ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #811  
قديم 19-06-2018, 06:16 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 810
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبونفكلمة بآياتنا من الممكن أن تكون تابعة لما قبلها ومن الممكن أن تكون تابعة لما بعدها بحسب الأهمية المعنوية ، وهو ما يسمى بتعانق الوقف الذي يقوم على منزلة المعنى ، فهي قد تكون متعلقة بالفعل فلا يصلون،أي:فلا يصلون إليكما بسبب آياتنا ،أو تمتنعان منهم بسبب آياتنا ، وهنا تفيد الباء معنى السببية ، ومن الممكن أن تكون شبه الجملة بآياتنا تابعة لما بعدها بحسب الأهمية المعنوية ،ومتعلقة بقوله الغالبونأي:أنتما ومن اتبعكما الغالبون بآياتنا والباء تفيد الاستعانة أي:بالاستعانة بآياتنا ستكونون الغالبين ، أو بواسطة آياتنا ستكونون الغالبين ، وفي هذه الحالة نجد أن متعلق الخبر قد تقدم على المبتدأ بحسب الأهمية المعنوية وهو ما تمنعه القواعد النحوية،ومثل ذلك قوله :وبالآخرة هم يوقنونوفي هذه الآية الكريمة تقدم أنتماأي:موسى وهارون – عليهما السلام- على من اتبعكماأي:الأتباع بالأهمية المعنوية والفضل والشرف ،كما كان في تقديم بآياتنا رعاية للفاصلة القرآنية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #812  
قديم 20-06-2018, 02:32 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 810
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز المستويات المعجمية والصرفية في اللغة العربية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في تمايز المستويات المعجمية والصرفية في اللغة العربية ،فمن ذلك كلمة المُزنَة كلمة حسنة أما البُعاق فقبيحة ،وهما تعنيان السحاب الماطر ، وكلمة اطلخَمَّ قبيحة والحسنة هي اشتد وعظم ، وكلمة الخمر حسنة والإسفِنْط وحشية ، وكلمة السيف حسنة والخَنْشَليل غير مألوفة ، والأسد حسنة والفَدَوْكَس غريبة ، والوادي حسنة والجرَْدَحْل غريبة وغير فصيحة ، وأبواق جمع بوق فصيحة وبوقات ليست فصيحة ،وكذلك مَصُون فصيحة ومَصْوون غير فصيحة ،ومُسْتَشْزِر ثقيلة ومرتفع حسنة ، وتَكَأْكَأْتُم غريبة واجتمعتم أو تجمعتم حسنة ، افرنقعوا غريبة وابتعدوا مألوفة حسنة ، وهذه المستويات اللغوية عاشت وتعيش جنبا إلى جنب في الحياة اللغوية العربية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #813  
قديم 21-06-2018, 06:52 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 810
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث مستوى النظم في إطارالصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين.
يقول العرب : مررت بماءٍ قعدةِ رجل
ويقولـون : مررت بماءٍ قعدةَ رجل
الجر في التركيب الأول على الصفة ،وهذا هو مستوى الكلام المستقيم الحسن ،أما النصب فهو على الحال ،وهو من مستوى الكلام المستقيم القبيح لأن صاحب الحال نكرة ، ومثله قول العرب:فيها رجل قائم وفيها رجل قائما ،فالأول على الصفة وهو حسن وهو الوجه ،والثاني على الحال وهو قبيح .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #814  
قديم اليوم, 02:12 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 810
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في تمييز معنى التقديم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بدور هام في تمييز معنى التقديم كما هو الحال في الأمثلة التالية :
أولا: التخصيص ، وهو المعنى الأعم والأغلب للتقديم ، وينبع من قوة العلاقة المعنوية بين الكلمات ، وتسليط الأضواء على المقدم ، كقوله :بل اللهَ فاعبد وكن من الشاكرين وقال : وربك فكبروقال :إياك نعبد وإياك نستعين وقال : له الملك وله الحمد ونقول: زيدا ضربت ، وضرب زيدا عمرو، وقد يفهم منه معنى التخصيص بالإضافة إلى معنى آخر كرد الخطأ في التعيين ، كقولك :زيدا عرفت، لمن اعتقد أنك عرفت شخصا وأنه غير زيد، وقد يفهم منه معنى التخصيص بالإضافة إلى التعجب ،كقولك:دينارا أعطى محمد! ، إذا كانت الحادثة مستغربة.
ثانيا:العناية والاهتمام المعنوي بالمتقدم ، إما للمدح والافتخار كقوله :كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ، وكقولهم : تميمي أنا ،فالله هدى ناسا آخرين ولم يخصص نوحا عليه السلام بالهداية،وليس مقصود الشاعر حصر التميمية في نفسه ، فالتميميون كثر، أو للإغراء أو الإرشاد والتوجيه والحث ، كقوله :وثيابك فطهروكقوله :فأما اليتيمَ فلا تقهروأما السائلَ فلا تنهر فليس المقصود تخصيص الثياب فقط بالطهارة أو تخصيص عدم القهر باليتيم ، أو عدم النهر بالسائل ، أو للتحذير منه ، كقوله :والرجز فاهجرلأن المطلوب هجر كل المحرمات وليس الأصنام فقط ، أو للتعظيم أو التحقير ، كقولك لمن سأل الله:عظيما سألت ، أو الله يستهزئ بهم أو:الغبي جاء ، أو للتفاؤل أو التشاؤم ،كقولنا:ناجح زيد ومقتول زيد ، وليس المقصود حصر النجاح والقتل في زيد ، أو لإزالة الشك ،كقولنا: هو يغيث الملهوف ، فهناك الكثير غيره ممن يغيثون الملهوف ، أو لتعجيل المسرة أو المساءة ، كقولنا :أبوك عاد من السفر ، والسفاح حضر ، وليس المقصود حصر العودة والحضور في الأب والسفاح ، أو لغرابته ، كقولنا:المُقعد مشى , والأخرس نطق ، فليس المقصود قصر المشي على المقعد أو قصر النطق على الأخرس، فالتقديم في هذه الأمثلة لا يفيد التخصيص بل العناية والاهتمام المعنوي بالمتقدم،وكل تقديم للتخصيص فيه عناية واهتمام معنوي بالمتقدم ولا عكس ، كما أن المتقدم يتقدم من منطقة الظل أو من منطقة الظلام إلى منطقة النُّور والضياء في الحالتين .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 5 ( الجلساء 0 والعابرون 5)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 10:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ