ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #646  
قديم 24-11-2017, 07:50 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 648
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في خواتيم سورة البقرة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"آمن الرسول بما أُنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصيرلا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ،ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحمِّلنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين(البقرة 285-286)وفي هاتين الآيتين الكريمتين ما يلي:
أولا:تقديم الرسول الكريم على المؤمنين نحو الفعل آمن بحسب الأهمية المعنوية والزمن والطبع والفضل والشرف.
ثانيا:تقديم "بما أُنزل إليه من ربه" على المعطوف"المؤمنون" بسبب حاجة الفعل "آمن" لشبه الجملة معنويا ،وتأخير المعطوف "المؤمنون" ليتصل بقوله :"كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله" بحسب الأهمية المعنوية.
ثالثا:بناء الفعل أُنزل للمفعول بعد حذف الفاعل ثم أظهر الفاعل في قوله" من ربه"وفي هذا تشويق وتفسير بعد إبهام .
رابعا: قال :ربنا ولا تحمل علينا إصرا وقال :ربنا ولا تحمِّلنا ما لا طاقة لنا بهفجاء مع الحِمل الشاق بصيغة تحمِل بدون تشديد ،وجاء بصيغة فعَّلالمشددة مع الحمل الشاق الذي لا يطاق.
خامسا:إعادة ذكر الرسل بحسب الأهمية المعنوية بدلا من الإضمار،في قوله كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله من أجل التعظيم ومن أجل أمن اللبس ،لأنه لو لم يُعِد ذكر الرسل وقال :"منهم"لعاد الضمير على "الله والملائكة والكتب والرسل ".
سادسا:تقديم السمع على الطاعة بالأهمية المعنوية والزمن والطبع لأن الإنسان يسمع ويطيع ،وليس العكس .
سابعا:معنى كسبت يختلف عن معنى اكتسبت،فالأولى للخير بدلالة "لها"أي: لها ما اكتسبت من الخير ،والثانية للشر بدلالة "عليها"أي:وعليها ما اكتسبت من الشر.
ثامنا:تقديم النسيان على الخطأ بحسب الأهمية المعنوية نحو الفعل لا تؤاخذنا ،لأن النسيان لا سبيل إلى رده وصاحبه معذور وأجدر بعدم المؤاخذة من صاحب الخطأ .
تاسعا:هناك رتبة بلاغية في قوله واعف عنا واغفر لنا وارحمنا بين العفو والمغفرة والرحمة ،فالعفو سابق بالأهمية والزمن ،فالله يعفو ثم يغفر ثم تحصل الرحمة .
عاشرا:هناك رتبة بلاغية في قوله : كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله بالأهمية المعنوية والفضل والشرف.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #647  
قديم 25-11-2017, 05:26 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 648
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين بنود ميثاق بني إسرائيل الموصل إلى النجاة
تقديم الصلاة والزكاة على الإيمان بالرسل عليهم السلام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيلفقد قال : ولقد فجاء باللام وقد لبيان أهمية هذا الأمر وتعظيمه وتوكيده ، ومع أن موسى عليه السلام هو الذي أخذ الميثاق بأمر من الله – - إلا أن الله - - قالأخذ اللهلتعظيم هذا الميثاق ،وأي ميثاق أعظم من الميثاق بين الله وعباده ، كما التفت إلى المتكلم فقال بعثنا لتعظيم أمر البعث،ثم رتب بنود الميثاق بحسب الأهمية المعنوية ، حيث إن هذه الآية الكريمة مبنية على الميثاق الموصل إلى النجاة ، بين الله وبني إسرائيل ، ثم تأتي بنود الميثاق مرتبة بحسب الأهمية من الأهم إلى الأقل أهمية من حيث المبني عليه ،وقد تقدمت إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة على الإيمان بالرسل نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ، مع أنه مقدم عليهما بالأهمية والزمن لأن بني إسرائيل كانوا يقرون ويعترفون بأن الصلاة والزكاة هي من الأعمال الموصلة إلى النجاة أما الإيمان بجميع الرسل فلا ، ،فقدم ما يتفق الطرفان عليه وهو الأهم وأخر ما لا يتفون حوله ،فقدم الأهم والذي يعترفون به نحو المبني عليه وأخر ما لا يعترفون به في الميثاق،وهو الإيمان بجميع الرسل ، ومع ذلك فقد ذكره الله بحسب الأهمية المعنوية ليقول لهم :لا يمكن الوصول إلى النجاة بدون الإيمان بجميع الرسل ، كما قدم الإيمان بالرسل على التوقير والتعظيم لأنه سابق عليه بالأهمية والزمن ،وقدم الصلاة على الزكاة لأن الصلاة عمود الدين وأهم من الزكاة، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #648  
قديم 26-11-2017, 06:53 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 648
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدونيمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم(البقرة275-276)وفي هاتين الآيتين الكريمتين ما يلي:
أولا: قال : ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا عدولا عن الأصل،والأصل أن يقولوا:إنما الربا مثل البيع بتشبيه الربا بالبيع ، ولكنهم عدلوا عن الأصل وجعلوا الربا أصلا يُقاس عليه غيره وذلك لفرط اعتقادهم في جواز الربا الذي يتعاملون به ،فجعلوا البيع مشبها والربا مشبها به ، والمشبه به يتفوق على المشبه به في وجه الشبه المشترك بينهما ، أو يمكن القول :إنه من التشبيه المقلوب ، كأن تقول:البدر وجهك ، حيث نجعل الوجه مشبها به يتفوق على البدر في الجمال من أجل المبالغة .
ثانيا:قال :فمن جاءه موعظة من ربه بتذكير الفعل جاء مع الموعظة ،لأن الموعظة بمعنى الوعظ والإرشاد وهما مذكران ،أو لأن الموعظة مؤنث مجازي ،أو بسبب الفصل بالهاء بين الفعل والفاعل ،وهذه الأمور كلها تعود إلى منزلة المعنى بين أجزاء التركيب .
ثالثا:قال :يمحق الله الربا ويربي الصدقات،وتغيير الرتبة بين الربا والصدقات أو بين يمحق ويربي يؤدي إلى علاقات معنوية جديدة ومعنى جديد.
رابعا:الواو في قوله : وأحل الله البيع وحرم الرباواو الاستئناف وليست واو العطف ،لأن هذا ليس من كلام المرابين بل من كلام الله ردا عليهم ،وعلامة أولوية الوقف تدل على ذلك أيضا .
خامسا:قال :يتخبطه الشيطان من المس فجاء بصيغة يتفعَّل للدلالة على شدة المس والجنون ،وليرسم صورة شنيعة لآكل الربا.
سادسا: قال :ومن عاد فأولئك أصحاب النار فجاء باسم الإشارة التي تفيد البعد للإشارة إلى بعد منزلتهم في العذاب.
سابعا: قال :يمحق بحسب الأهمية المعنوية ،وهي كلمة تعني الحرق والإبطال والهلاك والإبادة ،وجاء بكلمةيربيكذالك بحسب الأهمية المعنوية التي تعني النماء والزيادة والغذاء ليقابل بين الإبادة والزيادة.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #649  
قديم 27-11-2017, 10:42 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 648
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة البلاغية والنحوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :وأُتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة (هود60) والفعل أُتبِع بمعنى أُعطِي ، وقد فصل بين المتعاطفين بالمفعول الثاني لعنة بسبب أهمية المفعول الثاني للفعل ، لأن تأخيره يضعف العلاقة المعنوية بينه وبين الفعل ، فقدمه على المعطوف لأن المفعول الثاني أهم للفعل من المعطوف ، هذا بالنسبة للرتبة النحوية ،أما بالنسبة للرتبة البلاغية فاللعنة في الدنيا تتقدم على اللعنة التي في يوم القيامة بالأهمية والزمن ،وقد توسطت اللعنة بين الظرفين ،فلعنة من قبلها وهي لعنة الدنيا ولعنة من بعدها وهي لعنة الآخرة .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #650  
قديم 28-11-2017, 08:57 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 648
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

دور الأهمية المعنوية في وراثة الوظيفة النحوية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،وتقوم منزلة المعنى بدور هام في وراثة الوظيفة النحوية ، كما هو الحال في وراثة المضاف إليه لوظيفة المفعول المضاف بعد حذفه ،كما هو الحال في قوله :واسأل القريةَ والأصل هو وأسأل أهلَ القريةِ،حيث يحل المضاف إليه محل المفعول به المضاف ويرث وظيفته النحوية بعد حذفه ، بفعل علاقة الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب ،كما تحولت الجملة من الحقيقة إلى المجاز نتيجة للعلاقة المعنوية الجديدة، وكما هو الحال في قوله :لا يسأم الإنسان من دعاءِ الخيرِ ،والأصل هو من دعائه الخيرَولكن تم حذف المضاف إليه فحل محله المفعول به بفعل علاقة الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب كذالك ،وكقوله –- سوداءُ ولود خير من حسناء عقيم حيث حذف الموصوف المبتدأ فحلت الصفة مكانه وورثت إعرابه ،بفعل علاقة الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب أيضا ،وقد تكون وراثة الوظيفة النحوية بالنيابة كما هو الحال في نائب الفاعل ،حيث يحل المفعول به محل الفاعل بعد حذفه بفعل علاقة الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب ،وكما هو الحال في النائب عن المفعول المطلق . . . .. ... إلخ.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #651  
قديم 30-11-2017, 10:39 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 648
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أوابإذ عُرض عليه بالعشيِّ الصافناتُ الجيادفقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجابردوها عليَّ فطفق مسحا بالسوق والأعناقولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهابفسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب والشياطين كلَّ بنَّاء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفادهذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حسابواذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاباركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب (ص30-41)وفي هذه الآيات الكريمة ما يلي:
أولا: قال :ووهبنا لداود سليمانفتأخر سليمان -عليه السلام - ليتصل الممدوح مع المدح .
ثانيا: مدح الله - سبحانه و - سليمان عليه السلام بأنه نعم العبد وأنه تواب ثم أتبع ذلك بحاثتين تاب فيهما إلى الله ،وبين الفاصلة الأولى والحادثتين منزلة معنى واحتياج معنوي .
ثالثا:قوله :"إذ عُرض عليه بالعشي الصافناتُ الجياد" يترتب من الأهم إلى الأقل أهمية ومن العام إلى الخاص عدولا عن الأصل ،فالعربي يقدم الكلمة الأهم نحو الفعل وينيب عن الفاعل الكلمة الأهم ،كما كان في تأخير نائب الفاعل رعاية للفاصلة القرآنية .
رابعا:تذكير الفعل"عُرض"مع الصافنات بسبب طول الفاصل بينهما .
خامسا:في قوله "حتى توارت بالحجاب" ضمير يعود على الصافنات الجياد ،وهذا أولى ، وليس على الشمس المفهومة من السياق ، ومنزلة المعنى بين أجزاء التركيب توضح ذلك .
سادسا:"قال "فطفق" فجاء بهذا الفعل من أفعال الشروع بحسب الأهمية المعنوية لأنه يفيد البدء والاستمرارية في العمل وليس البدء فقط ، قال "وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة "أي:بدأا واستمرا على هذا العمل .
سابعا:تأخير "ملكا" المفعول الأول ليتصل بصفته الطويلة بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي .
ثامنا: تقديم الريح نحو فعل التسخير لأن تسخير الريح أعجب وأعظم من تسخير الشياطين .
تاسعا:قال :هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حسابوشبه الجملة بغير حساب يتعلق بقوله عطاؤناوليس بأمسك لأن الإمساك سلب ونفي ولا يكون بحساب أو بغير حساب ،أي: هذا عطاؤنا بغير حساب ، كما اعترض بقولهفامنن أو أمسكمن أجل التأكيد على منحه حرية التصرف .
عاشرا: قال : هذا مغتسل بارد وشرابردا على أيوب -عليه السلام - لأنه قال قبل ذلك: أني مسني الشيطان والماء البارد يطفئ النار الشيطانية ،وأفضل من الماء الساخن ، فهذا علاج رباني لمن أصيب بالمس الشيطاني .
حادي عشر:ضمَّن الفعل أحببتمعنى فضَّلت بدليل عنأي:فضلت حب الخير عن ذكر ربي.
ثاني عشر: تقديم المغفرة على الهبة بالأهمية والزمن ،فالله يغفر ثم يهب وليس العكس .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #652  
قديم 01-12-2017, 08:04 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 648
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة البلاغية بين الآثار المترتبة على الادعاء الكاذب
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدَّاتكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا لله ولدافهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الآثار العظيمة المترتبة على الادعاء الكاذب ،وهو ادعاء اتخاذ الله ولدا ثم تأتي المباني بعد المبني عليه مرتبة من الأهم إلى الأقل أهمية ومن العام الأعظم إلى الخاص الأقل عظمة ، وقد تقدم انفطار السموات نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية لأنه الأعظم يليه الأقل أهمية وعظمة وهو انشقاق الأرض ثم يأتي أخيرا انهدام الجبال وتأخر عن المبني عليه بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك ، كما حذفأنمن خبر تكاد لعدم الأهمية المعنوية للدلالة على شدة قرب وقوع الخبر كما قال :إدَّابحسب الأهمية المعنوية ، و الإدُّ هو الأمر الداهي المنكر ، وقال :يتفطرن وتنشق وتخر أي: تسقط من أعلى إلى أسفل بصوت ، فجاء بها بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي بينها وبين الادعاء الكاذب .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #653  
قديم 02-12-2017, 03:18 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 648
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تبادل الأهمية المعنوية بين البر والبحر
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون "(الروم 41)بتقديم البر على البحر نحو ظهور الفساد بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي لأن الفساد في البر أظهر وأعم وأهم وأشهر، وهو مكان إقامة المخاطبين ، وقال :"يعلم ما في البر والبحر " وقال :"قل من ينجيكم في ظلمات البر والبحر " وقال :"وحملناهم في البر والبحر " بينما نقول:سخر الله البحر والجو والبر للمسافرين ، بتقديم البحر على البر لأن تسخير البحر المخيف المائج كالثور الهائج وتذليله لمصلحة الناس للركوب والأكل والحلية أهم وأعظم وأصعب من تسخير البر الهادئ الذي تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه وهو التسخير، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #654  
قديم 08-12-2017, 02:20 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 648
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
نحن المسلمين شعب الله المختار والأخيار
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بين أجزاء التركيب بدور هام في التفسير ،كما هو الحال في قوله :"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون"(آل عمران 110) فكنتم في هذه الآية الكريمة تفيد الاستمرارية ،أي:كنتم وما زلتم خير أمة أخرجت للناس،بدليل السياق اللغوي وهو لأنكم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ، فالأفعال هنا حاضرة ومستمرة ، وهذه الصفات دائمة ، فنحن المسلمين شعب الله المختار والأخيار ، اختارنا من بين الأمم لنكون خير أمة ،واختارنا من بين الأمم لأننا الأخير ، واختارنا لأمور تتصل بشخصياتنا وميزاتنا وأعمالنا وأخلاقنا ، فنحن الأخْيَر لأننا نتصف بهذه الصفات ، ونحن أنفع الناس للناس ، وقد رتب الله –- أسباب خيريتنا من الأهم إلى الأقل أهمية ، وأولى الأسباب بالتقديم هو كوننا نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ، ونؤمن بالله ، بينما اليهود أضر الناس للناس ، قال :كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه ، ولا يؤمنون بالله ، قال : ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم فكيف يكونون شعب الله المختار ؟! وهناك من يرى أن "كنتم " بمعنى "أنتم"، والمعنى لا يختلف بينهما ، قال – – عن المسلمين:" أنتم تتمون سبعين أمة،أنتم خيرها وأكرمها على الله" أما اليهود الصهاينة الذين يتشدقون بأنهم شعب الله المختار ، وأنهم أفضل من غيرهم فليس بصحيح ، قال :"يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين (البقرة-47) حيث يقول لهم الله :تذكروا نعمي عليكم بإرسال الرسل وإنزال التوراة والنجاة من فرعون ، وقوموا بحقها وآمنوا بمن بعثته رسولا ،ويختتم الآية الكريمة بالفاصلة القرآنية التي تتحدث عن نعمة تفضيله لهم على الناس في زمانهم ، بإرسال الرسل من بني إسرائيل ، وليس لميزات يتمتعون بها عن غيرهم ، فهم ليسوا بأفضل من أمة الإسلام ، فالله يقول عن المسلمين :"كنتم خير أمة أخرجت للناس "ويقول :"ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم " فكيف يكونون أفضل الناس وهم لم يؤمنوا بالله ؟ والقرآن الكريم لا يناقض بعضه بعضا بل يفسر بعضه بعضا ،ولو أنهم شعب الله المختار لما تاهوا في الصحراء بسبب فسقهم أربعين سنة ، قال : قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #655  
قديم 09-12-2017, 11:41 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 648
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تفاوت صيغ المبالغة في شدة المبالغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
يقــول العرب: هو نحَّـار للإبل .
ويقولــــون: هو مِنحار للإبل .
ويقولــــون: هو نَحور للإبل .
هذه التراكيب تفيد المبالغة في النحر ، ولكنها تتفاوت في شدتها ، لأن العربي لا يستخدم كلمتين لنفس المعنى إلا أن تكونا لغتين ،وإلا صارت اللغة فضلة وزائدة عن الحاجة وعبثية ،والذي يبدو لي أن صيغة فعَّال هي أقوى الصيغ في الدلالة على المبالغة وشدتها بسبب التشديد والنبر وكثرة الحروف وبسبب استخدامها في مواطن الشدة ومع الكلمات التي تفيد التوكيد ،قال : فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفَّارا يرسل السماء عليكم مدراراوقال : إنَّ ربَّك فعَّال لما يريد وقال : إنك أنت علام الغيوبوقال :ولا تطع كل حلَّاف مهين همَّاز مشَّاء بنميم منَّاع للخير معتد أثيم وقال : إن الله لا يحب كل خوَّان كفور وقالت الخنساء في رثاء أخيها صخر مستخدمة صيغة فعَّال بكثرة في الديوان لأنها قوية في اللفظ والمعنى:
وإن صخرا لوالينا وسيدنا//وإن صخرا إذا نشتو لنحَّار ُ
وإن صخرا لمقدام إذا ركبوا//وإن صخرا إذا جاعوا لعقَّار ُ
حمَّال ألوية هبَّاط أودية//شهَّاد أندية للجيش جرَّار ُ
نحَّار راغية ملجاء طاغية//فكَّاك عانية للعظم جبَّار ُ
فرع لفرع كريم غير مؤتشب//جلد المريرة عند الجمع فخَّار ُ
طلق اليدين لفعل الخير ذو فجر //ضخم الدسيعة بالخيرات أمَّار ُ
تليها صيغة مِفعال بسبب كثرة الحروف تليهما صيغتا فَعول وفَعيلبسبب قلة الحروف وعدم التشديد ، ثم تـأتي أخيرا صيغةفَعِلبسبب قلة عدد الحروف وعدم التشديد .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 01:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ