ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #811  
قديم 19-06-2018, 06:16 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبونفكلمة بآياتنا من الممكن أن تكون تابعة لما قبلها ومن الممكن أن تكون تابعة لما بعدها بحسب الأهمية المعنوية ، وهو ما يسمى بتعانق الوقف الذي يقوم على منزلة المعنى ، فهي قد تكون متعلقة بالفعل فلا يصلون،أي:فلا يصلون إليكما بسبب آياتنا ،أو تمتنعان منهم بسبب آياتنا ، وهنا تفيد الباء معنى السببية ، ومن الممكن أن تكون شبه الجملة بآياتنا تابعة لما بعدها بحسب الأهمية المعنوية ،ومتعلقة بقوله الغالبونأي:أنتما ومن اتبعكما الغالبون بآياتنا والباء تفيد الاستعانة أي:بالاستعانة بآياتنا ستكونون الغالبين ، أو بواسطة آياتنا ستكونون الغالبين ، وفي هذه الحالة نجد أن متعلق الخبر قد تقدم على المبتدأ بحسب الأهمية المعنوية وهو ما تمنعه القواعد النحوية،ومثل ذلك قوله :وبالآخرة هم يوقنونوفي هذه الآية الكريمة تقدم أنتماأي:موسى وهارون – عليهما السلام- على من اتبعكماأي:الأتباع بالأهمية المعنوية والفضل والشرف ،كما كان في تقديم بآياتنا رعاية للفاصلة القرآنية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #812  
قديم 20-06-2018, 02:32 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

تمايز المستويات المعجمية والصرفية في اللغة العربية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في تمايز المستويات المعجمية والصرفية في اللغة العربية ،فمن ذلك كلمة المُزنَة كلمة حسنة أما البُعاق فقبيحة ،وهما تعنيان السحاب الماطر ، وكلمة اطلخَمَّ قبيحة والحسنة هي اشتد وعظم ، وكلمة الخمر حسنة والإسفِنْط وحشية ، وكلمة السيف حسنة والخَنْشَليل غير مألوفة ، والأسد حسنة والفَدَوْكَس غريبة ، والوادي حسنة والجرَْدَحْل غريبة وغير فصيحة ، وأبواق جمع بوق فصيحة وبوقات ليست فصيحة ،وكذلك مَصُون فصيحة ومَصْوون غير فصيحة ،ومُسْتَشْزِر ثقيلة ومرتفع حسنة ، وتَكَأْكَأْتُم غريبة واجتمعتم أو تجمعتم حسنة ، افرنقعوا غريبة وابتعدوا مألوفة حسنة ، وهذه المستويات اللغوية عاشت وتعيش جنبا إلى جنب في الحياة اللغوية العربية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #813  
قديم 21-06-2018, 06:52 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث مستوى النظم في إطارالصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين.
يقول العرب : مررت بماءٍ قعدةِ رجل
ويقولـون : مررت بماءٍ قعدةَ رجل
الجر في التركيب الأول على الصفة ،وهذا هو مستوى الكلام المستقيم الحسن ،أما النصب فهو على الحال ،وهو من مستوى الكلام المستقيم القبيح لأن صاحب الحال نكرة ، ومثله قول العرب:فيها رجل قائم وفيها رجل قائما ،فالأول على الصفة وهو حسن وهو الوجه ،والثاني على الحال وهو قبيح .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #814  
قديم 24-06-2018, 02:12 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

دور منزلة المعنى في تمييز معنى التقديم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بدور هام في تمييز معنى التقديم كما هو الحال في الأمثلة التالية :
أولا: التخصيص ، وهو المعنى الأعم والأغلب للتقديم ، وينبع من قوة العلاقة المعنوية بين الكلمات ، وتسليط الأضواء على المقدم ، كقوله :بل اللهَ فاعبد وكن من الشاكرين وقال : وربك فكبروقال :إياك نعبد وإياك نستعين وقال : له الملك وله الحمد ونقول: زيدا ضربت ، وضرب زيدا عمرو، وقد يفهم منه معنى التخصيص بالإضافة إلى معنى آخر كرد الخطأ في التعيين ، كقولك :زيدا عرفت، لمن اعتقد أنك عرفت شخصا وأنه غير زيد، وقد يفهم منه معنى التخصيص بالإضافة إلى التعجب ،كقولك:دينارا أعطى محمد! ، إذا كانت الحادثة مستغربة.
ثانيا:العناية والاهتمام المعنوي بالمتقدم ، إما للمدح والافتخار كقوله :كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ، وكقولهم : تميمي أنا ،فالله هدى ناسا آخرين ولم يخصص نوحا عليه السلام بالهداية،وليس مقصود الشاعر حصر التميمية في نفسه ، فالتميميون كثر، أو للإغراء أو الإرشاد والتوجيه والحث ، كقوله :وثيابك فطهروكقوله :فأما اليتيمَ فلا تقهروأما السائلَ فلا تنهر فليس المقصود تخصيص الثياب فقط بالطهارة أو تخصيص عدم القهر باليتيم ، أو عدم النهر بالسائل ، أو للتحذير منه ، كقوله :والرجز فاهجرلأن المطلوب هجر كل المحرمات وليس الأصنام فقط ، أو للتعظيم أو التحقير ، كقولك لمن سأل الله:عظيما سألت ، أو الله يستهزئ بهم أو:الغبي جاء ، أو للتفاؤل أو التشاؤم ،كقولنا:ناجح زيد ومقتول زيد ، وليس المقصود حصر النجاح والقتل في زيد ، أو لإزالة الشك ،كقولنا: هو يغيث الملهوف ، فهناك الكثير غيره ممن يغيثون الملهوف ، أو لتعجيل المسرة أو المساءة ، كقولنا :أبوك عاد من السفر ، والسفاح حضر ، وليس المقصود حصر العودة والحضور في الأب والسفاح ، أو لغرابته ، كقولنا:المُقعد مشى , والأخرس نطق ، فليس المقصود قصر المشي على المقعد أو قصر النطق على الأخرس، فالتقديم في هذه الأمثلة لا يفيد التخصيص بل العناية والاهتمام المعنوي بالمتقدم،وكل تقديم للتخصيص فيه عناية واهتمام معنوي بالمتقدم ولا عكس ، كما أن المتقدم يتقدم من منطقة الظل أو من منطقة الظلام إلى منطقة النُّور والضياء في الحالتين .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #815  
قديم 26-06-2018, 01:49 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الرتبة البلاغية بين الدرجات والرتب الدينية
تقديم الربانيين على الأحبار وتقديم القسيسين على الرهبان
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله "فهذه الآية الكريمة مبنية على حكم الحاكمين بما جاء في التوراة ،ثم يأتي الحاكمون مرتبين من الأهم إلى الأقل أهمية ،وقد جاءت الآية الكريمة بتقديم الأنبياء بالأهمية والفضل والشرف نحو المبني عليه ، يليهم الربانيون وعطفهم على النبيين لأن الرباني أهم وهو العالم الحكيم أما الحبر فهو العالم ،كما يتقدم القسيس على الراهب لأن القسيس هو تابع العالم والراهب أقل منزلة منه ،قال عن النصارى"ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون" والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #816  
قديم 26-06-2018, 07:56 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى والإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب: أشرت إليه أنْ لا تفعلْ
ويقولــون: أشرت إليه أنْ لا تفعلُ
ويقولــون: أشرت إليه أنْ لا تفعلَ
أن في التركيب الأول تفسيرية ،ولا ناهية ،وتفعلْ :فعل مضارع مجزوم ،وهي في الثاني تفسيرية ،ولا نافية ،وتفعل ُ:فعل مصارع مرفوع ،وهي في الثالث مصدرية ،وتفعل َ:فعل مضارع منصوب ،فإن حذفوا لا جاز الرفع والنصب .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #817  
قديم 27-06-2018, 08:28 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

دور منزلة المعنى في تمييز معنى الأضداد
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بدور هام في تمييز معنى الأضداد ، ويظن أهل البدع والزيغ والإزراء بالعرب أن ذلك كان من نقصان حكمتهم وقلة بلاغتهم وكثرة الالتباس في محاوراتهم ، فأجيبوا عن هذا الذي ظنوه وسألوا عنه بضروب من الأجوبة منها أنَّ كلام العرب يُصحِّح بعضه بعضا ويرتبط أوله بآخره، ولا يُعرف معنى الخطاب منه إلا باستيفائه واستكمال جميع ألفاظه فجاز وقوع اللفظة على المعنيين المتضادين لأنها يتقدمها ويأتي بعدها ما يدل على خصوصية أحد المعنيين دون الآخر ولا يراد بهذه اللفظة في حال التكلم والإخبار إلا معنى واحدا (1) كما هو الحال في قوله :وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ويقول : من ورائه جهنم ويُسقى من ماء صديد ووراء هنا بمعنى أمام ويقول :وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركمويقول :وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ويقول : إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ووراء هنا بمعنى خلف .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
=============
(1)الأنباري - الأضداد- ص1
منازعة مع اقتباس
  #818  
قديم 28-06-2018, 10:09 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

تمايز صحة نظم التراكيب في إطار الصيغة
كلمة جميلة مقبولة وقبيحة غير مقبولة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث صحة النظم في إطارالصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين.
نقــول:حضر زيد وحضر عمرو أيضا
ولا نقول:حضر زيد ومات عمـرو أيضا
التركيب الأول من مستوى الكلام المستقيم الحسن ،لأن أيضا بمعنى كذلك ، والمعنى هو حضر زيد وحضر عمرو كذلك الحضور ، وهناك توافق بين الأمرين ، وكلمة أيضا ترتدي في هذا الموقع ثوبا جميلا ومقبولا، أما التركيب الثاني ففيه لبس أو تناقض ،وهو محال لأن المعنى حضر زيد ومات عمرو كذلك الحضور ، وكلمة أيضا ترتدي في هذا الموقع ثوبا قبيحا وغير مقبول ، والمعنى غير مفهوم والكلام ملبس ومتناقض .
ونقـول:حضر زيد أيضا
ولانقول:مات زيد أيضا
التركيب الأول من مستوى الكلام المستقيم الحسن ،لأن أيضا بمعنى مرة أخرى أو كرة أخرى ، والمعنى هو حضر زيد مرة ثانية ، وهناك توافق بين حضر وأيضا ، وكلمة أيضا جميلة في هذا الموقع ، أما التركيب الثاني ففيه لبس أو تناقض ،وهو محال لأن المعنى مات زيد مرة أو كرة أخرى ، مع أن الموت لا يتكرر ، وكلمة أيضا قبيحة في هذا الموقع ، لأنه لا يوجد توافق بين مات وأيضا ، والمعنى غير مفهوم والكلام ملبس ومتناقض .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #819  
قديم 29-06-2018, 05:44 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الرتبة البلاغية بين الوسائل الجهادية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون الذي يترتب من الخاص إلى العام ، ومن الأهم إلى الأقل أهمية ، فهذه الآية الكريمة مبنية على بيان وذكر الوسائل الجهادية الموصلة إلى الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة ، ثم تأتي المباني وهي الوسائل مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ، وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي هو الصبر لأن السورة الكريمة في الجهاد والجهاد بحاجة إلى الصبر على الطاعات والصبر على المكاره ، كما أن الصبر يتقدم لأنه يتعلق بالنفس ، وقبل أن أصابر وأغالب بالمصابرة ينبغي أن أكون صبورا ، فالمصابرة لا تكون إلا بتعلم الصبر ، والرباط لا يكون إلا بالصبر ، والتقوى بحاجة إلى صبر ، فهذه الثلاثة لا تكون إلا بالصبر فيجب أن يتقدم الصبر عليها ، كما أن الصبر يتعلق بالنفس والمصابرة تتعلق بالغير ،والنفس مقدمة على الغير، ثم تأتي المصابرة وهي مغالبة العدو في الصبر ، والجهاد بحاجة إلى هذا ،ثم تأتـي المرابطة في سبيل الله ، والجهاد يحتاج إلى هذا ،ثم تأتي التقوى وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #820  
قديم 30-06-2018, 09:55 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرى بين يدي رحمته أإله مع الله الله عما يشركونبتقديم البر على البحر نحو فعل الهداية بحسب الأهمية المعنوية لأن الضرب في البر أهم وأشهر عند العرب من الضرب في البحر ، حيث يهديهم الله في مفاوز البر ،قال : وعلامات وبالنجم هم يهتدون حيث يهديهم الله بالعلامات الأرضية كالجبال الصغيرة والكبيرة وبالعلامات السماوية كالنجوم ، كما قال :هو الذي يسيركم في البر والبحر وقال :وحملناهم في البر والبحر وقال : ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس بتقديم البر على البحر لأن البر أقرب إليهم ومكان سكناهم ، كما قدم –سبحانه و- كلمة إله نحو همزة الاستفهام الإنكاري الإبطالي لأنه يستنكر أن يكون إله مع الله وهو المعتمد بالاستنكار،أو أنه يستنكر أن يكون معه شريك في الإيجاد والفعل ، وليبطل مسألة إلوهية الغير من أساسها وليثبت أنها باطلة غير واقعة ومدعيها كاذب .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #821  
قديم 01-07-2018, 10:52 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

دور منزلة المعنى في الاستفهام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في إيلاء المستفهم عنه لهمزة الاستفهام ، كما هو الحال في الاستفهام الإنكاري الإبطالي كقوله :أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا فقد قدم الفعل نحو همزة الإنكار الإبطالي بحسب الأهمية المعنوية ليبطل عملية الاصطفاء من أساسها ، ومثله قوله :أشهدوا خلقهم ليبطل عملية الشهادة وقوله :أفعيينا بالخلق الأول ليبطل عملية الإعياء ومثله الاستفهام الإنكاري التوبيخي كما هو الحال في قوله :أتعبدون ما تنحتون ليوبخهم على العبادة ، وقوله :أغير الله تدعون ليوبخهم على المفعول ، وقوله :أئفكا آلهة دون الله تريدون ليوبخهم على الإفك ، وقوله :أتأخذونه بهتانا ليوبخهم على الأخذ ، ومثله الاستفهام التقريري كما هو الحال في قوله :أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم لتقريره بالفاعل ، وعند الاستفهام عن الفعل نقول :أفعلت هذا؟ للتقرير بالفعل ، وعند الاستفهام عن المفعول نقول:أهذا فعلت ؟ للتقرير بالمفعول ، فالمستفهم عنه يلي همزة الاستفهام مهما كان نوع الاستفهام .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #822  
قديم 02-07-2018, 08:55 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

دور المحذوف الموجود في العقل في الرفع والنصب والجر والجزم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله – - :سوداء ُ ولودُ ُ خيرُُ ُ من حسناء عقيم والتقدير:امرأةُ ُ سوداءُ ولودُ ُ خيرُ ُ فقد رفع الصفة والخبر بناء على علاقة الاحتياج المعنوي بين الصفة والخبر وبين المبتدأ الموجود في العقل ، وكقول العرب :القرطاسَ والله فقد نصب المفعول بفعل موجود في العقل وربط بينهما برابط الاحتياج المعنوي ،ودلل على هذه العلاقة بواسطة علامات المنزلة والمكانة ، والأصل هو :أصاب القرطاسَ والله وهناك من قرأ قوله :تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة ِ بالكسر فجر المضاف إليه على نية المضاف الموجود في العقل ، والأصل هو :والله يريد ثوابَ الآخرة ِ وكان رؤبة يجيب إذا سئل :كيف أصبحت ؟ فيقول : خيرٍ عافاك الله ، فيجر بحرف الجر الموجود في العقل والذي حذف لعدم الاحتياج المعنوي لأن الكلام مفهوم بدونه لدلالة الحال عليه ولجري العادة والعرف به ، ومثل ذلك قول العرب :اللهِ لأفعلن بحذف واو القسم ، لعدم الاحتياج المعنوي، لأنها مفهومة من السياق وجرت العادة والعرف بها ، ومثل ذلك قول الشاعر:
رسمِ دار وقفتُ في طلله //كدتُ أقضي الغداة من جلله
بحذف رُبَّ أو واو رُبَّ لأنها مفهومة من السياق وجرى العرف والعادة بها ، فالعربي يرفع وينصب ويجر بالمحذوف الموجود في العقل ، وبناء على هذا يجوز لنا أن نقول :تدرسْ تنحجْ بجزم الفعل المضارع بالأداة الموجودة في العقل ، ونحن نستخدم هذا في حياتنا اليومية ونقول : تدفع تأخذ أي: إن تدفع تأخذ ،ونقول للطالب الذي يريد النجاح في المادة : تدرسْ تنجحْ ،أي: إن تدرسْ تنجحْ ،بجزم الفعل على نية الأداة الموجودة في العقل ، ومع هذا الحذف يفهم معنى الكلام لأن الكلام مفهوم .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #823  
قديم 03-07-2018, 08:36 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى والإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين:
يقول العرب: أما إنك نشيط في العمل .
ويقولــون: أما أنك نشيط في العمل ؟
التركيب الأول خبري ويقال بنغمة خبرية ،ويتكون من أماوهي حرف استفتاح وتنبيه ،ومن إنَّ واسمها وخبرها ومتعلقه ، وتم كسر همزة إنَّ لأنها في حكم الواقعة في بداية الكلام وليست مطلوبة لغيرها في التركيب ،أما التركيب الثاني فهو استفهامي ،ويقال بنغمة استفهامية ، ويتكون من أما التي بمعنى أحق حقا ؟ ومن أنَّ واسمها وخبرها ، والمصدر المؤول من إن واسمها وخبرها (نشاطك) فاعل للفعل حق ،ولهذا فتحت الهمزة لأنها مطلوبة لما قبلها ،وحقا مفعول مطلق .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #824  
قديم 04-07-2018, 11:35 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

دور منزلة المعنى في فتح وكسر همزة إن
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى والاحتياج المعنوي بدور هام في فتح وكسر همزة إن ، فحيثما استقام التركيب مع المصدر المنسبك من إن واسمها وخبرها بفعل علاقة الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب فتحنا الهمزة وإلا فلا ، كما هو الحال في قولنا:علمت أنك مسافر ،بالفتح ،لأننا نقول :علمت سفرك ،لأن التركيب مستقيم بسبب توافر منزلة المعنى والاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب ،ونقول:أحق حقا أنك نشيط في العمل ، بالفتح ،لأننا نقول :أحق حقا نشاطك في العمل،لأن التركيب مستقيم بسبب توافر منزلة المعنى والاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب أيضا ،ونقول:ذكر القائد أن الجيش مستعد ، بالفتح ،لأننا نقول :ذكر القائد استعداد الجيش،لأن التركيب مستقيم بسبب توافر منزلة المعنى والاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب كذلك، ولكننا نقول : قال الطبيب: إن محمدا مريض ، بالكسر ،لأننا لا نقول: قال الطبيب مرض محمد ، لأن التركيب لا يستقيم لعدم الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب ، ونقول:جاء الطالب الذي إنه مؤدب ،بالكسر ،لأننا لا نقول:جاء الطالب الذي أدبه ،لأن التركيب لا يستقيم لعدم الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب أيضا،ونقول :والله إن الكتاب مفيد ،بالكسر ،لأننا لا نقول:والله فائدة الكتاب ،لأن التركيب لا يستقيم لعدم الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب كذلك ،ونقول :ألا إنك عنيد ،بالكسر ،لأننا لا نقول :ألا عنادك ، لأن التركيب لا يستقيم لعدم الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب أيضا ،ونقول: إن العلم نور،بالكسر ، لأننا لا نقول: نور العلم ،وكفى لأن التركيب لا يستقيم لعدم توافر الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب كذلك ،فحيثما توافر الاحتياج المعنوي فتحنا الهمزة ولا كسرناها ،والأمر لا يحتاج إلى القواعد وحفظها .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #825  
قديم 05-07-2018, 01:32 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

تبادل الأهمية المعنوية بين الذكور والإناث
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة وقوله :يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا بتقديم الذكر على الأنثى لأن خلق الذكر متقدم بالزمن على خلق الأنثى وبالأهمية لأن الذكر هو صاحب القوامة ورب الأسرة ، وهو من يسعى إلى تكوين الأسر والشعوب ، ولأن الذكر أهم عند العرب من المرأة ، وهذا الترتيب من الخاص إلى العام ، ومن القريب إلى البعيد ، ومن القليل إلى الكثير، بينما يقول :لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكورأو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير(الشورى49-50)بتقديم الإناث على الذكور من الأهم إلى الأقل أهمية كذلك ، ومن العام إلى الخاص ، ومن البعيد إلى القريب ، لأن الآية الكريمة من البداية تترتب من العام إلى الخاص عدولا عن الأصل، حيث قدم السماء على الأرض من الأهم إلى الأقل أهمية ومن العام إلى الخاص ،لأن السماء أعظم من الأرض ،وقد تقدمت الإناث على الذكور لسببين هما:الضابط المعنوي :لأنها مسبوقة بقوله :يخلق ما يشاء لا ما يشاء البشر ، والبشر يريدون الذكور ولا يريدون الإناث ، والله يريد عكس ذلك وهو المتحكم بالنسل ، وللاهتمام بهن ولأنهن أكثر من الذكور، وهناك منزلة معنى بين البداية والنهاية ،أما السبب الثاني فهو الضابط اللفظي وهو تناسب الفواصل القرآنية ،ثم عاد- سبحانه و-إلى تقديم الذكور على الإناث من الخاص إلى العام في الآية التالية عندما انتفت أسباب تقديم الإناث على الذكور ، فالكلام يترتب بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 04:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ