ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #46  
قديم 01-03-2017, 12:20 AM
منصور مهران منصور مهران غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : ماجستير في علم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 683
شكرَ لغيره: 508
شُكِرَ له 1,759 مرة في 587 حديث
افتراضي


.........
(ص434): (وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ: مُقْتَوِيٌّ)، وفي الصَّفحةِ نفسِها: (خَالي لِخَالِكَ مُقْتَوِيُّ)، وفيها: (مَتَى كُنَّا لأمِّكَ مُقْتَوِينَا)، وفيها: (جَمَعَ مُقْتَوِيًا):
والصَّواب: (مَقْتَوِيٌّ)، و(مَقْتَوِيُّ)، و(مَقْتَوِينَا)، و(مَقْتَوِيًّا)، كُلُّ ذلكَ بفَتْحِ الميمِ. انظر: «اللِّسان» (قتا)


قال منصور مهران :

جاء في اللسان ( ق و ي ) :

( قال شمر: ويروى بيت ابن كلثوم :
مَتى كُنَّا لأُمِّكَ مُقْتَوِينا
أَي متى اقْتَوَتْنا أُمُّك فاشترتنا.
وقال ابن شميل: كان بيني وبين فلان ثوب فَتَقاوَيْناه بيننا أَي أَعطيته ثمناً وأَعطاني به هو فأَخذه أَحدنا.
وقد اقْتَوَيْت منه الغلام الذي كان بيننا أَي اشتريت منه نصيبه.
وقال الأَسدي: القاوِي الآخذ، يقال: قاوِه أَي أَعْطِه نصيبه؛ قال
النَّظَّارُ الأَسدي:
ويومَ النِّسارِ ويَوْمَ الجِفا
رِ كانُوا لَنا مُقْتَوِي المُقْتَوِينا )

فلا وجه لحصر الضبط بفتح الميم ؛ فالضم أيضا مرويٌّ فهو جائز
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( منصور مهران ) هذه المشاركةَ :
  #47  
قديم 01-03-2017, 01:33 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,303
شكرَ لغيره: 8,114
شُكِرَ له 11,844 مرة في 4,884 حديث
افتراضي

شكرَ اللهُ لكم مُتابعتَكم الكريمةَ، وإفادتَكم الثَّمينةَ.
ولعلَّ أُستاذَنا القَديرَ -حفظه اللهُ- يأذَنُ لي مشكورًا بتِبْيانِ وَجْهِ ما زَعَمْتُ؛ لعلَّه يُرشِدُني إلَى مَوْضِعِ الغَلَطِ فيه، فأقولُ: إنَّ أبا العَلاءِ لم يَذْكُرْ ذلكَ إلَّا بفَتْحِ الميمِ، فكانَ الصَّوابُ أن يُضْبَطَ كلامُه علَى الوَجْهِ الَّذي أرادَ، وهو فَتْحُ الميمِ قَوْلًا واحِدًا، وضَبْطُه بالضَّمِّ خَطَأٌ، يَشْهَدُ لهذا أنَّه قالَ بَعْدَ ذِكْرِهِ بَيْتَ ابنِ كُلْثومٍ: (جَمَعَ مَقْتَوِيًّا عَلَى حَذْفِ يَاءِ النَّسَبِ كَمَا يَقُولُونَ في جَمْعِ أَشْعَرِيٍّ: أَشْعَرُونَ) انتهى كلامُه. قالَ سيبويه في «الكتاب 3/ 410»: (وسألوا الخَليلَ عن مَقْتَوِيٍّ ومَقْتَوِينَ، فقالَ: هذا بمنزلةِ الأَشْعَرِيِّ والأَشْعَرِينَ) انتهى.
فالـمُرادُ (مَقْتَوِيٌّ) بفَتْحِ الميمِ وتشديدِ الياءِ، نَسَبُوه إلَى (مَقْتًى). وأمَّا (مُقْتَوٍ) بضَمِّ الميم فاسمُ فاعِلٍ مِن (اقْتَوَى)، وليسَ في آخِرِه ياءُ نَسَبٍ، فلا يُرادُ ههنا. واللهُ تعالَى أعلمُ.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #48  
قديم 01-03-2017, 05:55 PM
منصور مهران منصور مهران غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : ماجستير في علم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 683
شكرَ لغيره: 508
شُكِرَ له 1,759 مرة في 587 حديث
افتراضي

شكرا لإثراء المناقشة
وليكن في الحسبان أن تعليقي جاء للرواية الأخرى وليس لبيان خطأ أو نفيه .
وتحيتي لمن يرشدني كتحيتي لمن يرفدني .
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( منصور مهران ) هذه المشاركةَ :
  #49  
قديم 04-03-2017, 02:13 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,303
شكرَ لغيره: 8,114
شُكِرَ له 11,844 مرة في 4,884 حديث
افتراضي

.


(ص448): (قَالَ الشَّاعِرُ:
مَنْ لامَنِـي عَلى النُّوَّارِ فَلَيْتَهُ رَآهَا مَعِي يَوْمَ الكَثِيبِ فَيَنْظُرُ).
والصَّوابُ: (النَّوَارِ) بفتحِ النُّونِ، وتخفيفِ الواوِ. وكانَتْ زَوْجَ حاتمٍ الطَّائيِّ، وذكرَها في قولِهِ:
مَهْلًا نَوَارُ أَقِلِّي اللَّوْمَ والعَذَلا ولا تَقُولي لِشَيْءٍ فَاتَ ما فَعَلا
وقالَ أيضًا:
أَرَسْـمًا جَديدًا مِن نَوَارَ تَعَرَّفُ تُسائِلُهُ إذْ لَيْسَ بالدَّارِ مَوْقِفُ
انظُر: «ديوان شعر حاتم الطَّائيِّ 181، 196» (تح: عادل سليمان جمال، ط. المجمع الثقافي).
ورُبَّما غَرَّهُ قولُ المعرِّيِّ قبلَ البيتِ: (والنُّوَّارُ والنَّوْرُ وَاحِدٌ)، فضَبَطَ (النّوار) بضَمِّ النُّونِ، وتشديدِ الواوِ، والمعرِّيُّ إنَّما أرادَ قولَ الشَّاعِرِ في البيتِ الَّذي بعدَ المذكورِ: (كَنَوْرِ الأُقْحُوَانِ). ثمَّ إنَّ ضبْطَ الواوِ بالتَّشديدِ يكسِرُ الوَزْنَ.
.
(ص449): (قَالَ الرَّاجِزُ:
هُوَ الـجَوَادُ بْنُ الـجَوَادِ بْنُ سَبَلْ).
والصَّواب: (الـجَوَادُ ابْنُ الـجَوَادِ ابْنِ).
.
(ص450): (قَالَ الرَّاجِزُ:
...
نَفْحِلُهَا البِيضَ القَلِيلاتِ الطَّبَعْ
وَيُرْوَى: نَفْحَلُهَا) اهـ.
لعلَّ الصَّوابَ في الموضعِ الأوَّلِ: (نُفْحِلُها) بضَمِّ النُّونِ، مُضارِع (أَفْحَلَ). ولم أقِفْ علَى مَن أشارَ إلَى الرِّوايَتَيْنِ في الرَّجَزِ المذكورِ، وإنَّما وجدتُّه مضبوطًا بفَتْحِ النُّونِ والحاءِ فقط. وفَحَلَ إبِلَهُ كَـمَنَعَ؛ كما في «القاموس المحيط» (فحل)، وانظرْ: «شمس العلوم 8/ 5114» لنشوان الحِمْيَريّ.
.
(ص451): (قَالَ ثَابِتُ قُطْنَةٍ).
والصَّوابُ: (قُطْنَةَ) ممنوعةً مِنَ الصَّرْفِ. انظُرْ: «شرح أبيات إصلاح المنطق 131» لأبي محمَّدٍ السِّيرافيِّ. وانظُرْ في نَحْوِهِ: «كتاب سيبويه 3/ 294»، و«التَّاج 24/ 277» (قفف).
.
(ص454): (وَجُرِّبَتِ الفَرَاسَةُ كُنْتَ فَالا).
والصَّواب: (الفِرَاسَةُ) بكَسْرِ الفاءِ.
قالَ ابنُ السِّكِّيتِ في «إصلاح المنطق 380»: (ورَجُلٌ فَالُ الفِراسةِ؛ أي: مُخطِئُ الفِراسةِ) انتهى.
وقالَ الجوهريُّ في «الصّحاحِ» (فيل): (ورجلٌ فَالٌ؛ أي: ضعيفُ الرَّأيِ، مُخطِئُ الفِراسةِ، وقالَ:
رَأَيْتُكَ يا أُخَيْطِلُ إذْ جَرَيْنا وَجُرِّبَتِ الفِرَاسَةُ كُنْتَ فَالا) انتهى.
وفي «التَّهذيب 12/ 403» (فرس) عن الأصمعيِّ: (يُقالُ: فارِسٌ بيِّنُ الفُرُوسةِ والفَراسةِ، وإذا كانَ فارِسًا بعَيْنِهِ ونَظَرِهِ فهو بيِّنُ الفِراسةِ، بكسرِ الفاءِ) انتهى.
.
(ص454): (وَقَالَ الكُمَيْتُ:
بَنِي رَبِّ الـجَوَادِ فَلا تَفِيلُوا فَمَا أَنْتُمْ فَنَعْذُرُكُمْ لِفِيلِ).
والصَّواب: (فَنَعْذِرَكُمْ)؛ كما في «إصلاح المنطق 89»، و«كتاب الشِّعر 1/ 186» لأبي عليٍّ الفارسيِّ (تح: الطناحي)، و«شعر الكُمَيْت 2/ 51» (جمع: داود سلوم)، وغيرِها من الكُتُبِ.
.
والله أعلمُ.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #50  
قديم 09-03-2017, 03:00 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,303
شكرَ لغيره: 8,114
شُكِرَ له 11,844 مرة في 4,884 حديث
افتراضي

(ص462): (وَمَنْ كُنْتُ بَحْرا لَهُ ياعَلِيُّ لَـمْ). والصَّواب: (وَمَنْ كُنْتَ بَحْرًا لَهُ يا عَلِيْـ ـيُ لَـمْ).
(ص463): (أَكْلَفَ مُقْرِمِ). والصَّواب: (مُقْرَمِ) بفتحِ الرَّاءِ. راجِعْ معناهُ وضَبْطَهُ في «الصّحاح» (قرم).
(ص465): (أَبَي الشَّتْمَ إنِّي قَدْ أَصَابُوا كَرِيـمَتِي). والصَّواب: (أَبَى الشَّتْمَ أنِّي).
(ص468): (أَمُورٌ لَوْ تَدَبَّرَهَا حَلِيمٌ). والصَّواب: (أُمُورٌ).
(ص468): (أَسَدٌ أَضْبَطٌ). والصَّواب: (أَضْبَطُ).
(ص473): (وَمِنْهُ الشُّلَّةُ وَهِيَ نِيَّةُ القَوْمِ حَيْثُ انْثَوَوا). والصَّواب: (انْتَوَوا).
(ص473): (فَقُلْتُ تَـجَنَّبْنَ سُخْطَ ابْنِ عَمِّي). والصَّواب: (تَـجَنَّـبَنْ). وفي «ديوان الهذليِّين 1/ 69»: (ابْنِ عَمٍّ).
(ص473): (وَمَطْلَبَ شُلَّةٍ وَهِيَ الطُّرُوحُ). والصَّواب: (الطَّرُوحُ). انظر: «اللِّسان» (شلل).
(ص476): (جَازَ عِنْدَهُ أَنْ يَقُولَ لِلْجَبَأَةِ -وَهِيَ ضَرْبٌ مِنَ الكَمْأَةِ- جَبَاةٌ). والصَّواب: (لِلْجَبْأَةِ).
(ص477): (قال الراجز:
صُبَيَّةً عَلى الدُّخَانِ رُمْكَا مَا إِنْ عَدا أَكْثَرُهُمْ أَنْ زَكَّا).
قالَ المحقّق في الحاشية: (الرجز لرؤبة، وهو في ديوانه: 120، وروايته:
غليمة من الدخان رمكا ما إن عدا أصغرهم أن زكا
والرجز على رواية المؤلف (صبية) في الكتاب: 3/ 486، والمقتضب: 2/ 210، ولعل كلمة «أكثرهم» في البيت الثاني محرفة، والصواب ما في الديوان والمصادر الأخرى «أصغرهم») انتهى كلامه.
وبالرُّجوعِ إلَى «المقتضب 2/ 210» يتبيَّن أنَّ رِوايةَ المبرّد: (أَكْبَرُهُمْ)، فلعلَّ (أَكْثَرُهُمْ) مُصحَّفٌ عنه. وانظر: «المخصص 4/ 270» لابن سِيدَه (ط. دار إحياء التراث العربي).
واللهُ أعلمُ.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #51  
قديم 12-03-2017, 02:16 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,303
شكرَ لغيره: 8,114
شُكِرَ له 11,844 مرة في 4,884 حديث
افتراضي

(ص477): (وَالأُصَيْبِيَةُ: تَصْغِيرُ صِبْيَةٍ، وَهَذَا أَقْيَسُ الوَجْهَيْنِ).
لعلَّ في الكلامِ سقطًا، ويتَّجِهُ إذا قِيلَ: (وَالأُصَيْبِيَةُ: تَصْغِيرُ صِبْيَةٍ، أَوْ تَصْغِيرُ أَصْبِيَةٍ، وَهَذَا أَقْيَسُ الوَجْهَيْنِ). واللهُ أعلمُ.
قالَ ابنُ سِيدَه في «المحكم 8/ 384» (صبو): (وتصغيرُ صِبْيَةٍ أُصَيْبِيَةٌ، وتصغيرُ أَصْبِيَةٍ صُبَيَّةٌ، كِلاهما علَى غيرِ قِياسٍ، هذا قولُ سيبويه... وعندي أَنَّ صُبَيَّة تصغيرُ صِبْيَةٍ، وأُصَيْبِيَة تصغيرُ أَصْبِيَةٍ؛ ليكونَ كلُّ شيءٍ منهما علَى بِناءِ مُكَبَّرِه) انتهى.
(ص477): (وَالقِياسُ أَنْ يُقَالَ: أَصْيِـبَةٌ في الـجَمْعِ). والصَّواب: (أَصْبِـيَةٌ).
(ص478): (وَأكْثَرُ مَا يَجِـئُ كَلامُهُمْ). والصَّواب: (يَجِـيءُ).
(ص478): (كادَ الـمُلاءَ مِنَ الكِتَّانِ يَشْتَعِلُ). والصَّواب: (كادَ الـمُلاءُ مِنَ الكَتَّانِ).
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #52  
قديم 20-03-2017, 04:44 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,303
شكرَ لغيره: 8,114
شُكِرَ له 11,844 مرة في 4,884 حديث
افتراضي

(ص483): (نُضَارٌ إِذَا لَـمْ تَسْتَعِدْهَا نُعَارُهَا). والصَّواب: (نَسْتَفِدْهَا) كما في «ديوان الهذليِّين 1/ 27» -وأحالَ إليه المحقِّقُ في الحاشيةِ-. وانظُرْ مَعْناه في «شرح أشعار الهذليِّين 1/ 79» للسُّكَّريِّ.
(ص484): (إذا الـخَيْلُ صَاحَتْ صِيَاحَ النُّسُو رِ حَزَزْنَا). والصَّواب: (النُّسُورِ حَزَزْنَا).
(ص493): (وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ سَوْفَ أَفْعَلُهُ). والصَّواب: (تَقُولَنْ).
(ص494): (أَصْبَحْتَ تَأْمُرُ بالـحِجَابِ لـخِلْوةٍ). والصَّواب: (لـخَلْوةٍ).
(ص496): (فَرُمْنَا القِصَاصُ). والصَّواب: (القِصَاصَ).
(ص499): (فَمَا لَكُمْ فِتْرٌ إِذَا ذُكِرَ النَّدَى وَلا لَكُمْ عَتْبٌ وَلا لَكُمْ رَتْبُ
وَلا لَكُمْ بُصْمٌ وَلا لَكُمْ يَدٌ وَلا أَنْتُمُ عُجْمٌ وَلا أَنْتُمُ عُرْبُ
...
وَلا يَـمْتَنِعُ أَنْ يُقَالَ في القَافِيَةِ: وَلا لَكُمْ رَتَبْ).
والصَّواب: (لَكُمُ) في جميعِ المواضعِ، لا يستقيمُ الوَزْنُ إلَّا به.
(ص502): (يُطْرَدُ الفَقْرَ). والصَّواب: (الفَقْرُ).
(ص504): (فَحَسْبُكَ وَالضَّحَّاكُ عَضْبٌ مُهَنَّدُ). والصَّواب: (وَالضَّحَّاكَ).
(ص511): (أَلَـمْ تَأْتِ رِضْوَانَ عَنِّي النُّذُرْ). والصَّواب: (رَضْوَانَ).
(ص511): (على فِتْيَةٍ قَدْ جَاورَ الـحَيَّ سَائِرَا). والصَّواب: (جَاوزَ).
(ص511): (يَرُدُّ لَنَا مَلْكًا وَلِلأرْضِ عَامِرَا). والصَّواب: (يُرَدُّ). انظر: (نعش) في «اللِّسان» و«التَّاج».
(ص512): (وَلَـمْ تَلْفُظِ الأرْضُ القُبُورَ وَلَـمْ تَزَلْ نُجُومَ السَّمَاءِ). والصَّواب: (تَلْفِظِ)، و(تَزُلْ)، و(نُجُومُ). وراجِعْ أوَّلَ تعليقٍ في هذا الحديثِ.
(ص519): (وَرُوِيَ أَنَّ بَعْضَ القُرَّاءِ قَرَأَ: ﴿كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوَقَّد مِن شَجَرَةٍ﴾). والصَّواب: (يَوَقَّدُ)، وقد قالَ بعدَه: (أيْ: يَتَوَقَّدُ). وانظر: «المحتسب 2/ 111» لابنِ جنّي.
(ص520): (حَيَازِيـمَكَ لِلْمَوْ تِ فَإِنَّ). والصَّواب: (حَيَازِيـمَكَ لِلْمَوْتِ فَإِنَّ).
(ص523): (بِزَفُوفِ كَأَنَّهَا هِقْلَةُ أُمْ مُ رِئَالٍ دَوِيَّةٌ سَقْفَاءُ). والصَّواب: (بِزَفُوفٍ)، و(هِقْلَةٌ)، و(دَوِّيَّةٌ). والبيتُ من معلَّقةِ الحارثِ بن حِلِّزةَ.
(ص523): (إِذْ لا تُبَـادِرُ في الشِّتَاءِ وَلِيـدُنَا). والصَّواب: (وَلِيـدَنَا)؛ لأنَّه مفعولُ (تُبَـادِرُ). راجِعْ كلامَ البغداديِّ في «شرح شواهد شرح الشَّافية» المنشور مع «شرح شافية ابن الحاجب» للرّضيّ (4/ 188).
(ص525): (وَمِنْهُ قَالُوا: صَلْتَانٌ؛ أي: مَاضٍ في الأمُورِ). والصَّواب: (صَلَتَانٌ).
(ص527): (النِّبْرُ: دُوَيْبَةٌ). والصَّواب: (دُوَيْبَّةٌ).
(ص529): (الـحَمْدُ للهِ الذِي يَعْـ ـفُو وَيَشْتَدُّ انْتِقَامُهْ). والصَّواب: (الـحَمْدُ للهِ الذِي يَعْفُو).
(ص529): (العِشْرُ: أَقْصَى أَضْـمَاءِ الإبِلِ). والصَّواب: (أَظْـمَاءِ).
(ص529): (حَنِينُ اللِّقَاحِ الـخُورِ). والصَّواب: (حَنِينَ)؛ لأنَّه مفعولٌ مطلَقٌ لـ(تَـحِنُّ) في البيتِ الَّذي قبلَه. انظرْ: «ديوان ذي الرُّمَّةِ 597» -وقد خرَّجَ منه المحقِّقُ البيتَ، ولكنْ جعلَ رقمَ الصَّفحة 596-.
والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي - أبو العلاء المعري ( بي دي إف ) أحمد البخاري مكتبة أهل اللغة 2 26-01-2016 06:42 AM
استفسار عن " اللامع العزيزي " للمعري أحمد البخاري أخبار الكتب وطبعاتها 5 01-06-2015 12:18 AM
مراجعة مجملة لكتاب [ المزهر في علوم اللغة وأنواعها ] للإمام السيوطي ( 1-10 ) أبو الهمام البرقاوي حلقة فقه اللغة ومعانيها 2 26-09-2014 03:26 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 04:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ