ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #46  
قديم 25-08-2014, 02:07 AM
أحمد بن حسنين المصري أحمد بن حسنين المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2011
السُّكنى في: مصر
التخصص : محاسب، معهد الفرقان لإعداد الدعاة
النوع : ذكر
المشاركات: 860
شكرَ لغيره: 2,976
شُكِرَ له 1,601 مرة في 674 حديث
افتراضي

الحديث الثالث والأربعون: (لا نفاسَ دون سبوعين، ولا نفاسَ فوق أربعين)


التخريج: أخرجه ابن عدي في الكامل (7/320)، والبيهقي في الخلافيات (3/419).


أقوال أهل العلم في الحديث:
1- قال البيهقي في الخلافيات (3/419): فيه محمد بن سعيد هذا هو الذي قتل وصلب في الزندقة، وهو متروك الحديث.
2- قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ (5/2650): فيه محمد بن سعيد متروك.
3- قال ابن حجر العسقلاني في الدراية (1/84): إسناده واه.
4- قال العيني في عمدة القاري (3/455): في سنده محمد بن سعيد، قال ابن معين: إنه يضع الحديث.


مسألة فقهية متعلقة بالحديث: ما أقصى مدة للنفاس ؟
مدة النفاس أربعون يومًا، هذا أقصاه عند جمهور أهل العلم، حكاه غير واحد، حكاه الترمذي -- وصاحب المغني وغيرهما، وأكثر النفاس أربعون يومًا ، وقال بعض أهل العلم: خمسون. وقال بعضهم: ستون. لكنها أقوال ضعيفة، فهي مخالفة للدليل، فقد ثبت من حديث أم سلمة عن النفساء : أنها كانت تقعد في عهد النبي -- أربعين يومًا . يعني: أقصى ما تقعد، أكثر ما تقعد. وهذا الذي عرفته الصحابة: أنها تقعد أربعين يومًا، إلا أن ترى الطهر قبل ذلك، إن رأت الطهر في العشرين، أو في الثلاثين تغتسل وتصلي وتصوم وتحل لزوجها، لكن إن استمر معها الدم فإنها تبقى أربعين يومًا، فإذا تمت الأربعون تغتسل وتصلي ولو معها الدم، وتحل لزوجها إلا إذا وافقت دم حيض؛ عدة حيض تجلس لها، ولا تصوم ولا تصلي وقت الحيض، أما إذا لم يصادف إلا زيادة بعد الأربعين وقت الحيض فإنها تغتسل وتصلي وتصوم ولو معها الدم ؛ لأنه دم فساد ليس بدم نفاس، هذا هو الصواب الذي عليه أكثر أهل العلم، هذا هو الذي عمله الصحابة، وأفتى به الصحابة م وأرضاهم.
مصدر الفتوى: فتاوى نور على الدرب - كتاب الطهارة - باب الحيض والنفاس
__________________
صفحة الملتقى على الفيس :
https://www.facebook.com/pages/%D9%8...38771719487218
منازعة مع اقتباس
  #47  
قديم 25-10-2014, 10:40 PM
أحمد بن حسنين المصري أحمد بن حسنين المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2011
السُّكنى في: مصر
التخصص : محاسب، معهد الفرقان لإعداد الدعاة
النوع : ذكر
المشاركات: 860
شكرَ لغيره: 2,976
شُكِرَ له 1,601 مرة في 674 حديث
افتراضي

الحديث الرابع والأربعون: "التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ: ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْن".

التخريج: أخرجه الدارقطني في سننه (1-332)(685)، والبيهقي في سننه الكبرى (1-319)(999)، والحاكم في مستدركه (1-287)(634)، والبزار في مسنده (18-228)(240)، والطبراني في معجمه الكبير (12-367)(13366).

أقوال أهل العلم في الحديث:
1- قال ابن حجر في الدراية (1-67): تفرد به علي بن ظبيان برفعه، ووقفه غيره من طريقين واهيين عن ابن عمر.
2- قال ابن حزم في المحلى (2-148): له علتان.
3-قال البيهقي في السنن الكبرى (1-318): روي مرفوعًا وهو خطأ، وروي موقوفًا وهو الصواب.
4- قال النووي في المجموع (2-210): منكر لا أصل له.
5- قال ابن كثير في تفسير القرآن (2-280): لا يصح.

مسألة فقهية متعلقة بالحديث: أيهما أصح: ضربة للوجه والكفين، أم ضربتان واحدة للوجه والثانية لليدين إلى المرفقين؟
قال المباركفوري -- في تحفة الأحوذي (1-375): "قَوْلُهُ (أَمَرَهُ بِالتَّيَمُّمِ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ) وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عليه وسلم وَسَلَّمَ عَنِ التَّيَمُّمِ فَأَمَرَنِي ضَرْبَةً وَاحِدَةً لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ وَفِي رِوَايَةِ الشَّيْخَيْنِ إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ هَكَذَا ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى الْيَمِينِ وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ.
وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ التَّيَمُّمَ ضَرْبَةٌ وَاحِدَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ، وَقَدْ ذَهَبَ إِلَى ذَلِكَ عَطَاءٌ، وَمَكْحُولٌ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حنبل، وإسحاقُ، قال في الفتح ونقله ابن الْمُنْذِرِ عَنْ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ وَاخْتَارَهُ، وَهُوَ قَوْلُ عَامَّةِ أَهْلِ الْحَدِيثِ كَذَا فِي النَّيْلِ.
وَقَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ الْأَحَادِيثُ الْوَارِدَةُ فِي صِفَةِ التَّيَمُّم لَمْ يَصِحَّ مِنْهَا سِوَى حَدِيثِ أَبِي جُهَيْمٍ وَعَمَّارٍ وَمَا عَدَاهُمَا فَضَعِيفٌ وَمُخْتَلَفٌ فِي رَفْعِهِ وَوَقْفِهِ، وَالرَّاجِحُ عَدَمُ رَفْعِهِ، فَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي جُهَيْمٍ فَوَرَدَ بِذِكْرِ الْيَدَيْنِ مُجْمَلًا، وَأَمَّا حَدِيثُ عَمَّارٍ فَوَرَدَ بِذِكْرِ الْكَفَّيْنِ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَبِذِكْرِ الْمِرْفَقَيْنِ فِي السُّنَنِ وَفِي رِوَايَةٍ إِلَى نِصْفِ الذِّرَاعِ وَفِي رِوَايَةٍ إِلَى الْآبَاطِ، فَأَمَّا رِوَايَةُ الْمِرْفَقَيْنِ وَكَذَا نِصْفُ الذِّرَاعِ فَفِيهِمَا مَقَالٌ.

وَأَمَّا رِوَايَةُ الْآبَاطِ فَقَالَ الشَّافِعِيُّ وَغَيْرُهُ إِنْ كَانَ وَقَعَ بِأَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُلُّ تَيَمُّمٍ صَحَّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهُ فَهُوَ نَاسِخٌ، وَإِنْ كَانَ وَقَعَ بِغَيْرِ أَمْرِهِ فَالْحُجَّةُ فِيمَا أَمَرَهُ بِهِ وَمِمَّا يُقَوِّي رِوَايَةَ الصَّحِيحَيْنِ فِي الِاقْتِصَارِ عَلَى الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ كَوْنُ عَمَّارٍ كَانَ يُفْتِي بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ وَرَاوِي الْحَدِيثِ أَعْرَفُ بِالْمُرَادِ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ وَلَا سِيَّمَا الصَّحَابِيُّ الْمُجْتَهِدُ".

__________________
صفحة الملتقى على الفيس :
https://www.facebook.com/pages/%D9%8...38771719487218
منازعة مع اقتباس
  #48  
قديم 26-10-2014, 09:49 PM
أحمد بن حسنين المصري أحمد بن حسنين المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2011
السُّكنى في: مصر
التخصص : محاسب، معهد الفرقان لإعداد الدعاة
النوع : ذكر
المشاركات: 860
شكرَ لغيره: 2,976
شُكِرَ له 1,601 مرة في 674 حديث
افتراضي

الحديث الخامس والأربعون: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُصَلَّى بِالتَّيَمُّم أَكْثَرَ مِنْ صَلَاةٍ وَاحِدَةٍ»

التخريج: أخرجه الدارقطني في سننه (1-341)(711)، (1-341)(712)، والبيهقي في سننه الكبرى (1-340)(1058).

أقوال أهل العلم في الحديث:
1- قال البيهقي في الخلافيات (2-464): فيه الحسن بن عمارة ضعيف.
2- قال النووي في الخلاصة (1-221): ضعيف.
3- قال الذهبي في تنقيح التحقيق (1-82): فيه الحسن متروك.
4- قال ابن حجر العسقلاني في التلخيص الحبير (1-241): فيه الحسن ضعيف جدا.
5- قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1-269): فيه الحسن بن عمارة، وقد ضعفه شعبة، وسفيان، وأحمد بن حنبل.

مسألة متعلقة بالحديث: يجوز أن يصلى بالتيمم الواحد أكثر من صلاة، وضح هذه العبارة.
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (1-447): "قَوْله وَأمَّ ابنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ متيممٌ، وَصله ابنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمَا وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، وَسَيَأْتِي فِي بَابِ إِذَا خَافَ الْجُنُبُ لِعَمْرِوِ بْنِ الْعَاصِ مِثْلُهُ وَأَشَارَ الْمُصَنِّفُ بِذَلِكَ إِلَى أَنَّ التَّيَمُّمَ يَقُومُ مَقَامَ الْوُضُوءِ، وَلَوْ كَانَتِ الطَّهَارَةُ بِهِ ضَعِيفَةً؛ لما أمَّ ابنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ متيممٌ من كَانَ متوضأً، وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ وَافَقَ فِيهَا الْبُخَارِيُّ الْكُوفِيِّينَ وَالْجُمْهُورَ، وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ مِنَ التَّابِعِينَ وَغَيْرِهِمْ إِلَى خِلَافِ ذَلِكَ وَحُجَّتُهُمْ أَنَّ التَّيَمُّمَ طَهَارَةٌ ضَرُورِيَّةٌ
لِاسْتِبَاحَةِ الصَّلَاةِ قَبْلَ خُرُوجِ الْوَقْتِ؛ وَلِذَلِكَ أَعْطَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي أَجْنَبَ فَلَمْ يُصَلِّ الْإِنَاءَ مِنَ الْمَاءِ؛ لِيَغْتَسِلَ بِهِ بَعْدَ أَنْ قَالَ لَهُ عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ لِأَنَّهُ وَجَدَ الْمَاءَ فَبَطَلَ تَيَمُّمُهُ، وَفِي الِاسْتِدْلَالِ بِهَذَا عَلَى عَدَمِ جَوَازِ أَكْثَرَ مِنْ فَرِيضَةٍ بِتَيَمُّمٍ وَاحِدٍ نَظَرٌ، وَقَدْ أُبِيحَ عِنْدَ الْأَكْثَرِ بِالتَّيَمُّمِ

الْوَاحِدِ النَّوَافِلُ مَعَ الْفَرِيضَةِ إِلَّا أَنَّ مَالِكًا رَحمَه الله يشْتَرطُ تقدمَ الْفَرِيضَةِ، وشذَّ شَريكٌ الْقَاضِي فَقَالَ لَا يُصَلَّى بِالتَّيَمُّمِ الْوَاحِدِ أَكْثَرَ مِنْ صَلَاةٍ وَاحِدَةٍ فَرْضًا كَانَتْ أَوْ نَفْلًا، قَالَ ابنُ الْمُنْذِرِ إِذَا صَحَّتِ النَّوَافِلُ بِالتَّيَمُّمِ الْوَاحِدِ صَحَّتِ الْفَرَائِضُ؛ لِأَنَّ جَمِيعَ مَا يُشْتَرَطُ لِلْفَرَائِضِ مُشْتَرَطٌ لِلنَّوَافِلِ إِلَّا بِدَلِيلٍ انْتَهَى
وَقَدِ اعْتَرَفَ الْبَيْهَقِيُّ بِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْمَسْأَلَةِ حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنَ الطَّرفَيْنِ قَالَ لَكِن صَحَّ عَن ابنِ عُمَرَ إِيجَابُ التَّيَمُّمِ لِكُلِّ فَرِيضَةٍ وَلَا يُعْلَمُ لَهُ مُخَالِفٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَتُعُقِّبَ بِمَا رَوَاهُ ابنُ الْمُنْذر عَن ابن عَبَّاسٍ أَنَّهُ لَا يَجِبُ وَاحْتَجَّ الْمُصَنِّفُ لِعَدَمِ الْوُجُوبِ بِعُمُومِ قَوْلِهِ فِي حَدِيثِ الْبَابِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ أَيْ مَا لَمْ تُحْدِثْ أَوْ تَجِدِ الْمَاءَ وَحَمَلَهُ الْجُمْهُورُ عَلَى الْفَرِيضَةِ الَّتِي تَيَمَّمَ مِنْ أَجْلِهَا وَيُصَلِّي بِهِ مَا شَاءَ مِنَ النَّوَافِلِ فَإِذَا حَضَرَتْ فَرِيضَةٌ أُخْرَى وَجَبَ طَلَبُ الْمَاءِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ تَيَمَّمَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

__________________
صفحة الملتقى على الفيس :
https://www.facebook.com/pages/%D9%8...38771719487218
منازعة مع اقتباس
  #49  
قديم 16-12-2014, 08:16 PM
أحمد بن حسنين المصري أحمد بن حسنين المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2011
السُّكنى في: مصر
التخصص : محاسب، معهد الفرقان لإعداد الدعاة
النوع : ذكر
المشاركات: 860
شكرَ لغيره: 2,976
شُكِرَ له 1,601 مرة في 674 حديث
افتراضي

الحديث السادس والأربعون: (يُغْسَلُ الْإِنَاءُ مِنَ الْهِرِّ كَمَا يُغْسَلُ مِنَ الْكَلْبِ)

معاني المفردات: الْهِرُّ هو السِّنَّورُ وهو القِطُّ.

التخريج: رواه الدارقطني في سننه (1/113)(208).

أقوال أهل العلم:
1- قال الدارقطني في سننه (1/113)(208): لا يثبت هذا مرفوعًا، والمحفوظ من قول أبي هريرة، واختلف عنه.

مسألة فقهية متعلقة بالحديث: ما حكمُ سُؤْرِ الهر؟
جمهورُ العلماءِ على طهارةِ سؤرِ الهرِّ، ولا كراهةَ فيه. وبه يقول مالكٌ، والشافعيُّ، وأحمدُ، وجمهورُ أهلِ العلمِ من الصحابةِ والتابعين من أهل المدينةِ والشامِ وأهلِ الكُوفةِ، وأصحابُ الرَّأْي. (موسوعة مسائل الجمهور في الفقه الإسلامي)(1/44)
__________________
صفحة الملتقى على الفيس :
https://www.facebook.com/pages/%D9%8...38771719487218
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أحمد بن حسنين المصري ) هذه المشاركةَ :
  #50  
قديم 02-05-2015, 11:24 PM
أحمد بن حسنين المصري أحمد بن حسنين المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2011
السُّكنى في: مصر
التخصص : محاسب، معهد الفرقان لإعداد الدعاة
النوع : ذكر
المشاركات: 860
شكرَ لغيره: 2,976
شُكِرَ له 1,601 مرة في 674 حديث
افتراضي

الحديث السابع والأربعون: (السِّنَّورُ سَبُعٌ)

التخريج: أخرجه أحمد في مسنده (8-282)(8324)، والحاكم في مستدركه (1-292)(649)، والدارقطني في سننه (1-102)(179)(180)، والبيهقي في السنن الكبرى (1-377)(1176).

أقوال أهل العلم:
1- قال ابن عبد الهادي في (تنقيح تحقيق التعليق)(2-580): في رجاله عيسى بن المسيب ليس بقوي.
2- قال الذهبي في (تنقيح التحقيق)(2-97): فيه عيسى ضعفه أبو داود.
3- قال ابن الملقن في (خلاصة البدر المنير)(1-11): صححه الحاكم، وفيه نظر.
4- قال الألباني في (ضعيف الجامع)(3358): ضعيف.
__________________
صفحة الملتقى على الفيس :
https://www.facebook.com/pages/%D9%8...38771719487218
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أحمد بن حسنين المصري ) هذه المشاركةَ :
  #51  
قديم 25-05-2015, 05:33 AM
أبو صقر أبو صقر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2015
التخصص : علوم
النوع : ذكر
المشاركات: 18
شكرَ لغيره: 8
شُكِرَ له 9 مرة في 7 حديث
افتراضي

أشكركم يا أخانا الفاضل ، على هذا الجهد الطيب المبارك ، وأسأل الله أن يجعله في موازين حسناتكم .
كما أقترح عليكم التكرم بوضع تلك الأحاديث كافة مع تفصيلاتها والتعليقات عليها ، في ملف واحد خاص ، ليسهُل على الجميع تحميله وحفظه والاطلاع على محتواه .
ولكم خالص التقدير وصادق الامتنان .
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو صقر ) هذه المشاركةَ :
  #52  
قديم 18-04-2016, 12:34 AM
أحمد بن حسنين المصري أحمد بن حسنين المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2011
السُّكنى في: مصر
التخصص : محاسب، معهد الفرقان لإعداد الدعاة
النوع : ذكر
المشاركات: 860
شكرَ لغيره: 2,976
شُكِرَ له 1,601 مرة في 674 حديث
افتراضي

الحديث الثامن والأربعون: «فِي الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ أَنَّهُ يَغْسِلُهُ ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا».

معاني المفردات: وَلَغَ الكلب الإناء: لَطَعَهُ بلسانه، شَرِبَ فيه أو لم يشربْ، كان فيه ماءٌ أو لم يكنْ.

التخريج: أخرجه الدارقطني في سننه (1/108)(193)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار (2-56)(1728)، وفي السنن الكبرى (1-365)(1141).

أقوال أهل العلم في هذا الحديث:
1- قال البيهقي في الخلافيات (3-52): فيه عبدُ الوهاب بنُ الضحاك، قال علي متروك، وقال ابنُ حِبَّانَ لا يحلُّ الاحتجاجُ به.
2- قال الجورقانيُّ في الأباطيل والمناكير (1-547): تفرد به عبد الوهاب بن الضحاك عن إسماعيل، وهو متروك الحديث.
3- قال ابن الملقِن في الإعلام (1-302): ضعيف.
4- قال العراقي في طرح التثريب (2-124): ضعيف.
5- قال الصنعاني في سبل السلام (1-38): حديث ضعيف لا تقوم به الحجة.

سؤال متعلق بالحديث: هل يجوز استعمال الماء الذي ولغ فيه الكلب؟
الجواب: لا يجوزُ استعمالُه أي لا يصحُّ التطهيرُ به بحال، ولا يشربُهُ إلا مضطرٌ كالميتةِ.
__________________
صفحة الملتقى على الفيس :
https://www.facebook.com/pages/%D9%8...38771719487218
منازعة مع اقتباس
  #53  
قديم 11-07-2016, 02:29 AM
أحمد بن حسنين المصري أحمد بن حسنين المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2011
السُّكنى في: مصر
التخصص : محاسب، معهد الفرقان لإعداد الدعاة
النوع : ذكر
المشاركات: 860
شكرَ لغيره: 2,976
شُكِرَ له 1,601 مرة في 674 حديث
افتراضي

الحديث التاسع والأربعون: (كُلُّ طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَقَعَتْ فِيهِ دَابَّةٌ لَيْسَ لَهَا دَمٌ فَمَاتَتْ فِيهِ فَهُوَ حَلَالٌ أَكْلُهُ وَشُرْبُهُ وَوُضُوؤُهُ)

التخريج: أخرجه الدارقطني في سننه (1-49)(48) (ط: مؤسسة الرسالة)، والبيهقي في سننه الكبرى (1-383)(1193) (ط: دار الكتب العلمية).

أقوال أهل العلم في هذا الحديث:
1- قال الدارقطني عقب إيراده هذا الحديث: لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ بَقِيَّةَ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الزُّبَيْدِيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
2- قال ابن عدي في الدراية (1-57): ضعيف.
3- قال ابن حزم في الإعراب عن الحيرة والالتباس (3-1110): خبر مكذوب مفترى.
4- قال الذهبي في تنقيح التحقيق (1-21): واه.
5- قال ابن الملقن في خلاصة البدر المنير (1-12): إسناده ضعيف.

[مَسْأَلَةٌ ميتة ما لا نفس له سائله طاهرة]
قال الإمام ابن تيمية (شرح عمدة الفقه) (1-135):" وَمَا لَا نَفْسَ لَهُ سَائِلَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُتَوَلِّدًا مِنَ النَّجَاسَاتِ ".
النَّفْسُ هِيَ دَمُهُ، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ النُّفَسَاءُ لِجَرَيَانِ نَفَسِهَا يُقَالُ نَفِسَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا حَاضَتْ وَنَفِسَتْ إِذَا وَلَدَتْ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
تَسِيلُ عَلَى حَدِّ الظُّبَاتِ نُفُوسُهَا ... وَلَيْسَ عَلَى غَيْرِ الظُّبَاتِ تَسِيلُ
وَهُوَ قِسْمَانِ:
أَحَدُهُمَا: الْمُتَوَلِّدُ مِنَ النَّجَاسَةِ مِثْلُ صَرَاصِيرِ الْكَنِيفِ فَهُوَ نَجِسٌ حَيًّا وَمَيِّتًا؛ لِأَنَّهُ مُتَوَلِّدٌ مِنْ نَجِسٍ، فَكَانَ نَجِسًا كَالْكَلْبِ.
وَالثَّانِي: مَا هُوَ مُتَوَلِّدٌ مِنْ طَاهِرٍ كَالذُّبَابِ وَالْبَقِّ وَالْعَقْرَبِ وَالْقُمَّلِ وَالْبَرَاغِيثِ وَالدِّيدَانِ وَالسَّرَطَانِ، سَوَاءٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ دَمٌ أَوْ كَانَ لَهُ دَمٌ غَيْرُ مَسْفُوحٍ، فَهَذَا لَا يَنْجُسُ بِالْمَوْتِ وَلَا يُنَجِّسُ الْمَائِعَ إِذَا وَقَعَ فِيهِ، لِمَا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ ثُمَّ لِيَنْزِعْهُ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ شِفَاءً وَفِي الْآخَرِ دَاءً» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.

فَأَمَرَ بِغَمْسِهِ مَعَ عِلْمِهِ بِأَنَّهُ يَمُوتُ بِالْغَمْسِ غَالِبًا، لَا سِيَّمَا فِي الْأَشْيَاءِ الْحَارَّةِ، فَلَوْ كَانَ يُنَجِّسُ الشَّرَابَ لَمْ يَأْمُرْ بِإِفْسَادِهِ.
__________________
صفحة الملتقى على الفيس :
https://www.facebook.com/pages/%D9%8...38771719487218
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
مختصر مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام الأنصاري - ابن عثيمين ( بي دي إف ) أم محمد مكتبة أهل اللغة 5 06-10-2013 10:09 AM
شرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد لابن قدامة المقدسي - صالح آل الشيخ ( بي دي إف ) عبد الرحمن النجدي المكتبة غير اللغوية 0 29-03-2013 10:32 PM
سؤال عن أوجه ضبط ( ينق ) في قول الفقهاء : ( فإن لم ينق الميت ) أبو البراء الفايز حلقة النحو والتصريف وأصولهما 2 16-01-2012 08:37 AM
غلط الضعفاء من الفقهاء - ابن بري ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 0 06-01-2011 08:41 AM
حلية الفقهاء - ابن فارس ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 1 10-10-2010 08:14 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 04:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ