ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #76  
قديم 03-11-2017, 11:30 AM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,593
افتراضي

أحسن الله إليكم، يسرني جدًّا استحسان مثلكم لما أنشدته، وأرجو أن أسجل هذه القصيدة إذا استطعتُ ترتيب أبياتها فإني أحسب أن فيها اضطرابًا غير قليل.
منازعة مع اقتباس
  #77  
قديم 21-11-2017, 02:02 AM
عمرو حمدي عمرو حمدي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2012
التخصص : هندسة اتصالات
النوع : ذكر
المشاركات: 2
افتراضي


قال الشريف الرضي من قصيدته الكافية المشهورة
وحبذا وقفة والركب معتقل على ثرى وخدت فيه مطاياك
ولم يتبين لي حقيقة معناه حتى رأيت الدكتور زكي مبارك يصحح لفظة "معتقل" ب "مغتفل" ويرى أن المراد بها الإغفاء وترك الأولى على حالها ..فرأيت أن صوابها "وقعة" ..وتعني نزولهم آخر الليل للراحة لانطلاقهم مع الفجر بعدها ..وبذا يتبين المعنى ..إلا أني مازلت من شك في لفظة مغتفل ..
وقال من قطعة أخرى من حجازياته
يا سرحةً بالقاع ، لم يُبلل بغير دمي ثراها
ممنوعة ، لا ظلها يدنو إلي ولا جناها
أكذا تذوب عليكم نفسي وما بلغت مناها ؟!
أين الوجوه أحبها وأود لو أني فداها
أمسي لها متفقدا في العائدين ولا أراها
واها ولولا أن يلوم اللائمون لقلت آها !!
واستشكل علي البيت الأخير فراجعت القاموس المحيط فوجدت فيه "واها كلمة تعجب من طيب كل شئ ، وكلمة تلهف " فما الفارق هنا بين التلهف والتأوه بما يجعل إتقاءً للائمين ومداراة "واها " خير من "آها"
منازعة مع اقتباس
  #78  
قديم 21-11-2017, 04:37 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,593
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيكم يا أخانا الكريم، سأتأمل ما ذكرتموه فإن بدا لي فيه شيء أخبرتكم به.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال التبريزي في شرح ديوان أبي تمام:
"يقال: جاء القوم بأجمُعِهم، بضم الميم، وهو أفصح عندهم من أجمَعِهم بالفتح، لأن أجمع مقصور على التوكيد".
وقال ابن هشام في مغني اللبيب:
"وأما قولهم جاء القومُ بأجمعهم فهو بضم الميم لا بفتحها وهو جمع لقولك (جَـمْع) على حد قولهم: فَلْس وأَفلُس، والمعنى جاؤوا بجماعتهم، ولو كان توكيدًا لكانت الباء فيه زائدة مثلها في قوله:
هذا وجدّكم الصَّغَارُ بِعَيْنِهِ ...
فكان يصح إِسقاطها
".
منازعة مع اقتباس
  #79  
قديم 31-05-2018, 03:29 AM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,593
افتراضي

اقرأ كتابًا واحدًا سمينًا جزلا وأعد النظر فيه مرات كثيرة وأحكمه يكن خيرًا لك من قراءة مئة كتاب، ولا أعني بالسِّمَن أن يكون الكتاب طويلًا بل أعني السِّمَن المعنوي أي أن يكون جم الفائدة، كما قال شاعر الوحشيات:
وطاح الرئيس وهادي اللواء ولا تأكل الحرب إلا سمينا
منازعة مع اقتباس
  #80  
قديم 19-08-2018, 01:04 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,593
افتراضي

لقد وصل الضعف العلمي -في المجتمعات العربية- في العلوم كلها إلى دركة لا تبلغها الأوهام والظنون، فترى الناس إذا سمعوا من أحد كلمتين في الطب قالوا: طبيب حاذق، وإذا سمعوا من أحد بضعة أبيات ولو أنشدها مكسرةً قالوا: أديب باقعة، والذي يتتعتع في مبادئ الاقتصاد اقتصادي فذّ، والمحلل السياسي الجاهل سياسي محنَّك، وقِس على هذا.
وأحسب أني لم أر في مَن يكتبون أو يتكلمون من أهل عصرنا في العلوم المختلفة مَن تدل كتابته أو كلامه على علمه ورسوخه وتمحيصه وتحقيقه إلا نفرًا قليلًا تحصيهم أصابع اليدين.
وإن من الأشياء التي أيقنتُ بوجودها في المجتمعات العربية -وقد تكون في غيرها أيضا- أنهم إذا رأوا شخصًا يتكلم في الأدب والشِّعر وهو طويلُ الشَّعر مثلًا -وخصوصا من اشتعل رأسه شيبًا- أو أصلعُ أو كثُّ الشارب طويلُه أو كان له نظارةٌ ضخمة أو كان في إحدى عينيه انحرافٌ أو كان أحمرَ العينين أو أزرقَ إنسانيهما أو كان رثَّ الثياب ونحو ذلك ثم سمعوه بعد حصول هذه الصفات الشكلية أو بعضها يذكر السيمفونية أو القيثارة أو البوتقة أو ألحان الجنادب أو محاريب التماثيل أو تجاعيد السنين أو ترانيم المساء أو نحو ذلك ثم رأوه بعد ذلك أجشَّ -أي غليظ الصوت- أو صَحِلًا -أي في صوته بُحَّة- أو ذا هينومٍ -أي صوتٍ خفيّ- ليّنَ الـجَرس = إذا رأوا ذلك أجمعوا إجماعًا قولًا واحدًا لا يَـختَلف ولا يَتَبَدَّل أنه شاعرٌ أديبٌ مفكرٌ فيلسوفٌ عميقٌ قامةٌ فكريةٌ أدبيةٌ عاليةٌ.
وتأمل هذا في ما ترى حولك تر ما أخبرتك حقًّا مبينًا.
ولستُ أسخر من شيء من خلق الله، لا والله ومعاذ الله، بل أعجب من جعل هذه الأشياء مقياسًا للعلم والحذق، وهو مقياس لا يُصرِّح به الناس لكنهم قد أضمروه في نفوسهم وتواطؤوا عليه وتظاهروا فيه.
وهذا أعم وأشمل من الأدب بل لا يرون أحدًا فيه تلك الصفات الشكلية يتكلم في علم من العلوم في الطب أو الفلك أو ما شئت إلا أصفقوا وأطبقوا على حذقه ونفوذه وتغلغله، فإن كان مع ذلك فقيرًا فهو الغاية والمنتهى عندهم في العلم، ولا يتصورون غنيًّا عالـمًا.
منازعة مع اقتباس
  #81  
قديم 19-08-2018, 05:39 PM
منصور مهران منصور مهران غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : ماجستير في علم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 739
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل عمرو حمدي مشاهدة المشاركة

قال الشريف الرضي من قصيدته الكافية المشهورة
وحبذا وقفة والركب معتقل على ثرى وخدت فيه مطاياك
ولم يتبين لي حقيقة معناه حتى رأيت الدكتور زكي مبارك يصحح لفظة "معتقل" ب "مغتفل" ويرى أن المراد بها الإغفاء وترك الأولى على حالها ..فرأيت أن صوابها "وقعة" ..وتعني نزولهم آخر الليل للراحة لانطلاقهم مع الفجر بعدها ..وبذا يتبين المعنى ..إلا أني مازلت من شك في لفظة مغتفل ..
وقال من قطعة أخرى من حجازياته
يا سرحةً بالقاع ، لم يُبلل بغير دمي ثراها
ممنوعة ، لا ظلها يدنو إلي ولا جناها
أكذا تذوب عليكم نفسي وما بلغت مناها ؟!
أين الوجوه أحبها وأود لو أني فداها
أمسي لها متفقدا في العائدين ولا أراها
واها ولولا أن يلوم اللائمون لقلت آها !!
واستشكل علي البيت الأخير فراجعت القاموس المحيط فوجدت فيه "واها كلمة تعجب من طيب كل شئ ، وكلمة تلهف " فما الفارق هنا بين التلهف والتأوه بما يجعل إتقاءً للائمين ومداراة "واها " خير من "آها"


قولكم :
( فرأيت أن صوابها "وقعة" .. وتعني نزولهم آخر الليل للراحة لانطلاقهم مع الفجر بعدها )

قلت : قراءتك جيدة وصواب إن شاء الله ، ولكن الوقعة ليست في اللغة كما فسرتها ،
لأن معنى الوقعة : النومة في آخر الليل - كما جاء في لسان العرب -
والنومة في آخر الليل أقرب إلى دلالة سائر البيت من النزول للراحة .

وبالله التوفيق
منازعة مع اقتباس
  #82  
قديم 18-09-2018, 05:04 AM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,593
افتراضي

دخل الطرِمّاحُ بن حكيم الطائي على خالد بن عبد الله القَسْري فقال له: أنشدني بعض شعرك، فأنشده قوله:
وشَيَّبَني أن لا أزال مُناهِضًا بغير ثرىً أَندَى به وأَبُوعُ
وإن رجالَ المال أضحوا ومالُـهُم لهم عند أبواب الملوك شفيعُ
أَمُخترِمي ريبُ المنون ولم أَنَل من المال ما أَعصي به وأُطيعُ

فأمر له بعشرين ألفًا وقال له: اعص بها الآنَ وأطع إذا شئتَ.
(حسرات الكرام، عبد الرحمن بن يوسف الفرحان، 88، وذكر أن الخبر في ديوان المعاني والأغاني وغيرهما).
منازعة مع اقتباس
  #83  
قديم 22-01-2019, 10:53 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,593
افتراضي

الفَوتُ في اللغة يكون لما طُلب من مفقود فلم يُدرك، ويكون لما فُقد من موجود، أما استعمال الفَوت للمعنى الأول فهو مشهور وشواهده كثيرة، ولا يكاد الناس يعرفون غيره، كقول الفرزدق:
وهل أنتَ إذ فاتتكَ مَسْعاةُ دارمٍ وما قد بَنَى آتٍ كليبًا فقاتلُهْ
فإن الفرزدق يزعم أنه ليس لجريرٍ وقومِه مثلُ مَسعاة بني دارم وأنهم يودّون لو نالوا مَسعاةً مثلَها، فهذا شيء مفقود يطلبه جريرٌ وقومُه في زعم الفرزدق ولم يُدركوه، فسمَّى ذلك فواتًا، وهو كما تقول: طلبتُ العدوَّ ففاتني.
وأما مجيء الفَوتِ للثاني فلا يكاد يعرفه الناس، ومن شواهده قول بعض العرب يرثي ابنَه -وهي في الحماسة-:
وكيف يُلامُ مَحزونٌ كبيرٌ فاتَهُ وَلَدُهْ
فإن هذا كان ولدُه حيًّا عنده ثم مات، فسمّى موتَه فواتًا.
ومنه قول ابن مُقبِل:
قد كنت أَهدِي ولا أُهدَى فَعَلَّمَني حُسنَ الـمَقادَة أَنّي فاتَني بَصَري
وأتى بها الأسود بن يَعفُر مرتين في بيتين متتاليين إذ يقول:
فلُومي إن بدا لكِ أو أفيقي فَقبلكِ فاتَني وهو الحميدُ
أبو العَوراءِ لم أَكمَدْ عليه وقَيسٌ فاتَني وأخي يَزيدُ
وقال عَبِيد بن الأبرص:
فَإِن يَكُ فاتَني أَسَفًا شَبابي وأَضحَى الرأسُ مِنّي كاللَّجِينِ
وقال مَعنُ بن أَوس:
ألم تَعلَمي عَمرًا وسُفيانَ قَبلَهُ وضَمرَةُ أَمسى فاتَني ومُسافِعُ
والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
  #84  
قديم 18-02-2019, 04:56 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,593
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل صالح العَمْري مشاهدة المشاركة
وأما تحامل الصاحب عليه في قوله: "جِبْرِين" فلم يُصِب فيه، فإن هذه لغة من لغات العرب حكاها الجوهري في (الصحاح) عن الأخفش، وعدّ في (التاج) أربع عشرة لغة هذه واحدة منها، ثم قال: "وقد نَظَم الشيخُ ابنُ مالك سَبْعَ لغات من ذلك في قوله:
جَبْرِيل جِبْرِيلُ جَبْرَائِيلُ جبْرَئلٌ
وجَبْرَئِيلُ وجَبْرالٌ وجِبْرِينُ
قال شيخُنا: وذَيَّلَها الجَلالُ السُّيُوطِيُّ بقوله:
وجَبْرَأَلُّ وجَبْرايِيلُ معْ بَدلٍ
جبْرائِلٌ وبِيَاءٍ ثمَّ جَبْرِينُ"
وقال العكبري في شرح ديوان المتنبي: "وبنو أَسَدٍ يقولون: جِبْرِين، بالنون"
وقال الواحدي في شرح ديوانه: "جِبْرِين لغةٌ في جِبْرِيل بكسر الجيم وحذف الهمزة وتُبدل اللام نونا، وكذاك يقال: إسماعيل وإسماعين وإسرائيل وإسرائين".
وقال المعرّي في (معجز أحمد): "وجِبْرِين لغة، أي جِبْرِيل، وقيل: إن النون بدل من اللام".
والله أعلم.

قلتُ: قد عَدَّ ابنُ مالكٍ سبع لغاتٍ وزاد السيوطيُّ سبعًا أيضًا، فذلك أربع عشرة لغة كما ذكر صاحب التاج، وسأزيد هنا سبعًا، وليست هي من زيادتي ولا من كَيسي ولا من كِيسي، بل هي من الفوائد التي توجَد في غير مظانها، فقد ذكرها الصالحي في كتابه (الآيات العظيمة الباهرة)، وذكر أن فيه إحدى وعشرين لغة، وقال بعد أن ذكرها: "نقل جميع ذلك الإمام العلامة محب الدين ابن شيخ الحساب والفرائض الإمام العلامة شهاب الدين ابن الهايم في الغرر، ومن خطه نقلت".
ولم أقدر على تحرير الزائد على اللغات التي ذكرها صاحب التاج، فإن بعض الذي في التاج لم يذكره الصالحي إلا أن يكون في ضبط ما نقلناه من التاج خطأ، وعلى كل حال فإن الصالحي عدّ إحدى وعشرين لغة وضبطها وسمَّى من نقلها ومن قرأ بها من القراء، ولا أنشط لكتابة كلامه كلّه، فمن أراده فهو في الكتاب في طبعة الخانجي ص 193.
منازعة مع اقتباس
  #85  
قديم 20-02-2019, 09:53 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,593
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل صالح العَمْري مشاهدة المشاركة
2 - أسماء أيام العجوز.
هي آخر أيام الشتاء، وهي سبعة أيام، جمعها الشاعر في قوله:
كُسِعَ الشتاءُ بسبعة غُبرِ بالصِّنِّ والصِّنَّبْر والوَبْرِ
وبآمِرٍ وأخيه مُؤتَمِرٍ ومُعَلِّلٍ وبمُطفِئ الجَمرِ
وقوله: كُسعَ الشتاء بسبعة غبر، معناه أن الشتاء خُتم بهذه الأيام الشديدة الباردة، وهي سبعة كما ذكرنا، تقول: كسعتُ الرجل إذا طردتَه واتبعتَ أثره وكنتَ خلفه، فكأن هذه الأيام تطرد الشتاء وتَتبعُه وتشتدُّ وراءه، لأنها آخر أيامه.
ترقبوا أيام العجوز بعد خمسة أيام إن شاء الله، وهذا خبر عنها:
https://sabq.org/BMzZcn
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
كناشة الفوائد بحر الدموع حلقة الأدب والأخبار 5 11-09-2008 08:00 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 05:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ