ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة البلاغة والنقد
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #16  
قديم 17-07-2009, 09:58 AM
مفضل زين الدين مفضل زين الدين غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2009
التخصص : طالب علم الادب و النحو
النوع : ذكر
المشاركات: 28
شكرَ لغيره: 11
شُكِرَ له 4 مرة في 3 حديث
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاكم الله خيرا ايها المشتركون الكرام

لقد استفدت كثيرا من قرأة هذه.... و لكم بقي عندي سؤال لما قاله الاخ العزيز فيصل المنصور :-

"أنَّ هذا الشيءَ معروفٌ عندك أيُّها المخاطبُ" -- هذا صحيح جدا

و لكن قولك بعد ذلك :-

"إنَّ في قوله قبلُ : وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبًا فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سرَبًا [ آية 60 ، 61 ] ما يُشبِه الذكر للسفينةِ ؛ ذلكَ أنَّه ذكرَ أن موسى عليه السلام بلغَ البحرَ . وهذا يجعلُ السامعَ كالمنتظرِ لذكر ما يحملُهم في البحرِ ؛ وهو السفينةُ ؛ فعلى هذا يكون مرجِعُ « أل » مفهومًا من ذِكْر غيرِهِ ؛ فلذلك عرَّفَها . أما الغلام ، والقرية ، فلم يتقدَّم قبلَهما ما يؤذِن بذكرِهما."

ان السفينة التي كانت على مجمع البحرين غير السفينة التي خرقها خضر (ع م)
فهناك سفينتين
فقولك "أنَّ هذا الشيءَ معروفٌ عندك أيُّها المخاطبُ" -- لا يجوز ههنا لأن السفينة الاولة غير السفينة الثنانية

امتعني و افدني بالجواب الشافي.
شكرا لكم
والسلام
منازعة مع اقتباس
  #17  
قديم 26-05-2016, 08:21 AM
أبو خالد عوض أبو خالد عوض غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2013
السُّكنى في: فلسطين المحتلة
التخصص : الحديث الشريف وعلومه
النوع : ذكر
المشاركات: 68
شكرَ لغيره: 164
شُكِرَ له 23 مرة في 17 حديث
افتراضي

لو لخّص لنا أحدُ الكرام هذا الجمال في نقاط ؟!
__________________
الجماعة ما وافق الحق ،، ولو كنت وحدك ..
منازعة مع اقتباس
  #18  
قديم 26-05-2016, 03:43 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 635
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب،كما هو الحال في قوله عن الخضر وموسى عليهما السلام:
قال تعالـى:"فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقهـــــا "
وقال :"فانطلقا حتى إذا لقيــا غلامــا فقتلــــه "
وقال :"فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قريـــة استطعما أهلها"
في الآية الأولى عرَّف السفينة وفي الآيتين الأخريين نكر الغلام والقرية ،لأن بين الانطلاق الأول والركوب فترة زمنية معينة جرت فيها أحداث محذوفة كما هي عادة القرآن الكريم في حذف غير الضروري لعدم الأهمية المعنوية ، وتقدير الكلام :" فانطلقا فمرت بهم سفينة فكلموهم أن يحملوهم فحملوهم (1) ،ففي الآية الكريمة إيجاز حذف ولهذا عرَّف السفينة اعتمادا على فهم المخاطب ، أما بعد الانطلاق الثاني فلم تحدث أحداث وليس هناك حذف ،أي أنهما مشيا إلى أن لقيا غلاما ولم تسبق لهما رؤيته ولهذا نكره بدليل قول موسى عليه السلام :أقتلت نفسا زكية بغير نفس" فنكر النفس لأنها غير معروفة ، فهذا الغلام غير معروف، وكذلك الحال في الآية الثالثة عندما نكَّر القرية ، فقد مشيا حتى مرَّا على قرية غير معروفة لديهم فنكرها ، فهم لا يعرفون القرية والقرية لا تعرفهم ،بدليل الإهمال :" استطعما أهلها فأبوا أي يضيفوهما ،ولو كانا معروفين فمن الممكن أن يتغير الحال ، فالتعريف والتنكير كان بحسب الأهمية المعنوية ، تقول لصاحبك:ذهبنا في رحلة ومشينا ومشينا وتعبنا حتى ركبنا الباص ، وتحذف : واسترحنا وانتظرنا الباص طويلا فمر الباص " فهذا موجود في اللغة وفي القرآن الكريم ،قال :"إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار " فعرف الغار ولم يسبق له ذكر ،لأن الغار معروف ، وقال :"إذ يبايعونك تحت الشجرة "فعرف الشجرة ولم يسبق لها ذكر ، لأنها معهودة في الذهن ، ومعروفة للمخاطب ، والآية موضوع النقاش أسهل لأن فيها إيجاز حذف .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى وإعراب و نظم التراكيب ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
==================================

(1)الشوكاني – فتح القدير - سورة الكهف -71
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
سلا عنك القريب أبو طعيمة حلقة الأدب والأخبار 4 23-10-2009 03:11 PM
ماذا قصد أبو العلاء المعري ؟ المعقل العراقي حلقة الأدب والأخبار 8 30-04-2009 08:33 AM
لِمَ لا تكون ( مِن ) اسمًا ؟ فيصل المنصور حلقة النحو والتصريف وأصولهما 7 27-04-2009 02:05 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 12:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ