ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #931  
قديم 12-02-2019, 12:02 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 933
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"في أي صورة ما شاء ركبك" فقال :"في أي صورة "ولم يقل :"في أية صورة" وذلك بحسب الأهمية المعنوية بين أجزاء الآية الكريمة ، لأن "الصورة" بمعنى الشبه أو الشكل أو المنظر أو المظهر ،أي :في شبه الأب أو الأم أو العم أو الخال......إلخ ركبك ، قال :"إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضر الله كل نسب بينها وبين آدم "
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #932  
قديم 13-02-2019, 10:58 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 933
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

التتميم في القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في التتميم ، والتتميم كما هو معروف وصل كلمة بأخرى من أجل أمن اللبس ، كما هو الحال في قوله :"ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله "فجاء بالصفة "السيء" بحسب الأهمية المعنوية من أجل أمن اللبس ،لأن المكر مكران: مكر حسن ومكر سيء، والمكر الذي يحيق بأهله هو المكر السيء أما المكر الحسن فلا ، قال :وكذلك كدنا ليوسف وهذا من المكر الحسن ،أي: احتلنا له ودللناه وألهمناه أن يتصرف بطريقة معينة من أجل أمر محبوب غير مذموم حتى يستبقي أخاه عنده من دون أن يشعر به أحد ،ومن التتميم قوله :"وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فجاء بكلمة "بالإثم" بحسب الأهمية المعنوية لرفع اللبس ،لأن العزة تكون محمودة ومذمومة ،فمن مجيئها محمودة قوله :"ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين "ولولا كلمة "بالإثم" لتوهم البعض أن المقصود هو الذمة المحمودة ،ولهذا قال "بالإثم" تتميما من أجل أمن اللبس ،ومن التتميم قوله :"ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا فجاء بشبه الجملة "على حبه" لمعنى أنهم يطعمون الطعام مع اشتهائه ، ومن التتميم قوله :" ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة "فجاء بجملة "وهو مؤمن" لرفع اللبس لأن الكافر إذا عمل خيرا أو عملا صالحا لا يدخل الجنة .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #933  
قديم 15-02-2019, 06:21 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 933
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار" فقال "فتمسكم" بحسب الأهمية المعنوية ، وليس "فتحرقكم" لأنه قال قبلها "ولا تركنوا" فالركون إلى الظالم دون مشاركته في الظلم يعاقب عليه بالمس بالنار فقط دون الإحراق.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #934  
قديم 16-02-2019, 09:12 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 933
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

خرق المعيار النحوي
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله - - :"لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك"فقد أثبت هنا"ميم" فم مع إضافتها وذلك بحسب الأهمية من أجل أمن اللبس الذي يحدث بسبب حذفها ، مع أن النحاة حكموا بندرته حتى في الشعر ،ومعنى هذا أنهم منعوا وجوده في النثر.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #935  
قديم 17-02-2019, 06:33 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 933
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الرتبة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الرتبة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب:"السلام عليك
ويقـــولون:"عليك السلام
التحية الأولى تحية الأحياء أما الثانية فتحية الموتى،ولا يقدمون "عليك" على"السلام"في قول أو كتاب إلا في مراثي الشعر وذكر الفراق،فكأنهم يخصون الميت والبعيد بالسلام،ويروى عن النبي - - أن رجلا حياه بقوله عليك السلام "فقال له عليه السلام: عليك السلام تحية الموتى ،قل:السلام عليك.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #936  
قديم اليوم, 10:49 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 933
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين الزفير والشهيق
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيقفهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر ما يلقاه الكافر في النار ،أما المباني فهي الزفير والشهيق ، وقدم الزفير على الشهيق نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية لأن الزفير يدل على نفسية الإنسان المعذب أكثر من الشهيق ،لأنه يخرج نفسا له صوت يدل على أثر وشدة العذاب ،أما الشهيق فلا يدل على هذا .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 8 ( الجلساء 0 والعابرون 8)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 04:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ