ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 18-04-2015, 07:26 PM
عبد المؤمن أيمن عبد المؤمن أيمن غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2011
السُّكنى في: المدينة المنورة
التخصص : طالب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 231
افتراضي قصيدة : لماذا الغيث ينتظر ؟

قصيدة: لماذا الغيث ينتظر ؟
يوم الثلثاء الماضية بتاريخ 1436/06/25 هجري الموافق 2015/04/14
كانت من أشد الأيام التي شهدناها حرّا ،وقد بلغ منا حرها الجهد فكان الناس لا ينامون إلا تحت المروحة ،وكنت أرى الناس يشترون المروحات من المحال استعدادا لازدياد الحرور وكأننا في مدينة ساحلية.
وما ذاك إلا أن المطر تأخر عن أوانه ،فأجدبت الأرض ومس الناس الضرُّ والحقيقة لم تكن هذه الشدة إلا من ذنوبنا ومعاصينا التي اقترفناها
هذه المعاصي التي تزداد يوما بعد يوم والله المستعان .
وفي مساء هذا والحر يفعل بنا أفاعيله بدأت في نظم هذه القصيدة ،ولحسن الحظِّ تقاطر المطر وأنا في إنشائها :
لماذا الغيث ينتظر ؟ ويرجى الوبل ينهمر
وقد كثرت معاصينا ومنها القحط والعبر
وعين الله تبصرنا فلا ندعو ونعتذر
نبارزه بعصيان وجرم ليس يُغتفر
وجند الخير مفقود وجند الشرِّ ينتشر
وسوق الخير كاسدة وسوق الشر تفتخر
ونقضي دهرنا أبـــدا على النعماء نَعتصر
فلا نقوى على شكر وإن قلنا سنختصر
وإن أبلاناْ خالقنا ببعض الضِّر يختــــبر
فدمع العين عاجلة وشكـــوانا ستنتشر
وألف قصيدة تتلى منَ ادْعية وتبتكـــر
ألم نعجز من الشكر ولو بيـــتا فنقتـــصر
ونهرب من ندى قطْر إذا ما الغيث ينهمر
وقد كنا مـــرجِّيه بصبر ليس ينُتــــــظر
فهذا الخير زاركم وهذا الغيم يعتــصر
وهذي الأرض مفعمة وهذا السيل ينفجر
فحق الشكر لا تنسوا وبالأيــام فاعتبروا
بلاء بعدها النعمى ونعمى بعدها الضَّرر
وغيث بعده قحط وقحط بعده المطر

منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 19-04-2015, 04:52 PM
تقنويه تقنويه غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Apr 2014
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 198
افتراضي

لعل هذا المطر استجابة لدعوتك، وليس ذلك على الله بعزيز.
وهناك قصة معروفة في نجد، حدثت قبل حوالي مائتي عام، وهي صحيحة متواترة، يرويها كثيرٌ من أهالي منطقة الحريق (جنوب الرياض) بسند متَّصلٍ عن أجدادهم الذين شهدوا تلك الواقعة.
وخلاصة القصة أنَّ المنطقة أصابها جدبٌ عظيمٌ أمات الزرع وجفَّف الضرع، وأهلك المال، وأجاع العيال. وكان أهل القرية يجتمعون كلَّ أسبوع لصلاة الاستسقاء، يبكون، ويتضرعون، ويلهجون إلى الله بالدعوات المأثورة، وما من مجيب.
ثم إنَّ محسنًا الهزاني -وهو شاعر مشهور معروفٌ بمجونه، ولذلك كان أهل الحريق يمنعونه من صلاة الاستسقاء معهم- جمع ما استطاع من نساء القرية وأطفالهم وبهائمهم من الغنم والبقر وخرج بهم جميعًا إلى خارج القرية، ثم صفَّهم، وأنشد ابتهاليَّته الشهيرة، فنزل المطر قبل أن يفرغ من إنشاده، وكان غيثًا عظيمًا لم تشهد القرية مثله منذ زمن طويل.
والمتأمل في القصة يدرك أنَّ طهارة القلب ونقاءه قد يكون أعظم عند الله وأقرب إليه وأثقل في موازينه ممَّا قد نظنُّ من الأعمال والسلوكيات الظاهرة.
وهذا رابط للقصيدة بإنشاد الراوي محمد بن شرهان:
http://www.safeshare.tv/w/AcToaMquKF
وهذا رابطٌ آخر بصوت عبد العزيز المطرفي، (وهو أوضح، والأول أفصح):
http://www.safeshare.tv/w/LEfXegXKSa
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 20-04-2015, 01:23 PM
أبو محمد فضل بن محمد أبو محمد فضل بن محمد غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2010
التخصص : شريعة ( الفقه وأصوله )
النوع : ذكر
المشاركات: 483
افتراضي

أذكر أن لمشرفنا أبي إبراهيم تسجيلا قديما لهذه القصيدة ، بلحن مختلف عن لحن الشرهان الذي قلده المطرفي .
والذي قرأته في هذه القصة أن محسنا صلى بمن خرج معه قبل أن ينشد القصيدة ، والقصيدة ـ طبعا ـ من الشعر النبطي ، أو العامي ـ كما يقال ـ ، لمن لا يعرف ذلك ؛ حتى لا يذهب يقطع الأبيات معربة الكلمات ؛ فيجدها مكسورة !
وبالنسبة لوزن القصيدة فليس لدي اطلاع كثير على أوزان الشعر النبطي ، ولكن حسب ما يظهر من وزن الأبيات ويساعد على إظهاره الإلقاء في التسجيلين فوزنُها : ( فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن ) لكل شطر ، فهو المتدارك في الشعر الفصيح ، وسماه بعض الكتاب في الشعر النبطي بـ ( الرجد ) وذكروا أنه لا يأتي إلا مجزوءا ـ أو بالأحرى : منهوكا ! ـ ، والذي نراه في القصيدة أنه تام كما في الفصيح ، إلا أن يكون رباعي أشطار ، ولعل كلمة ( الرجد ) من ( الرجز ) في الفصيح ، لكن الذي يُشبه الرجز من بحور الشعر النبطي وزنا هو ( الحدا = الحداء ) .
ويقال إن محسنا الهزاني هو أول من أدخل أسلوب القافيتين في الشعر النبطي .
ومن عنده علم بهذه الأمور التي ذكرتها ـ على تردد في بعضها ـ يفيدنا فيها أكثر ، ولعل أبا إبراهيم يرفع لنا تسجيل القصيدة بصوته .
__________________
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 21-04-2015, 11:04 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,789
افتراضي

بارك الله فيكم.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل ابن أيمن الصرفي مشاهدة المشاركة
ألم نعجز من الشكر
وزنُه (مفاعلتن مفاعلت)، وهو خطأٌ، ويجب أن ينتهي الشطر بساكن.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو محمد فضل بن محمد مشاهدة المشاركة
وبالنسبة لوزن القصيدة فليس لدي اطلاع كثير على أوزان الشعر النبطي ، ولكن حسب ما يظهر من وزن الأبيات ويساعد على إظهاره الإلقاء في التسجيلين فوزنُها : ( فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن ) لكل شطر ، فهو المتدارك في الشعر الفصيح
الأمر كما ذكرتَ -نفع الله بك-، فوزنُها علَى المتدارك (فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن) في كل شطرٍ. وقد تحدَّثَ عن هذا الوزنِ محمَّد عبد الله نور الدِّين في كتابه «دروس في أوزان الشعر الشعبي 117»، ولكنَّه لم يُسمِّ البحرَ، وذكرَ له مثالًا قول حميدان الشويعر:
يا صبيّ استمعْ من عويدٍ قضا الدّهَر مدّبه لين ما قصّري
والأبياتُ في «ديوانِه» (إعداد: محمد الحمدان): (ص87- 91).
وقرأتُ في بعضِ المواقعِ أنَّ حميدان الشويعر أوَّل من نظمَ على هذا الوزنِ من الشعراء النبطيِّين، وله أكثر من قصيدة عليه، وتبعه عددٌ من الشُّعراء النبطيِّين عبرَ التَّاريخِ إلى هذا الوقتِ.
ويُلاحظُ في قصيدة الهزانيّ استعمال (فاعلانْ) أحيانًا في العَروضِ. وقصيدته لم يلتزم فيها بقافية الصَّدر.
وتُسمَّى القصيدة التي لا تلتزم بقافية الصَّدر: القصيدة المهملة، وأمَّا الَّتي تلتزم بقافية في الصَّدرِ، وأخرَى في العجزِ؛ فتُسمَّى بالقصيدةِ المضمومة. [يُنظر: «دروس في أوزان الشعر الشعبي 57»].
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 22-04-2015, 12:01 PM
أبو محمد فضل بن محمد أبو محمد فضل بن محمد غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2010
التخصص : شريعة ( الفقه وأصوله )
النوع : ذكر
المشاركات: 483
افتراضي

أحسنتم .
وكانَ قولي : ويقال : إن محسنا ... الخ من باب الاستطراد ، لا أن هذه القصيدة كذلك ، واضح طبعا !
ولعله يمكن تقسيمها على ما ذكروا في وزن ( الرجد ) : ( فاعلن فاعلن ) لكل شطر ؛ فتصير رباعية أشطار ، أليسَ كذلك ؟ والله أعلم .
__________________
منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 22-04-2015, 01:24 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,789
افتراضي

أحسن الله إليكَ.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو محمد فضل بن محمد مشاهدة المشاركة
وكانَ قولي : ويقال : إن محسنا ... الخ من باب الاستطراد ، لا أن هذه القصيدة كذلك ، واضح طبعا !
نعم، هذا واضحٌ جدًّا، ولا يُفهَمُ مِن كلامِكَ أنَّكَ تعني أنَّ هذه القصيدةَ التزمَتْ بقافيةٍ في الصَّدرِ، وأخرَى في العجزِ.
وكانَ قولي: (وقصيدته لم يلتزم فيها بقافية الصَّدر) من بابِ الحديثِ عن قافيةِ القصيدةِ لمَّا تطرَّقْنا إلى الحديثِ عن وزنِها، ولأتوصَّلَ منه إلى بيانِ النَّوعين اللَّذينِ ذكرتُهما من أنواعِ القصائدِ في الشِّعْرِ النَّبطيِّ. وهذا من بابِ الاستطرادِ كذلك، والفائدةِ الزَّائدةِ.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو محمد فضل بن محمد مشاهدة المشاركة
ولعله يمكن تقسيمها على ما ذكروا في وزن ( الرجد ) : ( فاعلن فاعلن ) لكل شطر ؛ فتصير رباعية أشطار ، أليسَ كذلك ؟ والله أعلم .
هذا النَّوعُ من القصائدِ يُسمَّى في الشعر النبطيّ بالمربوعةِ، ولا أرَى أن تكونَ قصيدة الهزاني من هذا النَّوعِ؛ فقد قالَ في البيتِ الأوَّل:
دع لذيذ الكرَى وانتبهْ ثم صلْ واستقم في الدجى وابتهلْ ثمَّ قلْ
فهو مصرَّعٌ كما في الشِّعرِ الفصيحِ.
كما أنَّ النَّظامَ الخاصَّ بالمربوعةِ المعروفةِ المشهورةِ أن يكونَ لكلِّ ثلاثةِ أشطُرٍ قافية واحدة، لا يُلتزَم بها في القصيدةِ، وللشَّطرِ الرَّابع قافية موحَّدة يُلتزمُ بها في القصيدةِ كلِّها؛ نحو قولِ الشَّاعر مانع سعيد العتيبة:
جد باللّقا قبل الشّقا ما شيّ من حالي بقى
كم لي جرَى الدّمع وسقى لاجلك ومن موق العيون
[يُنظر: «دروس في أوزان الشعر الشعبي 59»].
وهذا كما في المسمَّطاتِ في الشِّعرِ العربيِّ.
وقصيدة الهزاني لا تجري علَى هذا النَّمط لو جعلناها رباعيَّة الأشطار، فدلَّ ذلك علَى أنَّها من المتدارك التَّامّ.

والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 27-04-2015, 06:59 PM
عبد المؤمن أيمن عبد المؤمن أيمن غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2011
السُّكنى في: المدينة المنورة
التخصص : طالب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 231
افتراضي

الأستاذة العروضية عائشة بارك الله فيك على مانبهت به عليَّ .
ألا يجوز إشباع كسرة الراء في الشكر
وتكون : من الشُّكر: مفاعيلن .
منازعة مع اقتباس
  #8  
قديم 27-04-2015, 11:58 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,789
افتراضي

وفيك بارك الله.

سُئل أستاذنا محمود مرسي -حفظه الله- من قبل عن هذا، فأجاب بقوله:

اقتباس:
فاعلم ـ يا أخي ـ أنَّ العروضَ وأقصدُ به عروضَ البيتِ إنما هي محلُّ وصلٍ لا وقف بخلاف الضربِ فإنما هو محلُّ وقفٍ ؛ وبالتالي يجبُ أنْ يشبعَ إذا كان متحركًا ؛ لتعذر الوقف على المتحرك ، أما العروضُ فكما قلتُ لك محلُّ وصلٍ ، بل قالَ ابنُ عصفورٍ في الضرائرِ :
ومنها قطعُ همزة الوصلِ في الدرج إجراءً لها مجراها حالَ الابتداءِ بها، وأكثرُ ما يكونُ ذلك في أوَّلِ النصفِ الثاني من البيتِ ؛ لتعذر الوقف علىالأنصاف التي هي الصدور، نحو قول حسان (من البسيط) :
لَتَسْمَعُنَّ وَشِيكاً فِي دِيَارِكُمُ ألله أكْبَرُ يَا ثَارَاتِ عُثْمَانَا
وقال الآخر (من السريع) :
لاَ نَسَبَ الْيَوْمَ وَلاَ خلة إتسع الحرقُ عَلَى الرَّاقِعِ

والشاهدُ فيه قولُه : لتعذر الوقف على الأنصاف التي هي الصدور ؛ وعليه فلا تشبعُ العروض ، لكن إذا كان البيت مُقَفًّى أو مَصَرَّعًا جرى على عروضِه ما يجري على ضربِه ، فتكون محلَّ وقفٍ ، فتشبع ، خذْ مثلًا قولَ شوقي :
ريم على القاع بين البان والعلمِ أحلَّ سفكَ دمي في الأشهرِ الحرم
البيت هنا مقفًّى فأشبعنا العروضَ ، على أن الياءَ المتولدة عن الكسرةِ تسمى هنا ياءَ الإطلاقِ
وإذا نظرتَ إلى البيت الثاني في القصيدة وما يليه ، فلا تجدُ ذلك الإشباعَ لعدم وجود التقفيةِ
أقول ذلك رغم أنَّ الإشباعَ جائزٌ في الحشوِ يقول الشاعر :
يقول فيسمعُ، ويمشي فيسرعُ ويضرب في ذات الإله فيوجعُ
فالواو في اللفظ بعد العين في " يسمعُ " إنما هي إشباع ضمة العين ، وذلك أن البيت لا يُقَفَّى ولا يصرع في وسط المصراع الأول ، وأما الواو بعد عين " يسرعُ " فواو الإطلاق ؛ وذلك أن البيت مُقَفًّى ، والبيت إذا كان مُقَفًّى أو مُصَرَّعًا جرى على عروضِه ما يجري على ضربه كما ذكرت
وإذا نظرنا إلى بيتك ـ يا أخي ـ :
قالوا لنا إن العلا لا يدركُ حتى تكون مصاحب الأدباء
نجده غيرَ مصرعٍ ، ومن هنا قلت لك : ما رأيك لو قلت مكانه :
قالوا لنا لا يدرك المرء العلا ؟
ولو قلت ـ حفظك الله ـ :
قالوا لنا إن العلا لا يدركنْ أي بنون التوكيد الخفيفة ، لجاز ذلك ضرورة ؛ إذ من الضرائر عندهم إلحاقهم النون الثقيلة أو الخفيفة في الفعل المضارع إذا كان منفيًّا ،
ولو جازـ يا أخي ـ ما قلتَه لجازَ إشباع دالِ كلمة : قصائد في قولك
: لأكتبن قصائدًا ، دون أن نصرفها للضرورة
واعلم ـ يا أخي ـ أنَّه ليس من ذلك الصلةُ في الهاءِ أو في ميمِ ضميرِ الجمع كما في قوله :
لَتَسْمَعُنَّ وَشِيكاً فِي دِيَارِكُمُ ؛ إذ الأصلُ في ميم ضميرِ الجمعِ أن تضمَّ وتوصلَ بواوٍ مثلما يوصلُ ضميرُ المثنى بالألفِ كما في : ( يبشروهما ) ، ويجوز حذفُ هذه الواوِ والضمةِ استخفافًا فتسكن الميمُ .
خلاصة القولِ ـ يا أخي ـ أن ماذكرتُه لك هو ما جرى عليه الشعراءُ في أشعارهم ، ونظرة واحدة إلى أي ديوان يمكن أن تدركَ بها ما أقولُ .
http://www.ahlalloghah.com/showpost....6&postcount=18
منازعة مع اقتباس
  #9  
قديم 28-04-2015, 06:33 PM
عبد المؤمن أيمن عبد المؤمن أيمن غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2011
السُّكنى في: المدينة المنورة
التخصص : طالب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 231
افتراضي

الأستاذة العروضية عائشة بارك الله شكرا لك .
بناء على مانقلت وقرَّرتِ أظن أنه يجوز تنوين العروض خلاف الضرب .
وعليه هل يصح لي أن أعدِّل هذا الشطر على هذا النحو : ونعجز عن أدا شكرِِ
منازعة مع اقتباس
  #10  
قديم 28-04-2015, 09:13 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,789
افتراضي

( ونعجز عن أدا شكرٍ ) بالتنوين = هذا التعديل صحيح.
بارك الله فيك.
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
أعجب من العجب ابو محارب حلقة النحو والتصريف وأصولهما 2 18-12-2008 01:30 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 03:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ