ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

حديث مغلق
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 13-04-2016, 03:56 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,591
افتراضي أوجه الشبه بين الرافضة واليهود

بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فقد كان شيخ الإسلام ابن تيمية -- أعلم الناس بالرافضة وأبصرهم بحقيقة دينهم وما هم عليه، وكان له - ورضي عنه- كلام مشهور بيّن فيه أوجه الشبه بين اليهود والرافضة، وقد أردتُ أن أنقله من كتابه العظيم الجليل (منهاج السنة) ثم وجدتُ أحد الإخوة قد ضمّن ذلك في مطوية وأضاف إليها أشياء ونسّقها تنسيقا جميلا، وذلك في موقع الآجرّي، فنقلتُها إلى هنا للفائدة، وهي قصيرة فليقرأها من لم يطّلع عليها، ويجب أن يعرف المسلمون حقيقة الرافضة المشركين، فهم واليهود أشد الناس عداوة للذين آمنوا، قال : لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا، وإذا نظرت في واقعنا اليوم رأيت جميع المصائب التي تقع على المسلمين إنما تأتي من قبل هذين الصنفين الخبيثين، فالحمد لله الذي أنزل إلينا هذا النور المبين وأخبرنا بأعدائنا، وقد رأينا الأمر والله كما وصف ربنا سبحانه، ووجدنا أشدّ الناس عداوة لنا هذين الصنفين الملعونين.
فيا أيها المسلمون يا أيها المؤمنون يا أيها الموحّدون علّموا أبناءكم حقيقة دين هؤلاء الروافض المشركين وازرعوا فيهم بغضهم وعداوتهم من غير عدوان عليهم ولا ظلم لهم، وإياكم إياكم أن تتهاونوا في ذلك، فإنهم يُرضعون أبناءَهم ويعلّمون ذراريهم ونساءَهم بغضَكم وبغض دينكم وبغض صحابة رسولكم، وهذا معروف في دينهم، وهو أصل من أصول ملّتهم.
وأذكر قصة مضحكة مبكية ذكرها الأخ الكريم أبو خليفة علي بن محمد القضيبي بعدما زايل الرافضة وانتقل إلى السنّة في كتابه (ربحتُ الصحابة ولم أخسر آل البيت) [ص 27]، يقول:
"أما حكاية الطفل (عُمَر بن علي) فحكاها لي أحد أعمامه قائلًا: إن جدّة (عُمَر) وهي امرأة طاعنة في السن (من سكان القضيبية) تربطها بنساء من الشيعة بالمنطقة علاقة قوية إلى درجة أنها أحيانا كانت تجلس معهن في المآتم.
جلست ذات يوم معهن وكان برفقتها حفيدها واسمه (عُمَر)، وكان (عُمَر) صغيرا في السن لا يكاد يستطيع حتى نطق اسمه لصغر سنه.
كان عُمَر يلعب بفناء المأتم مع الأطفال، وعندما وقع على الأرض وبكى، حاولت إحدى النساء (من إحدى المناطق المجاورة لمنطقتنا) أن تداعبه كي يهدأ ويتوقف بكاؤه، فسألته: ما هو اسمك يا ولدي؟ أجابها الطفل قائلا: أُمَل، أي (عُمَر)، فسألته مرة ثانية لأنها لم تفهم من نطقه ما يريد، فكرّر الطفل نفس الإجابة، فعندها أجابتها جدّة الطفل -وكان ذلك أمام النساء- قائلة: اسمه (عُمَر)، فتفاجأت الجدّة بالمرأة تدفع الطفل وتقول له: روح .. لعنة الله عليك وعلى عُمَر ومن سمّاك عُمَر ومن يسمي ابنه عُمَر ..!
عندها خرجت الجدّة من المأتم دون رجعة".
فانظر إلى هذه السِّعلاة الرافضية ما أشد فظاظتها وجَلافتها! أهؤلاء نسوة أم غيلان وسَعالٍ؟! (لهنّ أغلظ أكبادًا من الإبلِ)!
وإذا كانت هذه السِّعلاة الرافضية قذفت بهذا الطفل الصغير لأن اسمه عُمَر فقد رأينا إخوانها من الرافضة المشركين يقتلون الطفل في بعض البلاد إذا وجدوا اسمه عُمَر، ولا بدّ من يوم يُديل الله فيه منكم أيها الرافضة المجوس إن شاء الله.
ولعلي أقف هنا الآن لئلا أُطيل.
والحمد لله رب العالمين.
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf أوجه الشبه بين اليهود والرافضة.pdf‏ (2.66 ميجابايت, عدد مرات السماع 290)
  #2  
قديم 13-04-2016, 05:24 PM
تقنويه تقنويه غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Apr 2014
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 198
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم.
لا شك أنَّ الرافضة فئة ضالة مبتدعة، وهذا وحده كافٍ للتشنيع عليهم، والتحذير منهم، ولكن لا يصح إخراجهم من دائرة الإسلام بالكلية، كما تفعل أنت الآن حين تصفهم بالمشركين.
نعم إنَّ النصيرية والإسماعيلية لا جدال في كفرهم، وأمَّا الإماميَّة الاثنا عشرية -وهم عامَّة الروافض- ففي إطلاق القول بكفرهم نظر كبير.
ولنا ولك في شيخ الإسلام ابن تيمية الذي تنقل عنه الآن أسوة حسنة، فهو الذي يقول: وقد ذهب كثير من مبتدعة المسلمين من الرافضة والجهمية وغيرهم إلى بلاد الكفار، فأسلم على يديه خلق كثير, وانتفعوا بذلك, وصاروا مسلمين مبتدعين, وهو خير من أن يكونوا كفارا. انتهى كلامه. مجموع الفتاوى 13/96
ويقول أيضًا: والإمامية الاثنا عشرية خير منهم (يقصد من النصيرية والإسماعيلية) بكثير, فإنَّ الإمامية مع فَرْطِ جهلهم وضلالهم فيهم خلقٌ مسلمون باطنًا وظاهرًا، ليسوا زنادقة منافقين, لكنهم جهلوا وضلوا واتبعوا أهواءهم. انتهى كلامه. منهاج السنة 2/254.
ويقول: كلُّ مَنْ كان مؤمنًا بما جاء به محمَّدٌ فهو خيرٌ مِنْ كلِّ مَنْ كفر به وإن كان في المؤمن بذلك نوعٌ من البدعة, سواءٌ كانت بدعة الخوارج والشيعة والمرجئة والقدرية أو غيرهم، فإنَّ اليهود والنصارى كفَّارٌ كفرًا معلومًا بالاضطرار من دين الإسلام، والمبتدع إذا كان يحسب أنَّه موافق للرسول - - لا مخالف له لم يكن كافرًا به، ولو قُدِّر أنَّه يكفر فليس كفرُه مثلَ كُفْرِ من كذَّب الرسول . انتهى كلامه. مجموع الفتاوى 35/201.
أسأل الله -جلَّ وعلا- أن يجمع شمل المسلمين، ويهدي ضالهم.
كما أسأله -سبحانه- أن يهدينا وإياك إلى سبل الخبر، ويجنبنا مواضع الزلل، وأن يرينا الحقَّ حقًّا، ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلًا، ويرزقنا اجتنابه.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرا.
  #3  
قديم 13-04-2016, 06:49 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,591
افتراضي

وفقكم الله.
الإسماعيلية والنصيرية والإمامية الاثنا عشرية ملل كفرية كلُّها بإجماع المسلمين، وليست من فرق المسلمين بل هي ملل خارجة من الإسلام، وقد يكون بعضها أضل من بعض، وحاصل الجميع الكفر والمروق من الإسلام.
وأما قول شيخ الإسلام: "بدعة الخوارج والشيعة والمرجئة..."، فمعلوم أن الشيعة ليسوا هم الرافضة، ولا الزيدية هم الإمامية، والشيعي الذي يقول علي أولى بالخلافة من أبي بكر وعمر ويترضى عنهما ليس كالرافضي الذي يكفر أبا بكر وعمر وسائر الصحابة أجمعين ويخون جبريل إلى غير ذلك مما سنذكره من كفرهم.
وكان الكميت بن زيد الشيعي يقول:
أهوى عليًّا أمير المؤمنين ولا أرضى بشتم أبي بكر ولا عُمَرا
ولا أقول وإن لم يُعطيا فَدَكًا بنت النبي ولا ميراثه كفرا
الله أعلم ماذا يأتيان به يوم القيامة من عُذر إذا اعتذرا
وأما كلام شيخ الإسلام أنه قد يوجد فيهم المسلم ظاهرا وباطنا فهذا حق، وقد يوجد هذا في النصيرية أيضا الذين قطعت أنت بكفرهم كما يوجد في الإمامية الذين قطعت أنا بكفرهم، فهل أنكر عليك تكفير النصيرية وأعده تجاوزا كما أنكرت علي تكفير الإمامية؟!
وأبيّن هذا فأقول:
ليس كلام شيخ الإسلام -- تبرئة لدين الإمامية من أن يكون كفرا، معاذ الله، وسننقل من البراهين على كونه كفرا من كلامه ومن كلام غيره ما تقر به الأعين، ولا يجوز للمسلم أن يشك في كون دينهم هذا كفرا، ويُخشى عليه من ذلك، بل إن ابن تيمية نفسه قال عن أشياء من معتقداتهم: من لم يكفّر فاعلها أو شك في كفره كفر. فهذا في شيء واحد من معتقدات دينهم الباطلة فكيف بمجموع كفرياتهم في دينهم المليء بالكفريات والشركيات؟!
وإنما يعني كلامه -- أن بعض عوامهم قد يكون سالما من اعتقاد معتقداتهم الكفريات لجهله بأصول دينهم وعدم معرفته بها أو عدم رضاه بها وعدم اعتقاده لها فيبقى على أصل الإسلام أو يكون معتقدا لها ويُعذر لجهله بأصول الإسلام وأنه لم تقم عليه الحجة ونحو ذلك، وأنت تسمع في الرافضة اليوم من يقول: أنا لا أقول بتحريف القرآن، وبعضهم يقول: أنا لا أتهم عائشة، ونحو ذلك، وقد يقولون هذا تقية، وقد يقولونه صادقين، فإن كان القائل صادقًا كان قد برئ من هذه الكفريات، والله -- هو المُقيت عليهم، ونحن لا نعلم كم يأخذ كلُّ واحد منهم من دين الإمامية وكم يدع، وليس حكمنا على كل فرد واحد منهم بعينه، فقد يوجد فيهم من هو على الإسلام حقا، وقد يوجد هذا في النصيرية أيضا، وإنما نتكلم عن الدين الذين تدين به الإمامية فهو كفر بإجماع المسلمين، وهؤلاء يظهرون الانتساب إليه فهم عندنا كفار وليسوا بمسلمين، هذا حكمنا في الدنيا والله يحاسبهم في الآخرة، وقد يكون في المنتسبين إلى هذا الدين دين الإمامية من ينتسب إليه بالوراثة وهو لا يعتقده ولا يعرف حقيقته فيكون مسلما بنطق الشهادتين وتصديقه بهما وبما يعمله من أعمال الجوارح، كما ذكر شيخ الإسلام، وليس كلامنا إذا قلنا بكفر الرافضة حكما على كل فرد منهم بعينه أنه يخلد في النار، فإنه حتى في اليهود والنصارى قد يوجد فيهم من لم يبلغه الإسلام ولم تقم عليه الحجة خصوصا في القرون الماضية ويمتحنه الله يوم القيامة وقد ينجو هنالك، ذلك علمه عند الله، إنما كلامنا عن دين الإمامية وعمن يدين به ويعتقده، فإن دينهم كفر لا ريب فيه، وما دينهم إلا تحريف القرآن واتهام عائشة وسب الصحابة وتكفيرهم وادعاء العصمة لأئمتهم ودعاء آل البيت من دون الله، وكل واحدة من هذه كفر بإجماع المسلمين، فهذا الدين متبعه كافر كفرا أكبر موجبا للخلود في النار، وأتباعه كفار كفرا أكبر وليسوا بمسلمين.
وإذا أردت أن ترى في كلام شيخ الإسلام ما يبيّن لك ما ذكرنا وأن الذي قاله من بقاء بعضهم على الإسلام محمول على أنهم سلموا من الوقوع في هذه الكفريات وأما من وقع منهم فيها فإنه يكفر بذلك كفرا أكبر بل إنه كفّر من توقف في تكفيرهم أو شك في تكفيرهم، فانظر إلى قوله :
"ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻗﺘﺮﻥ ﺑﺴﺒﻪ ﺩﻋﻮﻯ ﺃﻥ ﻋﻠﻴًّﺎ إﻟﻪ ﺃﻭ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻏﻠﻂ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ‌ﺷﻚ ﻓﻲ ﻛﻔﺮﻩ، ﺑﻞ ﻻ‌ ﺷﻚ ﻓﻲ ﻛﻔﺮ ﻣﻦ ﺗﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﺗﻜﻔﻴﺮﻩ، ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺯﻋﻢ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﻧﻘﺺ ﻣﻨﻪ ﺁﻳﺎﺕ ﻭﻛُﺘﻤﺖ ﺃﻭ ﺯﻋﻢ ﺃﻥ ﻟﻪ ﺗﺄﻭﻳﻼ‌ﺕ ﺑﺎﻃﻨﺔ ﺗﺴﻘﻂ ﺍﻷ‌ﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ، ... ﻭﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﺟﺎﻭﺯ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺯﻋﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﺍﺭﺗﺪﻭﺍ ﺑﻌﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻻ‌ ﻧﻔﺮًﺍ ﻗﻠﻴﻼ‌ ﻻ‌ ﻳﺒﻠﻐﻮﻥ ﺑﻀﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻧﻔﺴﺎ ﺃﻭ ﺃﻧﻬﻢ ﻓﺴﻘﻮﺍ ﻋﺎﻣﺘﻬﻢ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ‌ ﺭﻳﺐ ﺃﻳﻀًﺎ ﻓﻲ ﻛﻔﺮﻩ، ﻓإﻧﻪ ﻣﻜﺬﺏ ﻟﻤﺎ ﻧﺼﻪ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻣﻮﺿﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺿﻰ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﺑﻞ ﻣﻦ ﻳﺸﻚ ﻓﻲ ﻛﻔﺮ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﻛﻔﺮﻩ ﻣﺘﻌﻴﻦ، ﻓإﻥ ﻣﻀﻤﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﺃﻥ ﻧﻘﻠﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﻛﻔﺎﺭ ﺃﻭ ﻓﺴﺎﻕ ﻭأﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ: ﺧﻴﺮ أﻣﺔ ﺃﺧﺮﺟﺖ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻭﺧﻴﺮﻫﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻣﺘﻬﻢﻛﻔﺎﺭﺍ ﺃﻭ ﻓﺴﺎﻗﺎ، ﻭﻣﻀﻤﻮﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻣﺔ ﺷﺮ ﺍﻷ‌ﻣﻢ ﻭﺃﻥ ﺳﺎﺑﻘﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻣﺔ ﻫﻢ ﺷﺮﺍﺭﻫﺎ، ﻭﻛﻔﺮ ﻫﺬﺍ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﺎﻻ‌ﺿﻄﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﺩﻳﻦ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ". [الصارم المسلول]
فأنت ترى تكفيره الصريح لمن زعم أن القرآن حُرِّف، وهذا كفر بإجماع المسلمين وليس قول ابن تيمية وحده، وترى تكفيره لمن كفّر عامة الصحابة أو فسقهم، وهذا أيضا كفر بإجماع المسلمين، فنحن نقول: هذان -وغيرهما أشياء كثيرة سنذكرها- هما من أصول دين الإمامية، ولا تجد فيهم من ينكرها ويردّ على قائليها، وإن وجد فيهم من يسكت عن الصحابة فإنما يظهر ذلك تقية لا اعتقادا ولا تراه يرد على أئمتهم ومشايخهم ويصرّح بذلك ويبطل قولهم.
فهذا هو الدين الذي نتكلم عن كونه كفرا وعن كون أتباعه كفارا، أما إن قلتم: قد يوجد فيهم من لا يعتقد هذه الأشياء، فإننا نقول: هذا يُورَد عليكم أيضا، فإنكم قطعتم بكفر النصيرية والإسماعيلية، ونحن نجزم أن في عوام النصيرية والإسماعيلية وجهلتهم ومتبعي الشهوات منهم وغُواتهم من لم يسمع بتلك الأشياء التي كفّرتموهم بها ولم يعتقدها يوما من الدهر، أفتكفر هنا وتُحجم هنالك؟!
وهذه كلمة قبل أن أعود مرة أخرى، وهي في الإمامية خاصة نصًّا وتصريحًا، قال الإمام السمعاني :
"ﻭﺍﺟﺘﻤﻌﺖﺍﻷ‌ﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻜﻔﻴﺮ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻣﻴﺔ، ﻷ‌ﻧﻬﻢ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺗﻀﻠﻴﻞ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﻳﻨﻜﺮﻭﻥ ﺇﺟﻤﺎﻋﻬﻢ ﻭﻳﻨﺴﺒﻮﻧﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻻ‌ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻬﻢ". [الأنساب للسمعاني]
أخي الحبيب تقنويه -وفقك الله- عليك باللاحب المستتب المحكَم ولا تتبع المتشابه من كلام العلماء مما قد يلتبس معناه أو يشكل فهمه، وفقك الله وسدّدك.
حديث مغلق


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
( منحه ) أم ( منح له ) ؟ سامي الطحاوي حلقة فقه اللغة ومعانيها 1 28-01-2015 09:40 PM
ما وجه الشبه بين العيون والنرجس ؟ نونوس حلقة البلاغة والنقد 3 24-11-2014 08:27 PM
سؤال في أوجه كتابة كلمة ( سؤول ) ونحوها اِبن ُالرشيدِ حلقة العروض والإملاء 1 11-07-2013 02:37 AM
سؤال عن أوجه ضبط ( ينق ) في قول الفقهاء : ( فإن لم ينق الميت ) أبو البراء الفايز حلقة النحو والتصريف وأصولهما 2 16-01-2012 08:37 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 01:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ