ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #751  
قديم 17-04-2018, 08:23 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 904
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في تمييز معنى الأضداد
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،وتقوم منزلة المعنى بدور هام في التفسير ،كما هو الحال في تمييز معنى الأضداد ، كما هو الحال في تمييز معنى كلمة جلَّالتي تُعتبر من الأضداد:يقول أبو تمام في رثاء القائد محمد بن حميد الطوسي الطائي:
كذا فليجلِّ الخطب وليفدح الأمر//فليس لعين لم يفض ماؤها عذر
ويجل بمعنى يعظم ويكبر بدليل السياق اللغوي وخاصة وليفدح الأمر وبين المعطوف والمعطوف عليه منزلة معنى واحتياج معنوي ،بينما يقول العرب في الأمثال:جلَّت الهاجن عن الولد ،أي:صغرت ،والهاجن: الصغيرة، ،يقال : اهتجنت الجارية إذا تزوجت صغيرة ،ومعنى جلَّت هنا هو :صغرت عن الحمل والولادة بدليل السياق اللغوي.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #752  
قديم 18-04-2018, 06:18 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 904
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين أسباب وفوائد نزول الآيات القرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :ونزَّلنا عليك القرآن تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر أسباب وفوائد نزول القرآن الكريم ،وتترتب المباني بعده من العام إلى الخاص ومن الأهم إلى الأقل أهمية ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هو أنه كتاب جامع شامل لكل الأحكام ، وهو منهج حياة ، فيه ما يحتاجه الناس في أمور دينهم ودنياهم ، عن ابن مسعود --قال: إن الله أنزل القرآن الكريم تبيانا لكل شيء ولكن علمنا يقصر عما بُيِّن في القرآن الكريم، ومن هنا جاءت السنة النبوية تشرح وتفسر القرآن الكريم،ومن هنا جاء اهتمام العلماء به شرحا وتفسيرا،ومما يدل على ذلك أن الكثير من النظريات والاكتشافات الحديثة موجودة في القرآن الكريم ، ثم هو كتاب هداية للناس ،يخرجهم من الظلمات إلى النور ،ثم هو رحمة للناس وفيه شفاء لما في الصدور من الشك والنفاق والعقائد الباطلة ، ثم أخيرا هو بشرى للمسلمين بالفوز العظيم ، وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك ، وخص المسلمين بالذكر دون غيرهم بحسب الأهمية المعنوية لأنهم هم المنتفعون بذلك.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #753  
قديم 19-04-2018, 08:06 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 904
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في الأمثال العربية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول العرب في الأمثال :جاء بعد اللتيَّا والتي و اللتيَّا والتييُكنَّى بهما عن الشدة ، واللتيا تصغيرالتيوهي عبارة عن الداهية المتناهية في العِظَم ،والتي هي الداهية الأصغر منها والتي لم تبلغ تلك النهاية ،وكل هذا تصغير يراد به التعظيم ، واللتيا والتي علمان للداهية ولهذا استغنيا عن الصلة التي تتمم معنى الموصول وذلك بسبب عدم الاحتياج المعنوي.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #754  
قديم 20-04-2018, 03:33 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 904
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب اللتي تتمايز من حيث المعنى والإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب:جاء القومُ قََضُّهم وقضيضُهـم
ويقولـون: جاء القوم قَضَّهم وقضيضَهـم
ويقولـون:جاء القوم قَضًّا وقضيضـــًا
قَضُّهم في التركيب الأول توكيد بمعنى جاء القَوم كلهم ، صغيرهم وكبيرهم ،أما قَضَّهم في التركيب الثاني فهي مصدر منتصب على الحالية ، قال الشاعر:
وجاءت سُلَيْم قَضَّها بقضيضهــا//وجمع عوال ما أدقَّ وألأما
وقضًّا في التركيب الثالث كذلك حال ،أي:جاءوا وحدانا وزرافات ، فالقض عبارة عن الواحد والقضيض عبارة عن الجمع.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #755  
قديم 21-04-2018, 09:36 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 904
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب : بارك الله لـك
ويقولــون: بارك الله عليك
ويقولــون: بارك الله فيك
التركيب الأول يعني:اختصك الله بالبركة وملَّكك الخير الذي تستحقه في هذا الأمر الذي يحتاج إلى الإمداد والمساعدة ،بسبب وجود اللام التي تفيد الاستحقاق والملكية والاختصاص، أما التركيب الثاني فيعني:أنزل عليك الخير والرحمة والبركة في الذرية ، بسبب وجود على التي تفيد الاستعلاء الحسي أو المعنوي ،أما التركيب الثالث فيعني:جعلك الله محل البركة والخير والزيادة والنماء ،وأحلها فيك ،بسبب وجودفيالتي تفيد الظرفية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #756  
قديم 22-04-2018, 01:49 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 904
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايزالمستويات الصرفية في اللغة العربية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول العرب : قَلَى يَقْلَى بفتح عين المضارع وهو غير فصيح ،والفصيح بكسر عين المضارع كقول العرب: قَلَى يَقْلِي ، ومن ذلك أيضا قولهم في تثنية كساء وحياء ، حيث يجوز في همزته التصحيح والقلب ولكن التصحيح أرجح ،فنقول:كساءان وحياءان ،ونقول:كساوان وحياوان ،وهو مرجوح ، ومن ذلك أيضا جمع عَطشان وغَضبان على عَطاشى و غَضابىوهو جمع مرجوح ،والراجح فيهما هو بضم الفاء حيث نقول:عُطاشى وغُضابى كسُكارى ،قال :وترى الناس سُكارى وما هم بسُكارى ولكن عذاب الله شديدوهذه المستويات الصرفية تعيش جنبا إلى جنب في الحياة اللغوية العربية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #757  
قديم 23-04-2018, 10:52 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 904
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب : فتح الله لـك
ويقولــون: فتح الله عليك
ويقوـون: فتح الله بــك
التركيب الأول يعني: اختصك الله بالفتح والخير الذي تستحقه ، بسبب وجود اللام التي تفيد الاختصاص والاستحقاق ، قال : إنا فتحنا لك فتحا مبيناأي: فتحنا لك وخصصناك بفتح الخير الذي تستحقه ، وقد تستعمل في الشر ، قال :لا تفتح لهم أبواب السماءأي: اختصهم بالشر بألا تفتح لهم أبواب السماء لأعمالهم وأرواحهم لأنهم يستحقون ذلك بسبب ذنوبهم،أما التركيب الثاني فيعني:أنزل عليك الخير، بسبب وجودعلىالتي تفيد الاستعلاء الحسي أو المعنوي ، قال : ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء وهناك منزلة معنى واحتياج معنوي بين على وبين السماء، وقد تستعمل في الشر ،قال :حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون أما التركيب الثالث فيعني :الفتح بسببك،كأن تقول:فتح الله بك الفتوح ، وذلك بسبب الباء التي تفيد السببية ، والسياق الداخلي أو الخارجي يدل على المعنى المقصود .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #758  
قديم 24-04-2018, 08:17 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 904
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين الوسائل الإيمانية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله عن المرتدين :أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلونفهذه الآية الكريمة مبنية على الطبع على الوسائل الإيمانية عند المرتدين ثم تأتي المباني وهي الوسائل الإيمانية المطبوع عليها وأولى الوسائل بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هي وسيلة القلب ،لأنها الأهم وهي وسيلة الفهم والعقل والتدبر ، قال :أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها وقال : ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة وهي أهم الوسائل الإيمانية التي تعطلت عند المرتدين بسبب الذنوب ، ثم تأتي تاليا وسيلة السمع المهمة التي تعطلت عندهم لأنهم كان يعرضون عن سماع الذكر ، وهذه الوسيلة أقل أهمية من سابقتها ،ثم تأتي أخيرا وسيلة البصر، وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #759  
قديم 25-04-2018, 10:34 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 904
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله في سورة مريم :يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا فجاء بكلمة نحشر مع المتقين ،أي: نجمعهم على شكل وفد وافدين إلى الله وإلى جنته ودار كرامته ، وفي هذا تكريم لهم ، بينما قال عن الكفار:ونسوق المجرمين إلى جهنم وردافجاء بـنسوق ،أي:نحثهم على السير طردا كما تطرد الإبل الواردة إلى الماء وفي هذا إهانة لهم ،كما قال :هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزافجاء بكلمة ركزا التي تدل على الصوت الخفي أو على ما لا يُفهم من صوت أو حركة ،من أجل المبالغة في اختفاء آثار هؤلاء القوم .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #760  
قديم 26-04-2018, 08:20 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 904
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى والإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب في الأمثال: جَدُّك لا كّدُّك
ويقولــــــون: جَدَّك لا كََدَّك
ويقولــــــون: بجَدِّك لا بكََدِّك
التركيب الأول يُروى بالرفع على الابتداء ، على معنى :جَدُّك يغني عنك لا كدُّك ، أي:عملك ينفعك لا تقاعسك ، وهنا ك منزلة معنى واحتياج معنوي بين المبتدأ والخبر ، ويروى بالفتح ،أي: جَدَّك لا كَدَّك ، على المفعولية ،أي:اطلب أو اعمل جدك لا تقاعسك، وهناك منزلة معنى واحتياج معنوي بين الفعل والمفعول ،والمعنى بشكل عام :اعتمد على نفسك ولا تعتمد على غيرك بالإشارة إليهم بالأصابع والتأمُّر عليهم لكي يعملوا لك العمل ،قال الشاعر:
غَنيتُ فلم أرددكم عند بُغية //وحُجْتُ فلم أكددكم بالأصابع
ويروى المثل بصيغة أخرى وهي:بجَدِّك لا بكَدِّك ،أي: إنما تدرك الأمور بما تُرزَقه من الجَدّ لا بالاعتماد على الغير.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #761  
قديم 27-04-2018, 07:38 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 904
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين متطلبات نجاح المهام النبويَّة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :اذهب إلى فرعون إنه طغىقال رب اشرح لي صدري ويسِّر لي أمريواحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهليهارون أخيفهذه الآيات الكريمة مبنية على ذكر متطلبات نجاح سيدنا موسى –عليه السلام- في أداء مهمته إلى فرعون ، ثم تأتي المباني مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي هو متطلب سعة الصدر وانشراحه ، ليتحمل أعباء الرسالة وأذى الناس أثناء التبليغ ، وأن لا يكون سريع الغضب لأن الغضب يطفئ نور العقل ، ثم يأتي المتطلب الثاني وهو تيسير الأمر من الله والبعد عن المشاكل أثناء أداء المهمة ، ثم يأتي المتطلب الثالث في الأهمية وهو حل عقدة اللسان ليحسن التفاهم مع الناس وتبليغ الرسالة بشكل أفضل ، ثم يأتي أخيرا المبني الرابع وهو المتطلب قليل الأهمية وهو وجود المساعد ، وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #762  
قديم 28-04-2018, 08:42 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 904
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضونفقدم الليل على النهار نحو الفعل يكلؤكمالمبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ،لأن الإنسان يحتاج إلى الحماية والرعاية في الليل بصورة أشد منها في النهار، لأن الليل وقت نزول العقوبة من الله – - على المجرمين الظالمين ،حيث العقوبة في الليل أشد منها في النهار ، ومؤلمة أكثر، لأنها تأتيهم بغتة في وقت الراحة والدَّعة ،ولهذا تكون أشد ، كما أن الليل موحش ومخيف وهو وقت شن الحروب ووقت ظهور الوحوش والدواب وهوام الأرض ووقت الفتن والدسائس والمؤامرات ، ووقت ظهور اللصوص . . . إلخ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #763  
قديم 29-04-2018, 01:15 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 904
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب:جنيت لـه
ويقولـون:جنيت عليه
التركيب الأول يستعمل في الخير أي:جنيت له الخير أو قدمت له الخير كأن تقول : جنيت له المحصول أو الثمر ،بسبب وجود اللام التي تفيد الاستحقاق والملكية والاختصاص ،أما التركيب الثاني فيستعمل في الشر والقبح والعار ،ويدل على ذلك القول المشهور للمعري:
هذا جناه أبي عليَّ // وما جنيت على أحد
ونقول:جنى عليه جناية، وكأن الجناية وقعت عليه من الأعلى ولا دخل أو علاقة له فيها ، وهذا المعنى بسبب وجود علىالتي تفيد الاستعلاء الحسي أو المعنوي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #764  
قديم 30-04-2018, 10:48 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 904
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز معنى وإعراب ومستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث معنى وإعراب ومستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول التميميون: قام القومُ إلا حمارا راجح
ويقولـــون: قام القومُ إلا حمارُُُ ُ مرجوح
حمارافي التركيب الأول مستثنى ، وإلا بمعنى أستثني ،أي:أستثني حمارا، وهذا راجح ، وهي في التركيب الثاني بدل ،وهو مرجوح لأننا لا نبدل الحمار من القوم وليس بينهما منزلة معنى ، لا على الكلية ولا على البعضية ولا على الاشتمال وقد قرأ بنو تميم :ما لهم به من علم إلا اتباعُ الظن بالرفع على البدل من محل المستثنى،أي:لهم به علمُُ اتباعُ الظن ، مع أن اتباع الظن ليس من العلم ، وجاء على لغتهم في الإتباع الشواهد التالية :
وبلدة ليس بها أنيس //إلا اليعافيرُ وإلا العيسُ
عشية لا تغني الرماح مكانها//ولا النبل إلا المشرفيُّ المصممُ
وبنت كرام قد نكحنا ولم يكن//لنا خاطب ُُ ُإلا السنانُ وعاملُه
فهاهم التميميون لا يتفقون على لغة معينة ، فما بالك بالعرب الذين اتفقوا على أن لا يتفقوا؟ .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #765  
قديم 01-05-2018, 01:17 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 904
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز المستويات الصرفية في اللغة العربية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول العرب:اِمشواواِقضُواوهو راجح ،ويقولون:اُمشوا واُقضوا وهو مرجوح ،ويقولون:اُغزي وهو راجح ،ويقولون:اِغزيوهو مرجوح ، كما يقولون في القسم :َايمن وهو راجح ،ويقولون:اِيمن وهو مرجوح ،كما يقولون: يقرِرن ويقِرن ،واقرِرن وقِرن والحذف أحسن وأجود ، قال :وقِرن في بيوتكنوالإدغام في :لم يقرأ أحد رديء ،وعدم الإدغام أجود ، وهذه المستويات الصرفية تعيش جنبا إلى جنب في الحياة اللغوية العربية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 3 ( الجلساء 0 والعابرون 3)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 03:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ