ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

 
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 31-07-2017, 10:40 AM
بصمة فتى بصمة فتى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2017
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : طالب جامعي
النوع : ذكر
المشاركات: 72
افتراضي محاولات شعرية في الحجاب والحياء والغيرة



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
فهذه عدة محاولات شعرية يسيرة في الحجاب والحياء والغيرة، أرجو أن تكون نافعة مفيدة، وأرجو من الأساتذة الفضلاء أن لا يبلخوا علي بالنصح والتصويب.
وجزاكم الله خيرا.


السّاترات وجوههنّ جواهرٌ والأُخريات بضائع التجارِ
فمجوهرات نسائكم مستورةٌ وبضائع التجار للزوارِ


حِجابك قال للأسماع إني فتاة العز لا أهوى الرذيلةْ
فتاةٌ لستُ للإغواء أسعى ولكنْ أقتفي نهج الفضيلةْ

والنحل لو لم تكنْ للشهد صائنةً لصال في عجلٍ من يشتهي العسلا
كذا الفتاة إذا لم يرعها رجلٌ شهمٌ غيورٌ لكانت مرتع السُّفلا
فاحفظ نساءك إنّ الدهر عزّ به أهل المروءة والإحسان والفُضلا


أمسيتِ مثل إناث القرد عاريةً كأنه الثوب قد أعياك في الثمنِ
إن كان خلع ثياب الستر منقبةً فالقرد فاق بني الإنسان من زمنِ
إنّ الفتاة إذا اشتد الحياء بها كانت لعمرك مثل الجوهر الحَسَنِ
فلا تكوني أيا أختاه مُفسدةً كالسوس جاهدةً تسعين للفتنِ
يا رب أصلح نساء الدهر قاطبةً وصُن قلوب الورى من صعقة المحنِ

تمشي العفيفة بالخمار كأنها درٌّ بأصداف البحار مُغيّبُ
لم تسعَ في زيغ العباد وميلهم فجمالها عن كل عينٍ تحجبُ
والناس تعرف نهجها من سمتها نهج الفضائل لا الرذائل تطلبُ
وعَلَت على قمم الكرامة شامخا والعز من جلبابها يتصببُ
لله در عفيفة في دهرنا عن كل ما يُغوي الورى تتجنّبُ


والبنت لو نزعت ثياب عفافها وبَدَت بثوب خليعةٍ تتبرّجُ
لرأيتَ غربانا تحوم وتشتهي كالذئب نحو النعج إذ يتفرجُ
أما التي شهد الحياء بطهرها دوما إلى هام الكرامة تعرجُ
تخفي المحاسن لا تروم لفتنةٍ والكل عن رمي الأذى يتحرجُ

وكل حلاوةٍ من دون حُجْبٍ عليها النمل يهجم والذبابُ
وكل بُنيّةٍ من دون سترٍ إليها الذئب يطمع والغرابُ
فيا من تبتغي في الناس عزّا فإن العز يصنعه الحجابُ


إلى النساء في وسائل التواصل الاجتماعي:
ذات الحياء عن الرجال بعيدةٌ لا تبتغي وِدّا مع الشّبانِ
نبض الحياء بها فأمست دُرةً هيَ في الورى من أنفس الأثمانِ

إنّ الحياء لفي النساء فضيلةٌ فهيَ الأميرة في العيون جليلةْ
حتى إذا فانت سمات حيائها أمست رديئا في الأنام ذليلةْ


لعمرك للبهائم فيضُ غيظا على الأعراض من بعض الذكورِ
فتيس الزّرْبِ مقدامٌ غيورٌ وعِرض التيس تدعو للفجور!!

هل تستوي ذا الخمار وغيرها من مشعلات في النفوس مآسي
كلا، فليس العدل أن تتساويا شتّان بين جواهرٍ ونحاسِ


ليست عباءات النساء بعادة العرف فيها من يقر ويُحجبُ
إنّ العباءة يا نساء عبادةٌ ترضي ملامحها الكرمَ وتغضبُ

وبعض الناس لو كانوا رجالا سمات شهامةٍ فيهم وغِيرةْ
لما جازوا التبرج في نساهم ولا ارتاضوا عباءات مثيرةْ


إن العباءة في زماني تشتكي من خِفّة الإيمان في النسوانِ
فتقول يا بنت الكرام تحسّرا أولستُ رمز الطهر في الأزمانِ
إن الفتاة إذا تزيّن ثوبها بزخارفٍ وشرائط الألوانِ
قالوا الوضيعة للمساوئ شمّرت تبغي القبيح وفتنة الشبّانِ
وإذا الفتاة عن التزيّن أعرضت قالوا العفيفة وابنة الإيمان
ثوب الفتاة أمارةٌ لصلاحها وفسادها من جملة النسوانِ

لو كنتَ تملك في اليدين جواهرا أوكنتَ تتركها بغير حصانةْ ؟!
أختاه أنتِ (ـي) بالخمار جواهرٌ عن كل عينٍ بالسواد مُصانةْ


لو أن عرضك في الفؤاد نفيسةُ مثل الجواهر ما تُرى مكشوفةْ
إني أرى الأموال أن تصونها والعرض ليست في الورى مكسوفةْ

لمّا الرجال أصابهم من طيبها زبر الكرام على الصحائف زانيةْ
كيف الحصيفة وصف سوء ترتضي فمقامها بين الخليقة جانيةْ
مالي أرى النسوان قل حياؤهنْ والقبح فينا أظهروه علانيةْ
رفقا بحال شبابنا يا أمتي إن النوائب ألهبت أشجانيه


لآلئ البحر كالأنثى إذا انكشفت مطامع الناس واللذات تلتهبُ
فيا غيورا على الأعراض متصفا نعت الرجولة قل يا عرض فانتقبوا

لو أن بعلكِ لامسته شهامةٌ ما كان يرضى بالتبرج والعُريْ
إن الرجولة أن تعيش بغيرة تأبى مضاهاة الكوافر يا أخيْ


على لسان كل عفيفة:
إني أبيتُ عباءة قد دنست بزخارف وشرائط الألوانِ
من أجل أني للعفاف لبستها والستر لا قصدا إلى الافتانِ
إن السواد لفي العباءة عزةٌ وعلامة للطهر والإحصانِ

سحرت نساؤك يا رُجيل رجالنا فتنوا كذاك بغير أهلك تفتنُ
فاستر عن الأبصار أهلك واستحِ إن الرجولة من فِعالك تحزنُ


وما الخمار سوى عزٍّ ومنقبةٍ على العفاف وأهل الفضل عنوانُ
إن كان بالعري أقوامٌ قد افتخروا فتلك في ثوبها الميمون تزدانُ
لله در التي صانت محاسنها إن العفاف بهذي اليوم جذلانُ

وعيني إن رأت يوما عفيفةْ دعوتُ الله أن تحيا سعيدةْ
غطاء الوجه شبرقها بغاةٌ يرومون الدنية للرشيدةْ


ولو كانت هناك محاولات جديدة فإنها ستوضع في منازعة أخرى بإذن الله.
__________________
واجــعل لـنفسك فـــي الـبرية بـصمةً تـمــتـاز بالــمــعـــروف فــيــهـا يـــــا فـتى
كـــن نـبـع خـيرٍ فـي الــحـيـاة سـبـيـلـه نهج الأوائـل لا يـصاحب مــن عــتا
واصدع بصوت الحق وانصر أهله واصــبـر عـــلى مُرّ الـقـضـاء إذا أتـى
منازعة مع اقتباس
 


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
غرور الحياة أحمد السيد عبد اللطيف حلقة الأدب والأخبار 2 22-01-2012 09:16 PM
تأملات في المماحكة والجدال ابن المهلهل مُضطجَع أهل اللغة 6 09-11-2011 03:52 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 08:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ