ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #61  
قديم 04-11-2017, 02:20 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,479
شكرَ لغيره: 8,303
شُكِرَ له 12,216 مرة في 5,056 حديث
افتراضي

.

(ص954): (أَلا مَنْ مُبَلِّغٌ حَسَّانَ عَنِّي). مكسورُ الوَزْنِ، والصَّوابُ: (مُبْلِغٌ).
(ص956): (بَنَاتُ وَطَّاءٍ عَلَى خَدِّ اللَّيْلِ). والصَّواب: (اللَّيْلْ) بالتَّقييدِ.
(ص964): (وَمَا بِكُمْ فَقْرٌ إِلَيْهِ وَلا عُزْلُ). والصَّواب: (بِكُمُ) فبذلكَ يَستقيمُ الوَزْنُ. ومثلُ هذا يتكرَّرُ، فلنْ أُنبِّهَ علَى ما يأتي منه.
(ص964): (قَدْ خَطَبَ النَّوْمُ إِلَى نَفْسِي). والصَّواب: (إِلَيَّ).
(ص964): (وَمَا بِأَنْ أَطْلُبُهُ مِنْ بَأْسِ). والصَّواب: (أُطْلِبَهُ). وقد تقدَّمَ التَّنبيهُ علَى ذلكَ (ص584).
(ص967): (فِي أَقْوُسٍ نَازَعَتْهَا أَيْمَنٌ شَمَلًا). والصَّواب: (أَيْمُنٌ شُمُلَا). انظر: «اللِّسان» (شمل).
(ص968): (حَتَّى لـحَقْنَا بِهِمْ نُعْدِي فَوَارِسُنَا). والصَّواب: (لـحِقْنَا) بكسرِ الحاءِ، و(تُعْدِي) بالتَّاءِ. انظر: «المعاني الكبير 883» لابنِ قُتيبةَ، و«المحتسب 2/ 27، 28» لابنِ جِنِّي.
(ص978): (يَنْتِفُ أَعْلَى رِيشِهِ وَيُطَايِرُهُ). والصَّواب: (يُنَتِّفُ)، و(يُطَايِرُهْ).
(ص978): (وَإِذَا غَابَ وَجْهُهُ عَنْ مَكَانٍ فِيهِ مِنْ نَثَاهُ وُجْهٌ جَمِيلُ). والصَّواب: (فَبِهِ)، و(وَجْهٌ).
(ص987): (فِإِنْ شِئْتُ حَرَّمْتُ النِّسَاءَ سِوَاكُم). والصَّواب: (فَإِنْ شِئْتِ).
(ص987): (وَإِنْ شِئْتُ لَـمْ أَطْعَمْ نُقَاخًا وَلا بَرَدَا). والصَّواب: (شِئْتِ)، و(بَرْدَا).
(ص987): (وَقِيلَ إنِّهُ أَرَادَ بِالبَرَدِ: النَّوْمَ). والصَّواب: (إنَّهُ أَرَادَ بِالبَرْدِ).
(ص988): (أَمْ بَلَغَ الكَيْذُبَانِ مَا أَمَلَهْ). والصَّواب: (الكَيْذُبَانُ).
(ص998): (كُلُّ قَوْمٍ خُلِقُوا مِنْ أُنُكٍ). والصَّواب: (آنُكٍ). وتقدَّمَ (ص391).
(ص1001): (شَفْرَةٌ هَذَّامَةٌ). والصَّوابُ: (هُذَامَةٌ). كذا ضُبِطَ في معاجمِ اللُّغةِ.
(ص1001): (مِنْكَ وَمِنْ شَفْرَتِكَ الـهَذَّامَةْ). والصَّواب: (الـهُذَامَهْ).
(ص1006): (وَدَاهِيَةٍ جَرُّهَا جَارِمٌ). والصَّواب: (جَرَّهَا).
(ص1007): (أَبُو الضَّحَّاكِ يَتَّسِجُ الشِّـمَالا). والصَّواب: (أَبَا)، و(يَنْتَسِجُ). انظر: «أمالي ابن الشجريّ 2/ 35».
(ص1018): (وَقُـمَيْرٌ بَدَا ابْنُ خَمْسٍ). والصَّواب: (ابْنَ).
(ص1018): (وَأَنْظِرْنَا نُخَـبِّرُكَ اليَقِينَا). والصَّواب: (نُخَـبِّرْكَ).
(ص1024): (لِـيَمُوتَ بْن الـمُزَرِّعِ). والصَّواب: (الـمُزَرَّعِ). انظر: «وفيات الأعيان 7/ 59» لابنِ خلّكان.
(ص1029): (بِـمَخْلَبٍ). والصَّواب: (بِـمِخْلَبٍ).
(ص1031): (مُسْبِلُ الحَيِّ أَحْوَى رِفَلُّ). والصَّواب: (مُسْبِلٌ في الحَيِّ) كما في «حماسة أبي تمَّام» وغيرِها، أو (مُسْبِلٌ بِالحَيِّ) كما في «الحيوان 1/ 183» للجاحظِ.
(ص1031): (وَإِذَا يَغْدُو فَسِمْعٌ أَزَلُّ). لعلَّ (يَغْدُو) مصحَّفٌ عن (يَعْدُو). قالَ أ. محمود شاكر في كتابِه «نمط صعب ونمط مخيف 162»: (ورِوايةُ أبي تمَّامٍ في «الحماسة»: (وَإِذَا يَغْزُو) مِن الغَزْوِ، ولكنِّي آثرتُ (يَعْدُو)؛ لأنَّها حقُّ الكلامِ، ولأنَّ الجاحِظَ لَـمَّا ذَكَرَ البيتَ في كتابِ «الحيوان» قالَ: (إنَّما قالَ: أَزَلّ، وجعلَه عادِيًا، ووصفَه بذلكَ؛ لأنَّه ابنُ الذِّئبِ)، فهذا نصٌّ في الرِّوايةِ، وأخشَى أن تكونَ الأُخْرَى تصحيفًا).
(ص1034): (وَرُبَّمَا جَاءَ أَفْعَلُ فَاشْتُقَّ مِنْهُ فَعَّالٌ كَمَا قَالُوا: أَدْرَكَ الثَّأْرَ، وَهُوَ دَرَّاكٌ). والصَّواب: (أَفْعَلَ).
(ص1034): (أَلْقَاهُ على الـجِدَالَةِ؛ وَهِيَ الأرْضُ). والصَّواب: (الـجَدَالَةِ) بفتحِ الجيمِ، كما في معاجمِ اللُّغةِ.
(ص1034): (وَأَتْرُكُ العَاجِزَ بِالـجِدَالَةْ). والصَّواب: (بِالـجَدَالَهْ).
(ص1043): (صَحَى قَلْبُهُ). والصَّواب: (صَحَا).
(ص1048): (وَمَنْ يَتَّقِ الله فَإِنَّ الله مَعْهُ وَرِزْقُ اللهِ مُؤتَابٌ وَغَادِ). والصَّواب: (وَمَنْ يَتَّقْ فَإِنَّ الله مَعْهُ).
(ص1051): (تَفَشَّأَ إِخْوَانُ الصَّفَاءِ فَعَمَّهُمْ). والصَّواب: (إِخْوَانَ). انظر: «العباب الزَّاخر 1/ 90» (فشأ) للصَّغَانيِّ.
(ص1051): (وَالنُّوْءُ عِنْدَ العَرَبِ سُقُوطُ النَّجْمِ). والصَّواب: (وَالنَّوْءُ).
(ص1054): (ثُمَّ نَقَصَتْ كَمَا يَنْقُصُ). والصَّواب: (نَقَصْتُ).
(ص1054): (وَقَدْ شَبَّبَّتِ الشُّعَرَاءُ بِالقَمَرِ وَزِيَادَتِهِ وَنَقْصِهِ). يظهَرُ لي أنَّ الصَّواب: (شَبَّهَت).
(ص1064): (إِلَّا يَشِبْ فَقَدْ شَابَتْ لَهُ كَبِدٌ). والصَّواب: (فَلَقَدْ). انظر: «ديوان المتنبي 11».
(ص1068): (ويُرْوَى قُطُنَّنَةٌ). والصَّواب: (قُطْنُنَّةٌ) كما تقدَّمَ في (ص373).
والله أعلمُ.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #62  
قديم 06-01-2018, 02:02 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,479
شكرَ لغيره: 8,303
شُكِرَ له 12,216 مرة في 5,056 حديث
افتراضي

.


(ص1074): (أَوَّلَ مَا تَخْرُجُ مِنَ السَّرِّ؛ أَيْ: بَيْضِ الـجَرَادِ). والصَّواب: (السَّرْءِ). انظر: «التَّاج» (سرأ).
(ص1080): (أَتَانِي كَلَامُ الـجَاهِلِ ابْنَ كَيْغَلَغٍ). والصَّواب: (ابْنِ كَيَغْلَغٍ).
(ص1080): (والأَشْبَهُ بِأَبي الطَّيِّبِ أَنْ يَكُونَ قَالَ: كَيْغَلَغَ بِاليَاءِ). والصَّواب: (كَيَغْلَغٍ).
(ص1080): (لأنَّ كَيْغَلَغَ إلى كَيْغَلَغَ أَقْرَبُ مِنْهُ إلى كَلَغْلَغَ). والصَّواب في الثَّانيةِ: (كَيَغْلَغَ).
(ص1092): (صَاتِ الأَرْنَانْ). والصَّواب: (الإِرْنَانْ) بكسرِ الهمزةِ، كما في الكتبِ الَّتي خرَّجَ منها المحقِّقُ البيتَ.
(ص1094): (وَقَدْ أَقُودُ بِالكِرَامِ الأَزْوَالِ). والصَّواب: (الأَزْوَالْ).
(ص1094): (مُشَمِّرًا بِذَاتِ لَوْثٍ شِمْلَالِ). والصَّواب: (شِمْلَالْ).
(ص1097): (وَأَمَّا لَهِنَّكَ مِنْ تَذَكُّرِ وَصْلِهَا لَعَلَى شَفَا يَأْسٍ وَإِنْ لَـمْ تَيْأَسِ). والصَّواب: (وَأَمَا).
(ص1097): (في قَوْلِهِمْ: «لَاهِ ابنَ عَمِّكَ»؛ يريدونَ: لله). والصَّواب: (ابنُ).
(ص1098): (وَالتَّقْدِيرُ: مَا في النَّاسِ عَاشِقٌ مِثْلَكَ). والصَّواب: (مِثْلُكَ).
(ص1098): (ظِبَاءٌ أَعَارَتْهَا العُيُونُ الجَآذِرُ). والصَّواب: (العُيُونَ). انظر: «شرح أبيات سيبويه 1/ 502» لأبي محمَّد السِّيرافيِّ.
(ص1101): (يَا دَارَ سَلْمَى يَا سْلَمِي ثُمَّ اسْلَمِي). والصَّواب: (يَا اسْلَمِي).
(ص1101): (فَـخِنْدِفُ هَامَةُ هَذَا العَالَـمِ). والصَّواب: (فَـخِنْدِفٌ).
(ص1103): (تَرَاهُ كَالثَّغَامِ يَعُلُّ مِسْكًا). والصَّواب: (يُعَلُّ). انظر: «تحصيل عين الذَّهب 525» للأعلم الشَّنتمريِّ.
(ص1116): (لَوْ جَذَبَ الزَّرَّادُ مِنْ أَذْيَالِ). والصَّواب: (أَذْيَالِي) كما في الشَّرْحِ.
(ص1117): (وَلَقَدْ قَتَلْتُكُمْ ثُنَاءً وَمَوْحَدًا). والصَّواب: (قَتَلْتُكُمُ ثُنَاءَ). وانظر: «أدب الكاتب 567» لابنِ قُتيبةَ، وأحالَ إليه المحقِّقُ.
(ص1125): (رِدْ كَعْبُ إِنَّكَ وَارِدٌ فَمَا وَرَدَا). والصَّواب: (إِنَّكَ وَرَّادٌ).
(ص1125): (قَطَعْتُ إِذْ تَخَوَّفَتِ العَوَاطِي). والصَّواب: (إِذَا).
(ص1141): (الذِّئْبُ يَأْدُو لِلْغَزَالِ يَخْتِلُهُ). والصَّواب: (يَخْتِلُهْ) للوزنِ.
(ص1145): (نَـجَادُهُ). والصَّواب: (نِـجَادُهُ).
(ص1145): (العَاتِقُ: مَوْضِعُ النَّجَادِ على كَتِفِ الرَّجُلِ). والصَّواب: (النِّجَادِ).
(ص1145): (وَأقْرَحَ عَاتِقِي حَمْلُ النَّجَادِ). والصَّواب: (النِّجَادِ).
(ص1149): (دَعِ الـخَمْرَ يَشْرَبُهَا الغُوَاةُ فَإِنَّنِي). والصَّواب: (يَشْرَبْهَا).
(ص1149): (كَالحُوتِ لَا يُشْبِعُهُ مَا يَلْهَمُهُ). والصَّواب: (يَلْهَمُهْ) للوزنِ.
(ص1158): (أَيْقَنْتُ أَنَّ فَارِسًا مُـخْتَطِّي). والصَّواب: (مُـحْتَطِّي). قالَ في «التَّاج» (حطط): (يُقالُ: حَطَّهُ يَـحُطُّهُ حَطًّا، واحْتَطَّهُ، وأنشَدَ الخارْزَنْجِيُّ: أَيْقَنْتُ أَنَّ فَارِسًا مُـحْتَطِّي أي: يَـحُطُّني عن سَرْجِي) انتهى.
(ص1162): (وَتَجُرُّ ذَيْلِـي شِرَّةٍ وَعُرَامِ). والصَّواب: (ذَيْلَـيْ).
(ص1162): (يَقُولُونَ: فُلانٌ مَاجِنٌ؛ إِذَا كَانَ مُسْرِفًا في اللَّهْوِ وَالقَوْلِ لِـمَّا لَمْ يَكُنْ). والصَّواب: (لِـمَا).
(ص1167): (فَمَا يَكَادُ نَبْتُهَا يُوَلِّي). والصَّواب: (فَمَا تَكَادُ نِيبُهَا تُوَلِّي)، كما في «إصلاح المنطق 25» وغيرِه. وذُكِرَ في «اللِّسان» (نيب) شاهدًا علَى النِّيبِ، جمع النَّاب؛ أي: الـمُسِنَّة مِن النُّوقِ. وشرَحَه ابنُ السِّيدِ البَطَلْيَوْسِيّ في «الاقتضاب 3/ 56» فقالَ: (أي: ما تكادُ تُوَلِّي عن الحَوْضِ لشِدَّةِ حاجتِها إلَى الماءِ) انتهى.
(ص1170): (يَا مَرْحَبًا بِحِمَارِ عَفْرَاءْ). والصَّواب: (مَرْحَبَاهُ).
(ص1170): (إِذَا أَتَى قَرَّبْنَهُ لِـمَا شَاءْ). والصَّواب: (قَرَّبْتُهُ).
(ص1175): (بِـمَلْحِيِّ إِذَا اللُّؤَمَاءُ لِيمُوا). والصَّواب: (بِـمَلْحِيٍّ).
(ص1175): (وَلَا سَاهِي الفُؤَادِ وَلَا عَيِّ الـ لِّسَانِ إذَا تَشَاجَرَتِ الـخُصُومُ). والصَّواب: (عَيِيِّ اللْـ ـلِسَانِ).
(ص1177): (هُوَ الضَّحْكُ إِلَّا أَنَّهُ عَمَلُ النَّخْلِ). قالَ المحقِّقُ في الحاشيةِ: (البيت لأبي ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين: ق1/ 42، وروايته: «النَّحْلِ») انتهى. ويظهَرُ أنَّه الصَّواب، وأنَّ (النَّخْل) تصحيفٌ، فهو يَصِفُ عَسَلًا، والعَسَلُ عَمَلُ (النَّحْلِ) لا (النَّخْلِ).
والله أعلمُ.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي - أبو العلاء المعري ( بي دي إف ) أحمد البخاري مكتبة أهل اللغة 2 26-01-2016 06:42 AM
استفسار عن " اللامع العزيزي " للمعري أحمد البخاري أخبار الكتب وطبعاتها 5 01-06-2015 12:18 AM
مراجعة مجملة لكتاب [ المزهر في علوم اللغة وأنواعها ] للإمام السيوطي ( 1-10 ) أبو الهمام البرقاوي حلقة فقه اللغة ومعانيها 2 26-09-2014 03:26 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 10:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ