ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العروض والإملاء
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 12-01-2015, 08:22 AM
أم محمد أم محمد غير شاهد حالياً
قيِّم سابق
 
تاريخ الانضمام: Dec 2008
السُّكنى في: رأس الخيمة
التخصص : ربة بيت
النوع : أنثى
المشاركات: 1,032
افتراضي

وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ [يس: 69]
"إن ما يجري على اللسان من موزون الكلام لا يُعدُّ شعرًا، وإنَّما يُعد منه ما يجري على وزن الشِّعر مع القصد إليه؛ فقد يقول القائل: حدثنا شيخ لنا، وينادي: يا صاحب الكسائي! ولا يُعد هذا شعرًا.
وقد كان رجل ينادي في مرضه وهو من عرض العامَّة العقلاء: اذهبوا بي إلى الطبيب، وقولوا قد اكتوى...
...قوله : وَمَا يَنْبَغِي لَهُ أي: وما ينبغي له أن يقول، وجعل الله جل وعز ذلك علمًا من أعلام نبيه عليه السلام لئلا تدخل الشُّبهة على من أرسل إليه؛ فيظن أنه قوي على القرآن بما في طبعه من القوة على الشعر.
ولا اعتراض لملحد على هذا بما يتَّفق الوزن فيه من القرآن وكلام الرَّسول؛ لأن ما وافق وزنُه وزنَ الشِّعر ولم يقصد به إلى الشِّعر؛ ليس بشعر، ولو كان شعرًا لكان كلُّ مَن نطق بموزون مِن العامة الذين لا يعرفون الوزن شاعرًا، على ما تقدم بيانه. ". [تفسير القرطبي]


سؤال موجه إلى اللجنة الدائمة:
يعرف فضيلتكم أنه من الواجب على كل مسلم الوقوف ضد من يحاول اﻹساءة إلى اﻹسﻼم ‏بقدر استطاعته، فﻼ يقبل المُسلم أن يُقدح في كتاب الله أو يُمتهن بأي صورة من الصوَر، ونحن ‏جميعًا نعرف أن القرآن الكريم كﻼم الله سبحانه و، أنزله على رسوله -صلوات الله ‏وسﻼمه عليه-، وأن كﻼم الله ليس شعرًا وﻻ يَقبل المسلم إطﻼقًا أن يُقاس القرآن بمقاييس ‏الشِّعر.
وأفيدكم بأن الدكتور بهاء الدين سليم عايش الفلسطيني الجنسية وعضو هيئة التدريس في قسم ‏اللغة العربية بكلية المعلمين بالرياض، قد أسند إليه منذ سنتين كاملتين تدريس مادة العروض في ‏الكلية، وقد ألَّف كتابًا في العَروض وأخذ يبيعه على الطﻼب، مع وفرة كتب العَروض الجيدة ‏في المكتبات.
وهذا الكتاب -يا فضيلة الشيخ- يشمل على مأخذٍ ديني عظيم:
وهو أن هذا ‏المؤلف بعد أن يذكر في كتابه وزن البحر الشِّعري يمثِّل له بآيات من القرآن الكريم تتوافق في ‏الوزن العَروضي معه، فهو بهذا يدَّعي أن كﻼم الله سبحانه و شِعر، ويُعلم أبناءنا ‏ويغرس في نفوسهم ذلك، ويضاهي بذلك قول كفار قريش الذين حكى الله سبحانه و ‏عنهم قوله: أَمْ يَقولُونَ شَاعِرٌ نتربَّصُ به رَيبَ المَنون.
والله سبحانه و قد نفى قول الشِّعر عن رسول الله وعن ‏كﻼمه سبحانه و، فقال: ‏وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ.
قد ﻻ يكون اللوم واﻹثم مُنصبًّا على مؤلف الكتاب -نظرًا لضحالة الثقافة الدينية لديه-؛ وإنَّما اللوم ‏واﻹثم على رئيس القسم الذي أسند إلى هذا الدكتور تدريس هذه المادة، مع وجود أحد ‏اﻷساتذة السعوديين في هذا الفصل الدراسي المبدعين في تدريس هذه المادة.
فمن باب الدفاع عن كتاب الله -يا فضيلة الشيخ- والحرص على أبنائنا أرفع إليكم هذا، راجيًا ‏منكم اﻹجراء المناسب تجاه رئيس القسم والكتاب.
الجواب:
قد أجمع المسلمون على أن النبي هو أفصح ولد آدم، وعلى أن الشِّعر ‏محجوب عنه ؛ لقول الله : ‏وماعلَّمناهُ الشِّعرَ وما ينبغي له.
أجمعوا على أن فصاحة القرآن الكريم معجزة له دالة على صدق ‏نبوته، وأجمعوا على براءة القرآن الكريم في سوره وآياته من الشِّعر؛ لقول الله : ‏ وما ‏هُو بِقَولِ شاعِر، فليس في القرآن الكريم آية تامَّة على وزن بيت تام من الشِّعر.
وبالنظر في الكتاب ‏المذكور (التطبيق العروضي) وجد في الصفحات (36، 40، 45، 49، 53، 57، 61، 68) ‏تضمين التقطيع ببعض آية في شطر البيت فيبحورالشِّعر ﻻ على وزن بحر تام من الشعر.
وفي ص (71) تضمين بآية على شطر بيت من الشِّعر ﻻ ‏على بيت تام.
وفي ص (65) التضمين بآية على البحر المتقارب، وزاد في اﻵية حرفًا ليس منها.
وفي هذه المواضع يقول مؤلف هذا الكتاب: (ومِن الطريف أن نجد هذا البحر في بعض آيات ‏القرآن، نحو قوله. . .) إلخ.
والحال أن ما ذكر هو جزء من آية على وزن شطر بيت من الشِّعر، ﻻ على وزن بيت تام من ‏ الشِّعر، والله سبحانه أنزل كتابه في سوره وآياته وليس فيه سورة وﻻ آية تامة على وزن بيت تام ‏من الشعر، وهذا من وجوه إعجاز القرآن العظيم.
وبناء على ما تقدَّم فيكون ما ذكر في هذا الكتاب تلبيس على عقول القراء عامة وعلى الطﻼب ‏خاصة.
ولهذا:
فإن اللجنة ترى منع الكتاب المذكور من التداول، وأنه ﻻ يجوز تدريسه للطﻼب؛ ‏حمايةً لكتاب الله ولعقائد المسلمين من الزّيغ والشّك، وعلى مؤلفه أن يحذف ما ذكره ‏في الكتاب بشأن الموضوع السابق، وأن ﻻ يغترّ بمَن سبقه ممّن تساهل في هذا اﻷمر وهجر ‏العلماء صنيعهم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية واﻹفتاء
عضو: بكر أبو زيد
عضو: صالح الفوزان
عضو: عبد الله بن غديان
الرئيس:عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
فتاوى اللجنة الدائمة، (3 / 56)، فتوى رقم (21652).
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 23-01-2015, 03:41 PM
خشان خشان خشان خشان غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2009
التخصص : مهندس
النوع : ذكر
المشاركات: 273
افتراضي

وهذا رأي آخر أستاذتي
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...ang=A&Id=18962


السؤال
وتعالي , أنت الآنَ قاب شفتين أو أدنى
من الحب ، فهزّي إليكِ بجذعِ اللحظة وصلّي لنا وتناسوا تناسلي وتساقطي عشقاً شهياً...
هل يجوز استخدام هذه المفردات في نص أدبي كهذا؟ الكاتب احتج بأن الأقدمين قد استخدموا نفس الأسلوب وضرب لنا المثالين التناليين :
قول علي كرم الله وجهه :( إذا قربت ساعة يا لها //// و ( زلزلت الأرض زلزالها ) .. وأيضا : قول صفي الدين الحلي : وقدر الخال على خدِّه // ( ذلك تقدير العزيز العليم ) ..
أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء للأهمية .
حفظكم الله ورعاكم .


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان الاقتباس والتضمين لآيات الكتاب في النثر أو الشعر المقصود منه الاتعاظ بآياته وتدبر عظاته على وجه التعظيم والتبرك وتحسين الكلام فلا بأس، وهذا ما فعله جماعة من السلف.
قال السيوطي --: لم يتعرض له المتقدمون ولا أكثر المتأخرين، من الشافعية مع شيوع الاقتباس في أعصارهم، واستعمال الشعراء له قديماً وحديثاً، وقد تعرض له جماعة من المتأخرين، فسئل عنه الشيخ العز بن عبد السلام فأجازه، واستدل له بما ورد عنه من قوله في الصلاة وغيرها."وجهت وجهي..." ألخ وقوله"اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا اقضِ عني الدين وأغنني من الفقر". الحديث من بلاغات مالك في الموطأ.
وقال ابن مفلح -- في الآداب الشرعية: سئل ابن عقيل عن وضع كلمات وآيات من القرآن في آخر فصول خطبة وعظية؟ فقال: تضمين القرآن لمقاصد تضاهي مقصود القرآن لا بأس به تحسيناً للكلام، كما يضمن في الرسائل إلى المشركين آيات تقتضي الدعاية إلى الإسلام، فأما تضمين كلام فاسد فلا يجوز ككتب المبتدعة، وقد انشدوا في الشعر.
ويخزهم وينصركم عليهم .... ويشف صدور قوم مؤمنيناً
ولم ينكر على الشاعر ذلك، لما قصد مدح الشرع وتعظيم شأن أهله. وكان تضمين القرآن في الشعر سائغاً لصحة القصد وسلامةالوضع. انتهى
وقال السيوطي في الإتقان 1/297: وفي شرح بديعية ابن حجة الاقتباس ثلاثة أقسام: مقبول ومباح ومردود.
فالأول: ما كان في الخطب والمواعظ والعهود.
والثاني: ما كان في القول والرسائل والقصص.
والثالث: على ضربين: أحدهما: ما نسبه الله إلى نفسه، ونعوذ بالله ممن ينقله إلى نفسه: كما قيل عن أحد بني مروان أنه وقع على مطالعة فيها شكاية عماله:"إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم".
والآخر تضمين آية في معنى هزل ونعوذ بالله من ذلك كقوله:
أوحى إلى عشاقه طرفه === هيهات هيهات لما تـوعدون
وردفه ينطق مــن خلفه === لمثل ذا فليعمل العاملـــــون
قلت: وهذا التقسيم حسن جداً وبه أقول. انتهى
والله أعلم.
__________________
العروض الرقمي تواصل مع شمولية فكر الخليل وصدور عنه إلى ما يليق به من آفاق. وهذه بداية الطريق

https://sites.google.com/site/alarood/d1
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
دروس موجزة في المصفوفة العروضية صلاح بن محمد المدرع حلقة العروض والإملاء 0 10-12-2014 03:37 PM
المصفوفة العروضية صلاح بن محمد المدرع حلقة العروض والإملاء 72 10-12-2014 03:03 PM
ما الأوزان السماعية ؟ مريم العربي حلقة النحو والتصريف وأصولهما 2 16-03-2012 12:12 AM
وجوه إعراب ( نحو ) في سياق التمثيل أبو راكان فهد حلقة النحو والتصريف وأصولهما 2 30-09-2011 08:06 AM
هل الأوزان الصرفية لهذه الكلمات صحيحة ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 1 06-08-2009 08:51 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 04:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ