍّ ، والتَّنزيلُ مِن أسماءِ سُورةِ الزُّمرِ .
..
(ظُلَّةٌ ) :
- انفَرَدتْ ( ط ) بهذه اللَّفظةِ .
- وفي بقيَّة النُّسخِ رِوايةُ التَّصريحِ بِاسمِ السُّورةِ ، ثمَّ اختَلفُوا في الضَّبطِ :
1. ففي : ( ك س غ ت ج ص ) بِلَفظِ ( شُعَرَا ) مُنكَّرةً بِالقَصرِ معَ تَحريكِ العَينِ .
2. وفي : ( ش ) بِلَفظِ ( الشُّعْرَا ) مُعرَّفةً بِالقَصرِ معَ إسكانِ العَينِ .
3. وفي : ( ز ) بِلَفظِ ( شُعْرَاءٍ ) بِالتَّنكيرِ معَ المدِّ وتَنوينِ الهمزةِ ، معَ إسكانِ العَينِ .
4. وفي : ( ض ) كما في ( ز ) إلَّا أنَّه حَركَ العينَ .
و( ظلةٌ ) بِالرَّفعِ عَطفًا على ( رُومٌ ) ، وهي مِن أسماءِ سُورةِ الشُّعراءِ ، كما نصَّ العلَّامةُ رِضوانُ بنُ محمَّدٍ المُخلَّلاتيُّ في كتابِه ( القَولِ الوَجيزِ في فَواصِلِ الكتابِ العَزيزِ - ص 249 )
والرِّوايةُ المَشهورةُ لِلبَيتِ : ( تَنزِيلُ شُعَرَا ) ، وهي غَيرُ مَوزونةٍ ، حتَّى معَ إسكانِ العَينِ كما تَوهَّمَ في ( ق ) ، ولا يَتَّزِنُ البَيتُ إلَّا بِشيءٍ مِن التَّصرُّفِ ، كما في بَعضِ النُّسخِ :
1. إمَّا : بإسكانِ العَينِ مع المدِّ ( شُعْراء ) بِالصَّرفِ ، ودونَ صَرفٍ .
2. أو بتَنوينِ ( تَنزيل ) مع تَعريفِ ( الشُّعْرَا ) مقصورةً ، ساكنةَ العَينِ : ( تَنزيلٌ الشُّعْرَا ) أو ( تَنزيلٍ الشُّعْرَا ) (2) .
وكلُّها اجتِهاداتٌ غيرُ مَنسوبةٍ إلى النَّاظمِ ، والمُثبَتُ مَروِيٌّ مَوزونٌ ، فإثباتُه أَولى .
..
( وغَيرَ ذي ) :
- هكَذا في : ( ش ص ج ك ز غ ) .
- وبِلَفظِ : ( وَغَيرَها ) في : ( ض ط ق س ت ) .
والمعنى واحدٌ ، والأُولى أكثرُ ، ولعلَّها المتأخِّرةُ كما قالَ المستكاويُّ ( ص 290 ) : « والنُّسخةُ الأخيرةُ ( وغَيرَ ذِي ) » اهـ وهي المُثبتةُ عندَ عبدِ الدَّائمِ ( ص 218 ) (3) ، والأنصاريِّ ( ص 132 ) ، والرِّوايةُ الثَّانيةُ في نُسخةِ النَّاظمِ (4) ، وعليها شَرحُ طاشْ كُبري ( ص 268 ) ، والقـارِي ( ص 273 ) ، وأشارَ إلى الرِّوايةِ الأُخرى ، وزادَ ثالثةً بِلَفظِ : ( وغَيرهُ صِلَا ) بِالتَّذكيرِ .
..
( صِلَا ) :
قالَ طاشْ كُبري ( ص 268 ) : « وَأَلِفُ ( صِلَا ) لِلوَقفِ » .
واللَّامُ ساكنةٌ أصلًا حُرِّكَت لِلوَزنِ ، وكانَ الأصلُ تحريكَها بِالكَسرِ ، كما في البَيتِ (93) ، لكن لعلَّ النَّاظمَ اضطُرَّ إلى فَتحِها مِن أجلِ القافيةِ .
..
__________________________________________________
..
(1) وضَبطَها مُحقِّقُ شَرحِ القارِي ( ص 282 ) بِالنَّصبِ في المتنِ والشَّرحِ ، وليسَ في الشَّرحِ ما يَدلُّ على اختـيارِ القارِي لِلنَّصبِ ، ولا وَجه لَه ، فَلا حِكايةَ أَثبَتَ ، ولا وَجهَ الإعرابِ وافَقَ !
(2) ذَكرَ هذا الضَّبطَ والَّذي قَبلَه معَ تَركِ التَّنوينِ في حاشيةِ ( ش ) ، وأَثبتَ في المَتنِ ما ذكرْنا سابِقًا ، وما أثبَتَه غيرُ مَوزونٍ ، لكنَّه توهَّمَ صِحَّةَ وَزنِه ، حيثُ قالَ في الحاشيةِ قبلَ ذِكرِ الوَجهَينِ : « يُمكِنُ أن يتَّزِنَ أيضًا » اهـ
(3) لكنَّ المحقِّقَ تَصرَّفَ في المتنِ فأثبتَ رِوايةَ ( وَغَيرِها ) ، وهذا مِثالٌ آخرَ على ما ذكرتُه سابقًا ، والأمثلةُ لا تكادُ تُحصى !

(4) أمَّـا في شرحِ ابنِ النَّاظمِ فذَكرَ في ( ط ) أنَّه أثبتَ رِوايةَ ( وغيرَ ذِي ) ، والَّذي في الطَّبعةِ الـحجريَّةِ الَّتي اعتمدتُها روايةُ ( وغَيرَها ) فاللهُ أعلَمُ بالصَّوابِ .

..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #43  
قديم 27-07-2017, 02:50 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

89. ﴿ فَأَيْنَمَـا كَالنَّحْلِ صِلْ ومُخْتَلِفْ........فِي الشُّعَـرَا الْأَحْـزابِ والنِّسـا وُصِـفْ
90. وصِلْ﴿فَإِلَّـمْهُودَ﴿أَلَّن نَّجْعَلَ........﴿نَجْمَعَ﴾ ﴿كَيْلَا تَحْزَنُواْ﴾﴿تَأْسَوْاْ عَلَى
91. حَجٌّ﴿عَلَيْكَ حَرَجٌ﴾ وقَطْعُهُمْ........﴿عَن مَّنْ يَشَاءُ﴾ ﴿مَنْ تَولَّى﴾﴿يَوْمَ هُمْ
89. ( صِلْ ) :
بِاللِّامِ اتِّفاقًا .
وأشارَ في ( غ ) إلى أنَّها في نُسخةٍ بالفاءِ ( صِفْ ) .
..
( ومُختَلِفْ ) :
- بِكَسرِ اللَّامِ في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في ( ض ) فبِالفَتحِ .
- وإلَّا في : ( غ ) فبِالوَجهَينِ .
قالَ في ( ط ) : « بِكَسرِ اللَّامِ في نُسخةِ النَّاظمِ ، وأكثرِ الشُروحِ والطَّبعاتِ » اهـ
وقالَ القارِي ( ص 285 ) : « مُختَلِفْ : اسمُ فاعلٍ ، والتَّقديرُ : مُختلفٌ رَسمُه » اهـ
والفاءُ ساكنةٌ وَقفًا ، لِلقافيةِ .
..
( في الشُّعَرَا ) :
- هكَذا في : ( ض ط ش ص ق س ك ت غ ) .
- و بِلَفظِ ( في الظُّلَّةِ ) في : ( ج ز ) .
وأُشيرَ في النُّسخِ الأُخرى إلى هذه الرِّوايةِ ، والرِّوايةُ المُثبتةُ أكثَرُ ، والمرادُ فيها أوضحُ .
و( الشُّعَرَا ) بِالقَصرِ لِزامًا ؛ لِلوَزنِ ، ومِثلُها ( النِّسَا ) .
..
( وُصِفْ ) :
هكَذا اتِّفاقًا .
وأُشيرَ إلى أنَّها في بَعضِ النُّسخِ بِلَفظِ ( اتُّصِفْ ) ، أو ( تَصِفْ ) .
..
90. ( هُودَ ) :
بِالفَتحِ دونَ تَنوينٍ اتِّفاقًا . وقد مَضى بَيانُ تَوجيهِ الفتحِ في البَيتِ (81) .
..
( نَجْعَلَ ) :
تُقرَأُ بإشباعِ فَتحةِ اللَّامِ ، ورُسِمَت بألِفِ الإطلاقِ ، وبدُونِها ، وتَركُها أَولى مُحافظةً على رَسمِ الكلمةِ القُرآنيَّةِ ، كما مَضى في نَظيراتِها .
..
91. ( حَجٌّ ) ، ( قَطْعُهُمْ ) :
بِالرَّفعِ اتِّفاقًا في الكلِمتَينِ.
الأُولى على الخبريَّةِ ، بتَقديرِ : ( ثَالِثُها حَجٌّ ) ، ولا يَصِحُّ جرُّها أو نَصبُها .
والثَّانيةُ على أنَّها فاعلٌ لِفعلٍ مَحذوفٍ تَقديرُه ( وَثَبَتَ ) ، كمـا قالَ الأنصاريُّ ( ص 135 ) ، أو على الِابتداءِ ، كما عندَ بَعضِ الشُّراحِ ، قالَ طاشْ كُبري ( ص 272 ) : « و( قَطعُهم ) مُبتَدأٌ ، والمَصدرُ بمَعنى المفعولِ مُضافٌ إلى فاعلِه وهو ضَميرُ ( هُمْ ) الرَّاجعُ إلى القُرَّاءِ » اهـ وقالَ القاري ( ص 288 ) : « أي : مَقطوعُ أَربابِ الرُّسومِ » اهـ والخبرُ قولُه : ( عَن مَّن يَشَاءُ ) .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #44  
قديم 27-07-2017, 02:52 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

92. و﴿مَالِ هَـذَاو﴿الَّذِينَ﴾﴿هَـٰؤُلَآ........﴿تَ حِينَ﴾ فِي الإمَامِ صِلْ ووُهِّلا
93. ﴿ كَالُوهُـمُ أَو وَّزَنُوهُمُ صِلِ........كَذَا مِنَ (الْ ) و(هَا ) و(يَا) لا تَفْصِلِ
92. ( هَـٰؤُلَآ ) :
هكَذا اتِّفاقًا ، بِالقَصرِ لِزامًا ؛ لِلوَزنِ .
وفي رِوايةٍ ( هَا وَلَا تَحِينَ ) ، والمثبتةُ أَكثرُ .
..
( تَ حِينَ ) :
- هكَذا بِالفَصلِ في : ( ج ز ) .
- وفي بقيَّةِ النُّسخِ بِالوَصلِ ( تحين ) .
وقالَ في ( ط ) : « تَعاقبَت الشُّروحُ والطَّبعاتُ على قَطعِ التَّاءِ ووَصلِها ، وأَكثرُهم على وَصلِها ، كما في نُسخةِ النَّاظمِ » اهـ
قلتُ : لكنَّ الفَصلَ أولَى مُحافظةً على الرَّسمِ القُرآنيِّ ، فإنَّ التاءَ فيه مَفصولةٌ ، ومُوافقةً لمعنَى البَيتِ ، فإنَّه أَخبرَ أنَّ القولَ بالوَصلِ ضَعيفٌ عندَ أهلِ الرَّسمِ .
تنبيه :
قالَ في ( ق ) : « يُحذَرُ مِن إشباعِ فَتحةِ التَّاءِ فيَتولَّدُ مِنها ألِفا [ كذا ] ( تاحي ) ؛ فيُخالِفَ اللَّفظَ القُرآنيَّ والعَروضَ » اهـ
قلتُ : أمَّا مُخالفةُ اللَّفظِ القُرآنيِّ فصَحيحٌ ، وأمَّا العَروضُ فَلا ، فإنَّ الكلمةَ موزونةٌ حتَّى معَ إشباعِ الفَتحةِ ، ونبَّهَ على ذلكَ كذلكَ في ( ط ) .
..
( وَوُهِّلَا ) :
- بهذه الصِّيغةِ في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في ( ض ) فبِلَفظ : ( وقيلَ لا ) .
والأُولى هي الَّتي ضُبِطَت عن النَّاظمِ آخِرًا كما نصَّ عبدُ الدَّائم ( ص 225 ) قالَ : « هي الَّتي ضَبطناها عن النَّاظمِ آخِرًا بتَحقيقٍ » اهـ
ومَعنى ( وُهِّلَا ) أي : ضُعِّفَ هذا القولُ ، وعليه فهذه الرِّوايةُ أرجحُ كذلك مَعنًى ، ففيها تَرجيحُ القولِ بِالفَصلِ ، وعليهِ العَملُ ، وفي الثَّانيةِ ذِكرٌ لِلقَولَينِ دونَ تَرجيحٍ ، بل قالَ القاري ( ص 290 ) : « تَعبيرُه بـ ( قِيلَ ) مُشعِرٌ بتَضعيفِه ، وهو خِلافُ ما عليه الجُمهورُ ، فالصَّوابُ الأوَّلُ » اهـ
ثمَّ اختَلفُوا في ضَبطِ الفِعلِ :
- فضُبِطَ على الأمرِ ( وَهِّلَا ) في ( ج ) .
- وعلى الماضي المبنيِّ لِلمَجهولِ في البقيَّة ، كما أَثبتْنا .
وأُشيرَ في بعضها إلى ضَبطِه كذلكَ لِلمَعلومِ .
وأَلِفُ ( وُهِّلَا ) لِلإطلاقِ .
..
93. ( كَالُوهُمُ أَو وَّزَنُوهُمُ ) :
- كذا في : ( ض ت ) ، وتُقرَأُ بِصِلةِ ميمِ الجمعِ في الفِعلَينِ .
- وفي البقيَّةِ : ( وَوَزَنُوهُمُ وكَالُوهُمْ ) بِصلةِ الميمِ الأولى دونَ الثَّانيةِ .
والثَّانيةُ أشهرُ ، لكنَّ الأُولى أَولى مُحافظةً على السِّياقِ القُرآنيِّ ، ولعلَّها المتأخرةُ لِورودِها عندَ عبدِ الدَّائمِ ( ص 226 ) ، وهو يَروي المتأخِّرَ مِن الرِّواياتِ المُختلفةِ .
وفي بَعضِ الشُّروحِ بلَفظِ : ( أَو وَّزَنُوهُمُ وكَالُوهُمْ ) .
..
( و(هَا )و(يَا) ) :
- هكَذا في جَميعِ النُّسخِ .
- سوى : ( ض س ق ) ، ففِيها : ( ويا وها ) .
والرِّوايةُ الثَّانيةُ عندَ طاشْ كُبري ( ص 280 ) ، لكنَّها تَصحَّفت عليه فقرَأَها ( وَيَاؤُها ) وشَرحَ البيتَ عليه ، فقالَ : « وإضافةُ الياءِ إلى الضَّميرِ العائدِ إلى ( أل ) لِلمُناسبةِ بينَهما » اهـ قالَ القـارِي ( ص 294 ) : « وقد أَخطأَ الرُّوميُّ حيثُ قـالَ في إعرابِها ... فإنَّ الصَّوابَ أنَّ ( ها ) عَطفٌ على ( يا ) ، ولَيست تلكَ الواوُ علامةَ ضمَّةِ الهمزةِ ، وفي نُسخةٍ بِالعَكسِ ، وهي الأَولى كما اخْتَرنا ؛ لما فيهِ مِن دَفعِ التَّوهُّمِ » اهـ أي : الَّذي وقعَ فيه طاشْ كُبري .
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #45  
قديم 28-07-2017, 02:39 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,818
شكرَ لغيره: 4,020
شُكِرَ له 5,058 مرة في 1,702 حديث
افتراضي

فصل في
التاءات
..
94. و﴿رَحْمَتُ الزُّخْرُفِ بِالتَّا زَبَرَهْ........لَاعْـرَافِ رُومٍ هُـودَ كَافَ الْبَـقَـرَهْ
95. نِعْـمَـتُـهَا ثَلاثُ نَحْلٍ إبْرَهَـمْ........مَعًـا أَخَيْـرَاتٌ عُقُـودُ الـثَّـانِ ثَـمْ
..
94. ( ورحمتُ ) :
بِالرَّفعِ اتِّفاقًا ، وتَجوزُ أوجُهُ الإعرابِ الثَّلاثةُ حِكايةً ، إذْ وَردت الكلمةُ على الأوجهِ الثَّلاثةِ في التَّنزيلِ ، وإعرابًا يَجوزُ الرَّفعُ والنَّصبُ ، فالرَّفعُ على الِابتداءِ ، والنَّصبُ على الِاشتِغالِ ، مَفعولًا لِلفعلِ ( زَبَرَهُ ) .
وفي رِوايةٍ ( وَرَحْـمَتا ) : بِالتَّثنِيةِ إشارةً إلى مَوضِعَي الزُّخرُفِ ، لكنَّ التَّثنيةَ لا تَصدُق على ما عُطِفَ على الزُّخرُفِ مِن السُّورِ ، فلم تَرِدْ فيها الكلمةُ مَرَّتَين كما في الزُّخرُفِ ، فتَمتنعُ .
..
( لَاعْرافَ ) :
بِالنَّقلِ والِاستِغناءِ عن هَمزةِ الوَصلِ .
- ورُسِمَت هكَذا في : ( ك ز غ ش ) .
- ورُسِمَت الهمزةُ في البقيَّةِ .
وهي بِالجرِّ عَطفًا على الزُّخرُفِ ، بِعاطِفٍ مُقدَّرٍ .
..
( هُودَ ) ، ( كَافَ ) :
- ضُبِطَتا بِالفَتحِ في : ( ط ك ت ص ) .
- وبِالكَسرِ في : ( ض ش ز ) .
- وبِفَتحٍ فكَسر في : ( س غ ج ) .
- وبِكَسرٍ ففَتح في : ( ق ) .
وهما مَجرورتانِ عَطفًا على الزُّخرُفِ وما بَعدَها ، و( كافَ ) أرادَ بها سُورةَ مَريَم .
والفَتحُ فيهما عَلامةُ الجرِّ ؛ لأنَّهما مَمنوعتان مِن الصَّرفِ ، لِلعلَميَّةِ والتَّأنيثِ ، إذ أُريدَ بهما اسما السُّورتَينِ ، قالَ القارِي ( ص 298 ) : « وضُبِطَ ( هُودَ ) و( كافَ ) بِالفَتحِ لأنَّهما اسما سُورتَينِ » اهـ وانظر التَّعليقَ على كَلمةِ ( هُودَ ) في البَيتِ (81) .
والقولُ بجَرِّهما بِالفَتحِ لِامتناعِهما مِن الصَّرفِ أَولى مِن القَولِ بجرِّهـمـا بِالكَسرِ ، وتَركِ تَنوينِهما لِلوَزنِ ، لِسَلامَتِهِما مِن ارتكابِ الضَّرورةِ .
..
95. ( نِعمَتُها ) :
بِالرَّفعِ اتِّفاقًا .
ابتِداءً ، أو عَطفًا على محلِّ ( رَحْمَت ) ، ولم تَرِدْ في المواضعِ المذكورةِ مَرفوعةً ، فلا تَصدُقُ فيها الحِكايةُ رِوايةً ، هذا معَ إضافتِها إلى الضَّميرِ ، فلَم تُجعَلْ بَين قَوسَين قُرآنيَّينِ .
..
( ثَلاثُ ) :
- بِالرَّفعِ في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في : ( ض ) فضُبِطَتْ بِالكَسرِ ، ولَعلَّه خطأٌ طباعيٌّ .
والرَّفعُ عَطفًا على ( نِعمَتُها ) ، ونَصبَهما الأنصاريُّ ( ص 143) بِالفعلِ ( زَبَرَه ) ، ونَصبَ طاشْ كُبري ( ص 290 ) ( ثَلاث ) على الظَّرفيَّةِ ، وتَعقَّبه القارِي ( ص 300 ) بأنَّه مُخِلٌّ بِالمعنَى .
..
( نحلٍ ) :
بِالجرِّ ، إلَّا في ( ض ) فبِضَمِّ اللَّام ، ولعلَّه خَطأٌ طباعيٌّ .
..
( إِبْرَهَمْ ) :
بِكَسرِ الهَمزةِ وفَتحِ الرَّاءِ والهاءِ بِلا ألفٍ بينَهُما ، ثمَّ ميمٍ لا ياءَ قبلَها ، لُغةٌ في ( إِبراهيمَ ) . والوَزنُ سيَّانِ بِقَطعِ الهمزةِ أو النَّقلِ ، وقد ضُبِطَ بِالنَّقلِ عندَ بَعضِهم ولا حاجةَ إلَيه .
..
( أَخِيراتٌ ) :
- بِالرَّفعِ في : ( ض ش غ ز ت س ك ق ط ) .
- وضُبِطَت بتَنوينِ الكَسرِ في : ( ص ج ) .
والرَّفعُ صِفةً لِثَلاثِ النَّحلِ ومَوضِعَي إبراهيم ، وقالَ القاري ( ص 300 ) : « بِالرَّفعِ خَبرٌ لمبتدأٍ مَحذوفٍ ، أي : وهُنَّ أخيراتٌ » اهـ وتَعقَّبه في ( غ ) فقالَ : « وهذا الإعرابُ - أي : الأوَّلُ - أَولى مِن إعرابِ القارِي لِعَدمِ حاجتِه إلى التَّقديرِ » اهـ
والكسرةُ عَلامةُ نَصبٍ نِيابةً عن الفَتحةِ ؛ لأنَّها جَمعٌ مٌؤنَّثٌ بزيادةِ الألفِ والتَّاءِ ، والنَّصبُ :
1. إمَّا على الحاليَّةِ مِن المواضعِ المذكورةِ ، لمن رَفعَ ( ثَلاث ) .
2. أو نَعتًا لِـ ( ثلاث ) وما بَعدَها ، لمن ضَبطَهُنَّ بِالنَّصبِ .
وكِلا الوَجهَين جائزانِ ، والرَّفعُ أكثرُ .
وأَعربَها في ( ج ) صِفةً لِـ ( ثَلاث ) ، و( ثَلاث ) عِندَه مَرفوعةٌ !
..
( عقودُ ) :
- بِالرَّفعِ في جَميعِ النُّسخِ .
- إلَّا في ( ض ) فبِالجرِّ .
والرَّفعُ عَطفًا على ( ثَلاث ) .
وأُشيرَ في بَعضِ النُّسخِ إلى أنَّها عندَ بَعضِهم بِالنَّصبِ :
1. عَطفًا على ( ثَلاث ) مع نَصبِها ، كما عِندَ طاشْ كُبري ( ص 290 ) .
2. أو على المفعوليَّةِ مِن ( زَبرَه ) .
والجرُّ - كما في ( ض ) - لا وَجهَ له ، ولا يُمكِنُ تَخريجُه إلَّا على الإضافةِ ، وهي مُخلَّةٌ بالمعنَى ، لأنَّ ( أَخيراتٌ ) مُتعلِّقةٌ بما قَبلَها ، ولا يَبعُدُ أن يكونَ خَطأً طِباعيًّا .
..
( الثَّانِ ) :
بِالاكتفاءِ بِالكسرةِ عن الياءِ لِزامًا ؛ لِلوَزنِ .
..
( ثَمْ ) :
- هَكذا في ( ت ) بالثَّاءِ .
- وفي بَقيَّةِ النُّسخِ ( هَمْ ) بِالهاءِ .
و( ثَمْ ) بفَتحِ الثَّاءِ ، وإسكانِ الميمِ لِلوَزنِ ، وهي مُشدَّدةٌ في الأصلِ ، بمَعنَى : هُناكَ ، كما قالَ عبدُ الدَّائمِ ( ص 231 ) ، قالَ : « وهي النُّسخةِ الَّتي ضَبطْناها عن النَّاظمِ ، وفي بَعضِ النُّسخِ ( هَمْ ) مَكانَ ( ثَمْ ) » اهـ
وأشارَ إلى روايةِ الثَّاءِ كذلِكَ الأنصاريُّ ( ص 143 ) ، والفَضاليُّ ( ص 426 ) .
ولا يُلتَفتُ إلى قَولِ القارِي ( ص 301 ) - ونَقلَه عنهُ ( ق ) دونَ عَزوٍ أو تَعقيبٍ - : « وأمَّا ما في نُسخةٍ بَدلَ ( هَمْ ) ( ثَمْ ) بفَتحِ المُثلَّثةِ أي : هُناكَ ، كما نقله الشيخ زكريا ، فهو تَصحيفٌ لِلمَبنَى وتَحريفٌ لِلمَعنَى » اهـ فما وجه تَحريفِ المَعنَى فيه ؟! وكيفَ يكونُ تَصحيفًا وهو مَرويٌّ عن النَّاظمِ ؟! ولعلَّ القارِي لم يَطَّلِع على شَرحِ عَبدِ الدَّائمِ ، فإنَّه اقتَصرَ في عَزوِ الرِّواية علَى الأنصاريِ كما نَرَى .
و( هَمْ ) بِفَتحِ الهاءِ ، وإسكانِ الميمِ لِلوَزنِ ، وهي مُشدَّدةٌ في الأَصلِ ، يُرادُ بها الإشارةُ إلى مَوضعِ الكلمةِ مِن السُّورةِ ، أي : حَيث وَردَت هذه الكلمةُ ، أي : في قَولِه : ﴿ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ الله عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَومٌ ﴾ ، وقولُه : ( الثَّانِ ) يُغني عن الإشارةِ إلى الموضعِ بكَلمةٍ أُخرى ، ورِوايةُ ( هَمْ ) وإنْ كانت الأشهرَ ، إلَّا أنَّ الظَّاهرَ أنَّ رِوايةَ ( ثَمْ ) هي المتأخِّرةُ ، فتَترجَّحُ .
والصَّوابُ في ضَبطِ الميمِ في الكلمتَينِ الاكتِفاءُ بِالسُّكونِ دونَ شدَّةٍ - كما بيَّـنَّا سابقًا - .
ولا يَصِحُّ ضَبطُ الثَّاءِ أو الهاءِ بِالضَّمِّ :
- فأمَّا الهاءُ فضَمُّها لا وَجهَ له كما لا يَخفَى .
- وأمَّا الثَّاءُ فبإرادةِ ( ثُمَّ ) لِعَطفِ ( لُقمانَ ) أوَّلَ البَيتِ التَّالي على ما قَبلَه ، وفيه ضَعفٌ مِن ناحيةِ الصَّنعةِ ، ففيه عَيبا التَّضمينِ ، وسِنادِ التَّوجيهِ .
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
شرح المقدمة الجزولية الكبير - الشلوبين ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 1 10-03-2016 03:10 AM
هل نقول : مقدمة أم المقدمة ؟ فاطمة العدوية حلقة النحو والتصريف وأصولهما 0 13-06-2014 07:46 PM
درس في شرح المقدمة الآجرومية ، في يوم واحد . الأديب النجدي حلقة النحو والتصريف وأصولهما 3 09-01-2012 10:39 PM
شرح المقدمة المحسبة - ابن بابشاذ ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 0 03-04-2011 02:48 PM
المقدمة الجزولية في النحو - الجزولي ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 0 23-11-2010 08:59 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 06:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ