ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 05-01-2014, 10:33 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2012
التخصص : غير متخصص
النوع : ذكر
المشاركات: 179
شكرَ لغيره: 26
شُكِرَ له 188 مرة في 95 حديث
افتراضي دروس شرح ( تصريف العزي )

الدرس الأول

مقدمة
الصرف: قواعد يعرف بها تغيير بنية الكلمة لغرض معنوي أو لفظي.
وموضوعه: الاسم المعرب والفعل المتصرف من حيث تغيير بنيتهما.
وفائدته: صون اللسان عن الخطأ في الكلمة، وفهم القرآن والسنة.
الصرف: قواعد - مثل: ( اسم الفاعل من الثلاثي على وزن فاعِل ) نحو: ضَارِب، وكَاتِبَ، ومثل: ( الواو والياءَ إذا تحركتا وانفتح ما قبلهما قلبتا ألفا ) نحو: قالَ أصله قَوَلَ، وباعَ أصله بَيَعَ- يعرف بها تغيير بنية الكلمة أي هيئتها، من حالة إلى أخرى، والغرض من هذا التغيير هو الحصول على معنى جديد، أو من أجل أمر لفظي.
فلعلم التصريف وظيفتان:
الأولى: بيان القواعد التي يتمكن بها من تغيير الكلمة من بنية إلى أخرى لأجل الحصول على معنى جديد.
كنقل المصدر إلى الماضي والمضارع والأمر واسم الفاعل واسم المفعول واسم الآلة وغيرها.
مثل: تغيير ( ضَرْب ) إلى ضَرَبَ ويَضْرِبُ واضْرِبْ وضَارِب ومَضْرُوب ومِضْرَب.
فطريقة صوغ هذه المشتقات من المصدر هي من مباحث علم الصرف.
ونقصد بالبنية هو: هيئة الكلمة من حيث عدد الأحرف، وترتيبها، وحركاتها المعينة وسكونها، وأصالة الحروف وزيادتها.
فـ ( رَجُلٌ ) مثلا يشاركه ( عَضُدٌ ) في الهيئة وهي فَعُل أي كونهما على ثلاثة أحرف أصلية ليس فيها أي حرف زائد، أولهما مفتوح والثاني مضموم.
وكهيئة ضَرْبٍ تختلف عن هيئة ضَرَبَ وتختلف عن هيئة يَضْرِب، وهيئة ضَارِب، ومَضْرُوب وهكذا.
وكتغيير الماضي بإضافة أحرف الزيادة عليه مثل: قَطَعَ وانقطعَ وتقطَّعَ واستقطعَ فلكل بنية منها معنى يختلف عن الآخر.
وكذا من التغييرات المعنوية تغيير المفرد إلى التثنية والجمع نحو عامل، عاملان، عاملون، عمال، عاملات.
الثانية: بيان القواعد التي تتعلق بتغيير الكلمة لغرض لفظي.
مثل: تغيير قَوَلَ إلى قَالَ لأن الواو تحركت وانفتحت القاف قبلها فوجب قلب الواو ألفا.
فالمصدر قَوْلٌ إذا أردنا أن نشتق منه الماضي نأتي به على وزن فَعَلَ فنقول: قَوَلَ، وهذا التغيير معنوي لأجل إفادة حدوث القول في الزمن الماضي، ثم قَوَلَ نغيرها إلى قَالَ بحسب القاعدة، وهذا التغيير من قَوَلَ إلى قَالَ لم يكن لأجل الحصول على معنى جديد بل لأجل تخفيف اللفظ وتسهيل النطق به أي أن الغرض لفظي بحت.
ثم إن الصرف أو التصريف كما يطلقه العلماء على قواعد التغيير السابقة، يطلقونه على نفس التغيير والتحويل كتحويل المصدر إلى الماضي والمضارع والأمر واسم الفاعل ونحوه، أي أن الصرف تارة يطلق على نفس القاعدة كقاعدة أن اسم الفاعل من الثلاثي على وزن فاعِل، وتارة يطلق على نفس العمل التطبيقي للقاعدة كتحويل يَضْرِبُ إلى ضَارِب.
فتعريفه باعتبار القواعد يسمى بالمعنى العلمي، وتعريفه باعتبار تطبيق تلك القواعد على الأمثلة يسمى بالمعنى العملي.
وأما موضوع علم الصرف - أي الأمر الذي يبحث عنه في هذا العلم - فهو الأسماء المعربة والأفعال المتصرفة من حيث ما يحدث فيهما من تغييرات لغرض معنوي أو لفظي.
فلا يبحث علم الصرف في الحروف ولا في الأسماء المبنية كهؤلاءِ ولا في الأفعال الجامدة أي التي تلازم حالة واحدة ولا تنتقل من الماضي إلى المضارع والأمر كعسى وليس.
وأما فائدته فهي أولا صون اللسان عن الخطأ في ضبط الكلمة المفردة لأننا سنتعلم في هذا العلم الطريقة الصحيحة لصوغ الكلمات فإذا أردنا مثلا أن نأتي باسم الفاعل والمفعول أو أردنا تثنية الاسم أو جمعه فسنجد القواعد الكفيلة بذلك وبدون هذا العلم سنقع في أخطاء عديدة.
والفائدة الثانية هي الاستعانة بهذا العلم على فهم كلام الله سبحانه وكلام رسوله ؛ لأن الكلمات في الوحيين على صيغة معينة فبدراسة هذا العلم نعرف المقصود بها، فنعرف مثلا أن صيغة أفعل الواردة في الكتاب والسنة ماذا قد يراد بها وكذا صيغة تفاعل وفعّل واستفعل ونحو ذلك.

( شرح النص )
قالَ الشيخُ العلامةُ عبدُ الوهابِ بنُ إبراهيمَ بنِ عبدِ الوهابِ الخَزْرَجِيُّ الزَّنْجَانِيُّ الشَّافِعِيُّ :
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على سيّدِ الخلقِ محمّدٍ وآلِهِ وأصحابِهِ أجمعينَ.
اِعلمْ أَنَّ التَّصْرِيفَ في اللغةِ التغييرُ، وفي الصِّنَاعةِ تحويلُ الأصلِ الواحدِ إلى أمثلةٍ مختلفةٍ لمعانٍ مقصودةٍ لا تحصلُ إلا بها.
.................................................. .................................................. ...................
أقول: هذا المتن معروف باسم العِزِّي نسبة إلى لقب المؤلف وهو عزّ الدين، وبتصريف الزنجاني نسبة إلى بلدِه، وزَنْجان مدينة في إيران.
( بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على سيّد الخلقِ محمّدٍ وآلِه وأصحابِه أجمعينَ ) افتتح كلامه بذكر الله والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله - - وآله وصحبه كما هي عادة العلماء، ثم دخل في المقصود فقال: ( اِعلمْ ) أيها المتعلِّم ( أنَّ التَّصْرِيفَ ) أي هذا اللفظ معناه ( في اللغةِ ) أي لغة العرب ( التغييرُ ) والتبديل ومنه قوله : ( وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ ) أي تغييرها من جهة إلى أخرى كمن الجنوب إلى الشمال ومن صفة إلى أخرى كمن باردة إلى حارة ( وفي الصِّنَاعةِ ) أي في اصطلاح أهل هذا الفن بالمعنى العملي ( تحويلُ الأصلِ الواحدِ ) أي نقل الأصل الواحد كالمصدر ( إلى أمثلةٍ مختلفةٍ ) أي أبنية وصيغ متعددة كالماضي والمضارع والأمر واسم الفاعل واسم المفعول واسم الزمان واسم المكان واسم الآلة، وكنقل المفرد إلى التثنية والجمع ( لـِ ) أجل حصول ( معانٍ مقصودةٍ ) للمتكلم من هذه الأمثلة ( لا تحصلُ ) تلك المعاني المقصودة ( إلا بها ) أي بتلك الأمثلة المختلفة، كضرْبٍ الذي هو المصدر لو لم تحوله إلى ضَرَبَ لم يفد معنى حدوث الضرب في الزمان الماضي، ولو لم تحوله إلى يضربُ لم يفد معنى حدوث الضرب في زمن الحال أو الاستقبال، وهكذا.
وأما بالمعنى العلمي فهو قواعد يعرف بها تغيير بنية الكلمة لغرض معنوي أو لفظي.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أبو مصطفى البغدادي ) هذه المشاركةَ :
  #2  
قديم 11-01-2014, 11:31 AM
همام بن الحارث همام بن الحارث غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طويلب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 21
شكرَ لغيره: 25
شُكِرَ له 11 مرة في 7 حديث
افتراضي

واصل بارك الله فيك
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( همام بن الحارث ) هذه المشاركةَ :
  #3  
قديم 11-01-2014, 04:16 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2012
التخصص : غير متخصص
النوع : ذكر
المشاركات: 179
شكرَ لغيره: 26
شُكِرَ له 188 مرة في 95 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل همام بن الحارث مشاهدة المشاركة
واصل بارك الله فيك
إن شاء الله بارك الله فيك.
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 11-01-2014, 04:19 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2012
التخصص : غير متخصص
النوع : ذكر
المشاركات: 179
شكرَ لغيره: 26
شُكِرَ له 188 مرة في 95 حديث
افتراضي الدرس الثاني من دروس شرح تصريف العزي .

الدرس الثاني


تقسيم الفعل

الفعل إما ثلاثي وإما رباعي.
فالثلاثي هو: ما كانت أحرفه الأصلية ثلاثة، مثل: ذَهَبَ.
والرباعي هو: ما كانت أحرفه الأصلية أربعة، مثل: دَحْرَجَ.
وكل واحد من الثلاثي والرباعي إما مجرَّدٌ أو مزيدٌ فيهِ.
فالمجرد هو: ما خلا من أحرف الزيادة، مثل: ذَهَبَ، ودَحْرَجَ.
والمزيد فيه هو: ما اشتمل على حرف زائد أو أكثر، مثل: أَذْهَبَ، وتَدَحْرَجَ.
وطريقة معرفة الحرف الأصلي من الزائد هي: أن الأصلي يختل المعنى بسقوطه، والزائد لا يختل.
مثل: دَحْرَجَ فلو حاولت أن تسقط أي حرف منه لاختل المعنى، فتكون أحرفه كلها أصلية فيسمى مجردا.
ومثل: تَدَحْرَجَ فلو أسقطت التاء وقلت دحرج لما اختل المعنى الأصلي للكلمة، فيكون حرف التاء زائدا.
ثم إنَّ كلَّ واحد من الثلاثي والرباعي المجرد والمزيد فيه إما سالم أو غير سالم.
فالسالم هو: ما سلمت حروفه الأصلية من حروف العلة، والهمزة، والتضعيف، مثل: ذَهَبَ، ودحرجَ، فليس في حروفهما الأصلية حرف علة وهو الواو والألف والياء، أو همزة، أو تضعيف، أي حرف مكرر.
وغير السالم هو: ما كان أحد حروفه الأصلية حرف علة أو همزة أو تضعيف.
فإذا كان أحد حروفه الأصلية حرف علة فهو معتل مثل: وَعَدَ، وقَالَ، ورَمَى.
وإذا كان أحد حروفه الأصلية همزة فهو مهموز مثل: أَكَلَ، وسأَلَ، وقَرَأَ.
وإذا كان في أحد حروفه الأصلية تضعيف فهو مُضَعَّفٌ مثل: رَدَّ وزَلْزَلَ.
فتحصَّل أن الأقسام ثمانية هي:
1- ثلاثي مجرد سالم مثل: ضَرَبَ.
2- ثلاثي مجرد غير سالم مثل: وَعَدَ.
3- رباعي مجرد سالم مثل: دَحْرَجَ.
4- رباعي مجرد غير سالم مثل: وَسْوَسَ.
5- ثلاثي مزيد فيه سالم مثل: أَكْرَمَ، ولا يضر وجود الهمزة لأنها هنا ليست حرفا أصليا؛ لأن الأصل هو كَرُمَ، وهو سالم.
6- ثلاثي مزيد فيه غير سالم مثل: أَوْعَدَ، والأصل وَعَدَ.
7- رباعي مزيد فيه سالم مثل: تَدَحْرَجَ.
8- رباعي مزيد فيه غير سالم مثل: تَوَسْوَسَ، لأن أصله هو وَسْوَسَ وهو غير سالم، فالحكم بالسلامة وعدمه تبع للمجرد.

الميزان الصرفي

وضع الصرفيون ميزانا لمعرفة الحروف الأصول من الزوائد باستعمال حروف فعل، فالحروف الأصلية هي التي تقابل بالفاء والعين واللام مثل: ضَرَبَ على وزن فَعَلَ، فالضاد فاء الفعل، والراء عين الفعل، والباء لام الفعل، ويسمى فَعَلَ وزنا وميزانا، وضَرَبَ موزونًا، ويجب أن يتطابق الميزان والموزون في عدد الأحرف وفي الحركات والسكنات.
ويكون طريقة الوزن على حسب القواعد التالية:
1- إذا كان الموزون ثلاثيا مجردا فيوزن بـ فعل، مثل: ذَهَبَ على وزن فَعَلَ، وضُرِبَ على وزن فُعِلَ.
2- إذا كان الموزون رباعيا مجردا فيوزن بـ فعلل أي بإضافة لام ثانية مثل: دَحْرَجَ على وزن فَعْلَلَ.
3- إذا كان الموزون مزيدا فيه فيعبر عن الحرف الزائد بلفظه مثل: يَذْهَبُ على وزن يَفْعَلُ، وكَاتِب على وزن فَاعِل، وتَدَحْرَجَ على وزنَ تَفَعْلَلَ، واسْتَخْرَجَ على وزن اسْتَفْعَلَ.
إلا الحرف الثاني المكرر لما قبله فيعبر عنه في الميزان بمثل ما عبر به عن الأول مثل: جَلْبَبَ على وزن فَعْلَلَ، رغم أن الباء الثانية زائدة والأصل جَلَبَ، ولا يقال فَعْلَبَ، ومثل: فَرَّحَ على وزن فَعَّلَ لا فَعْرَلَ.
4- إذا حصل حذف في الموزون حذف مقابله في الميزان مثل: يَرِثُ وزنه يَعِلُ لأن الأصل هو يَوْرِثُ فحذفت الواو التي هي فاء الفاعل.
تنبيه: الفعل المجرد يكون ثلاثيا ورباعيا فقط ولا يوجد فعل خماسي مجرد.
وأما الاسم المجرد فيكون ثلاثيا مثل: رَأْسٌ وزنه فَعْلٌ، ورباعيا مثل: دِرْهَمٌ وزنه فِعْلَلٌ، وخماسيا مثل: سَفَرْجَلٌ فجميع أحرفه أصلية يختل المعنى بسقوط أيّ منها فوزنه فَعَلْلَلٌ وتدغم اللام الأولى والثانية فيقال: فَعَلَّلٌ.
ولا يزيد المجرّد على ذلك.

( شرح النص )

ثُمَّ الفِعْلُ إمَّا ثُلاثِيٌّ، وإِمَّا رُباعِيٌّ، وكلُّ واحدٍ منهما إِمَّا مُجَرَّدٌ أَوْ مَزيدٌ فيهِ، وكلُّ واحدٍ مِنْها إِمَّا سالِمٌ أَوْ غيرُ سالِمٍ.
ونعني بالسَّالمِ ما سلِمَتْ حروفُهُ الأصليَّةُ التي تُقَابَلُ بالفاءِ والعينِ واللامِ مِنْ حروفِ العِلَّةِ والهمزةِ والتَضْعِيفِ.
.................................................. .................................................. ...................
لما كان الفعل أول المنقولات من المصدر شرع في تقسيمه تقسيما إجماليا ثم بعد ذلك سيتكلم عليه تفصيلا فقال: ( ثُمَّ )بعد ما علمنا معنى الصرف لغة وصناعةً ( الفِعْلُ ) وهو كلمة دلت على معنى في نفسها واقترنت بأحد الأزمنة الثلاثة، التي هي الماضي والحال والاستقبال ( إمَّا ثُلاثِيٌّ ) وهو ما كانت حروفه الأصلية ثلاثة مثل: ذَهَبَ وأَكْرَمَ ( وإِمَّا رُباعِيٌّ ) وهو ما كانت حروفه الأصلية أربعة مثل: دَحْرَجَ وتَدَحْرَجَ، ولا تكون أصول حروفه أقَل من ثلاثة ولا أزيد من أربعة بدليل استقراء كلام العرب، فإن وجدتَ فعلا على حرفين فاعلم أنه قد حذف منه حرف، أو وجدته على خمسة أحرف فاعلم أن حرفا منه على الأقل زائد ( وكلُّ واحدٍ مِنْهما ) أي من الثلاثي والرباعي ( إِمَّا مُجَرَّدٌ ) عن الزيادة بأن لا يشتمل على غير الحروف الأصلية مثل: ذَهَبَ ودَحْرَجَ ( أَو مَزيدٌ فيهِ ) بأن زيد علىه حرف واحد فأكثر مثل: أَذْهَبَ وتَدَحْرَجَ، وحروف الزيادة عشرة وهي: س-أ-ل-ت-م-و-ن-ي-هـ-ا، تجمعها كلمة: سَألتمونيها ( وكلُّ واحدٍ منها ) أي من الثلاثي والرباعي المجرد والمزيد فيه ( إِمَّا سالِمٌ ) من حروف العلة والهمزة والتضعيف في أصول حروفه مثل: ذَهَبَ ودَحْرَجَ وأَذْهَبَ وتَدَحْرَجَ ( أَو غيرُ سالِمٍ ) عن حروف العلة أو الهمزة أو التضعيف في أصول حروفه مثل: وَعَدَ ووَسْوَسَ وأَوْعَدَ وتَوَسْوَسَ، فهذه ثمانية أقسام ( ونعني بالسَّالمِ ) نحن معاشر الصرفيين ( ما سلِمَتْ حروفُهُ الأصليَّةُ ) وهي ( التي تُقَابَلُ بالفاءِ والعينِ واللامِ ) أي فعل ( مِنْ حروفِ العِلَّةِ ) وهي الواو والألف والياء ( والهمزةِ والتَضْعِيفِ ) والتضعيف في الثلاثي: ما كانت عينه ولامه من جنس واحد مثل: ردَّ وصبَّ، وفي الرباعي: ما كانت فاؤه ولامه الأولى من جنس وعينه ولامه الثانية من جنس آخر مثل: زَلْزَلَ.

( أسئلة )

1- ما هي طريقة وزن الكلمات ؟
2- ما هي أقسام الفعل الثمانية ؟
3- مثل بمثال من عندك لكل قسم من أقسام الفعل الثمانية ؟

( ت )

بيّن ميزان الأفعال الآتية واذكر نوع الفعل:
( أَوْفَدَ- أَمَرَ- حَشَدَ- يَنْتَظِرُ- دَلَّسَ- اِنْقَسَمَ- تَحَجَّرَ- تَزَلْزَلَ- تَزَخْرَفَ- يَقِفُ ).
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو مصطفى البغدادي ) هذه المشاركةَ :
  #5  
قديم 11-01-2014, 10:42 PM
حسين اليزيدي حسين اليزيدي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2013
التخصص : نحو
النوع : ذكر
المشاركات: 2
شكرَ لغيره: 5
شُكِرَ له 2 مرة في 2 حديث
افتراضي

بدأت أستفيد في الصرف .
فلا تحرمنا من علمك ولك الأجر بإذن الله و منّا الدعاء
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( حسين اليزيدي ) هذه المشاركةَ :
  #6  
قديم 13-01-2014, 08:53 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2012
التخصص : غير متخصص
النوع : ذكر
المشاركات: 179
شكرَ لغيره: 26
شُكِرَ له 188 مرة في 95 حديث
افتراضي الدرس الثالث من دروس شرح تصريف العزي .

الدرس الثالث

أبواب المجرد

للثلاثي المجرد ستة أبواب بحسب حركة عين الفعل في الماضي والمضارع وهي:
الباب الأول: ( فَعَلَ يَفْعُلُ ) بفتح عين الفعل في الماضي وضمها في المضارع، مثل: نَصَرَ يَنْصُـرُ.
الباب الثاني: ( فَعَلَ يَفْعِلُ ) بفتح عين الفعل في الماضي وكسرها في المضارع، مثل: ضَـرَبَ يَضْـرِبُ.
الباب الثالث: ( فَعَلَ يَفْعَلُ ) بفتح عين الفعل في الماضي والمضارع معا، مثل: فَتَحَ يَفْتَحُ.
وهذا الباب يشترط فيه أن تكون عين فعله أو لامه واحدًا من أحرف ستة هي: ( أ- هـ- ع- ح- غ- خ ).
مثل: رَحَلَ يَرْحَلُ- فَتَحَ يَفْتَحُ- سَأَلَ يَسْأَلُ- قَرَأَ يَقْرَأُ- ذَهَبَ يَذْهَبُ- رَفَهَ يَرْفَهُ- بَعَثَ يَبْعَثُ- وَضَعَ يَضَعُ- لـحـَسَ يَلْحَسُ- ذَبَحَ يَذْبَحُ- نَغَرَ يَنْغَرُ ( غضب )- دَمَغَ يَدْمَغُ- فَخَرَ يَفْخَرُ - مَسَخَ يَمْسَخُ.
الباب الرابع: ( فَعِلَ يَفْعَلُ ) بكسر عين الفعل في الماضي وفتحها في المضارع، مثل: عَلِمَ يَعْلَمُ.
الباب الخامس: ( فَعُلَ يَفْعُلُ ) بضم عين الفعل في الماضي والمضارع معا، مثل: حَسُنَ يَحْسُنُ.
الباب السادس: ( فَعِلَ يَفْعِلُ ) بكسر عين الفعل في الماضي والمضارع معا، مثل: حَسِبَ يَحْسِبُ.
وهذا الباب الأخير قليل في كلام العرب.
وأما الرباعي المجرد فله باب واحد فقط هو: ( فَعْلَلَ يُفَعْلِلُ ) مثل دَحْرَجَ يُدَحْرِجُ.

قواعد في ضبط عين المضارع الثلاثي

أولا: إذا كان الماضي على فَعُلَ فالمضارع لا يكون إلا على يَفْعُلُ.
مثل: حَسُنَ يَحْسُنُ، كَرُمَ يَكْرُمُ، فَصُحَ يَفْصُحُ.
ثانيا: إذا كان الماضي على فَعِلَ فالمضارع على يَفْعَلُ.
مثل: عَلِمَ يَعْلَمُ، شَرِبَ يَشْرَبُ، رَكِبَ يَرْكَبُ.
ولكن شذت بعض الأفعال فجاءَ مضارعها على يَفْعِلُ.
والشاذ هو: ما يكون بخلافِ القياسِ، أي القاعدة.
فقياس فَعِلَ كون مضارعه على يَفْعَلُ بفتح العين ولكن خرج عن هذا القياس بعض الأفعال فتحفظ ولا يقاس عليها.
مثل: حَسِبَ يَحْسِبُ، نَعِمَ يَنْعِمُ، وَثِقَ يَثِقُ، وَرِثَ يَرِثُ، يَئِسَ يَيْئِسُ.
ثالثا: إذا كان الماضي على فَعَلَ فلا يجيء المضارع على يَفْعَلُ إلا بشرط أن يكون عين فعله أو لامه حرفا من حروف الحلق.
مثل: فَتَحَ يفْتَحُهذا هو الأصل وشذ عنه أَبَى يَأْبَى فجاء بفتح عين مضارعه من غير وجود حرف حلق في عينه أو لامه.

( شرح النص )

أَمَّا الثُلاثيُّ المجَرَّدُ: فإنْ كانَ ماضيهِ على وزنِ فَعَلَ مفتوحَ العينِ؛ فمضارِعُهُ يَفْعُلُ، أو يَفْعِلُ، بضمِّ العينِ أو كسرِها، نحوُ: نَصَرَ يَنْصُرُ، وضَرَبَ يَضْرِبُ.
ويجيءُ على وزنِ يَفْعَلُ بفتحِ العينِ إذا كانَ عينُ فعلِهِ أو لامُهُ حرفًا من حروفِ الحلقِ، وهيَ سِتَّةٌ: الهمزةُ والهاءُ، والعينُ والحاءُ، والغينُ والخاءُ، نحوُ: سَأَلَ يَسْأَلُ، ومَنَعَ يَمْنَعُ، وأَبَى يَأْبَى شاذٌّ.
وإنْ كانَ ماضيهِ على وزنِ فَعِلَ مكسورَ العينِ؛ فمضارعُهُ يَفْعَلُ، بفتحِ العينِ، نحوُ: عَلِمَ يَعْلَمُ، إلا ما شذَّ مِن نحوِ: حَسِبَ يَحْسِبُ، وأخواتِهِ.
وإنْ كانَ ماضيهِ على وزنِ فَعُلَ مضمومَ العينِ؛ فمضارعُهُ يَفْعُلُ، بضمِّ العينِ، نحوُ: حَسُنَ يَحْسُنُ، وأَخواتِهِ.
وأَمَّا الرُّباعيُّ المجَرَّدُ فهوَ بابٌ واحِدٌ، فَعْلَلَ، كدَحْرَجَ يُدَحْرِجُ دَحْرَجَةً ودِحْرَاجًا.

.................................................. .................................................. ...................

لما تبيّن مما ذكر أن أقسام الفعل أربعة: ثلاثي مجرد، ورباعي مجرد، وثلاثي مزيد فيه، ورباعي مزيد فيه، أراد أن يبين أبواب كل قسم منها على الترتيب فقال: ( أَمَّا الثُلاثيُّ المجَرَّدُ ) سواء أكان سالمًا نحو ضَرَبَ أو غير سالم نحو وَعَدَ ( فإنْ كانَ ماضيهِ على وزنِ فَعَلَ مفتوحَ العينِ؛ فمضارِعُهُ ) يجيء على وزن ( يَفْعُلُ أو ) على وزن ( يَفْعِلُ بضمِّ العينِ أو كسرِها ) مثال الأول ( نحوُ: نَصَرَ يَنْصُرُ ) وهذا باب أول ( وَ ) مثال الثاني ( ضَرَبَ يَضْرِبُ ) وهذا باب ثان.

( ويجيءُ ) مضارع فَعَلَ أيضا ( على وزنِ يَفْعَلُ بفتحِ العينِ ) وذلك ( إذا كانَ عينُ فعلِهِ أو لامُهُ حرفًا من حروفِ الحلقِ ) فهذا شرط هذا الباب ولهذا يسمى بباب الشرط ( وهيَ ) أي حروف الحلق ( سِتَّةٌ: الهمزةُ والهاءُ، والعينُ والحاءُ، والغينُ والخاءُ، نحوُ: سَأَلَ يَسْأَلُ ) وهذا مثال ما كان عين فعله حرف حلق ( ومَنَعَ يَمْنَعُ ) وهذا مثال ما كان لام فعله حرف حلق وهذا باب ثالث ( وأَبَى يَأْبَى شاذٌّ ) هذا جواب عن سؤال مقدر تقديره: إنَّ ما ذكرتم من اشتراط وجود حرف الحلق في عين فعله أو لامه إذا كان الماضي والمضارع مفتوحي العين منقوض بـ أَبَى يَأْبَى، فإنه على وزن فَعَلَ يَفْعَلُ مع عدم وجود حرف الحلق في عينه أو لامه، فأجاب المصنف: بأن هذا شاذ أي مخالف للقياس، والشاذ لا تنخرم به القاعدة فيحفظ ولا يقاس عليه.
(وإنْ كانَ ماضيهِ على وزنِ فَعِلَ مكسورَ العينِ فمضارعُهُ يَفْعُلُ، بضمِّ العينِ نحوُ: عَلِمَ يَعْلَمُ ) وهذا باب رابع ( إلا ما شذَّ مِن نحوِ: حَسِبَ يَحْسِبُ، وأخواتِهِ ) أي نظيراته كوَرِثَ يَرِثُ، فالأصل في ماضي فَعِلَ أن يكون مضارعه يَفْعَل، ولكن شذ عن هذا الأصل حَسِبَ يَحْسِبُ وأخواته، وهذا باب خامس.
( وإنْ كانَ ماضيهِ على وزنِ فَعُلَ مضمومَ العينِ ؛ فمضارعُهُ يَفْعُلُ، بضمِّ العينِ، نحوُ: حَسُنَ يَحْسُنُ، وأَخواتِهِ ) وهذا باب سادس.
فهذا هو بيان الثلاثي المجرد ( وأَمَّا الرُّباعيُّ المجَرَّدُ فهوَ بابٌ واحِدٌ ) فقط ( فَعْلَلَ كدَحْرَجَ يُدَحْرِجُ دَحْرَجَةً ودِحْرَاجًا ) وهذان مصدران قياسيان فكل رباعي يصح أن تأتي له بمصدرين على هذين الوزنين نحو: زَلْزَلَ يُزَلْزِلُ زَلْزَلَةً وزِلْزَالًا، وزَخْرَفَ يُزَخْرِفُ زَخْرَفَةً وزِخْرَافًا.
وإنما لم يذكر المصنف المصدر مع الثلاثي المجرد لأن مصدره سماعي يرد على أوزان عديدة لاتنضبط بقاعدة، بخلاف الرباعي المجرد، والثلاثي المزيد فيه، والرباعي المزيد فيه، فإن لها مصدرا قياسيا معينا.

( أسئلة )

1- ما هي أبواب الفعل الثلاثي المجرد والرباعي المجرد ؟
2- ما هو شرط الباب الثالث ؟
3- لماذا كان أبى يأبى شاذا ؟


( ت )

عين باب الأفعال التالية واذكر وزنها:
( كَشَفَ يَكْشِفُ- رَسَمَ يَرْسِمُ- نَظَرَ يَنْظُرُ- بَرْهَنَ يُبَرْهِنُ- يَشْرُفُ- سَمِعَ يَسْمَعُ- مَنَحَ يَمْنَحُ- وَجِلَ يَجِلُ- حَصْحَصَ يُحَصْحِصُ ).

منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 20-01-2014, 09:16 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2012
التخصص : غير متخصص
النوع : ذكر
المشاركات: 179
شكرَ لغيره: 26
شُكِرَ له 188 مرة في 95 حديث
افتراضي الدرس الرابع من دروس شرح تصريف العزي.

الدرس الرابع


أبواب المزيد فيه

الثلاثي المزيد فيه تارة تكون الزيادة فيه حرفا واحدا، وتارة تكون حرفين، وتارة تكون ثلاثة أحرف.فالثلاثي المزيد فيه حرف واحد له ثلاثة أبواب هي:
1- ( أَفْعَلَ يُفْعِلُ ) بزيادة همزة القطع المفتوحة في أوله، مثل: أَخْرَجَ والأصل خَرَجَ، ومثل أَكْرَمَ، وأَحْسَنَ، وأَعْلَمَ.
وهذا الوزن يستعمل غالبا للتعدية.
والتعدية هي: جعل الفعل اللازم متعديا، والمتعدي إلى واحد متعديا إلى اثنين، والمتعدي إلى اثنين متعديا إلى ثلاثة.
مثل: خَرَجَ زيدٌ، فالفعل خَرَجَ لازم، فإذا أدخلنا عليه الهمزة صار متعديا يقال: أَخْرَجَ بكرٌ زيدًا أي جعله خارجا.
و
مثل: فَهِمَ زيدٌ المسألةَ، ففهمَ فعل متعد يأخذ مفعولا به واحدا، فإذا قلنا: أَفْهَمَ بكرٌ زيدًا المسألةَ أي جعله فاهما لها صار متعديا لاثنين.
ومثل: رَأَى زيدٌ العلمَ نافعًا، فرأى فعل متعد يأخذ مفعولين، فإذا قلنا: أَرَيْتُ زيدًا العلمَ نافعًا، صار متعديا لثلاثة.
ولم يوجدْ في اللغةِ ما هو متعدٍ لاثنين وصار بالهمزة متعديا إلى ثلاثة إلا رَأَى وعَلِمَ.
2- ( فَعَّلَ يُفَعِّلُ ) بزيادة حرف من مثل العين نحو كَسَّرَ والأصل كَسَرَ فزدنا سينا، ومثل: قَطَّعَ، ومَزَّقَ، وفَتَّحَ.وأمثلة هذا الوزن أكثر ما تأتي للتكثير تقول: قَطَعَ زيدٌ الحبلَ فلا يفيد سوى حصول القطع فإذا قلتَ: قطَّعَ زيدٌ الحبلَ دلَّ على كثرة التقطيع فالحبل صار أوصالا، وتقول، كَسَرَ زيدٌ البابَ، فإذا قلتَ كَسَّرَ زيدٌ البابَ دل على كثرة التكسير.
وقد تأتي ( فَعَّل ) للتعدية وذلك إذا كان الفعل قبل التضعيف لازما ثم صار متعديا بالتضعيف.
مثل: فَرِحَ زيدٌ، وفَرَّحتُ زيدا أي جعلته فَرِحا، وخَرَجَ زيدٌ وخَرَّجْتُهُ أي جعلته خارجا.
وكذلك إذا كان الفعل متعديا فزاد مفعولا به بالتضعيف، مثل: فَهِمَ زيدٌ المسألةَ، وفَهَّمْتُ زيدًا المسألةَ، أي جعلته فاهما لها ففَهَّمَ هنا للتعدية.
3- ( فَاعَلَ يُفَاعِلُ ) بزيادة الألف بين الفاء والعين مثل: قَاتَلَ، والأصل قَتَلَ، ومثل: ضَارَبَ، ونَازَلَ، وصَالَحَ.
وهذا الوزن يأتي للدلالة على المشاركة غالبا تقول: قَتَلَ زيدٌ عمرًا، فيدل على أن الفاعل فعل القتل في عمرو، فإذا قلتَ قَاتَلَ زيدٌ عمرًا، دلَّ على التشارك في القتال فزيد قاتلَ عمرا، وعمرٌو قاتلَ زيدا.
وتقول: يضْرِبُ زيدٌ عمًرا فيدل على أن الفعل يصدر من زيد، فإذا قلتَ يُضَارِبُ زيدٌ عمرا، دلّ على المشاركة في الضرب فكل واحد يضرب صاحبه.

( شرح النص )

وَأَمَّا الثلاثيُّ المزيدُ فيهِ فهوَ على ثلاثةِ أقسامٍ:
الأوَّلُ: ما كانَ ماضيهِ على أربعةِ أحرفٍ، كأَفْعَلَ؛ نحوُ: أَكْرَمَ يُكْرِمُ إِكْرَامًا.
وفَعَّلَ؛ نحوُ: فَرَّحَ يُفَرِّحُ تَفْرِيحًا.
وفَاعَلَ؛ نحوُ: قَاتَلَ يُقَاتِلُ مُقَاتَلَةً وقِتَالًا وقِيتَالًا.
.
......................... ......................... ......................... ......................... ...................
بعد أن فرغ من بيان أبواب المجرد شرع في بيان المزيد فيه فقال: ( وَأَمَّا الثلاثيُّ المزيدُ فيهِ فهوَ على ثلاثةِ أقسامٍ ) لأن الزائد فيه إمَّا حرفٌ واحدٌ أو حرفان أو ثلاثة ولا يزيد على ذلك فلا يوجد فعل في العربية على سبعة أحرف ( الأوَّلُ: ما كانَ ماضيهِ على أربعةِ أحرفٍ ) فالاعتبار بالماضي دون غيره فمثلا يُقاتِلُ على خمسة أحرف ولكنه رباعي لأن ماضيه هو قَاتَلَ وهو على أربعة أحرف ( كأَفْعَلَ ) بزيادة همزة القطع في أوله ( نحوُ: أَكْرَمَ يُكْرِمُ إِكْرَامًا ) وأصله كَرُمَ ميزانه أَفْعَلَ يُفْعِلُ إِفْعَالًا ( وفَعَّلَ ) بزيادة حرف من جنس العين ثم إدغامهما ( نحوُ: فَرَّحَ يُفَرِّحُ تَفْرِيحًا ) أصله فَرِحَ ميزانه فَعَّلَ يُفَعِّلُ تَفْعِيلًا.
( وفَاعَلَ ) بزيادة الألف بين الفاء والعين ( قَاتَلَ يُقَاتِلُ مُقَاتَلَةً وقِتَالًا وقِيتَالًا ) أصله قتل ميزانه فَاعَلَ يُفَاعِلُ مُفَاعَلَةً وفِعَالًا وفِيعَالًا، وهذه الصيغ الثلاثة الأخيرة مصادر، الأول منها قياسي والأَخيران سماعيان أي لا نثبتهما لكل فعل بل نرجع إلى المعاجم لنعرف هل ورد فيهما هذا المصدران أو لا.


( أسئلة )

1- ما هي أبواب الفعل الثلاثي المزيد فيه بحرف واحد ؟
2- ما هو المعنى الغالب لتلك الأبواب ؟
3- مثل بمثال من عندك لكل باب من أبواب الثلاثي المزيد فيه بحرف واحد ؟

( ت1 )

عَيَّنْ الأفعال المزيدة فيه بحرف على الثلاثي وبين وزنها واذكر مصدرها:
( أَنْجَزَ- يَصْرِفُ- يُبَايِعُ- كَبَّرَ- سَاهَمَ- سَالَمَ- يُعِزُّ- يُصَابِرُ- جَمَّلَ- يَدْفَعُ- يُرْجِعُ ).

( ت2 )

أَرجِعْ الأفعالَ المزيدةَ إلى أصولها:
( صَرَّفَ- قَاسَمَ- أَوْفَدَ- بَيَّنَ- أَذَلَّ- نَاظَرَ ).

منازعة مع اقتباس
  #8  
قديم 25-01-2014, 04:05 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2012
التخصص : غير متخصص
النوع : ذكر
المشاركات: 179
شكرَ لغيره: 26
شُكِرَ له 188 مرة في 95 حديث
افتراضي الدرس الخامس من دروس شرح تصريف العزي .

الدرس الخامس


أبواب المزيد فيه على الثلاثي بحرفين

الثلاثي المزيد فيه حرفان خمسة أبواب هي:
1- ( تَفَعَّلَ يَتَفَعَّلُ ) بزيادة التاء في أوله، وحرف من مثل عين الفعل مثل: تَجَرَّعَ أصله جَرَعَ ومثل تَعَلَّمَ، وتَأَدَّبَ.
وهذا الوزن يأتي للتكلف غالبًا.
والتكلف هو: أن يعاني الفاعل الفعلَ ليحصل له بعد معاناة ومشقة، مثل: تَشَجَّعَ زيدٌ أي سعى لتحصل له الشجاعة لا أن الشجاعة طبيعة له فهي لا تتأتى له بسهولة وانقياد.
ومثل: تعَلَّمَ زيدٌ التلاوةَ، أي هو علمها بسعي ومعاناة شيئا فشيئا إلى أن استقامت له وكذا تَصَبَّرَ وتَحَلَّمَ.
2-( تَفَاعَلَ يَتَفَاعَلُ ) بزيادة التاء في أوله والألف بين الفاء والعين مثل: تَقَاتَلَ أصله قَتَلَ ومثل: تَكَاسَلَ، وتَصَالحَ.
وهذا الوزن يأتي للتشارك غالبا، مثل: تَقَاتَلَ زيدٌ وعمروٌ أي اشتركا في القتال، ومثله تضاربا وتصالحا.
3- (
اِنْفَعَلَ يَنْفَعِلُ ) بزيادة همزة الوصل في أوله، والنون بعدها مثل: اِنْكَسَرَ أصله كَسَرَ، ومثل: اِنْفَطَرَ، وانْفَتَحَ.
وهذا الوزن معناه واحد وهو الـمُطاوَعَةُ.
والمطاوعة هي: قبولُ الشيء أثرَ فعلٍ وقعَ عليهِ.
مثل: كسرتُ الزجاجَ فانكسرَ أي قبل الزجاجُ أثر الكسر عليه واستجاب للضربة التي وجهتها له.
ومثل: فَتَحْتُ البابَ فانفتحَ البابُ أي قبل الباب فتحي له وطاوعني.

واعلم أن انفعل لا يكون إلا لازما فلا يأخذ مفعولا به.

4-
( اِفْتَعَلَ يَفْتَعِلُ ) بزيادة همزة الوصل في أوله والتاء بين الفاء والعين مثل: اِجْتَمَعَ والأصل جَمَعَ، ومثل: اِقْتَطَعَ.

وهذا الوزن يأتي للمطاوعة غالبا مثل: جمعتُ الأغنامَ من المرعى فاجتمعتْ أي قبلت الاجتماع وطاوعتني.

ومثل: مزجتُ الشرابَ فامتزجَ أي قبل واستجاب، ومثل عدَّلْتُ الرمحَ فاعتدلَ.
5- ( اِفْعَلَّ يَفْعَلُّ ) بزيادة همزة الوصل في أوله وحرف من مثل لام الفعل مثل: اِحْمَرَّ أصله حَمِرَ ومثل اِصْفَرَّ.
وهذا الوزن يأتي للمبالغة في الألوان والعيوب.
مثل: حَمِرَ الوجهُ أي أصابته حمرة، فإذا قلتَ اِحْمَرَّ الوجه فقد ازدادت حمرته.
ومثل: حَوِلَت العينُ، أي أصابها الحول، فإذا قلتَ اِحْوَلَّتِ العينُ دل على المبالغة في الحول، ومثل عَوِجَ العودُ واعْوَجَّ إذا زاد اعوجاجه، ولا يأتي هذا الباب إلا لازما.

تنبيه
: يشتبه على الطالب أحيانا وزن انْفَعَلَ بافْتَعَلَ إذا كانت النون أصلية مثل: انتقم، يحسب أنه على وزن انْفَعَلَ وإنما هو على وزن افْتَعَلَ لأن أصله نَقَمَ فالنون ليست زائدة فيه بل هي فاء الفعل.

( شرح النص )

والثاني: ما كانَ ماضيهِ على خمسةِ أحرفٍ:إمَّا في أَوَّلِهِ التاءُ، مثلُ: تَفَعَّلَ؛ نحوُ: تَكَسَّرَ يَتَكَسَّرُ تَكَسُّرًا، وتَفَاعَلَ؛ نحوُ: تَبَاعَدَ يَتَبَاعَدُ تَبَاعُدًا.
وإِمَّا في أوَّلِهِ الهمزةُ، مثلُ: انْفَعَلَ؛ نحوُ: انْقَطَعَ يَنْقَطِعُ انْقِطَاعًا، وافْتَعَلَ؛ نحوُ: اجْتَمَعَ يَجْتَمِعُ اجْتِمَاعًا، وافْعَلَّ؛ نحوُ: احْمَرَّ يَحْمَرُّ احْمِيرَارًا.

.................................................. .................................................. ...................
( وَ ) القسم ( الثاني ) من الأقسام الثلاثة ( ما كانَ ماضيهِ على خمسةِ أحرفٍ ) بزيادة حرفين على الثلاثي ( إمَّا في أَوَّلِهِ التاءُ) وهو بابان ( مثلُ: تَفَعَّلَ ) بزيادة التاء في أوله وتكرير العين مع الإدغام ( نحوُ: تَكَسَّرَ يَتَكَسَّرُ تَكَسُّرًا ) أصله كَسَرَ ميزانه تَفَعَّلَ يَتَفَعَّلُ تَفَعُّلًا ( وتَفَاعَلَ ) بزيادة التاء في أوله والألف بين الفاء والعين ( نحوُ: تَبَاعَدَ يَتَبَاعَدُ تَبَاعُدًا ) أصله بَعُدَ ميزانه تَفَاعَلَ يَتَفَاعَلُ تَفَاعُلًا ( وإِمَّا في أوَّلِهِ الهمزةُ ) وهو ثلاثة أبواب ( مثلُ: انْفَعَلَ ) بزيادة همزة الوصل والنون في أوله (نحوُ: انْقَطَعَ يَنْقَطِعُ انْقِطَاعًا ) أصله قَطَعَ ميزانه انْفَعَلَ يَنْفَعِلُ انْفِعَالًا ( وافْتَعَلَ ) بزيادة همزة الوصل في أوله والتاء بين الفاء والعين ( نحوُ: اجْتَمَعَ يَجْتَمِعُ اجْتِمَاعًا ) أصله جَمَعَ ميزانه افْتَعَلَ يَفْتَعِلُ افْتِعَالًا ( وافْعَلَّ ) بزيادة همزة الوصل في أوله وتكرير العين مع الإدغام ( نحوُ: احْمَرَّ يَحْمَرُّ احْمِيرَارًا ) أصله حَمِرَ ميزانه افْعَلَّ يَفْعَلُّ افْعِيلَالًا.


( أسئلة )

1- ما هي أبواب الفعل الثلاثي المزيد فيه بحرفين واحد ؟
2- ما هو المعنى الغالب لتلك الأبواب ؟
3- مثل بمثال من عندك لكل باب من أبواب الثلاثي المزيد فيه بحرفين ؟

( ت1 )

عَيِّنْ الأفعال المزيدة بحرفين على الثلاثي وبين وزنها واذكر مصدرها:
( اِنْكَشَفَ- اِنْتَفَضَ-يَرْتَعِدُ- اِزْرَقَّ- تَتَرَاجَعُ- يُنْكِرُ- تَطَوَّعَ-تَجَادَلَ- يَسْتَرْجِعُ- تَتَنَاقَشُ- اِعْرَجَّ ).

( ت2 )

أَرجِعْ الأفعالَ المزيدةَ إلى أصولها:
( تَلَاوَمَ- تَهَدَّمَ- اِنْسَكَبَ- اِنْتَكَسَ- اِغْبَرَّ ).

منازعة مع اقتباس
  #9  
قديم 26-01-2014, 01:06 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2012
التخصص : غير متخصص
النوع : ذكر
المشاركات: 179
شكرَ لغيره: 26
شُكِرَ له 188 مرة في 95 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو مصطفى البغدادي مشاهدة المشاركة
( نحوُ: احْمَرَّ يَحْمَرُّ احْمِيرَارًا ) أصله حَمِرَ ميزانه افْعَلَّ يَفْعَلُّ افْعِيلَالًا.



وهم والصواب احمِرار على وزن افعِلال بدون ياء.
منازعة مع اقتباس
  #10  
قديم 01-02-2014, 07:04 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2012
التخصص : غير متخصص
النوع : ذكر
المشاركات: 179
شكرَ لغيره: 26
شُكِرَ له 188 مرة في 95 حديث
افتراضي الدرس السادس من دروس شرح تصريف العزي .

الدرس السادس

أبواب المزيد فيه على الثلاثي بثلاثة أحرف

الثلاثي المزيد فيه ثلاثة أحرف أربعة أبواب هي:
1- ( اِسْتَفْعَلَ يَسْتَفْعِلُ اسْتِفْعَالًا ) بزيادة همزة الوصل والسين والتاء في أوله مثل اِسْتَخْرَجَ أصله خَرَجَ، ومثل: اِسْتَظْهَرَ.
وهذا الوزن يأتي للطلب غالبًا مثل: اِسْتَغْفَرَ زيدٌ رَبَّهُ أي طلب منه المغفرة.
وهنالك طلب مجازي مثل: اِسْتَخْرَجَ زيدٌ الماءَ من البئرِ سمي السعي والعمل على إخراجه طلبا.
2- ( اِفْعَالَّ يَفْعَالُّ افْعِيلَالًا ) بزيادة همزة الوصل في أوله والألف بين العين واللام وحرف من مثل لام الفعل مثل: اِحْمَارَّ أصله حَمِرَ فزيدت همزة الوصل والألف وكررت الراء.
وهذا الوزن يأتي للمبالغة ولكن بزيادة مبالغة عن افْعَلَّ فيقال: حَمِرَ الوجهُ إذا صارت فيه حمرة ويقال احْمَرَّ الوجهُ إذا زادت حمرته ويقال احْمَارَّ الوجهُ إذا زادت حمرته جدا.

ومثل: اِخْضَارَّ واصْفَارَّ واعْوَارَّ كل ذلك على معنى المبالغة والزيادة.
3- ( اِفْعَوْعَلَ يَفْعَوْعِلُ افْعِيعَالًا ) بزيادة همزة الوصل في أوله وحرف من مثل عين الفعل والواو مثل: اِعْشَوْشَبَ أصله عَشِبَ ثم زيدت همزة الوصل وشينا والواو.
وهذا الوزن يأتي للمبالغة أيضا فإنه يقال: عَشِبَ المكانُ إذا صارَ فيه عُشبا، ويقال: اِعْشَوْشَبَ المكانُ إذا كثر فيه العُشب.
ومثل: خَشُنَ الرجُلُ إذا صار خشنا، فإذا قيل اِخْشَوْشَنَ الرجلُ كان المعنى أنه زادت خشونته.
4- ( اِفْعَوَّلَ يَفْعَوِّلُ افْعِوَّالًا ) بزيادة همزة الوصل في أوله وواوين بين العين واللام مثل: اِجْلَوَّذَ أصله جَلَذَ.وهذا الباب يأتي للمبالغة في الفعل أيضا فإنه يقالُ: جَلَذَتِ الإبلُ أي سارت سيرا بسرعة، فإذا قيل اِجْلَوَّذَتِ الإبلُ كان المعنى أنها سارت سيرا بسرعة أكبر.
ومثل: اِعْلَوَّطَ زيدٌ الفرسَ إذا تعلق بعنقها وركبها.
وهذه الصيغة نادرة الأمثلة في كلام العرب.

( أسئلة )

1- ما هي أبواب الفعل الثلاثي المزيد فيه بثلاثة أحرف ؟
2- ما هو المعنى الغالب لتلك الأبواب ؟
3- مثل بمثال من عندك لكل باب من أبواب الثلاثي المزيد فيه بثلاثة أحرف ؟

( ت1 )

عَيِّنْ الفعل المزيد فيه بثلاثة أحرف وبيِّن وزنه:
( اِسْتَفْتَحَ- اِسْتَنْجَدَ- يَتَسَامَى- اِحْدَوْدَبَ- اِخْرَوَّطَ- يقال: اِخْرَوَّطَ الطريقُ إذا طالَ وامتدَّ- اِسْوَادَّ- اِسْتَنْقَذَ ).


( ت2 )
أَرجِعْ الأفعالَ المزيدةَ إلى أصولها:
( اِسْتَرْبَحَ- اِخْلَوْلَقَ- احْوَالَّ- اِخْشَوْشَبَ- اِشْهَابَّ ).


منازعة مع اقتباس
  #11  
قديم 05-02-2014, 12:47 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2012
التخصص : غير متخصص
النوع : ذكر
المشاركات: 179
شكرَ لغيره: 26
شُكِرَ له 188 مرة في 95 حديث
افتراضي الدرس السابع من دروس شرح تصريف العزي .

الدرس السابع

أبواب المزيد فيه على الرباعي


الرباعي المزيد فيه له ثلاثة أبواب الأول وهي:
1- ( تَفَعْلَلَ يَتَفَعْلَلُ ) بزيادة التاء في أوله مثل: تَدَحْرَجَ أصله دَحْرَجَ ومثل: تَزَلْزَلَ، وتَبَعْثَرَ.
وهذا الوزن يأتي للمطاوعة مثل: دَحْرَجْتُ الحَجَرَ فَتَدَحْرَجَ أي أني أخذت في تدوير الحجر فقبل الأثر وتدحرجَ.
ومثل: بَعْثَرْتُهُ فتَبَعْثَرَ، وزَلْزَلْتُهُ فَتَزَلْزَلَ.
2- ( اِفْعَنْلَلَ يَفْعَنْلِلُ ) بزيادة همزة الوصل في أوله والنون بين العين واللام الأولى مثل: اِحْرَنْجَمَ أصله حَرْجَمَ يقال: حَرْجَمْتُ الإبلَ فاحْرَنْجَمَتْ أي جمعت الإبل فاجتمعت.
وهو يفيد المطاوعة أيضا.
ومثل: افْرَنْقَعَ أصله فَرْقَعَ، يقال: افْرَنْقَعَ القومُ عن الشيءِ، إذا تفرقوا عنه وتنحوا.
3- ( اِفْعَلَلَّ يَفْعَلِلُّ ) بزيادة همزة الوصل في أوله وحرف من مثل لام الفعل الثانية في آخره مثل: اِقْشَعَرَّ أصله قَشْعَرَ.
وهذا الوزن يأتي للمبالغة فإنه يقال قَشْعَرَ جلدُ الرجلِ إذا انتشر شعر جلده، فإذا قيل اقْشَعَرَّ جلدُهُ دل على زيادة انتشار.
ومثل: اضْمَحَلَّ أصله ضَمْحَلَ، يقال: اضْمَحَلَّ الشيءُ إذا زال.

( أسئلة )

1- ما هي أبواب الفعل الرباعي المزيد فيه ؟
2- ما هو المعنى الغالب لتلك الأبواب ؟
3- مثل بمثال من عندك لكل باب من أبواب الرباعي المزيد فيه ؟

( ت1 )

عَيِّنْ الفعل الرباعي المزيد فيه وبيِّن وزنه:
( تَسَرْبَلَ- تَرَفَّعَ- يَتَزَخْرَفُ- اِطْمَأَنَّ - اِبْرَنْشَقَ- يقال: اِبْرَنْشَقَ الشجرُ إذا أَزْهَرَ- اِشْمَأَزَّ- تَعَسَّفَ ).

( ت2 )

أَرجِعْ الأفعالَ المزيدةَ إلى أصولها:
( اِدْلَهّمَّ- تَبَلْبَلَ- اكْفَهَرَّ- اِسْلَنْطَحَ ( يقال: اِسْلَنْطَحَ الرجلُ إذا انبطح على وجهه أو ظهره )- تَزَعْفَرَ).


منازعة مع اقتباس
  #12  
قديم 08-02-2014, 03:00 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2012
التخصص : غير متخصص
النوع : ذكر
المشاركات: 179
شكرَ لغيره: 26
شُكِرَ له 188 مرة في 95 حديث
افتراضي الدرس الثامن من دروس شرح تصريف العزي .

الدرس الثامن

الإلحاق


الإلحاق هو: أَنْ تَزيدَ في كلمةٍ حرفًا لتَبْلُغَ بها وزنَ كلمةٍ أخرى فَتَتَصَرَّفُ الأولى تصرّفَ الثانيةِ.
مثل: جَهْوَرَ الخطيبُ، أي جهر بالقولِ ورفع صوته به فـ جَهْوَرَ على وزن فَعْوَلَ فعل ثلاثي مزيد فيه حرف واحد، والأصلَ جَهَرَ، فزيدت الواو بين العين واللام، وليس الغرض من هذه الزيادة هو الحصول على معنى جديد بل لأجل أن يتساوى (جَهْوَرَ ) و ( دَحْرَجَ ) في عدد الأحرف، وفي الحركات المعينة والسكنات، فالحرف الأول مفتوح والثاني ساكن والثالث مفتوح في كلٍّ منهما، فيتصرف حينَئذٍ الفعل جَهْوَرَ كما يتصرف الفعل دَحْرَجَ في جميع أحواله كالماضي، والمضارع، والأمر، واسم الفاعل، واسم المفعول، فتقول: جَهْوَرَ، يُجَهْوِرُ، وجَهْوِرْ، فهوَ مُجَهْوِرٌ، وذاكَ مُجَهْوَرٌ به، كما تقول: دَحْرَجَ، يُدَحْرِجُ، ودَحْرِجْ، فهوَ مُدَحْرِجٌ، وذاكَ: مُدَحْرَجٌ.
وتسمى الكلمة الأولى مُلحَقًا وهي هنا جَهْوَرَ، والكلمة الثانية مُلْحَقًا به وهي هنا دَحْرَجَ، والغرض من هذه العملية هو توسيع الألفاظ وتحصيل كلمات عديدة يمكن أن يستفيد منها المتكلم في شعر أو نثر مسجوع.
والفرق بين الثلاثي المزيد فيه الملحق وغير الملحق هو أن الغرض في الزيادة التي للإلحاق لفظي، والغرض من الزيادة التي لغير الإلحاق معنوي.
فمثلا: أَكْرَمَ أصله كَرُمَ فزيدت الهمزة في أوله ليصير الفعل متعديا تقول: كَرُمَ زيدٌ، وأَكْرَمَتُ زيدًا، فالهمزة فيه للتعدية، أي جيء بها من أجل إحداث معنى عام في الفعل وهو التعدية.
وأما جَهْوَرَ فأصله جَهَرَ فزيدت فيه الباء الثانية لغرض إلحاق جَهْوَرَ بـ دَحْرَجَ في التصريف لا لإحداث معنى فيه.
شروط الإلحاق:
أولا: اتحاد المصدرين: مصدر الملحق والملحق به في عدد الحروف، وفي الحركات المعينة والسكنات.
مثل: جَهْوَرَ ودَحْرَجَ، مصدر الأول جَهْوَرَة ومصدر الثاني دَحْرَجَة، وهما متحدان في عدد الأحرف وفي الحركات المعينة والسكنات، فالحرف الأول والثالث منهما مفتوح، والثاني منهما ساكن، وأما حركة الأخير فهي للبناء ويبحث عنها النحو.
ثانيا: أن لا تكون الزيادة فيه لإفادة معنى صرفي، أي أن المزيد فيه لغير الإلحاق الغرض من زيادته إفادة معنى صرفي كالتعدية والتكثير والمشاركة والتكلف والمطاوعة، بينما الغرض من الزيادة في الإلحاق هو حصول التوافق اللفظي بين الملحق والملحق به وليس الحصول على معنى شامل لأمثلة كثيرة.
فمثلا فَعَلَ نزيد في أوله الهمزة فيصيرَ أَفْعَلَ فنحصل على معنى صرفي هو التعدية يشمل أَكْرَمَ وأَخْرَجَ وأَذْهَبَ ونحوها.
بينما نجد جَهْوَرَ وهَرْوَلَ ودَهْوَرَ- دَهْوَرَ زيدٌ فلانًا أي دفعه من مكان عال فسقط- ذات معان لغوية مختلفة لا يجمعها معنى صرفي عام كالتعدية والتكثير والمشاركة فكلها على وزن فَعْوَلَ وقد زيدت الواو فيها قبل اللام ولم يكن الغرض من زيادتها الحصول على معنى صرفي بحيث نقول كلما زدنا الواو حصلنا على معنى كذا كما نقول كلما زدنا الهمزة في أَفعل حصلنا على التعدية غالبا بل الغرض لفظي وهو إلحاقها بالرباعي المجرد كي تتصرف تصريفه.

( أسئلة )

1- ما هو الإلحاق؟
2- ما هي شروط الإلحاق؟
3- كيف نفرق بين الثلاثي المزيد فيه للإلحاق ولغير الإلحاق وضح ذلك بمثال من عندك ؟

( ت )

من باب التمرين ألحق الأفعال التالية بالرباعي المجرد بحسب الأنموذج :

دَحْرَجَ
يُدَحْرِجُ
دَحْرَجَةً
دَحْرِجْ
مُدَحْرِجٌ
ضَوْرَبَ
يُضَوْرِبُ
ضَوْرَبَةً
ضَوْرِبْ
مُضَوْرِبٌ
عَوْمَلَ
يُعَوْمِلُ..



قَوْطَعَ..








منازعة مع اقتباس
  #13  
قديم 08-02-2014, 07:09 PM
ابومحمدبشير ابومحمدبشير غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2013
التخصص : شريعة اسلامية
النوع : ذكر
المشاركات: 23
شكرَ لغيره: 122
شُكِرَ له 10 مرة في 5 حديث
افتراضي

شكرا وبارك الله فيك بل كان الدرس في غاية الوضوع والبيان رغم صعوبة موضوعه فبارك الله فيك وجزاك الله كل خير ......
رجاء رفع التسجيل .....
وشكرا
منازعة مع اقتباس
  #14  
قديم 16-02-2014, 08:32 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2012
التخصص : غير متخصص
النوع : ذكر
المشاركات: 179
شكرَ لغيره: 26
شُكِرَ له 188 مرة في 95 حديث
افتراضي الدرس التاسع من دروس شرح تصريف العزي .

الدرس التاسع


أبواب الملحق باحرنجَم

يزاد على الرباعي المجرد الهمزة أوله والنون بين العين واللام فيصير افْعَنْلَلَ، فيزاد هذان الحرفان بعينهما على الملحق ويسمى ملحقا باحرنجم وهو بابان:
1- اِفْعَنْلَلَ، مثل: اِقْعَنْسَسَ، وأصله قَعَسَ، ثم زيدت السين الثانية للإلحاق، والهمزة هي همزة الوصل والنون لإفادة معنى المبالغة لأنه يقال: قَعَسَ الرجلُ إذا خرجَ صدره ودخل ظهره خِلقة وهو ضد احدودب، فإذا قيل: اقْعَنْسَسَ الرجلُ دلَّ على خروج صدره ودخول ظهره مبالغة.
ومثل: اسْحَنْكَكَ أصله سَحَكَ، يقال: اسْحَنْكَكَ الليلُ إذا اشتدت ظلمته.
2- اِفْعَنْلَى، مثل اِسْلَنْقَى، وأصله سَلَقَ ثم زيدت الألف في آخره للإلحاق، والهمزة للوصل والنون لإفادة معنى المطاوعة، يقال سَلْقَيتُ زيدًا فاسْلَنْقَى أي أوقعته على قفاه فوقع.
ومثل: احْرِنْبَى أصله حَرَبَ، يقال: احْرَنْبَى الديكُ إذا انتفش وتهيأ للقتال.
فالملحق باحْرَنْجَمَ ثلاثي في أصله زيد فيه الحرف الأخير للإلحاق، وزيدت الهمزة للوصل والنون لإفادة معنى صرفي وهو المبالغة في افْعَنْلَلَ والمطاوعة في افْعَنْلَى.

( شرح النص )

والثَّالِثُ: ما كانَ ماضيهِ على سِتَّةِ أحْرُفٍ:مِثْلُ: اسْتَفْعَلَ؛ نحوُ: اسْتَخْرَجَ يَسْتَخْرِجُ اسْتِخْرَاجًا، وافْعَالَّ؛ نحوُ: احْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا، وافْعَوْعَلَ؛ نحوُ: اعْشَوْشَبَ يَعْشَوْشِبُ اعْشِيشَابًا، وافْعَنْلَلَ؛ نحوُ: اقْعَنْسَسَ يَقْعَنْسِسُ اقْعِنْسَاسًا، وافْعَنْلَى؛ نحوُ: اسْلَنْقَى يَسْلَنْقِي اسْلِنْقَاءً، وافْعَوَّلَ؛ نحوُ: اجْلَوَّذَ يَجْلَوِّذُ اجْلِوَّاذًا.وأَمَّا الرُّبَاعِيُّ المزيدُ فيهِ فأَمْثِلَتُهُ ثلاثَةٌ:تَفَعْلَلَ؛ كَتَدَحْرَجَ يَتَدَحْرَجُ تَدَحْرُجًا، وافْعَنْلَلَ؛ كاحْرَنْجَمَ يَحْرَنْجِمُ احْرِنْجَامًا، وافْعَلَلَّ كاقْشَعَرَّ يَقْشَعِرُّ اقْشِعْرَارًا.
.
......................... ......................... ......................... ......................... ...................
( وَ ) القسم ( الثالث ) من الأقسام الثلاثة ( ما كانَ ماضيهِ على سِتَّةِ أحرفٍ ) بزيادة ثلاثة أحرف على الثلاثي ( مِثْلُ: اسْتَفْعَلَ ) بزيادة الهمزة والسين والتاء في أوله ( نحوُ: اسْتَخْرَجَ يَسْتَخْرِجُ اسْتِخْرَاجًا ) أصله خَرَجَ ميزانه اسْتَفْعَلَ يَسْتَفْعِلُ اسْتِفْعَالًا ( وافْعَالَّ ) بزيادة الهمزة والألف وتكرير اللام مع الإدغام ( نحوُ: احْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا ) أصله حَمِرَ ميزانه افْعَالَّ يَفْعَالُّ افْعِيلَالًا ( وافْعَوْعَلَ ) بزيادة الهمزة وإحدى العينين والواو بينهما ( نحوُ: اعْشَوْشَبَ يَعْشَوْشِبُ اعْشِيشَابًا ) أصله عَشِبَ ميزانه اِفْعَوْعَلَ يَفْعَوْعِلُ افْعِيعَالًا ( وافْعَنْلَلَ ) بزيادة الهمزة والنون وإحدى اللامين من غير إدغام بينهما ( نحوُ: اقْعَنْسَسَ يَقْعَنْسِسُ اقْعِنْسَاسًا ) أصله قَعَسَ ميزانه افْعَنْلَلَ يَفْعَنْلِلُ افْعِنْلَالًا، وهذا الباب ملحق باحْرَنْجَمَ ( وافْعَنْلَى ) بزيادة الهمزة والنون بين العين واللام والياء في آخره والتي تنقلب إلى ألف في الماضي ( نحوُ: اسْلَنْقَى يَسْلَنْقِي اسْلِنْقَاءً ) أصله سَلَقَ ميزانه افْعَنْلَى يَفْعَنْلِي افْعِنْلَاءً، وهذا الباب ملحق باحرنجم أيضا، قال العلامة التفتازاني في شرحه على العزي: والبابانِ الأخيرانِ ملحقانِ بـ احْرَنْجَمَ فلا وجْهَ لنظمهما في سِلْكِ ما تَقَدَّمَ. اهـ
( وأَمَّا الرُّبَاعِيُّ المزيدُ فيهِ فأَمْثِلَتُهُ ثلاثَةٌ ) أي أبنيته وأبوابه ( تَفَعْلَلَ ) بزيادة التاء في أوله ( كَتَدَحْرَجَ يَتَدَحْرَجُ تَدَحْرُجًا ) أصله دَحْرَجَ ميزانه تَفَعْلَلَ يَتَفَعْلَلَ تَفَعْلُلًا ( وافْعَنْلَلَ ) بزيادة الهمزة والنون ( كاحْرَنْجَمَ يَحْرَنْجِمُ احْرِنْجَامًا ) أصله حَرْجَمَ ميزانه افْعَنْلَلَ يَفْعَنْلِلُ افْعِنْلَالًا ( وافْعَلَلَّ ) بزيادة الهمزة في أوله وتكرير اللام الثانية مع الإدغام ( كاقْشَعَرَّ يَقْشَعِرُّ اقْشِعْرَارًا) أصله قَشْعَرَ ميزانه افْعَلَلَّ يَفْعَلِلُّ افْعِلَّالًا.

( أسئلة )

1- ما هي الأبواب الملحقة باحرنجم؟
2- ما هي معاني تلك الأبواب؟
3- مثّل بمثال من عندك لكل باب منها ؟
( ت )

ألحق الأفعال التالية بافعَنْلَلَ:

اِحْرَنْجَمَ
يَحْرَنْجِمُ
اِحْرِنْجَامًا
اِحْرَنْجِمْ
مُحْرَنْجِمٌ
اِعْلَنْكَكَ




اِغْرَنْدَى






منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو مصطفى البغدادي ) هذه المشاركةَ :
  #15  
قديم 17-02-2014, 01:34 PM
العيد طالب العيد طالب غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2014
التخصص : أستاذ اللغة العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 2
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 2 مرة في 2 حديث
افتراضي

شكرا على الفائدة
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( العيد طالب ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
دروس صوتية في شرح تصريف العزي ( سهلة وواضحة ) أبو مصطفى البغدادي المكتبة الصوتية 1 14-12-2017 07:49 AM
ما الفرق بين ( دروس لشيخ ) و ( دروس للشيخ ) ؟ متبع حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 16-06-2012 02:01 PM
المغني في تصريف الأفعال ، ويليه : اللباب من تصريف الأفعال - محمد عبد الخالق عضيمة ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 4 11-02-2012 06:46 PM
تصريف العزي - عز الدين الزنجاني ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 0 18-07-2011 08:44 AM
شرح تصريف الجرجاني - حسن العثمان ( دروس صوتية ) عائشة المكتبة الصوتية 0 04-12-2010 11:10 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 12:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ