ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة البلاغة والنقد
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #16  
قديم 02-06-2008, 01:37 PM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

10-لماذا ذكر ( شعيب) في سورة الشعراء بينما ذكر (أخوهم شعيب) في سورة هود؟
شعيب أُرسل إلى قومين هما قوم مدين وهو منهم فعندما ذهب إليهم قال (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ 84) وأصحاب الأيكة ولم يكن منهم وليسوا من أهله فلم يذكر معهم أخوهم شعيب لأنه ليس أخوهم (كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ 176 إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ 177). وكذلك في القرآن الكريم لم يذكر في قصة عيسى u أنه خاطب قومه بـ (يا قوم) وإنما كان يخاطبهم بـ (بني إسرائيل) لأنه ليس له نسب فيهم أما في قصة موسى فالخطاب على لسان موسى جاء بـ (يا قوم) لأنه منهم.
منازعة مع اقتباس
  #17  
قديم 02-06-2008, 01:42 PM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

11-ما اللمسة البيانية في استخدام (لا أقسم) في القسم في القرآن الكريم؟ (لا أقسم بيم القيامة) (لا أقسم بهذا البلد)
لم يرد في القرآن كله كلمة (أقسم) أبداً وإنما استخدم لفظ (لا أقسم) بمعنى أقسم و(لا) لتأكيد القسم. فقد يكون الشيء من الوضوح بمكان بحيث لا يحتاج لقسم وفي هذا تعظيم للشيء نفسه. وقد تعني (لا أقسم) أحياناً أكثر من القسم (زيادة في القسم).
منازعة مع اقتباس
  #18  
قديم 02-06-2008, 01:45 PM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

12-ما الفرق البياني بين قوله (ما منعك أن تسجد) سورة ص و(ما منعك ألا تسجد) سورة الأعراف؟
هناك قاعدة(لا) يمكن أن تُزاد إذا أُمن اللبس، وسُمّيت حرف صلة وغرضها التوكيد وليس النفي. ونلاحظ أن سياق الآيات مختلف في السورتين ففي سورة الأعراف الآيات التي سبقت هذه الآية كانت توبيخية لإبليس ومبنية على الشدة والغضب والمحاسبة الشديدة وجو السورة عموماً فيه سجود كثير.
منازعة مع اقتباس
  #19  
قديم 03-06-2008, 08:09 AM
الدكتور جمال أبو حسان الدكتور جمال أبو حسان غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
المشاركات: 3
افتراضي

ليس في القران الكريم الفاظ او حروف زائدة على الاطلاق، فان صح ان يخرج بعض الكلام العربي البليغ على هذا الاسلوب الضعيف فلا ينبغي تخريج آيات القران الكريم عليه ويمكن الرجوع الى الكتاب الماتع الذي أعده استاذنا العلامة فضل حسن عباس بعنوان "لطائف المنان وروائع البيان في دعوى الزيادة في القران"
ودمتم للخير
منازعة مع اقتباس
  #20  
قديم 04-06-2008, 12:29 AM
أحمد السويد أحمد السويد غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: مكة المكرمة
التخصص : علوم اقتصادية
النوع : ذكر
المشاركات: 6
افتراضي

فوائد رائعة ، جزاك الله خيراً
منازعة مع اقتباس
  #21  
قديم 04-06-2008, 12:43 AM
رعد أزرق رعد أزرق غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 19
افتراضي

سلمت يمناك أخي زاهر " ليث "
منازعة مع اقتباس
  #22  
قديم 04-06-2008, 12:50 AM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

أشكرك أخي رعد على مرورك العذب
منازعة مع اقتباس
  #23  
قديم 04-06-2008, 01:41 AM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

13-ما دلالة تكرار الآية (فبأي آلآء ربكما تكذبان) في سورة الرحمن؟
تكرار الآيات قد يكون للتوكيد ففي ذكر النار من قوله (سنفرغ لكم أيها الثقلان) تكررت الآية 7 مرات على عدد أبواب جهنم أما في الجنة (من دونهما جنتان) تكررت الآية 8 مرات على عدد أبواب الجنة.
وفي نفس الآية لمن يوجّه الله خطابه في قوله (فبأي آلآء ربكما تكذبان)؟
نلاحظ أول آية في سورة الرحمن ابتدأت فيها هذه الآية ويقول المفسرون أن المقصود بهما الثقلان أي الإنس والجنّ. لكن السؤال لماذا جاءت أول مرة ولمن الخطاب هنا؟ يقول عامة المفسرون أنه ليس بالضرورة عندما تخاطب واحداً أو جماعة أن يسبقه كلام فمن الممكن مخاطبة جماعة لأول مرة بدون سابق خطاب (أين أنتم ذاهبون؟) ومع ذلك فقد ورد قبلها ما يدل على المخاطبين فقد قال (والأرض وضعها للأنام) والأنام من معانيها الثقلان أي الإنس والجنّ (وقسم من المفسرون يحصرونها بهذا المعنى) ومن معانيها البشر وقسم آخر يقول أنها تعني كل المخلوقات على الأرض لكن قطعاً من معانيها الثقلين مما يشمل الإنس والجنّ. والأمر الثاني هو أنه قبل الآية الأولى فيها خطاب المكلفين وهما الإنس والجن (أن لا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) والمكلفين هما الإنس والجنّ. وإذا أخذنا معنى الأنام المقصور على الثقلين انتهى الأمر وإذا أخذنا المعنى أنه المخلوقات حميعاً فالآيات تفيد التخصيص. ثم قال (الرحمن علّم القرآن) والقرآن هو للإنس والجنّ. إذن من الممكن أن يخاطب الثقلين مباشرة دون أن يسبقه كلام وإنما في هذه الآيات سبقه كلام وأوامر ونواهي للثقلين والكتاب الذي أُنزل للإنس والجنّ إذن هو خطاب عادي للثقلين في قوله (فبأي آلآء ربكما تكذبان).
يبقى سؤال آخر: جاء الخطاب في الآية للثقلين (بالمثنّى) وقال (وأقيموا الوزن) بالجمع لماذا؟ الخطاب للثقلين بالمثنى هو للفريقين عموماً وهما فريقان اثنان (فريق الإنس وفريق الجنّ) على غرار قوله (قالوا خصمان) وقوله (وإن طائفتان من المؤمنين اققتلوا) وصيغة الجمع تدل على أن الخطاب هو لكل فرد من أفراد هذين الفريقين.
في بداية السورة قال (خلق الإنسان علّمه البيان) الآية تدل على خلق الإنسان مع أن الأنام فيما بعد تدل على المخلوقات عامة وذلك لأن الإنسان هو الذي أُنزل عليه الكتاب أو القرآن وبيّنه للثقلين. وعلّمه البيان بمعنى ليبيّن عن نفسه والبيان هو القدرة على التعبير عمّا في النفس، والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
  #24  
قديم 04-06-2008, 01:43 AM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

14-ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله (ليس البِرَّ أن تولوا وجوهكم) سورة البقرة وقوله (ليس البرُّ بأن تأتوا البيوت من ظهورها) سورة البقرة؟
البرَّ بالفتحة في الآية الأولى هي خبر ليس وأن تولوا هو الإسم، أما في الآية الثانية فكلمة (البرُّ) بالضم هي إسم ليس.
منازعة مع اقتباس
  #25  
قديم 04-06-2008, 01:44 AM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

15-ما الفرق بين كلمة (المخلَصين) بفتح اللام وكلمة (المخلِصين) بكسر اللام؟
المخلَصين بفتح اللام تعني من أخلصه الله لعبادته وطاعته، أما المخلِصين بكسر اللام فتعني من أخلص نفسه لعبادة الله وطاعته.
منازعة مع اقتباس
  #26  
قديم 04-06-2008, 01:46 AM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

16-ما معنى قوله (وأُمرت أن أكون أول المسلمين) عن سيدنا محمد مع العلم أن الأنبياء قبله كانوا مسلمين؟
الإسلام هو دين الله وهو الدين من أول الأنبياء إلى يوم الدين وقد سبق في القرآن الكريم ذكر نوح وابراهيم ولوط ومن اتبعهم بأنهم من المسلمين لكن دين الإسلام كإسلام أُطلق على ديننا وسيدنا محمد r هو أول من أسلم.
منازعة مع اقتباس
  #27  
قديم 04-06-2008, 06:11 PM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

17-ما اللمسة البيانية في استعمال صيغة المضارع مرة وصيغة الماضي مرة أخرى في قوله (من كان يريد الآخرة) و (من أراد الآخرة)؟
استعمال فعل المضارع مع الشرط يكون إذا كان مضمون أن يتكرر. أما استعمال فعل الماضي فالمضمون أن لا يتكرر أو لا ينبغي أن يتكرر. كما نلاحظ أيضاً في قوله (ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد) ينبغي تكرار الشكر لذا جاء بصيغة الفعل المضارع (يشكر) أما الكفر فيكون مرة واحدة وهو لا ينبغي أن يتكرر فجاء بصيغة الماضي في قوله (كفر). كذلك في قوله (من قتل مؤمناً خطأ) المفروض أن القتل وقع خطاً وللمفروض أن لا يتكرر أما في قوله (من يقتل مؤمناً متعمداً) هنا تكرار للفعل لأنه قتل عمد.
منازعة مع اقتباس
  #28  
قديم 04-06-2008, 06:14 PM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

18-ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله : (لا تقتلوا أولادكم خشية إملاق) سورة الإسراء وقوله (ولا تقتلوا أولادكم من إملاق)؟
في الآية الأولى في سورة الإسراء الأهل ليسوا فقراء أصلاً وعندهم ما يكفيهم ولا يخشون الفقر ولكنهم يخشون الفقر في المستقبل إذا أنجبوا بأن يأخذ المولود جزءاً من رزقهم ويصبح الرزق لا يكفيهم هم وأولادهم ويصبحوا فقراء فخاطبهم الله بقوله نحن نرزقهم وإياكم ليطمئنهم على رزقهم أولاً ثم رزق أولادهم ولهذا قدّم الله رزقهم على (إياكم) لأنه يرزق المولود غير رزق الأهل ولا يأخذ أحد من رزق الآخر. أما في الآية الثانية فهم فقراء في الأصل وهمّهم أن يبحثوا عن طعامهم أولاً ثم طعام من سيأتيهم من أولاد فالله يطمئن الأهل أنه سيرزقهم هم أولاً ثم يرزق أولادهم أن الأهل لهم رزقهم والأولاد لهم رزفهم أيضاً
منازعة مع اقتباس
  #29  
قديم 14-06-2008, 11:21 AM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

19-ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله (من عزم الأمور) سورة لقمان وقوله (لمن عزم الأمور) في سورة الشورى؟
لو لاحظنا الآيات قبل هذه لوجدنا أن في سورة لقمان جاءت الآية (واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور) سورة لقمان آية 17 أما في الآية الأخرى في سورة الشورى (ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور) آية 43 وهنا ورد ذكر أمرين الصبر والغفران وهما أشدّ من الصبر وحده التي وردت في سورة لقمان فكانت الحاجة لتوكيد الأمر باستخدام لام التوكيد والقسم في كلمة (لمن) لأنه أشقّ على النفس. فالصبر قد يقدر عليه كثير من الناس لكن أن يصبر ويغفر هذا بالطبع لا يقدر عليه الكثيرون ويحتاج إلى مشقة أكبر لذا اقتضى توكيد الأمر بأنه من عزم الأمور مؤكداً بخلاف الصبر وحده الذي ورد في سورة لقمان.
منازعة مع اقتباس
  #30  
قديم 14-06-2008, 11:21 AM
زاهر زاهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
النوع : ذكر
المشاركات: 243
افتراضي

20-ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله (واصبر نفسك) سورة الكهف وقوله (وأْمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها)سورة طه؟
اصطبر جاءت في الصلاة لأنها مستمرة كل يوم وزيادة المبنى تفيد زيادة المعنى والصلاة كل يوم في أوقاتها وتأديتها حق أدائها وإتمامها يحتاج إلى صبر كبير لذا جاءت كلمة (اصطبر) للدلالة على الزيادة في الصبر.
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
الكلمة وأخواتها في القرآن الكريم زاهر حلقة فقه اللغة ومعانيها 19 03-04-2010 02:01 AM
المنازعة في ضوء القرآن الكريم عبد الفتاح خضر حلقة فقه اللغة ومعانيها 6 02-08-2008 03:23 PM
دلالات الحذف في القرآن الكريم ، طلب مساعدة قسورة مُضطجَع أهل اللغة 6 09-07-2008 10:25 PM
(فَعل) و(أَفْعل) في القرآن الكريم أبو عبد الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 0 24-06-2008 12:18 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 07:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ