ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار > حلقة تعلُّم الإنشاء والبيان
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #16  
قديم 19-10-2010, 11:46 AM
منصور مهران منصور مهران غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : ماجستير في علم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 514
شُكِرَ له 1,789 مرة في 599 حديث
افتراضي مسألة في العربية

( عَسَـى الأَيَّـامُ أن يَّـرْجِعْنَ قَـومًا كَالَّذِي كَانُوا )

الفعل (رجع) يكون لازما ويكون متعديا ،
فإذا قلتَ به لازما كان ( قوما ) حالا ،
وتقديره ومعناه : عسى الأيام يرجعن بهم ( قوما ) كالذين كانوا من قبل ،
وحذف النون من ( الذين ) تخفيفا كما في قول الشاعر :
إن الذي حانت بفلج دماؤهم هم القوم كل القوم يا أم خالد
أراد : إن الذين حانت ....
وإذا عددتَ ( قوما ) مفعولا به لـ(يرجعن) ، فالفعل (يرجعن) متعدٍّ ، ونون التأنيث فاعله ،
ومعناه عندئذ : لقد بادرنا بني ذهل بالعفو ، والإعراض عن سفههم ؛ رجاء أن تردهم الأيام إلى سيرة الصلاح والأُلفة التي عهدناهم عليها حال الأُخوّة والوئام .
وبالله التوفيق .
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( منصور مهران ) هذه المشاركةَ :
  #17  
قديم 19-10-2010, 12:26 PM
الأديب النجدي الأديب النجدي غير شاهد حالياً
حفيظ سابق
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
السُّكنى في: نجد
التخصص : العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 347
شكرَ لغيره: 1,302
شُكِرَ له 610 مرة في 233 حديث
افتراضي

(2)


هذا مُحاولةٌ لحلِّ أبياتِ الزِّمَّانيِّ - ولولا أنَّ المقامَ مقامُ تعلُّمٍ لما كتبتُ شيئاً - :

سبقَ منَّا العفوُ -عفو الكِرام- ، وأَخَذْنا بالحلمِ إذْ تطيشُ الأحلام، وأعرضنا عن شرِّ بني ذهْلٍ، إعراضَ الشَّريفِ عن خطأٍ يبدرُ من مَّواليهِ، وإغضاءَهُ عن زلَّةِ تقعُ منْ أخيهِ، يرجو رجوعَ عقلِهِ إليهِ، ونظرِهِ بالملامةِ عليهِ، فيعود أمرُنا صفواً لا كدرَ فيهِ !، غيرَ أنَّ القومَ استضعفونا، وظهرَ منهمُ مجاوزةُ القصدِ، وإرادةُ الشرِّ، فلم تعطفهم عاطفةُ الكرمِ، ولم يأسرهم إحسان الفارسِ الأشمِّ، فأقبلنا عليهِم، بوجهِ مذهبهِم، كالهِزَبرِ المُغضبِ، وسللنا السيوفَ والأسِنَّةَ، حتى يخضعَ منهم الباغي، ويرهبَ المُستهينُ، فتفجَّرتِ الدماءُ من الأجسادِ كما ينفجِرُ الماءُ من القِربةِ المملوءةِ عندَ انبِجاسِها.
وإنَّما كانَ هذا مِنَّا لمَّا رأينا إدبارَهم عن مواضعِ الإحسانِ، وإقبالَهم بالإساءةِ، فكانَ الحلمُ عنهم ضعفاً وللذِلَّة إذعاناً، والشرُّ معهم قصداً وللخيرِ قُرباناً !



حول الحلِّ الأوَّل لأبياتِ العنبريِّ :
1. أستاذنا/ أبا قصيٍّ، أشكرُ لكَ تشجيعكَ، ومتابعتكَ، وأقول : دعكَ من الاعتذارِ بتراكمِ الشُّغولِ، لمَّا أعجزكَ العنبريُّ عن حلِّ شِعرهِ . (ابتسامة خائفٍ من سطوةِ الرئيسِ) .
2. أستاذتنا/ عائشة، أشكرُ لكِ تشجيعَكِ، وإبداءَ الملحوظاتِ النَّافعاتِ .
3. الكريم/ عبد الرؤوف أبو شقرة، أشكرُ لكَ مشاركتك معنا .
4. الأستاذ/ أبا العبَّاس، أشكرَ لكَ مشاركتكَ، وتشجيعكَ غير أنَّ الواقعَ في حيصَ بيص هو أخوكَ الأديب، وأمَّا أنتَ فقد أجدتَّ .
5. أستاذنا/ منصور مهران، أشكرُ لكَ ما أوردتَّ من ملحوظاتٍ، وما تتعاهد بهِ (أبناءَكَ) من إرشادات، وإن التمستَ لكلامي في (الذابّين) وجهاً، فالحقُّ إني ما قصدتُّه وإنَّما غلطتُ،
فالحمـد لله أن كان لها في النحو وجهاً صحيحاً.
وأمَّا الملحوظةُ الثانيةُ، فهل أفهم منها، أنَّ استعمالي فيهِ ضعفٌ؟ أم هيَ فائدة فحسبُ ؟ ولكم الشُّكرُ .



حولَ أبياتِ الفِند:
- آمُل إبداءَ الملحوظاتِ، كما آمُل أن يُبيّن لي الأساتذةُ هل حلِّيَ الأول لأبياتِ العنبريِّ أفضلُ أم الثاني لأبياتِ الفِند ؟ ولِمَ ؟
لأستفيدَ من تقييمكم .
__________________
"وَلَيْسَ لِقِدَمِ الْعَهْدِ يُفَضَّلُ الْفَائِلُ وَلَا لِحِدْثَانِهِ يُهْتَضَمُ الْمُصِيبُ وَلَكِنْ يُعْطَى كُلٌّ مَا يَسْتَحِقُّ"
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( الأديب النجدي ) هذه المشاركةَ :
  #18  
قديم 20-10-2010, 05:13 AM
أبو العباس أبو العباس غير شاهد حالياً
مشرف سابق
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : لغة
النوع : ذكر
المشاركات: 370
شكرَ لغيره: 346
شُكِرَ له 530 مرة في 187 حديث
افتراضي

لبثت ساعة ونصف أكتب ردًا على قطعتي عائشة والأديب .. تفصيليًا على كل كلمة .. ثم هذا الخسيس أصلُه ، الهين أمره ، قذر المنبت ، دنيء الهمة ، الأصم ، الأبكم ، الأمى ، الأخرس ، طمّ الله حفرته ، وقلع منبته ، وجعله عبرة للمعتبر ، هذا الحاسوب حذف كل شيء .
فوالله لا أعقّب إلا أن يهدأ غضبي ويرتاح خاطري ، وأشفي منه غلتي .

سحقًا !
__________________
.
" ومن تفكّر في المُرتفعين في الهِمم علِمَ أنهم كهو من حيث الأهليّة ، والآدميّة ؛ غير أنّ حُب البَطالةِ ، والراحة جَنَيا عليه فأوثقاه ، فساروا وهو قاعد ، ولو حرّك قَدَم العزم لوصل ! . "
ابن الجوزي
الطب الروحاني (ص/55)
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو العباس ) هذه المشاركةَ :
  #19  
قديم 20-10-2010, 11:37 AM
منصور مهران منصور مهران غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : ماجستير في علم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 514
شُكِرَ له 1,789 مرة في 599 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو العباس مشاهدة المشاركة
لبثت ساعة ونصف أكتب ردًا على قطعتي عائشة والأديب .. تفصيليًا على كل كلمة .. ثم هذا الخسيس أصلُه ، الهين أمره ، قذر المنبت ، دنيء الهمة ، الأصم ، الأبكم ، الأمى ، الأخرس ، طمّ الله حفرته ، وقلع منبته ، وجعله عبرة للمعتبر ، هذا الحاسوب حذف كل شيء .
فوالله لا أعقّب إلا أن يهدأ غضبي ويرتاح خاطري ، وأشفي منه غلتي .

سحقًا !

هوِّن عليك يا أبا العباس
لقد قرأت الكلمات الأولى وكلها تتوجه إلى فاعل ذي إرادة فسقط ذاك الفاعل من عيني واتهمته بتهمة ظنية في كل خسيسة محتملة ، ولما وجدتُ الذم منصرفا إلى الحاسوب المسكين ضحكت حتى استلقيت على القفا وقلت : ( إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل ) فكم من فكرةٍ أضاعها مني ذلك الخُلْبُوص ، فما استجمعتها من خاطري بعد ضياعها وتركت القول بلا تعليق . وعلى مقولة إخواننا المصريين ( تعيش وتأكل غيرها ) وهو دعاء لك بطول العمر ولو تكرر المقلب معك ألف مرة .
ونصيحتي إلى نفسي وإليك أنك إذا عزمت على الكتابة فاكتب على ( الوورد ) أولا احفظ كتابتك لترجع إليها إذا لزم الأمر .
ثم ارصد حديثك في بطاقة المنازعة بالملتقى ليُرسَلَ مباشرة ، وإن خانك الحاسوب عند الإرسال فلن يخون ما حفظتَه فيه بحَوْل الله .
والله المستعان .
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( منصور مهران ) هذه المشاركةَ :
  #20  
قديم 21-10-2010, 10:58 PM
أبو العباس أبو العباس غير شاهد حالياً
مشرف سابق
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : لغة
النوع : ذكر
المشاركات: 370
شكرَ لغيره: 346
شُكِرَ له 530 مرة في 187 حديث
افتراضي

شكر الله لك أخي منصور على نصحك ، وتعزيتك .
وهذا الحاسوب طُبع على الغدر واللؤم ، لا عُذر له غير لؤمه ، ولا حجّة لفعله غير خبث منبته . وأيُّ نابتٍ شر من نابت بني الأصفر !؟ ولقد غدرَ بي مرّةً من قبل فكتبتُ رسالةً ما تركتُ منقصةً إلا ألصقتها به ، ولا لفظ سوء إلا جبهته به ، فصرتُ كما قيل ( أوسعتهم شتمًا وساروا بالإبل !) ، وهاهي الأخرى ولا حول ولا قوّةَ إلا بالله .
- ردّي السابق كان على غير شرط الحديث ، وكنتُ أزمعتُ حذفه ، فأرجو من الإخوان أن يتفضّلوا علي بالسماح لهذين الردين .

هذا شيء من النقد الذوقي ، الغرض منه تحريك الجو ( كل ما كان بالأحمر فهو من كلامي ) :
قالت عائشة :

بِاسْمِ اللَّهِ.

هذه مُحاولةٌ لِحَلِّأبياتِ الفِنْد الزِّمَّانيِّ:

أساؤوا فَعَفَوْنَا، وأجْرَمُوافَغَفَرْنا، وأغْضَيْنَا الجُفُونَ علَى القَذَى (لو حذفت الواو لكان أحسن ، لقرب الاتصال ، ولأن المقطع الثاني فيه طول بخلاف الأول المعطوف عليه ) ، وسَحَبْنَا الذُّيولَ علَىالأَذَى( سحب الذيول للدلالة على شدة الأذى مُشكل : إن أريد الذيول طرف الثوب فما وجه الشدّة في سحبه على الأذى ، إنما السحب بالثوب يصلح لتهوين الأذى ؛ تقول : سحبت أذاه العالق بثوبي . فكأنّك استصغرته إذ لم يكن في قلبك أو ناصيتك إنما هو شيء يعلق بالثوب كما يعلق الغبار والقذى .
وإن أريد قول الشاعر :
كتب القتل والقتال علينا .... وعلى الغانيات جر الذيول
فبعيد مستكره غامض . ) ؛ حِفْظًا لوَشَائجِ القُربَى، وصيانةً لأواصرِ الأُخُوَّةِ؛ ( الوشيجة : المشتبكة والملتفّة ، والأواصر : الأرحام ، فلو اقتصر على : حفظًا للقربى ، وصيانةً للأخوة . لكان أكثر اختصارا وأبلغ ) لعلَّقلوبَهُمْ تؤوبُ إلَى رُشْدِها، وأيَّامَ الصِّفاءِ تعودُ إلَى سابِقِعَهْدِها ( ليس لأيام الصفاء عهدين حتى تعود إلى أحدهما – كما في القلوب من الرشد والغي – ولو قيل : على سابق عهدها ربما كان أوضح . لأنّ أيام الصفاء الآن غائبة فلعلها تعود ).
فَلَمَّاتجاوَزُوا الحَدَّ، وأمْعَنُوا في الإساءةِ، وتَمَادَوْا في الظُّلْمِ، وجاهَرُوابالشَّرِّ؛ جازَيْنَاهُم بالسُّوءِ سُوءًا، وبالعُدوانِ عُدْوانًا، وسَعَيْنَاإليهم سَعْيَ اللَّيْثِ إلى فريستِهِ، لا يصرِفُهُ عنها صارِفٌ؛ ( هذا حسن رائع ، وقد ( بلشتُ ) بالأسد هذا في نثري فحشرتُه في موضع أضيق من سَم [ الثقب ، وليس سنتيمتر] ) فأذَقْنَاهُمبأسَنَا؛ بِضَرْبٍ يَفْلِقُ الهاماتِ، وطَعْنٍ يُمزِّقُ اللَّبَّاتِ. ذلك بِمَاقدَّمَتْ أيديهم، ( الأخذ من القرآن وغيره يحسن أن تُخفى معالمه حتى لا يخطر ببال القارئ له : ( وأن الله ليس بظلآم للعبيد ) واقْتَرَفَتْ أنفسُهُم. وإنَّ الحِلْمَ عندَ جَهْلِ الجاهلينَذِلَّةٌ، ومهانةٌ، ومن لمْ يُصْلِحْهُ الإكرامُ؛ أصْلَحَتْهُالإهانةُ
(الختام هنا خير من ختامي للنثر )

أرجو ألاَّ تبخَلُوا بنَقَداتِكُم،ومُلاحَظاتِكُم

===================

قال الأديب النجدي! :
هذا مُحاولةٌ لحلِّ أبياتِ الزِّمَّانيِّ - ولولا أنَّ المقامَمقامُ تعلُّمٍ لما كتبتُ شيئاً - :
ربما الوحيد الذي لا يقول إنها محاولة هو أنا ! ( ابتسامة )
سبقَ منَّا العفوُ -عفو الكِرام- ، وأَخَذْنا بالحلمِ إذْ تطيشُ الأحلام، وأعرضنا عن شرِّ بني ذهْلٍ، ( لو حذف العطف لحسن ) إعراضَالشَّريفِ عن خطأٍ يبدرُ من مَّواليهِ، وإغضاءَهُ عن زلَّةِ تقعُ منْ أخيهِ، ( هذه حسنة رائعة مطربة ) يرجورجوعَ عقلِهِ إليهِ، ( لو قيل : رجاء رجوع .. ) ونظرِهِ بالملامةِ عليهِ، ( هذا الكلام مشكل لا يكاد يُفهم ) فيعود أمرُنا صفواً لا كدرَ فيهِ !، ( لا أدري ما وجه التعجب هنا ؟ وكذلك لو قيل : ليعود .. لحسُن )غيرَ أنَّ القومَ استضعفونا، وظهرَ منهمُ مجاوزةُ القصدِ، وإرادةُ الشرِّ،( لو قيل : فجاوزا القصد ، وأرادوا الشر . لحسُن ليتناسب مع استضعفونا ) فلمتعطفهم عاطفةُ الكرمِ، ( لو حذف العطف ) ولم يأسرهم إحسان الفارسِ الأشمِّ، ( إنما يُوصف الفارس بالشجاعة والفتك ، وأما الإحسان فيوصف به الكريم والسيد ونحوهما ) فأقبلنا عليهِم، بوجهِمذهبهِم، ( قد يُشبه هذا كلام الفقهاء ) كالهِزَبرِ المُغضبِ، وسللنا السيوفَ والأسِنَّةَ، حتى يخضعَ منهم الباغي،ويرهبَ المُستهينُ، فتفجَّرتِ الدماءُ من الأجسادِ كما ينفجِرُ الماءُ من القِربةِالمملوءةِ عندَ انبِجاسِها.( الانبجاس هو الانفجار ، فلو قيل : كما ينفجر الماء من القربة أو من القرب لتم المعنى ) .
وإنَّما كانَ هذا مِنَّا لمَّا رأينا إدبارَهم عنمواضعِ الإحسانِ، وإقبالَهم بالإساءةِ، فكانَ الحلمُ عنهم ضعفاً وللذِلَّة إذعاناً،والشرُّ معهم قصداً وللخيرِ قُرباناً !
( وختامك كذلك خير من ختامي )

==========

هذه إنما هي تعليقات مصدرها التشهي والذوق قد تصح كلها ، وقد تبطل كلها ، وقد يصح منها شيء ويبطل شيء . والله المستعان .
__________________
.
" ومن تفكّر في المُرتفعين في الهِمم علِمَ أنهم كهو من حيث الأهليّة ، والآدميّة ؛ غير أنّ حُب البَطالةِ ، والراحة جَنَيا عليه فأوثقاه ، فساروا وهو قاعد ، ولو حرّك قَدَم العزم لوصل ! . "
ابن الجوزي
الطب الروحاني (ص/55)
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو العباس ) هذه المشاركةَ :
  #21  
قديم 22-10-2010, 05:05 AM
أبو العباس أبو العباس غير شاهد حالياً
مشرف سابق
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : لغة
النوع : ذكر
المشاركات: 370
شكرَ لغيره: 346
شُكِرَ له 530 مرة في 187 حديث
افتراضي

،

3
وقال أبو الغُول الطُّهَويّ :
فَدَتْ نَفْسِي ومَا مَلَكَتْ يَمِينِي ... فَوَارِسَ صَدَّقَتْ فِيهِمْ ظُنُونـِي
فَــوَارِسَُ لا يَمَـلُّـونَ المَنـَايـَا ... إذا دَارَتْ رَحَى الحَرْبِ الزَّبُونِ
وَلا يَجْزُونَ مِنْ حَسَـنٍ بِسَـيْءٍ ... وَلا يَـجْـزُونَ مِنْ غِلَـظٍ بِلِـينِ
وَلا تَـبْلَـى بَسَالَتُـهُمْ وإنْ هُمْ ... صَـلُوا بالحَرْبِ حِينًا بَعْدَ حِينِ
... هُمُ مَنَعُوا حِمَى الوَقْبَى بِضَرْبٍ ... يُـؤَلِّـفُ بيــنَ أشْتَـاتِ المَنُـونِ (1)
فَنَكَّـبَ عنْهُـمُ دَرْءَ الأَعَـادِي ... وَدَاوَوا بِالجُـنُـونِ منَ الجُـنُونِ
وَلا يَـرْعونَ أَكْـنَافَ الهُوَيْنَـى ... إذَا حَــلُّوا ولا أَرْضَ الهُـدُونِ

(1) الوقبى : بفتح القاف وسكونها ، انظر : اللآلي 1/386



.
__________________
.
" ومن تفكّر في المُرتفعين في الهِمم علِمَ أنهم كهو من حيث الأهليّة ، والآدميّة ؛ غير أنّ حُب البَطالةِ ، والراحة جَنَيا عليه فأوثقاه ، فساروا وهو قاعد ، ولو حرّك قَدَم العزم لوصل ! . "
ابن الجوزي
الطب الروحاني (ص/55)
منازعة مع اقتباس
  #22  
قديم 22-10-2010, 01:18 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,433
شكرَ لغيره: 8,274
شُكِرَ له 12,143 مرة في 5,018 حديث
افتراضي

الأُستاذ/ أبا العبَّاس
جزاكَ اللهُ خيرَ الجزاءِ إذِ اقْتَطَعْتَ مِن وقتكَ الثَّمينِ لِنَقْدِ ما كَتَبْتُ، وجعلَ اللهُ ذلك في ميزانِ حسَناتكَ.
وقد سُرِرْتُ بنَقَداتِكَ، ومُلاحَظاتِكَ، وأرجو أن يستمرَّ عطاؤُكَ الإبداعيُّ، والنَّقْدِيُّ.
أمَّا: (سَحَبْنَا الذُّيولَ علَى الأذَى)؛ فإنَّما أخذتُهُ مِن قولِ عليِّ بن أبي طالبٍ -وذَكَرَهُ صاحبُ «الألفاظ الكتابيَّة»-: (فَكَمْ أُغْضِي الجُفُونَ علَى القَذَى، وأسْحَبُ ذيلي علَى الأذَى، وأقول: لَعلَّ وَعَسَى). وفي «العقد الفريد»: (فحتَّى متَى أُغضي الجُفونَ على القَذَى، وأسْحَبُ الذُّيولَ علَى الأذَى).
وأمَّا قولي: (وأيَّامَ الصِّفاءِ تعودُ إلَى سابِقِ عَهْدِها)؛ فقد نَظَرتُ فيه إلى قولِ جَميل بثينة:
ألا لَيْتَ أيَّام الصَّفاء جديدُ ودَهْرًا تولَّى يا بُثَيْنَ يعودُ
وأمَّا عن الواوِ في (وأغْضَيْنَا الجُفُونَ علَى القَذَى)؛ فإنَّما قصدتُّ العَطْفَ، ولم أقصدِ استئنافَ جُمْلَةٍ؛ ولذا حَسُنَتْ في عيني.
أمَّا الاقتباسُ مِنَ القرآنِ؛ فلا أرَى فيه بأسًا. يقولُ سعيد بن حميد: إذا نزعتُ في كتابي بآيةٍ من كتابِ الله ؛ أنرتُ إظلامَهُ، وزيَّنتُ أحكامَهُ، وأعذبْتُ كلامَهُ [زهر الآداب: 1106]. وقد ذكروا أنَّ هذه الآيةَ مِنْ أمثالِ القرآنِ؛ ففي «زهر الآداب»: (أمثال للعربِ، والعجم، والعامَّة، وما يُماثلُها من كتابِ الله ، ممَّا هو أجلُّ منها، وأعلَى، أخرجَها أبو منصور عبد الملك الثَّعالبيُّ)، وذَكَرَ مِنْها: (وفي ذَوْقِ الجاني وبالَ أمرِهِ: «يداكَ أوْكَتَا، وفُوكَ نَفَخَ». وفي القرآنِ: ذَلك بما قدَّمَتْ يداكَ ). وهذه الآيةُ في الحجِّ. وفي آلِ عمران، والأنفال: ذلكَ بِمَا قدَّمَتْ أيديكم.
بارك الله فيكَ، ووفَّقكَ.

الأُستاذ/ الأديب الأثري
قِطْعَتُكَ الثَّانيةُ أحسَنُ مِنَ الأُولَى؛ لصَوْغِكَ إيَّاها في قالبٍ أدبيٍّ، بعيدٍ عن أُسلوبِ الشَّرْحِ، ولِمَا فيها من المُحسِّناتِ البديعيَّةِ؛ الَّتي تُطْربُ الأسماعَ. وقد أحسنتَ إذْ جِئْتَ بألفاظٍ من عندكَ. يقولُ أبو هلال العسكريُّ في «كتاب الصِّناعتين»: (والضَّربُ الرَّابِعُ: أن تكسُوَ ما تحلُّهُ من المنظومِ ألفاظًا من عندكَ، وهذا أرفعُ دَرَجاتكَ).
بارك الله فيكَ، وزادكَ فضلاً.

وأشكرُ للأُستاذ الأديبِ/ أبي سهلٍ تفضُّلَهُ بقراءةِ قِطْعَتي، وشُكرَهُ لي. كما أشكرُ للأستاذ/ ابنِ جنِّي تشجيعَهُ الطيِّبَ لمبتدئةٍ مثلي.

أنتقِلُ -الآنَ- إلَى نَثْرِ الحماسيَّةِ الثَّالثةِ، وما توفيقي إلاَّ باللهِ.




نَفْسِي الفِداءُ ومالِي لفُرْسانٍ ما خابَتْ فيهم ظُنوني. لَوْ رأيتَهُمْ في ساحةِ الوَغَى، إذْ حَمِي الوَطيسُ، واشْتَجَرتِ القَنَا. يَرِدُونَ حِياضَ الرَّدَى بلا خَوْفٍ، ويستَرْسِلُونَ إلى الحُتُوفِ. لا تَمَسُّهُمْ سَآمةٌ، ولا تُصِيبُهُم ملالةٌ. جَمَعُوا إلى رَباطةِ الجَأْشِ: حُسْنَ التَّقْدِيرِ، وإحْكَامَ التَّدبيرِ. يَلينونَ لِمَنْ أحسنَ إليهم، ويغلظونَ علَى من بَغَى عليهم. لا تَخْلُقُ شجاعتُهم وإنِ اصْطَلَوْا بنارِ الحَرْبِ مِرارًا، ولا تَبْلَى بَسالتُهُم وإنْ خَاضوا الغَمَراتِ ليلاً ونهارًا. هُمُ الَّذينَ ذَبُّوا عَنِ الحِمَى، ورَدُّوا العِدَى، بِضَرْبٍ لا يُمْهِلُهُمْ، وطَعْنٍ لا يُؤجِّلُهُمْ، جزاءً وِفاقًا. كأنَّ بينَهم وبينَ المنايا نَسَبًا، فهُم ينزِعونَ أبدًا إلى القِتالِ، ويُؤثِرُونَ الشِّقاقَ علَى الوِفاقِ، والمُخاصَمَةَ علَى المُسالَمَةِ.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #23  
قديم 22-10-2010, 04:05 PM
الأديب النجدي الأديب النجدي غير شاهد حالياً
حفيظ سابق
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
السُّكنى في: نجد
التخصص : العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 347
شكرَ لغيره: 1,302
شُكِرَ له 610 مرة في 233 حديث
افتراضي

أستاذنا/ أبا العبَّاسِ يانورَ المِقباسِ (لا أدري أهذهِ سجعةٌ حسنةٌ أم غير حسنة !)
أشكرَ لكَ نقداتِكَ، وأشكرَ لكَ عودكَ بعدَ أن جنى هذا الحاسِبُ على سطَّرتَهُ، وقَد أضحكتني، خاصّةً لمَّا ساروا بالإبِل، فمن أكثرِ ما يُضحِكُ رميُ الإنسانِ على نفسِهِ المُلحةَ !
وهذا أوانُ الشّروعِ في الكلامِ على نقدِكَ، وقَدْ سمَّيتُهُ ( انقضاضُ الهرماسِ على شبهاتِ أبي العبَّاس) ولعلّنا نلحقه بحاشيةِ (استئصال الرّاس) :
1. كلّ ما ذكرتَهُ في الوصلِ والفصلِ، فهوَ حسنٌ وأجودُ ممَّا ذكرهُ صاحِبُكَ الأديب .
2. أمَّا (ونظرِهِ بالملامةِ عليهِ)، فهيَ معطوفةٌ على (يرجو رجوعَ) أي : هوَ يرجو رجوعَ نظرِهِ بالملامةِ عليهِ . بأن ينظرَ إلى نفسهِ يلومها .
3. أمَّا علامةُ التعجُّبِ في (لا كدرَ فيهِ) فإنَّهُ لاستحالةِ وجودِ صفو دائمٍ في الدنيا لاكدر فيه .
4. أمَّا (وظهرَ منهم مجاوزة القصد) وأنتَ تقول : فجاوزوا القصد، فالذي قلتَهُ أحسن ممَّا قاله الأديب .
5. ما ذكرتَهُ من وصفِ الفارسِ والكريمِ، حسنٌ، وإنَّما أجاءني لمثلِ هذا إرادةُ السجعِ الذي أوصتنا بهِ الأستاذة عائشة، ولستُ ممَّن يحسنونَ صنعةَ السَّجع :)
6. أمَّا: (فأقبلنا إليهِم بوجهِ مذهبِهِم) وقولُكَ : إنَّ هذا يشبهُ كلامَ الفقهاءِ، فإنَّ ذلِكَ راجِعٌ إلى تخصّصِ الأديبِ في الكليَّة، معَ إعجابي بهذه الكلمة، فصرتُ أقلب نظري فيها، حتى خشيتُ على نفسي من أن تتكبّرَ :)
7. صدقتَ فإنَّ الأسدَ نافِرٌ من الجملةِ التي حللتَ، ولو تامَّلتَ كيفَ يُقبلونَ كالليثِ يضربون الأعناقَ، لتجلّى لكَ الأمرُ أكثرَ :)

ولكَ الشكرُ المتتابعُ المنثال، أحسنَ الله إليكَ، فقدْ أفدتنا، وشجّعتنا، وقوّمتنا، وفتحتَ باباً أحببنا أن يُّفتحَ، وما أخوكَ في صنعةِ الأدبِ إلا مبتدئ.

أطربني ذكر نجد !


الأستاذة/ عائشة - طيب الله عيشَكِ -
أشكرُ لكِ تشجيعكِ وتقريظَكِ وتقويمكِ، كما أشكرُ لكِ استجابتَكِ لطلبي الممايزةَ بين النصّين الأول والثاني ، فجزاكِ الله ُ عنَّا خيراً، انهلّ إليكِ البِرُّ والأجر .


أردتُّ حلَّ أبياتِ الطُّهَويِّ، فتعيَّتْ علي مذاهبي، وأنا راجعٌ إليها - إن شاءَ الله -

- ردِّي هذا على شرطِ الموضوعِ غير خارجٍ عنه (ابتسامة)، فإنّه حولَ نقدِ المنثورِ.



..
__________________
"وَلَيْسَ لِقِدَمِ الْعَهْدِ يُفَضَّلُ الْفَائِلُ وَلَا لِحِدْثَانِهِ يُهْتَضَمُ الْمُصِيبُ وَلَكِنْ يُعْطَى كُلٌّ مَا يَسْتَحِقُّ"
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( الأديب النجدي ) هذه المشاركةَ :
  #24  
قديم 22-10-2010, 05:46 PM
أوراق أوراق غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
التخصص : نحو
النوع : female
المشاركات: 89
شكرَ لغيره: 71
شُكِرَ له 29 مرة في 22 حديث
افتراضي

جميل جدا , أتمنى لو أستمر معكم لكن نفسي قصير قصير , هأنا أحل الأربعة الأولى :

صدق الظنَّ العملُ في فوارس نفسي لهم فداء , تعركهم المنايا فلا يُعركون, رايتهم في التعقيب تَكْرُم ولا تكفر , و تبسيلهم في الحرب يجزل و لا يسجل .
منازعة مع اقتباس
  #25  
قديم 22-10-2010, 11:07 PM
القمطرة القمطرة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: نجد
التخصص : حِكَم
النوع : ذكر
المشاركات: 57
شكرَ لغيره: 18
شُكِرَ له 35 مرة في 12 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو العباس مشاهدة المشاركة
لبثت ساعة ونصف أكتب ردًا على قطعتي عائشة والأديب .. تفصيليًا على كل كلمة .. ثم هذا الخسيس أصلُه ، الهين أمره ، قذر المنبت ، دنيء الهمة ، الأصم ، الأبكم ، الأمى ، الأخرس ، طمّ الله حفرته ، وقلع منبته ، وجعله عبرة للمعتبر ، هذا الحاسوب حذف كل شيء .
فوالله لا أعقّب إلا أن يهدأ غضبي ويرتاح خاطري ، وأشفي منه غلتي .
سحقًا !
أولاً: (الحاسوب) يُقال له: المِحساب.
ثانيًا: تفتقر إلى محسِّنات ومحلِّقات.
ثالثًا: إيش هذه الألفاظ الفجَّة؟(حقوق الفاعل)
رابعًا : لو أجريتَ عليها (كرتون أندومي) لنعرف قدر الغليان.
أخيرًا: أين الخاتمة؟.
الناقد البصير / القمطرة. (شيءٌ من التسلية)

[يُحذف الرد لأنه تجاوز على الحكومة] (وجه ضاحك)
__________________
( لن تجد ذا دِخْلة خبيثة لهذا الدين إلاّ وجدتَ له مثلها في اللغة )
منازعة مع اقتباس
  #26  
قديم 23-10-2010, 09:06 PM
اليمامة اليمامة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2010
التخصص : اللغة العربية
النوع : أنثى
المشاركات: 35
شكرَ لغيره: 43
شُكِرَ له 18 مرة في 14 حديث
افتراضي حلّ أبيات أبو الغول الطهوي

نفسي فداء وما املك لأولئك الفرسان الذين لم تخب فيهم ظنوني ، ولم تكذب
قد وجدتهم يتسابقون إلى التفاني حين تقوم رحى الحرب – بلا ملل –
لا يقابلون المحسن بالإساءة ولا المسيء بالتجاوز المهين
قد آثاروا الاحتكام إلى الحلم والأناة تارة ، والبقاء على الشجاعة
والبسالة تارة ، بالرغم من تتابع الإغارة
وبشتى ضروب الإقدام لاحت للأعداء بوادر الانهزام !
اتمنى عليكم أن تنقدوني
مع جزيل الشكر مقدماً
منازعة مع اقتباس
  #27  
قديم 23-10-2010, 09:56 PM
منصور مهران منصور مهران غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : ماجستير في علم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 514
شُكِرَ له 1,789 مرة في 599 حديث
افتراضي مراجعة

كتبت الأستاذة ( اليمامة ) تقول :
( نفسي فداء وما املك لأولئك الفرسان الذين لم تخب فيهم ظنوني ، ولم تكذب
قد وجدتهم يتسابقون إلى التفاني حين تقوم رحى الحرب – بلا ملل –
لا يقابلون المحسن بالإساءة ولا المسيء بالتجاوز المهين
قد آثاروا الاحتكام إلى الحلم والأناة تارة ، والبقاء على الشجاعة
والبسالة تارة ، بالرغم من تتابع الإغارة
وبشتى ضروب الإقدام لاحت للأعداء بوادر الانهزام ! )

قلت :
هذه محاولة المجتهد ، مشكورة على كل حال ،
وآمل منها أن تقرأ الأبيات مراتٍ بمعزل عن الشروح ، ثم تعيد نثر الأبيات قبل أن تنال كلماتها أقلام النقاد ؛ فتكون هي المبدعة وهي الناقدة في آن واحد .
ولي تعليق ادخرته لأثير دواعي التنبه والاستدراك على النفس بيدي لا بيد عمرو .
والله ولي التوفيق .
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( منصور مهران ) هذه المشاركةَ :
  #28  
قديم 24-10-2010, 11:32 AM
اليمامة اليمامة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2010
التخصص : اللغة العربية
النوع : أنثى
المشاركات: 35
شكرَ لغيره: 43
شُكِرَ له 18 مرة في 14 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل منصور مهران مشاهدة المشاركة
كتبت الأستاذة ( اليمامة ) تقول :
( نفسي فداء وما املك لأولئك الفرسان الذين لم تخب فيهم ظنوني ، ولم تكذب
قد وجدتهم يتسابقون إلى التفاني حين تقوم رحى الحرب – بلا ملل –
لا يقابلون المحسن بالإساءة ولا المسيء بالتجاوز المهين
قد آثاروا الاحتكام إلى الحلم والأناة تارة ، والبقاء على الشجاعة
والبسالة تارة ، بالرغم من تتابع الإغارة
وبشتى ضروب الإقدام لاحت للأعداء بوادر الانهزام ! )

قلت :
هذه محاولة المجتهد ، مشكورة على كل حال ،
وآمل منها أن تقرأ الأبيات مراتٍ بمعزل عن الشروح ، ثم تعيد نثر الأبيات قبل أن تنال كلماتها أقلام النقاد ؛ فتكون هي المبدعة وهي الناقدة في آن واحد .
ولي تعليق ادخرته لأثير دواعي التنبه والاستدراك على النفس بيدي لا بيد عمرو .
والله ولي التوفيق .

الأستاذ/ منصور مهران
شكراً جزيلاً أن نقدت ما كتبت ، وجزاك الله كل خير
وسؤالي لك وللأساتذة الأكارم هل اواصل المشاركة أم لا ؟


( ولي تعليق ادخرته لأثير دواعي التنبه والاستدراك على النفس بيدي لا بيد عمرو .) امّا هذه ما عرفتها
منازعة مع اقتباس
  #29  
قديم 24-10-2010, 02:08 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,433
شكرَ لغيره: 8,274
شُكِرَ له 12,143 مرة في 5,018 حديث
افتراضي

الأخت الكريمة/ أوراق
الأخت الكريمة/ اليمامة
نشكر لكما محاولتكما. بارك الله فيكما.

أنصَحُ -قبلَ البدءِ في النَّثْرِ- بفَهْمِ الأبياتِ فَهْمًا تامًّا، والإحاطةِ بجميعِ معانيها. ثمَّ صوغِها بأُسلوبٍ أدبيٍّ، يتوخَّى فيه الكاتِبُ الوُضوحَ، والإبانةَ، مع الابتعاد عن ألفاظِ الشَّاعِرِ -قدر الإمكانِ-، والإتيانِ بألفاظٍ أُخْرَى. والعربيَّةُ بحرٌ واسِعٌ، غنيٌّ بالمُفْرَداتِ.

لا يفوتُني أنْ أشكرَ للأستاذ/ منصور مهران جُهدَه الطَّيِّب في مُتابعةِ ما يُكْتَبُ في هذه الصَّفحةِ، وإنِّي لأعدُّ شُكْرَهُ لقطعتي السَّابقةِ شهادةَ تقديرٍ منه؛ فجزاه الله خيرًا، ونفع بعلمه.

وأقولُ لسائرِ الأساتذةِ: لا تبخَلوا بما آتاكم مِن فضلِهِ.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #30  
قديم 24-10-2010, 02:30 PM
منصور مهران منصور مهران غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : ماجستير في علم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 699
شكرَ لغيره: 514
شُكِرَ له 1,789 مرة في 599 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل اليمامة مشاهدة المشاركة
الأستاذ/ منصور مهران
شكراً جزيلاً أن نقدت ما كتبت ، وجزاك الله كل خير
وسؤالي لك وللأساتذة الأكارم هل اواصل المشاركة أم لا ؟


( ولي تعليق ادخرته لأثير دواعي التنبه والاستدراك على النفس بيدي لا بيد عمرو .) امّا هذه ما عرفتها
ابنتنا اليمامة
حيَّاكِ الله وبيَّاكِ في نادي الأدب الرفيع
فقلمك يبشر بخير كثير ، وحين يأتيكِ نقد النقاد فاجعليه حافزا نحو الإبدع وإيَّاكِ واليأسَ ، فقد قال شيخ نقاد هذا العصر محمد مندور : ( النقد يصقل المواهب )
وننتظر منك خير ما يفيض به قلمك
مع التحية والدعاء لك بالتوفيق .
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( منصور مهران ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
اللغة وبناء الشعر - محمد حماسة عبد اللطيف ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 0 12-10-2010 10:26 AM
حماسة أبي تمام وشروحها - عبد الله عسيلان ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 0 03-10-2010 10:25 PM
إعلان : دورة للمبتدئين في العروض الاثري البهجاتي حلقة العروض والإملاء 1 30-09-2010 10:41 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 06:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ