ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #676  
قديم 11-01-2018, 10:35 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 864
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين"وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا: جاء سبحانه و بــ"إذ" ولم يأت بـ"إذا" لأن القول حصل مرة واحدة ،ولو تكرر الفعل لجاء بإذا ، نقول: كنت صبورا إذ ضربتك (للمرة الواحدة ) وكنت صبورا إذا ضربتك (إذا تكرر الضرب).
ثانيا: قال :يا مريم قبل مقول القول ،فقدم النداء عليه بحسب الأهمية المعنوية وهذا هو الأصل ، حيث تنادي الشخص ليتنبه وليقبل عليك ثم تقول له ما تريده ، وقد يتقدم القول على النداء كقوله : وما تلك بيمينك يا موسى وهذا هو العدول عن الأصل كما كان في التقديم رعاية للفاصلة القرآنية ،فالإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل.
ثالثا: اصطفى الأولى بمعنى اختارك ، وضمن اصطفاك الثانية معنى فضَّلك بدليل "على" ،قال : قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلاميأي: فضلتك على الناس .
رابعا: هناك رتبة بلاغية بين اختارك وطهرك وفضلك بالأهمية والزمن والطبع .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #677  
قديم 12-01-2018, 10:39 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 864
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة البلاغية بين أماكن اختباء المنافقين هربا من القتال
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مُدَّخلا لولوا إليه وهم يجمحون"فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الأماكن الحصينة التي يلجأ إليها المنافقون هربا وخوفا من القتال ،ثم جاءت المباني مرتبة بعده من الأهم إلى الأقل أهمية ،وأهم هذه الأماكن هو الملجأ أو الحصن الحصين الذي لا يدخله أحد ، فلو كان باستطاعتهم أن يلجأوا إلى حصن حصين لا يدخله أحد لما ادخروا جهدا في سبيل الوصول إليه والاختباء فيه هربا من القتال ، وقد تقدم هذا المبني بسبب قوة منزلة المعنى مع المبني عليه ،فهم حريصون جدا على الاختباء في الأماكن المحصنة التي لا يصلها أحد ، فإن لم يجدوا هذا الخيار هربوا إلى المغارات ،وإلا هربوا إلى أي مكان هربا وخوفا من القتال ،وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #678  
قديم 13-01-2018, 09:57 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 864
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض .......إن كنتم لا تعلمون(التوبة 38-41) وفي هذه الآيات الكريمة ما يلي:
أولا: قال :"اثاقلتم " فجاء بهذه الكلمة بحسب الأهمية المعنوية وهي تدل على شدة التمسك بالأرض والإقامة فيها والتخلف عن الجهاد .
ثانيا: قال :"إذ أخرجه الذين كفروا " فجاء بـ"إذ" لأن الخروج حصل مرة واحدة وعند تكرار الحدث يأتي بــ"إذا" .
ثالثا: قال :" لا تحزن "،ولم يقل "لا تخف" لأن الخوف عند أبي بكر - - على سيدنا محمد – – تحول إلى الحزن من هول الموقف ،وظن أنه قد وقع في أيدي المشركين .
رابعا: قال : "وجعل كلمةَ الذين كفروا السفلى " ثم استأنف ولم يعطف ،فقال :"وكلمةُ الله هي العليا " بالرفع حتى لا يظن ظان أنها كانت سفلى ثم جعلها عليا ،لأن كلمة الله هي العليا دائما .
خامسا: قوله : "انفروا خفافا وثقالا " يترتب من الخاص إلى العام ومن القليل إلى الكثير ،أي:انفروا نشاطا وغير نشاط ،فقراء وأغنياء ، شبابا وشيوخا ، رجالا وفرسانا ،غير معيل ومعيل .
سادسا: قدم الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس بحسب الأهمية المعنوية عدولا عن الأصل حتى لا يظن ظان أن الجهاد لا يكون إلا بالنفس فقط ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #679  
قديم 14-01-2018, 09:19 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 864
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تبادل الأهمية المعنوية بين المغفرة والرحمة وبين العذاب
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير"(البقرة 284) حيث تتقدم المغفرة على العذاب بالأهمية المعنوية والفضل والشرف ،وهذا هو الأصل ،كما تأخر العذاب ليتصل بقوله "والله على كل شيء قدير" لأن العذاب عمل ويحتاج إلى قدرة أكثر من الرحمة والمغفرة ، وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي بينما يقول :" ...إنَّ الله على كل شيء قدير يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون"(العنكبوت 20-21) حيث تقدم العذاب على المغفرة بحسب الأهمية المعنوية عدولا عن الأصل ليتصل بقوله في الآية السابقة "إن الله على كل شيء قدير وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #680  
قديم 15-01-2018, 09:28 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 864
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المُضْعِفون"ففي هذه الآية الكريمة التفات من المخاطب إلى الغائب عدولا عن الأصل ،وبحسب الأهمية المعنوية ،والأصل أن يقال بحسب الأهمية المعنوية كذالك" فأنتم المضعفون" ولكنه عدل عن الأصل للهدف المعنوي وكأنه خاطب جماعة عنهم ، أو مدحهم أمام جماعة وهذا أبلغ في المدح ،وهناك فرق في المعنى بين أن تقول لأحد الطلاب: أنت مجتهد ،وأن تقول عنه مخاطبا جماعة :هذا هو المجتهد أو ذلك هو المجتهد ،والثانية أبلغ في المعنى لأنك تمدحه لنفسه ولغيره ،كما أن المضعف هو الذي يُعطى بالحسنة عشرة أمثالها إلى سبعمئة ضعف ،فهناك زيادة ، وأولئك تشير إلى الزيادة والبعد وعلو المنزلة والمكانة ،فهناك منزلة معنى بين أولئك والمضعفون ،ألا ترى ماذا قال عن القرآن الكريم ؟قال :" ذلك الكتاب لا ريب فيه "ولم يقل :هذا الكتاب ،للإشارة إلى علو المنزلة والمكانة للكتاب، وهناك منزلة معنى بين ذلك التي تفيد العلو وبعد المنزلة وبين القرآن الكريم عالي المكانة والمنزلة ،وقال الفرزدق عن آبائه:
أولئك آبائي فجئني بمثلهم //إذا جمعتنا يا جرير المجامع
فجاء بـــ "أولئك" التي تفيد البعد والعلو مع آبائه العظام ، في إشارة إلى علو منزلة آبائه.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #681  
قديم 16-01-2018, 10:01 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 864
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تقديم الإسلام طوعا على الإسلام كراهية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون"وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا: الأصل في قوله :" أفغير دين الله يبغون "هو: أيبغون غير دين الله" ولكن حصل عدول عن الأصل بحسب الأهمية المعنوية وتقدم المفعول به نحو همزة الاستفهام الإنكاري ،بحسب الأهمية المعنوية لأنه هو المُستَنكَر لا الفعل ،ولم يتوقف الأمر على تقديم المفعول بل تقدم ما يرتبط به معنويا وهو المضاف إليه "دين" بحسب الأهمية المعنوية ،ثم تقدم المضاف إليه الآخر وهو لفظ الجلالة" الله" بحسب الترابط المعنوي بين المضاف والمضاف إليه ،والإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل .
ثانيا: هناك رتبة بلاغية في قوله :" وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون" بتقديم من آمن في السموات وهم الملائكة على من آمن في الأرض وهم مؤمنو الأرض بالأهمية والزمن والفضل والشرف ،وقدم من أسلم طوعا بالأهمية والفضل والشرف والزمن ، ومنهم الملائكة في السماء والمرسلون عليهم السلام ،قدمهم على من أسلم كرها ومنهم أسرى الأمم الذين أسلموا بعد القتال، ومثل ذلك قوله :"ولله يسجد من السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال"وقد جاء ذكر الظلال في الغدو والآصال بحسب الأهمية المعنوية وخصهما بالذكر لأن الظلال تطول فيهما ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #682  
قديم 17-01-2018, 09:24 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 864
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

تبادل الأهمية المعنوية بين النخيل والأعناب
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار" بتقديم النخيل على الأعناب، لأن النخيل أهم وأشهر وأحب عند العرب ،وفوائدها جمة أكثر من الأعناب ،فهم يأكلون منها التمر ويصنعون منها الحبال ،ويسقفون بها بيوتهم ....إلخ ، فالأهمية في الذكر تقترن بها الأهمية الواقعية ،قال –- نعمت العمة لكم النخلة " ،بينما يقول :"واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا" بتقديم الأعناب على النخل بحسب الأهمية المعنوية ،حيث تتقدم الأعناب على النخل بالطبع والعادة والمتعارف عليه بين الناس ،لأن العادة قد جرت عند زراعة الأشجار أن يزرعوا الأشجار الضعيفة في الوسط ويزرعوا الأشجار القوية سياجا حول المزرعة ،لتقي من الرياح وانجراف التربة والسرقة .......إلخ ، أما الأعناب فلا تصلح لهذه المهمة ،فهي مزرعة مثمرة ومنيعة ولكنها لم تقاوم غضب الله - - ،وقال :"وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخل صنوان وغير صنوان ......."فقد تقدمت الأعناب بحسب الأهمية المعنوية وتأخر النخل ليتصل مع صفته الطويلة ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #683  
قديم 18-01-2018, 09:01 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 864
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين البيع والصداقة والشفاعة
تقديم نفي البيع على نفي الصداقة وعلى نفي الشفاعة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون"وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا:هذه الآية الكريمة مبنية على نفي بعض الأمور يوم القيامة ،والأمور المنفية هي المباني ،وهي البيع والصداقة والشفاعة ،التي ترتبت من الأهم إلى الأقل أهمية نحو حرف النفي ، فقدم نفي البيع أو عدم البيع لأنه غير ممكن ،لأن عناصره وأدواته غير موجودة ،فلا بيع ولا شراء يوم القيامة بتاتا ، أما الخليل فموجود ولكنه منشغل بنفسه ، والشفاعة موجودة لمن أذن له الرحمن ، فرتب هذه الأمور الثلاثة المتفاوتة من حيث شدة النفي ، وإن كانت كلها منفية ،والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
ثانيا:قال :والكافرون هم الظالمون فجاء بضمير الفصل الذي يفيد القصر والتوكيد وأمن اللبس بحسب الأهمية المعنوية ،فلولا هذا الضمير لصلح أن تكون كلمة والكافرون معطوفة على كلمة يوم أي:يأتي يوم ويأتي الكافرون ،وهو معنى غير مقصود .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #684  
قديم 19-01-2018, 08:16 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 864
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة"فعندما قال - سبحانه و - "قلنا" وجاء بـ"نا" الفاعل الدالة على العظمة ، جاء معها بـ"رغدا" وعطف "كلا" على "اسكن" بالواو وليس بالفاء حتى لا يجعل الأكل مترتبا على السكن ، أي أنه يستطيع الأكل سواء أسكن أم لا، وفي هذا مزيد ترحيب واهتمام ، بينما قال :"ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة"ففي هذه الآية لا توجد"نا" الفاعل فجاء بالفاء وجعل الأكل مترتبا على السكن ، أي أنه لا يأكل إلا عند السكن ، والاهتمام والترحيب هنا أقل ، وغابت "رغدا" لعدم الأهمية المعنوية لأن "نا" الفاعل الدالة على العظمة غائبة.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #685  
قديم 20-01-2018, 09:05 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 864
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

رسالة إلى المهرولين نحو التطبيع
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه القصيدة التي كتبتها إلى المهرولين نحو التطبيع :
كنعان يا جدي
يا صاحبَ بستانِ السلامةْ
البغاثُ والرَّخَمُ استوطنوا في حديقتي
وعاثوا في البستان فسادا فقامت على الأرض القيامة
وما زال الدم ينزف من العروق
ولم يعد لنا شيء من الحقوق
وها هِيَ الخفافيش والبوم تسابق الريح نحوها لتقبيل أرجلها والعمامةْ
يا أيتها الخفافيش المهرولة نحو الرَخَمِ
يا أيتها البوم المهرولة نحوَ الرديَّة
كيف صارت الضحيةُ في عُرفكم جلادا ؟!
وكيف صار الجلادُ ضحيةْ؟!
يا أذناب البغاث عودي
إنما يأكلُ البغاثُ من الطيورِ القصيَّةْ
يا أذناب الرَّخم عودي
ولا تخوني الإسلام والقضيَّة
يا أذناب البغاث عودي
ولا تخوني الأرضَ والإنسانا
يا أذناب الرخم عودي
ولا تمنحي للبغاثِ الأرض والأمانا
قولي للبغاثِ كما قال نسورُ حديقة الحشدِ والرباطِ
إننا لن نطبِّعَ معكم حتى يلجَ الجملُ في سَمِّ الخِياط ِ
ولن نخونَ اللهَ والرسولَ والأرضَ وكنعانا .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #686  
قديم 21-01-2018, 09:43 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 864
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين الأعمال الإنسانية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله- - أفضل الأعمال إيمان بالله ورسوله ثم جهاد في سبيله ثم حج مبرورفهذا الحديث النبوي الشريف مبني على أحب الأعمال إلى الله ،ثم تأتي المباني وهي الأعمال مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ، وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والزمن والطبع والفضل والشرف هو الإيمان بالله ورسوله ، إذ لا جهاد ولا حج لمن لا يؤمن بالله ورسوله ،فهو أهم الأعمال وأفضلها،ولا يكون الثاني إلا بعد الأول،فيجب أن يتقدم الأول عليه ، يليه الجهاد في سبيل الله ،فللجهاد منزلة عليا في الإسلام وهو ذروة سنامه ،ثم يأتي الحج المبرور الذي تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #687  
قديم 22-01-2018, 09:34 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 864
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين عقوبات الأعمال الإجرامية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يُقتَلوا أو يُصَلَبوا أو تُقطَع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يُنفوا من الأرضفهذه الآية الكريمة مبنية على كيفية التعامل مع المحاربين الذين يحاربون الله ورسوله ويقطعون الطريق ويسعون في الأرض فسادا ، ثم تأتي العقوبات أو آليات التعامل مرتبة بعد المبني عليه من الأهم إلى الأقل أهمية ، أو من العقوبة الأقوى إلى العقوبة الأضعف ، وذلك بحسب حالة المحارَبة ، وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي هي عقوبة القتل إن قتلوا ثم تأتي عقوبة القتل مع الصلب لمن قتل وأخذ المال ثم تأتي عقوبة قطع الأيدي والأرجل لمن أخذ المال ولم يقتل ثم تأتي عقوبة النفي أو السجن لمن لم يقتل ولم يأخذ المال ،وليس صحيحا أن الإمام مخير في إيقاع العقوبة التي يريدها ، بل يجب أن تتناسب العقوبة مع الجريمة ،والجزاء من جنس العمل ،فلا يجوز للإمام أن ينفي من قتل ،ولا يجوز أن يقطع الأيدي والأرجل لمن قتل وأخذ المال ،فهو ليس مخيرا بل هو مسير ، وقدم الله –- القتل على الصلب حتى لا يصلب المحارب قبل القتل ،فالصلب يكون بعد القتل ،وقد تأخرت عقوبة النفي بسبب ضعف منزلة المعنى بينها وبين المبني عليه ،والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك ،ومما يدل على ذلك أن الله – سبحانه و - قد جاء بصيغة فعَّلللتكثير والمبالغة التي تتناسب مع فعلهم الشنيع.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #688  
قديم 23-01-2018, 05:23 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 864
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
النملة العاقلة المؤدبة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون"وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا: قال :حتى إذا أتوا فجاء بإذا لأن فعل الإتيان إلى هذا المكان يتكرر من سليمان - عليه السلام - وجنوده ،وعند حصول الفعل مرة واحدة يأتي بإذ
ثانيا:قال " يا أيها النمل "بتنزيل غير العاقل منزلة العاقل بحسب الأهمية المعنوية ، حيث جعل خطاب النمل كخطاب العقلاء لفهمها لذالك الخطاب ،ولأن النمل معرفة بأل .
ثالثا:قال "ادخلوا مساكنكم" فحذف حرف الجر"في"مع الظرف المختص ،لعدم الاحتياج المعنوي ،وذلك للدلالة على سرعة الدخول بسبب الخوف .
رابعا: في قوله : لا يحطمنكم سليمان وجنوده هناك رتبة بلاغية بين سيدنا سليمان – عليه السلام- وجنوده ، حيث يتقدم سليمان - عليه السلام - نحو الفعل بالأهمية المعنوية والفضل والشرف ،لأنه القائد.
خامسا:قالت النملة العاقلة المؤدبة "وهم لا يشعرون" فعذرتهم قبل أن يفعلوا الفعل ،أي:وهم لا يشعرون بتحطيمكم ولا يعلمون بمكانكم ،وإن حصل هذا فهو عمل غير مقصود .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #689  
قديم 24-01-2018, 05:19 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 864
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين الأكلات الهنيَّة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول أنس بن مالك –-:كان رسول الله –- يفطر على رطبات قبل أن يصلي فإن لم تكن فعلى تمرات فإن لم تكن حسا حسوات من ماء فهذا الحديث الشريف مبني على ذكر بعض الأطايب التي كان النبي الكريم يفطر عليها قبل الصلاة في رمضان ، أما المباني فهي الرطب والتمر والماء ، وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي هي الرطب التي تتقدم بالأهمية المعنوية والفضل والشرف لأنها تحتوي على نسبة عالية من الماء والسكريات ، ثم يأتي التمر ثم يأتي الماء الذي تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،فأفضل الثلاثة أولها وآخرها أدناها ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #690  
قديم 25-01-2018, 06:07 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 864
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 62 مرة في 51 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين الأيدي التخريبية
الحسد اليهودي
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين "( الحشر 2) فهذه الآية الكريمة مبنية على تخريب بيوت اليهود ثم تأتي المباني وهم من قام بالتخريب اليهود والمسلمون مرتبة بعد المبني عليه بالأهمية المعنوية والزمن من الأهم إلى الأقل أهمية ،حيث قام اليهود بتخريب بيوتهم أولا عندما أيقنوا بالجلاء لأنهم حسدوا المسلمين أن يسكنوها،فجعلوا يخربونها من الداخل والمسلمون من الخارج ،أو أنهم كانوا يستحسنون الخشبة أو العمود في البيت فيأخذونه ويهدمون البيت ويحملون ذلك على إبلهم ثم يخرب المؤمنون باقيها وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى مع المبني ،والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 3 ( الجلساء 0 والعابرون 3)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 07:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ