ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #46  
قديم 13-02-2011, 03:40 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,515
شكرَ لغيره: 5,793
شُكِرَ له 4,468 مرة في 1,422 حديث
افتراضي

أحسنت يا أبا قصي، وفقك الله، وزادك بصيرة وعلما.
وأحسب الآن أن قولك هو الصواب، وظهور الصواب على يد غيري - كائنا من كان - أحب إلي من اغترار الناس بكلامي يظنونه صوابا، فكيف إذا كان الذي أظهر الصواب رجلا له عندنا مكانة وقدر.
وأنا اجتهدت فيما كتبته، وقد يحرم المرء بعد اجتهاده، وبالله التوفيق.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #47  
قديم 13-02-2011, 04:12 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,515
شكرَ لغيره: 5,793
شُكِرَ له 4,468 مرة في 1,422 حديث
افتراضي

اقتباس:
وذكرتَ وفقك الله- بيتًا نسبتَه لـ(ثروان العُكْلي). وصوابُ اسمِه (أبو ثَروان العُكلي). وهو أعرابيٌّ يروي عنه أبو زكرياءَ الفراء.
أحسنت أيضا يا أبا قصي
وأنا والله حفظت هذا من اللسان، قال في مادة (أتل):
"وأنشد لثروان العكلي:
أراني لا آتيك إلا كأنما أسأت وإلا أنت غضبان تأتلُ
أردت لكيما لا ترى لي عثرة ومن ذا الذي يعطى الكمال فيكملُ"
والله أعلم
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #48  
قديم 13-02-2011, 10:50 PM
منصور مهران منصور مهران غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : ماجستير في علم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 712
شكرَ لغيره: 526
شُكِرَ له 1,815 مرة في 610 حديث
افتراضي محاولة أخرى

هما حجران من جبلي طُميٍّ إذا قيل ارشحا لا يرشحانِ

نظرت في هذا البيت الذي دار حوله البحث فلم يَرُق لي قولُ ( جبلي طمي ) لأن الشاعر إنما ذم الرجلين : عليًّا والمُخارقَ لبخلهما فشبههما بحَجَرَيْنِ ، والحجارة في درجات من القسوة والرخاوة كما قال ربنا يصف بني إسرائيل :
( ثم قست قلوبكم مِن بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لَمَا يتفجر منه الأنهار وإن منها لَمَا يشَّقَّقُ فيخرج منه الماء وإن منها لَمَا يهبط مِن خشية الله ) الآية
فالقصد من التشبيه بيان حال قسوة الحجرين اللذَيْنِ لا يتفلَّت منهما أدنى خير يتساوى في ذلك أنهما من جبلين أو من جبل واحد ، وعِند الاجتهاد في كُنْهِ الجبلين واسميهما لا بد من التأمل في طبيعة الجبال التي يسوق إليها الاجتهاد كأن تكون مما توصف حجارتها بالصلابة والصلادة ، فإن الجبال الرسوبية هشة تتفتت لأول ضربة مِعْول ؛ لذلك فتشت كثيرا عن روايات هذه الأبيات فلم أصبها في غير الوحشيات وغير بهجة المجالس ، ووجدت رواية ابن عبد البر في كتابه الرائع بهجة المجالس 1 / 628 للبيت هكذا :
هما حجرانِ من جبلٍ صَلُودٍ إذا قيل ارْشحا لا يَرْشَحَانِ
فوقعت هذه الرواية في نفسي موقع الاستحسان : فإن الشاعر أبدى أن المذمومَين : عليًّا والمُخارقَ من طينةٍ واحدة وقد جُبِلا على صفةٍ جامعةٍ تنتظمهما في عِداد البخلاء في أسوإِ درجات البخل : فجعلهما حجرين من جبلٍ واحدٍ صلودٍ .
ولستُ هنا بصدد البحث عن قراءة اللفظ الوارد في المخطوطة بل كان همِّي أن أتأمل المعنى وكيف أصاب الشاعر في تجسيد البخل وتوصيل المذمة .
وبالله التوفيق
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( منصور مهران ) هذه المشاركةَ :
  #49  
قديم 15-02-2011, 02:36 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
شكرَ لغيره: 573
شُكِرَ له 2,682 مرة في 650 حديث
افتراضي

أفادَني صديقي الأديب المدقِّق، والبلدانيّ المحقِّق أبو سهلٍ أن هناكَ جبلَين يقالُ لهما: (طِمِرَّان) ذكرَهما ياقوتٌ. وقد رجعتُ إلى مُعجَمِه، فلم أجِده بيَّن موضِعهما، ولا وصَفَهما وصفًا شافيًا، إلا أنه نقَل عن أبي منصورٍ الأزهريِّ [في تهذيبه] أنَّهما جبَلانِ في جَبَلٍ يقالُ له (حَمَل). ومثلُه البكريُّ في معجَمه، قالَ الراجزُ:
كأنَّها وقد تدلَّى النَّسرانْ
ضمَّهما من حمَلٍ طِمِرَّانْ
والظاهرُ من هذا أنَّهما غيرُ (ابنَي طِمِرّ)، لأنَّ (ابنَي طمِرّ) ليسا هما (طِمِرًّا)، وإنما هما منسوبانِ إليه. و(طِمِرَّانِ) جبَلانِ كلُّ واحدٍ منهما اسمُه (طِمِرّ). وإذن فقد يجوز أن يكونَ الشاعرُ أرادَ (ابنَي طِمِرّ) على التأويلِ الذي ذكرتُه من قبلُ. ويجوز أن يكونَ أرادَ (طِمِرَّينِ)، وقالَ: (جَبَلَي طِمِرٍّ)، كما يُقالُ في (أبانينِ): (جَبَلا أبَانٍ)، قالَ الطِّرِمَّاح:
أضوءُ البَرقِ يلمَعُ بينَ سلمى وبينَ الهضبِ من جَبَلَي أبَانِ
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( فيصل المنصور ) هذه المشاركةَ :
  #50  
قديم 15-02-2011, 02:53 PM
منصور مهران منصور مهران غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : ماجستير في علم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 712
شكرَ لغيره: 526
شُكِرَ له 1,815 مرة في 610 حديث
افتراضي فائدتك نادرة

إلى الأستاذ فيصل المنصور
شكرا لِــما أفادنا به الصديق الأديب المدقِّق ، والبلدانيّ المحقِّق أبو سهلٍ ،
وشكرا لفوائدك حول قراءة البيت المُصَحَّف
علم الله أنها أمدتني بما كنتُ أؤمِّلُهُ لتصحيح قراءتي
بارك الله فيكم جميعا .
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( منصور مهران ) هذه المشاركةَ :
  #51  
قديم 15-02-2011, 05:17 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,515
شكرَ لغيره: 5,793
شُكِرَ له 4,468 مرة في 1,422 حديث
افتراضي

أشكر كل من شارك من الإخوان: الأستاذ فيصل المنصور والأستاذ منصور مهران.
وكلام الأستاذ المحقق فيصل المنصور قوي ومتين، ويجوز أن يكون هو الصواب في البيت.
ولست أستبعد أن يكون الصواب ما ذكره الأستاذ النحوي منصور مهران، وقد وقفت على الأبيات في بهجة المجالس قديما، لكنني ظننت أنها رواية أخرى لما في الوحشيات، وما جرى ببالي أن تكون رواية الوحشيات محرفة عنها، فلما تكلم الأستاذ النحوي منصور مهران عن قراءة المخطوطة كان كمن نبهني من نومة، فإن "صلود" إذا كتبت بخط رديء ودنت اللام من الصاد جاز أن يتوهمها القارئ طاءا، وبعض النساخ يصل الواو في مثل هذا بالدال، فتصير دائرة الواو تشبه الميم، فيجوز أن تحرف من "صلود" إلى "طمي"، والله أعلم.
وأما المعنى فهو جيد أيضا، وفيه ذكر صلادة الجبل كما ذكر الأستاذ منصور، وقد ذكرني ببيتين لبعض بني ذبيان قالهما مع أبيات أخرى في حرب داحس والغبراء:
وعنترة الفلحاء جاء ملأما كأنك فِندٌ من عماية أسودُ
تطيف به الحشاش يبس تلاعه حجارته من قلة الخير تصلدُ
والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #52  
قديم 15-02-2011, 05:43 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,515
شكرَ لغيره: 5,793
شُكِرَ له 4,468 مرة في 1,422 حديث
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
ومما يؤيد قول الأستاذ النحوي منصور مهران، أن تشبيه الرجلين بالحجرين في هذا البيت محمول على صلادة الحجرين، فشبههما بهما في هذا المعنى لا في شكلهما أو غير ذلك، فكانت رواية "جبل صلود" أولى لأن فيها التصريح بهذا المعنى.
يقال: حجر صَلْد: إذا كان لا يوري نارا، وحجر صلود أيضا، فشُبه به الرجل البخيل لأنه لا يحصل منه خير، كهذا الحجر الذي لا يوري نارا. ويقال أيضا: رجل صلد وصلود إذا كان بخيلا جدا.
والشاعر قال: "هما حجران من جبل صلود"، والمعنى أنه ذو حجارة صلدة، وهذا يناسب قوله في عجز البيت: إذا قيل ارشحا لا يرشحان.
والرشح أصله العَرَق، ثم قيل: لم يرشح له بشيء إذا لم يعطه شيئا، فكأنهم أخذوه من ذاك، لأنه لم يُخرج من يده شيئا من المال، كالبدن الذي لم يخرج منه شيء من العرق، وهذا يناسب ذكر الحجر الصلد وهو الذي لا تخرج منه النار، والله أعلم.
أما رواية "جبلي طمي" -إن صحت تسميتها رواية- و"جبلي طمر" فليس لتخصيص الجبلين فيهما فائدة، إلا أن نعلم بدليل واضح أن حجارة هذين الجبلين صلودة لا توري نارا.
على أن في رواية "جبل صلود" فائدة أخرى، لأن عليا والمخارق إذا كانا أخوين أو قريبين جاز أن يكون أشار بقوله: "جبل صلود" إلى خبث أصلهما، وأن آباءهم كانوا كذلك، ولا يفهم هذا المعنى إذا قيل في البيت: "جبلي طمية" أو "جبلي طمر"، والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #53  
قديم 15-02-2011, 06:00 PM
أبو سهل أبو سهل غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 124
شكرَ لغيره: 55
شُكِرَ له 151 مرة في 48 حديث
افتراضي

الذي بيننا أيسرُ من هذا يا أبا قصيٍّ
ولا أعلم كيف نشكركَ على استخراجك لهذا التصحيف الذي أعجز من قبلك .

وأحبّ أن أقولَ إنّ ابني طِمرٍّ هما طِمِرّان لا ريبَ في هذا وهو جائزٌ وشاهده بيت الطِّرِمّاح الذي استشهدّتَ به ، ولأنّ تحديد نَصْرٍ الاسكندريّ لـ( حَمَلٍ ) الذي نقله عنه ياقوتُ لا ينطبقُ إلا عليهما ، وهو قوله : حملٌ : جبلٌ قربَ مكة عند نخلة اليمانيّة ، وأما تحديد أبي منصورٍ الأزهريّ لهما بقوله : إنَّهما جبَلانِ في جَبَلٍ يقالُ له (حَمَل) ، فإنّ الأزهريَّ غيرُ دقيقٍ بمواضع بلاد العرب إلا ما كان يخصّ الدهناء والصمّان وبلاد بني تميمٍ فإنّه شاهدها وطافَ بها ، على أنّه جائزٌ أن يكون حملٌ هذا جبلا عظيمًا يضم عددًا من الجبال ، وذلك كـ( أجأ ) فإنّ فيه عددًا من المواضع والجبال منفردةً بأسمائها معروفةً بها كالرَّيان ومُواسل والرَّعيلة وغيرها ومع ذلك هي في ( أجأ ) .
وقول الراجز في آخر الزجز الذي ذكرتَ :

صعبان عن شمائلٍ وأيـمان
يبلى الجديد وهما جديدان
ما باد من شيء فلا يبيدان

يُرجِّح ما ذكرتَ فقد وصفهما بالصعوبة وهذا يدلّ على شيئين إما العظم أو الطول مما يجعل الشعراء قد تضربُ بهما المثل .

ولعلّه إن تيسّر لي الذهابُ إلى تلك الأماكن أنْ أقف عليهما ؛ فإني رأيتُ الزبيديّ في تاج العروس قد جلا موضع ( حملٍ ) . والزبيدي ممن شاهد تلك النواحي ، ويدلّ أيضًا على أنّ ( حمَلاً ) لم يتغيّر اسمه إلا قريبًا . والله أعلم
__________________
ليس الفتى بفتىً لا يُستضاءُ به ولايكونُ له في الأرضِ آثارُ
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أبو سهل ) هذه المشاركةَ :
  #54  
قديم 15-02-2011, 06:10 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,515
شكرَ لغيره: 5,793
شُكِرَ له 4,468 مرة في 1,422 حديث
افتراضي

اقتباس:
ولا أعلم كيف نشكركَ على استخراجك لهذا التصحيف الذي أعجز من قبلك
أين اللطف في الكلام!
والأستاذ اللغوي المحقق فيصل المنصور عزيز وكريم علينا وحبيب إلينا، وأحب له ما أحب لنفسي، وأسأل الله له التوفيق والسداد، لكن لا ينبغي أن يُهضم غيرُه، لو قيل: "الذي اجتهد فيه من قبلك وما وفقوا للصواب" لكان أحسن وأجمل.
الله المستعان
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #55  
قديم 15-02-2011, 09:19 PM
أبو سهل أبو سهل غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 124
شكرَ لغيره: 55
شُكِرَ له 151 مرة في 48 حديث
افتراضي

أخي صالحًا لستُ - وفقك الله - أرمي بقولي : أعجز من قبلك إلى التعريض بأحدٍ بعينه أو الحطّ من قدره أو تهوين جهده لا والله ، وأنت كن على أنْ أتجد لصاحبك محملًا حسنًا أحرص منك على أن تحمله على غير ذلك .
ومن ينكر إحسانك في إيقافنا على هذا الخطأ ومن ينكرُ تصحيحاتك القيِّمة لبعض ما جاء في هذه الحماسة خاصّة ، أنا وقفتُ على هذا الحرف بعينه قبل نحو عشرة أعوام وعلّقتُ عليه في حينها ، ولكن من هو الذي نبّهنا عليه وأخذ بأيدينا إليه ، أخي لك العتبى حتى ترضى .
__________________
ليس الفتى بفتىً لا يُستضاءُ به ولايكونُ له في الأرضِ آثارُ
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أبو سهل ) هذه المشاركةَ :
  #56  
قديم 16-02-2011, 06:39 AM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,515
شكرَ لغيره: 5,793
شُكِرَ له 4,468 مرة في 1,422 حديث
افتراضي

أحسن الله إليك يا أبا سهل، اعذرني فقد أسأتُ فهم كلامك، وظننتُك تعنيني بقولك، فجزاك الله خيرا على حسن ردك الذي يدل على حلم وعقل.
فإن يكن الفعل الذي ساء واحدا فأفعالك اللائي سررن ألوفُ
منازعة مع اقتباس
  #57  
قديم 12-06-2011, 02:14 AM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,515
شكرَ لغيره: 5,793
شُكِرَ له 4,468 مرة في 1,422 حديث
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

- 4 -

في الوحشيات (المقطوعة 99):

"عبْدة العَبْسِيّ
ولما زجرنا الخيل خاضت بنا القنا كما خاضت البزل النهاء الطواميا
رمونا برشق ثم إن سيوفنا وردن فأبطرن القبيل التراميا"


أما ما يتعلق بالشيخين رحمهما الله فأحسب -والله أعلم- أنهما أخطآ في قراءة الكلمة الحمراء، أو تكون قد حرفت في المخطوطة وأثبتاها كما وجداها.
والذي حملني على قول هذا أنني وجدت البيتين مع بيت ثالث في كتاب الحيوان للجاحظ، وفيه ما أحسبه بينة على وقوع التحريف في هذه الكلمة، قال الجاحظ: "وقال عبدة، وهو رجل من عبد شمس: ..."
فالجاحظ رواها لعبدة كما في الوحشيات، لكنه قال: "وهو رجل من عبد شمس"، والعرب إذا نسبت إلى هؤلاء قالت: عبشمي، كما قال عبد يغوث بن وقاص الحارثي:
وتضحك مني شيخة عبشمية كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا
فيكون اسمه على ما ذكره الجاحظ: عبدة العَبْشَمِيّ.
وإذا نظرت إلى (العبسي) و (العبشمي) رأيت بينهما شبها كبيرا ظاهرا في الرسم، يحصل مع مثله اللبس والتحريف.
ولا يقال: إن التحريف واقع في كتاب الجاحظ وصوابه ما في الوحشيات، لأنه لم يرد في كتاب الجاحظ: "عبدة العبشمي" فيكون محرفا عن العبسي، إنما الذي فيه: "رجل من عبد شمس".
أما ما يتعلق بالرواية فالجاحظ وأبو تمام نسباها لعبدة المذكور، والأبيات الثلاثة وجدتها في قصيدة طويلة للكميت بن معروف الأسدي في منتهى الطلب، وهو الكميت الأوسط.
والله -سبحانه و- أعلم.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #58  
قديم 23-02-2012, 07:13 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,515
شكرَ لغيره: 5,793
شُكِرَ له 4,468 مرة في 1,422 حديث
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


- 5 -


في الوحشيات (المقطوعة 461):
"الكميت في خالد بن عبد الله
1 - لا عينُ نارك عن سارٍ مغمضة ولا محلتك الطاطا ولا الدَّغَلُ
2 - تَحْيَى وُفودُكَ والنيران ميتة إذا أناخ بجنح الليلة الطَّفَلُ
3 - لما عبأتَ لقوس المجد...."

كنت أقرأ هذه المقطوعة دائما وأستحسنها فإذا بلغت البيت الثاني عند الموضع الملون بالأحمر تحديدا وجدت في نفسي حرجا وضيقا، كرجل كان يأكل طعاما لذيذا ثم اعترضت فيه قطعة فاسدة بشعة المذاق، فكنت ربما أنشدت المقطوعة لنفسي أو لغيري فإذا بلغت البيت الثاني أسقطته ولم أنشده.
وما توقفت يوما عنده وتأملته لأرى سبب هذه الغصة التي أجدها في هذا الموضع، إنما هو شيء نكِره قلبي واشمأز منه، ثم أصبحت يوما نشيطا صافي الذهن فأنشدت هذه المقطوعة، فما بلغت هذا الموضع حتى تبدَّى لي الصواب كأنني أقرأه في كتاب، وكأني أسمع صوتا من داخلي يقول: "لا معنى لقوله: تحيى وُفودك، وصوابه بلا شك ولا ريب: يحيى وَقُودك".
فاستحسنت هذا الكلام، وجعلت أبحث عن البيت فما وجدته إلا في ديوان الكميت تحقيق الدكتور محمد نبيل طريفي، فوجدت هذا الموضع في الديوان كما جاء في الوحشيات، ثم قال في الحاشية:
"في الديوان: (تحبس وفودك والنيران مغمضة)، ....، وأناخ: حط الرحال وأبرك الإبل"
أما قوله: في الديوان، فإنه يعني النشرة السابقة للديوان، ويقال إنه سرق عمله منها، انظر هذا الرابط:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53593
وأما رواية الديوان التي أشار إليها فلا معنى لها، و"تحبس" هذه لا يستقيم الوزن إلا بجزمها وليست هي في موضع جزم، وأما "مغمضة" فخطأ أحسب مرده إلى انتقال النظر من البيت الأول إلى البيت الثاني، فانظر إلى البيتين:
لا عين نارك عن سارٍ مغمضة ولا محلتك الطاطا ولا الدَّغَلُ
تَحْيَى وُفودُكَ والنيران ميتة إذا أناخ بجنح الليلة الطَّفَلُ
وأما قوله: "وأناخ: حط الرحال وأبرك الإبل" فهذا أصل المعنى، وأنا أخشى أن هؤلاء القوم ينظرون في المعاجم وينقلون أول شيء تقع عليه أعينهم، والصحيح أنه ليس هنا حط رحال ولا إبراك إبل، بل معنى أناخ الطفلُ هنا: وقع وثبت وأقام.
فالحاصل أن صواب البيت إن شاء الله:
يَحْيَى وَقودُك والنيران ميتة
والوَقود بفتح الواو: يجوز أن يكون الحطب، ويجوز أن يكون لهب النار، قال في اللسان: "الليث: الوَقود ما ترى من لهبها".
وبهذا يصح الطباق والمقابلة في البيت، فالكميت يقول: تحيى نارك إذا ماتت النيران، يريد بذلك أنه كريم لا تنطفئ ناره، بل لا تزال موقدة للعفاة والطراق، أما الوُفود فلا معنى لذكرهم هنا ألبتة، ولا وجه للمقابلة بين حياة الوُفود عنده وموت النيران عند غيره.
والله أعلم
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #59  
قديم 25-02-2012, 05:06 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,515
شكرَ لغيره: 5,793
شُكِرَ له 4,468 مرة في 1,422 حديث
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

- 6 -

في الوحشيات (المقطوعة 1):

"قال ابن المنتفق الضبي
1 - نجاك جد يفلق الصخر بعدما أظلتك خيل الحارث بن شريك
2 - ألمت بنا وجه النهار وقد طوت بك العيس بطن المستوى فأريك
3 - ولو أصبح السعدي قيس بأرضنا لأضحى لجل المال غير مليك"

وفي الحاشية: " (قيس بن مسعود): لعله يعني قيس بن مسعود بن قيس بن خالد الشيباني، وهو من بني سعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان، وهو أبو بسطام بن قيس الذي أغار على نعم مالك بن المنتفق الضبي في يوم الشقيقة، وقتل بسطام يومئذ. (شاكر)"

هذه أول مقطوعة في الوحشيات، وكنت إذا قرأتها وقرأت هذه الحواشي أجد اضطرابا كثيرا لا أسيغه، فالشيخ أبو فهر يقول: لعل قيسا السعدي هو قيس بن مسعود الشيباني، ويذكر خبر إغارته على نعم ابن المنتفق الضبي، وكأنه يريد أن يربط بين يوم الشقيقة الذي أغار فيه قيس هذا على نعم ابن المنتفق الضبي وبين هذه الأبيات.
وهذا كله سائغ مقبول، لولا ما ينغص عليه، وذلك أن هذا الشعر المنسوب لابن المنتفق الضبي فيه:
نجاك جد يفلق الصخر بعدما أظلتك خيل الحارث بن شريك
وهو الحارث بن شريك الشيباني، فهذا إن كان خطابا لقيس الشيباني والد بسطام فحاصله أن الحارث بن شريك الشيباني وثب عليك وطلبك وفررت أنت منه.
وهذا لا يخلو من حالين:
1 - إما أن يكون هذا في يوم الشقيقة الذي أشار إليه الشيخ شاكر وهو اليوم الذي قتل فيه بسطام بن قيس الشيباني، وهذا بيّن البطلان، لأن الحارث بن شريك الشيباني لم يقاتل قيسا الشيباني مع بني ضبة في يوم الشقيقة، وكيف يقاتلهم وهم قومه!
2 - وإما أن يكون هذا وقع في غير يوم الشقيقة، وهذا أيضا مردود ولا يتصور وقوعه، لأن الشاعر يقول:
ولو أصبح السعدي قيس بأرضنا لأضحى لجل المال غير مليك
فمعنى هذا أن قيسا الشيباني أغار على أرض بني ضبة وديارهم فهب الحارث بن شريك الشيباني للدفاع عن بني ضبة وقاتل قومه وطردهم من أرض بني ضبة! وبنو ضبة البُهَمُ الأشداء ينظرون إلى قيس الشيباني ولا يدفعونه حتى دفعه عنهم رجل من قومه بني شيبان، ثم يفتخرون بدفاع هذا الشيباني عنهم!
فكنت أعلم في نفسي أن هذا الشعر لا ينبغي أن يكون لرجل من بني ضبة، وأنه لرجل من بني شيبان قوم الحارث بن شريك، فلذلك فخر بفعل الحارث وطرده لقيس السعدي المذكور.
فإن قيل: قد وافقناك على أن يكون الشعر لرجل من بني شيبان وأن نسبتها إلى ابن المنتفق الضبي خطأ، أفلا يجوز مع هذا ما ذكره الشيخ أبو فهر من أن قيسا السعدي هو قيس بن مسعود الشيباني، ويكون القتال وقع بين الحارث بن شريك الشيباني وقيس بن مسعود الشيباني.
قلت: النسبة إلى سعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان غير معروفة، وليس كل جد من الأجداد تنسب إليه العرب، فلا يقال في نسب الرسول : محمد بن عبد الله الكلابي لأن أحد أجداده اسمه كلاب! فأحسب أن السعدي نسبة إلى سعد غير هذا، والأظهر أنه ليس من بني شيبان.
فحاصل الكلام أنه ينبغي أن نعكس الأمر، فالمثبت في الوحشيات وحاشيتها أن الشعر لرجل ضبي يعير رجلا شيبانيا بالفرار، والأحسن أن نقول: إن الشعر لرجل شيباني يعير رجلا من غير بني شيبان، فيجوز أن يكون ضبيا أو غير ضبي.
فإذا نظرت في من يقال في نسبهم: السعدي من العرب رأيت من أشهرهم بني سعد بن زيد مناة بن تميم، منهم المخبل السعدي الشاعر وسلامة بن جندل السعدي، وفي العرب سعد أيضا في هوازن وغيرها، وهؤلاء ديارهم بعيدة من ديار الحارث بن شريك الشيباني.
فالأولى أن يكون قيس السعدي من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، وهؤلاء كان لهم أيام ووقائع كثيرة مع بني شيبان وغيرهم من بكر بن وائل.
وأشهر قيس فيهم قيس بن عاصم المنقري، وقد كان له وقائع مع الحارث بن شريك خاصة، وإنما سمي الحارث بن شريك بالحوفزان لأن قيس بن عاصم المنقري السعدي حفزه بالرمح في يوم جدود فسمي بها الحوفزان.
فهذا السياق العقلي يرجح أن يكون المقصود هو قيس بن عاصم المنقري.
فإن قيل: كلامك حسن لكنا نريد شيئا من النقل يؤيده.
قلت: قد وجدته في كتاب البرصان والعرجان للجاحظ، قال الجاحظ:
"وذكر شاعر بني شيبان فرة كانت من قيس بن عاصمٍ والحوفزان يطلبه، فقال:
نجاك جد يفلق الصخر بعدما ....." وأنشد ثلاثة الأبيات.
ومع أن الجاحظ نسب الأبيات لرجل من بني شيبان فقد أخطأ هارون -- ونسب الأبيات في فهرس الأبيات إلى مالك بن المنتفق اعتمادا على ما جاء في الوحشيات.
هذا، والله -تبارك و- أعلم، وللحديث بقية إن شاء الله.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #60  
قديم 01-06-2012, 12:03 AM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,515
شكرَ لغيره: 5,793
شُكِرَ له 4,468 مرة في 1,422 حديث
افتراضي

هذه تتمة للكلام في المقطوعة السابقة.
قال الشاعر:
نَجَّاكَ جد يفلق الصخر بعدما أظلَّتكَ خَيلُ الحارثِ بنِ شَرِيكِ
قال الشيخ الميمني - -:
"جَدٌّ وجِدٌّ (بالفتح والكسر) وحَدٌّ ثلاثتها متجهة"
وأرى أن الشيخ -- لم يصب في هذا، وأن الصواب هو "جَدٌّ" بفتح الجيم لا غير.
أما "حَدٌّ" بالحاء المهملة فلا وجه له البتة، لأن الشاعر يهجو هذا الرجل المخاطب ويعيره بالفرار، فكيف يقول له: "نجاك حَدٌّ يفلق الصخر"؟ والحَدُّ له معان كثيرة، وفي مثل هذا الموضع يُفهم منه القوة والبأس والـمَضاء، ولا شك أن هذا مدح للرجل المخاطب معناه أنك نجوت بقوتك وبأسك وقتالك، وهذا غير مراد هنا، والشاعر كما ذكرنا يهجوه ويعيره بالفرار.
وأما "جِدٌّ" بكسر الجيم، فلا أرى لها وجها أيضا، والجِدُّ كلمة عامة تكون في أي شيء، وليس لها هنا إلا مخرجان تُحمَل عليهما، إما أن يقال: أراد الشاعر: نجاك جِدٌّ في القتال يفلق الصخر، وهذا مردود بما رددنا به "حَدّ"، لأن حاصل هذا أنه يمدحه بالجِدِّ في القتال، وأنه إنما نجا بقتاله وثباته، وهذا غير مراد لأنه يهجوه كما ذكرنا.
ومما يدلك أيضا على أن هذا غير مراد وأن الحَدَّ أيضا غير مراد قوله:
بعدما أظلَّتكَ خيلُ الحارث بن شَرِيكِ
أي: بعدما دنت منك وكادت تلتبس بك، فالقوم لم يقع بينهم قتال، والمخاطب نجا قبل أن تلتبس به خيل الحارث بن شريك، فلا وجه إذن للقول بأنه نجا بحَدِّه ولا للقول بأنه نجا بجِدِّه في القتال.
فبقي أن يقال:
لعله أراد: نجاك جِدُّك في الفرار.
وهذا ينسجم مع معنى الأبيات وتعييره له بالفرار، لكني أراه غير مقصود لأمرين:
1 - أن إطلاق الجِدِّ هكذا دون تقييده بالفرار فيه غرابة، وليس من طريقة العرب أهل البيان، فإن الوجه الذي يقال في مثل هذا: نجاك فرارك وما أشبه ذلك، أما الجِدُّ فكلمة عامة يجوز أن يكون الجِدُّ في الفرار وفي غيره.
2 - أن وصف جِدِّه في الفرار بأنه يفلق الصخر فيه غرابة أيضا، فما معنى وصف الفرار بأنه يفلق الصخر؟! لا أرى لهذا معنى مفهوما.
بل الوجه الصحيح الذي يجب حمل البيت عليه: "نجَّاكَ جَدٌّ"، أي: حظٌّ.
ووصف الجَدِّ بأنه يفلق الصخر صحيح لأمرين:
1 - أن لهذا معنى مفهوما سائغا، لأن فلق الصخر أمر عسير شديد، ولا يكاد يتأتى لأحد في زمانهم، فوصف الرجل بأن له حظا من شأنه أن يفلق الصخر أمرٌ سائغ في الكلام، ومعناه أن حظك يحصل لك به أشياء لا تحصل للناس في العادة ولا تكاد تتأتى لأحد.
2 - أنك تجد في كلام العرب وصف الحظ بمثل هذا اللفظ بحروفه، وتجد ذلك في شعرهم، وشعر العرب يعين بعضه على فهم بعض، قال عوف بن الأحوص أو خداش بن زهير:
وكانت قريش يفلق الصخرَ جَدُّها إذا أوهن الناسَ الجُدودُ العواثرُ
فأخبر عن جَدِّ قريش بأنه يفلق الصخر. وسنعود للكلام عن هذا البيت.
وأقول: ما زال هذا في كلام العامَّة إلى اليوم، يقولون: فلان حظه يفلق الصخر، ويكسر الحجر، وما أشبه ذلك، ولعل بعضكم سمع هذا منهم.
فالوجه الصحيح في البيت: "نجاك جَدٌّ يفلق الصخرَ" بفتح الجيم لا غير، والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
أفضل كتاب يجمع الشواهد الشعرية النحوية مع الكلام عليها أبو عمر الدوسري أخبار الكتب وطبعاتها 9 08-04-2014 05:57 AM
مقطوعة غزلية ... ما رأيكم بها يا أهل الشعر ؟ جابر عثرات الكرام حلقة الأدب والأخبار 3 13-11-2010 02:08 AM
الوحشيات - أبو تمام ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 0 20-09-2010 02:54 PM
في الحب - محمود حسن إسماعيل ( مقطوعة صوتية ) ناصر الكاتب المكتبة الصوتية 1 10-03-2010 05:53 AM
عبرتُ الوجود - محمود حسن إسماعيل ( مقطوعة صوتية ) ناصر الكاتب المكتبة الصوتية 0 19-01-2010 02:13 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 04:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ