ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #166  
قديم 06-12-2014, 08:17 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 965
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي توزيع الصدقات في المجتمع المسلم

توزيع الصدقات في المجتمع المسلم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل " (التوبة 60)وفي هذه الآية الكريمة أمران:
الأمر الأول :هذه هي مصارف الصدقات ، والآية الكريمة مبنية على كيفية توزيع الصدقات على مستحقيها ،والمباني هي مصارف الصدقات ، وهي مرتبة من الخاص إلى العام ،ومن الأهم إلى الأقل أهمية ،وقد حاز الفقراء على الأهمية المعنوية وارتبطوا أولا بالصدقات لأن علتهم دائمة ومؤرقة ، ولأنهم بأمس الحاجة إلى الأموال لانعدام مصادر تمويلهم ، ولأنهم كثر ومنتشرون في المجتمع ،ومساعدتهم تقضي على الكثير من الأمراض التي يسببها فقرهم ، فهدف مساعدتهم أسمى من مساعدة غيرهم ، يليهم المساكين ، وهم تقريبا مثلهم ، ومساعدتهم أولى ، يليهم العاملون عليها لأنها مصدر دخلهم ومنها يعيشون ،ثم المؤلفة قلوبهم ، و دخولهم في الإسلام يقويه ويقوي المجتمع ، يليهم العبيد ، فهم أحسن حالا من الفقراء ، وبقاؤهم عبيدا لا يهدم المجتمع ،ثم المدينون ، لأن حالتهم مؤقتة ، وهم قلة ، ثم يأتي الجهاد في سبيل الله لأن مصادر تمويله كثيرة ، وليس بدائم ، وأخيرا يأتي ابن السبيل لأنها حالة قد تكون معدومة وخاصة في وقتنا الحاضر ، ولهذا جاء متأخرا كثيرا عن بقية المصارف ،بسبب ضعف منزلة المعنى مع المبني عليه ، وهكذا نجد أن القرآن الكريم قد بدأ بمعالجة العلة الدائمة التي تؤرق المجتمع وأخر العلة المؤقتة غير الدائمة لأنها لا تؤذي المجتمع ،أي أنه عالج الأوضاع بحسب الأهمية والأولوية ،وهو تشريع سماوي لا تدخُّل للأفراد فيه ، لأن الله عليم خبير حكيم .
الأمر الثاني : استخدم القرآن الكريم حرف الجر "اللام"مع الفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم ،لأنها تفيد الملكية والمذكورون يمتلكون مال الصدقات ويتصرفون فيه كما يريدون ،ولكنه قال"في الرقاب "لأن العبيد لا يملكون المال بل يملكه مولاه ،فالمال يصرف في هذا الشأن ،وكذلك الحال "في الغارمين"لأن المدين لا يملك المال ،ومن يملكه هو الدائن ،فالمال يصرف ف
ي شأن المدينين ، وكذلك الحال "في سبيل الله "فالمال يصرف في سبيل الله ،أي في هذا الشأن ،فيكون ثمنا للسلاح والجياد ......إلخ ،و ابن السبيل كذلك حاله فهو لا يعطى من المال أو المؤن أو وسيلة السفر إلا ما يسد حاجته ويوصله إلى بلده ،فكأنه لا يملك المال ولا يستطيع التصرف به كبقية الأفراد المالكين ،وإنما يصرف المال حصرا في هذا الشأن ،ولهذا جاء - سبحانه و - باللام التي تفيد الملكية للمصارف الأولى ،وجاء بفي للمصارف المتأخرة


وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس ،ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #167  
قديم 07-12-2014, 07:30 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 965
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي الصفة بين الذكر والحذف


الصفة بين الذكر والحذف
دور منزلة المعنى في التفسير
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" " الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها"يختلف المفسرون حول هذه الآية الكريمة ، فمنهم من يرى أن السموات مرفوعة بغير عمد ، ومنهم من يرى أن السماوات مرفوعة بعمد لا نراها ، فإذا كانت السموات مرفوعة بغير عمد ، فلماذا وصف الله العمد بأنها غير مرئية ؟ وماذا يفيد وصفها بكونها مرئية أو غير مرئية إذا كانت غير موجودة أصلا ؟ وما الفائدة من وجود الصفة ؟ أما كان يكفي أن يقال:الله الذي رفع السموات بغير عمد ؟ وهل هي مساوية في المعنى لقوله : "الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها "؟ الذي يبدو لي أن جملة الصفة "ترونها " مهمة جدا ، ووجودها ليس كعدمه ، وأنها جاءت في مكانها الصحيح تماما ، لأن جملة : الله الذي رفع السموات بغير عمد " تثبت عدم وجود العمد نهائيا ،أما جملة: " الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها " لا تنفي وجود العمد ،فالعمد موجود ،ولا تنفي وجود العمد غير المرئي ،وتنفي وجود العمد المرئي ،كما أن جملة " الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها " تساوي في المعنى جملة " الله الذي رفع السماوات بعمد لا ترونها " وإليك الدليل: نقول :جئتك بغير كتاب ، ونقول:جئتك بغير كتاب تريده ، فالجملة الأولى تثبت عدم وجود الكتاب نهائيا ،أما الثانية فلا تنفي وجود كتاب ،بل تنفي المجيء بكتاب يريده المخاطب ،ولكنها لا تنفي مجيئه بكتاب آخر لا يريده المخاطب ، وتحتمل أن المتكلم قد جاء بكتاب لا يريده المخاطب ،ونقول:هو يناقش بغير دليل ،وهو يناقش بغير دليل كاف ،فالأولى تنفي الدليل ،والثانية تثبته ولكنها تصفه بأنه غير كاف ٍ،لأنها بمعنى :هو يناقش بدليل غير كاف ،والصفة تثبت الموصوف وتوضحه وتخصصه .

ولهذا أقول:إن قول من قال بوجود العمد غير المرئية أصح من قول غيرهم ، وتقول النظريات العلمية الحديثة :إن السماء مرفوعة بواسطة الضغط الجوي ،وبقدرة الله طبعا .

وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #168  
قديم 08-12-2014, 03:33 PM
سمر أبراهيم سمر أبراهيم غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2014
التخصص : لغه عربيه
النوع : أنثى
المشاركات: 1
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 0 مرة في 0 حديث
افتراضي

تترتب الضمائر المتصلة في الجملة العربية من الأهم إلى الأقل أهمية ،أو بحسب أهميتها ،أو بحسب منزلة المعنى وقوة العلاقة المعنوية بينها وبين الفعل ، فضمير الفاعل يتقدم على ضمير المفعول الأول ،وهذا يتقدم على ضمير المفعول الثاني ،وقد جاء في القراّن الكريم "فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها" وقال : "أنلزمكموها" وقالت امرأة للرسول - -بعد أن أهدته العباءة: يا رسول الله ،إني نسجت هذي بيدي لأكسوكها " ونحن نقول :أعطيتُكَها، أعطيتَنيها وأعطيتِنيها وأعطيتهماها وأعطيتُهموها.......إلخ

وعلة هذا الترتيب هي أن الفعل يصدر من الفاعل ،والفعل بحاجة شديدة للفاعل ،فهو أهم من المفعولين ،وعندما نسمع فعلا ما، فأول ما يتبادر إلى ذهننا هو السؤال عن الفاعل.،وبعد أن نعرف الفاعل نسأل عن المفعول الأول ،ونقدمه على المفعول الثاني ،لأنه فاعل من جهة المعنى ،ثم يأتي المفعول الثاني لأنه مفعول لفظا ومعنى،وذلك كقولنا:

أعطى زيد عمرا القصة ، أو : أعطيتكها.
منازعة مع اقتباس
  #169  
قديم 08-12-2014, 04:03 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 965
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

السلام عليكم
أرجو التوضيح
منازعة مع اقتباس
  #170  
قديم 08-12-2014, 04:18 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 965
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق )

تقديم المضاف إليه على الصفة

"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق "حديث شريف
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول سيدنا محمد - - :"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق "فقد تقدم المضاف إليه على الصفة لأن المضاف لا يقوم بغير المضاف إليه ، وحاجته إليه قوية جدا ،أما الصفة فهي غير ضرورية وقد تحذف من الكلام ،ونحن نقول:قرأت كتاب اللغة الجديد في المكتبة ،فنقدم المضاف إليه على الصفة بسبب قوة العلاقة المعنوية والاحتياج المعنوي ،وقد نحذف الصفة فنقول: قرأت كتاب اللغة ، فنحذف الصفة لأنها غير ضرورية ،ولكننا لا نستطيع حذف المضاف إليه .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #171  
قديم 08-12-2014, 07:02 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 965
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي دور الاحتياج اللفظي في تدنِّي مستوى الكلام

دور الاحتياج اللفظي في تدنِّي مستوى الكلام

التقديم القبيح
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،فالألفاظ هي المعاني أو هي الصورة الحسية للمعاني التي يربط المتكلم بينها برابط الاحتياج والأهمية المعنوية ،فيخضع ترتيبها للضابط المعنوي غالبا ، وربما كان ترتيبها بالضابط اللفظي ،ومما تم تقديمه بالضابط اللفظي قول الشاعر:
فقد – والشك – أظهر لي عناء// بوشك فراقهم صرد يصيح
والأصل فيه هو:
فقد أظهر صردٌ يصيح بوشك فراقهم والشكُ عناءً لي
لكنَّ الشاعر وقع في ثلاثة أشياء مكروهة أو قبيحة تحت ضغط الضابط اللفظي ، وهي:
أولا : تقديم المعطوف على المعطوف عليه ، والمباعدة بينهما كثيرا ، ولو أنه اكتفى بتقديمه لغفر له العرب ذلك ،لأن من العرب من يقول: قام ثم زيد عمرو.
ثانيا:الفصل بين قد والفعل بواسطة المعطوف،في قوله:

فقد والشكُّ

ولا حاجة معنوية للحرف "قد" مع المعطوف ،حيث إنَّ "قد" تفيد تحقيق أو تشكيك الفعل ولا حاجة معنوية بينها وبين الاسم.
ثالثا:تقديم مطلوب الصفة على الصفة والموصوف ،في قوله :

بوشك فراقهم صرد يصيح
وهو تقديم أقل قبحا من سابقه لأن مطلوب الصفة بقي قريبا منهما.
وبسبب عدم توافر شرط الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية بين أجزاء التركيب يٌصنّف التقديم فيه بأنه من التقديم القبيح ،ويصنّف قول الشاعر بأنه من المستقيم القبيح ،فكل ما يقوله العربي مقبول ،من المستقيم الحسن إلى القبيح إلى الكذب ،ما لم يلبس أو يناقض نفسه ، فما دام الكلام غير ملبس فهو جدير بالاحترام والقبول ،ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض.

وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #172  
قديم 09-12-2014, 11:10 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 965
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي مبدأ الحدين : الأدنى والأقصى

مبدأ الحدين :الأدنى والأقصى minimax principle))

تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول النظريات الغربية الحديثة :إن المتكلم يبذل أقل جهد ممكن في سبيل الوصول إلى أعلى معنى ، وهو ما يُعرف بمبدأ الحدين:الأدنى والأقصى minimax principle)) ،وهذا مثلا ينطبق على الحذف في اللغة العربية ،فالعرب تقول:فلان يعطي الأموال ،فيحذفون المفعول الأول ،والتقدير:فلان يعطي الناس الأموال ، ولكنهم يحذفون المفعول الأول لأن الكلام مفهوم بدونه ،ولا حاجة معنوية إليه ، وفي هذا خروج عن سنن العرب في كلامهم ، وعدول عن الأصل ، ومن ذلك قوله :"إنما ذلكم الشيطان يخوِّف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين"
(آل عمران 175) والشيطان لا يخوف أولياءه بل يطمئنهم ويزرع الأمن في نفوسهم،ولكنه يخوف الناس أولياءه أو من أوليائه،ففي الآية الكريمة إيجاز حذف، فقد حذف المفعول الأول من الآية الكريمة لأن المعنى مفهوم بدونه ، والأصل في الآية الكريمة هو الجملة التالية:إنما ذلكم الشيطان يخوفكم أولياءه أو من أوليائه،ودليل ذلك قوله "فلا تخافوهم وخافون" أي:لا تخافوا أولياء الشيطان،بل خافون أنا إن كنتم مؤمنين.
ويمكن أن يقول الرجل الإنجليزي عن الرجل الكريم
He gives the money

والكلام مفهوم بدون ذكر المفعول الأول.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وأن الاحتياج المعنوي فكرة عالمية ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس .


منازعة مع اقتباس
  #173  
قديم 10-12-2014, 11:27 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 965
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي مبدأ الحدين :الأدنى والأقصى و حركة اللغة

مبدأ الحدين :الأدنى والأقصى و حركة اللغة
كلمات قليلة بمعان كثيرة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول النظريات الغربية الحديثة :إن المتكلم يبذل أقل جهد ممكن في سبيل الوصول إلى أعلى معنى ، وهو ما يُعرف بمبدأ الحدين:الأدنى والأقصى minimax principle ،وهذا مثلا ينطبق على التقديم والتأخير في الجملة العربية ، فالعرب يقولون:ضرب زيد عمرا ،وضرب عمرا زيد وعمرا ضرب زيد ،والجملتان : الثانية والثالثة تنوبان عن كلام كثير،لأنهما تحملان معنى التخصيص والأهمية وخاصة الجملة الثالثة ،ففيها التخصيص والأهمية الكبرى للمضروب عمرو، وإذا أردنا التعبير عن هذه المعاني احتجنا إلى كلام كثير لكننا نقول هذه المعاني بكلمات قليلة،فالعربي يستغل حركة اللغة من أجل الوصول إلى معان كثيرة .كما ينطبق هذا المبدأ على الحذف في اللغة العربية ،كما ذكرت في مشاركة سابقة ، فالعرب تقول :لولا الماء لجف الزرع ، فيحذفون الخبر لأن الكلام مفهوم بدونه ،ولا حاجة معنوية إليه ، وفي هذا خروج عن سنن العرب في كلامهم ، وعدول عن الأصل .
ويمكن أن يقول الرجل الإنجليزي ويحذف خبر المبتدأ:
Except the water the grass dead
"لولا الماء لجف الزرع"
والكلام مفهوم بدون ذكر الخبر، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وأن الاحتياج المعنوي فكرة عالمية ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس .




منازعة مع اقتباس
  #174  
قديم 11-12-2014, 12:00 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 965
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الرتبة
الله عادل ولا يظلم أحدا
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد"(غافر31-30)ويظهر لنا معنى الآية الكريمة عند مقارنتها بتركيب آخر،فهناك فرق في المعنى بين:
قوله تعـالى"وما الله يريد ظلما للعباد"
وبين قولنـا:وما يريد الله ظلما للعباد"
في الآية الكريمة هناك تسليط للنفي على لفظ الجلالة ،فالنفي منصب على ذات الله ،والمعنى أن الظلم ليس من صفاته ،وليس من شأنه ،فالله سبحانه و عادل لا يظلم أحدا ، وهذا النفي دائم ومستمر لأنه دخل على جملة اسمية ،خبرها فعل مستمر،والمعنى ثبات واستمرار نفي الظلم عن الله ،فالناس هم الذين يظلمون أنفسهم ،وما يحل بهم هو من عمل أيديهم ، ومما يدل على ذلك قوله قبل هذا "وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم"فعقاب هذه الأقوام كان نتيجة أعمالهم. بينما في قولنا:وما يريد الله ظلما للعباد"فالنفي منصب على فعل الإرادة،وهي جملة فعلية غير ثابتة ،ومعناها نفي إرادة الظلم عن الله ،وقوله أبلغ وأفصح.
والفرق بين المعنيين نابع من تغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس .
منازعة مع اقتباس
  #175  
قديم 11-12-2014, 08:47 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 965
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي الاحتياج المعنوي بين المُكرِم والكَرَم

الاحتياج المعنوي بين المُكرِم والكَرَم

إذا حضر المكرِم حضر الكرم

قال "وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة"
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في تغيير الترتيب بين الدخول والدعاء في سورتي البقرة والأعراف،فقد ورد هذا الجزء من الآية الكريمة في آيتين من سورتي البقرة والأعراف، فقد قال في سورة البقرة"وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين "(البقرة 58)وقال في سورة الأعراف "وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين"(الأعراف 161)وفي هاتين الآيتين عدة أمور منها:
أولا: قال في سورة البقرة(وإذ قلنا) ببناء الفعل للمعلوم بينما قال في سورة الأعراف (وإذ قيل لهم ) بالبناء للمجهول ،لأن جميع آيات سورة البقرة التي تسبق هذه الآية تبدأ بقوله :وإذ نجيناكم ،وإذ فرقنا ،وإذ واعدنا ،وإذ آتينا ،وظللنا ،فجاءت هذه الآية على غرار الآيات السابقة ببناء الفعل للمعلوم ،حيث عدد الله سبحانه و نعمه على بني إسرائيل ، أما في سورة الأعراف فالأمر لا يتطلب ذكر الفاعل .
ثانيا :قال في سورة البقرة (فكلوا) بينما قال في سورة الأعراف (وكلوا) لأن الأكل في سورة البقرة مترتب على الدخول ،كما أنه يتحدث إليهم قبل دخولهم ،أما في سورة الأعراف فالأكل غير مترتب على الدخول كما أنه يتحدث إليهم على أساس أنهم ساكنون فيها .
ثالثا: قال في سورة البقرة (رغدا) ولم يقل ذلك في الأعراف ، ففي سورة البقرة حضر المكرِم فحضر الكرم ،وعندما غاب المكرم غاب الكرم ، وبينهما احتياج معنوي ، ومن أجل الترغيب في الدخول ،وأن هذه القرية تحتوي على كل ما لذّ وطاب أما في سورة الأعراف فيخاطبهم وكأنهم ساكنون فيها ولا يوجد داع لترغيبهم فيها أو في الدخول.
رابعا:قال في سورة البقرة "وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة) بتقديم الدخول على القول، بينما قال في سورة الأعراف (وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا) لأن آية البقرة تبدأ بفعل الدخول(ادخلوا) ،وبينهما احتياج معنوي ،أما سورة الأعراف فلا تبدأ بفعل الدخول ، كما أن سورة البقرة تترتب من الخاص إلى العام فالدخول أخص بالداخل من الدعاء ،فالإنسان يدخل ويدعو، أما آية الأعراف فتترتب من العام إلى الخاص ،فهناك السكن ثم الأكل ثم الدعاء ثم الدخول.
خامسا :قال في سورة البقرة(نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين) بينما قال في سورة الأعراف (نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين) فجاء في سورة البقرة بجمع الكثرة (خطايا) ،وهذا من كرم المكرم وحضوره ،ومن أجل الحث والترغيب على فعل الخير وأتبع ذلك بقوله (وسنزيد المحسنين) بذكر الواو من أجل التشديد والمبالغة ،وذلك لأن الله سبحانه و عدد الذنوب التي التي اقترفها بنو إسرائيل ،ويريد منهم ويرغبهم على فعل الخير من أجل أن يكفر عنهم هذه الذنوب ،أما في سورة الأعراف فلم يذكر الفاعل ،كما أن الأمر لا يتطلب الحث والترغيب حيث لم يذكر ذنوبهم .

وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس .
منازعة مع اقتباس
  #176  
قديم 12-12-2014, 04:35 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 965
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي الفاء الفاصلة لجواب الشرط

الفاء الفاصلة لجواب الشرط
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في الفاء الرابطة لجواب الشرط التي يأتي بها المتكلم من أجل ربط الجواب بالشرط ،وإلا انفصلت أواصر التركيب ،وذلك كما في الأمثلة التالية :نقول: من يدرس فالنجاح حليفه ، ولولا هذه الفاء لانفصلت جملة الجواب عن جسد الجملة ،وأصبحت جملة لا علاقة لها بما قبلها ، وكقولنا :من يدرس فسوف ينجح ، ولولا هذه الفاء الرابطة لانفصل الجواب عن الشرط ،إلا أن هذه الفاء تصبح فاء فاصلة لجواب الشرط عند عدم الاحتياج المعنوي لها ، فإن جئنا بها في غير مكانها فصلت الجواب عن الشرط لعدم الاحتياج المعنوي ،كقولنا:من يدرس فينجح ، أو إن تدرس فنجحت ،حيث فصلت الجواب عن الشرط وأصبح الجواب مفصولا عن جسد الجملة وكأنه لا علاقة بينه وبين جملة الشرط ،والكلام غيرمفهوم .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس .
منازعة مع اقتباس
  #177  
قديم 13-12-2014, 07:46 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 965
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي دور منزلة المعنى في تمايز قوة القصر

دور منزلة المعنى في تمايز قوة القصر
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في الأمثلة التالية التي تتمايز من حيث قوة القصر نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:


نقـــول: شاعر زيد لا كاتب.

ونقول: شاعر زيد .

ونقول: زيد شاعر لا كاتب .

ونقول: ما زيد إلا شاعر.

ونقول: إنما زيد شاعر .

في قولي : شاعر زيد لا كاتب ، قدمت الخبر بمنزلة المعنى،وذكرت المثبت والمنفي جميعا ، ومزجت بين طريقتي العطف وتقديم ما حقه التأخير، وهذه الطريقة أقوى من طريقتي العطف والتقديم كلا على حدة ، يليها في القوة والدلالة على القصر طريقة تقديم ما حقه التأخير، لأنها تذكر المثبت وتقدمه ، ثم تأتي طريقة العطف ، وهي تليها أو تساويها تقريبا، لأن هذه الطريقة تدل على المثبت والمنفي جميعا ،من دون تقديم المثبت بمنزلة المعنى ، كقولنا :زيد كاتب لا شاعر، وكقولنا: ما زيد كاتبا بل شاعر يليها في القوة طريقة النفي والاستثناء لأنها تدل على المثبت فقط ، من دون ذكر المنفي أو تقديم ما حقه التأخير، كقولنا:ما زيد إلا كاتب ،ثم تأتي طريقة إنما" لأنها بمعنى "ما وإلا" وتذكر المثبت فقط ،كقولنا:إنما زيد شاعر.

وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس .
منازعة مع اقتباس
  #178  
قديم 13-12-2014, 09:42 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 965
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي تبادل المواقع بين اللام والفاء الواقعتين في جواب الشرط

تبادل المواقع بين اللام والفاء الواقعتين في جواب الشرط
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هوالحال في اقتران جواب الشرط بالفاء أو اللام من أجل ربط الجواب بالشرط أمنا من اللبس ، ولكن هل يصح أن تتبادلا المواقع؟
نقول:لو جئتني لأكرمتك
ولا يجوز:لو جئتني فأكرمتك
ونقول:من يدرس فالنجاح حليفه
ولا نقول:من يدرس للنجاح حليفه
لا يجوز تبادل المواقع على المستوى الرأسي للغة بين اللام والفاء وإن كانتا واقعتين في جواب الشرط ، وجيء بهما من أجل ربط الجواب بالشرط،وذلك لأن معنييهما مختلفان ، فالفاء سببية تأتي لربط المسبب بالسبب ،فالدراسة سبب للنجاح، ولا يصح أن تحل محلها اللام لأنها ليست سببية ، ولا يصح أن تحل الفاء مكان اللام ،لأن جواب "لو"ليس مسببا عن شرطها ،فالإكرام لم يكن مسببا عن المجيء ، بل هو ممتنع لامتناع الشرط ،والمعنى:لو حصل المجيء لحصل الإكرام ،ولكن امتنع المجيء فامتنع الإكرام،ومن هنا نلاحظ الاحتياج المعنوي بين أجزاء تركيب:من يدرس فالنجاح حليفه ،وكذلك الاحتياج المعنوي بين أجزاء تركيب:لو جئتني لأكرمتك،ولهذا كان التركيبان السليمان معنويا هما :لو جئتني لأكرمتك،ومن يدرس فالنجاح حليفه،بسبب توافر منزلة المعنى بين أجزاء التركيب .

وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس .
منازعة مع اقتباس
  #179  
قديم 14-12-2014, 06:09 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 965
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي الصفة تتأرجح بين المضاف إليه والمضاف

الصفة
تتأرجح
بين المضاف إليه والمضاف
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :"سبح اسم ربك الأعلى "(الأعلى1) وكلمة الأعلى" صفة " للرب "المضاف إليه ، لأن جعل الأعلى صفة للمضاف "اسم" يستدعي أن يكون هناك اسم أعلى للرب واسم أسفل وهو ما يخالف العقل والدين ،وهذا هو الأصل بسبب القرب المعنوي بين المضاف إليه والصفة .
ولكن الله يقول كذلك "وناديناه من جانب الطور الأيمن"(مريم
52)والأيمن صفة للجانب "المضاف"وليست صفة للطور"المضاف إليه " لأن هذا يستدعي أن يكون هناك طور أيمن وطور أيسر ، ولا يوجد إلا طور واحد ،والمقصود من الآية :جانب الطور الأيمن بالنسبة لسيدنا موسى عليه السلام ،أي عن يمينه ، ويقابله جانب الطور الأيسر بالنسبة لسيدنا موسى ،فهما جانبان أيمن وأيسر بالنسبة للنبي موسى عليه السلام ، وقد تم الربط بين الصفة وبين المضاف ،لأن الربط بين الصفة والمضاف إليه لا يمكن أن يتم بسبب عدم وجود الاحتياج المعنوي أو الأهمية المعنوية بينهما ،أو بسبب المانع المعنوي ، وإن شئت فقل:هو عدول عن الأصل .
ومثل ذلك قوله "فلما أتاها نودي من شاطيء الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة " فقد ربط بين الصفة والمضاف ،لأن الربط بين الصفة والمضاف إليه لا يمكن أن يتم ،ويمنعه العقل ،لأنه لا يوجد هناك واديان ،بل هناك شاطئان عن يمين النبي عليه السلام وشماله
،ويمكن أن نقول :كتبت بقلم الحبر السائل ، والسائل :صفة للحبر وليس للقلم ، لأن جعله "للقلم" يستدعي أن يكون هناك قلم سائل وقلم غير سائل ،وهو مستحيل ، ونقول :استمتعت بشرب كأس العصير الزجاجي ، والزجاجي صفة للكأس ،لأن العصير لا يكون زجاجيا وغير زجاجي ، فالمعنى يحدد ذلك.

وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس .
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عزام محمد ذيب الشريدة ) هذه المشاركةَ :
  #180  
قديم 15-12-2014, 06:10 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 965
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هوالحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:
نقـــول:أصحاب الرسول – – رجال أفذاذ
ونقول:أصحاب الرسول – رضــــوان الله عليهم – رجال أفذاذ
نحن نقول هذا التركيب أو ذاك بحسب الأهمية المعنوية عند المتكلم ، فنقول التركيب الأول إذا أردنا الصلاة والسلام على سيدنا محمد – ، فنربط بين الدعاء والمضاف إليه برابط الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ، فالتركيب الأول يعني الدعاء بالصلاة والتسليم على سيدنا محمد ، ونقول التركيب الثاني إذا أردنا الدعاء للصحابة الكرام برضوان الله ، فنربط بين الدعاء والمضاف برابط الأهمية المعنوية و الاحتياج المعنوي ،فالتركيب الثاني يعني الدعاء برضوان الله على الصحابة الكرام.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 5 ( الجلساء 0 والعابرون 5)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 05:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ