ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #976  
قديم 30-04-2019, 09:24 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقديم جواب الشرط على الأداة وفعل
الشرط
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :فذكر إن نفعت الذكرى وقوله :فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وقوله :فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيباففي هذه الآيات الكريمة تقدم جواب الشرط على الأداة وفعل الشرط –وهذه إحدى صور الشرط في القرآن الكريم - بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدفين : المعنوي واللفظي ، ففي الآية الأولى تقدم الجواب للحث على التذكير ،وفي الثانية للحث على السؤال ،وفي الثالثة لإبداء التعجب والاستغراب ،والآيات الكريمة ليست بحاجة إلى تقدير جواب الشرط لأن جواب الشرط موجود والكلام مرتبط به ، والكلام مفهوم بدون تقدير ، كما تقدم الجواب بالضابط اللفظي من أجل رعاية الفواصل القرآنية ، ومما يدل على ذلك وجود الفاء الرابطة لجواب الشرط، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض.
منازعة مع اقتباس
  #977  
قديم 02-08-2019, 06:42 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

»»»»»»الأهمية المعنوية في آية قرآنية»»»»
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله عن صفات المكذبين بالدين :"فذلك الذي يَدُعٌّ اليتيم "حيث جاء بكلمة يدع بحسب الأهمية المعنوية للدلالة على غلظة وجفوة وقسوة المكذبين بالدين ،لأن الدعَّ يعني:الزجر والنهر بغلظة وعنف وقسوة ، فهؤلاء المكذبون جفاة قساة ،لذلك استحقوا أن يقول الله عنهم :"يوم يُدعُّون إلى نار جهنم دعّا أي:يُدفعون دفعا شديدا فيه عنف وقسوة وشدة وكراهية وإهمال،وهذا يصدق ما نحن فيه ،والجزاء من جنس العمل.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #978  
قديم 03-08-2019, 01:48 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين،
يقول المعلم للطالب : اكتبنَّ درسك .
ويقول المعلم للطالب:اكتبنْ درسك.
التركيب الأول فيه معنى قوة الطلب والتأكيد والرغبة في الكتابة بسبب وجود نون التوكيد الثقيلة، أما التركيب الثاني ففيه خفة الطلب والتأكيد والرغبة في الكتابة بسبب وجود نون التوكيد الخفيفة ،فقد قال
:" ليسجنَنَّ وليكوناً من الصاغرين "يوسف32)، حيث أكدت امرأة العزيز الفعل الأول بالثقيلة لقوة قصدها سجن يوسف عليه السلام ، وشدة رغبتها فيه، وأكدت الفعل الثاني بالخفيفة لعدم قوة قصدها تحقيره وإهانته وعدم شدة رغبتها في ذلك لما عندها من المحبة له.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #979  
قديم 04-08-2019, 09:30 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
قال :"واضرب لهم مثلا أصحاب القرية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :" واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون" والأصل أن يقال بحسب الأهمية المعنوية :" واضرب أصحاب القرية مثلا لهم إذ جاءها المرسلون " لأن المفعولين الأول والثاني أهم للفعل "المبني عليه " من شبه الجملة ،لكنه عدل عن الأصل وبحسب الأهمية المعنوية كذلك ، فتقدم شبه الجملة نحو الفعل"المبني عليه" بحسب قوة العلاقة المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو التخصيص وتأخر المفعولان من أجل الجمع بين الضمير في قوله "إذ جاءها المرسلون" وبين مرجع الضمير وهو المفعول الأول"أصحاب القرية" بحسب الأهمية المعنوية بين الضمير والمرجع ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع من حيث المبني عليه، و المتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #980  
قديم 05-08-2019, 08:57 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الرتبة البلاغية بين الصلاة والسلام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :"إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صلوا عليه وسلموا تسليما " فقد قدم الله صلاته على صلاة الملائكة عليهم السلام وعلى صلاة الناس وتسليمهم لأنها أهم وأفضل وأشرف من صلاة الملائكة عليهم السلام ،ومن صلاة الناس وتسليمهم ، فصلاته سبحانه و ثناء ومدح وتعظيم وذكر في الملأ الأعلى، وصلاتهم استغفار ودعاء وطلب رحمة ، كما قدم صلاة الناس على تسليمهم لأن الصلاة تتقدم على التسليم بالأهمية والفضل والشرف،ومما يدل على هذا قولنا :"عليه الصلاة والسلام"" لأن الصلاة أهم وأفضل وأشرف من التسليم ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع من حيث المبني عليه، و المتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #981  
قديم 06-08-2019, 01:07 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الرتبة البلاغية بين المأكولات البحرية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :" أحل لكم صيد البحر وطعامه " ، فهذه الآية الكريمة مبنية على تحليل صيد البحر وطعامه ،ثم تأتي المباني وهي المأكولات البحرية مرتبة بعد المبني عليه بحسب منزلة المعنى والأهمية المعنوية ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف هو صيد البحر وهو الذي يصطاده الناس حيا طريا ،وبدأ به لأنه أفضل وأهم وأشهر وأزكى وأطيب ، ثم يأتي المبني الثاني وهو طعام البحر ، وهو الطعام اليابس المالح الميت الذي يقذفه البحر على الساحل ،وهو أقل أهمية وشهرة وفضلا من سابقه ، ولهذا تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع من حيث المبني عليه، و المتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #982  
قديم 07-08-2019, 07:52 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

بشرى للمنافقين
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :"بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما والأصل أن يقال أنذر ،أو أخبر بحسب الأهمية المعنوية بين أجزاء التركيب ،لكنه قال بشر بحسب الأهمية المعنوية أيضا عدولا عن الأصل ، وذلك من أجل الهدف المعنوي وهو التهكم عليهم والاستهزاء بهم ،وهذا مثل قولك لأحدهم :أبشرك بالرسوب إن بقيت على هذا الحال ،فالإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس في الأصل وفي العدول عن الأصل .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #983  
قديم 08-08-2019, 12:50 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الرتبة البلاغية بين النعم الإلهية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله عن عيسى عليه السلام :"وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ"فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر النعم التي أنعمها الله على عيسى عليه السلام ،ثم تأتي المباني بعد ذلك مرتبة من الخاص إلى العام من حيث الزمن ، وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هو تعليمه الخط والكتابة صغيرا يليه تعليمه الفقه والفهم والكلام المحكم ،ثم علمه التوراة ومن بعدها الإنجيل ،وخص التوراة والإنجيل بالذكر بحسب الأهمية المعنوية تكريما وتشريفا ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع من حيث المبني عليه، و المتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #984  
قديم 09-08-2019, 02:37 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
قال : وخرقوا له بنين وبنات بغير علم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :" وخرقوا له بنين وبنات بغير علم " فجاء بكلمة خرقوا بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ،ولم يقل مثلا اختلقواأو اصطنعوا لأن هناك فرقا في المعنى بين "خرقوا" و"اختلقوا" فالخلق الكذب المقدر المنظم ، والخرق الكذب الذي لا تقدير فيه ولا نظام ، ولا روية ولا إنعام ، فهاهنا يظهر التقييد بنفي التدبر والنظر ، ويؤيده قوله : بغير علم : أي : من غير أن يعلموا حقيقة ما قالوه من خطأ وصواب ، ولكن رميا بقول عن عمى وجهالة من غير فكر وروية ،وبين الخرق وعدم العلم منزلة معنى واحتياج معنوي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #985  
قديم 10-08-2019, 12:47 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
قال : كتب ربكم على نفسه الرحمة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :" وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " وقوله :"قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ قُل لِّلَّهِ ۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ" والأصل أن يقال بحسب الأهمية المعنوية :"كتب الرحمة على نفسه " لأن المفعول به أهم للفعل من شبه الجملة ،لكنه عدل عن الأصل وبحسب الأهمية المعنوية كذلك ،وتقدم شبه الجملة "على نفسه " نحو الفعل "كتب" المبني عليه ولعدة أسباب منها : لأنه سبق ذكر الله ،فتقدم شبه الجملة "على نفسه" ليتصل مع لفظ الجلالة بحسب منزلة المعنى ،وليتصل الضمير في قوله "على نفسه" مع المرجع وهو "ربكم" و الله ، بحسب قوة العلاقة المعنوية ، كما تقدم شبه الجملة على نفسه نحو الفعل كتب بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي من أجل الهدف المعنوي وهو التخصيص ،ومن أجل أمن اللبس ، لأن بقاء الفعل متأخرا يثير اللبس ويجعله متعلقا بالرحمة ، مع أنه متعلق بالفعل كتب ، بحسب الاحتياج المعنوي ، كما تأخرت الرحمة وهي المفعول به لتتصل بمضمونها وهو العفو والمغفرة للمذنب الجاهل المصلح في الآية الكريمة الأولى ،والإمهال للتوبة في الآية الكريمة الثانية ،ولولا التقديم والتأخير بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي لتفككت أواصر التركيب القرآني.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #986  
قديم 11-08-2019, 10:55 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

كل عام وأنتم بألف خير
تمايز معنى التراكيب في إطار
الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيب.
يقول العرب : رضي عنه .
ويقولون :رضي عليه.
ويقولون :رضي له .
ويقولون :رضي به .
ويقولون :رضي منه .
التركيب الأول يعني صفح عنه وأحبه ،وعفا عنه وتجاوز عنه ،وهذا المعنى بسبب وجود حرف الجر عن الذي يفيد الترك والتجاوز ،قال :"م ورضوا عنه ،أي :أحبهم الله وأحبوه ، والتركيب الثاني يعني أقبل عليه ووافق عليه ،نقول :رضي المدير على النظام التعليمي ،أي: وافق عليه ،بسبب وجود حرف الجر على الذي يفيد الاستعلاء ،والتركيب الثالث يعني اختار له وقبل له ،بسبب وجود اللام التي تفيد الملك والاختصاص والاستحقاق ،قال :ورضيت لكم الإسلام دينا، أي:اخترته وقبلته لكم ، والرابع يعني اكتفى وقنع به وتمسك به بسبب وجود حرف الجر الباء الذي يفيد الإلصاق والمصاحبة ،نقول :رضي من الغنيمة بالإياب ،والخامس يعني قبل منه ،نقول :رضي منه الطلب ،أي :قبله وأخذه ،وجعل المتكلم غاية الابتداء بسبب وجود حرف الجر من الذي يفيد ابتداء الغاية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #987  
قديم 12-08-2019, 11:15 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الرتبة البلاغية بين الأعمال الإنسانية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :" وذروا ظاهر الإثم وباطنه فهذه الآية الكريمة مبنية على ترك المحرمات الظاهرة والباطنة ،ثم تأتي المباني وهي أعمال الجوارح وأعمال القلب بعد المبني عليه مرتبة بحسب الأهمية المعنوية ، وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هو الابتعاد عن المحرمات التي تقترفها الجوارح لأن الإنسان قادر على التحكم بجوارحه ومنعها من اقتراف الإثم ،أما أفعال القلب فغير قادر على التحكم بها ، كالميل القلبي والكره ......إلخ ،فلا يستطيع أن يذر أو يترك مثل هذه الأفعال ،وقد تأخر المبني الثاني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع من حيث المبني عليه ،والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #988  
قديم 13-08-2019, 12:12 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
قال : سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :" فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ" حيث جاء بكلمة" صدف" ولم يقل أعرض أو انصرف ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ،للتعبير عن الإعرض الشديد عن آيات القرآن الكريم مع الصد عنها ، فمعنى يصدفون: يُعرضون عنها أو يُعرضون عن الحق إعراضاً شديداً، أو يعدلون عنها، وصدف عنه: أعرض إعراضا شديدا يجري مجرى الصدف، أي: الميل في أرجل البعير، أو في الصلابة كصدف الجبل أي: جانبه، أو الصدف الذي يخرج من البحر ،وهذه الكلمة توحي بالصلابة والقوة في الإعراض والصد عن سبيل الله وآيات القرآن الكريم ،وقد جاء معها في السياق "فمن أظلم "و"سوء العذاب" وهناك منزلة معنى بين العمل والجزاء ، كما تم اختيار هذه الكلمة بالضابط اللفظي ،لاحظ الإيقاع العذب الذي يؤديه تكرار السين والصاد والذال والدال والزاي في الآية الكريمة .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس
منازعة مع اقتباس
  #989  
قديم 14-08-2019, 10:53 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الرتبة البلاغية بين الماء والطعام
قال :"أفيضوا علينا من الماء
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :"ونادى اصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله " فهذه الآية الكريمة مبنية على طلب الكفار لمتطلبات الوجود والحياة وهم في النار ، ثم تأتي المباني وهي متطلبات الحياة :الماء والطعام، مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف هو الاستسقاء أو طلب الماء ،وبدأ الكفار به لأنه أهم عندهم من غيره ، وهو الأفضل والأنفع في هذه الظروف،فالشخص الذي يحترق ويكاد العطش يقتله يطلب أول ما يطلب الماء البارد ، لتخليصه مما هو فيه ،قال :"وجعلنا من الماء كل شيء حي "فالماء عصب الحياة في الدنيا والآخرة ، ثم يأتي المبني الثاني وهو الاستطعام أو طلب الطعام ،الذي تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع من حيث المبني عليه ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #990  
قديم 15-08-2019, 02:47 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
قال : فمن زُحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :"فمن زُحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز " حيث جاء بكلمة "زُحزح" بحسب الأهمية المعنوية ، لتنقل لنا مشهدا من مشاهد يوم القيامة نقلا أمينا ودقيقا، وهي تعني انه ينتقل خطوة خطوة من النار الى الجنة ، وكأن شيئا يشده أو يجذبه وهو السيئات ، وتنقل كل خطوة بصعوبة بالغة ، كأن المرء يزحزح صخرة ثقيلة من مكان الى مكان آخر ، فهو يحركها يمينا تارة ويسارا تارة اخرى بجهد بالغ ، شيئا فشيئا حتى يصل بها الى مكانها ، وهكذا شأن الانسان كلما ذكر له عمل صالح زحزح خطوة الى الامام ، وما زال يفعل الصالحات شيئا فشيئا فيزحزح عن النار خطوة خطوة ، حتى يصل الى مدخل الجنة فينطلق سعيدا بفوزه وبعمله ، تصديقا لقولة «إن الحسنات يذهبن السيئات».
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 6 ( الجلساء 0 والعابرون 6)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 07:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ