ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة البلاغة والنقد
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 30-05-2008, 02:36 PM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي لمسات بيانية في آي القرآن الكريم




لمسات بيانية في آي القرآن الكريم للأستاذ الدكتور فاضل صالح السامرائي استاذ الآدب في كلية اللغة العربية في جامعة الشارقة

1-سؤال: ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله (هذا بلاغ للناس) سورة ابراهيم آية 52 و(بلاغ) سورة الأحقاف آية 35؟
كلمة بلاغ في سورة الأحقاف هي خبر لمبتدأ محذوف وتقديره هذا بلاغ. ففي سورة الأحقاف سياق الآيات التي قبلها والمقام هو مقام إيجاز لذا اقتضى حذف المبتدأ فجاءت كلمة بلاغ ولم يخبرنا الله هنا الغرض من البلاغ . أما في سورة ابراهيم فإن الآيات التي سبقت الآية (هذا بلاغ للناس) فصّلت البلاغ والغرض منه من الآية (ولا تحسبن الله غافلاً عمّا يفعل الظالمون) آية 42.
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 30-05-2008, 02:45 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
افتراضي

جميلٌ ما تُتحفنا بهِ أخي الكريم / زاهرًا !


شكرَ الله لك .



أبو قصي
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 30-05-2008, 03:07 PM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو قصي مشاهدة المشاركة
جميلٌ ما تُتحفنا بهِ أخي الكريم / زاهرًا !


شكرَ الله لك .



أبو قصي
بارك الله فيك أخي الكريم، وأعاننا الله وإياكم على خدمة هذا الملتقي .
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 30-05-2008, 03:18 PM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

2-سؤال: ما الفرق بين البأساء والضرّاء من حيث المعنى في القرآن الكريم؟
البأساء هي الشدّة عموماً ولكن أكثر ما تُستعمل في الأموال والأنفس. أما الضرّاء فتكون في الأبدان.
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 30-05-2008, 03:22 PM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

3- سؤال: (إن ربك هو أعلم من يضلّ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) سورة الأنعام والآية (إن ربك هو أعلم بمن ضلّ عن سبيله) سورة النحل، ما الفرق من الناحية البيانية بين (بمن ضلّ) و(من يُضلّ)؟
من استفهامية وهي من باب التعليق ومعلّقة والجملة في محل نصب مفعول به لفعل مقدّر.
بمن: موصولة ومعناها هو أعلم بالذي ضلّ عن سبيله.
منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 30-05-2008, 03:23 PM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

4 - ما الفرق بين كلمتي عباد وعبيد في القرآن؟
كلمة عباد تضاف إلى لفظ الجلالة فالذين يعبدون الله يضافون للفظ الجلالة فيزدادون تشريفاً فيقال عباد الله كما ورد في سورة الفرقان (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً 63)، أما كلمة عبيد فهي تُطلق على عبيد الناس والله معاً وعادة تضاف إلى الناس والعبيد تشمل الكل محسنهم ومسيئهم كما ورد في سورة ق (مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ 29). العبد يُجمع على عباد وعبد يُجمع على عبيد.
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 30-05-2008, 03:30 PM
أبو محمد النجدي أبو محمد النجدي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: نجد
التخصص : الشعر والأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 56
افتراضي

زاهر

للدكتور السامرائي أشرطة بهذا العنوان كما أظن , وهي أشرطة مفيدة .
منازعة مع اقتباس
  #8  
قديم 30-05-2008, 03:43 PM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو محمد النجدي مشاهدة المشاركة
زاهر

للدكتور السامرائي أشرطة بهذا العنوان كما أظن , وهي أشرطة مفيدة .
مفيدة جدا أخي الكريم ومتوفرة .
بارك الله فيك على المرور الكريم، وجزاك الله خيرا.
منازعة مع اقتباس
  #9  
قديم 30-05-2008, 03:47 PM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

5 - ما اللمسة البيانية في استخدام كلمة (الله) و(الربّ) في الآيتين: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا) سورة النساء وقوله (يا أيها الناس اتقوا ربكم) سورة النساء؟
لفظ الجلالة الله هو اللفظ العامّ لله ويُذكر هذا اللفظ دائماً في مقام التخويف الشديد وفي مقام التكليف والتهديد. أما كلمة الربّ فتأتي بصفة المالك والسيّد والمربي والهادي والمشد والمعلم وتأتي عند ذكر فضل الله على الناس جميعاً مؤمنين وغير مؤمنين فهو سبحانه المتفضّل عليهم والذي أنشأهم وأوجدهم من عدم وأنعم عليهم. والخطاب في الآية الثانية للناس جميعاً وهو سبحانه يذكر النعمة عليهم بأن خلقهم والذين من قبلهم، ولذا جاءت كلمة (ربكم) بمعنى الربوبية . وعادة عندما تذكر الهداية في القرآن الكريم تأتي معها لفظ الربوبية (ربّ).
منازعة مع اقتباس
  #10  
قديم 31-05-2008, 01:29 AM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

6-ما دلالة كلمة (لنريه) في سورة الإسراء؟
قد يحتمل المعنى أن الرسول r أُعطي الرؤية الإلهية وتعطلت الرؤية البشرية وربما يكون سبحانه و قد أعطاه رؤية قوية أكثر من قدرة البشر بدليل أنه رأى القافلة ورأى موسى وهو يصلي في قبره ورأى جبريل عليه السلام. والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
  #11  
قديم 31-05-2008, 01:30 AM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

7-ما إعراب كلمة (الشُّحَ) في قوله (وأحضرت الأنفسُ الشُّحَ)
فعل أحضر يأخذ مفعولين وكلمة الشح هي مفعول به ثاني لفعل أحضر، والأنفس نائب فاعل والمعنى أحضرنا الأنفس الشُّحَّ، فكأنما المعنى أنه أحضر الشح للأنفس أو جيء بالشح وأُحضر للأنفس. (وعليه يكون الأنفس مفعول به أول والشح مفعول به ثاني). وكأن الله أحضر الأنفس عندما خلقها خلق الشحّ وجعله فيها.
منازعة مع اقتباس
  #12  
قديم 31-05-2008, 01:32 AM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

8-في سورة يوسف الآية (ليسجنن وليكوناً من الصاغرين) جاءت لفظة (ليكوناً) بالتنوين لماذا؟
في (ليكوناً) هذه ليست تنوين وإنما هي نون التوكيد الخفيفة إذا وُقف عليها يوقف عليها بالألف ويجوز أن تُرسم بالتنوين. وفي كلمة (ليسجنن) هذه نون التوكيد الثقيلة وهي مؤكّدة أكثر من الخفيفة وقد دلّت في المعنى أن دخوله السجن آكد من كونه من الصاغرين.
منازعة مع اقتباس
  #13  
قديم 31-05-2008, 11:57 AM
أبو العباس أبو العباس غير شاهد حالياً
مشرف سابق
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : لغة
النوع : ذكر
المشاركات: 365
افتراضي

بارك الله فيك يا أخي زاهر ..

وإنّ لأهل الشام لرونقًا وضياءا ..

وفقت

أبو العباس
منازعة مع اقتباس
  #14  
قديم 31-05-2008, 02:14 PM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو العباس مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك يا أخي زاهر ..

وإنّ لأهل الشام لرونقًا وضياءا ..

وفقت

أبو العباس
بارك الله فيك أخي أبا العباس .
إذا كان لأهل الشام رونقًا وضياءً ، فإن لمرورك العذب بهجةً وبهاءً .
لك مني جزيل الشكر.
منازعة مع اقتباس
  #15  
قديم 02-06-2008, 01:27 PM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

9-لماذا الإستثناء في قوله في سورة هود(خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك)؟
قال في سورة هود (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ 106 خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ 107 وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ 108‏) أولاً السموات والأرض في هذه الآية هي غير السموات والأرض في الدنيا بدليل قوله (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات). أما الإستثناء فلأن الخلود ليس له أمد، والحساب لم ينته بعد ولم يكن أهل الجنة في الجنة ولا أهل النار في النّار فاستثنى منهم من في الحساب. وقول آخر أن أهل النار قد يُخرج بهم إلى عذاب آخر أما أهل الجنة فهناك ما هو أكبر من الجنة ونعيمها وهو رضوان الله والنظر إلى وجهه الكريم والله أعلم. قسم يقولون أن الإستثناء هو في مدة المكث في الحشر (مدته خمسين ألف سنة) وقسم من قال هذا حتى يقضي الله بين الخلائق، وقسم قال هم من يخرجون من النار من عصاة المسلمين، وقسم قال الإستثناء من بقائهم في القبر وخروجهم من الدنيا ، وقسم قال هو إستثناء من البقاء في الدنيا وهذه المعاني كلها قد تكون مرادة وتفيد أنهم خالدين فيها إلا المدة التي قضاها الله قبل أن يدخلوا الجنة أو قد تكون عامة لكن قضى الله أن يكونوا خالدين.
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
الكلمة وأخواتها في القرآن الكريم زاهر حلقة فقه اللغة ومعانيها 19 03-04-2010 02:01 AM
المنازعة في ضوء القرآن الكريم عبد الفتاح خضر حلقة فقه اللغة ومعانيها 6 02-08-2008 03:23 PM
دلالات الحذف في القرآن الكريم ، طلب مساعدة قسورة مُضطجَع أهل اللغة 6 09-07-2008 10:25 PM
(فَعل) و(أَفْعل) في القرآن الكريم أبو عبد الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 0 24-06-2008 12:18 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 04:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ