ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #676  
قديم 11-01-2018, 10:35 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 674
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين"وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا: جاء سبحانه و بــ"إذ" ولم يأت بـ"إذا" لأن القول حصل مرة واحدة ،ولو تكرر الفعل لجاء بإذا ، نقول: كنت صبورا إذ ضربتك (للمرة الواحدة ) وكنت صبورا إذا ضربتك (إذا تكرر الضرب).
ثانيا: قال :يا مريم قبل مقول القول ،فقدم النداء عليه بحسب الأهمية المعنوية وهذا هو الأصل ، حيث تنادي الشخص ليتنبه وليقبل عليك ثم تقول له ما تريده ، وقد يتقدم القول على النداء كقوله : وما تلك بيمينك يا موسى وهذا هو العدول عن الأصل كما كان في التقديم رعاية للفاصلة القرآنية ،فالإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل.
ثالثا: اصطفى الأولى بمعنى اختارك ، وضمن اصطفاك الثانية معنى فضَّلك بدليل "على" ،قال : قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلاميأي: فضلتك على الناس .
رابعا: هناك رتبة بلاغية بين اختارك وطهرك وفضلك بالأهمية والزمن والطبع .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #677  
قديم 12-01-2018, 10:39 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 674
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة البلاغية بين أماكن اختباء المنافقين هربا من القتال
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مُدَّخلا لولوا إليه وهم يجمحون"فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الأماكن الحصينة التي يلجأ إليها المنافقون هربا وخوفا من القتال ،ثم جاءت المباني مرتبة بعده من الأهم إلى الأقل أهمية ،وأهم هذه الأماكن هو الملجأ أو الحصن الحصين الذي لا يدخله أحد ، فلو كان باستطاعتهم أن يلجأوا إلى حصن حصين لا يدخله أحد لما ادخروا جهدا في سبيل الوصول إليه والاختباء فيه هربا من القتال ، وقد تقدم هذا المبني بسبب قوة منزلة المعنى مع المبني عليه ،فهم حريصون جدا على الاختباء في الأماكن المحصنة التي لا يصلها أحد ، فإن لم يجدوا هذا الخيار هربوا إلى المغارات ،وإلا هربوا إلى أي مكان هربا وخوفا من القتال ،وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #678  
قديم 13-01-2018, 09:57 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 674
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض .......إن كنتم لا تعلمون(التوبة 38-41) وفي هذه الآيات الكريمة ما يلي:
أولا: قال :"اثاقلتم " فجاء بهذه الكلمة بحسب الأهمية المعنوية وهي تدل على شدة التمسك بالأرض والإقامة فيها والتخلف عن الجهاد .
ثانيا: قال :"إذ أخرجه الذين كفروا " فجاء بـ"إذ" لأن الخروج حصل مرة واحدة وعند تكرار الحدث يأتي بــ"إذا" .
ثالثا: قال :" لا تحزن "،ولم يقل "لا تخف" لأن الخوف عند أبي بكر - - على سيدنا محمد – – تحول إلى الحزن من هول الموقف ،وظن أنه قد وقع في أيدي المشركين .
رابعا: قال : "وجعل كلمةَ الذين كفروا السفلى " ثم استأنف ولم يعطف ،فقال :"وكلمةُ الله هي العليا " بالرفع حتى لا يظن ظان أنها كانت سفلى ثم جعلها عليا ،لأن كلمة الله هي العليا دائما .
خامسا: قوله : "انفروا خفافا وثقالا " يترتب من الخاص إلى العام ومن القليل إلى الكثير ،أي:انفروا نشاطا وغير نشاط ،فقراء وأغنياء ، شبابا وشيوخا ، رجالا وفرسانا ،غير معيل ومعيل .
سادسا: قدم الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس بحسب الأهمية المعنوية عدولا عن الأصل حتى لا يظن ظان أن الجهاد لا يكون إلا بالنفس فقط ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #679  
قديم 14-01-2018, 09:19 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 674
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تبادل الأهمية المعنوية بين المغفرة والرحمة وبين العذاب
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير"(البقرة 284) حيث تتقدم المغفرة على العذاب بالأهمية المعنوية والفضل والشرف ،وهذا هو الأصل ،كما تأخر العذاب ليتصل بقوله "والله على كل شيء قدير" لأن العذاب عمل ويحتاج إلى قدرة أكثر من الرحمة والمغفرة ، وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي بينما يقول :" ...إنَّ الله على كل شيء قدير يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون"(العنكبوت 20-21) حيث تقدم العذاب على المغفرة بحسب الأهمية المعنوية عدولا عن الأصل ليتصل بقوله في الآية السابقة "إن الله على كل شيء قدير وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #680  
قديم 15-01-2018, 09:28 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 674
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المُضْعِفون"ففي هذه الآية الكريمة التفات من المخاطب إلى الغائب عدولا عن الأصل ،وبحسب الأهمية المعنوية ،والأصل أن يقال بحسب الأهمية المعنوية كذالك" فأنتم المضعفون" ولكنه عدل عن الأصل للهدف المعنوي وكأنه خاطب جماعة عنهم ، أو مدحهم أمام جماعة وهذا أبلغ في المدح ،وهناك فرق في المعنى بين أن تقول لأحد الطلاب: أنت مجتهد ،وأن تقول عنه مخاطبا جماعة :هذا هو المجتهد أو ذلك هو المجتهد ،والثانية أبلغ في المعنى لأنك تمدحه لنفسه ولغيره ،كما أن المضعف هو الذي يُعطى بالحسنة عشرة أمثالها إلى سبعمئة ضعف ،فهناك زيادة ، وأولئك تشير إلى الزيادة والبعد وعلو المنزلة والمكانة ،فهناك منزلة معنى بين أولئك والمضعفون ،ألا ترى ماذا قال عن القرآن الكريم ؟قال :" ذلك الكتاب لا ريب فيه "ولم يقل :هذا الكتاب ،للإشارة إلى علو المنزلة والمكانة للكتاب، وهناك منزلة معنى بين ذلك التي تفيد العلو وبعد المنزلة وبين القرآن الكريم عالي المكانة والمنزلة ،وقال الفرزدق عن آبائه:
أولئك آبائي فجئني بمثلهم //إذا جمعتنا يا جرير المجامع
فجاء بـــ "أولئك" التي تفيد البعد والعلو مع آبائه العظام ، في إشارة إلى علو منزلة آبائه.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #681  
قديم أمس, 10:01 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 674
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تقديم الإسلام طوعا على الإسلام كراهية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون"وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا: الأصل في قوله :" أفغير دين الله يبغون "هو: أيبغون غير دين الله" ولكن حصل عدول عن الأصل بحسب الأهمية المعنوية وتقدم المفعول به نحو همزة الاستفهام الإنكاري ،بحسب الأهمية المعنوية لأنه هو المُستَنكَر لا الفعل ،ولم يتوقف الأمر على تقديم المفعول بل تقدم ما يرتبط به معنويا وهو المضاف إليه "دين" بحسب الأهمية المعنوية ،ثم تقدم المضاف إليه الآخر وهو لفظ الجلالة" الله" بحسب الترابط المعنوي بين المضاف والمضاف إليه ،والإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل .
ثانيا: هناك رتبة بلاغية في قوله :" وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون" بتقديم من آمن في السموات وهم الملائكة على من آمن في الأرض وهم مؤمنو الأرض بالأهمية والزمن والفضل والشرف ،وقدم من أسلم طوعا بالأهمية والفضل والشرف والزمن ، ومنهم الملائكة في السماء والمرسلون عليهم السلام ،قدمهم على من أسلم كرها ومنهم أسرى الأمم الذين أسلموا بعد القتال، ومثل ذلك قوله :"ولله يسجد من السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال"وقد جاء ذكر الظلال في الغدو والآصال بحسب الأهمية المعنوية وخصهما بالذكر لأن الظلال تطول فيهما ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 03:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ