ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #901  
قديم 16-10-2018, 11:01 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 992
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير فهذه الآية الكريمة مبنية على عزة وقدرة الله فقدم إيلاج الليل في النهار لأنه أصعب وأدل على القدرة الإلهية من إيلاج النهار في الليل ،ثم قدم تسخير الشمس على تسخير القمر نحو فعل التسخير لأن تسخير وتذليل هذه الكرة الملتهبة أصعب وأهم وأدل على القدرة الإلهية من تسخير القمر ذلك الجرم البارد ، ثم قال :كل يجري لأجل مسمى فجاء باللام التي تدل على قرب الأجل ،وقد فُسر الأجل المسمى بعدة تفسيرات ،والذي يبدو لي أن المقصود بالأجل المسمى هو حركة الشمس والقمر في اليوم والليلة بسبب وجود اللام التي تدل على القرب وبسبب منزلة المعنى مع الآية الكريمة التي تتحدث عن تعاقب الليل والنهار ،ثم قال :ذلكم الله ربكم له الملك الخالق المالك القادر المتصرف ،ثم جاء بكلمة قطميربحسب الأهمية المعنوية والتي تعني القشرة الرقيقة المحيطة بالنواة ليظهر عجز الأصنام التي يعبدها الكفار عن الملكية والقدرة والتصرف .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #902  
قديم 17-10-2018, 10:21 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 992
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله عن الكافرين في يوم القيامة :فويل للكافرين من مشهد يوم عظيمأسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا. . . وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا: قال :أسمع بهم وأبصرفجاء بصيغة أفعل بـ بدلا من صيغة ما أفعل للمبالغة في التعجب ،لأن التعجب يتحول من التعجب الفردي إلى التعجب الجماعي.
ثانيا: قال :أسمع بهم وأبصر فقدم السمع على البصر بحسب الأهمية المعنوية ،لأن الأهمية للسمع في هذا المشهد ، والكل منصت ومستمع لما سيُقال في هذا المشهد العظيم ، والكل صامت ينتظر قول الحق في هذا اليوم ، وينتظر النطق بالحكم يوم المحاكمة ، وأما الرؤية فليس لها تلك الأهمية ولهذا تأخرت.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #903  
قديم 19-10-2018, 02:37 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 992
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله : قال يبنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي فقد قال هارون لموسى عليهما السلام :يبنؤم ولم يقل :يا أخي أو يا ابن أبي وذلك بحسب الأهمية المعنوية من أجل استعطافه واسترقاق قلبه فذكره برابطة الأمومة بينهما وأنهما جاءا من بطن واحد ورضعا من لبن واحد ، ولأن أمهما كانت مؤمنة ، فذكره برابطة الإيمان التي تجمعهم ، كما قدم اللحية على الرأس نحو فعل الأخذ المنفي بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي لأن الأخذ باللحية آلم وأشد إذلالا من الأخذ بالرأس،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #904  
قديم 24-10-2018, 11:43 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 992
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون فقد خص هاتين العبادتين بالذكر بحسب الأهمية المعنوية ،لأن الزكاة تطهر النفس وتزكيها من الخبائث ، قال : خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها كما أن المال حبيب النفس وبذله يدل على تقوى صاحبه ،أما الإيمان باليوم الآخر فهو إيمان بالغيب وهو مفتاح الإيمان وأساسه ، لأنه هو الذي يحمل صاحبه على تقوى الله واتباع هداه ، وجاء بضمير الفصل بحسب الأهمية المعنوية كذلك من أجل التوكيد والحصر.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #905  
قديم 05-11-2018, 10:51 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 992
افتراضي

تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين:
يقول العرب: من خاف اللـه أخاف الله منه كلَّ شيء.
ويقولـون: من خاف الناس أخافه الله مـن كلِّ شيء.
والفرق في المعنى بينهما واضح ،أما بالنسبة للإعراب فــكل في التركيب الأول مفعول به مبنية على الفعل أخاف ،أما كل في التركيب الثاني فهي اسم مجرور مبني على حرف الجر.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #906  
قديم 07-11-2018, 01:51 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 992
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله : وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه (قد شغفها حبا) إنا لنراها في ضلال مبين وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا: قال : وقال نسوة بتذكير الفعل لأن اسم الجمع وجمع التكسير يجوز معه التذكير والتأنيث ،وقد يكون التذكير على معنى جمع من النساء ،وقد يكون من تنزيل النساء منزلة الرجال لأن القول الذي قالته النساء يدل على رجاحة العقل ،ورجاحة العقل من صفات الرجال ،بينما يقول : قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ويقول : وقالت اليهود يد الله مغلولة وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤهإما لأن اليهود والنصارى والأعراب اسم جنس أو جمع تكسير ،و إما على معنى جماعة الأعراب أو جماعة اليهود أو جماعة النصارى وإما بتنزيل الرجال منزلة النساء ،لأن الكلام الصادر عنهم غير مضبوط أو غير منضبط ، والمرأة أكثر خيالا وعاطفة من الرجل ،والرجل أكثر عقلانية منها ، ولهذا فالبليغ يختار التذكير والتأنيث بحسب الأهمية المعنوية ومنزلة المعنى .
ثانيا: جاءت كلمة تراود بحسب الأهمية المعنوية ومناسبة للقصة ،وتحمل معني :الطلب بإلحاح ولين ومراوغة .
ثالثا: كان يكفي النساء أن يقلن : امرأة العزيز تراود فتاها إنا لنراها في ضلال مبين ولكن الموقف موقف الغيبة والنميمة الذي تظهر فيه شهوة استباحة العرض مع الهمس والتخفي ،ولهذا جاء قولهن: قد شغفها حبا بحسب الأهمية المعنوية للتعبير عن الغيبة ونشر الشائعة .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #907  
قديم 05-12-2018, 11:19 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 992
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تبادل الأهمية المعنوية بين الإنفاق سرا والإنفاق علانية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" " الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية "حيث يتقدم الإنفاق ليلا وسرا على الإنفاق نهارا وجهرا بالأهمية والفضل والشرف ،فهم حريصون على الإنفاق ، ولا يتركونه حتى في الليل ،لزيادة رغبتهم في الإنفاق ، ومن شدة حرصهم عليه ينفقون سرا وجهرا عند نزول حاجة المحتاجين ، والإنفاق سرا أفضل لأنه يقي الإنسان من الرياء ومن الإساءة إلى المحتاجين ، وهذا في صدقة التطوع ، بينما يقول :"إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم "فقدم الإبداء على الإخفاء عند دفع الزكاة ، فالإنفاق جهرا أفضل خاصة إذا أردنا تشجيع الناس على دفع صدقة الفريضة ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #908  
قديم 13-12-2018, 12:49 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 992
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة البلاغية بين مضامين النجوى اليهودية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"ألم تر إلى الذين نُهوا عن النجوى ثم يعودون لما نُهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول ....."(المجادلة8)فهذه الآية الكريمة مبنية على نجوى اليهود ،ثم تأتي المباني وهي مضامين النجوى مرتبة بعد المبني عليه من الأهم إلى الأقل أهمية ،وأشيع المضامين وأولاها بالتقديم نحو المبني عليه هي النجوى بالإثم حيث كان اليهود إذا مر بهم المؤمنون تناجوا بينهم حتى يظن المؤمن شرا، فقد كانوا يتناجون بغيبة المؤمنين وأذاهم ونحو ذلك كالكذب والظلم ، وهذا أهم وأشيع مضامين النجوى، ثم يأتي المبني الثاني بحسب الأهمية المعنوية وهو النجوى بالعدوان على المؤمنين ثم جاء المبني الأخير وهو النجوى بمعصية الرسول ،وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى مع المبني عليه لأنهم غير مؤمنين أصلا ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #909  
قديم 19-12-2018, 10:46 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 992
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين:
يقول العرب: خير الناس من كَفَّ فَكَّه وفَكَّ كَفَّه.
ويقولــون: شر الناس من فَكَّ فَكَّه وكَفَّ كَفَّه .
التركيب الأول يعني أن خير الناس من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والجواد الكريم ، والتركيب الثاني يعني أن شر الناس من آذى المسلمين بلسانه ويده ، والبخيل .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #910  
قديم 24-12-2018, 01:33 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 992
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة البلاغية بين الفئات ذات الأولوية والأحقيةبسيدنا إبراهيم
تقديم أتباع سيدنا إبراهيم على سيدنا محمد عليهما السلام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين"(البقرة68)فهذه الآية الكريمة مبنية على الأولوية والأحقية بسيدنا إبراهيم ثم تأتي المباني وهم الناس أصحاب الأولوية والأحقية بسيدنا إبراهيم ،وهذه المباني تترتب بحسب الأهمية المعنوية والزمن من الأهم إلى الأقل أهمية ومن الخاص إلى العام ومن القريب إلى البعيد ، حيث يتقدم أتباع سيدنا إبراهيم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية لأنهم أتباعه وعاشوا معه ، وهم الذين آمنوا به وأطاعوه واتبعوا ملته واقتدوا بدينه ، ثم يأتي سيدنا محمد ، وأولويته به من جهة كونه من ذريته ومن جهة موافقته لدينه في كثير من الشريعة المحمدية ،ثم يأتي أتباع سيدنا محمد ، وقد تأخروا لضعف منزلة المعنى بينهم وبين المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #911  
قديم 26-12-2018, 12:41 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 992
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
قال تعالــى:"إياك نعبد وإياك نستعين"
ونقـــول:"إياك أعبد وإياك أستعين"
النون في التركيب الأول نون الجمع التي تفيد التواضع والخضوع والتذلل للمعبود لا نون العظمة ، وفي هذه النون تعظيم لله –سبحانه و- حيث إن الجميع يعبد واحدا، وهذا المعنى لا نجده في التركيب الثاني .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #912  
قديم 31-12-2018, 10:27 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 992
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة البلاغية بين موانع قبول النفقة من المنافقين
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون"فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر موانع قبول النفقة من المنافقين ،وقد ترتبت المباني وهي الكفر والتكاسل عن الصلاة والإكراه على النفقة بعد المبني عليه من الأهم إلى الأقل أهمية ،وتقدم سبب الكفر لأنه الأهم ، ومنزلة المعنى بينه وبين المبني عليه قوية جدا ، وكما يقولون: ليس بعد الكفر ذنب ،ثم يأتي السبب الأقل أهمية وهو التكاسل عن أداء الصلاة ، فلا يصلون إلا وهم كسالى ،ثم يأتي السبب الأخير وهو أنهم لا ينفقون إلا وهم كارهون ،وقد تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #913  
قديم 02-01-2019, 10:03 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 992
افتراضي

تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين:
يقول العرب: أيُّ كتاب تقرأْه يفدْك.
ويقولــون: أيَّ كتاب تقرأْ يفدْك.
أيُّ في التركيب الأول مبتدأ لأن الفعل الذي بعدها استوفى مفعوله ولم يعد بحاجة إلى الاسم المتقدم ، فارتفعت أيعلى الابتداء لأنها الأولى بمنزلة المعنى ، أما أيَّ في التركيب الثاني فمفعول به للفعل الذي بعدها لأن الفعل لم يأخذ مفعوله وما زال الفعل بحاجة إليها.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #914  
قديم 03-01-2019, 10:37 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 992
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الترتيب البلاغي بين المتاع الدنيوي
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"ثم شققنا الأرض شقافأنبتنا فيها حباوعنبا وقضباوزيتونا ونخلاوحدائق غلباوفاكهة وأبَّامتاعا لكم ولأنعامكم(عبس26-30)فلما تقدم العنب وهو خاص بالإنسان على القضب الخاص بالحيوان ،ولما تقدمت الفاكهة وهي خاصة بالإنسان على الأبِّ وهو خاص بالحيوان قدَّم الناس على الأنعام بحسب الأهمية المعنوية ومنزلة المعنى مع الفواكه التي تخصهم ،وأخَّر الأنعام لأن ما يخصُّها قد تأخر، مثلما قال :"أخرج منها ماءها ومرعاها متاعا لكم ولأنعامكمفالماء لنا والمرعى للأنعام ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #915  
قديم 05-01-2019, 10:20 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 992
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الحديث بحسب الأهمية المعنوية لا بحسب المقام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله عن يوم القيامة العظيم :"وخشعت الأصوات للرحمن" فقال :"الرحمن" ولم يقل :"العظيم" أو "الجبار "مثلا ، في هذا الموقف العظيم ، وذلك بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو التعريض أو التلميح بالرحمة في مقام يخلع القلوب ، فما أرحمك بنا يا الله ، فالإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية لا بحسب المقام ،والكلام قد يوافق المقام وقد لا يوافقه ، قال عن المؤمنين:" وإذا مروا باللغو مروا كراما فليس شرطا أن ينجرَّ أو ينصاع المؤمن لما يُقال .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 07:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ