ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #781  
قديم 19-05-2018, 03:20 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 862
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الاحتياج المعنوي في الحديث النبوي
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله –- : الدين النصيحة ،قلنا لمن يا رسول الله ؟ قال :لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فهذا الحديث الشريف مبني على ذكر بعض الفئات التي نخلص لها في العمل ، ثم تأتي المباني مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف والطبع والزمن ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف هي النصيحة لله –- بإخلاص العبادة له وعدم الشرك به ، ثم تأتي النصيحة لكتابه بإخلاص التصديق بكل ما جاء به ، ثم تأتي النصيحة لرسوله بإخلاص الإيمان به والدفاع عنه ،ثم تأتي النصيحة لأئمة المسلمين بالإخلاص لهم وبنصحهم وعدم الخروج عليهم ، ثم تأتي أخيرا النصيحة لعامة المسلمين بإرشادهم إلى عمل الخير ونصحهم ، وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #782  
قديم 20-05-2018, 10:18 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 862
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين المشروبات والمأكولات الضرورية والكمالية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر بعض المشروبات والمأكولات الضرورية والكمالية التي أعدها الله لعباده المتقين ، ثم تأتي المباني مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ،وهذه المباني هي قسم الأساسيات وقسم الكماليات ،وأولى المباني بالتقديم هو قسم الأساسيات وهما الماء واللبن ، ويمثلان قسم الطعام والغذاء وتقديمهما أولى، وبدأ بالماء لأن الإنسان قد يستغني بالماء عن الطعام ولكنه لا يستغني بالطعام عن الماء ، فالماء أهم من الطعام ،ثم يأتي قسم الكماليات أو قسم التلذذ والسعادة ، وبدأ بالخمر لأن الخمر لذة وسعادة أما العسل فلذة فقط ، فالخمر أهم من العسل ، هذا إجمال ، أما التفصيل فأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي هو الماء لأنه عصب الحياة وهو أصل الحياة ،قال :وجعلنا من الماء كل شيء حي وهو الأصل عند الارتواء من العطش ، وهو الأصل عند إنضاج الطعام ،وهو الأصل عند النظافة ، وقد يستغنى عن غيره ولا يستغنى عنه ، ثم جاء بأنهار اللبن الذي يلي الماء بالأهمية لأنه يُحمل محمل الماء حتى يوجد الماء ،وهو عنصر أساسي في الغذاء ، ثم يأتي الخمر لأن الإنسان بعد الأكل والشرب يحتاج إلى كأس تكتمل به سعادته من هذه الخمر، فهو يلي الأكل والشرب في الأهمية ، فهو لذة وسعادة أما العسل فيأتي في نهاية القائمة لأنه لذة فقط ،وهو عبارة عن التحلية أو اللذة بعد الأكل والشرب والخمر ، فهو في المرتبة الرابعة من حيث الأهمية لأنه قد يستغنى عنه ، وقد تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #783  
قديم 21-05-2018, 08:35 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 862
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في الإعراب رغم الفواصل
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بدور هام في الإعراب رغم الفواصل ،كما هو الحال في قوله :منيبين إليه (الروم 31) ومنيبين حال من ضمير أقم أو من ضمير الكاف الموجود في قوله :فأقم وجهك للدين حنيفا (الروم 30) رغم الفاصل الكلامي الطويل ورغم الفاصلة القرآنية التي لا تمنع اتصال المعاني ، وكلمة فضلا في قوله :فضلا من الله ونعمة (الحجرات 8) مفعول لأجله من الفعل حبب الموجود في الآية السابقة (الحجرات7) ، رغم الفاصل الكلامي الطويل ورغم الفاصلة القرآنية التي لا تمنع اتصال المعاني ،وكلمة قيلِه في قوله :وقيلِه يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون (الزخرف 88) معطوفة على كلمة الساعة في قوله : وعنده علم الساعة الموجود قبل آيتين ، أي: وعنده علم قيلِه ، رغم الفاصل الكلامي الطويل ورغم الفاصلة القرآنية التي لا تمنع اتصال المعاني .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #784  
قديم 22-05-2018, 08:30 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 862
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التركيب التي تتمايز من حيث المعنى والإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب في الأمثال: ذِكرٌ ولا حساسِ.
ويقولــــــون: ذِكر ٌولا حساسَ.
ويقولــــــون: ذِكرٌ ولا حساسٌ
وهو مثل يضرب للذي يَعِد ولا يُنجز، وحساسِ في التركيب الأول اسم مبني على الكسر مثل حذام وقطام في محل رفع اسم معطوف ، وهي في التركيب الثاني اسم مبني على الفتح في محل نصب اسم لا النافية للجنس ،وهي في التركيب الثالث اسم لا المشبهة بليس مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #785  
قديم 23-05-2018, 10:13 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 862
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقديم أصحاب النار على أصحاب الجنة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون فقد تقدم أصحاب النار على أصحاب الجنة نحو فعل التساوي المنفي المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية، وهذا هو الأمر الطبيعي ، ولو عكست الرتبة بين أصحاب الجنة وأصحاب النار لتغيرت منزلة المعنى بين أجزاء التركيب ولتغير المعنى ،كما تأخر ذكر أصحاب الجنة ليلتقي بالحديث عنهم بحسب الأهمية المعنوية وهو قوله :أصحاب الجنة هم الفائزون،كماجاء–سبحانه و- بضمير الفصل بحسب الأهمية المعنوية من أجل توكيد المعنى السابق والقصر .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #786  
قديم 24-05-2018, 10:27 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 862
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :الشمس والقمر بحسبانوالنجم والشجر يسجدانوالسماء رفعها ووضع الميزانألا تطغوا في الميزانوأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزانوالأرض وضعها للأنام فيها فاكهة والنخل ذات الأكمامفقد بدأ بالشمس وقدمها على القمر لأن الشمس هي الأصل والقمر تابع لها ، فلولا ضوء الشمس لما كان ضوء القمر، فقدم المتبوع على التابع لأنه الأصل في عملية الحساب للأيام والشهور، وقدم سجود النجم على سجود الشجر ،لأن سجوده أغرب حيث لا ساق له ، وقد فُسر النجم بالنبات الذي لا ساق له ،وبالنجم السماوي ،والتفسير الأول أولى بسبب منزلة المعنى مع النبات الذي له ساق ، حيث عطف الشجر على النجم وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي مثلما قال :والشمس والقمر وهما كوكبان ،وقال :اللؤلؤ والمرجان وهما من الجواهر ،وخص النخل بالذكر لشرفه ونفعه رطبا ويابسا .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #787  
قديم 25-05-2018, 04:24 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 862
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في الحديث عن المعطوف عليه أو عن المعطوف
تبادل الأهمية المعنوية بين المعطوف عليه والمعطوف
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بدور هام في الحديث عن المعطوف أو المعطوف عليه وذلك بحسب الأهمية المعنوية عند المتكلم لهذا أو لذاك ، كما هو الحال في قوله :يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين فأخبر عن المعطوف عليه لأن الأهمية للمعطوف عليه الصبر وقال :ومن يشاق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب فأخبر عن نفسه وكف عن خبر الرسول – بحسب الأهمية المعنوية ، لأن الأهمية للمعطوف عليه ، إلا أن الله يقول كذلك:واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعينفأخبر عن المعطوفالصلاةلأن الأهمية للمعطوف ، وقال : وما يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون فتحدث عن المعطوف بحسب الأهمية المعنوية ، ويقول قيس بن الخطيم:
نحن بما عندنا وأنت بما //عندك راض والأمر مختلف
فكف عن خبر الأول إذ كان في الآخر دليل على معناه ،ويقول عنترة بن شداد العبسي:
ومن يك سائلا عني فإني //وجروةَ لا ترودُ ولا تعارُ
فقد ترك خبر نفسه وجعل الخبر لجروة .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #788  
قديم 26-05-2018, 03:36 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 862
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين أسباب انشغال البَرِيَّة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا فهذه الآية الكريمة مبنية على انشغال الناس وأسباب ذلك ،ثم تأتي المباني وهي أسباب الانشغال مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية من الأهم إلى الأقل أهمية ،وأولى الأسباب بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي هو سبب المال ،حيث إن انشغال الناس بأموالهم وتجارتهم عن طاعة الله وعمل الخير أضعاف أضعاف انشغالهم بالأهل والأولاد ،لأن المال حبيب النفس أكثر من الولد، قال : إنما أموالكم وأولادكم فتنةبتقديم المال على الأولاد لأن الفتنة في المال أشد من الفتنة في الأولاد والأهل ،وقال :يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر اللهبتقديم المال على الولد بحسب الأهمية المعنوية نحو فعل الإلهاء عن ذكر الله، ثم يأتي السبب الآخر وهو الأهل والأولاد الذي تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #789  
قديم 27-05-2018, 11:32 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 862
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
أهم وأشهر الأصنام عند العرب
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : وأنه هو رب الشِّعرى فلماذا هو رب الشِّعرى؟ ولم خص هذا النجم بالذكر؟ لقد خص الشِّعرى بالذكر بحسب الأهمية المعنوية رغم أن الله سبحانه و هو رب كل الأشياء وذلك بسبب شهرته عند العرب ومن أجل الرد على من كان يعبدها ، وليفيد معنى أن الله هو الخالق المستحق للعبادة لا النجم المخلوق، وجاء بضمير الفصل هو بحسب الأهمية المعنوية من أجل التوكيد والحصر كما قال : أفرأيتم اللات والعزىومناة الثالثة الأخرى حيث خص هذه الأصنام الثلاثة وأفردها بالذكر بحسب الأهمية المعنوية لأنها أهم وأشهر الأصنام عند العرب في الجاهلية ، ووصف مناة بقولهالثالثة الأخرى بحسب الأهمية المعنوية من أجل التحقير والذم ،كما قال :وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرافقد خص هذه الأصنام وأفردها بالذكر بحسب الأهمية المعنوية لأنها أشهر الأصنام زمن نوح –عليه السلام .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #790  
قديم 28-05-2018, 11:38 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 862
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله في آية الكرسي:يعلم ما بين أيديهم وما خلفهمحيث يتقدم علم المستقبل والغيب على علم الماضي نحو الفعل المبني عليه يعلم بحسب الأهمية المعنوية،لأن علم الغيب أهم ويدل على عظمة الله –سبحانه و- وهذا هو الفارق بين علم الله – وعلم البشر، فالله يعلم الغيب ويعلم الماضي أما البشر فيعلمون الماضي فقط ،وعلمهم قاصر عن علم الله .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #791  
قديم 29-05-2018, 11:26 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 862
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الترتيب البلاغي بين نتائج الاستغفار الإلهي
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارايرسل السماء عليكم مدراراويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارافهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر نتائج استغفار الإنسان لله من الذنوب، ثم تأتي المباني مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية من الأهم إلى الأقل أهمية ، وأولى المباني بالتقديم بحسب الأهمية المعنوية هو الحظ الوافر في الآخرة بالمغفرة ثم الحظ الوافر في الدنيا ، ومن الحظ الوافر في الدنيا قدم المطر لأنه الأهم وسبب أنواع الأرزاق ، ثم جاء بالمال وقدمه على البنين لأنه الأهم والإنسان يعيش بالمال بلا بنين ولا يعيش بالبنين بلا مال ، ثم جاء بالبنين لأنهم مع المال زينة الحياة الدنيا ، ثم جاء بالبساتين لأنها أهم من الأنهار أو المياه الجارية ،وقدمها على الأنهار لأن الأنهار لا تكون إلا وهي موجودة ، ثم جاء أخيرا بمبني الأنهار الذي تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #792  
قديم 30-05-2018, 10:50 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 862
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار التضام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار التضام نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
قال تعالـى: إن ذلك لمن عزم الأمور
وقال : إن ذلك من عزم الأمور
التركيب الأول أشد توكيدا من التركيب الثاني بسبب انضمام اللام التي تفيد التوكيد إلى التركيب الأول ، ولكن لم جاءت اللام في التركيب الأول ولم تأت في التركيب الثاني ،لأن التركيب الأول جاء بعد الحديث عن القتل والجنايات ووجود الغريم ،والصبر مع وجود الغريم وشهوة الانتقام وتصبير النفس يكون أشد من الصبر مع المرض مثلا ومع عدم وجود الغريم ، ويدل على عزيمة أقوى ، فهناك منزلة معنى واحتياج معنوي بين التركيبين والسياقين اللغويين اللذين وردا فيهما ،ولا يصح بينهما تبادل المواقع،وكل تركيب لائق بالمكان الذي ورد فيه .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض
منازعة مع اقتباس
  #793  
قديم 31-05-2018, 11:33 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 862
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز مستوى معنى التراكيب في إطار التضام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث مستوى المعنى في إطار التضام نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب : محمد أســــــــد البليغ
ويقولــون: محمد كالأســــــد أقل بلاغة
ويقولــون: محمد أسد في الشجاعــة أقل بلاغة
ويقولــون: محمد كالأسد في الشجاعة الأقل بلاغة
التركيب الأول هو التركيب الأجود وصاحب المعنى البليغ بسبب حذف أداة التشبيه ووجه الشبه لعدم الاحتياج المعنوي فصار محمد عين الأسد ،أما التركيب الثاني فهو أقل بلاغة من سابقه بسبب انضمام أداة التشبيه إلى التركيب فصار محمد شبيها بالأسد و ليس عينه ،أما التركيب الثالث فأقل بلاغة من سابقه لأننا حذفنا أداة التشبيه لعدم الاحتياج المعنوي وجئنا بوجه الشبه المشترك الوحيد بين محمد والأسد، فمحمد أسد في الشجاعة فقط ،أما التركيب الرابع فأقل بلاغة من سابقه لأننا جئنا فيه بأداة التشبيه ووجه الشبه الوحيد بينهما بحسب الأهمية المعنوية فصار محمد يشبه الأسد في وجه الشبه المشترك بينها فقط.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #794  
قديم 01-06-2018, 04:57 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 862
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :الله نزَّل أحسن الحديث كتابا متشابها تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله فقدم لفظ الجلالة الله بحسب الأهمية المعنوية ،لإبراز صورة المُنزَّل ، وتأخر الفعل ليلتقي فعل التنزيل مع القرآن المنزَّل ، ثم قال نزَّل وليس أنزل وذلك بحسب الأهمية المعنوية لأن القرآن الكريم نزل على سيدنا محمد منجَّما ،وهذه الصيغة تفيد التكثير وهناك منزلة معنى بينها وبين التنجيم أو التنزيل على دفعات ، ثم قال :أحسن لأنه قال قبلها:الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنهوبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي ، ثم قال :الحديث لأن الصحابة - رضوان الله عليهم - قالوا لسيدنا محمد –عليه الصلاة والسلام-: لو حدثتنا ، فأنزل الله هذه الآية الكريمة ، ثم قال :تقشعر بحسب الأهمية المعنوية وهي كلمة توحي بشدة الخوف ودليل ذلك هو انقباض الجلد ووقوف الشعر، ثم قال : تلين وهي بمعنى تهدأ وتسكن ولهذا عدّاها بإلى ،أي: تهدأ وتسكن إلى ذكر الله ،قال :ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة فبين المؤمن والقرآن الكريم علاقة وئام وانسجام ، ثم قدم الجلود على القلوب لأنها سبقت بذكر الجلود وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #795  
قديم 02-06-2018, 03:22 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 862
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في هدم فكرة الترخص عند د.تمام حسان
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :ولكن البرَّ من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس، ويمكن التقدير في الآية الكريمة على الشكل التالي :ولكن البرَّ برُّ من آمن وكلمة الصابرينمعطوفة على من رغم البعد بينهما ، والتقدير:ولكن البرَّ برُّ الصابرينوبين من والصابرين منزلة معنى واحتياج معنوي ، ويمكن أن نقول إن الصابرين مفعول به على المدح ،أي:وامدح الصابرين ، ويمكن أن تكون معطوفة على ذوي القربى ، وكلها أعاريب أو إعرابات تقوم على منزلة المعنى ، ومقبولة التخريج ، وذلك لأن المتكلم يستطيع الربط بين أطراف العلاقة المعنوية بواسطة علامات المنزلة والمكانة والاحتياج المعنوي مهما تباعدت أطراف العلاقة المعنوية ، ومما يعضد الإعراب الأخير قوله :لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما والمقيمينلها عدة أعاريب أو إعرابات كلها تعود إلى منزلة المعنى بين أجزاء التركيب ، ومنها أنها مفعول به منصوب على المدح ،والتقدير:وامدح المقيمين الصلاة ، وإذا كثرت الأمثلة تحولت إلى ظاهرة يعضد بعضها بعضا ، والعدول من الرفع إلى النصب يلفت الانتباه والتركيز على هذه الفئة ويعطيها مزيدا من الاهتمام ، ويؤدي معنى جديدا وجميلا ، وذلك لأن علامات المنزلة والمكانة تدل على منزلة المعنى ، والإعراب هو المعنى ، وما صح به المعنى فهو صحيح وما فسد به المعنى فهو فاسد ، كما قال : إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والصابئون معطوفة على محل اسم إن وهو الابتداء ، وعدم الخوف على هذه الفرقة غير مؤكد ، أو هي ليست بمنزلة الفرق الأخرى، وهذا الإعراب يقوم على منزلة المعنى كذلك ، والإعراب هو المعنى ، وليس صحيحا أن شهرة التعاطف ووضوح التبعية أغنت عن علامة المنزلة والمكانة ، فالقرآن الكريم يقوم على منزلة المعنى وليس مجالا للترخص أوالتوهم أو الخطأ. . . إلخ .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 3 ( الجلساء 0 والعابرون 3)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 08:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ