ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 17-08-2014, 02:18 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,918
افتراضي ضبط ( هائية الحكمي ) في الزهد


الحمدُ لله ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رَسولِ الله ، وعلى آلِه وصَحبِه ومَن والاه ، وبَعدُ :
فهذا ضَبطٌ لقَصيدةٍ مِن جميلِ ما نَظمَه الشَّيخُ العلَّامةُ حافظُ بنُ أحمدَ الحكميُّ رحمهُ الله تعالَى ،
وهي القَصيدةُ المعروفةُ بـ ( هائيَّةِ الحكَميِّ ) في الزُّهدِ والتَّرغيبِ والتَّرهيبِ ،
ضَبطتُها بعدَ المقابلةِ بينَ مجموعةٍ مِن نُسَخِها المنشورَةِ على الشَّبكةِ مَقروءةً ومَسموعةً ، فإلى المقصودِ :
...
....
قالَ الشَّيخُ رحمهُ الله تعالَى :
..
ما لي ولِلـدُّنـيـا ولَـيستْ بِبُـغْـيَـتي(1)......وَلَا مُنْـتَـهى قَصْـدي ولَستُ أَنا لَـها
ولَسـتُ بِمَـيَّـــالِ إِلَيــهـا ولا إِلــى......رِئاسَـتِها نَـتْـنًـا وقُـبْحًا لِـحـالِـهـا (2)
هِيَ الـدَّارُ دارُ الـهَـمِّ والغَـمِّ والعَـنـا......سَـريـعٌ تَـقَـضِّـيـها قَـريبٌ زَوالُـهـا
مَيـاسـيرُها عُسْـرٌ وحُـزنٌ سُرورُهـا......وأَربـاحُـها خُـسرٌ ونَـقصٌ كَمـالُـها
إِذا أَضحَكَتْ أَبكَتْ وإِن رامَ وَصلَها......غَـبِـيٌّ فـيا سُـرْعَ انْـقِـطاعِ وِصالِـها
فـأَسـأَلُ رَبـِّي أَنْ يَـحـولَ بِـحَـولِـهِ......وقُـوَّتِــهِ بَـيـنـي وبَـيـنَ اغْـتِـيـالِـها
فَـيا طـالِبَ الـدُّنْـيا الدَّنِيَّـةِ جاهِدًا (3)......أَلا اطْـلُبْ سِـواهـا إِنَّـها لاوَفا لَـها
فَـكَمْ قَـدْ رأَيـنا مِن حَريصٍ ومُشْفِقٍ......عَـلَيـها فلَـمْ يَـظْـفَـرْ بِـها أَن يَـنالَـها
لَقَـدْ جـاءَ فـي آيِ الحـديـدِ ويُـونُسٍ......وفي الكَـهفِ إِيضاحٌ بضَربِ مِثالِـها
وَفـي آلِ عِـمْـرانٍ (4) وسُورَةِ فـاطِـرٍ......وفـي غـافِـرٍ قد جـاءَ تِـبـيانُ حالِـها
وَفـي سُورَةِ الأَحْقافِ أَعـظَمُ واعِـظٍ......وكم مِن حَديثٍ مُـوجِبٍ لِاعتِزالِـها
لَـقَـدْ نَـظَروا (5) قَـومٌ بِـعَينِ بَـصيـرَةٍ......إِلَـيـها فلَـمْ تَـغْـرُرْهُـمُ بِـاخـتِـيالِـها
أُولَـٰـئِـكَ أَهـلُ الله حَــقًّـا وحِـزبُـه......لَـهُـم جَنَّـةُ الـفِـردَوسِ إِرثًا ويا لَـها
ومـالَ إِلَـيهـا آخَـرونَ لِـجَـهْـلِـهِـمْ......فـلَمَّـا اطْـمَأَنُّـوا أَرشَـقَتْـهُمْ نِـبالَـها
أُولَـٰـئِـكَ قَومٌ آثَــروهـا فـأُعْـقِـبـوا......بِها الخِزْيَ في الأُخْرى وذاقُـوا وَبالَـها
فَـقُل لِلَّـذِينَ اسْـتَعْـذَبوها رُوَيـدَكُمْ......سَيَنْـقَـلِبُ السُّـمَّ (6) النَّـقـيـعَ زُلالُـها
لِـيَلْـهوا ويَـغْـتَـرُّوا بِـها ما بَـدا لَـهُمْ......مَتى تَـبْـلُـغِ(7) الحُلْقومَ تُصْرَمْ حِبالُـها
ويَـومَ تُوفَّـى كُـلُّ نَـفـسٍ بِـكَسْـبِـها......تَـوَدُّ فِـداءً لَـو بَـنِـيــهـا ومــالَـهـا
وتَـأخُـذُ إمَّـا بِـالـيَـمـيـنِ كِـتـابَـهـا......إِذا أَحـسنَـتْ أَو ضِـدَّ ذا بشِمـالِـهـا
ويَبـدو لَـدَيْها مـا أَسَرَّتْ وأَعـلَـنَـتْ......وما قَـدَّمَـتْ مِـن قَولِـهـا وفِـعالِـهـا
بِـأَيـدي الكِـرامِ الكاتِبِــينَ مُسَـطَّـرٌ......فلَـم يُغْـنِ عَنـها عُـذْرُهـا وجِدالُـها
هُنـالِكَ تَـدري رِبحَـهـا وخَسـارَها......وإِذْ ذاكَ تَــلْــقى مــا إلَيــهِ مَـآلُــها
فإِن تَكُ مِن أَهـلِ السَّـعـادَةِ والتُّـقى......فـإِنَّ لَـهـا الـحُسْنى بِحُـسْنِ فِعالِـها
تَفـوزُ بِجَـنَّـاتِ النَّـعـيمِ وحُــورِهـا......وتُـحْــبَرُ في رَوضـاتِها وظِــلالِــها
وتُـرزَقُ مِـمَّـا تَشْتَـهي مِـن نَعيمِـها......وتَـشرَبُ مِن تَـسْنيــمِـها وَزُلالِــها
وَإِنَّ لَـهُـمْ يومَ الـمَـزيدِ لَـمَـوعِــدًا......زِيــادَةُ زُلْفَى غَــيرُهُــمْ لا يَنــالُـها
وُجــوهٌ إِلى وَجــهِ الإِلَـٰــهِ نَواظِـرٌ (8)......لَقَـدْ طـالَ ما بِالـدَّمعِ كانَ ابْتِـلالُـها
تَـجـلَّى لَـها الـرَّبُّ الرَّحيمُ مُسلِّـمًـا......فيَـزدادُ مِن ذاكَ التَّجَــلِّي جَـمــالُـها
بِمَقْـعَـدِ صِـدقٍ حَبَّـذا الـجـارُ رَبُّهمْ......ودارِ خُــلودٍ لَـمْ يَـخـافــوا زَوالَـها
فَواكِـهُــهـا مِــمَّـا تَلَـــذُّ عُيـونُـهُمْ......وتَطَّــرِدُ الأَنـــهارُ بَــينَ خِــلالِـها
عَـلى سُرُرٍ مَـوضــونَةٍ ثُـمَّ فُرْشُــهُمْ......كَمـا قـالَ فـيـهِ رَبُّـنـا واصِــفًا لَــها
بَـطائِـنُها إِسْـتَبْـرَقٌ كـيفَ ظَـنُّكُمْ ؟!......ظَـواهِـرُهـا لا مُنْـتَـهـى لِـجَمـالِـها
وإِن تَـكُـنِ الأُخـرى فَـوَيـلٌ وحَسْرَةٌ......ونــارُ جَـحـيـمٍ مـا أَشَـدَّ نَــكالَــها
لَــهُمْ تَـحتَـهُـمْ مِـنْها مِـهادٌ وفَوقَهُم......غَواشٍ ومِنْ يَـحمومِ (9) ساءَ ظِلالُـها
طَعـامُـهُمُ الغِسـلِيـنُ فيها وإِن سُقُوا......حَـمـيمًـا بـهِ الأَمْـعاءُ كانَ انْحِلالُـها
أَمـانِـيُّـهُمْ فيـها الـهَـلاكُ ومـا لَــهُمْ......خُـروجٌ ولا مَـوتٌ كـمـا لا فَـنا لَـها
مَـحَـلَّـيْنِ قُـل لِلـنَّـفسِ لَيسَ سِواهُما......لِتَـكْسِبَ أَو فَلْتَكتَسِبْ (10) ما بَدا لَـها
فَـطُـوبـى لِـنَـفسٍ جَوَّزَتْ وتَخَـفَّفَتْ......فَـتَـنْـجو كَـفافًـا لا عَـلَـيها ولا لَـها
..


________________
(1) أوَّلُ البيتِ دخلَه زِحافُ ( الخرمِ ) ، وهو : حَذْفُ أوَّلِ الوتدِ المجموعِ مِن تَفعيلةِ ( فَعُولُنْ ) ، وهو قليلٌ في الشِّعرِ ، وفيهِ ثِقلٌ ، ومِن شَواهدِه قوله في افتِتاحيَّةُ الحماسةِ الصُّغرى المَعروفةِ بـ ( الوَحشيَّاتِ ) :
نَجَّاكَ جَـدٌّ يَفْلِقُ الصَّخْرَ بَعْـدَما .... أَظَلَّتْكَ خَيلُ الحارِثِ بنْ شَريكِ
وفي بَعضِ النُّسخِ زيادة واو أول البيت تخلصا من هذا الزحاف .
(2) وفي بَعضِ النُّسخِ : « فتنًا وقُبحًا » ، والأكثرُ ما أثبتُّه ، ولعلَّه الأنسبُ .
(3) وفي بَعضِ النُّسخِ : « الدنيئة » بالهمز ، والأكثرُ ما أثبتُّه . وهو الأنسب لكلمة الدنيا .
(4) وفي بَعضِ النُّسخِ : « آل عمرانَ » ، بفتح النون ؛ لأن الكلمة ممنوعة من الصرف ، والأولى ما أثبتُّه لسلامته من زحاف الكف ، وهو مستقبح هنا ، وارتكاب الضرورة بصرف الكلمة أخف منه .
(5) على لغة : « أكلوني البراغيث » ، واللغة المعروفة إفراد الفعل ، ولو أنث الفعل فقال : لقد نظرت قوم ، لصح كذلك ، ووافق المشهور .
(6) « السُّمَّ » : القاتل المعروف ، ذكر في ( القاموس ) في سينه التثليث ، وذكر شارحه الزبيدي عن شيخه أن الأفصح فيه الضم ، ثم قال : « ولم أر من تعرَّض لكسر ... وكأنها أي : لغة الكسر - عامية » اهـ
(7) وفي بَعضِ النُّسخِ : « متى تبلغُ » ، بالرفع ، وهو خطأ ، والصواب الكسر تخلصا من التقاء الساكنين لأن الفعل مجزوم ، والكسر هنا دليل على الجزم .
(8) « نواظر » : على زنة ( فواعل ) ، وهي ممنوعة من الصرف ، صرفت هنا للوزن .
(9) وفي بَعضِ النُّسخِ : « ومن يحمومٍ » ، والصواب منعها من الصرف للوزن .
(10) في بعض النسخ : « لتكسبْ » بإسكان الباء ، والفتح لازم للوزن ، والكلمة التي بعدها تصحفت في بَعضِ النُّسخِ إلى « أو فلتسكت » ! ، والصواب ما أثبته ، ومعنى البيت مأخوذ من قوله : ﴿ لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ﴾ ، أي : لها ما كسبت من الخير ، وعليها ما اكتسبت من الشر . والله أعلم .
..
وكان الفراغ من ضبط هذه المنظومة والتعليق عليها عشية السبت 20/شوال /1435
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf هائية الحكمي في الزهد.pdf‏ (94.4 كيلوبايت, عدد مرات السماع 401)
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 18-08-2014, 02:15 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,789
افتراضي

باركَ اللهُ في جهدِكَ، ونفعَ بكَ.
وأشيرُ إلى خطإٍ طباعيّ في تركِ تنوين (بِمَيَّالٍ) في البيتِ الثَّاني.
وما رأيُكَ لو نُوِّنَتْ كلمة (عين) في قولِه: (بِعَيْنٍ بَصِيرَةٍ)؟
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 18-08-2014, 10:52 PM
خبيب بن عبدالقادر واضح خبيب بن عبدالقادر واضح غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2012
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 274
افتراضي

جزاك الله خيرًا أبا إبراهيم!
وبقي الإنشادُ، وما أحقَّها به!
وكانت هذه القصيدةُ مِن أحبِّ الزّهديّاتِ إلى قلبي، وممّا نفعني الله به، وأذكر أنّي حفظتُها يومَ حفظتُها في حافلة النّقل، ثمّ أودعْتُها في مخزون المتونِ عندي مضبوطتةً بالشّكل، وذلك قبل سنينَ عِدَدٍ، حتى إذا نظرتُ اليومَ إلى عملِكم هذا انتبهتُ إلى موضِعٍ كنتُ غلِطتُّ فيه، فأجزل الله لكم المثوبة.
وللشّيخ زيدٍ المدخليّ تعليقٌ عليها مقتضب، قرأتُه في تلك الأيّام!
أدام الله النّفع بكم.
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 19-08-2014, 01:31 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,918
افتراضي

أحسن الله إليكم .
أما عن تنوين نون ( عين ) ، فلعل الأكثر كسرها دون تنوين ، وقد قرأها بالكسر الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله . ومن حيث المعنى فالمعنيان على الضبطين جميلان ، فلعل الأستاذة أو أستاذنا العمري أو غيره ممن له باع في هذا المجال أن يوازن بين المعنيين ، لنرى أيهما أولى بالإثبات ، أما أنا فأثبت الكسر لأني كنت أحفظ البيت عليه .
وأما عن التسجيل الصوتي فهذه القصيدة كانت من أوائل ما سجلته من القصائد والمنظومات ، قبل ما يقرب من ثمان سنوات ، وأظن أني لم أسجلها ذلك الوقت كاملة ، كما أني لم أهتم كثيرا بضبطها ، فوقع في التسجيل شيء من الأخطاء ، وإنما دعاني إلى ضبطها الآن رغبتي في إعادة تسجيلها ، فأحببت بعدُ أن أعرض ضبطي للقصيدة هنا رغبة في الاستفادة من ملاحظاتكم ، قبل أن أعيد تسجيلها بإذن الله .
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 19-08-2014, 06:43 PM
أبو محمد فضل بن محمد أبو محمد فضل بن محمد غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2010
التخصص : شريعة ( الفقه وأصوله )
النوع : ذكر
المشاركات: 483
افتراضي

بإذن الله ..
__________________
منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 19-08-2014, 07:52 PM
خبيب بن عبدالقادر واضح خبيب بن عبدالقادر واضح غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2012
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 274
افتراضي

طيّتك لائحة! ولا أرى في الضّبطِ ما يُستدْرَك؛ فتوكّل على الله، والله يوفِّقك.
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 20-08-2014, 09:03 AM
خبيب بن عبدالقادر واضح خبيب بن عبدالقادر واضح غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2012
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 274
افتراضي

وددتُّ لو أذِنتم لي ببعضِ الملاحظ والسّؤالات:
اقتباس:
ما لي ولِلـدُّنـيـا ولَـيستْ بِبُـغْـيَـتي(1)......وَلاَ مُنْـتَـهى قَصْـدي ولَستُ أَنا لَـها
(1) أوَّلُ البيتِ دخلَه زِحافُ ( الخرمِ ) ، وهو : حَذْفُ أوَّلِ الوتدِ المجموعِ مِن تَفعيلةِ ( فَعُولُنْ ) ، وهو قليلٌ في الشِّعرِ ، وفيهِ ثِقلٌ ، ومِن شَواهدِه قوله في افتِتاحيَّةُ الحماسةِ الصُّغرى المَعروفةِ بـ ( الوَحشيَّاتِ ) :
نَجَّاكَ جَـدٌّ يَفْلِقُ الصَّخْرَ بَعْـدَما .... أَظَلَّتْكَ خَيلُ الحارِثِ بنْ شَريكِ
وفي بَعضِ النُّسخِ زيادة واو أول البيت تخلصا من هذا الزحاف .
إذا عدِمنا نسخةً موثوقةً عن النّاظم؛ فلعلّ ما يجري على الشّائعِ المطّرد أولىٰ بالاعتبار، وكذٰلك حفظتُ، ولا ضيرَ في أن تكون الواوُ للاستئناف، ونحنُ ما ندري، لعلّ حذفَها مِن تصرُّف المطابع!
اقتباس:
فـيا سُـرْعَ انْـقِـطاعِ وِصالِـها
لِـمَ حَذَف الهاءَ مِن «سُرْع»؟
الظّاهر أنّه: (سِرَعَ انقطاع وصالها)، وخَفَّف بإسكانِ الرّاء؛ فصار: سِرْعَ انقطاع ...؛ ففي «الصّحاح»: «تقول: سَرُعَ سِرَعًا، مثالَ صَغُرَ صِغَرًا، فهو سريع، وعجبت من سُرْعَةِ ذاك، وسِرَعِ ذاك، مثل صِغَرِ ذاك؛ عن يعقوب» اهـ، وذكر ذٰلك التّخفيفَ نصًّا في «المحكم»، وعدّه مصدرًا مِن مصادرَ: «سَرُع سَراعَةً، وسِرَعًا، وسِرْعًا، وسَرَعًا، وسَرْعًا، وسُرْعةً» اهـ.
وعلىٰ هٰذا يجوز: سِرْعَ انقطاعِ، وسَرْعَ انقطاعِ، والأوّل ـ عندي ـ أحلىٰ.
اقتباس:
زِيــادَةُ زُلْفَى غَــيرُهُــمْ لا يَنــالُـها
يحتمل وجهًا آخر ـ هو الّذي حفظتُ عليه ـ: «زيادةَ» بالنّصبِ بدلًا مِن «موعدًا»، وهو الأصلُ.
اقتباس:
ودارِ خُــلودٍ لَـمْ يَـخـافــوا زَوالَـها
هٰذا الّذي قصدتُّ بالموضعِ الّذي غلِطتُّ فيه، فكنتُ أقرؤُه: «ودارُ خلودٍ» بالرّفعِ، وجرُّه عطفًا علىٰ «بمقعدِ ...»، ولا إشكالَ فيه.
وقد نتمحّل له وجهًا في الرّفع.
اقتباس:
أَمـانِـيُّـهُمْ فيـها الـهَـلاكُ
هٰكذا جادّتُها، ويمكن أن نقرأها: «أَمَانِيهِمُ»؛ بتخفيفِ الياءِ ساكنةً، وكسرِ الهاءِ، وضمِّ ميمِ الجمعِ، وصلتِها بواوٍ؛ على مقرإِ أبي جعفرٍ المدنيِّ، فهو يخفّف ياءَ «أماني» حيثما وردت في القرآن، وهو يصل ميم الجمع بواوٍ كذٰلك.
اقتباس:
مَـحَـلَّـيْنِ قُـل لِلـنَّـفسِ لَيسَ سِواهُما......لِتَـكْسِبَ أَو فَلْتَكتَسِبْ (10) ما بَدا لَـها
(10) في بعض النسخ: « لتكسبْ » بإسكان الباء ، والفتح لازم للوزن ، والكلمة التي بعدها تصحفت في بَعضِ النُّسخِ إلى « أو فلتسكت » ! ، والصواب ما أثبته ، ومعنى البيت مأخوذ من قوله : ﴿ لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ﴾ ، أي : لها ما كسبت من الخير ، وعليها ما اكتسبت من الشر . والله أعلم .
هذا البيتُ لا أزالُ أستشكلُه منذ فتحتُ عيني على المنظومة، ولفظُه مِن جهةِ إقامةِ الوزنِ علىٰ ما ضبط الأستاذُ أبو إبراهيم ـ نفع الله به ـ، ولكن! علىٰ أيِّ شيءٍ يُخرَّج؟!
ولنبدأْ بأوّل الإشكال؛ وهو لفظ «محلَّيْنِ»، فعلى أيِّ وجهٍ نُصِب؟ هل نصَبَه «قُلْ» ـ وهو لا ينصبُ مفعولًا صريحًا إلّا إذا تضمّن معنىٰ جملة؟ ليس هٰذا ...!
أم هل أجرى النّاظمُ «قال» مُجرىٰ «ظَنّ» فأعملها عملَها؟
فأمّا المعنىٰ فيأبىٰ ذٰلك؛ لأنّ المقامَ يقينٌ، ولا تعمل «قال» عمَل الظّنّ إلّا وقد تضمّنت معناه.
واللّفظُ يأباه كذٰلك ـ في الرّأيِ المشهورِ ـ؛ لأنّ «قال» لا تكون كـ«ظنّ» إلّا بشروطٍ: أن تكونَ فعلًا، مضارعًا، مفتتَحًا بتاءِ الخطابِ، مسبوقًا باستفهامٍ، غيرَ مفصولٍ بينهما؛ كما قال في «الخلاصة»:
وكتظنُّ اجعل تقولُ إن ولِيْ مستفهَمًا به ولم ينفصِلِ
بغيرِ ظرفٍ أو كظرفٍ أو عَمَلْ وإن ببعضِ ذي فصلْتَ يُحتَمَلْ
وهٰذه الشّروطُ منخرمةٌ هناـ وقد يمكن تخريجُ اللّفظِ علىٰ لغةِ سُلَيْمٍ الّتي قصدها ابنُ مالكٍ ـ بعدُ ـ بقولِه:
وأُجرِيَ القولُ كظنٍّ مطلقَا عند سليمٍ نحو: قُلْ ذا مشفقا؟
ولكنَّ المعنىٰ يأباه كما ذكرْنا! لأنّ المقامَ جزمٌ لا مجرّدُ رجحان.
أم هل ضُمِّن «قل» معنىٰ فعلٍ آخر ـ غيرِ ظنٍّ ـ؟ علىٰ ما يقدِّر بعضُ النّحويّين في مثل: ﴿ما قلتُ لهم إلّا ما أمرتني به﴾؟ هٰذا آخر الاحتمالات عندي، ولم أَجُدْ له بتأويلٍ مناسب، فمَن وَجَد فليَجُدْ.
ثمّ قوله: (ليس سواهما) الظّاهر أنّه جعل «سوًى» اسمًا متصرّفًا هو اسمُ «ليس»، خرج عن الظّرفيّة، وقد صحَّح مجيئَه كذٰلك ابنُ مالكٍ وغيرُه، والشّأن في الخبر أين هو؟ قد حذف! وتقديرُه: ليس لها ـ أي: للنّفسِ ـ سواهما. وحَذَفَه اقتصارًا؛ للعلمِ به، فقد سبق قبلُ في قولِه: (محلَّين قل للنّفس ليس سواهما)، على القاعدة: «وحذفُ ما يُعلَم جائزٌ ...». ولكنّي لم أستسِغْه!!
ثمّ قوله: (لتكسِبَ) لا بدّ مِن فتحِ الباءِ ـ كما تفضّل الأستاذ ـ، أو تحريكِها بحركةٍ أخرىٰ؛ حتّىٰ يستقيمَ الوزنُ، واللّامُ لا يجوز أن تكون للجرِّ؛ فهي لامُ الطّلبِ، والفعلُ بعدَها مجزومٌ بها، فكيف خرج عنه إلى التّحريك؟
كأنّي بالفتحةِ فتحَ بناءٍ؛ مِن أجلِ نونِ توكيدٍ خفيفةٍ حُذِفت، والأصل: لتكسِبَنْ ـ أو: لِتَكْسِبًا ـ؛ كما أنشدوا:
اضْرِبَ عنك الهمومَ طارقَها
وغيرَه.
والله أعلم ...
ثمّ إنّي سائلكم عن الخطّ الّذي تكتبون به (خطّ اللّوتس)؛ فإنّي لا أجده عندي في قائمة اختياراتِ الخطوطِ في تنسيقاتِ الكتابةِ في المنتدىٰ.
اقتباس:
وأما عن التسجيل الصوتي فهذه القصيدة كانت من أوائل ما سجلته من القصائد والمنظومات ، قبل ما يقرب من ثمان سنوات ، وإنما دعاني إلى ضبطها الآن رغبتي في إعادة تسجيلها .
أختم منازعتي بأنّي كنت أودّ أن أفضي إليكم نجوىٰ بخصوصِ هٰذا، وتربّصتُ بها مدّةً طويلةً، وبدا الآن أن أبديَها؛ فكنتُ قلتُ يوم رفعتم إنشاد رائيّة ابن البوّاب:
(أبا إبراهيم! استمعتُ إلىٰ إنشادِكم لرائيّة ابنِ البوّابِ، فشدَّني إليه، وأعدتُّ سماعَه ما يفوق العشرين مرَّةً، حتّىٰ دَلَلْتُ عليه الإخوانَ، ورجوتُ مِنكم إذا كان عندكم إنشادٌ لأشياءَ أخرىٰ أن تتفضَّلوا علىٰ محبِّكم بها، وإذا كان لكم تلاوةٌ لكتابِ الله المجيد فذٰلك أولىٰ وأطيب.
والحقيقةُ أنّ صوتَكم شجيٌّ إلى الغايةِ، وأداءكم جميلٌ، سمْحٌ، يأخذ باللُّبِّ، غيرُ متكلَّفٍ؛ سواءٌ أكان سجيَّةً جبلتم عليها، أم تذوَّقتموه مِن الجمال، وهو يتناسب مع المواعظِ والقصائد الزّهديّة، وسبحان الله! كيف تمّ ذٰلك التّناغم والقطع على الرّاء المكسورة!!
وتقبّلوا تحيّاتي)!
هٰذا ما كنتُ قلتُ، ثمّ سمعتُ إنشادَ قصيدة الصّيام قريبًا، ومرّ بي تسجيلاتٌ أخرىٰ، ثمّ قرأت حديثًا قديمًا بين الشّيخِ محمودٍ مرسي والقارئ المليجيّ ذكر له فيه أنّه و(أبا إبراهيمَ) أسيادُنا؛ لأنّهما مِن القرّاءِ، فقلتُ في نفسي: مِن أين عرَف الشّيخُ ذٰلك؟ هل مِن الأبحاثِ الّتي يلقيها أبو إبراهيمَ في متشابه القرآن وغيرِ ذٰلك ممّا جدّ بعدُ؟ وقلتُ: إذا كان مِن القرّاءِ فلا بدّ أن تكون له تسجيلاتٌ، ثمّ بحثتُ في الشّابكةِ فوجدتُّ بِغيتي، فنكلتُ عن السّؤال، وأبقيتُ هٰذه (التّعليقة!) تشجيعًا لكم وشكرًا وذكرًا لفضلِ الله .
وفّقكم الله وأتمّ عليكم نعمته.
منازعة مع اقتباس
  #8  
قديم 21-08-2014, 04:56 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,918
افتراضي

بارك الله فيك أخانا خبيب بن عبد القادر ، وجزاك الله خيرا على كلماتك اللطيفة ، وحسن ظنك بأخيك ، وهذا من طيبك وطيب معدنك .
وأحسن الله إليك لما أبديت من تنبيهات نافعة ، ولعل الأساتذة يبدون آراءهم فيما ذكرتَ ، بارك الله في الجميع .
وأما عن خط ( لوتس ) فلعلي أضيفه إلى قائمة الخطوط بإذن الله .
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #9  
قديم 14-04-2015, 09:59 AM
خبيب بن عبدالقادر واضح خبيب بن عبدالقادر واضح غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2012
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 274
افتراضي

سلام ورحمة.
ما خبر القصيدة، ألمّا تُسجَّل -بارك الله فيكم-؟
وإن أذِنتم فلي رغبةٌ في تسجيلِ قصيدةِ الوزير أبي مروان عبد الملك بن إدريس الجزيري في الآداب والسّنّة، والّتي أوّلها: (ألوى بعزم تجلّدي وتصبّري)، وقد نشرها الأستاذ هلال ناجي.
وفّقكم الله، وأعانكم على ما يرضيه.
منازعة مع اقتباس
  #10  
قديم 15-05-2015, 01:46 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,918
افتراضي

اقتباس:
سلام ورحمة.
ما خبر القصيدة، ألمّا تُسجَّل -بارك الله فيكم-؟
.
سجلت القصيدة بفضل الله ليلة أمس 26/رجب/1436 .
ينظر : هائية الحكمي الزهدية ( مسموعة )
..................
اقتباس:
وإن أذِنتم فلي رغبةٌ في تسجيلِ قصيدةِ الوزير أبي مروان عبد الملك بن إدريس الجزيري في الآداب والسّنّة، والّتي أوّلها: (ألوى بعزم تجلّدي وتصبّري)، وقد نشرها الأستاذ هلال ناجي.
قصيدة حسنة جميلة ، أسأل الله أن ييسر تسجيلها .
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #11  
قديم 16-05-2015, 01:39 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,789
افتراضي

.
لَـمَّا استمعتُ لإنشادِ الأستاذِ ( أبي إبراهيم ) -حفظه الله، وبارك فيه- لهذه القصيدةِ؛ انتبهتُ إلَى أمرينِ فيها، لم أكنِ انتبهتُ إليهما من قبلُ:
الأوَّل: أنَّ القصيدةَ لاميَّةٌ، وليسَتْ هائيَّةً، فالرَّوِيُّ اللَّامُ، والهاءُ وصلٌ.
والآخَر: أنَّه لم يلتزمْ فيها بحركةٍ واحدةٍ لحرفِ الرَّوِيِّ، بل جمعَ بين الحركاتِ الثَّلاث، وذلك عيبٌ من عيوبِ القافيةِ.
واللهُ أعلمُ.
منازعة مع اقتباس
  #12  
قديم 16-05-2015, 03:04 PM
خبيب بن عبدالقادر واضح خبيب بن عبدالقادر واضح غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2012
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 274
افتراضي

سبحان الله! كذلك راودني لما سمعتها، ولكنه منعني من إجازته كثرة ما يلزم عليه من الإقواء. ومن خلال نظري في نظم الشيخ -وكنت عنيت بأنظامه في بعض مراحل العمر جمعا، وقراءة، وحفظت منها "سلم الوصول"، واستظهرت "اللؤلؤ المكنون"- أظن أنه ما قصد بها إلا أن تكون هائية، واتفق له حرف الدخيل أن يكون حرفا متحدا لاما، والشيخ كان لا يبالي بهذه الأشياء، ووقع له السناد في مواضع، وهكذا كان نظمه.
وشيء آخر يبين؛ هو أن أصحابه وأصحابهم والمعتنين بتراثه منهم إنما يسمونها هائية، وهم كالقرينة لما كان هو عليه، والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
  #13  
قديم 16-05-2015, 03:34 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,789
افتراضي

.
ولكنَّ الهاءَ ههنا لا يصحُّ أن تكونَ رويًّا.
قال الأخفشُ -- في "القوافي 16": (وجميعُ حروف المعجم تكون رويًّا، إلَّا الواو، والياء، والألف اللَّواتي يكنَّ للإطلاقِ، وهاء التأنيث، وهاء الإضمار إذا تحرَّك ما قبلَها، وألف الاثنين، وواو الجمع إذا انضمَّ ما قبلَها) انتهى.
ونقلَ الدَّمامينيُّ -- في "العيون الغامزة 242" عن ابنِ جنِّي -- قولَه:
(ويلي ذلك قولُ زهير بن أبي سُلْمَى:
صحا القلبُ عن سلمَى وأقصرَ باطلُهْ وعُرِّي أفراسُ الصّبا ورواحلُهْ
فآخر البيتِ الهاء، إلَّا أنها من الحروف المستثناة، ألَا تراها هاء إضمار متحرِّك ما قبلَها؟ فلا يكون رويًّا، فقد اضطررتَ إلى اعتبارِ ما قبلَها، وهو اللَّام، وليست من الحروف المستثناةِ، فهي الرَّوِيُّ، والقصيدةُ لذلك لاميَّةٌ.
ويلي ذلك قول الأعشَى:
قطعتُ إذا خبَّ ريعانُها بعرفاء تنهضُ في آدِها
فآخر البيت الألف، ولا تكون رويًّا؛ لأنها تابعةٌ لهاء الإضمار، فقد اضطررتَ إلى اعتبارِ ما قبل الهاء، وهو الدَّالُ، وليست من الحروفِ المستثناة، فهي إذن الرَّويُّ، والقصيدةُ لأجلِ ذلك داليَّةٌ) انتهى.
منازعة مع اقتباس
  #14  
قديم 16-05-2015, 03:51 PM
خبيب بن عبدالقادر واضح خبيب بن عبدالقادر واضح غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2012
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 274
افتراضي

أسلم بهذا؛ وشكرا لك.
وبغض النظر عن صحة الهاء أن تكون رويا وقبلها متحرك؛ فأردت أن نعتبر الشاعر؛ على أي شيء جرى هو؟ والحكم عليه أمر بعد ذلك، ولا يعنيني في مثل هذا المقام.
ويرحم الله حافظا، ويرحمنا معه، نظم في الزهد، وشغلنا عن فحوى ما قال بما كان في القالب الدال، وما أحسن ما قال قائل الشنقيطية:
فالنظم إن لم تكمل الإجاده في حوكه قلت به الإفاده
منازعة مع اقتباس
  #15  
قديم 26-05-2015, 04:40 AM
أبو صهيب الجزائري أبو صهيب الجزائري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2012
التخصص : علوم شرعية
النوع : ذكر
المشاركات: 21
افتراضي

جزاكم الله خيرا جميعا هكذا تكون المذاكرة وإلا تكسر الأقلام لله دركم ورزقنا الله حظا مما أوتيتم مشايخنا الكرام
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
منظومة الشبراوي في النحو ، مع زيادات حافظ الحكمي عائشة المكتبة الصوتية 4 05-02-2016 01:29 PM
منظومة سلم الوصول إلى علم الأصول - حافظ الحكمي ( بي دي إف ) محمود محمد محمود مرسي مكتبة الملتقى 2 21-11-2015 12:31 AM
شاعر الزهد : أبو العتاهية أم محمد حلقة الأدب والأخبار 0 20-02-2012 06:38 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 02:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ