ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #151  
قديم 02-12-2014, 11:10 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 903
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي دور منزلة المعنى في عودة الضمير

دور منزلة المعنى في عودة الضمير
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في أن الأصل في الضمير أن يعود على المرجع القريب وذلك بحسب منزلة المعنى وقوة العلاقة المعنوية بين الضمير ومرجعه،ولأن الكلام يترتب بحسب قوة العلاقة المعنوية،كما في قوله " واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين"(البقرة45) وقوله "يا أيها الذين اّمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون"(الأنفال20)ولكن قال " وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما".... " (الجمعة11)فقد أعاد الضمير في"إليها" على البعيد"التجارة" وليس على القريب"اللهو" بسبب منزلة المعنى بين السبب والمسبب ،فهي التي كانت سبب الانفضاض ، وسبب ترك الرسول –- قائما على المنبر، وليس اللهو، فقد تم العدول عن الأصل من أجل الغرض المعنوي وأمن اللبس ، فربط بين السبب والمسبب وفي هذه الآية الكريمة تقدمت التجارة على اللهو لأنها كانت سبب الانفضاض وهي الأهم ،ولكن الله يقول بعد ذلك "قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين "فقدم اللهو على التجارة ومن أسباب تقدم اللهو هو قوله :قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ "وما عند الله هو خير من اللهو والتجارة كليهما،ولكنه أشد وأعظم خيرة من اللهو، فبدأ بالأهم،
كما تأخرت التجارة لتتصل مع قوله :"وهو خير الرازقين "والرزق يأتي من التجارة وليس من اللهو .
وإن كان في الكلام مضاف ومضاف إليه، فإن المتكلم يعيد الضمير على أيهما شاء وذلك بحسب السياق المعنوي والمعنى الذي يريده المتكلم،فقد قال "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها"(ابراهيم34) وقال " واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه تعبدون" (النحل 114)فالمتكلم يعيد الضمير على المرجع الذي يريده ،وذلك بحسب المعنى والأهمية المعنوية عند المتكلم، ويمكن أن أقول :

احرص على محاضرة الضيف إن أردت الاستفادة منه.
وكذلك: احرص على محاضرة الضيف إن أردت الاستفادة منها.

وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #152  
قديم 03-12-2014, 03:21 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 903
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

.
منازعة مع اقتباس
  #153  
قديم 03-12-2014, 11:25 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 903
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي تمايز معنى التراكيب في إطار الرتبة

تمايز معنى التراكيب في إطار الرتبة

مجيء الحال من المضاف والمضاف إليه
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الرتبة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:
نقـول :سافر أخي كبيرا
ونقول :سافر كبيرا أخي
صاحب الحال في التركيب الأول هو "الياء"المضاف إليه ،وهذا التركيب يعنى أنني كنت كبيرا عندما سافر أخي ، أما صاحب الحال في التركيب الثاني فهو الأخ المضاف ، وهذا يعني أن الأخ عندما سافر كان كبيرا ، ولكل تركيب معنى ، ولا يُعدل من تركيب إلى تركيب إلا ويُعدل من معنى إلى معنى آخر، والعرب لا تقول تركيبين لنفس المعنى ، وشبيه بهذا قولنا: قابلت محمدا ضاحكا ،وقابلت ضاحكا محمدا .
ومع أن الحال من المضاف إليه قد جاء في القرآن الكريم في اثني عشر موضعا بالإضافة إلى الشعر إلا أن النحاة يقولون:إن مجيء الحال من المضاف إليه عزيز أو قليل ، قال :"وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين "وقال :"ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها"وقال الشاعر:
كأن حواميه مدبرا=خضبن وإن كان لم يخضب
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #154  
قديم 04-12-2014, 08:45 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 903
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي الفصل بين المتضايفين بـ " التاء "

الفصل بين المتضايفين بـ "التاء"
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول العرب : يا أبي ، فيضيفون الأب إلى ياء المتكلم ، وهذا هو الأصل ، ويقولون: يا أبتي ، فيعدلون عن الأصل ، ويفصلون بين المضاف والمضاف إليه بواسطة "التاء" بالضابط المعنوي لإفادة التحبب والتلطف في التعبير .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وباختصار:الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #155  
قديم 04-12-2014, 11:31 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 903
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي من صور الشرط في القرآن الكريم

من صور الشرط في القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في أسلوب الشرط في القرآن الكريم ،حيث يأتي الشرط على صور متعددة ،ويأتي ترتيب الجملة الشرطية في القرآن الكريم على أشكال متعددة منها :
1- الترتيب الأصلي :حيث تأتي الأداة ثم الشرط ثم الجواب ،قال "وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا".
2- الترتيب العكسي:حيث يأتي الجواب ثم الأداة ثم الشرط،قال "إنّ في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ".
حيث يتقدم الجواب ليرتبط مع الكلام السابق عليه بفعل الاحتياج المعنوي.
3- الترتيب المتقاطع "المتداخل"حيث يأتي بعض الجواب ثم الأداة ثم الشرط ثم بقية الجواب ،قال "إني أخاف إنْ عصيت ربي عذاب يوم عظيم"وذلك لأن التركيز على الخوف .
4- الجملة الشرطية المختزلة "المختصرة" حيث تأتي الأداة ثم الشرط ، قال "قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإنْ كنا لخاطئين"وقد اجتمع هنا قسم وشرط فالجواب للسابق منهما ،وهو ما بني عليه الكلام ، بفعل علاقة الاحتياج والأهمية المعنوية بين الطالب والمطلوب ،أو المبني عليه والمبني ، وفي هذه الحالة لا يحتاج الشرط إلى جواب ،والكلام مفهوم .

وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وباختصار:الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #156  
قديم 05-12-2014, 08:44 AM
وعجلت إليك ربى لترضى وعجلت إليك ربى لترضى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2014
التخصص : طالب
النوع : ذكر
المشاركات: 8
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 0 مرة في 0 حديث
افتراضي

منازعة مع اقتباس
  #157  
قديم 05-12-2014, 08:49 AM
وعجلت إليك ربى لترضى وعجلت إليك ربى لترضى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2014
التخصص : طالب
النوع : ذكر
المشاركات: 8
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 0 مرة في 0 حديث
افتراضي

منازعة مع اقتباس
  #158  
قديم 05-12-2014, 08:58 AM
وعجلت إليك ربى لترضى وعجلت إليك ربى لترضى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2014
التخصص : طالب
النوع : ذكر
المشاركات: 8
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 0 مرة في 0 حديث
افتراضي

منازعة مع اقتباس
  #159  
قديم 05-12-2014, 08:58 AM
وعجلت إليك ربى لترضى وعجلت إليك ربى لترضى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2014
التخصص : طالب
النوع : ذكر
المشاركات: 8
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 0 مرة في 0 حديث
افتراضي

منازعة مع اقتباس
  #160  
قديم 05-12-2014, 10:19 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 903
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

وفيكم بارك الله
منازعة مع اقتباس
  #161  
قديم 05-12-2014, 10:20 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 903
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

أحسن الله إليكم
منازعة مع اقتباس
  #162  
قديم 05-12-2014, 10:21 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 903
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

منازعة مع اقتباس
  #163  
قديم 05-12-2014, 10:23 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 903
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

شكرا جزيلا لكم وبارك الله فيكم
منازعة مع اقتباس
  #164  
قديم 05-12-2014, 08:50 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 903
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي تبادل الأهمية المعنوية بين المقصور عليه والمقصور

تبادل الأهمية المعنوية بين المقصور عليه والمقصور
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول العرب :ما كسوت زيدا إلا جبة ، وما كسوت جبة إلا زيدا ، فيقدمون المقصور على المقصور عليه نحو الفعل بحسب الأهمية المعنوية، وهذا هو الأصل ، إلا أن العرب يقولون كذلك :ما كسوت إلا زيدا جبة ،وما كسوت إلا جبة زيدا ، فيعدلون عن الأصل ، ويقدمون المقصور عليه بحسب الأهمية المعنوية على المقصور ،لأن اللبس مأمون ، فهو واقع بعد إلا ، وأينما ذهبت بالمقصور عليه فسيبقى مقصورا عليه لأنه مرتبط معنويا بإلا ، والكلام مفهوم لا لبس فيه ، ومما يدل على قوة العلاقة المعنوية بينهما أن تقديم "إلا" يؤدي إلى تقديم ما يرتبط بها معنويا وهو المقصور عليه ، وهذا يدل كذلك على أن الكلام يترتب بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس ،ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #165  
قديم 06-12-2014, 07:00 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 903
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي صلاة سيدنا شعيب عليه السلام

صلاة سيدنا شعيب عليه السلام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"قالوا يا شُعيبُ أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد اّباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد " (هود87)وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:

المسألة الأولى :تقدم الآمرعلى الفعل "تأمرك" نحو همزة الاستفهام في قوله "أصلاتك تأمرك "، فهم يستفهمون عمّا إذا كانت صلاته هي التي تأمره أم شيء آخر، ولهذا يتقدم المستفهَم عنه "الأهم " نحو أداة الاستفهام بحسب قوة العلاقة المعنوية ،كما كان في هذا التقديم اتصال لفعل الأمر بالأمر وهو ترك عبادة الأوثان .....إلخ

المسألة الثانية:للوهلة الأولى قد يظن القارئ أنَّ "أن نفعل" معطوف على "أن نترك" ، البعيد ، وهو محال ، بسبب عدم الاحتياج المعنوي بينهما ، لأن المعنى سيصبح هكذا:أصلاتك تأمرك أن نفعل في أموالنا ما نشاء ، والصحيح أن الجملة "المصدر المؤول" معطوفة على القريب ، المفعول"ما"أي:"أصلاتك تأمرك أن نترك أن نفعل في أموالنا ما نشاء".
المسألة الثالثة:تقديم شبه الجملة "في أموالنا" على المفعول "ما "عدولا عن الأصل وجوبا من أجل أمن اللبس،لأن شبه الجملة متعلق بالفعل"نفعل"وتأخيره يجعله متعلقا بالفعل"نشاء"مما يؤدي إلى اللبس وقريب منه قوله
:"يؤتي الحكمة من يشاء"فقد تقدم المفعول الثاني "الحكمة" على المفعول الأول"مَن" من أجل أمن اللبس ،لأن بقاءه متأخرا في مكانه يجعله مفعولا به للفعل يشاء بحسب الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب ،ومثل ذلك قوله :"قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ".

وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وباختصار:الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس.
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 3 ( الجلساء 0 والعابرون 3)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 09:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ