ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #691  
قديم 26-01-2018, 04:59 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريقذلك بما قدمت أيديهم وأن الله ليس بظلام للعبيدالذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقينوفي هذه الآيات الكريمة ما يلي:
أولا:لا يجوز اجتزاء قوله : إن الله فقير ونحن أغنياءلأن هذه الجملة مقول القول وهي مفعول به لفعل القول ،وبينها وبينه منزلة معنى واحتياج معنوي ،ومثلها مثل قوله :لا تقربوا الصلاة ومثلها:إن الله لا يستحييحيث لا يجوز الوقوف على الصلاة ولا على يستحييلأن ذلك مخالف للعقيدة وللأدب مع الله - سبحانه و- ،ويجب أن نقرأ الآية كاملة فنقول:لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارىوإن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقهابسبب منزلة المعنى والاحتياج المعنوي بين أجراء التراكيب.
ثانيا: قرن سبحانه و بين قولهم وبين قتل الأنبياء بغير حق وبينهما منزلة معنى للدلالة على عظم وشناعة قولهم .
ثالثا: قال :سنكتب ما قالوا وبالذي قلتم فلم يذكر القول ولم يردده لعدم الأهمية المعنوية استخفافا بالكلام الذي قالوه وبالمطلب الذي قدموه .
رابعا:قال عن اليهود قتلة الأنبياء:وقتلهم الأنبياء بغير حق
وأحيانا يقول عن اليهود قتلة الأنبيـاء:وقتلهم الأنبياء بغير الحق
وهناك فرق في المعنى بين التركيبين:
التركيب الأول يعني أنهم يقتلون الأنبياء بغير سبب يدعو للقتل لا حق ولا غير حق،ولهذا جاء بكلمة حق نكرة ،أما التركيب الثاني فيعني أنهم يقتلون الأنبياء بسبب ولكنه غير حق، ولهذا جاء بكلمة حق معرفة ،والقتل الأول أشنع وأفظع ،وعلى كل حال فهم قتلة الأنبياء .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #692  
قديم 27-01-2018, 07:59 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى والإعراب في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
قـــال ثم لم تكن فتنتُهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين
وقرئــــتثم لم يكن فتنتَهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين
وقرئــــتثم لم تكن فتنتَهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين
وقرئــــتثم لم يكن فتنتُهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين
من قرأتكنبالتاء أنث لتأنيث لفظ الفتنة ،وجعل الفتنة اسم كان وأن قالوا خبر كان،والفتنة هي القول،ومن قرأ يكنبالياء ونصب الفتنة جعلها خبر كان وأن قالوااسم كان ،والقول هو الفتنة ، ومن قرأ بالتاء ونصب الفتنة جعلها خبر كان ،وأن قالوا اسم كان ، والقول هو الفتنة ، ومن قرأيكن بالياء ورفع الفتنة جعلها اسم كان ،وأن قالواخبر كان ، والفتنة هي القول ، وذكَّر الفعل لأن تأنيث الفتنة غير حقيقي،ولأن الفتنة يراد بها المعذرة ،والمعذرة والعذر سواء ،فحمله على المعنى ،أوذكَّر الفعل لأن الفتنة هي القول في المعنى ،فذكر حملا على المعنى ،وكل هذه الأسباب تعود إلى منزلة المعنى بين أجراء التركيب .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #693  
قديم 28-01-2018, 09:43 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلاملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا(60-61)وفي هاتين الآيتين الكريمتين ما يلي:
أولا:الآية الكريمة الأولى مبنية على وجوب استئصال بعض الفئات الهدامة من المجتمع المسلم ،وأولى الفئات بالاستئصال هي فئة المنافقين ،لأن المنافقين أخطر فئة تعيش في المجتمع المسلم ،ولأنهم مذبذبين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ،وهم أشد من اكتوى المجتمع المسلم بنارهم ،لأنهم يتصفون بالصفات السلبية، ولهذا تقدمت نحو المبني عليه بحسب الأهمية ومنزلة المعنى مع المبني عليه ،يليهم في أولوية الاستئصال الشكاكون والمرتابون في أمر الدين ،يليهم الذين ينشرون الإشاعات والأخبار الكاذبة ،وهؤلاء أقل خطرا ولهذا تأخروا عن المبني عليه بسبب ضعف منزلة المعنى مع المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
ثانيا:ما إعراب"قليلا"؟ يجوز فيها أن تكون صفة للمصدر ،نائبا عن المفعول المطلق ،أي: جوارا قليلا أو مجاورة قليلة،وجاز فيها أن تكون مفعولا به ،أي:قليلا من الجوار أو المجاورة ،وجاز فيها أن تكون نعتا ،أي :زمنا قليلا، والإعراب الأول هو الأقرب بدلالة قوله "يجاورونك فيها،أي:يجاورونك في المدينة جوارا،لأن التقدير ينبغي أن يكون من لفظ المذكور ما أمكن بسبب منزلة المعنى بين أجراء التركيب.
ثالثا:ملعونين حال من فاعل يجاورونك أو حال من أخذوا ،أي:يجاورونك ملعونين ،أو أينما ثقفوا أخذوا ملعونين ،أو منصوب على الذم ، وكل هذه الأعاريب أو الإعرابات تعود لمنزلة المعنى بين أجزاء التركيب .
رابعا:قال "قتَّلوا "بحسب الأهمية المعنوية لإفادة معنى التكثير.
خامسا:"أينما"طالبة ومطلوبة ،فهي طالبة للفعل ،والفعل طالب لها ،وهذا من غرائب اللغة ،ومثلها "من تكرم أكرم".......إلخ
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #694  
قديم 30-01-2018, 12:01 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة البلاغية بين طرق التصرف في الأرزاق الإلهية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين"فهذه الآية الكريمة مبنية على التصرف في رزق الله وطرق ذلك ،ثم تأتي مصارف الرزق مرتبة بعد المبني عليه من الأهم إلى الأقل أهمية ،وأولى المصارف بالتقديم نحو المبني عليه هو العمل من أجل الدار الآخرة ، فأنفقه فيما يرضي الله ، فالأولى أن يعمل الإنسان من أجل آخرته ، يليه العمل من أجل الدنيا ،والتمتع بالحلال ، ثم يأتي الإحسان إلى الناس كما أحسن الله إليك ، وبما أنعم عليك من نعم الدنيا ، ثم يأتي المبني الأخير وهو الابتعاد عن مسالك الفساد ، ولا تعمل فيه بمعاصي الله ،الذي تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #695  
قديم 31-01-2018, 12:35 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
يقول العرب:جاء المعلمون من المدرسـة
ويقولــون:جاء معلمون من المدرسـة
ويقولــون:جاءت المعلمات من المدرسة
ويقولــون:جاءت معلمات من المدرسة
ويقولـــون:جاء الأولاد من المدرسـة
ويقولـــون:جاء أولاد من المدرســة
ويقولـــون:جاء الناس من المدرســة
ويقولـــون:جاء ناس من المدرســة
المعلمون والمعلمات والأولاد والناس أكثر من معلمين ومعلمات وأولاد وناس،ولهذا يجور أن نقول:بعض الأولاد وكل المعلمين ،ولا نقول:بعض أولاد و كل معلمات.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #696  
قديم 01-02-2018, 01:42 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدونإنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين "(الأنفال17-19) وفي هذه الآيات الكريمة ما يلي:
أولا:كان هنا تامة وليست ناقصة ،وهي بمعنى ما صح لهم أو ما استقام لهم أو ما جاز لهم، والمصدر المؤول فاعل مرفوع.
ثانيا:تقديم شبه الجملة "للمشركين"بحسب الأهمية المعنوية نحو الفعل "كان" المبني عليه ، للتخصيص وأمنا من اللبس ،لأن تأخيرها يضعف العلاقة المعنوية مع "كان"المبني عليه ، ويؤدي إلى إضعاف سبك الآية الكريمة وجعله غير متماسك .
ثالثا:تقديم معمول خبر المبتدأ" في النار" على المبتدأ "هم"، بحسب الأهمية المعنوية للتخصيص ، وللربط بين "هم" وبين" في النار" التي هي مأواهم ، بحسب الأهمية المعنوية ،وتأخر الخبر من أجل تساوي الفواصل القرآنية .
رابع: هناك رتبة بلاغية بين ميزات من يعمر مساجد الله وهي تترتب من الأهم إلى الأقل أهمية ،وأهمها الإيمان بالله ،وهو أعظمها ، يليها الإيمان باليوم الآخر ثم الصلاة ثم الزكاة وآخرها عدم الخوف إلا من الله ،وجاء متأخرا لضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،وهو الفعل "يعمر".
خامسا:اقتران الإيمان باليوم الآخر بالإيمان بالله لأهميته ،لأنه إيمان بالغيبيات ،وهو أهم من الصلاة والزكاة ،وهو يتقدم عليهما بالأهمية والزمن ،إذ كيف يصلي ويزكي من لا يؤمن بالله واليوم الآخر.
سادسا:تقديم الصلاة على الزكاة لأهميتها عليها،واقتران الزكاة بالصلاة للدلالة على أهميتها ،لأن الصلاة عماد الدين في الممارسة .
سابعا:"أولئك "اسم إشارة للبعيد وليس للقريب ،أي أنه يشير إلى الكفار لا إلى المسلمين رغم الفاصلة القرآنية ، التي لا تمنع اتصال المعاني ، لأنه لا يوجد منزلة معنى بينه وبين القريب ،إذ كيف لا يكون من المهتدين من اتصف بهذه الصفات ؟!ولكن هناك رجاء أن يهتدي الكفار إلى الصواب،لأنهم لا يسيرون على الطريق الصحيح.
ثامنا :تقديم الفعل "جعلتم" نحو همزة الاستفهام الإنكاري بحسب الأهمية المعنوية،لأن الله- - ينكر عليهم التسوية بين الفريقين .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #697  
قديم 04-02-2018, 12:27 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

دور الأهمية المعنوية في الفاصلة القرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في الاحتياج المعنوي بين الفاصلة القرآنية ومحتوى الآية القرآنية ، كما هو الحال في قوله :ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على كل شيء قدير(المائدة 40) فجاءت الفاصلة القرآنية بالحديث عن القدرة ، وبين القدرة والتعذيب الذي في البداية منزلة معنى واحتياج معنوي ، أو لأن الأهمية المعنوية للعذاب ، بينما يقول : ولله ملك السموات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورا رحيما(الفتح14)فجاءت الفاصلة القرآنية تتحدث عن المغفرة والرحمة وهي في البداية ، بحسب الأهمية المعنوية ، وبين والمغفرة والمغفرة منزلة معنى واحتياج معنوي كذالك ، أو لأن الأهمية المعنوية للمغفرة ، وقال : يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين فجاءت الفاصلة بالحديث عن الصبر لأن الأهمية للصبر، بينما يقول :واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعينفجاءت الآية الكريمة بالحديث عن الصلاة لأن الأهمية لها ولترتبط الآية الكريمة مع ما بعدها وهو قوله :الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #698  
قديم 05-02-2018, 01:15 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبونفإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين "(التوبة81-83)وفي هذه الآيات الكريمة ما يلي:
أولا:قال "بمقعدهم " ولم يقل " بقعودهم "فجاء بـ "مقعد" وهي كلمة تجمع بين اسم المصدر أو المصدر الميمي واسم المكان بحسب الأهمية المعنوية للدلالة على أن المخلفين قد فرحوا بسبب قعودهم في مقعدهم ،كما أن هناك منزلة معنى بين مقعد وخلاف فكلاهما يدل على المكان .
ثانيا:تقديم الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس بحسب الأهمية المعنوية للدلالة على أن الجهاد لا يكون بالنفس فقط وإنما بالمال كذالك وللحث عليه .
ثالثا: ما إعراب "قليلا" و"كثيرا"؟ يجوز فيها أن تكون صفة للمصدر ، نائبا عن المفعول المطلق ،أي: ضحكا قليلا ،ويجوز فيها أن تكون مفعولا به ،أي:قليلا من الضحك ،ويجوز فيها أن تكون نعتا ،أي :زمنا قليلا ،والإعراب الأول أولى ،لأن التقدير ينبغي أن يكون من لفظ المذكور ما أمكن بسبب منزلة المعنى بين أجراء التركيب .
رابعا:"رجع" بمعنى " أرجع " أو"ردَّ" ولهذا تعدى إلى المفعول بسبب الاحتياج المعنوي .
خامسا:لم قال "إلى طائفة منهم "،وليس "إليهم"؟ لأن جزءا من المخلفين ندم وتاب عن التخلف .
سادسا:قال " لن تخرجوا معي أبدا"وليس "قط"بحسب الأهمية المعنوية بين الاستقبال والاستقبال .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #699  
قديم 07-02-2018, 09:16 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

دور الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون وقوله :ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون وقوله :ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقونحيث لا يصح وقوع واحدة من هذه الفواصل القرآنية مكان الأخرى لأن هناك احتياجا معنويا ومنزلة معنى بين كل واحدة من هذه الفواصل والآية التي وقعت فيها ، كما هو الحال في القرآن الكريم، فالفاصلة الأولى وقعت بعد قوله : إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون. . . . .فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا فالخطاب موجه للذين يستبدلون دين الله بدين آخر ، أي: لا تتركوا الحكم بما أنزل الله خوفا من أحد أو رغبة في مصلحة أو رشوة ،ولا تجحدوا دين الله ، ومن يعمل هذا العمل فهو جاحد كافر ، لأنه لا يقر بدين الله بل بدين آخر ، أما الفاصلة الثانية فقد وقعت بعد قوله عن التوراة:وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين. . . . .فهنا حديث عن القصاص ،وعدم الاقتصاص فيه ظلم للنفس البشرية ،ولهذا جاءت الفاصلة بالحديث عن الظلم حيث قال : ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمونأما الفاصلة الثالثة وهي قوله :ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقونفقد جاءت بعد الحديث عن الإنجيل المصدق لما بين يدية وأن فيه الهدى والنور والموعظة للمتقين، ومن يستبدل به حكما آخر وهو مقر له فهو الكاذب الذي يقر بالدين ولا يطبقه ،أو هو كالكاذب الذي يعرف الحقيقة ولا يعمل بها فالفاسق هنا هو الكاذب المخالف لما أمر الله به وهي منزلة أقل من منزلة الجاحد الكافر.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #700  
قديم 09-02-2018, 09:44 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله عن أهل الجنة:"ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيافلم قال : بكرة وعشيا والجنة ليس فيها صباح ولا مساء ؟ولم خص البكرة والعشي من بين الأوقات ؟لقد خص الله سبحانه و هذين الوقتين بالذكر بحسب الأهمية المعنوية لأن العرب تكره الوجبة الواحدة وتستحب الأكل في الصباح والمساء ،ويقولون:ترك العشاء مهرمة ،وترك العشاء يذهب بلحم مؤخر العين ،فأراد الله أن يعلمنا أحوال أهل الجنة في مآكلهم واعتدال أوقات مطاعمهم ، فضرب لنا البكرة والعشي مثلا ، مع أن الجنة لا صباح فيها ولا مساء ،وقد جاء في الحديث: إن العرب كانت إذا أصاب أحدهم الغداء والعشاء أعجبه ذلك ،فأخبرهم الله أن لهم في الجنة هذه الحال التي تعجبهم استمالة وترغيبا لهم في الدخول في الإسلام.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #701  
قديم 10-02-2018, 10:31 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله عن عذاب قوم عاد :" إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر فوصف قوم عاد بأنهم أعجاز نخل منقعر، بينما يقول : وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية فوصفهم بأنهم أعجاز نخل خاوية ، لأن في الآية الأولى إجمال يرسم صورتهم في اليوم الأول من العذاب،عندما كانت أجسادهم متيبسة ، أما الثانية ففيها تفصيل يرسم صورتهم بعد العذاب المستمر، عندما كانت أجسادهم رخوة وبالية ، وفي الآيتين تشبيه تمثيلي ، فقد شبه الله انتزاع الناس واقتلاعهم من الأرض من تحت أقدامهم فترمي بهم على رؤوسهم فتدق أعناقهم وتبين رؤوسهم من أجسادهم ،باقتلاع النخل الذي ليس له رؤوس من أصلها والملقاة على الأرض ،ولهذا جاء هنا بمنقعر وتنزع بحسب الأهمية المعنوية ،أما في الآية الثانية فقد شبه قوم عاد الصرعى الفارغة أجسادهم مما بداخلها نتيجة هبوب الرياح عليها بصورة متتالية والتي كانت تدخل من جهة وتخرج من الجهة الأخرى بأعجاز النخل التي خوت مما بداخلها وتصفر فيها الرياح ،ولهذا جاء هنا بصرعى وخاوية بحسب الأهمية المعنوية /كما ذكَّر منقعر وأنَّث خاوية لأن جمع التكسير يذكر ويؤنث ،ومن أجل تساوي الفواصل.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #702  
قديم 13-02-2018, 09:10 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل "فقد وُضع اسم أن "خُمُسَه" في أفضل مكان ، فقد تقدم خبر "أن" شبه الجملة "لله" بالأهمية والفضل والشرف وعلو المنزلة عن بقية المستحقين وفصل باسم "إن" بين الله – - وبقية المستحقين ، ولم يؤخره إلى أن ينتهي من ذكر المستحقين المعطوفين حتى لا تضعف العلاقة المعنوية بين "أن" والخبر المبني عليها ،ولهذا فصل به بين المعطوفات بحسب منزلة المعنى والاحتياج المعنوي بين المبني عليه والمبني .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #703  
قديم 15-02-2018, 02:08 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك فمن المعروف أن النساء جمع ، ويجب أن يكنَّ فوق اثنتين ، فما الفائدة من قوله :فوق اثنتين؟
لقد جاء قوله فوق اثنتين بحسب الأهمية المعنوية لأن هناك من يقول : إن أقل الجمع اثنان ، فالاثنتان عندهم جمع وهناك من يقول:أقل الجمع ثلاثة فما فوق ،فجاء بقوله فوق اثنتينمن أجل أمن اللبس ليبين أن المقصود هو الوجه الثاني ،أي:ثلاثة فأكثر.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #704  
قديم 16-02-2018, 09:45 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته بينما يقول :وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها فلم عدَّىاصطبر في الآية الأولى باللام وفي الثانية بعلى؟إنما عداها باللام لأنه جعل العبادة بمنزلة القِرن المحارب ،كما تقول للمحارب:اصطبر لقِرنك ،أي:اثبت له فيما يورد عليك من هجماته وشداته ،أراد أن العبادة تورد عليك مشاق وشدات فاثبت لها ولا تضعف ولا يضيق صدرك بما تلاقي فيها من تعب ونصب ، وأما في الآية الثانية فالمعنى: داوم عليها .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #705  
قديم أمس, 10:30 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءفقد تقدم ذكر خلق الناس قبل خلق الزوجة بحسب الأهمية المعنوية ،مع أن خلق الزوجة متقدم على خلقهم في الزمن ، وذلك من أجل إظهار قدرته وبيان عظمته ،لأن خلق الناس جميعا من نفس واحدة أهم وأعظم من خلق زوجة واحدة ،كما ،أن الخطاب ابتدأ موجها لهم فاستمر الحديث عنهم بحسب الأهمية المعنوية بين أجزاء التركيب . وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 4 ( الجلساء 0 والعابرون 4)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 07:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ