ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #571  
قديم 04-08-2017, 09:30 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 572
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

تبادل الأهمية المعنوية بين الناس والأنعام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل منه الناس والأنعام " (يونس 24) فقدم الناس على الأنعام لأنه سبق ذكر النبات وهي الثمار والحبوب ،وهذه أخص بالإنسان من الحيوان ،بينما قال :"أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم "(السجدة27)فقد تقدمت الأنعام على الأنفس لأنه سبق ذكر الزرع الذي تأكل منه الحيوانات كالتبن والورق والحب ،وهذا أخص بالحيوان من الإنسان ،كما أنه بحياة الأنعام حياة البشر فتقدمت الأنعام على الأنفس تقديم السبب على المسبب .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #572  
قديم 07-08-2017, 02:30 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 572
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تبادل الأهمية المعنوية بين الأولاد والأقارب
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيهوصاحبته وأخيهوفصيلته التي تؤويهومن في الأرض جميعا ثم ينجيه(المعارج 11-14) بتقديم الأبناء على الأقارب ،وهو الأصل، بينما يقول :"لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير"(الممتحنة3) بتقديم الأرحام أو الأقارب على الأولاد،عدولا عن الأصل ، وذلك لأن آيات المعارج مبنية على الافتداء من العذاب مهما كان الثمن غاليا ، والمباني بعد المبني عليه تترتب بحسب الأهمية المعنوية من الأهم إلى الأقل أهمية ،ومن الخاص إلى العام ، وبدأت بالأبناء ،بحسب منزلة المعنى مع المبني عليه ،لأن هذا المجرم يود لو افتدى بأقرب المقربين وهم أبناؤه فلذات كبده الغوالي للتخلص من شدة العذاب ، أما آية الممتحنة والآيات التي قبلها فمبنية على رفض موالاة الكفار لأنها لا تنفع ، والمباني بعده مرتبة من الأهم إلى الأقل أهمية كذالك ، ومن العام إلى الخاص ، عدولا عن الأصل ، فجاءت الآية الثالثة بتقديم عدم نفع الأقارب الكفار على عدم نفع الأولاد يوم القيامة ،بحسب منزلة المعنى مع المبني عليه ، فالإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #573  
قديم 08-08-2017, 02:23 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 572
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الرتبة
الرد على الجرجاني
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الرتبة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيب :
يقول العرب :أتانا والشمس قد طلعت.
ويقولــون:أتانا وقد طلعت الشمس .
يقول الجرجاني :أفلا ترى أنك إذا استبطأت إنسانا فقلت: أتانا والشمس قد طلعت "كان ذلك أبلغ في استبطائك له من أن تقول: أتانا وقد طلعت الشمس "(1)والذي يبدو لي أن العكس هو الصحيح لأنك تريد أن تربط بين المجيء متأخرا وبين طلوع الشمس ، وأن تربط بين الفعل والفعل ،وبينهما احتياج معنوي ،والأهمية لطلوع الشمس لا للشمس ، لأنك كنت تظن أنه سيأتي قبل طلوع الشمس فجاء بعد طلوع الشمس ،فالمبالغة موجودة في التركيب الثاني ، ألا ترى أنك تقول للمتأخر الذي تنتظره :لقد طلعت الشمس ، متى سننجز العمل ؟ فتجعل الأهمية للطلوع لا للشمس ،والشمس لا تهمنا الآن ،والذي يهمنا هو الوقت وهو طلوع الشمس .
ويقول العرب:أتى والشمس لم تطلع .
ويقولــون :أتى ولم تطلع الشمس .
يقول الجرجاني:"إذا قلت:أتى والشمس لم تطلع"كان أقوى في وصفك له بالعجلة والمجيء قبل الوقت الذي ظُنَّ أنه يجيء فيه من أن تقول :" أتى ولم تطلع الشمس بعد"(2)والذي يبدو لي كذالك أن العكس هو الصحيح لأنَّ طلوع الشمس هو الأهم ،وأنت تريد أن تربط بين المجيء باكرا وعدم طلوع الشمس وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي ،وتريد أن تربط بين الفعل والفعل ،لأن الذي يهمنا هو طلوع الشمس وليس الشمس ،لأنك كنت تظن أنه سيأتي بعد طلوع الشمس فجاء قبل طلوع الشمس ،ألا ترى أنك تقول للمستعجل :أين تريد الذهاب ؟لم تطلع الشمس بعد ، فتركز على الوقت وهو طلوع الشمس لا على الشمس ، فالمبالغة موجودة في التركيب الثاني أيضا .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
============================

(2،1) الجرجاني –دلائل الإعجاز-ص136
منازعة مع اقتباس
  #574  
قديم 09-08-2017, 04:46 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 572
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

تبادل الأهمية المعنوية بين الأرض والجبال
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا"فهذه الآية الكريمة مشهد من مشاهد يوم القيامة ،وهي مبنية على زلزلة واهتزاز بعض المخلوقات يوم القيامة ، أما المباني فهي:الأرض والجبال ،وقد ترتبت المباني بعده من الأهم إلى الأقل أهمية ومن العام إلى الخاص ،لأن الأرض أعظم من الجبال ، وقد تقدمت الأرض على الجبال بحسب الأهمية المعنوية نحو المبني عليه لأن زلزلتها واهتزازها أشد وأعظم من زلزلة واهتزاز الجبال ، التي تأخرت بسبب ضعف منزلة المعنى مع المبني عليه ،والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك ،كما أعاد –سبحانه و- ذكر الجبال بحسب الأهمية المعنوية مع إمكانية الإضمار، من أجل التعظيم والتهويل والتخويف والتعجب ،حيث تتحول الجبال الراسية الضخمة الصلبة إلى كثيب ناعم من الرمال المهيلة ،بينما يقول :" أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلقت وإلى السماء كيف رُفعتوإلى الجبال كيف نُصبت وإلى الأرض كيف سُطحت(الغاشية 17-20) فهذه الآيات الكريمة مبنية على الدعوة إلى النظر والتفكر في بعض المخلوقات المثيرة للتفكير، التي ترشد إلى وجود الخالق، فقدم الجبال على الأرض لأن نصبها ورفعها على الأرض أعظم من بسط أو سطح الأرض ،وهي تثير الانتباه والتفكير أكثر من بسط الأرض ، فهي مرساة راسخة لا تميد ولا تميل ولا تزول، فهي على هذه الحالة أعظم من بسط الأرض ،والعظمة ظاهرة فيها أكثر من سطح الأرض،ولهذا تقدمت الجبال على الأرض بحسب الأهمية المعنوية مع المبني عليه.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #575  
قديم 11-08-2017, 03:06 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 572
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز إعراب التراكيب قي إطار الصيغة
البدل يتأرجح بين المضاف والمضاف إليه
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
قال تعالـى:"ويبقى وجهُ ربِّك ذو الجلال والإكرام"(الرحمن27)
وقال :"تبارك اسمُ ربِّك ذي الجلال والإكرام"(الرحمن78)
"ذو"في التركيب الأول بدل أو صفة من المضاف "وجه" ،وهو بدل عند من فسر الوجه بالذات ،وهو صفة عند من فسر الوجه بالوجه ، و"ذي" في التركيب الثاني بدل أو صفة من المضاف إليه "رب"، وهو بدل من المبدل منه إن كان جامدا ،وهو صفة للمبدل منه إن كان مشتقا .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #576  
قديم 11-08-2017, 05:10 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 572
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

المشاركة الصحيحة
تمايز إعراب التراكيب قي إطار الصيغة
البدل يتأرجح بين المضاف والمضاف إليه
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
قال تعالـى:"ويبقى وجهُ ربِّك ذو الجلال والإكرام"(الرحمن27)
وقال :"تبارك اسمُ ربِّك ذي الجلال والإكرام"(الرحمن78)
"ذو"في التركيب الأول بدل أو صفة من المضاف "وجه" ،وهو بدل عند من فسر الوجه بالذات ،وهو صفة بمعنى صاحب عند من فسر الوجه بالوجه ، و"ذي" في التركيب الثاني بدل أو صفة من المضاف إليه "رب"، وهو بدل إن كان جامدا ،وهو صفة إن كان مشتقا بمعنى صاحب .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #577  
قديم 13-08-2017, 02:18 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 572
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة البلاغية في ترتيب طعام بني إسرائيل
تقديم البقل على البصل
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير"فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر أصناف الأعشاب والخضروات والحبوب التي تنبتها الأرض ، والمباني هي أنواع العشب والخضروات والحبوب ، وقد تقدم البقل على غيره بحسب الأهمية المعنوية نحو المبني عليه "تنبت الأرض"لأنه نبات عشبي تنبته الأرض بلا واسطة ،كالكمأة (الفقع) الذي يخرج في الشتاء، ولا يزرعه الفلاحون كغيره من بقية الأنواع ، والواو في هذه الآية الكريمة تؤكد أن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية وأن الواو هنا تفيد الترتيب الذكري والواقعي،وأنها ليست لمطلق الجمع ،لأنه أدخل القثاء (الخيار) بين الأعشاب (البقل) والحبوب (القمح والعدس) ،ولم يأت بها مع البصل ، فلو قال شخص لآخر:أحضر لي بقلا وقثاء وقمحا وعدسا وبصلا ،فعليه أن يأتي بها بالترتيب ،قال :"فاغسلوا وجوهَكم وأيديَكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسِكم وأرجلَكم إلى الكعبين "فهذه الآية الكريمة تفيد الترتيب الذكري والواقعي عند الشافعي وأحمد ومن وافقهما لأن الله أدخل ممسوحا بين مغسولين وقطع النظير عن النظير ،ولو أريد الجمع المطلق لكان المناسب أن يذكر المغسولات متسقة في النظم والممسوح بعدها ، فلما عدل عن ذلك دل على وجوب ترتيبها على الوجه الذي ذكره الله .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #578  
قديم 14-08-2017, 02:32 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 572
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقديم الشمس على القمر
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"وجُمع الشمس والقمر"(القيامة 9)فهذه الآية الكريمة مبنية على جمع الشمس والقمر يوم القيامة أو إطفاء نورهما ،أو ذهاب نورهما ، والمباني هي الشمس والقمر،وهي تترتب من الأهم إلى الأقل أهمية ومن العام إلى الخاص ومن الأعظم إلى الأقل عظمة ،وقد تقدمت الشمس نحو المبني عليه وهو الإطفاء وذهاب النور بحسب الأهمية المعنوية لأنها هي الكتلة المشتعلة والمضيئة ذاتيا ،أما القمر فنوره غير ذاتي أو انعكاسي ، وبمجرد إطفاء نور الشمس ينطفئ نور القمر ،ولهذا بدأ بالشمس بحسب منزلة المعنى والاحتياج المعنوي ،كما كان في تأخير القمر مراعاة للفاصلة القرآنية ،أما عن تذكير الفعل مع الشمس فهو يعود كذالك إلى منزلة المعنى لأن الشمس مؤنث مجازي أو لأن العرب تغلب المذكر على المؤنث فغلبوا القمر على الشمس ،وهو أمر يعود إلى منزلة المعنى كذالك.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #579  
قديم أمس, 02:41 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 572
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
يقول تعالـى:" تلك حدود الله فلا تقربوها:"(البقرة187)
ويقول :" تلك حدود الله فلا تعتدوها" (البقرة229)
التركيب الأول أشد مبالغة في النهي من التركيب الأول لأنه نهي عن مجرد الاقتراب من حدود الله ونواهيه ،وعندما يكون الجرم شديدا كالفواحش مثلا يأتي سبحانه و بقوله "فلا تقربوها "وعندما يكون الجرم خفيفا يأتي سبحانه و بـ"فلا تعتدوها" ،قال :"ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا " وقال :"لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى "فهو نهي عن مجرد الاقتراب ،لا عن الفعل فقط ، وهذا أشد نهيا ، وقال "ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها "لأن الآية الكريمة مبدوءة بفعل شنيع ، بينما يقول :"ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا......تلك حدود الله فلا تعتدوها ،لأن الآية الكريمة مبدوءة بجرم أخف شناعة ، فالجرم الثاني أخف من الأول ولهذا جاء في الأولى بــ"فلا تقربوها" وجاء في الثانية بــ"فلا تعتدوها" بحسب الأهمية والاحتياج المعنوي بين أجزاء التراكيب.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 2 ( الجلساء 1 والعابرون 1)
عزام محمد ذيب الشريدة
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 09:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ