ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #796  
قديم 03-06-2018, 11:39 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 881
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين أماكن اختباء الخطيئة الإنسانية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :يا بُنيَّ إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبيرفقد قال :تك بحذف النون من تكن لعدم الاحتياج المعنوي للدلالة على تناهي الخطيئة في الصغر ، وقدم الصخرة على غيرها نحو المبني عليه وهو مكان اختفاء الخطيئة بحسب الأهمية المعنوية لأنها أخفى مكان وأحرزه قد تكون فيه الخطيئة ، ثم تأتي السموات الواسعة ثم تأتي الأرض التي تأخرت بسبب ضعف منزلة المعنى بينها وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #797  
قديم 04-06-2018, 10:29 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 881
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
العظيم يقسم بالعظيم على عظيم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : والمرسلات أو والنازعاتأو والعصر إن الإنسان لفي خسر أو والعاديات أووالتين والزيتونوطور سينين وهذا البلد الأمين لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم أووالليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى أو لا أقسم بهذا البلد أو والفجر وليال عشر والشفع والوترأو والسماء والطارق أولا أقسم بيوم القيامة فقد خص هذه الأمور أو الأشياء العظيمة بالذكر وأفردها بالقسم بحسب الأهمية المعنوية لأنها أمور أو أشياء عظيمة ، والعظيم يقسم بالعظيم على عظيم أو العظيم يقسم بالمهم على مهم ولا يقسم بالتافه على تافه .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #798  
قديم 05-06-2018, 11:23 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 881
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :لتركبوا منها ومنها تأكلون ،ويقول :والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون وقال :فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلونوقال :ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون بإثبات الواو في ومنها تأكلونبحسب الأهمية المعنوية و الاحتياج المعنوي ،بينما يقول :لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلونبحذف الواو من منها تأكلون لعدم الاحتياج المعنوي ،لأن الآيات الأولى تتحدث عن أنعام وفاكهة الدنيا ،فالأنعام يستخدمها الإنسان للركوب وللتجارة والانتفاع باللبن أو أكلها فالأكل جزء من منافع الأنعام ،وكذلك الحال بالنسبة للفواكه في الدنيا فقد تؤكل أو تعصر أو تصنع منها المربيات ، فأكلها جزء من استفادة الناس بها في الدنيا ،ولهذا جاء بحرف الواو فقال : ومنها تأكلون أما الآية الكريمة التي حذفت منها الواو لعدم الاحتياج المعنوي فهي تتحدث عن نعيم الجنة الذي هو للأكل فقط ولا يستفاد منها بشيء آخر.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #799  
قديم 06-06-2018, 11:29 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 881
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في التمييز بين التفنُّن والترخُّص
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول العرب: كسر الزجاجَ الحجرُ ، فيرفعون الفاعل وينصبون المفعول بحسب منزلة المعنى، إلا أن العربي قد يُبطِل مفعول علامة المنزلة والمكانة ويترك العمل بمقتضاها تفننا وإبداعا وإظهارا للحذق والمهارة في استخدام اللغة عند وضوح منزلة المعنى داخل التركيب فيقولون: كسر الزجاجُ الحجرَ، لأن الزجاج لا يكون إلا مكسورا ولا يكون الحجر إلا كاسرا ، وقد يبدع في مجال الرتبة مع وضوح المعنى فيقول :أدخلت القلنسوةَ في رأسي ، لأن الرأس لا يكون إلا مُدخلا ولا تكون القلنسوة إلا مدخلا فيها ،والأصل هو أدخلت رأسي في القلنسوة، بينما الترخص تركُ العمل بمقتضى الشيء وإبطال مفعوله تهاونا واستخفافا وإهمالا وتقليلا من قيمة ذلك الشيء مع عدم وضوح في منزلة المعنى داخل التركيب بشكل جلي كما هو الحال في قولي مترخصا في علامة المنزلة والمكانة : لن أكتبُ الدرس ،مما يؤدي إلى انخفاض التركيب من مستوى الكلام المستقيم الحسن إلى مستوى الكلام المستقيم القبيح ، بسبب عدم وضوح منزلة المعنى بشكل سليم ، وقد أترخص في مجال الرتبة فأقول: إنَّ يعملُ زيدا مما يؤدي إلى انخفاض التركيب من مستوى الكلام المستقيم الحسن إلى مستوى الكلام المستقيم القبيح بسبب إهدار منزلة المعنى داخل التركيب أيضا ، وقد يتفنن العرب في مجال الصيغة على المحور الرأسي للغة ، كقول الشاعر:
ولا تتهيبُني الموماةُ أركبُها // إذا تجاوبت الأصداءُ بالسحر
أي : ولا أتهيبُها ، لأن الصحراء لا تخاف ، بينما قد يقول أحدهم مترخصا بحذف حرف من صيغة الضمير : (هُ) و(هِ) في المدرسة ، فما المقصود بهذه الجملة ؟ هل المقصود هو وهي في المدرسة ؟ أم هو وهما في المدرسة؟ أم هما وهنَّ في المدرسة ؟أم ماذا؟ فهذا هو الإهمال بعينه لأن الكلام ملبس بسبب غياب منزلة المعنى داخل التركيب.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #800  
قديم 08-06-2018, 02:34 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 881
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث مستوى النظم في إطارالصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين.
يقول العرب :هذا راقود خلاًّ
ويقولــون:هذا راقود خلُ ُ
التركيب الأول من مستوى الكلام المستقيم الحسن لأن كلمة خلاًّ ميزت الاسم السابق عليها ورفعت الإبهام عنه ، وهي اسم جامد مبني على المميز، وبين التمييز والمميز منزلة معنى واحتياج معنوي ، أما الثاني فمن مستوى الكلام المستقيم القبيح لأن الخل لا يكون صفة للراقود لأنه لا يوصف بالجوهر والجامد.
ويقول العرب : هذا قائماً رجل
ويقولـــون:هذا قائمُ ُ رجل
التركيب الأول من مستوى الكلام المستقيم الحسن لأن كلمة قائما صفة تقدمت فصارت حالا ، أما الثاني فمن مستوى الكلام المستقيم القبيح لأن كلمة رجل اسم والاسم لا يوصف به ، ولا يُبنى على الكلمة السابقة عليه، ولا يوجد بينهما منزلة معنى واحتياج معنوي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #801  
قديم 08-06-2018, 08:18 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 881
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
خرق معيار القاعدة النحوية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل والتقدير في الآية الكريمة هو: وهم يصطرخون فيها يقولون : ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل وجملة وهم يصطرخون فيها جملة حالية تبين لنا المشهد أو الحالة التي كانوا عليها وهي حالة الصراخ والعويل وهم يقولون ويطلبون الرجوع إلى الدنيا ، وقد تقدمت جملة الحال على الفعل بحسب الأهمية المعنوية من أجل رسم مشهد القول رغم أن القاعدة النحوية تمنع ذلك ، ومثل ذلك قوله :وهي تجري بهم في موج كالجبال ونادى نوح ابنه والأصل هو : ونادى نوح ابنه وهي تجري بهم في موج كالجبال ومثل ذلك قوله :ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه والأصل هو : وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه و(هو) يصنع الفلك فالقرآن الكريم لا يقيم وزنا لغير منزلة المعنى والاحتياج المعنوي ،كما قال : يصطرخون بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي للدلالة على المبالغة في الصراخ والعويل .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #802  
قديم 09-06-2018, 07:17 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 881
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث الإعراب في إطارالصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين.
قال :أفحكمَ الجاهلية يبغون
وقرئـت:أفحكمُ الجاهلية يبغون
قراءة النصب على المفعولية وقراءة الضم على الابتداء على نية وجود الهاء في الفعل ، ليخرج الفعلُ من طلب الاسم المتقدم ، ولهذه القراءة سند من الشعر العربي، قال امرؤ القيس:
فأقبلت زحفا على الركبتين// فثوبُ ُ نسيتُ وثوبُ ُ أجرُّ
وقال أبو النجم:
قد أصبحت أم الخيار تدَّعي//عليَّ ذنبا كلُّه لم أصنعِ
فالعرب يُخضِعون القراءة والإعراب لمنزلة المعنى والاحتياج المعنوي.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #803  
قديم 10-06-2018, 07:29 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 881
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في الأمثال العربية
تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث الإعراب في إطارالصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين.
يقول العرب في الأمثال: التجلدَ لا التبلدَ
ويقولــــــون :التجلدُ لا التبلدُ
ويعنون بذالك أن التجلد ينجيك من الأمر لا التبلد ،ونصب التجلد على معنى الإغراء،أي:الزم التجلد ولا تلزم التبلد ، وهناك منزلة معنى واحتياج معنوي بين الفعل والمفعول ،والمتكلم يربط بين المفعول المذكور والفعل الموجود في العقل برابط الاحتياج المعنوي ويدلل على هذه العلاقة بواسطة علامات المنزلة والمكانة ، ويجوز الرفع على تقدير :حقك أو شأنك التجلدُ لا التبلد، وهناك منزلة معنى واحتياج معنوي بين المبتدأ والخبر، والمتكلم يربط بين الخبر المذكور والمبتدأ الموجود في العقل برابط الاحتياج المعنوي ويدلل على هذه العلاقة بواسطة علامات المنزلة والمكانة كذلك ،فالمتكلم يتكلم تحت رعاية منزلة المعنى وعلاماتها.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #804  
قديم 12-06-2018, 07:12 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 881
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودةوقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيلإن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء ودوا لو تكفرونلن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصيرلقد كان لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحدهوفي هذه الآيات الكريمة ما يلي :
أولا:تقديم عداوة الكفار لله–-على عداوتهم للمؤمنين لأنها أهم وأعظم.
ثانيا:الواو في وإياكم للعطف وليس للتحذير ، والضمير معطوف على الرسول المعطوف عليه.
ثالثا:حذف اللام من أن تؤمنوا لعدم الاحتياج المعنوي ،لأن الكلام مفهوم بدونها ،ففي الكلام إيجار حذف، والتقدير هو لأن تؤمنوا ،أي:بسبب إيمانكم أو كراهة أن تؤمنوا .
رابعا: قوله : لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء جواب الشرط المتقدم على الأداة وفعل الشرط بحسب الأهمية المعنوية ،لأنه أهم ،والتقدير هو: إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء.
خامسا:تقديم علم الخفاء على علم العلن لأنه أهم وأدل على العظمة الإلهية ، ولأنه مسبوق بقوله تسرون إليهم بالمودة ،وبين الإسرار وعلم الخفاء منزلة معنى واحتياج معنوي.
سادسا:تقديم بسط اليد على بسط اللسان لأنها مسبوقة بقوله : إن يثقفوكمولأنهم في حالة حرب والحرب تعتمد أولا على القتال بالأيدي.
سابعا:تقديم الأرحام والقرابة على الأولاد لأن بعض المؤمنين والوا أرحامهم وأقرباءهم الكفار.
ثامنا:جاء سبحانه و بقصة سيدنا إبراهيم وبراءته من الكفار بسبب منزلة المعنى بين هذه القصة والقصة التي تتحدث عنها الآيات الكريمة ،وعلى المؤمنين أن يسلكوا سبيل إبراهيم - عليه السلام - وأتباعه .
تاسعا:تذكير الفعل في قوله : وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء بسبب الفصل بين الفعل والفاعل ،أو لأن العداوة والبغضاء بمعنى العدوان والبغض أو التباغض ،وهي أسباب تعود إلى منزلة المعنى .
عاشرا:تقديم العداوة على البغضاء لأنها أهم وأعظم .
حادي عشر:تقديم الخروج جهادا في سبيل الله على الخروج مرضاة لله لأنه أهم وأعظم .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #805  
قديم 13-06-2018, 07:44 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 881
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث مستوى النظم في إطارالصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين.
يقول العرب: ويل له وويح وتبُّ ُ
ويقولـون : ويلا له وويحا وتبًّا
التركيب الأول من مستوى الكلام المستقيم الحسن لأن ويل وويح وتب أسماء ، مرفوعة على الابتداء ، قال :ويل لكل همزة لمزة وقال :فويل للمطففين أما التركيب الثاني فقبيح أو خبيث لأنهم أجروا غير المصدر كالمصدر ونصبوها،أي:ويلا وويحا على المفعولية المطلقة وهي أسماء ، إلا أنه يجور نصبها على أنها مفعول به لفعل محذوف تقديره ألزمه الله ويحا أو ويلا .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #806  
قديم 14-06-2018, 06:46 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 881
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في كسر همزة إنَّ
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بدور هام في كسر وفتح همزة إنَّ كما هو الحال في قوله : قال إني عبد الله حيث نكسر الهمزة بعد الفعل قال ،إلا أن النحوي عيسى بن عمر لم يكتف بهذا فهو يكسر الهمزة بعد كل فعل فيه معنى القول كقوله :فدعا ربه إني مغلوب فانتصروقوله :فاستجاب لهم ربهم إني لا أضيع عمل عامل منكموقوله :وأيوب إذ نادى ربه إني مسني الضر وقوله :فدعا ربه إن هؤلاء قوم مجرمونبسبب منزلة المعنى بين هذه الأفعال والفعل قال.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #807  
قديم 15-06-2018, 07:15 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 881
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة النحوية والبلاغية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم فقد تقدم الظرف يوم ليلتقي بالفعل بحسب الأهمية المعنوية حيث إن تأخيره يضعف العلاقة المعنوية بينه وبين الفعل ويضعف نسج الآية الكريمة ، مع أن الظرف عادة يأتي في نهاية ترتيب الجملة العربية ، كما ذكر المؤمنات بحسب الأهمية المعنوية مع أنهن داخلات في جملة المؤمنين وذلك من أجل التكريم والتشريف ،كما قدم النور الأمامي على النور الجانبي نحو الفعل يسعى بحسب الأهمية المعنوية لأنه هو المعتمد والأهم والأشهر في الرؤية عند المشي على الصراط ،وتأخر النور الجانبي بسبب ضعف منزلة المعنى مع الفعل المبني عليه، وجاء بضمير الفصل بحسب الأهمية المعنوية لإفادة معنى القصر ، فهذا الفوز هو كل الفوز ولا فوز أعظم منه ،وهو فوز لا يُقادر قدره حتى كأنه لا فوز غيره ولا اعتداد بما سواه.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #808  
قديم 16-06-2018, 04:51 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 881
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الرتبة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث مستوى النظم في إطارالرتبة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين.
يقول العرب : كم درهما لك ؟
ويقولــون : كم لك درهما ؟
التركيب الأول أقوى لأن كم كناية عن عدد ، كأنك تقول:العشرون درهما لك ، فيتصل التمييز مع المُميَّز بحسب الأهمية المعنوية ، وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي ، والتركيب الثاني عربي جيد ،لأنك فصلت بين التمييز والمُميَّز .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #809  
قديم 17-06-2018, 05:49 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 881
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث الإعراب في إطارالصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
يقول العرب : أمَّا العلم ُ فذو علم
ويقولـون : أمَّا العلمَ فذو علم
ويقولــون:أمَّا عالماً فذو علم
الرفع في التركيب الأول على الابتداء ،والتقدير : مهما يكن من شيء فالعلمُ أنت أو المذكور ذو علم ، والنصب في التركيب الثاني على المفعول به ،والتقدير:مهما يكن من شيء وتذكر العلمَ فأنت أو المذكور ذو علم ، والنصب في التركيب الثالث على الحال ،والتقدير هو مهما يكن من شيء ويُذكر شخص عالما فالمذكور أو أنت ذو علم .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #810  
قديم 18-06-2018, 09:06 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 881
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

التسبيح ومفرداته في القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في استعمال مفردات التسبيح في القرآن الكريم بحسب الأهمية المعنوية ،وذلك كقوله :سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى فقد جاء هنا بكلمةسبحان بحسب الأهمية المعنوية ومنزلة المعنى مع الآية الكريمة ، لأن الآية الكريمة تتحدث عن أمر يدعو إلى التعجب والاستغراب ،والإنسان عندما يرى أو يسمع شيئا عجيبا أو غريبا يقول :سبحان الله ، ويقول :سبِّح اسم ربك الأعلى(الأعلى1) فجاء بفعل الأمر سبِّح بحسب الأهمية المعنوية ومنزلة المعنى مع السورة السابقة لأن السورة التي قبلها تنتهي بأفعال أمر حيث قال :فمهل الكافرين أمهلهم رويدا (الطارق 17) ،فجاء الأمر بالإمهال ، ثم جاء الأمر بالتسبيح ، ويقول : يسبِّحُ لله ما في السموات وما في الأرض(التغابن 1)فقد جاء بالفعل المضارع يسبح بحسب الأهمية المعنوية للدلالة على استمرارية التسبيح وبحسب منزلة المعنى مع السورة السابقة لأن الآيتين الأخيرتين من السورة السابقة تكثر فيهما الأفعال المضارعة ،قال :وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحينولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون كما أن سورة التغابن نفسها تكثر فيها الأفعال المضارعة ، ويقول :سبَّح لله ما في السموات وما في الأرض (الحشر 1) فقد جاء بالفعل الماضي سبَّح بحسب الأهمية المعنوية ومنزلة المعنى مع السورة القرآنية لأن سورة الحشر نفسها تكثر فيها الأفعال الماضية ، ومثل ذلك قوله في سورة الصف: سبَّح لله ما في السموات وما في الأرضويقول : سبَّح لله ما في السموات والأرض(الحديد1) فجاء بالفعل الماضي بحسب الأهمية المعنوية مع السورة السابقة التي تنتهي بقوله :فسبِّح باسم ربك العظيم فجاء بعدها بالآيةسبَّح لله ما في السموات والأرضوكأن الجميع امتثلوا للأمر الإلهي بالتسبيح ، كما أن نفس السورة تكثر فيه الأفعال الماضية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 3 ( الجلساء 0 والعابرون 3)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 04:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ